ـ صحيفة السفير
جو معكرون واشنطن :
إذا لم تحصل مفاجأة في اللحظة الاخيرة، فان المرشح الديموقراطي الاسود باراك اوباما، يشق طريقه نحو البيت الابيض، مختتما حملة انتخابية ضارية امتدت لعامين، ومسيرة سياسية مؤثرة استغرقت عقدين، وحقبة تاريخية دامت قرنين، تنقل خلالها السود الاميركيون من العبودية الى الاضطهاد الى الفقر، الى واحدة من اهم لحظات الشراكة الحقيقية مع البيض في الولايات المتحدة.
الأرقام الاولية للمعركة الانتخابية القاسية التي شهدت امس أعلى نسبة إقبال على مراكز الاقتراع في التاريخ الاميركي (أكثر من ثمانين في المئة في بعض الولايات)، وكانت بمثابة عيد وطني بالنسبة الى شريحة سوداء واسعة تصوت للمرة الاولى، افادت بان اوباما يتجه نحو فوز حاسم على منافسه الجمهوري جون ماكين، الذي ليس لديه من أمل سوى في انقلاب ابيض قد يتخذ أشكالا شتى بينها اللجوء الى المحاكم.. التقديرات الاولية أوحت بان استطلاعات الرأي صدقت هذه المرة، وحقق الديموقراطيون سيطرة مطلقة للمرة الاولى منذ العام ١٩٦٨ على البيت الابيض ومجلسي الكونغرس، بعدما اعتبرت نسبة ٦٢ بالمئة من الناخبين ان الاقتصاد هو القضية الاولى، متقدما بفارق كبير على العراق الذي حل ثانيا بمعدل ١٠ بالمئة، والارهاب بمعدل ٩ بالمئة.
لكن الاميركيين جميعا فضلوا انتظار إقفال آخر مراكز الاقتراع وإعلان آخر النتائج الرسمية، قبل إعلان النصر او الإقرار بالهزيمة، في معركة تميزت امس بالطوابير الطويلة من الناخبين الذين انتظروا لساعات من أجل الإدلاء بأصواتهم في انتخابات مفصلية، اهم ما فيها انها تنهي ثماني سنوات من الانهيار الداخلي الذي بلغ ذروته في الازمة المالية الكبرى، والاضطراب الخارجي الناجم عن حربين غير شعبيتين ما زالت اميركا تخوضهما في العراق وافغانستان. تذكر الجميع بالامس واقعة من السباق الرئاسي الاميركي العام ،١٩١٦ عندما خلد المرشح الجمهوري تشارلز ايفانز هيوز الى النوم مرتاح البال لفوزه بعد يوم انتخابي طويل، قبل ان يتصل مراسل صحافي بمنزله في الصباح، فأتى الجواب "الرئيس نائم&laqascii117o;، فرد المراسل "حين يستيقظ، قل له انه لم يعد رئيسا&laqascii117o;. عندها كانت النتائج قد وصلت من الجنوب، لتعلن الصحف الاميركية فوز الديموقراطي وودرو ويلسون.
أدلى باراك اوباما امس بصوته في مدرسة محلية في شيكاغو مع زوجته ميشال وابنتيه ماليا (١٠ أعوام) وساشا (٧ أعوام)، قائلا "الرحلة تنتهي، لكن التصويت مع بناتي، هذه قصة كبرى&laqascii117o;. وتأخرت ميشال بالتصويت نظرا للقائمة الطويلة للاختيار في الانتخابات المحلية أيضا، ما دفع اوباما الى المزاح قائلا انه كان عليه ان ينظر ليتأكد انها تصوت له. والغريب ان اوباما، الذي أشارت الاستطلاعات الى تقدمه أو تساويه مع ماكين في ثماني ولايات على الأقل فاز بها الرئيس الحالي جورج بوش في العام ،٢٠٠٤ صوت بعد دقائق فقط من الناشط الراديكالي ويليام اييرز الذي يعيش بالقرب من منزله، والذي حاولت حملة ماكين الربط بينه وبين المرشح الاسود في الأسابيع الاخيرة من السباق الرئاسي. وقبل ان يصعد الى الطائرة متوجها الى ولاية انديانا المحافظة القريبة من ايلينوي، سأل احد المراسلين اوباما عما اذا كانت مشاعره وجدانية، فقال "انا متأكد ستكون الليلة.. حين تغلق مراكز الاقتراع&laqascii117o;. وعاد بعدها الى شيكاغو ليلعب كرة السلة مع أصدقائه وفريق عمل حملته، وهي عادة يمارسها منذ الانتخابات التمهيدية لجلب الحظ له يوم الانتخابات. كما توجه امس الى مليون من مناصريه في "غرانت بارك&laqascii117o; على مقربة من بحيرة ميتشغان.
من جهته، لم يسترح ماكين يوم التصويت، بل توقف في الولايات الغربية، اي نيومكسيكو وكولورادو، بعد إدلائه بصوته في كنيسة محلية في اريزونا مع زوجته سيندي، من دون التحدث الى الإعلاميين. وقال في آخر خطاباته بصوت متعب ومعنويات عالية صارخا "انا اميركي واختار القتال&laqascii117o;، فيما ذكر كبير مستشاريه مارك سالتر "يعرف انه يأتي من الوراء. هو يقاتل حتى النهاية&laqascii117o;. فيما صوتت نائبته حاكمة الاسكا سارة بالين في ولايتها، حيث تمنت ان تصبح أول امرأة تصل الى هذا المنصب بعد الانتخابات، قبل ان تتوجه الى اريزونا وتنضم الى ماكين.
ـ صحيفة السفير :
لن يكون بمقدور المتحاورين الـ١٤ أن يخطفوا، اليوم، الأضواء عن الانتخابات الأميركية، بل ربما سيمتلك بعضهم الجرأة على تقديم التبريك أو التعزية، تبعا لأهواء هذا أو ذاك من أركان الحوار اللبناني. وإذا كان عنوان الحوار هو الاستراتيجية الدفاعية، فان العنوان المضمر، هو شكل الحوار، حيث يصر "حزب الله&laqascii117o;، ومعه المعارضة على التوسيع طبقا للقواعد نفسها التي اعتمدها رئيس مجلس النواب نبيه بري قبل سنتين ونيف، فيما ترفض الموالاة التوسيع إلا بعد الانتخابات النيابية المقبلة. وقال أحد أركان ١٤ آذار لـ"السفير&laqascii117o; ان اجتماع قريطم طرح معادلة مفادها "اذا كان لا بد من التوســيع، فليحصل ذلك بعد الانتخابات&laqascii117o;.
وكشف أحد أقطاب الحوار لـ"السفير&laqascii117o; أن القيادة القطرية، تدخلت على أرفع المستويات لدى جميع المشاركين وأجرت اتصالات بعدد من العواصم الإقليمية المعنية، من أجل الحفاظ على مناخات ما بعد اتفاق الدوحة، ولا سيما لجهة الاستمرار في تثبيت واقع الهدنة السياسية والسعي إلى تطويرها إلى مصالحات سياسية، مع قوة دفع هذه المرة، باتجاه التركيز أكثر على المصالحة المسيحية المسيحية برعاية رئيس الجمهورية، بما في ذلك الاستفادة من مناخ مؤتمر الحوار، في هذا الاتجاه.
وإذا نجحت النصائح القطرية في فرض نفسها على "أجندة&laqascii117o; المتحاورين، فان قضية التوسيع أو التصغير أو تثبيت ما هو قائم حاليا، ستتحول إلى جدول الأعمال الفعلي للمتحاورين، فيما يتجه عدد من أركان الحوار إلى تقديم تصوراتهم، وخاصة الرئيس نبيه بري والعماد ميشال عون الذي أنجز مشروعا طلبه منه الرئيس سليمان في الجلسة الاولى للحوار، سيبادر إلى تعميمه على المتحاورين ويطرح فيه مقاربته للاستراتيجية الدفاعية وطنيا وعسكريا وأمنيا واقتصاديا واجتماعيا وثقافيا ويخلص فيها إلى استنتاج مفاده أن الوحدة الوطنية هي ركيزة أي استراتيجية دفاعية، لكن بعد أن يتفق اللبنانيون على مفهومهم للصديق والعدو وبالتالي لمنظومة المصالح والمخاطر التي تحيط بهم الخ...
(...) وقال مصدر أمني متابع للتحقيقات مع "شبكة عبد الغني جوهر&laqascii117o; لـ"السفير&laqascii117o; إن أحد الموقوفين أدلى باعترافات خطيرة في جريمة اغتيال الوزير الشهيد بيار الجميل، مفادها أنه بعد فترة وجيزة من وقوعها في تشرين الثاني ،٢٠٠٧ أقدم جوهر نفسه، على استعراض رشاش "الزيك&laqascii117o; أمام رفاقه، وهو الرشاش الذي قال انه استخدم في الجريمة، وقد تمت مصادرته من قبل قوى الأمن الداخلي من منزل شقيقته في باب التبانة... ولاحقا قادت الاعترافات إلى تركيز الضوء على الرشاش وإرساله إلى أحد المختبرات من أجل معاينته والأمشاط الخاصة بالرصاص ومقارنتها بالرصاصات التي استخدمت في تنفيذ الجريمة&laqascii117o;. أضاف المصدر أن اعترافات أحد الموقوفين في شبكة جوهر تقاطعت إلى حد كبير مع اعترافات أحمد مرعي حول تفاصيل تنفيذ الجريمة وبالتالي أمكن للمرة الأولى رسم رواية لكيفية تنفيذ الجريمة ومسار وصول وانسحاب المنفذين وهم ينتمون إلى "فتح الإسلام&laqascii117o; وقد قتل عدد منهم في معارك مخيم نهر البارد.
وتابع المصدر أن الوثائق التي تمت مصادرتها من منزل جوهر في ببنين وكذلك من منزل شقيقته في طرابلس أفضت أيضا إلى الحصول على وثائق سهلت لقوى الأمن الداخلي إلقاء القبض على أحد العناصر ممن كان يتولى الخدمة العسكرية في المقر العام لقيادة قوى الأمن الداخلي في محلة "اوتيل ديو&laqascii117o; في الأشرفية، وقام بمسح أمني شامل وخطي للمقر، بدءا بالمداخل وصولا إلى أدق التفاصيل المتعلقة بكاميرات المراقبة مرورا بتوزيع العناصر ونقاط الحراسة والمكاتب والآليات الخ... وقال المصدر إن العامل الذي أدى إلى كشف عنصر قوى الأمن المتورط في الشبكة المذكورة هو جدول المناوبة المتعلق بخدمة مجموعته والذي قدمه لعبد الغني جوهر من أجل تسهيل مهمة المجموعة التي كان يراد لها أن تقوم بتفجير المقر العام... وأشار المصدر إلى أن عملية رصد عبد الغني جوهر تشير إلى أنه لم يغادر حتى الآن الأراضي اللبنانية، كما أن رصد الاتصالات التي كان يجريها أظهرت بما لا يقبل الشك المصدر الذي أعطاه الأوامر لتنفيذ الجريمة من داخل أحد المخيمات. وأوضح المصدر أن القيادات الفلسطينية واللجان الشعبية في مخيم البداوي أبدت تجاوبا كبيرا مع الجهود الأمنية اللبنانية، وخاصة لجهة الاستعداد لتسليم أربعة أشخاص تريد مخابرات الجيش اللبناني استجوابهم في ما يخص بعض القضايا التي وردت أسماؤهم فيها أثناء التحقيقات.
ـ صحيفة النهار :
يعود الحوار اليوم الى قصر بعبدا بعد حدث دولي كبير تمثل في الانتخابات الرئاسية الاميركية التي ستكون حتما في استهلالية طاولة الحوار، استنادا الى ما صرح به لـ'النهار' مرجع يشارك في الاجتماع الذي سيبدأ الحادية عشرة قبل الظهر، أي فيما تكون نتائج هذه الانتخابات قد تبلورت. وما يسترعي الانتباه في جولة الحوار الثانية في عهد الرئيس ميشال سليمان، ان الامين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى سيغيب عنها، على رغم ان اتفاق الدوحة الذي وقع في ايار الماضي لحظ رعاية عربية لهذا الحوار. ولكن استعيض عن حضور موسى، كما يبدو، باتصال هاتفي تلقاه رئيس مجلس النواب نبيه بري من رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري الشيخ حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني تمنى فيه عدم حصول أي عرقلة في الجلسة اليوم في مسألة توسيع الحوار او ابقاء عدد الاعضاء الـ14، متخوفا من عدم تجاوز هذه النقطة، على ما أفادت مصادر الرئيس بري. لكن رئيس المجلس طمأنه الى ان لا عرقلة.
وكانت مسألة توسيع طاولة الحوار نوقشت بين بري ورئيس 'كتلة المستقبل' النائب سعد الحريري في لقائهما الاخير. وأبلغ بري الى الحريري انه كان يفضل عدم طرح هذا الموضوع في وسائل الاعلام وعدم التعليق عليه لا سلبا ولا ايجابا، وأن يترك أمر مناقشته للأفرقاء في جلسة اليوم.وفي اتصال لـ'النهار' برئيس المجلس قال: 'سندخل غدا (اليوم) الجلسة بروح طيبة ونعرض الافكار والطروحات عن الاستراتيجية الدفاعية بالطرق التي تحصّن لبنان وتحميه'.وكانت أوساط الحريري أبلغت الى 'النهار' ما كرره في الاعلام وما أجمعت عليه قيادات قوى 14 آذار في لقائها مساء أول من امس وما نقله حرفيا الى الرئيسين سليمان وبري تباعا من 'ان طرح توسيع الحوار سيؤدي الى خرق اتفاق الدوحة وتاليا امتناع قيادات رئيسية في 14 آذار عن المشاركة في الحوار'.وبثت قناة 'أورانج تي في'للتلفزيون الناطقة باسم 'التيار الوطني الحر' مساء أمس ان الرئيس بري سيوزع اليوم دراسته الخاصة في الاستراتيجية الدفاعية، بينما يطرح العماد ميشال عون ما كان رئيس الجمهورية قد تمناه عليه في جلسة 16 ايلول الماضي لجهة وضع تصور للاستراتيجية المطلوبة استنادا الى تجربته العسكرية.
والى بيروت عاد مساء أمس من اسطنبول رئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة والوفد المرافق له بعد زيارة رسمية لتركيا استمرت يومين وتوّجت بلقاء الرئيس التركي عبدالله غول. وعلمت 'النهار' ان المسؤولين الاتراك عرضوا في سياق موضوع العلاقات الثنائية تدريب الجيش اللبناني وفق الامكانات المتطورة التي تمتلكها تركيا وتوقيع اتفاق للتجارة الحرة. وأبدى هؤلاء ارتياحهم الى اعلان اقامة علاقات ديبلوماسية بين لبنان وسوريا وشجعوا على الحوار اللبناني - اللبناني والانفتاح على الحل السلمي لأزمة المنطقة. وخلال لقاء للرئيس السنيورة ورجال أعمال أتراك، أبدى هؤلاء رغبة كبيرة في الاستثمار في لبنان انطلاقا من متانة النظام المصرفي اللبناني.
وتميزت زيارة السنيورة لتركيا بتوقيع اتفاق لانشاء مركز لمعالجة الصدمات وتأهيل المعوقين بهبة تركية تبلغ 20 مليون دولار. وقد اختيرت صيدا موقعا لهذا المركز نظرا الى أنها في مكان وسط بين أقصى الجنوب والمناطق اللبنانية الاخرى
ـ صحيفة الحياة :
أوضحت المصادر ان &laqascii117o;لا أحد في المعارضة يريد إحراج سليمان بلجوئه الى التهديد بتعليق حضوره الحوار ما لم توافق الأكثرية على زيادة عدد المشاركين، كما لا يريد أحد اطاحة الحوار لأن التواصل بين اللبنانيين يشكل عامل تهدئة يدفع باتجاه استمرار المصالحات والمصارحات بين القوى المتصارعة". وكان موضوع توسيع الحوار مدار بحث في اجتماع لقيادات 14 آذار ليل أول من امس في قريطم بدعوة من رئيس كتلة &laqascii117o;المستقبل" النيابية سعد الحريري، انتهى الى موقف موحد برفض ضم محاورين جدد. وعزت مصادر قيادية في 14 آذار السبب الى انها &laqascii117o;ضد أي تعديل على بنود اتفاق الدوحة، ولا مبرر لتوسيع الطاولة لأن النقاط العالقة منه لا تحل فور ضم مشاركين جدد لأن الحاليين يتمتعون بتمثيل سياسي وشعبي، وبالتالي في مقدورهم إيجاد صيغ لحلها، ناهيك بأن المطلوب استكمال تطبيق ما أجمع عليه الأطراف في مؤتمر الحوار الوطني الأول وتبناه لاحقاً اتفاق الدوحة". وقالت المصادر ان تحديد الحدود بين لبنان وسورية وجلاء قضية المفقودين في السجون السورية وجمع السلاح الفلسطيني خارج المخيمات وضبطه وتنظيمه داخلها من النقاط التي ما زالت من دون تنفيذ &laqascii117o;وبالتالي لا بد من وضع آلية لتطبيقها".
وإذ أكدت أهمية النقاط التي تحققت وأبرزها تكريس الانسحاب العسكري السوري من لبنان وانتخاب سليمان رئيساً للجمهورية وتشكيل حكومة وحدة وطنية برئاسة فؤاد السنيورة وإنهاء الاعتصام في الوسط التجاري لبيروت وتنفيس الاحتقان المترتب على حوادث 7 أيار (مايو) الماضي، قالت إن &laqascii117o;من حق اللبنانيين علينا السؤال عن التردد في تنفيذ البنود الأخرى، علماً ان الاستراتيجية الدفاعية ما زالت النقطة الوحيدة العالقة بعد التوافق على تقسيم الدوائر الانتخابية على قاعدة ما نص عليه اتفاق الدوحة". ولفتت المصادر الى ان &laqascii117o;لدى جميع الأطراف في الحوار قناعة بفتح الباب امام حوار مستفيض حول الاستراتيجية الدفاعية"، معتبرة ان طاولة الحوار &laqascii117o;ليست المكان لتوزيع الجوائز بضم محاورين جدد او إخضاع هذا الفريق أو ذاك للابتزاز تحت عنوان ان حوادث 7 أيار فرخت أمراً واقعاً يجب ان يؤخذ في الاعتبار مع ان معظم من كان يطالب بذلك قرر اخيراً صرف النظر عنه".وبالنسبة الى ما دار في اجتماع قيادات 14 آذار، علم ان اللقاء شكل فرصة لإجراء مراجعة لانتخاب نقيب المحامين في طرابلس والشمال والذي جاء لمصلحة المعارضة بخلاف ما كانت تتوقعه الأكثرية.
ونقلت المصادر عن إجماع القيادات ان إدارة معركة نقابة المحامين لم تكن بالشكل المطلوب وأنها ألقت الضوء على أكثر من ثغرة سياسية وتنظيمية داخلية باتت تستدعي التدخل لتفاديها على عتبة الاستعدادات لخوض الانتخابات النيابية في الربيع المقبل &laqascii117o;وإلا ستبقى جرحاً نازفاً في جسم الأكثرية ستترتب عليه تداعيات سلبية في المعركة". كما نقلت المصادر عن هذه القيادات ان نتائج انتخابات المحامين &laqascii117o;أطلقت جرس إنذار باتجاه الأكثرية، ومن الآن وصاعداً لا بد من التعامل مع ما حصل على أساس ان رُبّ ضارة نافعة وأن الوقت حان للتعلم من هذه التجربة القاسية".وأوضحت المصادر ان 14 آذار قررت تأجيل مؤتمرها العام في أواخر الشهر الحالي، وقالت إن من اسباب ذلك ضرورة التريث الى حين إتمام إنجاز عدد من الخطوات السياسية والتنظيمية بحيث يأتي عقد المؤتمر وتكون الأكثرية أعدت برنامجها السياسي مقروناً بالاتفاق على لوائح المرشحين التي ستخوض على أساسها الانتخابات. وأشارت الى ان &laqascii117o;هناك حاجة لوضع خطاب سياسي متكامل سيكون بمثابة خريطة الطريق في التوجه من خلاله الى الناخبين".
من ناحية أخرى، كشفت مصادر قضائية لـ &laqascii117o;الحياة" ان المدير العام السابق للأمن العام اللواء الركن جميل السيد الموقوف في جريمة اغتيال الرئيس رفيق الحريري، امتنع امس وللمرة الرابعة على التوالي، عن المثول امام قاضي التحقيق لمقابلته مع الموقوف الرئيسي في تنظيم &laqascii117o;فتح الإسلام" احمد مرعي.
وأضافت المصادر ان اللواء السيد تذرّع هذه المرة برفض اقتياده مكبّل اليدين كما ينص عليه القانون الى قلم التحقيق مهدداً بالإقدام على عمل يؤذي نفسه، ما حدا بحراسه إلى إبقائه في زنزانته في سجن رومية والطلب من قاضي التحقيق تأجيل جلسة المواجهة.وقالت المصادر ان السيد كان تذرع في المرات السابقة قبل أسبوعين بإصابته بإسهال معوي ومن ثم بغياب وكيله المحامي أكرم عازوري.
ـ صحيفة الأخبار:
أعادت أميركا، أمس، صياغة تاريخها، أو على الأقل ألبسته حلّة جديدة. البيت الأبيض يترقّب رئيساً أسود للمرة الأولى منذ أن وجد. إنه باراك أوباما الذي أعطى شعباً، قصم ظهره جورج بوش، &laqascii117o;الأمل بالتغيير"، بالاستفاقة مجدداً، وباستعادة رفاهية ضائعة وإعجاب افتقده في كل أنحاء العالم. &laqascii117o;أمل" دفع عشرات ملايين الناخبين الأميركيين إلى الإقبال بكثافة على صناديق الاقتراع لانتخاب &laqascii117o;كينيدي الأسود"، الذي وصل مستوى تشبيهه بالرئيس الراحل جون كينيدي حداً تحدث فيه البعض عن احتمال أن يلقى المصير نفسه: الاغتيال. وربما يكون هذا الاندفاع جزءاً من المصالحة مع الذات. مع عقود من اضطهاد ذوي الأصول الأفريقية. محاولة للتخلص من صبغة العنصرية التي خشي العديد من المراقبين أن تكون عاملاً مضمراً يتلاعب باستطلاعات الرأي لمصلحة جون ماكاين. ومع ذلك، يؤكد كثيرون أن لون البشرة والجذور الإسلامية والعائلة المتعددة الجنسيات كلها عناصر لا تجعل من باراك حسين أوباما هذا الرئيس الذي يطمح إليه البعض، وخصوصاً في العالمين العربي والإسلامي، يخشون أن يكون أكثر &laqascii117o;بياضاً" من جميع أسلافه، وأكثر شراسة في الدفاع عن المصالح الاستراتيجية للولايات المتحدة، وإن كانت أساليبه تركز على &laqascii117o;القوة الناعمة" بدلاً من &laqascii117o;العصا الغليظة" التي اعتمدها سلفه.
ـ صحيفة الأنوار:
ينطلق اليوم مؤتمر الحوار في جلسته الثانية برئاسة الرئيس ميشال سليمان دون توقع نتائج مهمة، باعتبار ان موضوع توسيع طاولته قد يستأثر بمعظم المناقشات. وقد توقعت مصادر عين التينة ان يطول النقاش في الموضوع، وتحدثت عن اقتراح يقضي بضم الرئيس عمر كرامي والوزير السابق سليمان فرنجيه ورئيس حزب الاحرار دوري شمعون وعميد الكتلة الوطنية كارلوس اده الى طاولة الحوار.
ـ صحيفة المستقبل :
تزامناً مع الحوار الوطني يعقد مجلس المطارنة الموارنة اجتماعه الشهري اليوم برئاسة البطريرك الماروني نصر الله صفير، فيما يعقد مجلس البطاركة والأساقفة الكاثوليك دورته الثانية والأربعين يوم الاثنين المقبل في بكركي. وقد أعطى البطريرك صفير إشارات لا تخفى عما يمكن أن يتضمنه بيان المطارنة اليوم، إذ وصف أمام زواره الزمن الحالي بأنه 'رديء'، مشيراً الى أن 'ضمانة البلد تكمن في أبنائه فإذا توخّوا السلام وعملوا من أجله حل السلام المنشود، وإذا اختلفوا فالنتيجة معروفة(..)'.