ـ صحيفة صدى البلد
ديانا سكيني:
يــرى مراقبون أن أفــول الــدور المصري في الفترة الماضية ارتبط بتراجع الدبلوماسية المصرية على خط تسوية الملفات الساخنة في المنطقة من العراق الى فلسطين ولبنان، كما ان 'اســتــحــالــة' الـــدور المصري خلال الأزمــة اللبنانية يعود الى افتقاد القاهرة للدور الوسطي بين طرفي النزاع، وبالتحديد بسبب عدم امتلاك علاقات جيدة مع حزب الله. ويعرف المتابعون ان القاهرة في ذروة الصراع الذي كان قائما لم تأخذ موقفا متطرفا من احد الاطراف اللبنانيين، وهي عمدت الى الوقوف الى جانب الشعب اللبناني والدولة خــلال حــرب تــمــوز رغــم انتقادها لعملية اســر الجنديين مــن قبل حزب الله.(...)
أمــا العلاقة مع حــزب الله 'فمن المتوقع أن تشهد مزيداً من الانفتاح الذي لم يحدث في السابق لمراوغة في الاعتراف بحجمه لبنانيا وعربيا المدعوم من ايران، الا ان القاهرة تجد نفسها امــام مقاربة جديدة لهذه العلاقة شبيهة بعلاقتها مع حركة حماس في فلسطين'. ومن المرجح أن يقوم اعضاﺀ في الحزب بزيارة القاهرة في الفترة المقبلة ومحافظة الحزب على لهجة دبلوماسية هادئة تجاهها والاستمرار في قضم 'غيظه التاريخي' من عدم محاباة القاهرة لانــجــازاتــه. ويرى المصدر 'ان المنطقة سائرة ولو ببطﺀ شديد نحو اعادة التنسيق السياسي بين السعودية ومصر وســوريــة، ومــا الـــدور المصري في لبنان وفــي غــزة الا محاولة لإعــادة العلاقة بين سورية والسعودية'، متوقعا 'تريثا سعوديا في هذا الاطار بانتظار استحقاق المحكمة الدولية'.
ـ صحيفة المستقبل
ثريا شاهين:
تؤكد مصادر ديبلوماسية واسعة الاطلاع، ان المرجعيات اللبنانية، ستفاجأ بمدى الحزم الذي سيكون موجوداً لدى الادارة الأميركية الجديدة في تعاملها مع المنجزات التي تحققت في لبنان على مستوى سيادته واستقلاله ووحدة أراضيه. وهذا ما سيظهر جلياً في الممارسة ليؤكد ان القلق من التغيير في الحكم في واشنطن ليس في محله ولا داعي لأي تخوف على الثوابت اللبنانية، وعلى التعامل معها، خصوصاً انه لا توجد بين الحزبين الديموقراطي والجمهوري خلافات حول الموضوع اللبناني.وفي هذا السياق، سيسعى أوباما الى ايصال لبنان الى تحقيق الثوابت والنتائج المرجوة، لكن عبر الحوار.
ـ صحيفة الأخبار
عمر نشابة:
تعدّدت الروايات بشأن مصير الضباط الأربعة المعتقلين منذ نحو ثلاثة أعوام ونصف بدون محاكمة، في مخالفة واضحة للعهد الدولي للحقوق المدنية والسياسية الذي تعهّد لبنان باحترامه. لجنة التحقيق الدولية ستقدّم تقريرها المقبل بعد أسابيع. كيف سيؤثّر ذلك على المعتقلين؟ وأين أصبحت المحكمة؟
&laqascii117o;إن وضع الضباط الأربعة جاء نتيجة قرار اتخذته السلطات القضائية اللبنانية بموجب القانون الجزائي اللبناني. ليست مهمتي مساءلة هذا القرار. واستمررت في تقديم المعلومات التي لدينا إلى السلطات القضائية اللبنانية لتتخذ قرارها في موضوع احتجازهم"، قال رئيس لجنة التحقيق الدولية المستقلة في قضية اغتيال الرئيس رفيق الحريري، القاضي دانيال بلمار، رداً على سؤال طرحه ممثل الاتحاد الروسي عن الضباط الأربعة المحتجزين .هذا ما ذكّرت به المتحدّثة باسم بلمار، راضية عاشوري، خلال حديث مع &laqascii117o;الأخبار". وذكّرت أن بلمار قال أيضاً يومها &laqascii117o;ناقشت المسألة مع المدّعي العام اللبناني، لكنني لن أنقل ما دار من حديث بيننا علناً. إنّ المدّعي العام هو أعلى سلطة قضائية تحقيقية في لبنان، وهو محاوري الأساسي. علاقتي به تتسم بخصوصية أحاديثنا".
وفي الإطار نفسه، قال مسؤول رفيع في الأمم المتحدة لـ&laqascii117o;الأخبار"، أمس، إن التقارير التي صدرت أخيراً في الإعلام اللبناني بشأن انطلاق عمل المحكمة الدولية الخاصة ونقل المحتجزين في قضية اغتيال الرئيس رفيق الحريري من بيروت إلى لاهاي، تمهيداً لمحاكمتهم، تعكس الارتباك القائم وإخفاق البعض في التمييز بين مهمات لجنة التحقيق الدولية المستقلة من جهة والمحكمة الخاصة بلبنان من جهة أخرى. وأوضح المسؤول أنّ &laqascii117o;كلّ من يقرأ التقارير الصادرة حتى الآن عن الأمين العام للأمم المتحدة، بان كي مون، والتي لم تعلن حتى اليوم تاريخ بدء أعمال المحكمة، وكلّ من يطّلع على نصّ قرار مجلس الأمن رقم 1757 الصادر عام 2007 ونصّي نظام المحكمة والاتفاقية الدولية المرفقين به، يخلص إلى أنّ الأقاويل التي تنقل في الإعلام مجرد تخمينات لا يُعتمد عليها".
قالت عاشوري، أمس، إن اللجنة أعلنت في تقارير وتصاريح بلمار وسلفه القاضي البلجيكي سيرج برامرتس أنها &laqascii117o;استمرت في تقديم جميع المعلومات المتعلقة بالأشخاص الموقوفين في قضية اغتيال الحريري إلى السلطات اللبنانية لتتخذ القرارات التي تراها مناسبة". تعليقاً على ذلك، قال مسؤول قضائي لـ&laqascii117o;الأخبار" إن &laqascii117o;القضاء اللبناني وقع في فخّ مزدوج في قضية اعتقال الضباط الأربعة"، وشرح أن تقارير رئيس لجنة التحقيق الأسبق ديتليف ميليس خلقت &laqascii117o;اقتناعاً لدى عدد كبير من أصحاب النفوذ في لبنان، ومعهم جماهير غفيرة احتشدت في وسط بيروت، أن الضباط الأربعة قتلوا الحريري". الضغط الجماهيري والسياسي أسّس للفخّ الأوّل، أما الفخّ الثاني فوقع فيه القضاء (بحسب المسؤول)، لكون التقرير صادر عن هيئة دولية مستقلّة أسّسها مجلس الأمن بموجب قرار صادر عنه، ولذا يصعب على القضاة اللبنانيين مساءلتها عن الأدلة التي دفعتها للاشتباه في الضباط.
ولم يكن القضاء المحلّي في وارد إغفال مضمون تقرير ميليس، بل تصرّف بعكس ذلك، وبطريقة مبالغ فيها. أحد أسباب ذلك يعود إلى الأثر السلبي على القضاة الذي أحدثه تقرير لجنة تقصّي الحقائق برئاسة الضابط الإيرلندي بيتر فيتزجيرالد الذي اعتبر الأجهزة القضائية والأمنية اللبنانية عاجزة وغير قابلة للتحقيق في قضية اغتيال الحريري. وهكذا قرّر المحقق العدلي القاضي الياس عيد اعتقال الضباط الأربعة بناءً على توصية المحقّق ميليس الذي اعتبرت تحقيقاته متفوّقة على التحقيقات اللبنانية.
أكّدت عاشوري لـ&laqascii117o;الأخبار" أن تقرير بلمار سيُنشر في الثاني من كانون الأول المقبل كأبعد حد، تطبيقاً لقرار مجلس الأمن رقم 1815 (2 حزيران 2008) الذي يطلب إلى اللجنة &laqascii117o;أن تقدم تقريراً إلى المجلس عن التقدّم المحرز في التحقيق". وأكدت عاشوري أنّ مضمون التقرير &laqascii117o;لا يُعتبر اتهاماً"، وأنّ بلمار &laqascii117o;قال مراراً وتكراراً إن التقرير لن يتضمن أسماءً". وأوضحت أن أسماء المتّهمين ومعلومات أخرى سيُكشف عنها بعد انطلاق عمل المحكمة فقط، وحين يُعرب قاض ما قبل المحاكمة عن اقتناعه بأن الأدلة المقدّمة ضد المتّهم المعرّف عنه في نصّ الاتهام تكفي لإجراء محاكمة. ولا بدّ من الإشارة هنا إلى أنّ قاضي ما قبل المحاكمة (الدولي بحسب نظامها) لا يمكنه أن يحدّد قيمة الأدلّة الجنائية التي يختار المدّعي العام عرضها عليه مرفقة بالقرار الاتهامي إلا بعد توصّل هيئة المحكمة إلى تحديد نظام الأدلة المعتمد، وهو ما لم يتمّ حتى اليوم. إذ إنّ نصّ النظام يفترض أن يعمّم ولا يدخل ضمن سرّية العمل القضائي. وكان توصّل القضاة إلى تحديد نظام الأدلة وإجراءاتها قد استغرق أشهراً في محكمة كمبوديا الدولية، مثلاً، وإذا حصل ذلك في المحكمة الخاصة بلبنان فقد يتأخّر صدور القرار الاتهامي. (للقراءة)
على صعيد آخر، أعلنت الأمانة العامة للأمم المتحدة فجأةً أمس، إلغاء زيارة رئيس قلم المحكمة الدولية الخاصة بلبنان، روبن فنسنت، إلى بيروت. وكان من المفترض أن يصل فنسنت اليوم إلى لبنان، آتياً من هولندا ليشارك في حلقة نقاش عن المحكمة، تنظمها نقابة المحامين في بيروت والمركز الدولي للعدالة الانتقالية ومؤسسة فريدريش أيبرت الألمانية. وكانت الجهات الداعية قد وزّعت على إعلاميين وقانونيين دعوات للمشاركة في النقاش الذي كان يفترض أن يُعقَد عند الخامسة من بعد ظهر يوم غد، في بيت المحامي ببيروت.
ونفى مسؤول أمني لبناني في حديث لـ&laqascii117o;الأخبار" أمس أن يكون إلغاء الزيارة قد أتى على خلفيات أمنية، وهو ما تقاطع مع ما ذكره مسؤول في الأمم المتحدة لـ&laqascii117o;الأخبار". وأشار الأخير إلى أن إلغاء زيارة فنسنت إلى لبنان حصل بسبب تضارب في مواعيده، إذ اضطر للتوجه إلى نيويورك للاجتماع مع مجلس إدارة المحكمة الدولية الخاصة بلبنان، ومع اللجنة المالية، للبحث في توقيع عقود مع عدد من الأشخاص المزمع توظيفهم في المحكمة. تجدر الإشارة في هذا الجانب إلى عدم تمكّن المحكمة من توقيع عقود مدتها ثلاث سنوات مع الموظفين، فيما لم يتوافر تمويل المحكمة إلا لسنة واحدة، مع تعهدات بتقديم أموال للسنتين التاليتين.
■ من هو روبن فنسنت؟
عيّن الأمين العام للأمم المتحدة، بان كي مون، يوم 10 آذار 2008 البريطاني روبن فنسنت رئيساً لقلم المحكمة الدولية الخاصة بلبنان. وقد باشر مهماته في أواخر نيسان الفائت، ليكون أول موظف في المحكمة يباشر عمله رسمياً. ولفنسنت تاريخ حافل بالعمل العدلي في القضاء البريطاني، وفي المحاكم الدولية. فبعد انتهائه من العمل في إدارة عدد من المحاكم البريطانية، شغل منصب رئيس قلم المحكمة الدولية الخاصة بسيراليون، ومنصب نائب رئيس القلم في المحكمة الدولية الخاصة بيوغوسلافيا السابقة. كذلك عمل مستشاراً لإنشاء محاكم دولية أخرى، أبرزها بعض غرف محاكم كمبوديا والمحكمة الخاصة بجرائم الحرب في رواندا. وعمل مستشاراً للأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الجنائية الدولية، ليكون في عداد مستشاري محكمة الرئيس العراقي السابق صدام حسين.
ـ صحيفة الأخبار
رشا أبو زكي:
السنيورة يهدد صحة المواطنين لمصلحة شقيقه!
صدر عن &laqascii117o;الحكومة الوطنية" قرار بإلغاء شرط إعادة تكرير الزيوت النباتية المستوردة، والسبب أن المستورد الأساسي لهذا الصنف هو شقيق رئيس مجلس الوزراء المدعو سامي السنيورة، وبذلك أصبحت صحة اللبنانيين مرهونة بحفنة من الدولارات يمكن أن يوفّرها الشقيق ــ التاجر من عملية إعادة التكرير التي كانت تشترطها الأنظمة السابقة!
ـ صحيفة الأخبار
ثائر غندور:
&laqascii117o;لا يزال ميشال عون مسيطراً على المسرح السياسي في الشارع المسيحي" يقول أحد الدبلوماسيين الغربيين. ويشرح نظريّته بهدوء: المعركة اليوم في الشارع المسيحي تُختصر بسؤال &laqascii117o;هل أنت مع ميشال عون أم ضدّه؟". وصل الدبلوماسي إلى هذه الخلاصة بعد لقاءات عديدة مع القوات اللبنانيّة وحزب الكتائب والتيار الوطني الحرّ، وبالطبع الكنيسة المارونيّة.
أمّا على المستوى السياسي، فإنه ينقل عن القواتيين رهاناً على انتهاء الحالة العونيّة، &laqascii117o;التي أخذت مجدها في انتخابات عام 2005"، وذلك لأسباب عديدة، ينقلها الدبلوماسي على لسان القواتيين وهي:
1 ـــ تحالف ميشال عون مع حزب الله، وهو تحالف يُخالف الرأي العام والمزاج المسيحي العام، وخصوصاً بعد حرب تموز 2006، وأحداث أيّار، التي أسقطت القناع عن سلاح حزب الله بعد استخدامه في الداخل.
2 ـــ دخول عون إلى الحكومة، وبالتالي انتهاء الصورة التي روّجها عن نفسه، كممثّل المسيحيين المضطهد، ثم كلامه السياسي المعادي للولايات المتحدة والغرب والتقرّب من إيران والشرق وهو ما لا يقبله العقل المسيحي.
3 ـــ وصول قائد الجيش ميشال سلميان إلى رئاسة الجمهوريّة.
وفي النقطة الثالثة كلام كثير يُقال نقلاً عن القواتيين والكتائبيين. فهؤلاء مقتنعون بأن الساحة المسيحيّة لا تستطيع أن تحتمل قائدي جيش، أو لا تستطيع أن تحتمل زعيمين. وبالتالي فشعبيّة عون ستنتقل تدريجياً إلى سليمان، تحديداً في الأماكن ذات الثقل المسيحي الصرف مثل كسروان والمتن، أو جبيل لأنها منطقة الرئيس.
ـ صحيفة الأخبار
نقولا ناصيف:
أخذ مجلس الوزراء أمس علماً بالدعوة الرسمية التي وجّهتها دمشق إلى وزير الداخلية والبلديات زياد بارود لزيارتها، وفوّض إلى الوزير تأليف الوفد المرافق. بذلك تنبسط صفحة إضافية في تطبيع العلاقات اللبنانية ـــــ السورية وفق معطيات منها:
ــ باتت المظلة الشرعية لتبرير توجّه أي مسؤول لبناني إلى دمشق هي زيارة الرئيس ميشال سليمان لها في 13 آب وبيان القمة اللبنانية ـ السورية التي لم تكتفِ بتطبيع علاقات البلدين، بل جعلت الاتصال والحوار المباشر سمة المرحلة الأولى من تعاونهما. بذلك سقط حرم مقاطعة دمشق قبل أن تلفظ المحكمة الدولية أحكامها وتحديدها مسؤولية ـــــ أو عدم مسؤولية ـــــ سوريا حيال اغتيال الرئيس رفيق الحريري. وخلافاً لما رفضته قوى 14 آذار وحكومة الغالبية بين 2005 و2008 برفضها الفصل بين الحوار مع سوريا ومسار المحكمة الدولية، أتت قمة دمشق لتضع مسار علاقات البلدين على خط مواز لمسار المحكمة الدولية. لا ينتظر أحدهما الآخر، ولا يتأثر به.
4 ـ أن الجانب الآخر لزيارة بارود دمشق يتصل بإعادة وصل علاقة انقطعت تماماً بين المسؤولين السوريين وقوى الأمن الداخلي. ومع أن مجلس الوزراء فوّض إليه تأليف الوفد المرافق، يميل الاتجاه إلى وفد تتمثّل فيه الذراعان العسكريتان والأمنيتان لوزارة الداخلية، وهما قوى الأمن الداخلي والأمن العام، على نحو يرجّح انضمام اللواءين أشرف ريفي ووفيق جزيني إليه. وإذ لا تضيف زيارة دمشق جديداً إلى علاقة جزيني بدمشق بسبب التنسيق القديم بين جهازي الأمن العام في البلدين عند جانبي الحدود، ولم يتخذ جزيني ـــــ وجهازه ـــــ موقع العداء لسوريا الذي لازم قوى الأمن الداخلي في الأعوام الثلاثة المنصرمة، فإن لذهاب ريفي إلى دمشق أهمية تستمد دلالتها من عناصر بينها:
ـ انضمام قوى الأمن إلى تطبيع علاقات البلدين بأوجهها السياسية والعسكرية والأمنية.
ـ رغم تعاطف لا يكتمه ريفي مع تيار المستقبل، إلا أنه لا يمثّله بالضرورة على رأس جهازه، بل يأتمر من الحكومة. ولا يذهب إلى محادثات سياسية هناك، بل لتكريس تنسيق أمني سبقه إليه الجيش.
ـ صحيفة الأخبار
انطوان الخوري:
(...)كشف سياسي لبناني عائد من لقاء حديث مع أحد أركان القيادة في دمشق أن سوريا لم تكن مستهدفة في الغارة الأميركية كدولة أو نظام، بل الهدف الأميركي منها هو تعزيز حظوظ المرشح الرئاسي الجمهوري جون ماكين، ذلك أن الاستثمار الانتخابي للغارة كانت حساباته قائمة على ضربة أميركية مماثلة لإيران، لكن القرار الأميركي الجازم بضرورة تحييد الجمهورية الإسلامية بالكامل، كان أقوى من حسابات التنافس الانتخابي داخل الإدارة الأميركية. كما ترى القيادة السورية أن رد وزير خارجيتها وليد المعلم هو بمثابة &laqascii117o;سخرية من الإدارة الأميركية الراحلة وهي تتخبّط في احتمال الهزيمة الانتخابية بعدما طُبِعَ عهدها بأحداث تاريخية استثنائية". وتكشف القيادة السورية للمصدر اللبناني عن معلومات موثّقة تملكها عن المجموعة السياسية والأمنية التي كانت وراء قرار الغارة على سوريا، وهي مجموعة من خارج دائرة القرار الرئاسي الأميركي وتعدّ جزءاً من اللوبي المرتبط بمجلس السياسات الدفاعية في البنتاغون الذي يترأسه المستشار الأول للحملة الانتخابية للمرشح الجمهوري ماكين، وكانت مشروطة بمجانبة التعرّض لأي عسكري أو مسؤول رسمي مدني سوري، وقد أكدت التحقيقات العسكرية التي أجرتها المديرية العامة للاستخبارات ورئاسة أركان الجيش أن استطلاعاً إلكترونياً أميركيا أجري للعديد من المناطق السورية المحاذية للحدود العراقية، ليرسو هدف الغارة على البوكمال حيث لا انتشار عسكرياً أو استخبارياً سورياً باستثناء مخفر لحرس الحدود التابع لوزارة الداخلية الذي مرّت فوقه الطائرات الأميركية المغيرة دون أن تتعرض له بنيرانها خلال حضورها أو مغادرتها. ويخلص الركن السوري إلى تعريف الغارة المذكورة على شكل &laqascii117o;مسرحية انتخابية أميركية فاشلة".
ـ صحيفة الأخبار
غسان سعود :
عن علاقة الجماعة وحزب الله اليوم، يقول نائب الأمين العام للجماعة الإسلامية إبراهيم المصري إن العلاقة قديمة، وهي بدأت مع الرموز التي أسست حزب الله مطلع الثمانينيات، وامتدت من الإطار المقاوم إلى الإطار الدعوي، وخصوصاً أن الجماعة تمثّل الجناح الدعوي في الساحة السنيّة، فيما الحزب هو الجناح الدعوي والسياسي في الساحة الشيعية. ورغم اهتزاز العلاقة بقوة إثر اغتيال الرئيس رفيق الحريري، يؤكد المصري أنهم اليوم يعيدونها إلى سابق عهدها، ويعقدون في هذا السياق لقاءات مع &laqascii117o;الإخوة في حزب الله" بعيداً عن الإعلام لتنسيق الجهود وتجاوز كل ما يمكن أن يسيء إلى العلاقات الإسلاميّة في الساحة اللبنانيّة، مؤكداً أن سعيهم للتفاهم مع الحزب يسبق انفتاح تيار المستقبل عليه.
ـ صحيفة السفير
عماد مرمل:
يبدو أنه أصبحت لدى معظم المتحاورين قناعة بأن وظيفة الحوار المضمرة حتى موعد الانتخابات المقبلة هي تنظيم الخلاف حول الاستراتيجية الدفاعية في وعاء سياسي منضبط، أكثر منها التوصل الى صيغة محددة ونهائية لهذه الاستراتيجية، وهو ما كان قد أشار اليه النائب وليد جنبلاط مبكرا عندما أقر بأن اندماج المقاومة في جسم الدولة ينتظر الظروف الملائمة داخليا وخارجيا، ثم جاء كلام النائب سعد الحريري حول "النار الهادئة&laqascii117o;، بعد لقائه نصر الله، ليعزز الانطباع بأن الحوار سيأخذ وقتا طويلا وأن لا فائدة من حرق مراحله.
ومن هنا، يذهب المتحاورن إلى قصر بعبدا غدا من باب "تأدية الواجب&laqascii117o; والتزاما بموعد محدد مسبقا، ليس إلا، بعيدا عن المغالاة في التوقعات، بل ان أحد المدعوين لا يتردد في القول بأن الجلسة المقبلة ستكون عادية، وربما سيكون هناك فاصل زمني كبير بينها وبين الجلسة التي ستليها.
وفي انتظار ان يبدأ النقاش العميق حول الاستراتيجية الدفاعية، يستمر الاخذ والرد حول مبدأ توسيع طاولة الحوار الذي تتحمس له المعارضةأكثر وعورةأ. وقد بعث حزب الله برسالة واضحة الى المتحاورين، عشية اجتماعهم، عندما أكد نائب أمينه العام ان مطلب التوسيع هو جدي وليس للمناورة ما يعني ان الحزب، مدعوما من حلفائه، سيذهب حتى النهاية في سعيه الى رفد عروق طاولة الحوار بدم جديد.
أما في حال أصر الفريق الآخر على رفض هذا المطلب وتعطيله، مستندا الى قول سليمان بأن التوسيع يتطلب إجماعا، فإن اوساطا قيادية في المعارضة ترى ان رئيس الجمهورية سيكون مطالبا عندها، بصفته مديرا للحوار، باتخاذ موقف واضح ومناسب وعدم الاكتفاء بإحالة الامر الى التوافق، لانه ليس مضطرا الى أخذ إذن من أحد لدعوة عمر كرامي او سليمان فرنجية او طلال إرسلان، ثم لماذا يُشترط الآن تأمين الإجماع لتوسيع بيكار المتحاروين بينما لم يكن تحقق الاجماع مطلوبا عند اتخاذ قرار معاودة إطلاق الحوار بمشاركة الشخصيات الـ١٤ حصرا؟
وإلى ذلك، برزت في الساعات الاخيرة عقدة التمثيل الارمني التي ظلت حتى ليل أمس "مستعصية&laqascii117o;، في ضوء إصرار ممثل حزب الطاشناق النائب آغوب بقرادونيان على مواصلة المشاركة في الحوار، بينما يطالب أرمن ١٤ آذار بأن يحضر الجلسة المقبلة ممثل حزب الهانشاك النائب يغيا جرجيان، تنفيذا لاتفاق سابق يقضي بالمداورة في التمثيل الارمني بين الاحزاب الرئيسية الطاشناق والهانشاك والرامغفار. مصادر الطاشناق تؤكد ان بقرادونيان هو صاحب الحق في تمثيل الارمن على طاولة الحوار في قصر بعبدا باعتباره كان ممثلا لهم في التوقيع على اتفاق الدوحة، في حين ان ما يحكى عن المداورة يعود الى مرحلة ما قبل الدوحة على أيام الحوار في مجلس النواب. وتشير المصادر الى انه ليس سهلا ان يتخلى بقرادونيان عن مقعده، ليس لاسباب شخصية بل لاعتبارات سياسية، كونه يمثل المعارضة في مناقشة الاستراتيجية الدفاعية بينما يمثل جرجيان الموالاة وهناك فارق كبير بينهما في كيفية مقاربة ملف الاستراتيجية. وتؤكد ان بقرادونيان هو بصدد الذهاب الى قصر بعبدا الاربعاء وإذا أصر الفريق الارمني الآخر على الحضور، فهذا يعني ان هناك مشكلة ستحصل.
إلا أن مقربين من رئيس الجمهورية أبلغوا "السفير&laqascii117o; ان مسألة التمثيل على طاولة الحوار هي شأن أرمني داخلي لا علاقة للرئيس به، موضحين ان البعض اتصل بالقصر الجمهوري ليشكو همه فكان موقف الرئيس ان على الارمن ان يتفقوا وأنه ليس بوارد ان يفضل أحدا على آخر.
ـ صحيفة السفير
غاصب المختار:
ثمة من يتحدث عن أن قوى المعارضة أو "٨ آذار&laqascii117o; هي بصدد عقد اجتماعات واتصالات لترتيب بيتها الانتخابي الداخلي، ترشيحا وتحالفات ومناورات وعقد صداقات انتخابية، تماما كما قوى الموالاة أو "١٤ آذار&laqascii117o;، لان المرشحين كثر والأصدقاء للقوى الأساسية في المعارضة كثر ومعظمهم يتوق الى دخول الندوة البرلمانية، ومن هو بداخلها بحجم صغير، يتوق الى توسيع كتلته وحضوره، لذلك تتردد معلومات عن أن بعض الأحزاب والشخصيات المعارضة طرحت أو هي ستطرح على "حزب الله&laqascii117o; و"حركة أمل&laqascii117o; مثلا التحالف الانتخابي في مناطق وجودهما، وعلى الحزب القومي تحالفا مماثلا في مناطق وجوده الكثيف. ويطالب آخرون بزيادة عدد مقاعدهم، فيما يجري حديث عن تبادل أصوات بين أحزب ولوائح المعارضة مع قوى وشخصيات مستقلة. كل هذا يجري بصورة طبق الأصل لدى قوى الموالاة، بل إن أزمتها تبدو أكثر وضوحا وأكثر حساسية، نسبة الى كثرة المرشحين لديها على المقعد الواحد وفي الدائرة ذاتها.
ـ صحيفة النهار
إميل خوري:
لا تزال التعزيزات السورية على الحدود مع لبنان او الاجراءات الامنية كما حرص الوزير المعلم على وصفها تثير كثيرا من التساؤلات والتكهنات، ويصعب اقناع البعض انها من اجل منع التهريب والتسلل وتنفيذ القرار 1701 كما قال الرئيس الاسد، لأن ذلك في رأي هذا البعض لا يحتاج الى كل هذا العدد والعديد من الاسلحة الثقيلة. ثم لماذا استفاقت سوريا اليوم على خطر التسلل والتهريب وصممت على تنفيذ القرار 1701 فيما هذا الخطر ليس مستجدا وهو ماثل من سنوات؟ لذلك فان السياسيين اللبنانيين الذين يشككون ويرتابون في هذه الحشود، وفي هذا التوقيت بالذات يطرحون الاسئلة الآتية: هل تريد سوريا تحويل الانظار عن موضوع سلاح 'حزب الله' الذي بات يشكل احراجا لها خصوصا، وهي في مفاوضات غير مباشرة مع اسرائيل، الى موضوع الارهاب واعلان استعدادها للدخول في منظومة مكافحته بعدما اقترب منها ولأن هذا الموضوع بات أولوية عربية واقليمية ودولية وتحديدا اميركية؟
والسؤال المهم الذي يطرحه مرجع حكومي هو: هل تريد سوريا واسرائيل فعلا تنفيذ القرار 1701 ام ان كلا منهما يريد تغطية امور اخرى من خلال التظاهر او التذرع بتنفيذه؟
يقول المرجع نفسه ان على اسرائيل اذا كانت تريد فعلا تنفيذ القرار 1701 ان توقف طلعاتها الجوية في سماء لبنان بحجة انها تريد مراقبة نشاط 'حزب الله' ومرور الاسلحة اليه، وان تنسحب من مزارع شبعا كي توضع في عهدة الامم المتحدة، وان على سوريا اذا كانت تريد فعلا تنفيذ القرار 1701 ان توقف مرور الاسلحة عبر اراضيها الى'حزب الله' كي لا تتخذ اسرائيل من ذلك ذريعة لاستمرار خرق طائراتها الاجواء اللبنانية، وان توافق على نشر قوات دولية على الحدود اللبنانية معها كي تتحمل مسؤولية ضبطها ومراقبتها ولا تظل هذه المسؤولية تقع على سوريا ولبنان وقول كل منهما ان الحدود الطويلة بين البلدين، لا تمكنهما من ضبطها ضبطا كاملا، ولتكن الامم المتحدة هي المسؤولة عن ذلك. هذا اذا كانت اسرائيل تريد فعلا تنفيذ القرار 1701 ولا تعتبره قد سقط كما قال وزير الدفاع ايهود باراك، وتريد سوريا تنفيذه ايضا، ولا تعتبره كما قال وزير الخارجية السورية وليد المعلم في حديث له على اثر صدوره 'ان هذا القرار غير متوازن ولا يعالج المشكلة من جذورها' او كما اعتبر العماد ميشال عون تعليقا على هذا القرار انه 'ليس اكثر من هدنة مع اسرائيل ولا ينطوي على اي حل وان مجلس الامن انحاز فيه الى اسرائيل لأنه لم يستذكر جرائم الحرب التي ارتكبتها'.
ان هذه المواقف تدل على ان ليس في النية تنفيذ القرار 1701 والا لكانت اسرائيل توقفت عن خرق الاجواء اللبنانية بحجة انها تريد مراقبة نشاط 'حزب الله' ومرور الاسلحة اليه، ولكانت سوريا توقفت عن مد هذا الحزب بالاسلحة كي لا تتخذ اسرائيل من ذلك ذريعة لتستمر في خرق هذه الاجواء. واذا كانت سوريا تنفي مرور هذه الأسلحة عبر اراضيها، فما عليها الا ان توكل الى القوات الدولية مهمة مراقبة الحدود للتأكد من ذلك. لكن ما يخشاه السياسيون اللبنانيون المشككون في نيات كلا الدولتين ان يكون لهما مصلحة مشتركة في ان يظل لبنان ساحة لصراعاتهما ولا تقوم فيه دولة...
ـ صحيفة النهار
روزانا بومنصف:
(...) وبعدما انشغلت وسائل الاعلام طويلاً بالحديث عن لقاء مرتقب بين جنبلاط والامين العام لـ'حزب الله' السيد حسن نصرالله في ضوء الاجتماع الذي جمع الاخير مع النائب الحريري الاحد في 26 من الشهر المنصرم، لم يحصل اي اتصال في هذا الاطار هذا الاسبوع على ما يقول جنبلاط. وسادت معطيات سياسية عن عدم استعجال اي من الطرفين عقد هذا اللقاء وان اصبحت الظروف مؤاتية اكثر من السابق لانعقاده بعد لقاء الحريري ونصرالله، علماً ان لا عرض ولا طلب حصل حتى الآن وان انتقل التنسيق في اللجنة بين الجانبين من الامني الى الامني - السياسي، وربما تتضح الامور اكثر على هذا الصعيد بعد الجلسة المرتقبة للحوار غداً الاربعاء.
وثمة حاجة الى التنسيق بين قوى 14 آذار في مواضيع عدة، منها ما يتعلق بموضوع التنسيق الامني بين لبنان وسوريا على مستوى لجان مشتركة بين الطرفين. ففي حين يتحفظ بعض الافرقاء في هذه القوى عن توقيت هذا التنسيق قبل انطلاق العمل الديبلوماسي الذي ستترجمه اقامة سفارتين في كل من لبنان وسوريا، يرى النائب جنبلاط ان بعضهم في 14 آذار قد يكون نسي ما ورد في اتفاق الطائف، وانه في مرحلة معينة تم ردع الرئيس رفيق الحريري عن التحدث عن هذا الاتفاق الذي يفيد بالهدنة مع اسرائيل، اي حالة الحرب المجمدة وحركة استيعاب اللاسلم واللاحرب في مقابل العلاقات المميزة مع سوريا التي تعني من ضمن ما تعنيه العلاقات الندية وفق ما نص عليه اتفاق الطائف. ولا يرى جنبلاط مشكلة في تنسيق امني يكون على مستوى الدولتين، بينما يذكّر بتحذيره المتكرر من اي ذرائع تقدم الى سوريا وغير سوريا من اجل التدخل في الشأن اللبناني تحت عنوان 'القاعدة' او اي حركات اصولية او ارهابية وما اليها. اما ربط موضوع التنسيق الامني بالمحكمة الدولية في جريمة اغتيال الرئيس الحريري فإن هذا غير واقعي في رأيه، باعتبار ان المحكمة هي التي تقرر ما اذا كان النظام السوري مسؤولاً ام غير مسؤول او انه سيدان في هذه الجريمة.
ـ صحيفة النهار
راشد فايد:
رهانات الحزب القائد !
رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان لا يني يردد أن زيادة عدد المشاركين في الحوار امر متروك للمتحاورين. لكن المعارضة السابقة والأقلية الحكومية الراهنة أبت إلا أن تسعّر الجدل، بهدف تحويل اقتراح رئيس الجمهورية مشكلة ومعاندة، تحت شعار أن ما تراه من ضرورة لزيادة عدد المشتركين هو 'مطلب جدّي'، ولم يعد ينقصها سوى القول انه 'لحماية سلاح المقاومة' على نسق قولها في شوارع بيروت، ودساكر البقاع، ومعارج الجبل 'السلاح لحماية السلاح'. ربّ قائل: وما الضرر، ما دام الانقسام في الحوار عمودياً، بين 8 آذار و14 آذار، مما يجعل عدد الحاضرين غير ذي تأثير، خصوصاً ان القرارات لا تؤخذ بالتصويت؟
لا يهدف تركيز خطباء ذكرى الموتى في نهايات الأسابيع على التوسيع إلا إلى وضع قوى 14 آذار أمام أحد خيارين: إما القبول بمشاركين جدد، لا يعدم 'حزب الله' حيثيات ينسبها إليهم تحت عناوين الوفاق الوطني الأشمل، وإما إغراق 'الطاولة' في جدل في الجدوى من ذلك وعدمها. والهدف، في الاثنين، تقطيع الوقت وصولاً إلى نتائج الانتخابات التشريعية التي يتوهم ورهطه أنه منتصر فيها حتماً، وواصل إلى حكومة يقودها تدمج الجيش في استراتيجية الحزب، وتماهي بين الدولة 'والدويلة'، مستفيدا من 'مظهر أبوة' للسلم الاهلي الراهن يحاول انتحاله . إذا كان الحزب يريد الحوار على مقاس استراتيجيته، ففي ذلك ما يدعو قوى 14 آذار الى النظر أبعد من 'الطاولة'، وعدم ترك الانتخابات تغفو على وسادة المصالحات، ما وضّب منها، الى اليوم، وما لم يوضّب بعد، لا سيما ان محاولات الإيحاء بتلاقٍ سياسي، يجر إليه بعض الافرقاء، على الاقل في الشكل، يعطي انطباعاً بالاسترخاء لجمهور الأغلبية، يضعف عصبها ان لم يتم إعادة استنفاره.
ـ صحيفة النهار
خليل فليحان:
تنعقد الجلسة الثانية للحوار الوطني غدا الاربعاء في القصر الجمهوري من دون مشاركة الامين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى الذي اعتذر لارتباطه بموعد آخر في بلجيكا. وافادت مصادر ديبلوماسية انها تهتم وتتابع وتشجع على المضي في الحوار والاكثار من جلساته ما دام الرئيس سليمان انجز معظم زياراته. وتوقعت استنادا الى معلومات استقتها من مشاركين في الحوار، ان يبقى عددهم 14 على ما كانوا عند انطلاق الحوار، وعدم التجاوب مع رغبة 'حزب الله' في التوسيع باضافة الرئيس عمر كرامي ووزير الشباب والرياضة طلال ارسلان والوزير السابق فرنجيه، اذا لم يوافق الآخرون على ذلك، ثم الانتقال الى مناقشة استراتيجية الدفاع الوطني. ومن المفترض ان يكون رئيس 'تكتل التغيير والاصلاح' النائب ميشال عون قد اعد دراسة في هذا الصدد، ولم تستبعد طرح افكار من زعماء احزاب آخرين. وتحفظت عن النتائج التي يمكن التوصل اليها وما اذا كان المتحاورون سيتفقون على 'خريطة طريق' لمناقشة تلك الاستراتيجية. وتوقعت ان تشهد الجلسة 'مناقشات حامية' بين مدافع عن بقاء سلاح المقاومة لانه يؤمّن توازن الرعب مع اسرائيل ووضع حد لاعتداءاتها التي لن تكون نزهة بعد الهزيمة التي لحقت بالجيش الاسرائيلي في جميع اسلحته وتقنياته وقدراته الجوية ولجوئه الى استعمال القنابل العنقودية ضد المدنيين، وبين مطالب بوضع هذا السلاح تحت غطاء الدولة.
ورأت ان الخيارات المطروحة ثلاثة: الاول ابقاء السلاح بإمرة الحزب، والثاني اقامة تنسيق بين قيادتي الجيش والحزب، والثالث حصره بالسلطات العسكرية الرسمية. واعربت عن املها في ان تتسم المناقشات بالهدوء والاتزان وعدم الافراط في التطرف والابتعاد عن التخوين والاتهامات والاستماع الى موقف الآخر ودحضه بالوقائع والحجج المقنعة باشراف راعي الحوار الرئيس سليمان.