صحف ومجلات » افتتاحيات الصحف اللبنانية الصادرة صباح اليوم الخميس 16/10/2008

ـ صحيفة السفير:
أطلقت بيروت ودمشق، أمس، رسميا قطار العلاقات الدبلوماسية بينهما، ووقع وزيرا خارجية البلدين فوزي صلوخ ووليد المعلم في مقر وزارة الخارجية السورية، البيان ـ الإعلان المشترك في هذا الصدد، وصدر في وقت متزامن في العاصمتين اللبنانية والسورية إيذانا ببدء سريان العلاقات الدبلوماسية بين البلدين.
وسبق خطوة التوقيع استقبال الرئيس السوري بشار الأسد للوزير صلوخ في قصر الشعب بدمشق بحضور الوزير المعلم والوزيرة بثينة شعبان المستشارة السياسية والإعلامية للرئيس الأسد.
وعلمت "السفير&laqascii117o; أن الجانبين اللبناني والسوري اتفقا على وضع آلية سريعة لاختيار مكان السفارتين وإقامة السفيرين، وعلى تبادل الاقتراحات من أجل البت سريعا بهذا الموضوع اللوجستي، على أن تبدأ سريعا المداولات حول اختيار السفراء. وأكد الوزير صلوخ أن فتح السفارتين سيحصل قبل نهاية العام الحالي، وقال لـ"السفير&laqascii117o; انه اعتبارا من هذا الأسبوع ستبدأ المداولات لبنانيا حول من سيعين في منصب أول سفير لبناني في دمشق، مشيرا إلى أنه سيتشاور في هذا الأمر مع رئيسي الجمهورية والحكومة، على أن يبت الأمر في مجلس الوزراء ويبقى سريا، في انتظار أن تأتي الموافقة لاحقا من الجانب السوري، وهي الآلية نفسها التي سيتم اعتمادها بالنسبة إلى السفير المقترح من الجانب السوري، وتوقع أن تحتاج هذه العملية إلى ما بين أسبوعين إلى ثلاثة أو أربعة أسابيع. وقال صلوخ إن الجانب السوري طلب منا مساعدته في تأمين مقر السفارة ودارة السفير وسنبادر إلى تقديم اقتراحات من جانبنا كما ننتظر منهم اقتراحات في خصوص السفارة اللبنانية في دمشق.
وردا على سؤال، قال صلوخ إن اللقاء بينه وبين الرئيس الأسد كان لقاء مميزا وعبارة عن لفتة كريمة ومشكورة من الرئيس السوري، وقال ان القيادة السورية مهتمة بتنقية الأجواء العربية كلها، خاصة أن الوضع العربي غير مهيأ اليوم لمواجهة التحديات الكبرى التي تعصف بالعالم والمنطقة وفي طليعتها مواجهة الارهاب، وأكد صلوخ على وجود توافق على تعزيز التعاون والتنسيق في المجالات السياسية والاقتصادية والأمنية.
ونقل صلوخ عن الرئيس الأسد تأكيده "لموقف سوريا ورغبتها الدائمة في إقامة أفضل العلاقات مع لبنان الشقيق، وعلى الصعد كافة، وضرورة تذليل كل العقبات التي تعترض مسيرة تطور العلاقات التاريخية بين البلدين&laqascii117o;، مؤكدا "دعم سوريا لكل ما من شأنه أن يسهم في قوة لبنان ومنعته&laqascii117o;.
وأكد الوزير المعلم خلال مؤتمر صحافي مشترك مع نظيره اللبناني أنه لا توجد لدى سوريا "إلا نيات أخوية وحرص على امن لبنان واستقراره، لأنه ثبت أخيرا بعد الحوادث الإرهابية في دمشق وطرابلس ان الشعبين معرضان للتهديد ذاته. لذلك ما نقوم به ان كان يخدم الامن السوري فهو أيضا في الوقت ذاته يخدم الأمن اللبناني وأي تقويلات اخرى لهذا الاجراء (الانتشار العسكري) هي لأسباب سياسية أنانية لا تخدم مصلحة الشعبين&laqascii117o;.
وفيما نفى المعلم أن يكون قد تم اختيار معاونه السفير فيصل المقداد سفيرا لسوريا في لبنان، قالت شخصية لبنانية مقربة من دمشق لـ"السفير&laqascii117o; ان الاسم الأكثر تداولا في الأوساط الرسمية السورية هو أحد الوزراء السوريين السابقين (مسيحي).
وقالت مصادر دبلوماسية لبنانية بارزة لـ"السفير&laqascii117o; انه من السابق لأوانه الجزم في موضوع الاسم المطروح لبنانيا، ذلك أنه سيتم تحديد معايير (من داخل الملاك أو من خارجه الخ..)، ويصبح بعدها الاسم مسألة تقنية بحتة.

وفيما تواصل الترحيب السياسي الداخلي من الموالاة والمعارضة بقرار اقامة العلاقات الدبلوماسية، يتوجه رئيس الجمهورية ميشال سليمان اليوم الى كندا من أجل تمثيل لبنان في القمة الفرنكوفونية التاسعة التي ستعقد في مقاطعة كيبيك، على أن يلقي كلمة لبنان امام القمة غداً الجمعة.
وعشية سفره، استقبل رئيس الجمهورية رئيسي المجلس النيابي نبيه بري والحكومة فؤاد السنيورة ورئيس كتلة المستقبل النائب سعد الحريري الذي عاد الى بيروت، صباح أمس، بعد غياب استمر أكثر من اسبوعين.
وأعلن الرئيس بري من بعبدا ان قانون المجلس الدستوري سيكون نهار الثلاثاء المقبل على جدول اعمال جلسة مجلس النواب، وردا على سؤال عما اذا كانت المصالحات قد تغير صورة التحالفات الانتخابية المقبلة، أجاب بري "لا مانع لدي أبدا&laqascii117o;.
وأكد الرئيس السنيورة من بعبدا أن زيارته إلى سوريا "ستتم حتماً لكن في وقتها&laqascii117o;، مجددا الترحيب بقرار العلاقات الدبلوماسية، فيما أكد النائب الحريري أن اللقاء مع الأمين العام لـ"حزب الله&laqascii117o; السيد حسن نصر الله سيحصل، في وقت قريب&laqascii117o;. وأن المصالحات ستستكمل. وردا على سؤال عن الحاجة الى اشارات معينة لعقد اللقاء بينه وبين نصر الله أجاب الحريري "العرقلة لها طابع أمني انما ستتخذ ترتيبات امنية، واسمحوا لنا بعدم التحدث عنها لان امن السيد نصر الله يهمنا جدا كما ان امني يهمه جدا ايضا. لذلك، فإن الموضوع الامني يبحث بين الاجهزة الامنية وبيننا، وإن شاء الله سيتم اللقاء في اسرع وقت ممكن&laqascii117o;. ورحب بإعلان اقامة العلاقات الدبلوماسية بين لبنان وسوريا. وزار الحريري رئيس الحكومة في السرايا الكبيرة ليلا.

من جهته، جدد النائب وليد جنبلاط الترحيب بقرار اقامة العلاقات الدبلوماسية ورحب في مقابلة شاملة أجرتها معه "السفير&laqascii117o; باستمرار المصالحات، وقال ردا على سؤال عما اذا بات اللقاء بينه وبين السيد نصر الله قريبا، "أنا أنتظر اللقاء الذي قد يحصل بين الشيخ سعد الحريري والسيد حسن نصر الله، وبعد ذلك إذا رأى الحزب انه من المفيد اللقاء معي، لا مانع لدي&laqascii117o;.
ونفى أن يكون هناك مشروع اجتماع قريب بينه وبين رئيس كتلة الوفاء للمقاومة النائب محمد رعد في دارة الوزير طلال ارسلان، وقال "كانت هناك فكرة بحصول مثل هذه الاجتماع، فقلت للامير طلال: ماذا سنناقش غير التهدئة المناطقية.. نحن لا نريد أيضا ان نبحث في أمور سنبحثها على طاولة الحوار الوطني، وتوقف الامر عند هذا الحد&laqascii117o;.
وتمنى جنبلاط ان يتوسع اطار التهدئة وأن نذهب بشكل حضاري الى الانتخابات النيابية، وقال ردا على سؤال ان قوى ١٤آذار ليست بصدد اعادة التموضع السياسي.
وشدد على أنه "لا بد من الحوار حول سلاح المقاومة ولمن الأمر قد يستغرق سنوات، ولكن من المفيد اننا بدأنا به&laqascii117o;. أضاف "فقط للتاريخ ولا أريد ان يفهم من كلامي انه نقض للتهدئة، نحن نتضامن مع الشعب السوري وقدرنا ان نكون في علاقات صحية وصحيحة وممتازة مع سوريا، لكن أخالف البعض في التضامن مع النظام السوري&laqascii117o;.
وقال جنبلاط "هم (السوريون) يريدون مني ان أعتذر وهذا ليس واردا بالنسبة إلي، لكنه استدرك لاحقا بالقول إنه لن يتدخل "من الآن وصاعدا في الشأن الداخلي السوري، فليختر الشعب السوري صيغة الحكم التي تلائمه&laqascii117o;.
وحذر جنبلاط بأنه إذا لم تراجع الادارة الاميركية الجديدة حساباتها سنذهب الى فوضى شاملة، اقتصادية وسياسية، وإني أرى الفوضى آتية الى أفغانستان وباكستان، وربما أيضا في العراق الذي أتمنى له كل الخير&laqascii117o;.
وردا على سؤال قال جنبلاط لـ"السفير&laqascii117o; ان قرار تمديد "حرب تموز&laqascii117o; ،٢٠٠٦ "كان قرارا أميركيا عن غباء، مفترضين انهم يستطيعون القضاء على حزب الله، من دون ان يتعلموا من تجربة ١٩٨٢عندما جاء الاسرائيليون الى بيروت ثم خرجوا منها&laqascii117o;.
وقال جنبلاط انه يفضل وصول المرشح الديموقراطي باراك أوباما الى الرئاسة الأميركية "وإذا استطاع المجتمع الاميركي ان يتجاوز العقد العرقية ويجلب الى الحكم رجلا أسود، هذا تغيير هائل وعندها الديموقراطية الاميركية تثبت ذاتها مجددا. اما جون ماكين، فهو يمثل مقولة الحرب من أجل الحرب&laqascii117o;. وردا على سؤال أكد جنبلاط أن علاقته بإيران ما زالت مقطوعة حتى الآن، وأشار ردا على سؤال الى أنه مستعد للحوار مع الايرانيين "إذا بادروا نحوي&laqascii117o;.
وعلمت "السفير&laqascii117o; (واشنطن ـ جو معكرون)، ان النائب جنبلاط سيتوجه الى مدينة لوس انجلس في ١٥ تشرين الثاني المقبل للمشاركة في حفل تبرع تنظمه الجالية اللبنانية لمؤسسة تربوية خيرية تحمل اسمه، وستأتي هذه الزيارة بعد اقل من اسبوعين على الانتخابات الرئاسية الاميركية، ويتوقع ان يتوقف جنبلاط في واشنطن قبل العودة الى بيروت.

وقال نائب مساعد وزيرة الخارجية الأميركية لشؤون الشرق الادنى ديفيد هيل لـمراسل "السفير&laqascii117o; في واشنطن ان الادارة الاميركية تركز على مساعدة الجيش اللبناني لتحقيق ثلاثة اهداف، أولها "حماية الشعب اللبناني وثانيها مكافحة الارهاب وثالثها تنفيذ القرار ١٧٠١&laqascii117o;. وتحدث عن "توقعات غير واقعية في لبنان حول سرعة تطوير المؤسسة العسكرية&laqascii117o; مشيرا الى ان الجيش "تعرض لسورنة على مدى جيلين وكان غير ممول جيدا وبدون عتاد جيد رغم احتراف عناصره&laqascii117o;، وتابع المسؤول الاميركي "عملية بناء الجيش ليصبح فعالا ستأخذ وقتا&laqascii117o;.
ودعا نائب مساعد رايس "الى عدم تفسير كل اجتماع يعقده أي مسؤول اميركي مع أي مسؤول لبناني يزور بيروت&laqascii117o;، في إشارة الى اللقاء الذي عقده مع نائب رئيس مجلس النواب الاسبق ايلي الفرزلي. وذكر انه لا ينوي زيارة بيروت شهريا كما تردد، بل يتوقع ان يزور لبنان بين الحين والآخر وعندما تعتبر السفيرة الاميركية لدى لبنان ميشال سيسون ان "الوقت مناسبا&laqascii117o; لمثل هذه الزيارة.
يذكر أن مدير وكالة الاستخبارات المركزية (سي آي إي) مايكل هايدن سيصل الى بيروت في غضون الساعات القليلة المقبلة، في زيارة تهدف الى التركيز على مواجهة قضية الإرهاب الدولي. كما ينتظر أن يصل وفد عسكري أميركي لاستكمال المحادثات حول موضوع تسليح الجيش في إطار اللجنة العسكرية الأمنية المشتركة.

ـ صحيفة النهار:
دخلت العلاقات الرسمية بين لبنان وسوريا امس مرحلة تبادل التمثيل الديبلوماسي للمرة الاولى منذ استقلال البلدين قبل خمسة وستين عاما، في تطور اجمعت القوى الداخلية على الترحيب به، واعتبره المجتمع الدولي 'خطوة تاريخية'، وان يكن واقع هذه العلاقات لا تزال تشوبه تعقيدات ومشكلات كثيرة.
وبينما تحدثت معلومات غير مؤكدة عن امكان حصول هذه الخطوة في موعد رمزي هو 22 تشرين الثاني، اي ذكرى الاستقلال في لبنان، اكد المسؤولون في البلدين ان تعيين السفيرين واختيار مقري السفارتين سيحصلان قبل نهاية السنة.
ومن نيويورك افادت مراسلة 'النهار' سيلفيان زحيل ان الأمين العام للأمم المتحدة بان كي – مون رحّب بالاعلان الرسمي الذي صدر عن وزير الخارجية السوري وليد المعلم في دمشق بـ'مباشرة العلاقات الديبلوماسية بين الجمهورية السورية والجمهورية اللبنانية'، ووصفه بانه 'خطوة تاريخية'. وأمل في ان 'يشجّع هذا الحدث التاريخي سوريا ولبنان على الانخراط في حوار بناء سوف يساهم في تأمين الاستقرار والتقدم في علاقاتهما الثنائية'.وأعلن بأنه'مستعد لتقديم الدعم لهذا الحوار'.

ـ صحيفة الأخبار:
أعلن المتحدث باسم وزارة الخارجية البريطانية باري مارستون أن وزير الخارجية السوري وليد المعلم &laqascii117o;سيزور لندن في 27 الجاري في إطار الحوار الثنائي المستمر مع سوريا منذ نحو سنتين".وتعليقاً على ذلك، رأى محللون في دمشق أن &laqascii117o;الطريق إلى لندن هو نصف الطريق إلى واشنطن"، وأن ذهاب المعلم إلى لندن له ما بعده، لا على صعيد تبادل الزيارات وفتح العلاقات بين البلدين فقط، بل على صعيد العلاقات مع واشنطن، التي لا تزال تبدو ظاهرياً أنها مغلقة، فيما الإشارات في الأجواء العامة تتجه نحو تعزيز احتمال التمهيد للانفراج، المرجّح حصوله في عهد الإدارة الأميركية الجديدة. وانطلاقاً مما تقدم، تفسّر المصادر الخطوات السورية تجاه لبنان بالقول إن دمشق تحرص على الجدية في معالجة المشاكل العالقة مع بيروت، والتي كانت الذريعة المباشرة لفرض سياسية العزل والحصار الدولي على سوريا، وإنها بدأت بقطف ثمار الجهود التي بذلتها خلال الصيف الماضي، &laqascii117o;حيث زرعت في لبنان لتحصد من أوروبا".

ـ صحيفة اللواء: 
من جهته شدد النائب وليد جنبلاط في حديث الى 'أخبار المستقبل' مساء أمس على أن محاربة الإرهاب أمر أساسي بالنسبة الى لبنان وسوريا،.وهذا يتطلب في الحد الأدنى تنسيقاً أمنياً بين الدولتين خارج أطر الوصاية'. وقال'في السياسة نتبع مبدأ خذ وطالب، أخذنا نصراً كبيراً بالنسبة للبنان الكيان الذي لأول مرة يعترف به من قبل سوريا، كسوريا، بغضّ النظر عن النظام الحالي في سوريا، أخذنا مكسباً معنوياً وسياسياً كبيراً، ولاحقاً يجب أن يترجم هذا المكسب وفق علاقات صحية وصحيحة، وفق اتفاق الطائف، ونبقى نطالب بالترسيم والمعتقلين وغيرهما من المسائل الشائكة بين البلدين'. وأوضح 'إذا كان الإرهاب الذي يتحدث عنه الوزير السوري وليد المعلّم هو إرهاب يأتينا من الخارج فلا شك بأن هناك وحدة حال في محاربة هذا الإرهاب، وإذا كان الإرهاب، المجموعات التي استوردتها سوريا في مرحلة معينة وصدّرتها الى العراق لإعاقة الحركة الأميركية وغيرها في العراق ثم عادت تلك المجموعات الى سوريا وعاثت فساداً في سوريا وقد تدخل وتعيث فساداً في لبنان فهذا أمر مرفوض وهناك أيضاً 'فتح الإسلام' الذي أتى قسماً منها من سوريا.وأشار الى 'اتهام سوريا بالاغتيالات التي حصلت في لبنان الى أن يثبت التحقيق إما صوابية مقولتنا أو عدم صوابيتها، وهذا مرهون بالتحقيق والمحكمة الدولية، أما الذين اغتيلوا في سوريا فهذا أمر آخر ومختلف تماماً عن الذي جرى في لبنان'. واوضح ان لا احد يستطيع ان يتحمل كلمة غالب ومغلوب ونصيحتي الى الاخوان في المقاومة عدم استعمال هذا المنطق واذا ما كانوا يستعملونه لا يفيد. وبعد ايار المياه تعكرت كثيراً لذلك العودة الى المصالحات والتهدئة افضل بكثير، ولاحقاً نرى سوياً في الشراكة في الحكم ومجلس النواب وغيرها من الاندية، كيفية معالجة الخطة الدفاعية، البند الرئيسي في الحوار الذي يرعاه الرئيس سليمان. واكد ان اجواء التهدئة وزيارة وفد 'حزب الله' الى قريطم وازالة الصور من بيروت كل هذه الامور تساعد على الحوار، وكفى تخوينا وشتائم، ولنتبع الاصول ونطبق اتفاق الدوحة.
الى ذلك افاد مراسلنا في صيدا، ان القوى الامنية اللبنانية اوقفت فلسطيني من مخيم عين الحلوة، في مكان عمله في المدينة الصناعية في صيدا للاشتباه به بأنه حلقة وصل بين خلية طرابلس التي اعتدت على الجيش اللبناني وبعض الاشخاص في عين الحلوة. وكشفت مصادر امنية لـ'اللواء' ان الموقوف يدعى (احمد خ.) وهو قريب مسؤول اسلامي في المخيم، وان التحقيقات تتركز معه حول علاقته بالمجموعة التي اوقفتها القوى الامنية منذ عدة ايام.ويأتي هذا التوقيف بعد اقل من 24 ساعة على توقيف 3 اشخاص في منطقة السماعية بالقرب من مخيم المية ومية.

ـ صحيفة المستقبل:
اعتبر النائب سعد الحريري ان 'العلاقات الدبلوماسية بين لبنان وسوريا مكسب أساسي للبنان ونحن ننظر إليها بكل ايجابية وهذا مطلب لبناني وأحد مطالب 14 آذار أساساً'.  كما أثنى الحريري على زيارات العماد ميشال سليمان وتحديداً زيارته الأخيرة إلى المملكة العربية السعودية وقال 'فخامة الرئيس أينما يذهب يكون هناك إيجابيات'، كما شدّد على رعاية الرئاسة الأولى للمصالحات وكشف بأن "الأيام العشرة المقبلة&laqascii117o; ستشهد استكمال هذه المصالحات وأن لقاءه مع الأمين العام لـ"حزب الله&laqascii117o; السيد حسن نصرالله من شأنه أن يعقد قريباً، والتأخر سببه أمني وسيعالج بترتيبات. وعن علاقة المصالحات بالإنتخابات أوضح الحريري "أننا كقوى 14 آذار توجهنا السياسي واضح وصريح وتحالفاتنا واضحة وصريحة وخطنا السياسي والعروبة وخط الدفاع عن لبنان والمحكمة وغيرها من ثوابت 14 آذار هي الأساس بالنسبة لنا ولا خروج عن هذه الثوابت بأي شكل من الأشكال انتخابياً. وإذا أحبّت المعارضة أن تأتي لدينا وتصبح جزءاً من 14 آذار فلا مانع لدينا ونرحّب بها(..)ا&laqascii117o;.

تعليقات الزوار

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق
التعليق
رمز التأكيد