ـ صحيفة الأخبار
عمر نشابة :
النظام الديموقراطي يتطلّب الشفافية، ويحقّ للناس أن يعرفوا ماذا يجري في المؤسسة الرسمية الرئيسية المعنية بأمنهم وسلامتهم. راقبت &laqascii117o;الأخبار" تصرّفات ضباط قوى الأمن الداخلي منذ 2005، وتبين لها أن العلاقة بينهم تسيطر عليها أزمة ثقة. كذلك فإن المؤسسة تتآكلها الصراعات السياسية والمذهبية. أما تجاوزات قانون تنظيم قوى الأمن، فحدّث ولا حرج. ثلاث سنوات مضت على اغتيال الرئيس رفيق الحريري، كانت كافية لنموّ كره عدد من ضباط الشرطة والدرك بعضهم لبعض إلى حدّ غير مسبوق دفعهم أحياناً إلى التعبير عن الخجل من وظيفتهم ومن بزّتهم العسكرية. ولم يكن الكره وليد غضب من تقصير أو إخفاق أو إهمال في مهام حماية رئيس الحكومة الأسبق، إذ إن تشخيص اغتياله بـ&laqascii117o;جريمة العصر" مقصود به أنه لم يكن ممكناً منعها. هذا الوصف الشائع متعارف عليه بين الضباط، رغم حال الارتباك التي أصابت بعضهم لحظة الجريمة. ولم يكن الكره وليد حقبة سيطرة عنجر على مفاتيح الأمن في لبنان، إذ إن معظم الضباط كانوا على علاقة تواصل وصداقة وتبادل مع ضباط الجيش والأمن السوريين. ولا شكّ أن عدداً منهم لا يمانع في استعادة ذلك الماضي للاستقواء على الآخرين بنفوذ مصدره العلاقات المميّزة مع مسؤولين سوريين. ولعلّ رحيل مرجعية عنجر الأمنية والإدارية، وعدم إبدالها بسلطة قادرة على السيطرة قد زادا الاحتكاكات السلبية بين الضباط. المدير العام &laqascii117o;يحبّ السياسة" كما يتّفق مقربون منه، وقائد الدرك غاضب من تجاوزات القانون، وفرع المعلومات يسعى رئيسه إلى التبرؤ من &laqascii117o;المستقبل". أما مجلس القيادة، فهو أبتر بسبب انحياز الضباط فيه إلى قوى 14 آذار من جهة، وقوى 8 آذار من الجهة المقابلة. ضباط الحرس الحكومي وحرس مجلس النواب أوفياء لدولة الرئيسين أكثر من وفائهم للمؤسسة.أضف إلى هذا، تبنّي قيادة قوى الأمن بدعة قانونية تتمثّل بوضع عشرات العمداء في التصرّف، ممّا يشكّل إهداراً للمال العام ولطاقات كان يمكن الإفادة منها. (للقراءة والإطلاع).
ـ صحيفة الأخبار
إبراهيم الأمين :
&laqascii117o;لقد جرّد أبناء المخيمات في لبنان حتى من الحلم. لم يعد الامر يقتصر على حرمانهم حق الحياة العادية، ولا حرمانهم أرضهم الاصلية أو التنقل والعمل والهدوء والتطور والازدهار. صار الامر ينال من كل شيء فيهم، من آدميتهم ومن إنسانيتهم، حتى كان المطلوب تحويلهم الى لاشيء، وهذا أخطر ما في الحكاية". هذه العبارات هي لمفتي صيدا الصديق الشيخ سليم سوسان، الذي يحتل اليوم منصباً له دوره التاريخي في حماية المدينة ووحدتها الاهلية وحتى السياسية. (...) وإذ تأثرت المدينة كثيراً بالموجة التي ضربت لبنان مذهبياً وسياسياً خلال الاعوام الثلاثة الماضية، فإن الجهود الفعلية تنصب اليوم على ما يتصل بالوضع في مخيم عين الحلوة، حيث باتت الامور تحتاج برأي فعاليات المدينة الى علاج خاص، لأن الانفجار إذا وقع فلن تقتصر حدوده على مساحة المخيّم الضيقة على أهلها بل ستتجاوزه لتصيب المدينة بكل أحيائها كما ستصيب قرى وبلدات قريبة، حتى ليبدو المشهد عندها أقرب الى حرب أهلية تشارك فيها كل طوائف لبنان ومذاهبه. ولذلك فإن تجاهل الواقع القائم الآن، واستسهال حصر العلاجات بالشق الامني سيكون له أثره المدمر على هذه المنطقة، وستكون له انعكاساته على كل الجوار، من أطراف إقليم التفاح وساحل الزهراني جنوباً حتى قرى شرق صيدا وحارتها شرقاً وصولاً الى المدينة وساحل إقليم الخروب شمالاً، وهو الامر الذي لا يمكن حصره حتى ولو انتشرت عشرات الوحدات العسكرية والامنية. أما إذا كان في عقل أحد ما، بمعزل عن موقعه أو شأنه، سياسياً أو رسمياً أو عسكرياً أو حزبياً، أنه يمكن تكرار كارثة نهر البارد في صيدا، فهذا يمثل الجنون بعينه، ولن يكون بمقدور أحد في لبنان تحمّل نتائجه.
ـ صحيفة الأخبار
عفيف دياب :
أنجزت مجموعة واسعة من شخصيات مدينة زحلة وثيقة تجمّعها السياسي الذي سيكون &laqascii117o;حزباً" محلياً يحمل اسم &laqascii117o;تجمّع ثوابت الاستقلال" في المدينة، مستمداً &laqascii117o;روحيته" من ثوابت ثورة الأرز. ومن المقرر أن تعلن ولادته الرسمية يوم الأربعاء المقبل في مؤتمر صحافي يعقد في فندق قادري الكبير، يتلو خلاله نقيب المحامين السابق ميشال ليان وثيقة التجمّع السياسية الذي يدور في فلك 14 آذار، رغم وجود بعض التباينات في المواقف السياسية على الصعيد الزحلي والبقاعي المحلّي. تجمّع ثوابت الاستقلال شكل محور متابعة و&laqascii117o;مراقبة" من قوى حزبية في فريق الرابع عشر من آذار، تركزت مواقفها، المعلنة وغير المعلنة، بين المرحّب والداعم سياسياً، كتيار المستقبل، والمنتقد والمتخوّف من نشاط كهذا كحزب الكتائب، بينما اعتبرته مصادر القوات اللبنانية &laqascii117o;خطوة إيجابية" ترفد 14 آذار في المدينة والبقاع الأوسط بمزيد من &laqascii117o;المدد" الشعبي والسياسي. وحصلت &laqascii117o;الأخبار" على &laqascii117o;المسوّدة" النهائية للتجمّع، وجاء في مقدّمتها أن مجموعة من الزحليين المنتمين إلى ثوابت الاستقلال وثورة الأرز، تنادت لتكوين تجمّع مؤثّر في الحياة السياسية والفكرية والاجتماعية للزحليين والبقاعيين، حيث اتفق الجميع (أكثر من 20 شخصية) على ثوابت تحدد &laqascii117o;الهوية والكيانية والأهداف" للتجمّع الذي: يؤمن بالكيان اللبناني وبالإنسان اللبناني الحر والمستقل في المشرق العربي والعالم أجمع، ويؤمن ويناضل من أجل لبنان، سيد، حر، مستقل، وفاعل بالأمم المتحدة وجامعة الدول العربية، ملتزماً مبادئ الشرعة العالمية لحقوق الإنسان والمواثيق الملحقة ويحكمه نظام جمهوري ديموقراطي برلماني ويرعاه اتفاق الطائف.
ـ صحيفة الأخبار
يحيى دبوق :
تواصل إسرائيل، منذ عدوان تموز 2006، إطلاق التهديدات المتصاعدة ضد لبنان ومدنييه وبنيته التحتية، مشيرة إلى أنه في حال تجدّد المواجهة مع حزب الله، يمكنها &laqascii117o;هذه المرة" استهداف المدنيين والقرى اللبنانية استهدافاً واسعاً. إذ إن &laqascii117o;هذه هي نقطة ضعف حزب الله بعدما أصبح سيداً للبيت"، وخاصة أنه أنهى نزاعاً طويلاً مع خصومه لمصلحته، في حكومة وحدة وطنية ترى إسرائيل إنه هو المسؤول عن سياساتها وتوجهاتها. أعادت إسرائيل قبل أيام، على لسان &laqascii117o;مصادر سياسية إسرائيلية رسمية"، تأكيد ما سمّته &laqascii117o;قواعد لعبة جديدة في اختيار الأهداف في لبنان"، مشيرة إلى أن استهداف البنية التحتية المدنية، التي لم تستهدفها إسرائيل في حرب 2006(!!)، لن تكون محرّمة على آلتها العسكرية في مواجهات مقبلة. بل إن هذه المصادر نفسها طوّرت &laqascii117o;الطرح" الإسرائيلي وبنت على &laqascii117o;تنبّؤات" الاستخبارات الإسرائيلية التي &laqascii117o;تُسمع" في مداولاتها المغلقة، كما تسرّب أخيراً في وسائل الإعلام الإسرائيلية، من &laqascii117o;إمكان فوز حزب الله وحلفائه في الانتخابات النيابية المقبلة، وبالتالي استيلاؤه على مقعدين إضافيين في الحكومة اللبنانية". وبحسب هذه التنبّؤات فمن &laqascii117o;الممكن أن يسيطر الحزب على وزارتي الداخلية والدفاع".التطوير في الطرح الإسرائيلي، كما نشر في الإعلام أخيراً، يشير إلى أن التطورات المقبلة، بناءً على &laqascii117o;تنبّؤات" الاستخبارات الإسرائيلية (السيطرة على الداخلية والدفاع)، يعني بحسب التهديدات الإسرائيلية أنّ بإمكان الإسرائيليين استهداف الجيش اللبناني وثكناته ومؤسساته، ما دام حزب الله هو المسؤول عنه، الأمر الذي يعطي إسرائيل، بحسب هذا &laqascii117o;الطرح"، نقطة أفضلية في المواجهة المقبلة إن حصلت، إضافة إلى أنها في الأساس &laqascii117o;ستعتمد على عقيدة الضاحية والإضرار بالمدنيين اللبنانيين"، أي إحكام دائرة الضغوط على الحزب في المواجهة المقبلة &laqascii117o;المحتملة"، أو منعاً لوقوعها من الأساس، عبر الردع المتكوّن والمتعزز من دائرة الضغوط نفسها وإمكان الإضرار بالمدنيين.يبدو أن الذاكرة الإسرائيلية تنحو عن عمد أو غير عمد إلى إغفال حقائق الحرب الأخيرة على لبنان والأداء الإسرائيلي فيها. كأنّ الجيش الإسرائيلي في الأيام الثلاثة والثلاثين من المواجهات بينه وبين المقاومة اللبنانية، من 12 تموز لغاية 14 آب 2006، كان يجري تدريبات بأسلحة فارغة من أعيرتها، أو أنه يجري محاكاة لحرب دون أن يخوضها، أو أن القيادة العسكرية الإسرائيلية كانت مشغولة بتفحّص بنود الاتفاقات الدولية واتفاقات حقوق الإنسان، مما فوّت عليها إمكان إصدار أوامرها بقصف لبنان ومدنييه.إنه نوع من الاستغباء للجمهور الإسرائيلي.
ـ صحيفة النهار
إميل خوري:
ثمة من يرى طرح المشروع الذي تحدث عنه الرئيس سليمان في الجمعية العمومية للامم المتحدة وفي قمة الفرنكوفونية في كندا، فيحسم بموقفه هذا الخلاف حول هوية لبنان على مؤتمر الحوار الوطني من اجل اتخاذ موقف منه، حتى اذا ما نال موافقة المتحاورين امكن عندئذ طرحه على مجلس الوزراء ووضع مشروع قانون يرفع الى الامم المتحدة للموافقة عليه ايضا ومن ثم على مجلس النواب اللبناني، وباقرار هذا المشروع المهم الذي يحدد هوية لبنان ويضعه على طريق الحياد الإيجابي تدريجا، فان مشكلة السلاح خارج الشرعية وتحديدا سلاح 'حزب الله'، تكون قد وجدت حلا لها، ذلك ان موافقة جميع الاطراف على اعتماد لبنان مركزا للحوار بين الاديان، والثقافات والحضارات، تسقط الحاجة عندئذ الى اي سلاح سوى سلاح الدولة للدفاع عن حدودها وسيادتها واستقلالها وحماية نفسها من اي عدوان خارجي، كما ان هذا العدوان يفقد مبرره أكثر فأكثر عندما يصبح لبنان مركزا للحوار، اذ من مصلحة جميع الدول المحافظة على هويته هذه، كما وجدت مصلحة لها في احترام حياد الدولة السويسرية والدولة النمسوية. وثمة من يرى ان تقوم المصالحة المسيحية - المسيحية على اساس الموافقة على هذا المشروع فتكون عندئذ مصالحة على مبادئ وطنية ثابتة يؤمن بها الجميع، وليست مصالحة شخصية عابرة لا تلبث ان تزول عند اول مواجهة سياسية او انتخابية قد تنتقل الى الشارع، ولا تكون مصالحة تقتصر على المصافحة، وهو ما دعا اليه الرئيس الجميل بدعوته الى تحالف وطني 'لأن المصافحة غير المبنية على اسس سليمة لا تدوم'.
ـ صحيفة النهار
سركيس نعوم:
التطورات التي حصلت في البلاد وخصوصاً منذ 2005 ومنها الاغتيالات واستشراء المذهبية وانسحاب سوريا من لبنان جعلت الاصطفاف السياسي في لبنان مذهبياً في معظمه. ودفع ذلك السنة الذين كانوا يرون في الاصطفاف المقابل انه شيعي وليس اسلامياً أو قومياً أو وطنياً الى توحيد الصفوف. ومن باب الخلل في ميزان القوى بين السنة والشيعة لاسباب معروفة وجد 'تيار المستقبل' نفسه مع التيارات السلفية في موقع واحد اقتناعاً من الجميع بضرورة الدفاع عن لبنان ودور أهل السنة فيه علماً ان بعضها سلمي وبعضها الآخر عنفي. ومع الوقت بدأ يتصرف السلفيون على أنهم شركاء لـ'المستقبل' وقد يتصرفون لاحقاً على انهم حماة له وللسنّة.من المسؤول عن هذا الواقع؟
اللبنانيون أولاً. لكن ذلك لا يعفي سوريا دولة الوصاية أو الرعاية من مسؤوليتها المباشرة. الا ان السؤال الذي يجب ان يطرح اليوم ليس من المسؤول ولا كيف وصل لبنان الى هذه الحال التعسة بل كيف يمكن تجاوز الوضع الداخلي الصعب في ظل تمسك 'الاقوياء' اللبنانيين بتحالفاتهم الخارجية وبناء دولة على أنقاض 'الطائف'؟ وكيف يمكن تجاوزه في ظل تمسك سوريا بأهدافها اللبنانية ورغبتها في الاقتصاص من أخصامها اللبنانيين؟
والجواب عن ذلك كله 'مثلث' اذا جاز التعبير، الأول، توافق اللبنانيين على الحد الأدنى وذلك معجزة... والثاني، اصرار الدولة 'الجديدة القديمة' بعد الدوحة على التوجه نحو سوريا لتصفية الماضي واقامة علاقة سوية معها تأخذ في الاعتبار تفاوت الأحجام والادوار بينهما. اما الثالث، فهو مبادرة المسؤولين في لبنان والزعامات الى الافادة من لقاءاتهم مع المسؤولين في العالم العربي والعالم الأوسع للطلب اليهم العمل لاقناع سوريا واسرائيل وربما غيرهما بعدم استغلال ما يسمى 'وقتاً ضائعاً' الآن لتنفيذ اجنداتها في لبنان أو للعب به بغية تهيئة مسرح سياسي داخله ملائم لتحقيق مصالح كل منها. فهل يفعلون ذلك؟ البعض منهم يخاف ويتحفظ ويحذر. والبعض الآخر يطحش. أو على الأقل هذا ما يتسرب عن اللقاءات مع الخارج.
ـ صحيفة النهار
روزانا بومنصف:
اظهرت تجربة الاشهر الماضية من عمر حكومة 'الوحدة الوطنية' التي تضم الاكثرية والاقلية في مجلس النواب اخفاق المعارضة في اثبات وجهة نظرها القائلة ان مشاركتها لا بد منها في الحكومة لحسن سير الامور في البلاد، وستأتي بالحكم العادل والسوي والقرارات الوطنية الصحيحة بعدما خاضت حربا شرسة خلال ما يزيد على عامين على اساس هذه الشعارات، فالاداء الوزاري اظهر حتى الآن خلافات، كأن المعارضة لا تزال خارج الحكم، في حين تبدو وكأنما تعاني فصاما في الشخصية لدى بعضها او غالبيتها من خلال مسؤوليتها مع كل الآخرين عن أي قرار او موقف يتخذ في مجلس الوزراء والسعي الى بقاء رجل في المعارضة الى جانب الرجل الاخرى الموجودة في الحكم، على طريقة 'خالف تعرف'.
ـ صحيفة النهار
خليل فليحان:
يزور رئيس الجمهورية ميشال سليمان برلين في الثالث من كانون الأول المقبل ليومين تلبية لدعوة رسمية من نظيره الالماني هورست كولر من أجل إجراء محادثات تتناول الوضع اللبناني الجديد على المستويين السياسي والأمني والأزمة الاقتصادية التي يعيشها لبنان بفعل الدين المتزايد. وزيارة ألمانيا هي الثالثة لسليمان لدولة اوروبية تشارك في قوة 'اليونيفيل' خلال جولاته الرسمية التي بدأها في باريس للمشاركة في 'مسار برشلونة - الاتحاد من أجل المتوسط'، ودمشق والدوحة وواشنطن ونيويورك، لتمثيل لبنان في الدورة العادية للجمعية العمومية للأمم المتحدة في دورتها الـ63، وجدة ومونتريال (قمة الفرنكوفونية) وروما والفاتيكان والقاهرة، ويتوجه غداً للمرة الثانية الى نيويورك لتمثيل لبنان في مؤتمر 'حوار الأديان والحضارات'، وبعد اسبوعين سيتوجه الى طهران. وسليمان هو أول رئيس للجمهورية يسافر 11 مرة في حوالى خمسة أشهر منذ تسلمه مهماته الرئاسية.وافادت مصادر ديبلوماسية ان محادثات سليمان مع كولر، خصوصاً مع المستشارة أنجيلا ميركل ستتركز على الحالة السياسية الجديدة في لبنان، لا سيما بعد اتفاق الدوحة الذي كان وراء انهاء التوتر السياسي والامني بدءاً بانتخاب رئيس للجمهورية وتشكيل حكومة وحدة وطنية وبدء الحوار الوطني الذي تشجعه برلين وتؤيد تطبيق القرار 1701 الذي يقوي سلطة الدولة المركزية ويحصر السلاح بالقوات الأمنية الشرعية من دون سواها ويمنع ادخال السلاح الى اي فئة أخرى أياً يكن الهدف منه. لكن مسؤولاً اجنبياً مهتماً بملف لبنان يعتبر أن هذا القرار غير قابل للتطبيق بكامله في المديين القريب والمتوسطي.
ـ صحيفة السفير
حلمي موسى:
الإعلان عن تأجيل موعد الحوار الوطني الفلسطيني الذي كان مقررا افتتاحه عمليا يوم أمس كان هادئا. وبدا أن التأجيل تم لاختلاف التوقيت أو لارتباطه بمواعيد أخرى. غير أن هدوء لهجة الإعلان لم يخف شدة الغضب المصري من تفويت فرصة إجراء حوار في القاهرة كان يؤمل منه أن يبدد الاحتقان القائم على الساحة الفلسطينية حتى لو لم يقد إلى حل. وفي الغرف المغلقة عبّر الغضب الرسمي المصري عن نفسه من دون حدود، وخصوصا تجاه حركة حماس التي يرى المصريون أنها تعاملت بدرجة غير مقبولة من انعدام المسؤولية.
وعلى الصعيد الفلسطيني، بدت الصورة مختلفة بعض الشيء. ففي حماس إدراك لحجم الغضب المصري يخفف منه تلميح بأن القاهرة اختارت أن تكون إلى جانب طرف فلسطيني بدلا من أن تكون وسيطا. وفي فتح شعور بخيبة كبرى لضياع فرصة تحقيق هدنة داخلية تسمح بالتوصل إلى تسوية موقتة، وبالتالي إبعاد خطر تصعيد "حرب الإلغاء&laqascii117o;. أما في الفصائل الأخرى سواء القريبة من حماس أو فتح فإن الأمور تتراوح بين الخشية من خطر قادم على الجميع، إلى التقدير بأن الخسارة الكبرى والمسؤولية ستكون من نصيب الحركتين الأكبر.
ـ صحيفة صدى البلد
علي الأمين:
برزت اخيرا مواقف لقيادات في فريق 8 آذار تتحدث عن 'الرشوة الانتخابية' (من قبل خصومهم على الارجح) والملفت ان بعض هذه المواقف صدر عن شخصيات سياسية تنتمي الى جهات متهمة باستخدام الرشوة الانتخابية طيلة المحطات الانتخابية النيابية والبلدية منذ العام 1992 وحتى انتخابات العام 2005 بشكل لا يحتاج الى اثبات، او دليل. فهل ما يصدر اليوم عن بعض المسؤولين في حركة امل وفي حزب الله ولدى التيار الوطني الحر، يمكن ادراجه في سياق صحوة الضمير التي ستظهر معالمها في الايام المقبلة؟ بحيث سيرى اللبنانيون، كيف ان المال العام والمال المتدفق لهذه القوى من الخارج الى جانب 'المال النظيف' لن تستخدم في الصراع السياسي والانتخابي مع قوى 14 آذار.
الرشوة الانتخابية تهمة لا تقتصر على فريق دون آخر، والمال الانتخابي هو نفسه المال السياسي الذي يتم استخدامه في المعارك السياسية القائمة، اما مقولة المال النظيف، فهي لن تقلل من تأثير هذا المال في شراﺀ النفوس فالمال هو المال وفتنته واحدة، ما دام هو الوسيلة الاهم اليوم في الاستخدام السياسي والانتخابي سواﺀ لدى حاملي راية النصر الالهي او حاملي راية الانتصارات الدنيوية.
اذ لا يجوز ان يبرر الصراع السياسي لاي كان ان يسكت عما يرتكبه حليفه من عدوان على المال العام، او ما يرتكبه هو نفسه، فيما هو نفسه يكيل الاتهامات لخصمه بالتورط بنهب المال العام او بشراﺀ الذمم وسوى ذلك مما قد يكون دقيقا او غير ذلك. كما لا يبرر اعتقادي بعدالة قضيتي ان ابيح لنفسي استخدام الاموال النظيفة وغير النظيفة، واحرّم على خصمي هذا الاستخدام لاعتقادي ان مطلبه ليس محقا. فاذا كان يحق لايران ان تدعم حزب الله والعديد من قوى 8 آذار وشخصياتها ماليا وان تقدم في بعض المراحل الدعم المالي للنائب وليد جنبلاط، كما يجوز ان تقدم المملكة العربية السعودية الدعم ايضا للرئيس نبيه بري وغيره الذي كان تلقى كرئيس حركة امل في اكثر من مرة سابقا دعما ماليا مباشرا من القيادة السعودية على ما يؤكد النائب السابق محمد بيضون، فلماذا الاستنكار على الخصم ما هو مباح للحليف؟
لذا يبدو ان الاستياﺀ من الدعم المالي الذي تلقاه 'لقاﺀ الانتماﺀ اللبناني' الذي يرأسه احمد كامل الاسعد من المملكة العربية السعودية لم ينطلق من اسباب مبدئية تقوم على عدم استخدام اموال المساعدات الخارجية لاسباب حزبية وفئوية، ولا هو بالتأكيد صحوة ضمير تجاه الارتهان للخارج، الاستياﺀ من خصوم الاسعد فقط هولاسباب ان هذا المال كان يجب ان يقدم كما درجت العادة لهم، او لا يقدم مطلقا. لان الاستعانة بالخارج يجب ان تكون حرفة طرف حزبي دون الآخرين!
ـ صحيفة المستقبل
فارس خشّان:
(...) طريقة التعاطي&laqascii117o;العمياء"مع فيلم&laqascii117o;الإعترافات" ( السوري) ولّد حالة من النقمة على حلفاء سوريا في لبنان، فقواعد &laqascii117o;المستقبل" راقبت باستياء طريقة تعاطي إعلام &laqascii117o;حزب الله" مع هذه المادة المفبركة، في حين أن القواعد المسيحية أدركت بشكل لا لبس فيه أن الحالة العونية أصبحت حالة سورية على مقياس اللحودية، في حين أن &laqascii117o;تيار المستقبل" هو الحالة الإستقلالية عن سوريا. وليس من قبيل الصدفة أن تكون ردة الفعل الاولى على فيلم &laqascii117o;الإعترافات" قد تمثلت في اجتياح قوى الرابع عشر من آذار للإنتخابات النقابية التي تلت عرضه كما للإنتخابات الطالبية، بحيث خسرت الحالة العونية مقالع محصنة ومغلقة، وهي لجأت في كليات بيروت في جامعة القديس يوسف الى قواعد &laqascii117o;حزب الله" لتعوض عليها الخسائر الدراماتيكية في الوسط المسيحي، كما استعانت بالحياديين والمستقلين الذين &laqascii117o;يرجمهم "عون ليلا ونهارا، وصبحا ومساء (قياسا على موقفه السلبي من الرئيس ميشال سليمان)، من أجل &laqascii117o;الحد من الخسائر"، الأمر الذي لم يتوافر لها في الجامعات الموغلة في قلب جبل لبنان، فحصدت الحالة العونية، خسائر مدوية.
ـ صحيفة اللواء:
قال النائب أكرم شهيب في حوار مع 'اللواء' إن فتح ملف الأصولية الدرزية يأتي إستكمالاً لفتح ملف الأصولية السنية بهدف التقسيم وإثارة الانشقاقات داخل الطائفتين السنية والدرزية&bascii117ll; ورأى شهيب ان جلسات الحوار ستأخذ وقتاً طويلاً ولن يكون هناك جدية من فريق 8 آذار كما عبر عنها الرئيس عمر كرامي لأنها تنتظر تغييرات بالسلطة التشريعية بعد الانتخابات المقبلة&bascii117ll;وتساءل نائب عاليه عن مغزى كلام السيد خالد مشعل الذي زار لبنان مؤخراً بأن السلاح الفلسطيني خارج المخيمات كما في الداخل يحتاج الى حوار لبناني - سوري علماً بأن السلاح الفلسطيني خارج المخيمات هو سلاح سوري قراراً وهوية وإستعمالاً وطاولة الحوار أقرت بالإجماع نزعه؟وفي ما يأتي نص الحوار&bascii117ll;
س: هل ما زال عندكم الجرأة او القدرة على خوض هذه الانتخابات وأيضاً في ظل السلاح الموجود لدى <حزب الله> وهذه الهجمة؟&bascii117ll;
- من هنا نؤكد دائماً وأكدنا على اهمية التواصل والحوار واللقاءات التي حصلت بين الحزب الاشتراكي و <حزب الله> و <حركة أمل> واللقاء الذي حصل بين تيار المستقبل ونواب <حزب الله> ثم اللقاء الذي حصل بين نصر الله - الحريري إلى جانب الحوارات التي بدأت في قصر بعبدا، كلها تشكل عملية تواصل من أجل خلق لحمة بين اللبنانيين&bascii117ll; أما موضوع الانتخابات فنحن ذاهبون إلى الانتخابات برؤية سياسية واحدة كـ 14 وبلائحة واحدة تحت شعار خوض الانتخابات نصرة للدولة ومنطق الدولة في لبنان&bascii117ll; أما موضوع السلاح الذي بقي، فهو موضوع تعالجه طاولة الحوار، نحن مصرّون على ان تجري الانتخابات تحت سقف الديمقراطية في لبنان&bascii117ll; واتفاق الدوحة كان واضحاً، ففي اتفاق الدوحة ذهبنا إلى المشاركة ومعنا الثلث المعطل مقابل السلاح، وهذا السلاح انكفأ وانتهى دوره، وأعتقد انه لا <حزب الله> ولا حركة <أمل> ولا أحد على الساحة اللبنانية يريد إعادة وتكرار تجربة ما حدث في ايار في بيروت او في بعض مناطق من الجبل، بل على العكس، المصالحات تمت في الشمال وفي بيروت، والكل جاد في عملية عدم الاحتكام إلى السلاح وأكثر من ذلك، طاولة الحوار هي لحصر السلاح في سلطة الدولة اللبنانية&bascii117ll;
س: لقد تحدثت عن اتفاق الدوحة بالنسبة للسلاح، ولكن الذي رأيناه في القصر الجمهوري في الجلسة الثانية ومن خلال الورقة التي قدمها ميشال عون يؤكدعلى استمرار السلاح في يد 'حزب الله' وهذا الموضوع بدا للناس وكأنه غير قابل للبحث!&bascii117ll;
- لقد قلت ان موضوع الحوار يحتاج إلى جدية أكثر، اعتبر ان مداخلة الجنرال عون هي غير مسؤولة في موضوع الاستراتيجية الدفاعية&bascii117ll; ولقد قلت ان ملخص ورقته هي حرب تحرير شعبية&bascii117ll; وتحويل كل الشعب اللبناني إلى مقاومة وتحويل الدولة إلى مشاع وهذا بالطبع كلام غير مسؤول وإنما هو كسب للوقت&bascii117ll;
س: هناك في الأجواء العامة في قوى 14 آذار تساؤلات حول موقف وليد جنبلاط وبأنه يُهادن وسلس ويدعو إلى التسامح والوفاق وطي صفحة الماضي، هذا التبدل يخلق حالة إرباك وإحباط لدى هذا الشارع؟&bascii117ll;
- في الحقيقة، كل مسؤول في هذا البلد يتصرف في ظل هذا الواقع الاقليمي والضغط الداخلي اللبناني كما تصرف وليد جنبلاط وسعد الحريري&bascii117ll; فلو لم يتصرف بهذه الحكمة وبهذه الواقعية، هذه الحشود الموجودة على الحدود اللبنانية - السورية كان من الممكن اليوم ان تهدر المزيد من الدماء في موقع ما، ولو لم يتصرف وليد جنبلاط بحكمة في موضوع الجبل لفتحت حرب ضروس داخلية، لا يستفيد منها إلا من يتربص شراً بلبنان&bascii117ll; فبالتالي، كان لا بد من تغليب لغة الحوار والعقل خاصة بعدما قررنا الانخراط في مشروع الدولة بعد الطائف ودخلنا إلى الدولة اللبنانية&bascii117ll; وانتقلنا من دور الميليشيات - إذا صح التعبير - او من الدور العسكري إلى النضال السياسي المشروع&bascii117ll; فبالتالي كان من الضروري لوقف ما يجري الدخول إلى حوار جدي بين الأطراف اللبنانية، وهذا ما حصل&bascii117ll;
س: هل تعتقد ان هذا الحوار سيستمر؟&bascii117ll;
- سنستمر في الحوار، ولا بديل عن الحوار، ونعوّل على رئيس الجمهورية وحكمته وعلى حكمة كل العقلاء&bascii117ll;
وحتى حزب الله، رغم علاقته المميزة مع النظام السوري، برأيي، هو لا يريد عودة هذا النظام عسكرياً أو أمنياً إلى لبنان، بل هم يريدون علاقة جيدة، وهناك تناغماً في ما بينهم إلا أنهم متمسكون بسيادة واستقلال البلد، ولا اعتقد ان هناك من هو راغب بإعادة الوصاية على لبنان مرة جديدة&bascii117ll;
س: كيف تقرأون اليوم اللقاء الذي حصل بين السيد حسن نصر الله والشيخ سعد الحريري، ولماذا تأخر لقاء النائب وليد جنبلاط بالسيد حسن نصر الله؟&bascii117ll;
- التحضيرات الأمنية واللوجستية والنفسية أخذت دوراً، حينما أقول نفسية، أبدأ بالجرج الكبير الذي أصاب أهلنا في بيروت، وكان لا بد من تهيئة الجو النفسي&bascii117ll; وبعد اللقاء الذي حصل، عشية افتتاح مسجد محمد الأمين واليوم الذي حصل فيه الافتتاح بالغطاء العربي - الإسلامي وبالغطاء الشعبي وبالاتصالات التي حصلت بين الشيخ سعد والسيد نصر الله لإنجاح اللقاء&bascii117ll; والشق اللوجستي - الأمني يتعلق بحماية وأمن الشخصيتين&bascii117ll; أما اللقاء مع وليد بك، فقد عبّر عنه جنبلاط في مؤتمر صحفي انه في الوقت المناسب سيكون هناك لقاء بين السيد نصر الله والسيد جنبلاط&bascii117ll;
ـ صحيفة الشرق الأوسط
سوسن الأبطح:
يعتبر الشيخ داعي الإسلام الشهال، مؤسس التيار السلفي في لبنان ان سورية تتخذ من ضرب الإرهاب في شمال لبنان ذريعة لاستعادة الهيمنة على لبنان كلة. وهو إذ يخشى عودة الاغتيالات السياسية الى لبنان يرفض ان يكون قد غادر لبنان خوفاً على نفسه، وإنما يعتبر انه &laqascii117o;حر في ان يغادر لبنان أو يعود إليه متى شاء". ويرى الداعي الشهال ان على اللبنانيين جميعاً أن يتوحدوا &laqascii117o;لأن المؤامرة التي تستهدفهم خطيرة" ويدعو السعودية ومصر إلى العمل السريع والجاد لحفظ لبنان من العبث قبل أن يفوت الأوان. وفي ما يلي نص المقابلة الهاتفية التي أجرتها &laqascii117o;الشرق الاوسط" مع الداعية الشهال.
* تتهم النظام السوري بالكذب والافتراء ومحاولة الدخول إلى لبنان مرة أخرى، كما انك تهدد بأنك ستكون في المرصاد في حال فعلوا ذلك، فعلى ماذا تعتمد وأنت تعلم ان الموازين تبدو مرجحة للجانب السوري هذه الأيام؟
ـ أعتمد على الله أولاً، وأعتمد على سياساتنا التي انتهجناها منذ قديم الزمان. فنحن نرفض الظلم والافتراء، وهم &laqascii117o;ثقّلوا" العيار كثيراً علينا. فهم يحرضون علينا الأجهزة الأمنية اللبنانية والإعلام ويوظفون بعض الجهات السلفية ضدنا، وقد جعلوا من هؤلاء أبواقاً لهم. أريد أن أفهم ما معنى أن يظهروا هذا الشريط التلفزيوني لمتهمين في&laqascii117o;فتح الإسلام" ويقحموني فيه. وهم يعلمون علم اليقين أن داعي الإسلام الشهال لا علاقة له بفتح الإسلام، وهو لم يمد يده لأحد منهم، ولا يؤيدهم في أفكارهم. ما الجديد في أن يقولوا بأني وبلال دقماق نعرف أبو هريرة، طبعاً نحن نعرف أبو هريرة، والتقينا به بطلب من الدولة اللبنانية، وهذا معروف للجميع فما الجديد في الأمر؟
* تتحدث عن تحريض للأجهزة اللبنانية عليكم، فهل ثمة مضايقات لكم من قبل هذه الأجهزة؟
ـ لم تتم مضايقتنا. ولا توجد أي مطالبة بالتحقيق، ولا اقبل بذلك أصلاً. نحن مواطنون كغيرنا، ولسنا من الدرجة الثانية. نحن أساس ولا نقبل معاملتنا معاملة دونية. أنا أتحدث عن الأجهزة الأمنية التي تتعاطى بالحيف والظلم، ويفترون على أي سلفي لأن له لحية دون أن يكون مذنباً. فنحن لا نعرف لماذا بقي فادي صابونه وهو الشاب الذي اعتقل في مخيم البداوي وكان يعمل معنا في الجمعية، ولم يفرج عنه، رغم ان لا تهمة وجهت إليه. هل ان كل ذنبه هو انه كان يحمل مسدساً بينما يترك من يحمل صاروخاً؟ انهم يأخذون الناس للتحقيق ولا يعيدونهم. نحن نطالب الجميع بالإنصاف وخاصة الأجهزة الأمنية والإعلام ونقول لهم: يا وسائل الإعلام انصفوا السلفيين، الظلم هو الذي يولد العنف والإرهاب، وما هكذا تحلّ الأمور. لا يحلموا ان يقضوا على التيار السلفي، لا في لبنان ولا في غير لبنان.
* هل ترى ان الأجهزة الأمنية اللبنانية بدأت تميل إلى الطرف السوري؟
ـ كل ما في الأمر أنهم بدأوا يتعاملون بما يوحي بذلك، هناك إرهاصات تدل على ان الأجهزة الأمنية تعمل بأمر سوري، وكأنها عادت تخضع لتلك الهيمنة القديمة، وأرجو ألا يحدث ذلك.
* تحذر من عودة الاغتيالات، ألهذا تركت لبنان؟
ـ طبعاً أخشى على نفسي، لكنني لم اترك لبنان خشية وخوفاً. أنا خارج لبنان لأنني أتركه حين أشاء وأعود إليه متى أريد.