صحف ومجلات » افتتاحيات الصحف اللبنانية الصادرة صباح اليوم الثلاثاء 4/11/208

ـ صحيفة السفير
جو معكرون :
ينتظر ١٣٠ مليون اميركي اليوم ساعات وساعات للإدلاء باصواتهم في يوم تاريخي، لاختيار الديموقراطي باراك اوباما، مرشح التغيير بكل المعايير وأول اسود يخترق لعبة الرئاسة البيضاء، او الجمهوري جون ماكين، مرشح إصلاح وبطل حرب يسعى لإغلاق سيرته الذاتية في أروقة البيت الابيض. واختصر آخر استطلاع للرأي اجرته امس قناة "ان بي سي&laqascii117o; بالتعاون مع صحيفة "وول ستريت جورنال&laqascii117o;، واقع الخريطة الانتخابية، اذ يتصدر اوباما على المستوى الوطني بنسبة ٥١ في المئة في مقابل ،٤٣ فيما كان جورج بوش يتقدم على جون كيري بفارق نقطة واحدة في الاستطلاع ذاته عشية الانتخابات في العام ،٢٠٠٤ وانتهى به الامر بالفوز بثلاث نقاط.
وفي هذه الأثناء، كتب اوباما مقالا تحت عنوان "التغيير الذي نحتاج اليه&laqascii117o; في صحيفة "وول ستريت جورنال&laqascii117o; جاء فيه "اطلب منكم غدا كتابة الفصل العظيم المقبل لامتنا. اطلب منكم ان تؤمنوا، ليس فقط بقدرتي على إحداث التغيير، بل بقدرتكم&laqascii117o;. وختم بالقول "يمكنكم ان تختاروا الامل مكان الخوف، الوحدة مكان الانقسام، وعد التغيير مكان سلطة الامر الواقع&laqascii117o;. وقال ماكين مقالا في الصحيفة ذاتها تحت عنوان "ما نقاتل من اجله&laqascii117o;، جاء فيه "لا يمكننا ان ننفق السنوات الأربع المقبلة كما أمضيناها في الثماني الاخيرة: ننتظر حظنا ليتغير. علينا العمل فورا. علينا ان نكافح من اجل ذلك&laqascii117o;.
لكن رغم استطلاعات الرأي الوطنية التي تعطي الأفضلية لاوباما بين ٧ الى ١١ في المئة، يسكن الديمقراطيون قلق الولايات المتأرجحة بعد لوعة العام ٢٠٠٠ والعام ٢٠٠٤ حين ربح غور وكيري الأصوات الشعبية في مقابل خسارتهما حساب الولايات الانتخابية بفارق بسيط. ويتصدر اوباما في حساب الولايات ٢٨٦ في مقابل ١٥٧ لماكين، بينما يتنازع المرشحان على ٩٥ صوتا قد تحدد حجم الإجماع الذي سيحصل عليه اوباما.

ـ صحيفة السفير:
باستثناء زيارة رئيس المكتب السياسي لحركة "حماس&laqascii117o; خالد مشعل الى بيروت، فإن الأجواء السياسية الداخلية باتت مشدودة الى حدث الانتخابات الرئاسية الأميركية، اليوم، وما سيتركه من بصمات على مجمل السياسة الخارجية الأميركية.
في هذه الأثناء، ظلّ موضوع الكشف عن شبكة التجسس الإسرائيلية في البقاع الغربي، محور اهتمام داخلي، في ظل استمرار التحقيقات مع الموقوفَين علي ويوسف الجراح، وكان لافتاً للانتباه الرصد المستمر للشبكة سواء في وسائل الإعلام العالمية أم من خلال الصحافة الاسرائيلية التي تناولت الأمر على لسان عدد من المعلقين. وأشار البروفيسور المختص بالشؤون العربية مردخاي كيدار في صحيفة "إسرائيل اليوم&laqascii117o; إلى أن من الجائز أن يكون نبأ ضبط جواسيس في لبنان صحيحاً، لأن أموراً كهذه تقع، وذكر الإسرائيليين بقضية إيلي كوهين وقضية الجواسيس في مصر. وأكد أنه لا حرب من دون استخبارات ولا استخبارات من دون "مخبرين&laqascii117o;. وقال إن المراقبة والرصد وتحديد المواضع والتلغيم وتحديد الأهداف هي أفعال لا يمكن تنفيذها من دون وجود شخص مدرب ومخلص على الأرض. واعتبر كيدار أن نقطة ضعف أمن المخبرين هي العتاد الذي يمكن أن يضبط بحوزتهم خاصة إذا كان سلاحاً أو خرائط ووثائق أو أدوات ووسائل اتصال، ولذلك تبذل أجهزة المخابرات جهدها لتقليل وجود ذلك بأيدي المخبرين. ولهذا السبب اعتبر أن التقرير الوارد في "السفير&laqascii117o; حول المضبوطات يثير علامات استفهام حول صحة التقرير أو عدم حذر المخبرين. ولم يستبعد كيدار أن يكون هناك من يحاول الادعاء بضبط جواسيس لأغراض سياسية. أما المعلق العسكري في موقع "يديعوت أحرنوت&laqascii117o; رون بن يشاي فكتب أن من الصعب تقدير مدى صدقية نبأ الكشف عن شبكة تجسس في لبنان. فالحكومة الإسرائيلية وأجهزتها الأمنية ليست معتادة على تأكيد أو نفي أنباء كهذه سواء أكانت صحيحة أم كاذبة. وأشار إلى أن ذلك يعود إلى أن التأكيد أو النفي يساعد العدو وأجهزته الأمنية الذي يكون كمن يتحسس طريقه في الظلام حتى بعد الإعلان عن ضبط شبكة. ومع ذلك أشار بن يشاي إلى أن لبنان هو عش دبابير لكل أجهزة الاستخبارات في العالم المهتمة بما يجري على أرضه. وشدد بن يشاي على أنه يمكن استخلاص أن "حزب الله&laqascii117o; عصبي في هذه الآونة بسبب ما جرى في "حرب تموز&laqascii117o; من عمليات ذات طابع استخباري أظهرت قدرات إسرائيل. وفي نظره بدأ "حزب الله&laqascii117o; في أعقاب الحرب بتحقيقات شاملة لمعرفة مواضع الخلل.

في غضون ذلك، بدا واضحاً أن مؤتمر الحوار الوطني الذي سيُستأنف في جلسته الثانية، برعاية رئيس الجمهورية ميشال سليمان، غداً، تجاوز موضوعه الأساسي المتعلق بالاستراتيجية الدفاعية، باتجاه تغليب الشكل على المضمون، أي مسألة الإبقاء على صيغة الحوار الراهنة أو توسيعها، وهو الأمر الذي أعطى انطباعاً للمتابعين، بأنه مثلما كان إطلاق مؤتمر الحوار بعد اتفاق الدوحة حاجة مشتركة بين جميع الأطراف الداخلية، بالإضافة الى الجهة الداعية أولاً، ربطاً بـ"أجندة&laqascii117o; الزيارات الرئاسية الخارجية، فإن إرجاء الحوار أو الاكتفاء بجلسة ثالثة قبل الانتخابات النيابية، بات يمثل أيضاً مخرجاً للجميع، خصوصاً أنه لا يوجد وهم عند كل المشاركين بأنه سيكون متاحاً أمامهم التوصل إلى حل لقضية الاستراتيجية الدفاعية.
واذا كانت وظيفة الحوار بعد اتفاق الدوحة هي محاولة لتقطيع الوقت الفاصل عن الانتخابات النيابية، فان تمسك المعارضة بمطلب التوسيع، جعل فريق الموالاة، يتشدّد أكثر في الرفض تحت طائلة عدم المشاركة في الحوار، علماً أن جوهر موقف بعض قوى المعارضة كان يقول إنه بعد الجلسة الثانية إذا لم يحصل التوسيع فلن تكون هناك جلسة ثالثة.

وعشية جلسة الحوار، عقدت قوى الرابع عشر من آذار اجتماعاً موسعاً في قريطم شارك فيه الأقطاب النائب سعد الحريري ورئيس "اللقاء الديموقراطي&laqascii117o; النائب وليد جنبلاط والرئيس أمين الجميل وقائد "القوات اللبنانية&laqascii117o; سمير جعجع، وتم خلاله "توحيد الموقف عشية جلسة الحوار&laqascii117o;، وكذلك التأكيد على وحدة قوى ١٤ آذار في برنامجها ولوائحها الانتخابية للانتخابات النيابية المقبلة. وقال أحد المشاركين في الاجتماع إنه تم التأكيد على وحدة موقف قوى ١٤ آذار الرافض للتوسيع، مثلما تقرر عقد اجتماعات لاحقة لتنسيق عملية تأليف اللوائح الانتخابية وفق معايير محددة.

أما المعارضة، فإنها لن تقرر موقفها من ما بعد الجلسة الثانية إلا في انتظار الموقف الذي سيتخذه رئيس الجمهورية من قضية التوسيع، خاصة أن القاعدة الأساسية التي تمّت على أساسها الدعوة للحوار في مطلع العام ٢٠٠٦ قد تغيّرت لغير مصلحة بعض المشاركين ممن فقدوا مشروعيتهم بانتفاء الكتل التي تمثلهم أو لمصلحة آخرين مثل فريق الأحزاب الذي وحّد موقفه (أسعد حردان وأسامة سعد ومروان فارس وقاسم هاشم ونادر سكر).

وفيما نجح رئيسا الجمهورية والحكومة، في عدم جعل مشروع موازنة العام ،٢٠٠٩ عنواناً لخلاف سياسي جديد، فان رئيس المكتب السياسي لحركة "حماس&laqascii117o; خالد مشعل، اختار التوقيت السياسي اللبناني والفلسطيني المناسب من أجل القيام بزيارة عادية وشبه رسمية إلى لبنان، تمّ التحضير لها على مدى الأيام العشرة التي سبقتها، وتميزت بعناوينها الكبرى، خاصة أنها تتم على مسافة ايام قليلة من الحوار الفلسطيني الفلسطيني (العاشر من الجاري) الذي ستستضيفه القاهرة، وكذلك على بعد أكثر من أسبوع من لقاء المصالحة الذي حصل بين الأمين العام لـ"حزب الله&laqascii117o; السيد حسن نصرالله والنائب سعد الحريري. وقد عقد مشعل سلسلة لقاءات شملت رؤساء الجمهورية والمجلس النيابي والحكومة والرئيس نجيب ميقاتي والنائب سعد الحريري وقيادة "الجماعة الإسلامية&laqascii117o;، فيما رجحت مصادر متابعة أن يتوّجها بلقاء السيد حسن نصرالله.
وأبلغ مشعل جميع من التقاهم أن "حماس&laqascii117o;، أولاً، ليست طرفاً في أي خلاف داخلي لبناني وأنها ليست محسوبة على طرف وهي على مسافة واحدة من الجميع. وثانياً، هي متمسكة بموقفها الرافض للتوطين، وبالتالي تمسكها بحق العودة مبدأ وتطبيقاً... وأنه بانتظار إنجاز حق العودة، "نحن ضد التهجير، كما طالبنا الدولة اللبنانية أن تعمل على إعطاء الفلسطينيين في فترة لجوئهم الموقتة ما يحتاجونه من حقوق، بخاصة حق التعليم والصحة والعمل والتملك وفق القانون اللبناني&laqascii117o;. وأكد مشعل أن السلاح خارج وداخل المخيمات "وكل الموضوعات الأمنية، تعالج على طاولة الحوار اللبناني ـ الفلسطيني ضمن رزمة كاملة&laqascii117o;. ورداً على سؤال، أشار مشعل إلى انفتاح "حماس&laqascii117o; عربياً، وقال "اخترنا هذه اللحظة للزيارة، وهي اللحظة التي وجدنا فيها حالة صحية في لبنان تسمح بتعاطٍ متوازن&laqascii117o;..

ـ صحيفة النهار:
لم يكن 'ضيق الوقت' بين موعد جلسة مجلس الوزراء صباح امس وموعد سفر رئيس الحكومة فؤاد السنيورة الى تركيا ظهراً العامل الوحيد الذي افسح للمجلس في مجال 'اجتراح' مهلة اسبوعين اضافيين لمنع مواجهة بين اطرافه حول مشروع موازنة 2009. فقد انسحبت رياح المصالحات والتهدئة والقرار الضمني لدى الاطراف بتجنب 'اي تعكير لمناخ الانفراج بما قصر الجلسة على عرض اولي لمشروع الموازنة وترك الخلافات ومشاريع المواجهات في مسألة المجالس والهيئات المعنية بالاعمار والجنوب والمهجرين والاغاثة في عهدة وزير المال محمد شطح الذي سيتولى في لقاءات ثنائية مع جميع الوزراء تدوير الزوايا وتعديل ما يقتضي تعديله للتوصل الى تسوية تمرر اول موازنة على نحو طبيعي عبر السلطتين التنفيذية والتشريعية بعد ثلاث سنوات من تعطيل هذه الآلية والاستعاضة عنها بالصرف على القاعدة الاثني عشرية.ورجحت مصادر وزارية ان تشكل مهلة الاسبوعين فرصة كافية للمشاورات الجانبية بغية التوصل الى تسوية في شأن الاتجاه الذي تلحظه الموازنة لالغاء مجلس الجنوب وصندوق المهجرين الذي اثار اعتراضات واحتجاجات على استمرار هيئة الاغاثة العليا ومجلس الانماء والاعمار. وقالت ان التسوية المتوقعة قد تتمثل في ربط مصير كل الصناديق والمجالس بجدول زمني معيّن.وثمة من لم يستبعد ان تنسحب 'عدوى التسويات' والدوافع والمعطيات نفسها على جولة الحوار الثانية التي ستعقد غداً في قصر بعبدا في معالجة عقدة مطالبة المعارضة بتوسيع الحوار في حال تعذر التفاهم بين المتحاورين على حل لهذه العقدة.
وفي هذا السياق علمت 'النهار' ان قيادات قوى 14 آذار التي عقدت اجتماعاً مساء امس في قريطم درست مجموعة من القضايا من ابرزها اتخاذ موقف موحّد من موضوع توسيع الحوار الذي يرفع لواءه 'حزب الله'، فيما سبق لرئيس 'كتلة المستقبل' النائب سعد الحريري واركان آخرين في الغالبية ان رفضوه. وفيما تكتمت هذه القوى عن اعلان الموقف الذي قررته بالنسبة الى هذا الموضوع، علم انها تمسكت بصيغة الحوار القائم وآليته والمشاركين فيه استناداً الى اتفاق الدوحة، غير ان المجتمعين فضلوا عدم اعلان هذا الموقف وتركه الى جلسة الحوار لئلا يفسر على غير محمله، حرصاً على استمرار المناخات الايجابية وان من دون التخلي عن المواقف المبدئية التي تمسك بها هذه القوى.

الى ذلك، صرح الامين العام للامم المتحدة بان كي - مون امس لمراسلة 'النهار' في نيويورك سيلفيان زحيل بان مسألة تهريب الاسلحة والمخدرات 'مهمة حين يتعلق الامر بلبنان'. وفي ضوء اتفاق الحكومتين السورية واللبنانية على اقامة العلاقات الديبلوماسية وضبط حدودهما المشتركة، تمنى الامين العام للمنظمة الدولية ان يكون الوقت قد حان لضبط الحدود المشتركة ضبطاً كاملاً. وقال: 'آمل بصدق ان يحرز تقدم سريع في هذا الاتجاه'، معتبراً ان هذه العملية تسمح بتعزيز امن الحدود لتدارك تسلل الاسلحة غير الشرعية وكذلك المخدرات'. وذكّر بانه 'حضّ (على ذلك) الرئيس السوري بشار الاسد ورئيس الوزراء (اللبناني فؤاد) السنيورة وكذلك الرئيس (ميشال) سليمان لدى لقاءاتي معهم واتصالاتي الهاتفية بهم'. وأضاف: 'بالنسبة الى هذه القضية انها دائماً من الأولويات اذا اردنا ان نعزز سيادة لبنان ووحدته واستقلاله السياسي'.
كشفت مصادر مطلعة لـ'النهار' امس ان تقدماً بارزاً احرز في التحقيقات الجارية مع افراد الشبكة الارهابية الموقوفين في قضية تفجير مراكز الجيش في الشمال وطرابلس. ولمحت الى وجود احتمال كبير لتورط هذه الشبكة في عملية اغتيال النائب بيار الجميل، اضافة الى التفجيرات التي قامت بها الشبكة والخطط التي كانت تعدها لتفجير مقر قوى الامن الداخلي في بيروت وثكنة بربر الخازن في الاشرفية ومحاولة اغتيال قائد الجيش العماد جان قهوجي. وقالت ان البحث لا يزال ناشطاً على رأس هذه الشبكة ومعاون آخر له يبدو انه اضطلع بدور محوري في العديد من هذه العمليات الارهابية.

ـ صحيفة الأخبار:
مع أن جلسة الحوار الثانية في قصر بعبدا تنطلق غداً، فإن حركة الطيران السياسي والاقتصادي والأمني لم تهدأ، فمن جلسة كانت مخصصة لمناقشة موازنة تلحظ خفض نفقات سفر الوفود الرسمية، غادر رئيس الحكومة فؤاد السنيورة إلى تركيا، على متن طائرة خاصة ومعه 3 وزراء ورئيس مجلس الانماء والاعمار ومدير المراسم في رئاسة مجلس الوزراء، واثنان من مستشاريه. وقد عقد اجتماعاً مع نظيره التركي رجب طيب أردوغان، أعقبه اجتماع موسع انتهى إلى توقيع اتفاق لإنشاء مركز لمعالجة الصدمات وتأهيل المعوقين في صيدا، وآخر لـ&laqascii117o;التعاون في مكافحة الإرهاب والجريمة المنظمة والتهريب الدولي للمخدرات والمؤثرات العقلية".وفي مؤتمر صحافي مشترك، أمل أردوغان &laqascii117o;أن يكون الاتفاقان وسيلة خير للبلدين"، قائلاً: &laqascii117o;نحن في تركيا لدينا منظمة إرهابية انفصالية لها بعض الامتداد والحضور في لبنان، وهم يواصلون تحت مسمّيات بريئة أنشطتهم الهدامة، وسيكون هناك تعاون مثمر في مجال مكافحة الإرهاب". و&laqascii117o;لترسيخ السلام والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط"، رأى أن &laqascii117o;الخطوات التي اتخذت والتي ستُتخذ بين لبنان وسوريا، تحظى بأهمية كبيرة"، داعياً إلى جعل الشرق الأوسط &laqascii117o;منطقة سلام واستقرار دائم".
أما السنيورة، فأعلن تأييد ودعم &laqascii117o;الخطوات التي تقوم بها تركيا لرعاية المفاوضات غير المباشرة بين سوريا وإسرائيل"، إضافة إلى &laqascii117o;دعم جهودها لتحسين العلاقات في المنطقة"، مشدداً على أنها &laqascii117o;مؤهلة لدور مهم، وهي قادرة على أن تكون عامل استقرار حقيقي". وأعلن دعم جهودها &laqascii117o;لمكافحة الإرهاب". ووصف ما يقال عن مشروع إسرئيلي لاتفاق أمني مع لبنان بأنه &laqascii117o;تحضير أرواح" في بعض الصحف الإسرائيلية.
وفي إطار الزيارات الخارجية أيضاً، يزور رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان، نيويورك، للمشاركة في اجتماع تعقده الأمم المتحدة عن الحوار بين الأديان والثقافات يومي 12 و13 من الجاري، ثم يزور طهران يومي 24 و25، فيما وافق مجلس الوزراء أمس، على زيارة وزير الداخلية زياد بارود دمشق في الأسبوعين المقبلين، في وقت واصل فيه الوزير فوزي صلوخ زيارته لفرنسا للمشاركة في مؤتمر وزراء مسار برشلونة &laqascii117o;الاتحاد من أجل المتوسط". وعاد إلى بيروت أمس، الرئيس إميل لحود بعد زيارة لطهران. كذلك اختتم الرئيس سليم الحص زيارته للقاهرة.
وإذ لم يسجل أمس وصول أي مساعد لوزيري الخارجية أو الدفاع الأميركيين، أعلنت سفارة إيطاليا أن وفداً من مجلس الشيوخ الإيطالي برئاسة رئيس لجنة الدفاع السيناتور جانبييرو كانتوني، بدأ أمس زيارة رسمية للبنان تستمر يومين. وأظهرت أخبار الأنشطة الرسمية، وجود عدد من الشخصيات الأجنبية في لبنان، إذ زار رئيس قسم لبنان وسوريا في الخارجية الالمانية النائب والتر كولبوف، رئيس الجمهورية والنائب وليد جنبلاط، واستقبل الرئيس بري رئيس جمعية الصداقة الصينية ـــــ العربية تيمور داواماتي، والتقى النائب علي بزي وفد &laqascii117o;الشبيبة الاشتراكية العالمية"، كذلك التقى مسؤول العلاقات الدولية في حزب الله نواف الموسوي، النائب البريطاني مايكل أنكرام يرافقه رئيس &laqascii117o;منتدى حل النزاعات" أليستير كروك.

داخلياً، برزت أمس زيارة سفير إيران محمد رضا شيباني، للمرة الثانية في أقل من شهر، للنائب سعد الحريري الذي التقى أيضاً النائب ميشال المر.في هذا الوقت، وعشية انعقاد جلسة الحوار، تصاعد التجاذب بين المطالبين بتوسيع المشاركة والرافضين له، وعلمت &laqascii117o;الأخبار" أن رئيس كتلة نيابية معارضة، قرّر أن تكون جلسة الغد هي الأخيرة التي يشارك فيها إن لم يتقرر التوسيع.
ورأى الرئيس أمين الجميّل، خلال ترؤسه الاجتماع الكتائبي الموسّع، أن الحديث عن شكل الطاولة &laqascii117o;هو سعي محموم من البعض لإلهاء طاولة الحوار بالقشور"، وأن ربط مصير السلاح &laqascii117o;باستراتيجيات خارجية كبرى (...) يرفع من منسوب القلق على مصير هذا الحوار وجدواه"، متخوّفاً من &laqascii117o;حوار شكلي من باب رفع العتب".واقترح أن تكون الجلسات علنية &laqascii117o;أو على الأقل نشر محاضرها بكل شفافية".
في مجال آخر، ذكر الوزير غازي زعيتر أن &laqascii117o;وزراء من قوى 14 آذار طالبوا في إحدى جلسات مجلس الوزراء بانتشار الجيش السوري على الحدود الشرقية للبنان بعد الانتشار في الشمال"، وأن أحدهم كشف &laqascii117o;أن هناك أكثر من 14 جهاز استخبارات دولياً في لبنان".

ـ صحيفة اللواء:
تفاعلت النتائج الدراماتيكية لانتخابات نقابة محامي الشمال، والمفاجئة، والتي أسفرت عن فوز مرشح المعارضة انطوان عيروت بفارق كبير في الأصوات، والتي اعتبرتها اوساط سياسية بمثابة رسالة سياسية إلى قيادات 14 آذار التي افتقدت الى التنسيق اللازم فيما بينها، وصل الى حد انضمام الوزير محمد الصفدي الي جبهة الرئيس عمر كرامي والوزير السابق سليمان فرنجية، فضلاً عن تلاقي مناصري سمير جعجع مع محامي المردة في التصويت للمرشح الماروني في مواجهة المرشح الارثوذكسي طوني تاجر، إضافة الى ابتعاد قطاعات واسعة من المحامين المسلمين واستنكافهم عن المشاركة في وقت اتفق فيه معظم النقباء السابقين على تأييد عيروت بسبب خلافات مع ادارة المعركة من جانب قوى 14 آذار. واعتبرت هذه الأوساط ان تهاون القيادات السياسية المعنية باستخلاص الدروس والعبر من هذه الواقعة سيساعد على اتساع الثغرات في صفوف 14 آذار، الأمر الذي يضاعف من مسؤولية 'تيار المستقبل' في تصحيح المسار الحالي في طرابلس والشمال، والتي سيتوقف على نتائج الانتخابات فيها مصير الأكثرية المقبلة في مجلس النواب.

من جهة ثانية, أكدت السفيرة الاميركية في لبنان ميشال سيسون أن الإلتزامات الاميركية تجاه لبنان لن تتغير مهما كان الفائز بالاستحقاق الانتخابي في الولايات المتحدة. واعتبرت أن الأحداث الأمنية المتكررة والتفجيرات التي حصلت لا يمكن أن تكون عذراً للسلطات السورية للقيام بأي تحرك عسكري على الحدود مع لبنان أو بأي عمل عسكري آخر وذكرت سوريا بوجوب تنفيذ مسؤولياتها والتزام قرارات الامم المتحدة لاسيما القرارين 1701 و1559. ولفتت في حديث إلى الـأل بي سي إلى أن الحكومة اللبنانية لم تطلب تزويد الجيش اللبناني بأسلحة ثقيلة ولا يوجد أي رسالة طلب من قبلها إلى الولايات المتحدة وأوضحت أن عدم تزويد الجيش باسلحة ثقيلة لغاية الآن ليس طلباً من اسرائيل أو خوفا على أمنها.وأشارت الى أن الولايات المتحدة تدعم المحكمة الدولية كما أن أميركا قدمت الدعم المادي لها أيضاً، لافتة الى أن أميركا تواصل البحث عن حل دبلوماسي لحل مسألة مزارع شبعا.

ـ صحيفة صدى البلد:
اصر مصدر في المعارضة على مطلب توسيع طاولة الحوار، معتبرا 'ان مطلب التوسيع ليس مــنــاورة انــمــا حقيقة جدّية نعمل عليها'، مشددا على 'ضرورة مشاركة قطبين كبيرين في طاولة الحوار: الرئيس عمر كرامي والوزير السابق سليمان فرنجية لما يمثلان من حيثية في الشارعين السنّي والمسيحي'.

تعليقات الزوار

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق
التعليق
رمز التأكيد