صحف ومجلات » مقالات وتحليلات الصحف اللبنانية الصادرة صباح اليوم الجمعة 7/11/2008

ـ صحيفة المستقبل
أيمن شروف وعبد السلام موسى :
مارالياس اليوم &laqascii117o;مزدهرة" كعادتها، &laqascii117o;مرتاحة" لمصالحات ومصارحات تخيم على الوطن. مصارحة رئيس كتلة &laqascii117o;المستقبل" النائب سعد الحريري والامين العام لـ&laqascii117o;حزب الله" السيد حسن نصرالله، أعطت دفعاً لشارعها التجاري الذي ينفض عنه غبار مرحلة سابقة، حوّلته من مركز ينبض بالحياة وحب التسوق و&laqascii117o;الفرجة" أحياناً، الى مسرح صامت يبحث عن هوية &laqascii117o;ضائعة"، اختفت معالمها في أحداث 7 أيار المؤلمة، في خضم ممارسات غير حضارية و&laqascii117o;غريبة" عن الشارع، الذي اعتاد أن لا يسأل عن &laqascii117o;هوية" رواده. عادت الحياة الى أرجائه بحذر بعد اتفاق الدوحة، الذي طوى نسبياً صفحة النزاع، من دون ان ينزع فتيل التوتر. بقي الشارع وتجاره يلملمون &laqascii117o;خيبات" الماضي، ويعانون في محاولاتهم لاسترداد ثقة &laqascii117o;مهزوزة"، كي يعود معها شارعهم الى ألقه المعتاد، ويطوي من سجله الابيض صفحة سوداء، فاتحاً صفحة جديدة تمحو من النفوس تداعيات مرحلة لا تزال &laqascii117o;شاخصة" للعيان، وتبدد هواجس من يضمن عودة الشارع الى &laqascii117o;أيام العز".
محطات كثيرة فرضت على شارع مارالياس التجاري أن يكون في &laqascii117o;قلب الحدث". الشارع الذي تميز في السابق بـ&laqascii117o;نعمة" التعددية الطائفية، تحوّلت &laqascii117o;نعمته" في الايام العصيبة الى &laqascii117o;نقمة"، حين تناسى أهله عيشهم المشترك، وتمترسوا خلف &laqascii117o;دشم" المذهبية الضيقة، في أحداث 7 أيار الماضي. لا يرغب أي من ابناء مارالياس في استذكار الماضي، يتعالون على جراحهم، وينطلقون بزخم المصالحات والمصارحات وأجواء التهدئة والحوار نحو استعادة المستقبل الذي كاد يضيع في زواريب الأزمة السياسية التي استفحلت في السنوات الثلاث الماضية.
الشارع يعود من صمته ليدخل الى قلب الحياة العائدة من غياهب الخوف وليعيد الى بيروت جزءاً من تراثها الذي لطالما تغنت به العاصمة كإحدى عملاتها النادرة في الاقتصاد والتجارة وفي كونه مكاناً يسقط من حسابات قاصديه أي اعتبارات أخرى.

ـ صحيفة المستقبل
فارس خشان :
ما هو الرابط بين أحمد مرعي وجميل السيد؟لا أحد يعلم، ثمة تكتم مطبق على الموضوع.جل ما يمكن قوله في هذا السياق، وهو نابع من أصول المحاكمات الجزائية، إن ثمة علاقة &laqascii117o;تحقيقية "أكيدة بين مرعي والسيّد، بمعنى أن مرعي قدّم إفادة بيّن فيها أن السيّد قام بأحد الأعمال المتصلة بجريمة اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري.وكان هذا الموضوع على أهميته قد بقي قيد الكتمان، لولا امتناع السيّد لأربع مرات عن المثول أمام المحقق اللبناني صقر صقر، بحجج تفاوتت بين &laqascii117o;الوعكة الصحية" وبين &laqascii117o;رفض تقييده".

ـ صحيفة الأخبار :
علّق مسؤول أمني رسمي لبناني (على إعترافات الشبكة السورية المتهمة بتفجير سيارة في دمشق ) بالقول إن سوريا &laqascii117o;ربما تقصد من وراء هذا العرض أن تقول للبنان بوجوب التعاون المشترك من أجل محاربة عدو استهدف الأمن في البلدين، ولكي يكون الموضوع مدرجاً على جدول أعمال زيارتي وزيري الداخلية والدفاع اللبنانيين إلى دمشق قريباً". وأكد المرجع الذي تابع جهازه ملفات فتح الإسلام &laqascii117o;صحة بعض ما ورد على التلفزيون السوري، وخاصة لناحية تردد عبد الغني جوهر إلى دمشق. لكن المعطيات التي كانت في حوزة المحققين اللبنانيين لم تكن تشير إلى دور عملي لجوهر في سوريا. كذلك فإن المعلومات المتوافرة لدى السلطات اللبنانية تؤكد الدور المحوري الذي يضطلع به عبد الرحمن عوض الذي كان يعد أمير &laqascii117o;فتح الإسلام" في عين الحلوة، من دون أن تكون لدينا سابقاً أي معلومات عن دور للأخير على الأراضي السورية". ورداً على سؤال، قال المسؤول الأمني إن بإمكان سوريا أن تطلب من القضاء اللبناني التحقيق مع من تطلب من اللبنانيين، بموجب الآلية التي كان قد أقرها مجلس وزراء الداخلية العرب. ولفت من ناحية أخرى إلى أن سلطات التحقيق اللبنانية قد تتوسع بالتحقيق مع عدد من الموقوفين الذين ورد ذكرهم على التفزيون السوري، &laqascii117o;إذ يمكن أن يعد ذلك بمثابة إخبار". وأشار في هذا الصدد إلى إمكان التوسع في التحقيق مع سمير الأيوبي الذي قيل أمس إنه كان يعلم مكان اختباء شاكر العبسي في مخيم البداوي.

ـ صحيفة الأخبار
فداء عيتاني :
لم يطّلع اللبنانيون بعد على أيّ من المعلومات عن التحقيقات مع عناصر فتح الإسلام، وهو التنظيم الذي نجح في تجنيد جيل ثانٍ، بعد الجيل الأول الذي خاض معارك نهر البارد. الاعترافات كما يقول من اطّلع على أجزاء كبيرة منها، لا تضمّ الكثير، السؤال الذي أصرّ المحققون على طرحه هو حول علاقة التنظيم المقرّب من القاعدة فكراً وتدريباً وممارسة، بسوريا، وكل من تم التحقيق معه من الموقوفين كان يظهر حجم العداء بين الفكر الإسلامي الجهادي الذي يحمله والنظام في سوريا، عائدين في مفاهيمهم لمحاكمة النظام إلى الوصف والفتاوى التي أطلقها أبرز المشرّعين وأولهم لدى القوى السلفية ابن تيمية.نصوص التحقيقات تظهر أن المحققين أخذوا بالدعاية السياسية التي أطلقتها قوى 14 آذار، وخاصة تيار المستقبل حول تبعية فتح الإسلام للمخابرات السورية، وبعد بضعة أسئلة عن علاقة التنظيم والمخابرات في دمشق تختتم التحقيقات على لا شيء، فلا مزيد من الأسئلة إلى حين التحويل إلى المحاكمات التي بالكاد تتقدم.
بين &laqascii117o;القاعدة" ودمشق علاقات ملتبسة وطويلة، في الفترة الأولى التي تلت احتلال الولايات المتحدة للعراق. استفادت &laqascii117o;القاعدة" من معبر الحدود نحو العراق وامتدّ ذلك حتى نهاية عام 2005، قبل أن تلتزم سوريا ضبط الحدود، وحينها كانت مجموعات &laqascii117o;القاعدة" تتحرك نحو العراق من كل المسارب المتوافرة.ولم تخل تلك المرحلة من الاشتباكات بين هؤلاء والقوى الأمنية السورية، ويتحدث الموقوفون في ملف مجموعة الـ13 عن إصابة أحدهم في اشتباك، وهو ما يفسره ناطقون باسم هذه المجموعة من خارج السجن، بأنه كمين سوري أدى إلى إصابة أحد العناصر من المجموعة.أما العلاقة ما بين فتح الإسلام والمخابرات السورية فهي أشدّ تعقيداً من أن تروى في عجالة، وخاصة تبادل الاختراقات الأمنية بين الجهتين، واعتماد سياسة التوريط والاستغلال المتبادل، وبينما كانت كوادر من تيار &laqascii117o;المستقبل" وبعض علماء الدين السنّة الرسميين يلتقون قياديين في &laqascii117o;فتح ـــ الاسلام" في نهاية عام 2006، كان التنظيم يمدّ نفسه بعناصر القوة نتيجة اختراقه لأبو خالد العملة الذي اعتقلته قوات الأمن السورية لاحقاً ووضعته في الإقامة الجبرية وصادرت ممتلكاته، ومن ناحيتها كانت قوات الأمن السورية تدخل من بوابة الاختراقات الأمنية إلى مجموعات محددة من فتح الإسلام، كما كانت أطراف أخرى تخترق التنظيم الناشئ، أحياناً بمعرفة التنظيم وغضّ نظره لتحقيق مجموعة مكاسب ليس أقلّها تحرك عناصر من فتح الإسلام ببطاقات &laqascii117o;تسهيل مهمة" من جهات أمنية رسمية في لبنان.
لم يتحدث شاكر العبسي بكلمة سوء عن قوى 14 آذار في لبنان، ولا عمّن وعد بنصرته وتخلّى عنه مع انفجار معارك نهر البارد، ولكن حين انتهت الحرب، تلبّس الرجل خطاب &laqascii117o;القاعدة" وهاجم بحدّة تيار &laqascii117o;المستقبل" ومرجعياته الرسمية والدينية، وفي كل مرة تخاطب فيها أحد كوادر التنظيم عبر الإنترنت وتسأل عن سوريا تحصل على الجواب نفسه المليء بالعداء، كل هذا قبل تسرب خبر اعتقال شاكر العبسي في سوريا، إلا أن الجيل الأول من التنظيم، الذي قاتل في العراق، وتحرّك في سوريا وتناثر في لبنان، أعاد تنظيم نفسه وجنّد جيلاً جديداً، يضم الكثير من المقاتلين في لبنان والعراق وسوريا، والسعودية والأردن.

ـ صحيفة الأخبار
إبراهيم الأمين :
تشهد البلاد نشاطاً أمنياً لافتاً. التغييرات السياسية التي جرت في الآونة الأخيرة فرضت نفسها على جدول أعمال الأجهزة الأمنية المحلية والأجنبية. ومع أنّ بعض الأجهزة التابعة للولايات المتحدة وأوروبا ودول عربية خفّفت من نشاطها المفتوح الذي برز لعامين، فهي تعيد صياغة هذه الأنشطة، مع جرأة لافتة للبعض منها، مثل الاستخبارات الإسبانية التي تجاوزت حتى البروتوكول الخاص بعمل قواتها العاملة ضمن قوات الطوارئ الدولية، وعمدت إلى فتح مكتب يعرف الجميع أنه يتبع لجهاز الاستخبارات الذي يقول أفراد منه إنّ اهتمامهم يتركز فقط على إجراءات وقائية لحماية قواتهم في الجنوب بعد تعرّض وحدة منها لاعتداء إرهابي أوقع قتلى وجرحى، وبعد ورود تهديدات ومعلومات عن احتمال قيام مجموعات تدور في فلك تنظيم القاعدة بعمليات مشابهة.
لكنّ النشاط الأمني في الجنوب يأخذ أشكالاً مختلفة. فبين القوات الدولية مجموعات تتبع لأجهزة بلدانها، نشطت حتى لتجنيد العشرات من أبناء القرى، وهم يعتمدون سلسلة من الخطوات، من محاولة التقرّب إلى الأهالي بطريقة عفوية، وذلك يحصل من خلال أفراد القوات الدولية نفسها أثناء قيامهم بدوريات، والسعي إلى محاباة الأطفال والحديث مع الشبان والتغزّل بالصبايا، وصولاً إلى لقاءات، بهدف توفير مساعدات، مع مخاتير وفعاليات بلدية وأهلية. وبين هذه الخطوات، يجري التواصل مع شبان وعاطلين عن العمل ويُطلب إليهم أن يحصلوا على معلومات تهدف إلى &laqascii117o;حماية المنطقة والسكان والقوات الدولية"، وتطرح أسئلة مثل: إذا وجدت جسماً مشبوهاً على جانب الطريق، أو إذا شاهدت مسلّحين، أو إذا سمعت أحداً يتكلم عن عمل أمني أو خلافه، أو إذا شعرت بوجود خطر، يمكنك الاتصال بنا، ونحن نتواصل مع الجيش اللبناني لمنع حصول أحداث تؤذي الناس. وفي مرحلة ثانية، تتطور العلاقة إلى طلب مهمات محددة، مثل القيام بجولة في هذا الحي أو في بعض الأودية أو التدقيق في حركة تجري حول هذا المنزل أو ذاك، ويُدفع مقابل ماديّ لهذه المعلومات، وصولاً إلى المستوى الذي يقول أحد الأمنيين الغربيين في لبنان إنه يقارب مرحلة التجنيد.
ويشرح هذا الأمني الغربي نظريته بالقول: في المرحلة الأولى يكون الاختبار مزدوجاً. الجهة المنظّمة تحاول معرفة طاقة الرجل وحدود تعاونه وإمكان أن يكون متعاوناً مع جهات أخرى، ويكون العميل في مرحلة التدقيق في حجم العطاءات التي ستوفر له في المقابل، كما يحاول معرفة حدود الانعكاسات السلبية لعمله هذا عليه وعلى أفراد عائلته. ويضيف: ربما يقدم هذا المخبر معلومات غير دقيقة، ولكنّه يحاول القول إنه يعمل، ومع الوقت يصبح بالإمكان التدقيق في عمله. وإذا كان مبلغ الـ200 دولار لا يأتي بمعلومة واضحة، فإن مبلغاً مضاعفاً يأتي بربع الحقيقة، وفي حالات معينة يصبح مبلغ الألف دولار عاملاً محفّزاً لهؤلاء المخبرين لأن يقدموا معلومات كاملة أو يشرحوا بعض الحالات التي يصعب على قوات أجنبية فهمها من دون مساعدة.
ولا يستبعد الرجل أن تكون جهات أمنية لبنانية، من الجيش أو قوى الأمن أو المقاومة، ترسل مبعوثين منها للعمل مخبرين مزدوجين، وهذا أمر وارد طوال الوقت، وفي بعض الحالات تبيّن أنّ مخبرين يقدمون معلومات إلى القوات الدولية ثم يعمدون إلى الاتصال بجهات أخرى وإبلاغها بأنهم فعلوا كذا وكذا، وربما في هذه الحالة يزوّد هؤلاء بمعلومات خاطئة. لكن المصدر الأمني الغربي يقول: لن تسمع اعترافاً من أحد بأن له وجوده الشرعي في تلك المنطقة، ولكن على الجميع أن يتوقع أنه ليس منطقياً أن ترسل دولة آلافاً من جنودها إلى منطقة حربية ولا تساندهم بالعمل الأمني.
لكن ماذا عن التنسيق مع إسرائيل؟
في هذه النقطة، يسارع المصدر الأمني، كما قيادات فاعلة في &laqascii117o;اليونيفيل"، إلى النفي القاطع. ويقول هؤلاء إنّ الحديث عن تعاون أمني بين إسرائيل و&laqascii117o;اليونيفيل" يطابق الحديث عن التعاون الجاري مع الجيش أو حتى مع حزب الله على الأرض. ولكن إذا كان المقصود أنّ &laqascii117o;اليونيفيل" تعمل لخدمة إسرائيل، فهذا أمر غير ممكن. ويتحدث هؤلاء عن &laqascii117o;غضب" إسرائيلي من قيادة &laqascii117o;اليونيفيل" لأنها &laqascii117o;لا تقوم بعملها" كما يعتقد الإسرائيليون، أو كما يريدون. ولكنّ المصدر يضيف: صحيح أنّ لحزب الله نشاطاً له أبعاده الأمنية والعسكرية جنوبي نهر الليطاني، لكنّ ذلك لا يجري بالطريقة التي يمكن اعتبارها واقعة تعرض على الأمم المتحدة ويُستند إليها كوثيقة تدل على خرق للقرار 1701. وهو لا ينفي هنا أنّ إسرائيل ترسل بعشرات الطلبات عما تسمّيه الأعمال المشبوهة في مناطق عدة من دائرة عمل القوات الدولية. ومع ذلك، فإن المصدر لا ينفي احتمال أن تكون إسرائيل سعت أو تسعى إلى تجنيد بعض عناصر القوات الدولية أو تقديم مال لبعض الأفراد مقابل معلومات. لكنّه يضع ذلك في إطار الفرضية الممكنة، لكن لا دلائل على ذلك. ويضيف المصدر الأمني: إن قيادة القوة الدولية، ومعها حكومات الدول المشاركة في هذه القوات وإسرائيل وجهات غربية، كل هؤلاء يعرفون أنه لا مجال لحركة مريحة للقوات الدولية من دون تفاهم أو اتفاق مع حزب الله. وعند هذه النقطة، يبدي المصدر استعداده للحديث عن عشرات الأمثلة. لكنّه يتجنّب الإشارة إلى النقاط الخلافية، حين تقوم قوات دولية بمطاردة مفاجئة، بما يدل على أنها تحصل استناداً إلى معطيات يمكن الجزم بأن قسماً كبيراً منها إنما يأتي من الجانب الآخر للحدود!.

ـ صحيفة الأخبار :
روايتان متناقضتان وتفصيلات متضاربة من مصادر متعدّدة، تُجمع على وجود خلافات عميقة داخل حركة &laqascii117o;الجهاد الإسلامي"، وخصوصاً في قطاع غزة، بين القياديين فيها: نافذ عزّام ومحمد الهندي. غير أن الخلافات، بحسب روايات أوساط الطرفين، لا تقف عند حدود القطاع، بل تتشعب إلى خارجه لتطال علاقة الأمين العام للحركة رمضان عبد الله شلّح ونائبه زياد نخالة في تفاصيلها. والخلاف القائم يعطي صورة عن تيارين في &laqascii117o;الجهاد"، على الأقل في الداخل، يترأس كلّ منهما عزّام والهندي، اللذين يتنازعان على علاقات الحركة مع &laqascii117o;حماس" وحزب الله وإيران، إضافة إلى ملف &laqascii117o;انتشار التشيّع" في قطاع غزّة، الذي يثير حفيظة بعض الأوساط في &laqascii117o;الجهاد" (...) وأشارت المصادر نفسها إلى أن &laqascii117o;خطورة ما يقوم به الهندي في غزة ترجع إلى تمكّنه من التأثير على بعض القيادات الميدانية في الذراع العسكرية للحركة (سرايا القدس)، وبعض المسؤولين الإعلاميين في الجهاد الذين يحاولون نفي أي شبهات حول صراع في الحركة". وأوضحت أن &laqascii117o;الهندي استفاد كثيراً من خلاف شلح ورئيس المكتب السياسي لحماس، خالد مشعل، أخيراً حول مؤتمر القدس الدولي، وحاول زيادة التقرب من حماس ولم يستجب لدعوات نخالة إلى عدم استثمار الأمر لمصالحه". في المقابل، تروّج رواية ثانية للخلاف، مصدرها أوساط محمد الهندي. وقدمت مصادر فلسطينية مطلعة في دمشق، تصوراً مخالفاً للتيارات المتصارعة والمتنافسة، مشيرة إلى أن &laqascii117o;شلح والهندي يمثلان تياراً واحداً قريباً من حماس وضد تيار آخر في الحركة يقوده النخالة ويمثله في الداخل نافذ عزام وخالد البطش وخضر حبيب". وقالت المصادر إن &laqascii117o;تيار شلح والهندي ينظر بعين الخطورة لتنامي ظاهرة التشيع التي بدأت تظهر في أوساط عناصر الحركة من الموالين لنخالة، المدعوم من الحرس الثوري الإيراني وحزب الله". وأضافت أن &laqascii117o;الحديث عن خلاف بين شلح ومشعل لا أساس له من الصحة"، مشيرةً إلى أن &laqascii117o;نخالة وتياره أشاعوا هذا الأمر، بعدما اشتكى شلح لمشعل دخول الحرس الثوري الإيراني ساحة غزة لنشر التشيع من خلال دعم تيار نخالة ومن يمثله".وقالت المصادر إن &laqascii117o;مشعل خاطب مسؤولين إيرانيين وحزب الله اللبناني وطلب منهم وقف محاولات غزو ساحة غزة السنية، وتلقى وعوداً جدية من المسؤولين في إيران، والأمين العام لحزب الله حسن نصر الله بالتوقف عن ذلك".وأشارت المصادر إلى أن &laqascii117o;مشعل ساند شلح بالمال والمواقف لتقوية نفوذه داخل فلسطين، وخصوصاً في قطاع غزة، من خلال الهندي، الذي استطاع عبر علاقاته القوية مع حماس من استعادة السيطرة على الحركة، وخصوصاً سرايا القدس، باستثناء مجموعات متفرقة في شمال القطاع وجنوبه تدين بالولاء لنخالة وتتلقى أوامرها من عزام وقادة آخرين غير راضين عن الهندي". ووفقاً لهذه المصادر فإن &laqascii117o;نخالة والموالين له في غزة يعملون على تخريب التهدئة، من خلال توظيف مجموعات من سرايا للقدس لإطلاق صواريخ على بلدات إسرائيلية بين الحين والآخر، وتبنّيها بأسماء وهمية آخرها حزب الله ـــ فلسطين". وشبّهت المصادر الخلافات التنظيمية داخل &laqascii117o;الجهاد" بأنها &laqascii117o;نار تحت الرماد"، مشيرة إلى أن احتمالات تطورها إلى حد المواجهة المسلحة &laqascii117o;واردة بقوة"، استناداً إلى تنازع السلطات القيادية، والاحتكاكات المتكررة بين مجموعات سرايا القدس الموالية للتيارين.
ورغم الروايتين، فإن نافذ عزام نفى لمراسل &laqascii117o;الأخبار" في غزة (قيس صفدي) صحة هذه المعلومات، وشدد على أن &laqascii117o;الجهاد" &laqascii117o;حركة متماسكة، وقرارها واحد، ولا تعاني من أي انشقاقات، ولا وجود لتيارات داخلية". وأشار إلى أن حركته تحرص على &laqascii117o;علاقة متوازنة" مع &laqascii117o;حماس" والفصائل الأخرى على الساحة الفلسطينية.

ـ صحيفة الأخبار :
أكدت مصادر مقربة من &laqascii117o;الجهاد الإسلامي"، لـ&laqascii117o;الأخبار"، أمس، أن السعودية تخشى من أن &laqascii117o;يحاول الأمين العام للحركة رمضان عبد الله شلح التأثير على أمراء سعوديين ورجال أعمال ويحوّل تبرعاتهم وزكواتهم إلى حركة الجهاد"، مبررة بذلك رفض منحه تأشيرةً لدخول أراضيها وأداء مناسك الحج للمرة السادسة.وأشارت المصادر إلى أن الرياض &laqascii117o;ترفض شلّح على اعتبار أنه متمسك بالتحالف القوي والمتين مع إيران". أضافت أن اتهامات قياديين في &laqascii117o;الجهاد" للسعودية بأنها &laqascii117o;متعاونة" مع أميركا وضد مشروع المقاومة في فلسطين ولبنان، &laqascii117o;زادت من حدة التوتر بين الحركة والرياض، إضافة إلى أن تقارب قطر والجهاد الإسلامي يغضب المسؤولين السعوديين".وترى السعودية أن &laqascii117o;الجهاد تمثل المشروع الإيراني في فلسطين"، وهو ما ترفضه الحركة رسمياً من دون أن تخفي استفادتها من إيران.

ـ صحيفة السفير
غاصب مختار :
يبدو ان المصالحة المرتقبة او اللقاء المرتقب بين "حزب الله&laqascii117o; والنائب وليد جنبلاط باتا اقرب الى النضوج ـ على ما يقول مرجع رسمي وسياسي كبير ومتابع للحوار- ما يسّهل التفاهم على موضوع الحوار الاساسي وهو الاستراتيجية الدفاعية الوطنية عن لبنان ضد الاطماع والاعتداءات الاسرائيلية. ويسهّل بالوقت ذاته التوافق على الشراكة الوطنية في إدارة البلد بكل مفاصلها وقضاياها. وثمة من يرى ان التسريع في الكشف عن الاستراتيجية الدفاعية في ظل ضبابية الوضع الإقليمي والدولي، امر غير مستحب حالياً لا سياسياً ولا امنياً ولا عسكرياً، وانه لا مصلحة للبنان عموماً ولأكثر الاطراف السياسية فيه كشف كل الاوراق امام العدو الاسرائيلي المتخبط بوضعه الداخلي المنقسم، وأمام الادارة الاميركية الجديدة التي لم يعرف لبنان بعد توجهاتها إزاء مشكلاته وخلافاته مع اسرائيل، بل انه يمكن التفاهم على عناوين هذه الاستراتيجية وتوجهاتها العامة ضمن جلسات الحوار الوطني الجاري ولو بتقطع، على ان توضع التفاصيل العسكرية والأمنية والاقتصادية والداخلية المطلوبة، بعد الانتخابات النيابية في الربيع المقبل.

ـ صحيفة السفير
خضر طالب :
تنظر قوى ١٤ آذار ببعض القلق من الحسابات الأميركية المقبلة، ودورها في إعادة صياغة التوازنات اللبنانية على وقع التفاهمات التي ستصوغها الإدارة الجديدة في المنطقة والتي ستكون حتماً على حساب موقعها في لبنان، خصوصاً أن هذه القوى تدرك أن مرحلة جورج بوش قد أفُلت قبل فترة وإن تأخرت ترجمتها بالكامل. وبرغم وجود "مقاومة&laqascii117o; ضمن قوى ١٤ آذار لهذه النظرة "الانهزامية&laqascii117o;، إلا أن ثمة واقعية شديدة بدأت تفرض نفسها على معظم القراءات التي تعترف بأن ثمة متغيرات تستوجب التمعّن والهدوء حتى لا تقدم على "دعسة ناقصة&laqascii117o; بعد أن ثبت بالدليل "الشرعي&laqascii117o; القاطع أن إمكانية فصل لبنان عن الصراع الكبير في المنطقة هو مجرد وهم كبير... ولعل هذا "الاكتشاف&laqascii117o; المتأخر قد ساهم، ولو على مضض، في إجراء مراجعة موضوعية لدى بعض قوى ١٤ آذار، من دون أن يعني ذلك أن هذه الواقعية باتت هي التي تحكم المسار السياسي لكل مكونات هذا الفريق، أو أن هذه القوى سترفع "الراية البيضاء&laqascii117o; قبولاً بالأمر الواقع الذي يعني أن مشروعها قد سقط بالضربة القاضية، وإنما تحاول استيعاب المستجدات بشيء من التريث لتبيان مسارها قبل أن تقرر الخطوة التالية التي ستحدد آلية معاركها الانتخابية وآفاقها. يختصر مرجع سابق القراءات اللبنانية بتعبير كان أطلقه قبل نحو سنة بعد أن أضاف اليه بعض التجديد من وحي الحذر في التفاؤل والتشاؤم معاً: "الفيل أنجز استدارته الآن... لكننا لا نعرف الاتجاه الذي سيسير فيه... بل وما إذا كان قادراً أصلاً على السير في أي اتجاه...&laqascii117o;.

تعليقات الزوار

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق
التعليق
رمز التأكيد