ـ صحيفة السفير :
حقّق الجيش اللبناني إنجازا أمنيا، أمس، تمثل في إقفال ملف تنظيم "فتح الإسلام&laqascii117o; في مخيم البداوي، وذلك بعد مفاوضات صعبة على مدى الساعات الثماني والأربعين الماضية، أدت إلى تسليم إمام مسجد القدس في المخيم الشيخ حمزة قاسم (٣٧ سنة) نفسه إلى الفصائل الفلسطينية، التي قامت بتسليمه فورا إلى مخابرات الجيش اللبناني حيث نقل وسط إجراءات أمنية مشددة ليل أمس إلى مقر وزارة الدفاع في اليرزة.
وجاء استسلام قاسم، بعد أن بادرت الفصائل الفلسطينية إلى تسليم خالد جبر ونادر العلي العنصرين في "فتح الإسلام&laqascii117o;، إلى مخابرات الجيش اللبناني، فيما تبين أن الشخص الرابع المطلوب للدولة اللبنانية ويدعي (و. سعيد) لا وجود له في المخيم، سواء في سجلات المقيمين أو من خلال المسح الأمني الشامل الذي حصر الأشخاص الذين لجأوا إلى المخيم من خارجه وتم إشعار الأجهزة الأمنية اللبنانية بذلك، ليصبح المخيم رسميا خاليا من رموز "فتح الإسلام&laqascii117o; المطلوبين. وتزامن ذلك مع توقيف فرع المعلومات في قوى الأمن الداخلي، مساء أمس الأول، المدعو أحمد العتر ("أبو العبد اللبناني&laqascii117o;) في منطقة القبة في طرابلس، وذلك على خلفية ورود اسمه في الاعترافات التي أوردها الموقوفون من "فتح الإسلام&laqascii117o; على التلفزيون السوري. كما تزامن حدث البداوي مع عملية أمنية مركبة شهدها مخيم عين الحلوة، مساء أمس، تمت بالتنسيق بين مخابرات الجيش اللبناني والجهات الأمنية داخل المخيم وتمثلت في اعتقال المدعو محمد حسن الدوخي ("أبو الجراح&laqascii117o;)، وهو الساعد الأيمن للمدعو عبد الرحمن محمد عوض الملقب بـ"أبي محمد&laqascii117o;، أمير "فتح الإسلام&laqascii117o; في لبنان وسوريا، بعد فرار شاكر العبسي من مخيم نهر البارد قبل سنة تقريبا. وقال مرجع أمني لبناني بارز لـ"السفير&laqascii117o; إننا نشهد عملية انهيار متتالية لكل بنية "فتح الإسلام&laqascii117o; وبعض التنظيمات الإرهابية، وهي عملية ستتوالى فصولا في الأيام والأسابيع المقبلة وسيصار إلى اطلاع الرأي العام اللبناني على كل تفاصيلها، وأشاد المرجع نفسه، بالتعاون الكبير الذي حصل من جانب الفصائل الفلسطينية في مخيمات الشمال والجنوب، وخاصة من قبل قيادة "فتح&laqascii117o; التي لعبت دورا محوريا في الضغط وتسليم المطلوبين، وهي جدية غير مسبوقة، وتعكس وجود قرار فلسطيني على أرفع المستويات بعدم تحويل أي مخيم للاجئين الفلسطينيين إلى بؤرة أمنية يكون ضحاياها الفلسطينيين واللبنانيين معا كما حصل في مخيم نهر البارد.
وعلمت "السفير&laqascii117o; أن قائد الجيش اللبناني العماد جان قهوجي ومدير المخابرات العميد ادمون فاضل ونائبه العقيد عباس إبراهيم، أشرفوا مباشرة على عمليتي البداوي وعين الحلوة، بالتنسيق مع جهات فلسطينية بارزة، وتخلل الجزء الأول من تسليم مطلوبي البداوي، يوم الجمعة الماضي، انتشار واسع للجيش اللبناني حول المخيم، بما في ذلك بعض النقاط الحساسة التي استوجبت توغل الجيش إلى أطراف المخيم للمرة الأولى منذ سنوات طويلة.
أما القيمة الأمنية للعملية التي جرت، فستظهر فصولها في الأيام المقبلة مع تقدم التحقيقات مع الموقوفين، وخاصة "أبو الجراح&laqascii117o; الذي كان يعتبر بمثابة قناة اتصال بين أمير "فتح الإسلام&laqascii117o; عبد الرحمن عوض (٤٠ سنة)، ومجموعات "فتح الإسلام&laqascii117o;، ما يعني أن هناك فرصة لوضع اليد على مجموعات خارج المخيمات، أيضا، علما بأن عوض على اتصال مباشر بتنظيم "القاعدة&laqascii117o; في العراق، ويتولى هذه المهمة ضمن "فريقه&laqascii117o; المدعو (ن. ع.) الذي طلب الجيش من الفصائل الفلسطينية تسليمه بأسرع وقـــت ممكن، بالإضافة إلى أسامة الشهابي الذي ورد اسمه في قضايا عدة بينها عمليات استهدفت "اليونيفيل&laqascii117o; وشخصيات في الجنوب، وهو متصل أيضا بتنظيم "القاعدة&laqascii117o; في "بلاد الرافدين&laqascii117o;.
وقال مصدر أمني بارز لـ"السفير&laqascii117o; إن "ابو الجراح&laqascii117o; مزدوج الانتماء الى "القاعدة&laqascii117o; و"فتح الإسلام&laqascii117o; وهو متهم بقتل مصطفى الخطيب الملقب بـ"الأعرج&laqascii117o; من تنظيم "فتح&laqascii117o; في عين الحلوة، وكذلك بتنفيذ تفجيرات عدة داخل وخارج المخيم، وثمة معلومات عن تورطه في عملية اغتيال القيادي في حركة "فتح&laqascii117o; "أبو ماهر السعدي&laqascii117o; وكذلك في عمليات أمنية أخرى في المخيم وخارجه بتكليف من عوض. يذكر أن اسم عبد الرحمن عوض الملقب بـ"أبي محمد&laqascii117o;، و"أبي عبد الرحمن&laqascii117o;، و"عبد شحرور&laqascii117o; ورد بصفته مسؤول "فتح الإسلام&laqascii117o; في مخيم عين الحلوة، في الادعاء الصادر عن النائب العام الاستئنافي القاضي سعيد ميرزا في قضية مخيم نهر البارد.
أما الشيخ حمزة قاسم الذي استسلم ليل أمس، فقد طلب توكيل محام لمتابعة ملفه في القضاء، علما بأن الانطباع السائد لدى الجهات الأمنية أن دوره كان يتمثل في التحريض ضد الجيش والقوى الأمنية اللبنانية، عبر منبر "مسجد القدس&laqascii117o;، منذ بدء المواجهات العسكرية في مخيم نهر البارد، وهو أمر كانت الفصائل الفلسطينية قد وضعت حداً له من خلال منعه من الخطابة والإبقاء على دوره في الإمامة، لكنه نقل عملية التحريض من المسجد إلى الأماكن الخاصة والعامة في المخيم، وهو يعمل أيضا ممرضا في مستشفى صفد في البداوي. وتردد أن الموقوف أحمد العتر يمتلك أيضا معلومات كبيرة وربما يكون قد شارك في أعمال إرهابية، وخاصة في العمليتين الأخيرتين ضد الجيش اللبناني في طرابلس "غير أنه من السابق لأوانه الخوض في هذا الأمر، قبل جلاء صورة التحقيقات معه&laqascii117o;.
في ظل هذا المناخ الأمني المتصاعد، يصل وزير الداخلية زياد بارود اليوم، الى دمشق، في زيارة أمنية رسمية هي الأولى من نوعها منذ ثلاث سنوات ونيف. ومن المقرر أن يرافق بارود وفد من الوزارة يضم المدير العام لقوى الأمن الداخلي اللواء اشرف ريفي، المدير العام للأمن العام اللواء وفيق جزيني وضابطان، على أن يلتقي فور وصوله نظيره السوري اللواء بسام عبد المجيد ورئيس الحكومة السورية محمد ناجي العطري. وعشية الزيارة، عقدت سلسلة اجتماعات تنسيقية بين رئيسي الجمهورية ميشال سليمان والحكومة فؤاد السنيورة وبين كل منهما والوزير بارود الذي تبلغ من السنيورة موقفه القائل بأنه "كان من الأجدى لو أن المسؤولين السوريين اعلموا السلطات اللبنانية بمضمون تحقيقاتهم (مع الشبكة الإرهابية)عبر القنوات الرسمية وليس عبر التلفزيون&laqascii117o;. وذكرت مصادر رسمية أن بارود سيتناول في محادثاته كل المواضيع الأمنية بين البلدين، لا سيما قضايا الحدود لجهة ضبط التهريب والتسلل، وقضايا تنقل الأفراد والبضائع والشاحنات، والتنسيق الأمني لا سيما في مكافحة الإرهاب. وستتم إثارة موضـــوع اعترافات الشـبكة الإرهابية التي أذيعت عبر الإعلام السوري "بحسب الأصول واللباقات المتبعة، وبما يتــناسب ومصلحة لبنان وسوريا معاً&laqascii117o;. ومن المتوقع أن يزور وزير الدفاع الياس المر دمشق، وكذلك قائد الجيش اللبناني العماد قهوجي الذي تبلغ دعوة رسمية من نظيره السوري، أبلغه خلالها أن وفدا عسكريا سوريا رفيع المستوى سيزور بيروت وينقل اليه الدعوة قريبا وكذلك تهاني القيادة العسكرية السورية بتسلمه قيادة المؤسسة العسكرية.
ـ صحيفة النهار :
بعدما ألقى عرض 'الاعترافات' المتصلة بتفجير دمشق عبر التلفزيون السوري والتي تضمنت اتهامات لـ'تيار المستقبل' بتمويل تنظيم 'فتح الاسلام'، ظلالا جديدة من الشك على ملف العلاقات اللبنانية - السورية، تمثل الزيارة التي يقوم بها وزير الداخلية زياد بارود اليوم لدمشق انعكاسا لقرار رسمي ثابت بتجاوز الخضة الاخيرة مع ادراج ملابساتها ضمن جدول اعمال الزيارة. وفي ما بدا رسماً لاطار المحادثات التي سيجريها الوزير بارود في العاصمة السورية، اصدر رئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة بيانا عقب استقباله مساء امس وزير الداخلية، اكد فيه 'اهمية تفعيل التنسيق بين لبنان وسوريا ضمن الاطر الرسمية المعترف بها'. غير انه رأى انه 'كان الاجدى لو ان المسؤولين في سوريا اعلموا السلطات اللبنانية بمضمون تحقيقاتهم عبر القنوات الرسمية وليس عبر التلفزيون'، مشيرا الى ان موعد زيارة بارود لدمشق 'كان مقررا قبل بث الشريط التلفزيوني'.
وقد تشاور السنيورة مع رئيس الجمهورية ميشال سليمان في لقاء عقداه ظهر الاحد في قصر بعبدا في جدول اعمال المحادثات التي سيجريها وزير الداخلية في دمشق، ثم استقبل الرئيس سليمان لاحقا الوزير بارود الذي اطلعه على التحضيرات للزيارة التي سيقوم بها على رأس وفد يضم المدير العام لقوى الامن الداخلي اللواء اشرف ريفي والمدير العام للامن العام اللواء وفيق جزيني وضابطين كبيرين. وسيلتقي نظيره السوري اللواء بسام عبد المجيد، فيما يلتقي الوفد الامني مسؤولين امنيين. وتكتسب هذه الزيارة اهمية من حيث كونها الاتصال الرسمي الاول على المستوى الامني بين وزراتي الداخلية في البلدين منذ عام 2005، علما ان بعض الاتصالات الامنية لم تنقطع بين بعض الاجهزة في البلدين في قضايا تتعلق بأمور جنائية.
وقالت مصادر وزارية لـ'النهار' ان الزيارة لم تثر اساسا اي مشكلة حين طرح موضوعها على مجلس الوزراء الاثنين الماضي من خارج جدول اعماله، ولم يعترض احد عليها وكلف بارود تأليف الوفد الامني الذي سيرافقه. لكن المشكلة حصلت عقب بث التلفزيون السوري شريط 'الاعترافات' ومع ذلك لم يقرر مجلس الوزراء في جلسته الاخيرة السبت التراجع عن الزيارة. وعكست المشاورات التي اجراها الرئيسان سليمان والسنيورة امس اتفاقا على المضي في الخطوات المقررة في القمة اللبنانية - السورية، في حين يركز لبنان في أي اتصال مع سوريا على ضرورة التنسيق المباشر بين البلدين ضمن القنوات الشرعية والأصول المرعية بين دولة ودولة وعدم طرح هذه القضايا في الاعلام على غرار ما حصل الاسبوع الماضي. ولم يعلن جدول اعمال الزيارة من بيروت لتركه للمسؤولين المعنيين بحيث يعلن على نحو مشترك من دمشق اليوم. لكن المصادر اشارت الى ان المحادثات ستتناول طرق التعامل والتنسيق المباشرة والآلية التي ستتبع وفقاً للاصول. واوضحت ان بعض جوانب الآلية التي سيتفق عليها في التنسيق الامني ستعرض على مجلس الوزراء الذي سيتخذ القرارات المناسبة بشأنها.واكدت ان مراقبة الحدود المشتركة والجرائم الارهابية ستعرض بالمحادثات ومنها قضية الشريط الذي بثه التلفزيون السوري من زاوية طرح السبل المناسبة للتنسيق وتجنب مضاعفات اي تصرف من خارج هذا الاطار.
ـ صحيفة الشرق الأوسط :
فوجئ المواطنون في مدينة طرابلس حوالي الساعة الثانية من ظهر أمس، بانتشار كثيف للجيش اللبناني وتحركات في المناطق التي كان قد داهم منازل فيها يوم 20 مايو (أيار) 2007 أي في اليوم الأول لانفجار قضية تنظيم &laqascii117o;فتح الإسلام" وبدء معارك نهر البارد. وانتشر الجيش أيضا في مناطق زراعية قريبة من منطقة الملولة التي كان عناصر فتح الإسلام قد اختبأوا فيها في مايو (أيار) 2007. وتحدث سكان المنطقة عن سماعهم لأعيرة نارية متفرقة. وفي مخيم البداوي (شرق طرابلس) تمكنت الفصائل الفلسطينية التي ترعى أمن المخيم وتنسق مع الاجهزة الامنية اللبنانية من توقيف أحد المتورطين مع تنظيم &laqascii117o;فتح الاسلام" ويدعى سعيد راشد، بعدما كانت أوقفت صباح الجمعة الماضي كلا من خالد جبر ونادر العلي. فيما تمكن أحد الملاحقين الرئيسيين ويدعى الشيخ حمزة قاسم من التواري عن الأنظار. وتأتي هذه التحركات الأمنية عشية زيارة لوزير الداخلية اللبناني إلى دمشق، وبعد ساعات فقط من بث التلفزيون السوري لـ&laqascii117o;شريط اعترافات" لعناصر من &laqascii117o;فتح الإسلام".واتهم زعيم التيار السلفي في لبنان، داعي الاسلام الشهال، سورية باستغلال الحرب على الارهاب للهيمنة على كل لبنان. ووجه الداعي، المتواري عن الانظار، نداء إلى اللبنانيين، عبر مكالمة هاتفية مع &laqascii117o;الشرق الأوسط"، دعاهم فيها لان يتوحدوا &laqascii117o;لأن المؤامرة التي تستهدفهم خطيرة".
ـ صحيفة الأخبار :
أكثر فريق 14 آذار، خلال اليومين الماضيين، من انتقاداته لسوريا حتى حدود إعادة النظر في كل أنواع التعاون والتنسيق معها. وتردد أن قيادات في هذا الفريق دعت إلى إلغاء زيارتي وزيري الدفاع والداخلية إلى دمشق، وإلى تجميد ملف فتح السفارتين في البلدين. ودعا وزير الدولة وائل أبو فاعور، بارود إلى إعادة النظر بجدول أعمال لقاءاته في سوريا، والنقاش مع من سيلتقي بشأن ما بثّه التلفزيون السوري عن متفجرة دمشق. وتساءل أبو فاعور عن الدافع &laqascii117o;لتلفيق هذه الادّعاءات، بالشكل الذي حصلت فيه. فمن جهة، تعلن سوريا إقامة علاقات دبلوماسية، ومن جهة أخرى تفبرك أفلاماً كهذه، فيما كان يفترض بالسوريين التلاقي في منتصف الطريق مع الجهود التي يقودها رئيس الجمهورية، والتي تحظى بدعم كل القوى السياسية، وخصوصاً تلك المتشددة التي كانت ترفض أيّ تعاطٍ أو أيّ علاقة مع النظام السوري".بدوره، دعا النائب مصطفى هاشم بارود إلى أن يحمل في جعبته أسئلة واضحة عن مصير المعتقلين اللبنانيين في السجون السورية، وهسام هسام، وشهود الزور في جريمة اغتيال الرئيس رفيق الحريري. في المقابل، برزت دعوة وزير الثقافة، تمام سلام، بعد لقائه مفتي طرابلس والشمال مالك الشعار في دارته، إلى الابتعاد عن كل ما يشوّش أو يضرّ بالتوجه الجديد في العلاقة مع &laqascii117o;إخوتنا في سوريا"، فيما قال الشعار إن سوريا ستبقى شقيقة للبنان وكذلك لبنان، وكل ما سبق من سوء تفاهم سيزول بإذن الله إلى غير رجعة.
وأحيا حزب الله، أمس، ذكرى يوم الشهيد في مجموعة من الاحتفالات في المناطق، كان أهمها في صور، حيث انتقد مسؤول العلاقات الدولية في الحزب، نواف الموسوي، المال العربي المتدفّق لتمويل الانتخابات النيابيّة، &laqascii117o;الذي لم يستطع أن يحمل قنينة ماء إلى بيروت عندما كانت محاصرة عام 1982". ورأى أنّ &laqascii117o;الحوار بين الأديان"، &laqascii117o;قناة خلفية مموّهة لفرض التطبيع مع إسرائيل وتحويلها إلى جزء من نسيج دول المنطقة". وتوقّف عند إلقاء الرئيس الإسرائيلي شمعون بيريز كلمة في المؤتمر، وهو الذي &laqascii117o;ارتكب بدم بارد وبعنصرية فظّة المجزرة التي وقعت في مقر الأمم المتحدة وذهب ضحيتها ما يزيد على مئة مدني لبناني، معظمهم من النساء والأطفال والشيوخ"، مستغرباً &laqascii117o;كيف تقبل الأمم المتحدة أن يقف جزّار ارتكب مجزرة في أحد مقارّها في الجنوب ثم يخطب في حوار بين الأديان". وفي احتفال في حسينية بلدة اللبوة في البقاع الشمالي، أكد مسؤول الحزب في منطقة البقاع، النائب السابق محمد ياغي، أن المصالحات مستمرة وستتجاوز الإطار القيادي إلى القواعد الشعبية ليلتقي بعضها مع بعض لإراحة الأجواء والوصول إلى الانتخابات، حيث يقترع كل فرد لمن يشاء".
وشدد على أن &laqascii117o;الحزبين الحاكمين في الولايات المتحدة وجهان لعملة واحدة، وبالتالي لا ضرورة للمراهنة على انتخاب أوباما، لأن ليس هناك من تحوّل أساسي في السياسة الأميركية". وللمناسبة نفسها، ردّ النائب حسن فضل الله، في احتفال في بنت جبيل، على مناورة تشابك الأذرع التي قامت بها إسرائيل أخيراً، مذكّراً بقطع المقاومة سابقاً الأذرع الإسرائيلية التي امتدت إلى لبنان، وهي اليوم مستعدة لتقطع اليد الإسرائيلية إذا ما سوّلت لقادة العدو أنفسهم أن يجرّبوا الاعتداء على لبنان. كذلك أقيم احتفال آخر في بلدة صريفا، تحدث فيه النائب حسن حب الله.
على صعيد آخر، عرضت وزيرة التربية والتعليم العالي بهية الحريري، في مجدليون، الوضع في مخيم عين الحلوة مع وفد من لجنة المتابعة الفلسطينية، بحضور المنسّق العام لتيار المستقبل في جنوب لبنان يوسف النقيب. وذكرت الوكالة الوطنية للإعلام أنّ البحث تركّز على &laqascii117o;الأوضاع الأمنية غير المستقرة في مخيم عين الحلوة وسبل تحصين الساحة الفلسطينية ومنع اختراقها من أيّ غرباء، والحفاظ على أمن المخيم والجوار، إلى جانب موضوع إعادة إعمار مخيم نهر البارد، والشأن الإنساني والحياتي لأبناء المخيمات".
تستعد الجمعية العامة للأمم المتحدة للتصويت على مشروع قرار يطالب إسرائيل بتعويض لبنان وسوريا عن أضرار التلوث النفطي براً وبحراً جراء قصف إسرائيل محطة الجية في حرب تموز 2006، وبإنشاء صندوق دولي لجمع تبرعات لهذه الغاية. وكان الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون قد قدّر في تقريره الصادر في كانون الأول الماضي حجم الأضرار في لبنان وحده بنحو مليار دولار، بناءً على دراسات البنك الدولي. ورغم عدم تحديده حجم الضرر في الجانب السوري، فإنه أكد انتشار التلوث النفطي في شواطئ سوريا. يقدم مشروع القرار في إطار الدورة الـ63 في اللجنة الثانية تحت البند الـ٤٩ من جدول الأعمال، بعنوان التنمية المستدامة، ورفع باسم مجموعة الـ77 والصين، ويصل عددها إلى 131 من أصل 192. وبخلاف الأعوام الماضية، لاقى المشروع توافقاً من جانب لبنان وسوريا والمجموعة العربية والاتحاد الأوروبي فضلاً عن بقية أعضاء مجموعة الـ77 والصين.وجاء في المشروع، &laqascii117o;إن الجمعية العامة تلاحظ مرة أخرى مع بالغ القلق الكارثة البيئية الناجمة عن قيام القوات الجوية الإسرائيلية في 15 تموز ٢٠٠٦ بالتدمير المتعمّد لصهاريج تخزين النفط في المنطقة اﻟﻤﺠاورة مباشرة لمحطة الجية لتوليد الكهرباء في لبنان، مما أحدث بقعة نفطية غطت الساحل اللبناني بالكامل وامتدت إلى الساحل السوري". وترى الأمم المتحدة أن البقعة النفطية &laqascii117o;أحدثت تلوثاً شديداً في شواطئ لبنان، وتلوثاً جزئياً في الشواطئ السورية، وأﻧها خلفت بالتالي أضراراً شديدة على سبل كسب الرزق والاقتصاد...". ويطلب مشروع القرار من إسرائيل أن تتحمل مسؤولية &laqascii117o;تعويض حكومتي لبنان وسوريا تعويضاً فورياً وكافياً عن تكاليف التنظيف، وإصلاح الضرر البيئي الناجم عن التدمير، بما في ذلك إعادة البيئة البحرية إلى سابق عهدها، وتلاحظ (الجمعية العامة) بقلق بالغ عدم امتثال حكومة إسرائيل للقرارات السابقة".
ونص في الفقرة السابعة على &laqascii117o;إنشاء صندوق تبرعات استئماني لعلاج أضرار التسرب النفطي في البحر الأبيض المتوسط من أجل مدّ الدول التي تأثرت تأثراً سلبياً مباشراً بالمساعدة والدعم في مجال الإدارة المتكاملة والسليمة بيئياً، بدءاً بالتنظيف ووصولاً إلى التخلص الآمن من النفايات النفطية للكارثة البيئية الناجمة عن تدمير القوات الجوية الإسرائيلية لصهاريج تخزين النفط في محطة الجية لتوليد الكهرباء؛ وتطلب إلى الأمين العام تنفيذ هذا القرار قبل نهاية الدورة الثالثة والستين". ويدعو مشروع القرار في الفقرة الثامنة الدول والمنظمات الحكومية الدولية والمنظمات غير الحكومية والقطاع الخاص إلى تقديم تبرعات مالية إلى الصندوق الاستئماني؛ وتطلب إلى الأمين العام، في هذا الصدد، &laqascii117o;حشد المساعدة التقنية والمالية على الصعيد الدولي، لكفالة توافر الموارد الكافية والملائمة في صندوق التبرعات الاستئماني لعلاج أضرار الانسكاب النفطي في شرق البحر المتوسط".
ـ صحيفة الحياة :
علمت &laqascii117o;الحياة" من مصادر وزارية ان من أبرز التساؤلات التي أثيرت على هامش التحضير لزيارة بارود دمشق التي تستمر لساعات يولم خلالها الوزير السوري على شرف نظيره اللبناني من دون ان يلحظ على جدول أعمالها أي لقاء للأخير مع الرئيس بشار الأسد، تركزت في تلازم توقيت تلبية الدعوة وبث الاعترافات التي أدلى بها الموقوفون في تفجير دمشق وما اذا كانت هناك نية سورية لإقحامها في صلب المحادثات بين الوزيرين لتحتل حيزاً رئيساً في جدول أعمالها، خصوصاً ان الجانب اللبناني لن يبقى مستمعاً الى ما سيقوله الوزير عبد المجيد بخصوص تنظيم &laqascii117o;فتح الإسلام" وإنما سيضطر الى التدخل لتوضيح وجهة نظره في ضوء معرفته التفصيلية بنشوء هذا التنظيم والجرائم التي ارتكبها ضد الجيش اللبناني وقوى الأمن الداخلي في مخيم نهر البارد للاجئين الفلسطينيين في شمال لبنان وفي طرابلس ومن اين دخل زعيمه شاكر العبسي الى لبنان.
وبكلام آخر فإن الوفد اللبناني لن يتبنى وجهة نظر الجانب السوري، وإنما ستكون لديه ملاحظات في حال قرر الأخير استحضار &laqascii117o;فتح الإسلام" على جدول أعمال المحادثات. اضافة، وكما تقول المصادر، الى ان أحداً في لبنان ليس ضد التعاون والتنسيق الأمنيين، إنما لماذا تأخير الإعلان عن تبادل السفراء بين البلدين بعد قرارهما المشترك بإقامة علاقات ديبلوماسية وعدم التفكير بدعوة الهيئة العليا اللبنانية - السورية المشتركة للاجتماع برئاسة رئيسي حكومتي البلدين فؤاد السنيورة ومحمد ناجي عطري للنظر في الاتفاقات المعقودة والسعي لتنقيتها من الشوائب مع ان معظمها يأتي لمصلحة لبنان في حال طُبقت بحسب ما هو مقرر.
ـ صحيفة المستقبل :
بقي &laqascii117o;الفيلم السوري" الخاص بتلفيق التهم إلى &laqascii117o;تيار المستقبل" وقوى الرابع عشر من آذار محور متابعة وردود فعل واسعة النطاق، وذلك عشية زيارة وزير الداخلية زياد بارود على رأس وفد أمني رفيع المستوى إلى دمشق اليوم، فيما يستعد رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان للتوجّه غداً إلى نيويورك للمشاركة في مؤتمر الأمم المتحدة عن حوار الأديان والذي ينعقد هذه المرّة تحت عنوان &laqascii117o;ثقافة السلام والحوار بين الأديان والثقافات". وسيلقي الرئيس سليمان كلمة لبنان أمام المؤتمر، وقد يعقد على هامش ذلك، لقاءات مع عدد من رؤساء الوفود المشاركة، علماً ان شيئاً محدداً في هذا الشأن ليس مدرجاً في برنامج الزيارة. وكان خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز اقترح على الرئيس سليمان خلال زيارته الأخيرة للرياض، المشاركة في المؤتمر والتحدّث أمامه خصوصاً وأن رئيس الجمهورية سبق له وأن اقترح في كلمته أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة في أيلول الماضي، جعل بيروت مقراً لحوار الثقافات والأديان والحضارات. وكان لافتاً أمس ان البطريرك الماروني الكاردينال نصرالله بطرس صفير دعا خلال لقائه مع وفد مشترك من أهالي المعتقلين والمفقودين في سوريا، إلى الافراج عن هؤلاء جميعاً، وأبدى أسفه &laqascii117o;لأن تطول قضيتهم حيث انه مضى على هؤلاء ما يقارب الثلاثين سنة"، وقال &laqascii117o;هذه قضية حق ويجب الافراج عن جميع المعتقلين(..) ونأمل أن تجد هذه الصرخة آذاناً مصغية لدى المسؤولين في الجارة سوريا".
وبقيت &laqascii117o;الأجواء السلبية" التي خلّفها الفيلم التلفزيوني عن اتهام &laqascii117o;تيّار المستقبل" بتمويل &laqascii117o;فتح الإسلام"، محوراً أساسياً لردود فعل مستنكرة ورافضة لتلك الروايات، غير ان الجديد الذي سُجل في الساعات الأربع والعشرين الماضية، كان خروج تيار العماد ميشال عون عن صمته ومجاهرة أحد مسؤوليه بالدفاع عن فيلم نظام دمشق وتبريره. وقال وزير الشؤون الاجتماعية ماريو عون ان الاتهام السوري لـ&laqascii117o;تيّار المستقبل" يدخل في اطار ردّ الفعل &laqascii117o;ونعلم تماماً كيف كانت تحصل التحقيقات والاعترافات على وسائل الإعلام من قِبَل الموالاة والاتهامات التي كانت تحصل لسوريا والنظام السوري من قِبَلهم.. أعتقد أن هذا الأمر ردّ فعل من قِبَل النظام السوري وقد يكون صحيحاً، لكن اللجوء إلى القضاء هو الكفيل بتحديد ذلك".
في طهران، قال رئيس مجمع تشخيص مصلحة النظام في إيران هاشمي رفسنجاني انه مرتاح للهدوء الذي ساد لبنان، مؤكداً على ضرورة صون إنجازات المقاومة. وذكرت وكالة الأنباء الايرانية الرسمية (إرنا) ان رفسنجاني أعرب خلال لقائه السفير اللبناني في إيران زين الموسوي عن &laqascii117o;ارتياحه للاستقرار والأمن السائدين حالياً في لبنان وعودة الهدوء إلى الساحة اللبنانية، مؤكداً على أهمية اهتمام القادة اللبنانيين بالمحافظة على الوحدة والتضامن". وقال &laqascii117o;إن التجربة الجديدة ومناخ المصالحة الداخلية بين القادة السياسيين والطوائف اللبنانية المختلفة بإمكانه أن يساعد على دعم الاستقرار السياسي في هذا البلد". واعتبر انه من الضروري &laqascii117o;صون الانجازات التاريخية للمقاومة الوطنية والإسلامية في الدفاع عن الأرض والسيادة والاستقلال السياسي"، مؤكداً &laqascii117o;عزم إيران على الاستمرار في تقديم الدعم الشامل للشعب اللبناني". وشدّد على ان تطوير العلاقات بين البلدين &laqascii117o;في شتى المجالات السياسية والاقتصادية والثقافية بإمكانه أن يخدم مصالح شعبي البلدين نظراً للمشتركات المتعددة بين طهران وبيروت".من جانبه، أشاد السفير اللبناني في طهران بدعم إيران، وقال &laqascii117o;إن تعزيز العلاقات في شتى المجالات سوف يخدم المصالح المشتركة للشعبين الايراني واللبناني".
ـ صحيفة الديار :
التنسيق الامني اللبناني - السوري يأخذ مساره &laqascii117o;العملاني" مع زيارة وزير الداخلية زياد بارود الى دمشق اليوم على رأس وفد يضم مدير عام قوى الامن الداخلي اللواء اشرف ريفي ومدير عام الامن العام اللواء وفيق جزيني وكبار الضباط لبحث كل الملفات المتعلقة بأمن البلدين وتحديدا فيما يتعلق بالشبكات الارهابية حيث من المتوقع ان يلتقي بارود كبار المسؤولين السوريين، علما ان زيارة بارود كانت موضع جدل داخلي حسمه مجلس الوزراء في جلسته الاخيرة لجهة اتمام الزيارة، علماً ان زيارة بارود فتحت الباب لزيارات مماثلة الى دمشق لوزير الدفاع الياس المر الذي تلقى دعوة لزيارة دمشق من المسؤولين السوريين كما ان الامين العام للمجلس الاعلى اللبناني السوري نصري خوري وجه دعوة الى قائد الجيش العماد جان قهوجي وسيتبع ذلك زيارات لعدد من الوزراء وبعضهم ينتمي الى فريق 14آذار.
واكد المستشار السياسي لرئيس الجمهورية ناظم الخوري ان محاربة الارهاب من الاهداف الاساسية للبنان الذي ينسق بهذا الموضوع مع كل الدول العربية واشار الى ان السلطات المختصة في لبنان وسوريا هي المخولة معالجة ما بثه التلفزيون السوري. لكن تلفزيون &laqascii117o;المنار" كشف عن ان مخابرات الجيش تمكنت مساء امس من توقيف الارهابي محمد حسن الدوخي المعروف &laqascii117o;بأبي الجراح" في داخل مخيم عين الحلوة وهو من المطلوبين امنيا بتهمة الانتماء الى حركة فتح الاسلام الارهابية، كما تم اعتقال احد المطلوبين في البداوي ويدعى خالد العتر.
وسيتحدث الامين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله عن مختلف التطورات السياسية المحلية والاقليمية والدولية بمناسبة &laqascii117o;يوم الشهيد" غدا وفي معلومات مؤكدة وبعد اليوم الامني في البقاع منذ اسبوعين واعتقال اكثر من 85 مطلوبا من قبل الاجهزة الامنية ذكر انه تم اعتقال عدد من المطلوبين بقضايا مخدرات في حارة حريك وفي عدد من احياء الضاحية الجنوبية من قبل الاجهزة الامنية كما تم ضبط سيارات لمشبوهين يتعاطون بقضايا الفساد والمخدرات وهذا تطور امني لافت يحدث للمرة الاولى منذ سنوات طويلة، حيث علم ان قرار ضبط الامن وملاحقة تجار المخدرات على كل الاراضي اللبنانية، وبقرار واضح وصريح من الاجهزة الامنية وقيادة الجيش وهذا القرار يحظى بموافقة جميع القوى السياسية ويشمل كل لبنان من اجل استعادة هيبة الدولة والقانون.