صحف ومجلات » مقالات الصحف اللبنانية الصادرة صباح اليوم الخميس 6/11/2008

ـ صحيفة المستقبل
فارس خشان :
مع باراك أوباما لم يتغيّر الجوهر... لقد تغيّر الشكل.لم يسقط طموح الدولة الأقوى... بل يتم التفكير بالطريق الواجب سلوكه.لم تتعدّل آليات صنع القرار... بل أسلوب منفّذ القرار. لم تتهاو استراتيجية ما بعد الحادي عشر من أيلول... بل تكرّست.لم يُصبح "حزب الله " قوة تحريرية... بل أعطي فرصة جديدة للتخلي بسرعة عن "الإرهاب&laqascii117o;. لم تتحوّل إسرائيل الى كيان يجب اقتلاعه... بل أخذت مزيداً من الوعود لتبقى هي الأقوى في هذا الشرق الأوسط الملعون. تغيّر لون سيد البيت الأبيض، ولكن لم تتغيّر وظيفة "حق النقض&laqascii117o; في مجلس الأمن الدولي.بانتخاب باراك أوباما جددت الولايات المتحدة الأميركية خلاياها وشبابها، فأعطت نفسها فرصة جديدة للانقضاض بطريقة جديدة، فمن الحجارة التي هدمتها سنوات جورج بوش الثمانية سوف يبني خليفته، هذا الطموح الأميركي الموحّد. هي واشنطن الجديدة، تُرسل الى العالم رسالة اعتدال، فهل من سيتلقفها، أم ثمة من سيحاول اللعب عليها، لإعادة منطق الصقور الى الواجهة، ففي الأنظمة الديموقراطية، بما فيها تلك الفاسدة، لا تموت الأفكار بل تنحني حتى مرور العاصفة؟ وبهذا المعنى، هل هناك بن لادن ما، سوف يجعل من باراك أوباما نسخة طبق الأصل عن جورج بوش الخارج؟ وهل هناك من سيرقص في فلسطين على الوتر الإسرائيلي، ليدفن مهمة أنطوني زيني الجديدة التي أرادها بوش لحل الصراع الإسرائيلي الفلسطيني في مطلع ولايته، في مهدها؟وهل هناك من الناحية اللبنانية من سوف يرقص مع الشيطان الإسرائيلي حتى يتفوّق اللاهث الى الحرب، بنيامين نتنياهو، على طارحي التسوية؟ وهل هناك أنظمة سوف تستغل إرادة التغيير الأميركية، من أجل أن تُعيد بسط نفوذها الظلامي، على جاراتها المستقلات؟
ـ صحيفة المستقبل
فيصل سلمان :
لماذا قرر سعد الحريري زيارة موسكو؟ السؤال يرد عليه بسؤال: ولماذا لا يزور سعد الحريري موسكو؟المسرح الدولي بات يتسع لأكثر من لاعب واحد.لم تعد الولايات المتحدة (وحدها) اللاعب الوحيد. لن تبقى كذلك بعدما أصيب مشروعها في العراق وفي أفغانستان وبعد الانهيار المالي المروّع.ستقفز روسيا الى الواجهة وهي قد بدأت بالفعل. من الخطأ الافتراض ان أميركا تنهار. ولكن أميركا في السنوات المقبلة غيرها ما قبل.التغيير المتوقع عالمياً سيتمدد شرقاً وغرباً، انه الوقت لأن يتحرك سعد الحريري وغيره من أجل ضمان استقرار لبنان واستقلاله.ستستعيد موسكو دورها الفاعل في مجلس الأمن، وها هي تعود الى مياه الشرق الأوسط الدافئة.على الدول الصغيرة ان تحفظ رأسها. من يدري؟ ها هو معمر القذافي يعرض على موسكو قاعدة عسكرية، وها هي طرطوس السورية تفتح ذراعيها لقاعدة أخرى.المحكمة الدولية تقترب وسيكون لروسيا قدر ملحوظ في التأثير.المفاوضات السورية ـ الإسرائيلية "قد&laqascii117o; تتقدم.. وثمة فرصة للضغط على إسرائيل للانسحاب من مزارع شبعا.يمكن لسعد الحريري ان يلعب دوراً مميزاً.انه الوقت المناسب لزيارات عدة في اتجاه عواصم القرار، شرقاً وغرباً، وعليه ان يتحرك.بعدما تستقر واشنطن سيكون هناك ما يجب ان يناقشه الرئيس الأميركي الجديد مع روسيا: الدولة الفلسطينية، مبادرة السلام العربية ولبنان.انه الوقت المناسب لان يتحرك سعد الحريري
ـ صحيفة السفير
غاصب مختار :
(…) نوقشت ورقة عون لوقت قصير عبر طرح بعض الشخصيات اسئلة واستفسارات حولها، وتم الاتفاق على أن من لديه أوراقا مماثلة لورقة عون سيقدمها في جلسة الحوار المقبلة، على أن تشكّل في ما بعد لجنة مختصة لجمع الأفكار الواردة في الأوراق المختلفة، والتنسيق مع الجيش اللبناني في هذا الموضوع. علما بأن التيار الوطني الحرّ تحفّظ عن نشر مضمون هذه الورقة أو تسريبها "لأن فيها أمورا تتعلق بأمن الدولة&laqascii117o;، كما قال المصدر. كما تكلم عدد من الحضور عن رؤيتهم لتحصين الوضع الداخلي، وتحدث النائب جنبلاط عن ايجابية تقديم العماد عون رؤية للاستراتيجية الدفاعية، متمنيا على الاخرين تقديم مقترحاتهم في هذا الشأن ليصار الى جوجلة كل الاقتراحات والوصول الى تصور موحد عن المتحاورين، محبذا في الوقت ذاته لو ان "قوى ٨ آذار&laqascii117o; تقدم ورقة موحدة و"قوى ١٤ آذار&laqascii117o; تقدم ورقة موحدة. وشدد النائب سعد الحريري في هذا المجال على "اهمية تكريس وتحصين الوحدة الوطنية والتفاهم على كل الامور، لنتمكن من إنجاح أي استراتيجية دفاعية يُتفق عليها&laqascii117o;. وعلم ان من بين الذين سيقدمون اوراقا او رؤية حول الاستراتيجية الدفاعية الرئيس نبيه بري والوزير محمد الصفدي والدكتور سمير جعجع. وتخلل الجلسة استراحة لمدة ثلث ساعة، كما انقضى بعض الوقت منها في الحوارات الجانبية، بحيث لم يتجاوز لوقت الفعلي للنقاش ساعتين ونصف الساعة.
وسجلت على هامش الجلسة، لقاءات ثنائية بين عدد من الاقطاب من بينها لقاءات بين رئيس مجلس النواب نبيه بري ورئيس اللقاء الديموقراطي النائب وليد جنبلاط، وبين الرئيس امين الجميل والنائب ميشال المر، وبين رئيس الكتلة الشعبية ايلي سكاف وجنبلاط اللذين انضم اليهما لاحقا رئيس الحكومة فؤاد السنيورة.
وعقد لقاء بين رئيس كتلة الوفاء للمقاومة النائب محمد رعد والنائبين بطرس حرب واغوب بقرادونيان. وعند وصول النائب العماد ميشال عون الى قاعة ٢٢ تشرين الثاني تبادل الحديث مع بري وبقرادونيان ورعد.
ولدى وصول النائب سعد الحريري صافح الحضور من دون استثناء وتبادل معهم اطراف الحديث.
ـ صحيفة السفير
علي الموسوي :
يحيط رئيس لجنة التحقيق الدولية دانيال بيلمار عمله بكثير من السرّيّة والكتمان للحفاظ على نجاح عمله، ولا يفشي معلوماته إلى أحد، لا داخل لجنة التحقيق الدولية ولا خارجها بمن فيهم المسؤولون اللبنانيون في السلطة عندما يلتقي بهم في الاجتماعات المعلنة وهي قليلة ونادرة، فكيف يتسنّى لمن يهوى إطلاق الكلام على عواهنه عن التحقيق، معرفة خريطة الطريق التي اعتمدها بيلمار في تحقيقه السرّيّ، وهو لم ير أحداً منهم ولم ينبسّ ببنت شفة ولم يصدر تعليقاً واحداً يجعل المراهنين يصفّقون لتحقيقهم سبقاً إعلامياً واهناً وواهماً وهرماً من دون أن ينتبهوا إلى أنّهم بتسييسهم للتحقيق يخرجونه عن سكّته الجنائية البحتة ويسيئون إلى تطوّرات التحقيق ونتائجه الحاسمة باتجاه كشف الجناة الفعليين؟.  وتجزم مصادر مقرّبة من لجنة التحقيق الدولية بأنّ اللجنة متجرّدة من السياسة، وبأنّه ليس بالضرورة أن يكون جميع العاملين في هذه اللجنة من محقّقين وأمنيين ومترجمين ويبلغ عددهم المائة وسبعين شخصاً تقريباً، على دراية تامة بمآل التحقيق.  وتقول إنّ كلّ نقطة تبحث على حدة مع المعنيين بها والمولجين بتنفيذها والبحث عن تفاصيلها، وهم يشكّلون دائرة صغيرة جدّاً ومغلقة، ولا يمكن لأحد آخر ممن يتابعون نقاطاً أو مسائل ذات صلة بالتحقيق، أن يكونوا على اطلاع بما توصّل إليه زملاؤهم في أمر آخر، فكلّهم يضعون خلاصة عملهم بين يدي بيلمار الذي يتحسّب لمثل هذه الأمور ولا يتهاون مع أحد في المسائل الجدّية.  وتؤكّد هذه المصادر أنّ بيلمار يتعاطى مع التحقيق بمسؤولية صارمة وحادة، ويقظة عالية، ويُحْكم قبضته على معلوماته ولا يفرّط بها لكي يستفيد الجناة منها، سواء أكان في جريمة اغتيال الحريري أو بقيّة الجرائم الواحدة والعشرين المكلّف بتقديم العون والمساعدة فيها للقضاء اللبناني، والتي قد يكون هنالك ارتباط بينها وبين جريمة اغتيال الحريري، كما أشار بيلمار نفسه في تقريره الأوّل الصادر يوم الجمعة الواقع فيه ٢٨ آذار من العام ٢٠٠٨ حيث قال بالحرف الواحد: "بإمكان اللجنة الآن أن تؤكّد استناداً إلى أدلّة تملكها أنّ شبكة من الأفراد تحرّكت بالتنسيق لارتكاب عملية اغتيال رفيق الحريري، وإنّ هذه الشبكة أو بعض أفرادها مرتبطون باعتداءات أخرى نفّذت في لبنان منذ العام ٢٠٠٤&laqascii117o;.
ـ صحيفة السفير
عماد مرمل :
لئن كانت قوى ١٤ آذار في بيروت قد تعمدت ان تظهر "حيادية&laqascii117o; وحاولت إخفاء حقيقة مشاعرها وحساباتها، إلا ان "ماكينتها الانتخابية&laqascii117o; في الولايات المتحدة كانت أكثر صراحة وشفافية في سلوكها، فنشطت في تجييش "الناخبين&laqascii117o; من أصحاب الجنسية الأميركية والأصول اللبنانية لصالح جون ماكين، على قاعدة انه يشكل استمراراً للثوابت الاستراتيجية في نهج بوش الذي وقف الى جانب "ثورة الارز&laqascii117o; في معركتها لإخراج الجيش السوري من لبنان وإقرار المحكمة الدولية، وختم عهده بغارة دموية على سوريا كانت تبشر بآت أعظم لو أسعفه الوقت. ولا يخفي مؤيدو قوى ١٤ آذار قلقهم من "النزعة التسووية&laqascii117o; لدى أوباما الذي يعطي الأولوية لإقفال ملف حرب العراق ومحاورة دمشق وطهران مع ما يمكن ان يعنيه ذلك من احتمال تهميش الملف اللبناني او عرض بعض أوراقه للمقايضة، بينما كان الحزب الجمهوري ينظّر لجدوى الحرب على العراق ويحاول تأمين شروط شن حرب جديدة على إيران ويتعاطى مع لبنان كإحدى الأولويات ونقاط الارتكاز الحيوية في المنطقة. ولعل أكثر ما يخشاه هؤلاء هو ان يؤدي اي حوار بين أوباما و"محور الشر&laqascii117o; الى معادلات إقليمية من نوع آخر، قد يتحول فيها العامل اللبناني الى "فرق عملة&laqascii117o; في زمن انهيار البورصات الاقتصادية... والسياسية.  ولكن إحدى شخصيات ١٤ آذار، التي كانت تتمتع بعلاقات جيدة مع المسؤولين في إدارة بوش، تعتبر ان الثوابت الاميركية تجاه لبنان لن تتغير مع فوز أوباما على ماكين، مشددة على ان الارض ستظل تدور بالسرعة ذاتها ولن تنقلب الدنيا رأساً على عقب كما يفترض بعض الواهمين.
وتعرب هذه الشخصية عن اعتقادها بأن تحولاً نوعياً لن يطرأ على جوهر السياسة الاميركية المتعلقة بالوضع اللبناني، لافتة الانتباه الى ان فريق الاكثرية التقى مع بوش على وجوب إقرار المحكمة الدولية وجعل لبنان دولة مستقلة تتمتع بقرار سيادي وحدود مصونة، وهاتين الثابتتين لن تتأثرا بانتخاب أوباما لا سيما انه يأتي الى الحكم من خلفية الاهتمام بحقوق الانسان. وتكشف الشخصية عن ان قوى ١٤ آذار استبقت الانتخابات ببناء صداقات ومد خطوط اتصال باكراً مع أعضاء فاعلين في فريقي أوباما وماكين، مشيرة الى ان مجموعة من الناشطين اللبنانيين أقاموا قبل مدة حفلاً على شرف أوباما وبحضوره، عدا عن ان نائب الرئيس المنتخب بايدن جاء الى لبنان من قبل وتوجد معرفة به وبدنيس روس المتوقع ان يؤدي دوراً هاماً في فريق أوباما، أما ماكين فهو سبق له ان زار لبنان حيث التقى على مائدة السفارة الاميركية في بيروت بالنواب وليد جنبلاط ونائلة معوض وبطرس حرب والنائب السابق غطاس خوري، كما حضر اللقاء يومها العماد ميشال عون ولم يكن يومها قد وقّع على التفاهم مع حزب الله. وتروي تلك الشخصية ان ماكين سأل عون ممازحاً في تلك الجلسة: برأيك من منا سيكون رئيس الجمهورية المقبل في بلاده؟ (للقراءة).
ـ صحيفة النهار
خليل فليحان :
أفادت انه من المبكر معرفة ما اذا كانت ادارة الرئيس الاميركي الجديد ستغير سياستها حيال لبنان، لكنها أوضحت انها لا تتوقع في المدى القريب اي تغيير في هذا المجال استنادا الى معلومات من لبنانيين – أميركيين عملوا في فريق الرئيس المنتخب خلال الحملة وينتشرون في ولايات عديدة. وأكدت أن اوباما لن يسمح بعودة الجيش السوري الى لبنان تحت أي ذريعة، وكذلك لن يسمح لأي قوة اجنبية أخرى بدخول لبنان، وهو مع حصر اقتناء السلاح بالقوات المسلحة الشرعية وبدعم مكافحة الارهاب واستئصال خلايا التنظيمات الاصولية المسلحة في خلايا نائمة. كما انه ضد الاغتيال السياسي ومع المحافظة على حرية التعبير واستمرار الالتزام لتطبيق القرارات الصادرة عن مجلس الامن سواء المتعلق منها بنزع سلاح التنظيمات المسلحة اللبنانية أو غير اللبنانية، ويدعم قرار المحكمة الخاصة المتوقع ان تبدأ أعمالها مطلع العام المقبل لمحاكمة من خطط وموّل ونفذ جريمة اغتيال الرئيس رفيق الحريري. علما أنه لن يجبر اسرائيل على الانسحاب من مزارع شبعا لوضعها تحت وصاية الامم المتحدة بنقل عناصر من قوة 'اليونيفيل' ونشرها في المزارع بعد انسحاب اسرائيل منها الى حين التسوية في المنطقة، كما لن يجبرها على الانسحاب من تلال كفرشوبا الا وفقا للشروط الاسرائيلية في كلا الحالين. وهو يشجع الحكومة على معاودة الحوار غير المباشر مع اسرائيل.
وأوضحت ايضا ان اوباما لن يلح على اسرائيل كي توقف خروقها الجوية العسكرية للسيادة اللبنانية التي تحصل في شكل شبه يومي من دون التقيد بما لحظته قرارات مجلس الامن من طلب الامتناع عنها لانها تشكل استفزازا للجيش وللمقاومة معا.وقالت المصادر ان التعليمات ستبقى على حالها مع الوزير او الوزيرة الجديدة للخارجية، ومع الطاقم الذي سيعين حتى اشعار آخر، لكن أوباما سيكون له موقف في حال تعرض لبنان لعدوان اسرائيلي جديد، ويشدد على وجوب ترجمة القرار المتخذ حول انشاء علاقات ديبلوماسية بين لبنان وسوريا وعدم التسويف، بمعنى تعيين سفيرين وفتح سفارتين مقيمتين وبدء التعامل من دولة الى دولة، ووقف اي تدخل في السياسة الداخلية، ومنع دخول السلاح الى الاراضي اللبنانية الى جهات غير رسمية. أما الموقف من 'حزب الله' وتصنيفه فلن يتغيرا.
ـ صحيفة النهار
بيار عطا الله :
على نار هادئة وبعيداً من الإعلام والسياسيين، تنضج طبخة  لمشروع عفو يطول ثلاث قضايا رئيسية تعني فئات واسعة من اللبنانيين هي مواضيع المبعدين الى اسرائيل وموضوع المعتقلين او الموقوفين الاسلاميين ومذكرات التوقيف الصادرة في حق بقاعيين.وبكلام آخر، هذه القضايا الثلاث تطول ثلاث طوائف رئيسية في لبنان هي المسيحيون والسنة والشيعة، وكل لديه قضيته ومشكلته التي يرى انها موضوع ظلم لاحق به، في حين يرى الاخرون انها مسألة تنفيذ العدالة ليس الا، ولكن كل شيء ممكن في السياسة اللبنانية خصوصاً كلما اقترب زمن الانتخابات التي تحتاج الى شد أزر القواعد الشعبية وتعبئتها والفوز بأصواتها. وربما كان الاستثناء الوحيد ملف المبعدين اللبنانيين الى اسرائيل، المطروح دائماً منذ ايار 2000  والذي يراد قطف ثماره سياسياً وانتخابياً على رغم حجمه الانساني الكبير، الامر الذي يرفضه راعي المبعدين الى اسرائيل المطران بولس صياح راعي ابرشية الاراضي المقدسة لدى الموارنة، الذي يصر على فصل هذا الملف عن أي شأن آخر. وكانت المبادرات في هذا الشأن توقفت سابقاً نتيجة الاصرار على عفو شامل، ونام الملف ظاهراً، الا ان معلومات اشارت الى ان فريق عمل تابع للنائب العماد ميشال عون استمر في التحضير لمشروع قانون العفو في اطار التحضير لانتخاب عون رئيساً للجمهورية، وتولى الناشط زياد عبس عن 'التيار الوطني الحر' التنسيق مع 'حزب الله' في هذا الشأن. ويقال ان مراحل الاعداد لمشروع العفو عن المبعدين قطعت اشواطاً في درس تفاصيل عودتهم وآلية التعاطي مع طلاب المدراس منهم ومعادلة دروسهم بالمناهج اللبنانية، اضافة الى التعامل مع العسكريين السابقين في الجيش وطريقة محاكمة هؤلاء والاستثناءات المقترحة على قانون العفو. لكن عدم انتخاب عون رئيساً ابقى الملف طي الكتمان، الى ان كان خطاب القسم للرئيس العماد ميشال سليمان طرح الموضوع برمته فعاد الملف الى الطاولة ومعه كل الاشكاليات المتصلة به وأهمها تحقيق اجماع وطني عليه.
وعلى خط مواز نشط أهالي الموقوفين الإسلاميين عقب معارك مخيم نهر البارد في العمل من اجل قانون عفو بادروا الى التمهيد له من خلال تحرك شعبي واعلامي،  والتقوا  احد قادة 'حزب الله' مقترحين مشروع قانون عفو يشمل الى جانب الموقوفين الاسلاميين، قضية مذكرات التوقيف والاعتقال الصادرة عن القضاء في حق مواطنين من البقاع متورطين او متهمين بالاتجار بالمخدرات والتهديد بالسلاح، ويبلغ عدد الذين تطولهم هذه المذكرات نحو 33 الفاً ملاحقين بجرائم مختلفة، الى جانب اصدار عفو عن المبعدين اللبنانيين الى اسرائيل. وتنقل اوساط لجنة اهالي الموقوفين الاسلاميين انهم لاقوا تفهماً لدى 'حزب الله' لمشروع الاقتراح الذي يشمل الابرياء في رأيهم، ويستثني المتورطين في جرائم ضد المؤسسة العسكرية والامنية، وتقول انهم ترجموا مشروعهم طلبا للعفو العام عن الأشخاص المحالين في القضايا الجزائية أمام كل المحاكم اللبنانية بكل درجاتها وفي القضايا التي لم يصدر فيها حكم مبرم بات، وتلك التي ما زالت قيد التحقيق سواء صدرت فيها مذكرات توقيف أم لم يصدر، على ان تستثنى القضايا المحالة على المجلس العدلي وتلك المدعى بها بموجب المادة 549 من قانون العقوبات بدون أي عطف على أي مادة أخرى.ويتمسك الاسلاميون ان ما يقومون به هو لتحقيق مبدأ 'العدالة الشاملة'، في حين ترى فئات متعاطفة معهم ان مبدأ العفو مرفوض استناداً الى تجارب سابقة وخصوصاً قضية الضنية، لأنها 'تأخذ الصالح بعزى الطالح'. وفي رأي هذه الفئات ان الاجدى الدفع بقوة في اتجاه اجراء محاكمات عادلة وفي اسرع وقت ممكن لتبيان الابرياء من المذنبين وعدم الركون الى العفو الذي يترك الباب واسعاً امام الاجتهادات والتحليلات والاساءة الى حركة الاسلاميين انفسهم. كما تصر هذه الفئات على الفصل بين ملفات المبعدين الى اسرائيل والملاحقين في البقاع والموقوفين الاسلاميين لأن لكل قضية خلفياتها وتفاصيلها المختلفة عن الاخرى.
لكن حسابات الداعين الى العفو والعدالة تختلف عن حسابات العاملين في السياسة في زمن الانتخابات، والمسألة برمتها قد تدخل بازار التسويات السياسية والمساومات، والعمل بمبدأ 6 و 6 مكرر بين الشيعة والسنة والمسيحيين.  الاكيد ان لا حل لأي من هذه الملفات في معزل عن الاخر، ومعالجة اي منها يشرع الباب واسعاً على مناقشة الملف الثاني والثالث والتوصل الى حل له. لكن أخطر ما في الامر انه في انتظار الاتفاق على مسألة العفو لا يحمل أطفال العائلات اللبنانية المولودون في اسرائيل ويذهبون الى مدارسها،  اي هوية تحدد جنسيتهم وانتماءهم وهم في غالب الاحوال سيصبحون مثل 'البدون' في الكويت ودول خليجية أخرى ما لم تحل قضيتهم بسرعة ويتوفر حل عملي لها يعيدهم الى وطنهم ويعيد جنسيتهم اليهم.
ـ صحيفة النهار
علي حمادة :
المهم بالنسبة الينا في لبنان ان يتطلع التيار الاستقلالي الى قواعده الحقيقية، وهمومها، وتطلعاتها. والاكثر اهمية ألاّ تتكرر اخطاء التحالف الاستقلالي مثل ما حصل في انتخابات مجلس نقابة المحامين في الشمال. فالانتخابات النيابية المقبلة تقرر مصير لبنان، اكثر من اوباما او سواه، وهي على الابواب. والخيار واضح بين لبنان الظلامية الميليشيوية بتبعيته لإيران والنظام السوري، ولبنان الاستقلال، الديموقراطي، التعددي،
ـ صحيفة النهار
إميل خوري :
لذلك فان السؤال المهم المطروح هو: لماذا انطلقت حملة البعض وبسرعة على احتمال قيام 'كتلة النواب المستقلين' في المجلس المقبل وما هي اهداف هذه الحملة والغاية منها؟ في المعلومات ان نواب هذه الكتلة لن يكونوا من 'التحالف الشيعي' المؤلف من 'حزب الله' ومن حركة 'امل' ولن يكونوا من الحزب التقدمي الاشتراكي ولا من حزب الكتائب ولا من 'حزب القوات' ولا من حزب 'التيار الوطني الحر' انما قد يكونون من المرشحين المستقلين الاقوياء شعبيا والذين هم خارج هذه الاحزاب. ومعلوم ان العماد ميشال عون سوف يعتمد في تأليف لوائحه على هؤلاء المرشحين في الانتخابات المقبلة، لأنه لم يعد من القوة التي تسمح له بصنع نواب لا شعبية لهم كما حصل في انتخابات 2005. وليس من مرشحي حزبه وهم بمعظمهم ضعفاء بدليل ان 'تكتل التغيير والاصلاح' يضم اكثرية نيابية لا تنتمي الى 'حزب التيار الوطني الحر'.
ـ صحيفة صدى البلد
علي الأمين:
اظهرت زيارة ممثل المرجع الشيعي السيد علي السيستاني الى لبنان، السيد جواد الشهرستاني، الاسبوع المنصرم، حجم الالتفاف لدى الشيعة اللبنانيين حول هذه المرجعية.. ولو لم يستثن المرجع السيد محمد حسين فضل الله من الدعوة الى المشاركة في افتتاح مجمع الامام الصادق، لكان من الصعب الاشارة الى اي ملاحظة سلبية او تساؤل حول الاجماع الذي لقيته زيارة الشهرستاني الى لبنان. ويعيد البعض سبب هذا الإستثناﺀ إلى مواقف انتقدت اداﺀ السيد السيستاني في الشأن العراقي في مراحل سابقة وحالية صدرت عن مواقع اقليمية واخرى قريبة من السيد فضل الله، ما أعاق التواصل والتفاعل بين المرجعيتين.
(...) ورغم التحولات التي شهدها العراق وصعود المؤسسة الدينية الشيعية فيه، الا ان المرجعية الشيعية في العراق لم تغرها او تستدرجها فكرة استنساخ تجربة الحكم في ايران، فلا من يتبنى من مراجع النجف نظرية ولاية الفقيه، وليس المجتمع العراقي في وضعية تتيح إمكانية قيام سلطة دينية شيعية او غير شيعية فيه. ولم تزل المرجعية في النجف تندرج في سياق 'المرجعية التقليدية'، اي تلك التي لا تنخرط – حتى الآن – في تفاصيل الحياة السياسية وشؤونها كما تفعل المرجعية الايرانية التي يمثلها مرشد الجمهورية في ايران وقائدها السيد علي خامنئي، الذي تمتد سلطاته الدينية - السياسية الى خارج الحدود الايرانية.
وإن لم تستعد النجف الاشرف حضورها العلمي والثقافي الذي كانت عليه، إلا أنّ مراجعها التي كانت محاصرة او مقيدة الحركة والقول طيلة ربع قرن وجدت نفسها في خضمّ المواجهة والمسؤوليات التي فرضها التحول السياسي الكبير في العراق، وهي في رسالتها اللبنانية الأخيرة اثارت الانتباه الى دورها المتصاعد، وطرحت في المشهد الشيعي اللبناني تساؤلات حول احتمالات هذا الدور لبنانيا (علما ان النائب سعد الحريري زار السيد السيستاني مطلع هذا الصيف) ومدى التمايز الذي يمكن ان تضفيه على المشهد الشيعي، خصوصا ان جزﺀا من المتضررين من سطوة حزب الله الدينية والسياسية، من الحلفاﺀ والخصوم، يرون في هذا الحضور النجفي العراقي متنفساً لهم ومظلة. رغم ان تقاليد المرجعية في النجف تحاذر من التورط في لعبة المحاور السياسية، فان الانتماﺀ السياسي او الشبهة السياسية لا يمكن التنصل منهما تماما. فإذا كان البعض يشير الى شبهة انتماﺀ حزب الله ثقافيا وسياسيا الى ايران، ويلصق البعض الشبهة السورية بالسيد فضل الله والرئيس نبيه بري، فإنّ دخول السيستاني المؤسساتي الى لبنان قد يكون مؤشرا لدخول عراقي الى لبنان، ليس بالضرورة أن يكون السيد السيستاني محوره، لكنّه قد يساهم بالطبع في التأسيس لطرف شيعيّ ثالث، خارج الثنائية المعهودة، وبالتأكيد خارج السيطرة السورية –الإيرانية.
ـ صحيفة الأخبار
عبد الكافي الصمد:
جملة عوامل دفعت رؤساء الجمعيات والهيئات الإسلامية السلفية التي وقّعت على وثيقة التفاهم مع حزب الله إلى التحرك لمعالجة قضية الموقوفين الإسلاميين في السجون اللبنانية، مستفيدين من بوادر إيجابية شجعتهم على ذلك، بأمل تكرار مشهد إطلاق سمير جعجع وموقوفي أحداث الضنية صيف 2005.
في غضون ذلك، قال مدير جمعية وقف التراث الإسلامي، الشيخ صفوان الزعبي، لـ&laqascii117o;الأخبار": &laqascii117o;سنكثّف اتصالاتنا مع الجميع، من رئيس الحكومة إلى تيار المستقبل وسائر القوى السياسية السنّية، الموالية والمعارضة، للتوصل إلى قواسم مشتركة لحل الموضوع"، مضيفاً أن الاتصالات تشمل أيضاً حزب الله، وقد لمسنا منه تجاوباً كبيراً".
من جهته، نوّه مدير معهد الهداية والإحسان، الدكتور حسن الشهال بموقف حزب الله من القضية، إذ &laqascii117o;لم يأتنا منه إلا الكلام الطيّب في هذا المجال"، لافتاً إلى أن اعتراض أهالي العسكريين &laqascii117o;يحتاج إلى معالجة هادئة، وإيجاد حلّ له ضمن الأطر القانونية وفي جو من التوافق السياسي". وإذ لفت الشهال إلى أنّ أهالي الموقوفين زاروا السفارة الأميركية في بيروت لهذا الغرض، وطلبوا مساعدتها، تساءل في معرض ردّه &laqascii117o;على احتجاج البعض على طلبنا مساعدة حزب الله في الموضوع: من أولى بطلبنا المساعدة منه، السفارة الأميركية أم حزب الله؟".
ـ صحيفة الأخبار
عفيف دياب:
تواكب دمشق عن كثب، وباهتمام بالغ، النشاط الانتخابي في كل دوائر لبنان، وتتابع الاتصالات والإحصاءات ومدى قدرة كل قوة موالية أو معارضة، مع تقديم النصح الذي يساعد في تذليل عقبات قد تعترض حليفاً في هذه الدائرة أو صديقاً في دائرة أخرى.ويقول زوار لدمشق إن القيادة السورية تتابع على أعلى المستويات ما يجري، وإن الرئيس بشار الأسد يلاحق شخصياً بعض النشاط الانتخابي، وإنه يعوّل كثيراً على نجاح قوى حليفة لنظامه في هذه الدوائر لما في ذلك من مكاسب سياسية ذات أبعاد إقليمية.ويضيف المراقبون أن دمشق &laqascii117o;قدمت اقتراحات ومجموعة أفكار لحلفائها من شأنها مساعدتهم في تحقيق انتصار على الأكثرية، وأنها ستعمل جاهدة لمنع حصول انقسامات داخل المعارضة.ويرى الرأي الغالب في دمشق وجوب تنازل بعض القوى المعارضة عن حصصها أو ترشيحاتها في دوائر محددة، ولا سيما في الجنوب وبعلبك ــ الهرمل والبقاع الغربي ـ راشيا، وإن اقتضى الأمر في دائرتي المتن والكورة أيضاً، بغية تسهيل المعركة على المعارضة".ويوضحون أن دمشق تحبذ فكرة تأليف لوائح للمعارضة في كل الدوائر الانتخابية تديرها ماكينة انتخابية مركزية، سياسياً وتقنياً ومالياً، وتضم كل أطياف القوى والتيارات والشخصيات المعارضة.
ويقول زوار دمشق إن العاصمة السورية &laqascii117o;عرضت على حلفاء وأصدقاء عدم الترشح في بعض الدوائر مقابل ضمان حصتهم في دوائر أخرى على لوائح محسومة النتائج سلفاً للمعارضة"، وإن دمشق &laqascii117o;تفضّل عدم إحراج العماد ميشال عون في دائرة المتن، فهي تتمنى أن لا يقدم الحزب القومي على إحراجه هناك. &laqascii117o;أما في حال تفاهم عون والمر على التحالف، فإن للقومي مقعداً في هذا التحالف بعد أن يسحب مرشحه في الكورة لمصلحة مرشح الحزب الشيوعي الذي سُتطرح عليه فكرة نقل مرشحه فاروق دحروج من البقاع الغربي إلى دائرة بعلبك ـــــ الهرمل ودعم ترشيح محمد القرعاوي كبديل من دحروج على اللائحة التي سيترأسها عبد الرحيم مراد". ويكشفون أنّ هناك تخوّفاً من أن &laqascii117o;لا يقبل الحزب الشيوعي هذا الاقتراح". ولم تتجاهل المتابعة السورية لمسار الانتخابات المقبلة &laqascii117o;إمكان عقد تحالفات في بعض الدوائر بين الموالاة والمعارضة"، وأن القيادة السورية لم تسقط من حساباتها &laqascii117o;قبول النائب وليد جنبلاط بالتحالف مع المعارضة في البقاع الغربي وراشيا من خلال دعمه لمرشح حركة أمل مقابل ضمان يقدمه الرئيس بري ببقاء المقعد الدرزي في دائرة بعبدا للحصة الجنبلاطية".
ـ صحيفة الديار
محمد بلوط:
أكدر مصدر نيابي في حزب الله أن على أوباما أن يأخذ العبرة من فشل سياسة بوش في المنطقة ، مؤكداً أننا لا نريد سوى احترام إرادة شعبنا، ورأى أنه من البكر الحكم على الرئيس الجديد لكن الوقت كفيل بالجواب.
ـ صحيفة الأخبار
عمر نشابة :
'الضرب ضروري لبعض الموقوفين. ولا غنى عنه" يجمع عدد من المحققين وينضمّ إليهم مواطنون وقعوا ضحية جرائم لم تتمكن الشرطة من توقيف مرتكبيها. الضرب يتحوّل في أماكن التوقيف الى تعذيب جسدي ونفسي ممنهج يتجاوز القانون والدستور والاتفاقات الدولية. حاورت &laqascii117o;الأخبار" بعض المعذّبين وقضاة وعسكريين ونقلت موقفهم من إيذاء الموقوفين في لبنان. ( مفيد للإطلاع على التعذيب الذي يجري بحق الموقوفين)يبتسم الضابط آمر الفصيلة بثقة ويقول: &laqascii117o;خلال التحقيق مع الموقوف نضغط عليه ليعترف. نهدّده بالضرب وباستخدام الكهرباء أو بحلق رأسه. لكننا في الواقع لا نستخدم أياً من هذه الأساليب". يدخل مكتبه. يجلس على كرسيه المتحرّك ثمّ يقول &laqascii117o;لكننا نضطر أحياناً لضربه". ويبدأ شرحه المسهب: &laqascii117o;يتعلّق أسلوب التعامل مع الموقوف بطبيعة الجريمة. فمخالفة البناء ليست كإطلاق النار أو السرقة والنشل". أما القتل والاغتصاب، فيضعهما في قعر &laqascii117o;الرذائل الموجبة للضرب" خلال التحقيق. ويضيف: &laqascii117o;عندما كنت في التحرّي، كنا نستخدم &laqascii117o;البالانكو" و&laqascii117o;الفروج"". ويؤكّد أن هذين الأسلوبين في التعذيب خلال التحقيق لا يزالان يستخدمان في عدد كبير من المفارز القضائية. ويردف &laqascii117o;أما في المخفر، فلا يُستَعمَل إلا الضرب في أوقات معيّنة فقط".أما في الجيش، فينفي جميع الضباط الذين التقتهم &laqascii117o;الأخبار" وقوع تعذيب خلال التحقيقات التي تجريها مديرية الاستخبارات العسكرية. غير أن منظمات حقوقية محلية ودولية كانت قد وثّقت حالات تعذيب تعرّض له موقوفو &laqascii117o;فتح الإسلام" وموقوفون متهمون بالإعداد لاغتيال الأمين العام لحزب الله. &laqascii117o;اتخن طبيب شرعي بـ200 دولار" يهمس أحد القضاة أثناء تحدّثه عن تقارير الاطباء الشرعيين. ويؤكد عدد من المحامين والضباط صحّة ما ذكره القاضي.

تعليقات الزوار

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق
التعليق
رمز التأكيد