صحف ومجلات » مقالات وتحليلات الصحف اللبنانية الصادرة صباح اليوم الجمعة 17/10/2008

ـ صحيفة الأخبار
إبراهيم الأمين :
يقول قائد سابق للجيش، إنه منذ أعادت الولايات المتحدة اعترافها بالدولة اللبنانية إثر اتفاق الطائف، تقرر برنامج مساعدات اقتصر على التدريب من جهة وعلى تسهيل شراء لبنان لبعض المعدات العسكرية المستعملة من المعارض التي تتجمع فيها قطع خاصة بالجيش الأميركي سبق أن استخدمت من قبل. أما بشأن هذه المعدات، فهي لا تتجاوز آليات خفيفة لا تساعد في عمليات هجومية أو دفاعية كبرى يحتاج إليها أي جيش في العالم، فيما تقتصر برامج التدريب على أمور وأسلحة ليست موجودة لدى الجيش وممنوع عليه الحصول عليها، وعلى أهداف وأساليب غير قابلة للاستخدام في لبنان، ما يجعل الدورات مفيدة فقط للضباط لإضافتها نقطة في سيرتهم المهنية. لكن هذا القائد يشير إلى أن الأميركيين كانوا صريحين في مرات عدة، عندما قالوا إن عدم دعمهم للجيش لا ينطلق من كونه حليفاً عملياتياً للولايات المتحدة فقط، بل ربما يمثّل خطراً على حليفة أميركا الأساسية في المنطقة، أي إسرائيل. وبالتالي، فإن الأميركيين لا يركزون على قدرات الجيش في مواجهة المجموعات التخريبية في مناطق عدة من لبنان، بل على قدرته أو رغبته أو مشروعية أن يقوم بحملة تستهدف حزب الله باعتباره العدو الأول لإسرائيل وأميركا الآن. وحسب هذا المصدر، فإن الأميركيين كانوا يكتشفون في كل وقت أن هذه المهمة ليست مدرجة على جدول أعمال المؤسسة العسكرية، وأن المؤسسة السياسية الحاكمة في لبنان لا تملك القدرة على اتخاذ مثل هذا القرار حتى في عزّ سيطرة فريق 14 آذار على المؤسسات كلها في لبنان. ولذلك، يضيف القائد السابق للجيش أنه واضح جداً أمر رفض الدعم الجدّي، لأن إسرائيل تعارضه

ـ صحيفة الأخبار
غسان سعود :
يعتقد بعض الضباط النافذين في إحدى المؤسسات الأمنية أن الجهد الأمني على طول الأراضي اللبنانية وعرضها هو دون جدوى في ظل بقاء عين الحلوة فالتاً من كل عقال، وتحوّله ممراً إجبارياً لهروب كل من تشتبه السلطات اللبنانية في ضلوعه في نشاط غير قانوني. إضافة إلى أن معظم التحقيقات في الأحداث الأمنية الأخيرة تعثرّت عند حلقة مخبّأة في عين الحلوة. كل ذلك وسط ضغوط دولية تطالب لبنان بتطمينات جديّة إلى أمن قوات اليونيفيل التي تعتبر طريق صيدا خط إمدادها الأول. ويُحكى عن تقارير يتبادلها دبلوماسيو هذه القوات تؤشّر إلى رصد جدي لنمو الحالة الإسلامية المتشددة في أزقة المخيم.
أما من جهة حركة فتح، فثمة من يقول إن سلاح الحركة قد تآكله الصدأ، والعصب الفتحاوي يكاد يتلاشى، وعمداء الحركة منهكون بمناكفات داخلية. من هنا، باتت &laqascii117o;الثورة" تحتاج إلى عمل عسكري يُحدث صدمة إيجابية في صفوفها، دافعاً في اتجاه ارتفاع صوت فتحاويّ واحد لا بضعة قادة لا يعودون في النهاية يقودون أحداً. وطبعاً، فإن تركيبة المخيمات لا تُبقي أمام فتح لتحقيق هدف كهذا إلا عين الحلوة. وقد دلّت التفجيرات التي طاولت إسلاميين في المخيم، مناوئين لفتح، أنها ترصد بدقة تحركات الإسلاميين الذين... جمعوا معظم سلاحهم من مخازن فتح التي وزّعت السلاح على عماه!

ـ صحيفة المستقبل
فارس خشان :
يقول المرجع السياسي المخضرم إن كل كلام على إمكان ذهاب المصالحات الى النهاية المرجوة هو كلام صعب التحقيق، إلا إذا كان هناك فريق يتعاطى ضمنيا مع الفريق الآخر على اساس أنه "مهزوم&laqascii117o;، وهذا غير متوافر مطلقا.ويرسم المرجع تصوره للتطورات فيقول إن لقاء أكيدا سوف ينعقد، بعد احتفالات افتتاح جامع محمد الأمين بالقرب من ضريح الرئيس الشهيد رفيق الحريري، بين النائب سعد الحريري وبين السيد حسن نصرالله، بأفق تثبيت الهدنة الناجحة على الأرض، منذ زيارة وفد "حزب الله&laqascii117o; لقريطم وإعلان بيروت، بالتراضي، مدينة منزوعة الصور والشعارات، كمرحلة أولى تمهد لبيروت كبرى منزوعة الصور والشعارات، وهذا يعني أن لقاء الحريري- نصرالله المرتقب يُفترض أن ينتهي الى إعلان المرحلة الثانية من العملية التي اكتملت نسبيا في بيروت الإدارية. ويؤكد هذا المرجع أن حتمية هذا اللقاء ليست لبنانية فحسب بل هي عربية وإقليمية، لأن التوتر السني-الشيعي يتفاقم في كل مكان، وهو أنتج، على خلفية السابع من أيار، وعلى سبيل المثال لا الحصر، الصرخات المدوية للعلامة يوسف القرضاوي، صديق أمير قطر، وهي صرخات يعرف المقربون من إيران أنها هزّت الجمهورية الإسلامية بالأعماق، مستذكرا الضجة التي أحدثتها الزيارة الخاطفة التي قام بها النائب الحريري لمرجعيات النجف الشيعية، من منطلق قدرة العرب على توفير التآخي بين مختلف مكوّناتهم الطائفية، الأمر الذي يستحيل ترسيخه بين العرب والجمهورية الإيرانية التي تتوسل الدين لتحقيق غايات توسعية. إلا أنّ هذا المرجع يستبعد لقاء مماثلا بين السيد نصرالله وبين النائب وليد جنبلاط، لأن نصرالله، وخلافا لما يظنه كثيرون بالكاد يستطيع حاليا إقناع جمهوره باللقاءات التي حصلت في دارة خلدة بين وفد من "حزب الله&laqascii117o; ووفد من الحزب التقدمي الإشتراكي يضم النائب أكرم شهيب، الذي بقيت قناة "المنار&laqascii117o;على أسبوعين تحرّض عليه، بداعي أنه "عميل صهيوني&laqascii117o;و&laqascii117o;ضابط ارتباط مع الموساد&laqascii117o;، وتاليا فهو يريد ان يُبعد عن نفسه كأس اللقاء مع جنبلاط الذي قال فيه دواوين من الهجاء الموصوف. ولعلّ الجولة التي نظمها "حزب الله&laqascii117o;للعماد ميشال عون في الجنوب كبوابة عبور الى زيارته "التاريخية "لإيران، كانت بأفق تقديم مؤشرات لجنبلاط بأنّ لا فكاك للحلف مع عون، ولعل إقدام جنبلاط لاحقا على توصيف عون بجنرال الهزائم، كان بأفق إبعاد وفد "حزب الله&laqascii117o; عن دارة خلدة، على قاعدة إلزامهم بمعاملة عون بالمثل، في إشارة الى أن عون سبق له ورفض زيارة جنبلاط تضامنا مع "حزب الله&laqascii117o;. وما يصلح على هذا المستوى الإسلامي، يسحب نفسه على المستوى المسيحي، وفي هذا السياق يؤكد المرجع السياسي المخضرم أنه لا يمكنه أن يتصور حصول لقاء بين سمير جعجع وسليمان فرنجية، ليس لأن الأول لا يريد بل لأن الثاني لا يستطيع. يرفض هذا المرجع اعتبار عجز فرنجية نابع من أمر سوري، بل يؤكد أنه وليد تصور متوافر لدى فرنجية بالذات.

تعليقات الزوار

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق
التعليق
رمز التأكيد