صحف ومجلات » مقالات وتحليلات الصحف اللبنانية الصادرة صباح اليوم الثلاثاء 11/11/2008

ـ صحيفة السفير
جورج علم :
..في اعتقاد بعض الدبلوماسيين ان التنسيق الامني ( اللبناني السوري) وبالشكل المطروح هو أشبه بأخطبوط يحرّك أصابعه في كل اتجاه. اتجاه يطاول طاولة الحوار التي لا يمكن ان تتأقلم مع أي تسوية للخطة الدفاعية قبل معرفة مصير سلسلة من الأولويات من بينها السلاح الأصولي، والسلاح الميليشيوي، والسلاح الفلسطيني داخل المخيمات وخارجها وصولا الى السلاح المقاوم. وإصبع باتجاه المحكمة الدولية. وثالث باتجاه الجيش لإقامة أفضل العلاقات ومدّ جسور من الثقة والتعاون تحت شعار التنسيق. ورابع باتجاه المؤتمنين على تنفيذ اتفاق الدوحة. وخامس باتجاه أوروبا والرئيس ساركوزي مع طائفة من التطمينات على ان سوريا متعاونة لتمكين الرئيس سليمان من الإمساك بزمام القرارات والخيارات في مقصورة القيادة؟!

ـ صحيفة السفير
سامر الحسيني :
تكشّفت تفاصيل مثيرة وإضافية في قضية شبكة التجسّس الإسرائيلية وأعمال رئيسها علي ديب الجرّاح وردت بشكل واضح في سياق التحقيق الأولي معه لدى مديرية المخابرات في الجيش اللبناني، تظهر مراسه في هذا العمل الأمني منذ سنوات وسنوات. فتحت غطاء زواج ثان، اختار الجرّاح مركزاً استراتيجياً كمنطلق لعملياته في الاستقصاء وتحصيل المعلومات المطلوبة منه، ولا سيّما على صعيد المراقبة من دون أن يشعر أحد به، إذ أنّه وضع زوجته الثانية "نعمت&laqascii117o; وهي فلسطينية التابعية، داخل شقّة سكنية تقع على الطريق الدولية في محلة المصنع على الحدود اللبنانية السورية، وتشرف بشكل كامل على حرمي الأمن العام اللبناني و"هنغاري&laqascii117o; الجمارك اللبنانية، بحيث تتيح له من خلال موقعها، مراقبة حركة الدخول والخروج في هذه المنطقة الحسّاسة، وذلك بشكل سهل وواضح ولا يثير شكوك أحد. وقد داهمت مديرية المخابرات هذه الشقّة التي انتقلت عائلة سورية للسكن فيها بعدما توارت نعمت عن الأنظار بمجرّد علمها باختفاء زوجها الجرّاح في شهر تموز الفائت، وعثرت في إحدى زاويا غرفها على ما تبقّى من محتويات وأغراض تعود لعلي الجرّاح وزوجته وهي مؤلّفة من جهاز كومبيوتر وفيديو وأقراص مدمجة وعدد من الأجهزة الإلكترونية غير المألوفة في الأسواق اللبنانية، إضافة إلى جوازات سفر وهوّيات لبنانية وفلسطينية لاستعمالها عند الحاجة إلى التخفّي أو تزويد مخبرين وعملاء وجواسيس آخرين بها لاستخدامها في تنقلاتهم ونشاطاتهم. ويفيد مصدر أمني مطلع أنّ نعمت زعمت قبل خروجها من هذا المنزل بأنّها ستأتي وتنقل هذه الأغراض إلى مكان آخر ولكنها لم تفعل. كما عثر في الشقّة على مخزن للكهرباء كبير (ascii117.p.s)، يحتاج لأربع بطاريات، قوّة كل واحدة مئتا فولت، ممّا يؤشّر إلى استعماله لأشياء غير الإنارة، وتردّد أنّه مخصّص لتشغيل آلات وأجهزة كهربائية والكترونية. وبدأت حكاية "مركز العمليات&laqascii117o; هذا أو منزل الزواج السرّي للجرّاح، منذ حوالى ست سنوات مع حضور المدعوة "نعمت&laqascii117o; التي قامت بنفسها باستئجار الشقة باسمها، واكتفى الجرّاح بتولي مهمة التعريف بزوجته لتسهيل عملية الإيجار. ووفق الجيران، فإنّ علي الجرّاح وخلال السنوات الماضية، كان يتردّد إلى هذا المنزل بشكل دوري، وبمعدّل ثلاثة أو أربعة أيام في الأسبوع، ويمكث عدّة ساعات ثمّ يرحل. وفي الفترة الأولى من سكنها، كانت نعمت تدفع إيجار الشقة الشهري، والبالغ مئة وخمسة وعشرين دولاراً أميركياً، نقداً وبشكل مسبق عن كلّ ثلاثة شهور، وتتعاطى مع جيرانها طوال تلك السنوات بشكل عادي وطبيعي وذلك لغاية شهر حزيران من العام ٢٠٠٨ ، بعد ورود معلومات عن توقيف الجرّاح داخل الأراضي السورية، فلاحظ عليها الكثير من جيرانها، الارتباك والغياب غير الطبيعي عن منزلها، الذي لم يزره أحد طوال إقامتها. واضطرّ صاحب الشقة إلى الاتصال بها للمطالبة بالإيجار ومستفسراً عن غيابها، فما كان منها إلاّ أن عادت إلى منزلها بعد الافراج عن الجرّاح الذي حضر مرّة واحدة إلى المنزل، ثمّ اختفت ولم تعرف وجهتها. وسبق هذا الاختفاء حضور سيارة من نوع "ب.أم.ف&laqascii117o; وبداخلها أربعة أشخاص استلموا منها حقيبتين، واحدة احتوت بشكل واضح على جهاز كومبيوتر . وتقوم مخابرات الجيش بالتحري والاستقصاء عن مواصفات هذه السيّارة. ويقول بعض الجيران "ان الخوف بدا واضحاً على نعمت بعد حضور "عناصر أمنية&laqascii117o; وسؤالها عن زوجها خلال شهر تموز الماضي، ويعتقدون بأنّ هذا الأمر كان مؤشّراً على هروبها ومن ثمّ إقفال خطوطها الهاتفية بشكل كامل، ولم يعد يظهر لها أيّ أثر، وتعتبر بعض المصادر الأمنية أنّ هذه العناصر كانت بمثابة الإنذار لهروب "نعمت&laqascii117o;. كما داهم الجيش اللبناني مقرّ "الجمعية الوطنية للخدمات الطبّية والتأهيل المهني&laqascii117o; في منطقة جلالا في قضاء زحلة، والتي كان الجرّاح يستعملها كستار من أجل استقبال بعض الوفود الأجنبية بعنوان جمعيات مانحة وداعمة لعمله "الإنساني&laqascii117o;، وكانت هذه الجمعية تتلقى العديد من الادوية والتجهيزات الطبية، إضافة إلى المساعدات المالية، وتمّ ضبط عدد من الايصالات والتحويلات البنكية والمالية.

ـ صحيفة السفير
محمد صالح :
الوضع الامني في مخيم عين الحلوة مثل "كرة النار المتدحرجة&laqascii117o; التي ان استعر لهيبها فانها ستأخذ الجميع الى جحيمها. وما حصل في المخيم خلال الساعات القليلة المقبلة من اعتقال لاحد ابرز المساعدين لامير تنظيم "فتح الاسلام&laqascii117o; في لبنان الذي ينسق مع تنظيم "القاعدة&laqascii117o; عبد الرحمن عوض "ابو محمد&laqascii117o; ويدعى محمد حسن الدوخي "ابو الجراح&laqascii117o;، ليس الا دليلا على ان هذا المخيم قد دخل حلبة الصراع، فإما ان يخرج منها منتصرا وبأقل الخسائر الممكنة او ان نموذج البارد حاضر لمن لا يعتبر. اما من خلال قيام قواه الداخلية المشكلة من الفصائل والقوى الفلسطينية مجتمعة بعمليات امنية لاخراج مجموعات "فتح الاسلام&laqascii117o; و"القاعدة&laqascii117o; وكل متورط او مشبوه الى خارج المخيم، او ان تتولى القوى الامنية الامر وتشرف على هذه المهمة بمعرفتها وبالتنسيق مع الاجهزة الامنية الفلسطينية التي تعتبرها شرعية على غرار عملية "الدوخي&laqascii117o; الاخيرة.
وبالرغم من الارتياح العارم الذي تركته العملية الامنية الاخيرة خاصة داخل المخيم , فان المراجع الامنية في المخيم تؤكد ان الحذر والترقب يسودان كافة المراكز والمواقع العسكرية لـ"فتح&laqascii117o; خشية احتمال رد فعل من قبل "فتح الاسلام&laqascii117o; او "القاعدة&laqascii117o; وحتى "جند الشام...في المقابل اتخذ الجيش اللبناني اجراءات امنية احتياطية قرب المراكز والمواقع الحساسة عند مداخل المخيم. ولوحظ ان الجيش استقدم مؤخرا كلابا بوليسية يتم استخدامها فقط عند الاشتباه باي سيارة، عدا عن استخدامه جهاز كشف المتفجرات الذي يصوب باتجاه السيارات لحظة عبورها الحاجز . ..
الى ذلك كشف النقاب لاول مرة في مخيم عين الحلوة عن وجود غرباء من جنسيات عربية يقيمون في المخيم، وان عددهم قد لا يتجاوز اصابع اليد، ولديهم افكار قاعدية وفق مصادر حركة "فتح&laqascii117o; ... في المقابل اكد قائد الكفاح المسلح العميد منير المقدح "ان عبد الرحمن عوض قد توارى فعليا عن الانظار منذ اكثر من شهر وترك منزله وان كل مجموعته التي كنا نرصدها لم تعد تتحرك، وهناك اكثر من مطلوب ان من فتح الاسلام او من غيرها&laqascii117o;.
...القائد الميداني لحركة "فتح&laqascii117o; العقيد محمد عبد الحميد عيسى المعروف باسم "اللينو&laqascii117o; الذي نفذ العملية الامنية لاعتقال الدوخي، وسبق له ان نفذ عمليات امنية مماثلة في السابق، اكد لـ"السفير&laqascii117o; اننا كقوات عسكرية تابعة لحركة فتح لسنا ميليشيا، واصبحنا تحت امرة "الامن الوطني الفلسطيني&laqascii117o; بقيادة اللواء اديب الحصان، ولدينا تعليمات واضحة بالتعامل مع أي مشبوه او مطلوب او مدان بأحداث امنية او ارهابية وباعتقاله فورا، اذا كان مكان اقامته واضحا، وبالتقصي عن اماكن تواجد اي مشبوه او مطلوب متخف او متوار لحين اعتقالهم وتسليمهم فورا الى السلطات اللبنانية&laqascii117o;. واشار "اللينو&laqascii117o; الى انتقادات طالت العملية، لافتا الى انهم "قالوا لنا ان هناك قوة امنية وهي التي من المفترض ان تقوم بمثل هذه الاعتقالات والمداهمات. لكننا لمسنا ان بعض القوى في اطار لجنة المتابعة الفلسطينية وعلى رأسهم "حماس&laqascii117o; وفصائل في المنظمة او في القوى الاسلامية لم يعجبهم ما قمنا به ..فنجيبهم أين هي هذه القوة الامنية، ولماذا لم تتشكل لتاريخه، ولماذا لم تمنع الاغتيالات في المخيم واخرهم اغتيال أخينا مصطفى الخطيب، ولماذا يتركون المخيم عرضة لكل هؤلاء المشبوهين والمتورطين ؟&laqascii117o;. ...واكد اللينو "ان البحث جار عن المكان الذي يتواجد فيه الفلسطيني عبد الرحمن عوض "أبو محمد&laqascii117o; (مواليد عام ١٩٦٨) الذي يدعي انه امير فتح الاسلام، وينسق مع تنظيم القاعدة في مخيم عين الحلوة...

ـ صحيفة السفير
حمزة عليان :
صورة الإعلام في الكويت اختلفت تماما عما كانت عليه من قبل، أي في مطلع الثمانينيات. ففي تلك الفترة بدأت الجماعات والحركات الإسلامية تطل على الرأي العام من نافذة صفحة دينية تصدر كل يوم جمعة وفي المناسبات، واتخذت طابع نشر الدعوة الإسلامية، وغلبت عليها الخطابة وقضايا تتصل بالعبادات ومسائل الحلال والحرام.

ـ صحيفة النهار
أبو بكر عبدالله:
أثار قرار الإتحاد الأوروبي تنفيذ أول عملية عسكرية لمكافحة القرصنة البحرية قبالة السواحل الصومالية وفي خليج عدن، قلق صنعاء التي حذرت من مخاطر تهدد الأمن القومي العربي من جراء التدخل العسكري الخارجي، فيما عقد في صنعاء لقاء جمع مسؤولين حكوميين وسفراء الإتحاد الأوروبي والدول الدائمة العضوية في مجلس الأمن أفادت مصادر ديبلوماسية أنه تناول التطورات العسكرية جنوب البحر الأحمر وقضايا الإرهاب.

ــ صحيفة النهار
اميل خوري :
خلاف على الاستراتيجية الدفاعية واتفاق على استراتيجية تقطيع الوقت .لا شيء يدل على ان المتحاورين سيتوصلون الى اتفاق على موضوع الاستراتيجية الدفاعية، بل الى استراتيجية تقطيع الوقت... وقد يكون ذلك هو المطلوب، لعل نتائج الانتخابات المقبلة تحسم الخلاف حوله، فإما يكون كل سلاح خارج الشرعية يخضع لسلطة الدولة القوية الواحدة الموحدة، او يكون في لبنان دويلات ولكل طائفة او حزب سلاحه فتسود عندئذ فوضى السلاح وشريعة الغاب.واذا كان لممثلي قوى 14 آذار في مؤتمر الحوار مشاريع لاستراتيجية دفاعية تضع كل سلاح خارج الشرعية بما فيه سلاح 'حزب الله' في كنف الدولة وتكون لها الإمرة عليه، فان لممثلي قوى 8 آذار والمتحالفين معها مشروعا آخر يفصل بين سلاح الشرعية والسلاح خارج الشرعية الذي تبقى له حرية التحرك، مع قيام تنسيق بينهما فقط. وما المشروع الذي اقترحه العماد ميشال عون حول الاستراتيجية الدفاعية في مؤتمر الحوار سوى تعبير عن ذلك، وترجمة لنقاط 'ورقة التفاهم' مع 'حزب الله' فيما يتعلق بهذا الموضوع، ...

ــ صحيفة النهار
سركيس نعوم :
'موقف' سعودي - إيراني واحد... وأهداف مختلفة !
لم تعترض المملكة العربية السعودية على لقاء المصالحة الذي عقد اخيراً بين حليفها زعيم تيار 'المستقبل' النائب سعد الحريري والسيد حسن نصرالله الامين العام لـ'حزب الله'، 'ابن' الجمهورية الاسلامية الايرانية وحليف سوريا بشار الاسد. ولم يحاول قادتها الكبار، وفي مقدمهم الملك عبدالله بن عبد العزيز، ثنيه (اي الحريري) عن اللقاء انطلاقاً من مواقف ثلاثة ثابتة عندها، على حد قول قريبين منها. اولها، حرصها على تجنّب التدخّل في الشأن اللبناني وعلى اقناع الجهات العربية والاقليمية والدولية بعدم التدخل فيه. وثانيها، معرفتها بدقة الاوضاع في لبنان وحساسيتها وخصوصاً بعد استشراء المذهبية داخل الصف الاسلامي وتحوّلها خطراً كبيراً يهدّد وحدة الصف والبلد والدولة فضلاً عن الاستقرار وحياة الناس الآمنين. اما ثالثها، فهو معرفتها ان الحريري يعطي الإستقرار في بلاده الأولوية على اي اعتبار آخر ويتمتع باستقلالية تمكّنه من اتخاذ القرارات الملائمة في الاوقات المناسبة، علماً ان هذا هو دوره الاساسي كزعيم لبناني. لكن المملكة العربية السعودية، ودائماً استنادا الى القريبين منها انفسهم، لا تأمل في تمخض لقاء المصالحة المذكور اعلاه والمصالحات الأخرى التي جرت في لبنان والمصالحات التي يسعى كثيرون الى اتمامها عن نتائج ايجابية عملية، اي قابلة للتطبيق، وتالياً لالغاء لبنان الساحة وعودة شعوبه - الادوات الى الولاء للبنان الوطن رغم تنوّع انتماءاتها الطائفية والمذهبية والسياسية. كما أنها (اي المملكة) لا تأمل في ان تتوصل 'هيئة الحوار الوطني' الى حلول للقضايا - المشكلات التي تعترض اللبنانيين وتقسّمهم، رغم ايمانها بان الحوار هو الوسيلة الوحيدة لايجاد الحلول وليس الاقتتال والتشرذم والتناحر...
ـ النهار روزانا بو منصف : تشكل زيارة وزير الداخلية زياد بارود لدمشق من أجل البحث في احتمالات التنسيق والتعاون في الشؤون الامنية بين البلدين تطورا مهما في مسار العلاقات بين لبنان وسوريا منذ ثلاثة أعوام، وتشكل ايضا مؤشرا الى أمرين يفترض تلمس نتائجهما في وقت قريب: الاول مدى صدقية سوريا في هذا التعاون، وتاليا مدى تحسن الوضع الامني لا سيما على الحدود بين البلدين، واذا كان الامر سيساعد على تعاونهما على ضبط الحدود، او انه سيقتصر على الجانب اللبناني دون الجانب السوري بذرائع مختلفة. والثاني يتعلق بمعرفة ماهية هذا التعاون وطبيعته، وهل يتعلق بمعلومات مخابراتية او باجراءات عملانية، وهل تقوم سوريا بذلك لدواعي متطلبات علاقات الجوار بينها وبين لبنان، أو لدواعي المتطلبات الدولية والغربية منها...

ـ صحيفة الأخبار
نادر فوز:
شأنها شأن سائر القطاعات العمالية، ستواجه انتخابات مجلس نقابة المحامين معركة سياسية محتدمة في سياق سلسلة الانتخابات النقابية التي تُجرى هذه الفترة.
يترشّح 18 محامياً يتنافسون على أربعة مقاعد في مجلس النقابة.و يصف عدد من المحامين العريقين الجولة الانتخابية الحالية بـ&laqascii117o;جولة المقعد الشيعي"، فمن بين المرشحين الـ17، تسعة مرشحين من الطائفة الشيعية، سيفوز واحد منهم بعضوية مجلس النقابة. وهذا التمثيل محسوم، على اعتبار أنّ أحد الأعضاء المنتهية ولايتهم هو من الطائفة الشيعية، ولمحامٍ شيعي الحق الطبيعي في دخول المجلس.
ويرى بعض المحامين، المتعاطين بالشأن السياسي أنّ ترشّح ناجي ياغي عن المقعد الشيعي، يمثل فعلياً شكل المعركة السياسية: الصراع بين حزب الله وحركة أمل من جهة، والحزب الجنبلاطي من جهة أخرى. ويمكن اعتبار ترشيح رئيس اللقاء الديموقراطي، وليد جنبلاط، لياغي امتحاناً لحلفائه، وخاصة المسيحيين منهم (الكتائب والقوات اللبنانية)، ومقدمة لما يمكن أن تنتجه الانتخابات إليه في الشوف والجبل. مع العلم أن الركيزتين الأساسيّتين للفريق الأكثري في نقابة المحامين، هما القوات اللبنانية وتيار المستقبل، وهو ما يعرفه جيداً الحزب الاشتراكي، ما يدعو إلى التساؤل عن سبب ترشيح ياغي كمرشّح شيعي. من جهته، يؤكد ياغي أنه يتمنى لو يحظى أيضاً بدعم قوى 8 آ ذار، مشيراً إلى روابط عائلية. فشقيقه، دريد ياغي، هو نائب رئيس الحزب الاشتراكي، وخاله هو النائب السابق عاصم قانصوه المقرّب من سوريا وأحد وجوه 8 آذار الأكثر راديكالية في ارتباطه بدمشق. وتمثّل هذه النقطة مادة دسمة لياغي الذي يمكن أن يستخدمها في حملته الانتخابية، مقدماً نفسه مقرّباً من الطرفين، حتى لو كان في الأساس يلقى دعم 14 آذار.
من جهته، يطرح مرشح حركة أمل، حسين زبيب، في برنامجه الانتخابي &laqascii117o;التكامل في مجلس النقابة وخلوة عمل سنوية". إضافةً إلى عناوين وطنية جامعة، منها دعم الحوار الوطني ومواجهة إسرائيل، وأخرى نقابية مثل &laqascii117o;التخلّص من نهج العدالة البطيئة".

ـ صحيفة الأخبار
نقولا ناصيف:
لخّص البيان الصادر عن اجتماع وزيري الداخلية اللبناني زياد بارود والسوري بسام عبدالمجيد، أمس، ما أثاراه في لقائهما الموسّع مع الوفدين المرافقين، ثم في خلوتهما التي استمرت ثلث ساعة. بعض الانطباعات التي عاد بها الوفد اللبناني إلى بيروت تركزت على الملاحظات الآتية:1 ـ أن الوزيرين تبادلا عبارات متشابهة تقريباً هي اعتبارهما الاجتماع ترجمة فعلية وأولى لقمة الرئيسين ميشال سليمان وبشار الأسد في 13 آب و14 منه في دمشق. 2 ــ لم يقارب الوزيران مواضيع سياسية تبتعد عن جدول أعمال مناقشاتهما. 3 ـ عبّر عبد المجيد عن ارتياحه إلى الاستقرار في لبنان، وتحدث باستفاضة عن المصالح المشتركة بين البلدين، مبدياً رغبة حكومته في إقامة أفضل علاقات ثنائية. 4 ـ شكّل تأليف لجنة المتابعة والتنسيق اللبنانية ـــــ السورية الجانب الأهم من الزيارة. 5 ـ جارت دمشق المطلب اللبناني بالحصول على المعلومات الكاملة المتعلقة بالتحقيقات مع متشدّدي فتح الإسلام. 6 ـ توقع استكمال المشهد الأمني في علاقات البلدين من خلال زيارة مرتقبة لقائد الجيش العماد جان قهوجي لدمشق الأسبوع المقبل، في ضوء معلومات رجّحت تلقيه قريباً دعوة رسمية لزيارتها، يحملها إليه وفد عسكري سوري، للبحث مع نظيره في تعزيز علاقات الجيشين. الأمر الذي يشير إلى انبثاق لجنة متابعة عسكرية مماثلة لتلك التي انتهى إليها اجتماع بارود وعبد المجيد.

ـ صحيفة الأخبار
مصطفى عاصي:
حتى الآن لم يعرف السبب الذي حدا الدوائر الإعلامية في قصر بعبدا على سحب الفقرة الجوهرية من تصريح رئيس المجلس السياسي في حركة حماس، خالد مشعل، بعد لقائه رئيس الجمهورية، ميشال سليمان، التي تتحدث عن إحباط طبخة لتوطين الفلسطينيين في لبنان، والتعميم على وسائل الإعلام لإسقاط الفقرة من نشراتها الإخبارية. ولم تجد حماس تفسيراً لإجراء القصر، لأن الجزء الأساسي من المحادثات بين مشعل وسليمان تناول هذا الموضوع. هذه الطبخة التي عادت حماس وتحدثت عنها وعن كيفية إسقاطها، يمكن تلخصيها باتفاق أبرمه رئيس السلطة الفلسطينية، محمود عباس، مع رئيس الحكومة الإسرائيلية، إيهود أولمرت، يقضي بسماح إسرائيل لعشرين ألف لاجئ فلسطيني فقط بالعودة إلى فلسطين، من بين خمسة ملايين منتشرين في الشتات. وكاشف مشعل المسؤولين اللبنانيين بتفاصيل السيناريو، وأوصل إليهم تحذيرات واضحة من مرحلة خطيرة تنتظر الواقع الفلسطيني في لبنان قد تعقب انتهاء الحوار الفلسطيني في القاهرة. ويضيف المصدر أن القاهرة انخرطت أعمق في أداء الأدوار التي لزّمتها إياها واشنطن نتيجة فشلها في القيام بها مباشرة.
ـ مصر تقوم منذ أشهر بما يشبه المسح الأمني والسياسي للمخيمات، مستخدمة عناصر وضباطاً من فتح.
ـ محمود عباس (بإيعاز من مصر) عيّن أديب الحصان في منصب المدير العام للأمن الوطني الفلسطيني في لبنان، وحدّد مقرّه في مبنى السفارة الفلسطينية، وأوكل إليه مهمة توحيد الأجهزة الأمنية تحت جناح واحد، على أن تكون مرجعيته الوحيدة في الضفة الغربية.
ـ حركة فتح تصنع عدواً أمامها هو تنظيم &laqascii117o;جند الشام" في مخيم عين الحلوة، وتحرص على إبقائه حالة قائمة في الإعلام وعلى الأرض كقوة أصولية متطرفة بغية خلق الذريعة الدائمة لتفجير الوضع الأمني، متى صدر قرار التفجير، إلى جانب تصوير عين الحلوة كمخيم نهر البارد.
أما على خط حماس، فقد تحرّكت دبلوماسيتها نحو أكثر من عاصمة عربية لشرح الصورة، وعممت قراراً على عناصرها بالتزام الهدوء وعدم الانجراف إلى أي عمل مخلّ بالأمن.

ـ صحيفة الشرق الأوسط
سناء الجاك:
تهريب الأسلحة والمقاتلين يمارس أمام مرأى الدولـة والحدود المشتركة مكشوفة للسوريين.. وليس العكس (الحلقة الأولى)
حكايات الحدود اللبنانية ـ السورية غير المرسمة تعود إلى زمن الانتداب الفرنسي.
تنشر &laqascii117o;الشرق الأوسط" على حلقات، وابتداء من هذا العدد، تقريرا ميدانيا معززا بالصور عن الحدود اللبنانية ـ السورية غير المرسمة حتى الآن وعن عمليات التهريب الجارية على قدم وساق وأمام مرأى الجميع في بعض المناطق.
حملت بيانات مجلس الأمن الدولي في أكثر من مناسبة هواجس تعبر عن &laqascii117o;قلقه العميق بشأن البلاغات المتكررة عن عمليات تهريب للأسلحة وإعادة تسليح للمقاتلين في لبنان". وتحدثت تقارير عديدة للأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون والبعثات الدولية التي زارت لبنان، لتقويم وضع الحدود، عن استمرار تدفق السلاح عبر الحدود السورية الى لبنان من البقاع. إلا ان السلطة السورية كانت ترفض أي إشارة لضبط حدودها مع لبنان وتحديدا بعد حرب يوليو (تموز) وصدور القرار 1701. وكانت الأطراف الموالية لها في لبنان تساندها في رفضها هذا، وتتهم من يطالب بمراقبة الحدود بالعمالة والعمل على التفرقة بين الشعبين اللبناني والسوري. لكن سورية قررت بعد جملة حوادث أن تطبق القرار 1701 ولكن على الحدود اللبنانية الشمالية حيث حشدت جيشها على رغم وجود حرس الحدود السوري او &laqascii117o;الهجانة" عند كل نقاط العبور بين البلدين، رسمية كانت أم طبيعية، وذلك تحت عنوان حماية نفسها من الارهاب الذي يهددها. فانقلبت الآية، ونسي المجتمع الدولي ما ردده عن الحاجة الى ضبط الحدود في لبنان خلال السنتين الماضيتين، وعن استخدام المعابر غير القانونية &laqascii117o;ذات العدد الهائل" لتهريب الاسلحة والمسلحين من سورية الى لبنان. وتدفق الاسلحة الى &laqascii117o;حزب الله" ليس سراً، ذلك ان قادة الحزب يؤكدون أنهم تمكنوا من تعويض ما فقدوه من أسلحة في حرب يوليو (تموز) مع إسرائيل، بل وحصلوا على المزيد من الأسلحة. والمنطق يقضي بأن الممر الأكثر أمانا والأسلم لعبور الأسلحة الجديدة هو الحدود السورية، وتحديدا في المناطق التي يسيطر عليها الحزب في مناطق البقاع. والمفارقة أن الحدود اللبنانية مكشوفة للسوريين وليس العكس، إذ أن بعض المصادر تشير الى وجود حوالي ثمانية آلاف جندي من الجيش اللبناني فقط على امتداد هذه الحدود التي يبلغ طولها 359 كيلومترا (198 ميلا). وهؤلاء الجنود يفتقرون إلى المعدات والتدريب والتسليح، كما يفترض ان تكون المواصفات المطلوبة لضبط أمن الحدود التي تمكنهم من إحباط عمليات تهريب الأسلحة، علاوة على أن المراقبين الدوليين اعتبروا في أكثر من موقف أن الجيش اللبناني يفتقر إلى الإرادة اللازمة لمنع عمليات تهريب الأسلحة إلى حزب الله. التجارب التي تعرض لها الجيش في المرحلة السابقة تدل على ان أي قوة أمنية من الجانب اللبناني، تكلف بالعمل لضبط الحدود، ستجد نفسها مضطرة إلى التعامل ليس مع المهربين فقط، وانما مع مقاتلي حزب الله الذين تعج بهم معسكرات التدريب التابعة للحزب في المنطقة. كما ان مثل هذه القوة ستصطدم بالقواعد العسكرية للمنظمات الفلسطينية التي تدين بالولاء لسورية مثل &laqascii117o;الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين ـ القيادة العامة" و&laqascii117o;فتح الانتفاضة" وهي متمركزة في قواعد تتصل بالأراضي السورية بواسطة دروب ترابية غير محروسة تستخدم عادة في تهريب الأسلحة والمقاتلين إلى لبنان. وتشير تقارير الامم المتحدة الى ان ما يفاقم من حجم المشكلة أن الحدود الطويلة بين سورية ولبنان لم يتم أبداً ترسيمها بشكل رسمي. ولا تزال حتى الآن تعتمد على الخرائط التي رسمها جغرافيون عسكريون فرنسيون عام 1920. ويذكر أن بعض الدراسات تشير الى ان سورية استولت على نسبة من الأراضي اللبنانية الواقعة على امتداد الحدود بين البلدين، تقدر بـ 4.5 في المائة من المساحة الإجمالية للبنان. كما أن النزاعات على الحدود بين لبنان وسورية كثيراً ما تؤدي إلى نشوب معارك بالسلاح بين سكان القرى الواقعة على الحدود، خصوصاً عندما يختلف المهربون من الجهتين او يمنع المزارعون اللبنانيون من الوصول الى اراضيهم الواقعة تحت النفوذ السوري. ولا يمكن تجاهل الحدود المفتوحة في كثير من المناطق. وهي تبدأ من مزارع شبعا عند اطراف جبل الشيخ في الجنوب الشرقي للبنان مرورا بكل السلسلة الشرقية وسهول بلدتي القاع والهرمل في الشمال الشرقي، وقرى وادي خالد وبلدات سهل عكار عند النهر الكبير الجنوبي في اقصى الشمال اللبناني.
هذا الواقع يعكس الاختلال الكبير على جانبي الحدود. ويّولد هواجس لدى المراقبين جراء الحديث السوري المتكرر عن مجموعات تكفيرية من جنسيات لبنانية وسورية وخليجية تتخذ لبنان مقراً لها، وتتحرك نحو سورية لاستهداف أمنها بدعم من جهات عربية ودولية. وردا على ما يتردد عن ان الاستخبارات السورية تملك معلومات موثقة عن تحركات لمجموعات أصولية متشددة منتشرة في مناطق بقاعية مختلفة، ولا سيما في عدد من القرى القريبة من الحدود مع سورية في البقاعين الأوسط والغربي، يقول خبير متابع لملف الحدود لـ&laqascii117o;الشرق الاوسط": &laqascii117o;بالطبع هي ارسلتهم او سهلت دخولهم عندما كانت هنا. وتعرف اين هم. وبالتالي فإن ما تروجه عن وجودهم فيه نسبة من الحقيقة. ولكن ليس كل الحقيقة".كل الحقيقة يصعب الحصول عليها. إلا ان الجولة الميدانية على قرى وبلدات حدودية بقاعية تعطي صورة واضحة عن الاختلال في التوازن المثير للقلق، لا سيما في المناطق التي يسيطر عليها حزب الله حيث لا يمكن الوصول الى المعلومات إلا بصعوبة بالغة. المحطة الاولى من الجولة كانت في منطقة الهرمل. وقد بينت مدى الصعوبة التي تواجه الاعلام للعمل من دون مراقبة او توجيه. هنا لا وجود للقوة المشتركة كما هي عند الحدود الشمالية. هنا لا أمل بتنفيذ القرار 1701. والحجة التي تستخدمها سورية لتبرير وجود جيشها قبالة الحدود الشمالية لا تنفع على الحدود البقاعية. والاسباب كثيرة ومتنوعة حسب تنوع خصوصية هذه المنطقة الحدودية وتقاطع المصالح فيها.
ترسيم الحدود بين لبنان وسورية
* اتفق لبنان وسورية على استئناف العمل لترسيم الحدود بين بلديهما بصورة رسمية خلال زيارة الرئيس اللبناني ميشال سليمان نظيره السوري بشار الاسد في 12/8/2008. وجاء في البيان الصادر عن اللقاء انه &laqascii117o;اتفق الرئيسان على استئناف أعمال اللجنة المشتركة لتحديد وترسيم الحدود اللبنانية ـ السورية وفق آلية وسلم أولويات يتفق عليهما بين الجانبين وبما يخدم الغاية المرجوة من قبلهما على أن يصار إلى اتخاذ الإجراءات الإدارية والتقنية اللازمة للمباشرة بذلك".لكن السلطة السورية ربطت دائما هذه العملية بتحرير مزارع شبعا بعد انسحاب إسرائيل منها. وكانت الأمم المتحدة قد طالبت سورية بترسيم الحدود وخاصة في المناطق التي لا يكون خط الحدود فيها مؤكدا.
لكن مراجعة ملف الحدود اللبنانية السورية تظهر مدى صعوبة الترسيم. فالمواقف السورية غداة خروج جيشها من لبنان كانت تعتبر ان مطلب الترسيم هو مطلب ‏إسرائيلي، كما صرح الاسد في احدى المناسبات، وأضاف: &laqascii117o;من زاوية أن هذا ‏المطلب يتركز وظيفياً على الفصم التام النهائي بين طرفيْ المسار السوري ـ اللبناني الذي انبنت الاستراتيجية ‏السورية عليه". واعتبر في مناسبة أخرى ان &laqascii117o;المشكلة ليست بين سورية ولبنان بل بين لبنان واسرائيل، حيث ان هناك احتلالا لاراض لبنانية. وعندما تحل هذه المشكلة نحن جاهزون لترسيم الحدود مع لبنان". حلفاء سورية في لبنان كانوا قد اعلنوا الاستنفار على مسألة ترسيم الحدود. وفي هذا الاطار يقول العميد
المتقاعد أمين حطيط في محاضرة له: &laqascii117o;ترسيم الحدود مع سورية مسار فتنة وترسيخ شقاق ونزاع..‏ إنه قرار لا فعالية قانونية له سوى أنه يعقد العلاقات اللبنانية السورية حتى يفسح المجال لتدخل لاحق يحضر له فيكون قراراً تمهيدياً لقرارات ضغط لاحقة ضد سورية".‏ وصعوبة هذه العملية أشار اليها وزير الخارجية الفرنسي برنار كوشنير، عندما قال خلال زيارته مصر قبل فترة وجيزة عن ترسيم الحدود بين سورية ولبنان: &laqascii117o;في الحقيقة لم تكن هناك حدود بين البلدين. ويتعين رسمها ونحن على استعداد لمساعدتهما إذا طلبا ذلك". ويحكي أحد كبار السن في بلدة مجدل عنجر عن تداخل البلدات الحدودية بين البلدين. فقد عايشها عندما كان لا يزال فتى وعمل مع فرقة فرنسية كانت تهتم بالبلدات اللبنانية عند الحدود وتستخدم خرائط وصكوكا ومستندات ومراسيم. قال &laqascii117o;الفرقة وضعت فواصل حديدية عملاقة منذ عشرينات القرن الماضي، أيام الانتداب، لتحديد الخط الفاصل بين البلدين. لكن السوريين انتزعوا تلك الفواصل وبنو ساتراً على ذوقهم".
وكان أحد أهالي بلدة عرسال البقاعية قد أقام دعوى لاسترجاع أرضه الحدودية من نافذين سوريين وضعوا اليد عليها وخربوها لأنه رفض دفع خوات تحت حجة ان الارض هي داخل الحدود السورية، وذلك في ثمانينات القرن الماضي. لم يحفل الرجل السبعيني بالتهديدات التي وجهت اليه ولا بتخريب الارض واقتلاع الاشجار وانما وطوال ثلاثين عاما بقي يتقدم بالشكاوى. وقضيته تستمر أمام محكمة الجزاء في بعلبك. وتتوفر بعض الخرائط التي تبين الخط الفاصل بين الدولتين، وتدل أن السوريين يستولون على مساحات كبيرة من الاراضي على طول الحدود. ويؤكد الخبراء انه ليس صحيحاً أن لا مسح لعدد المنافذ بين لبنان وسورية. فالخرائط والصكوك المتوفرة في وزارة الدفاع التي حصلت عليها بعض البلديات البقاعية، تحدد &laqascii117o;جغرافياً" البداية والنهاية، وهناك مراسيم أصدرتها فرنسا في عشرينات القرن الماضي تحدد الخط الفاصل بين لبنان وسورية في عدد كبير من المناطق. ففي عرسال مثلا تم تحديد &laqascii117o;مقلب المياه"، أي الخط المار في أعلى قمم الجبال، بين بلدة قبو عند الجهة الشمالية الغربية من القاع، و&laqascii117o;بئر جباب" عند الجهة الشمالية الشرقية في بعلبك. ويقول أحد أهالي عرسال إن الجانب السوري لم يبال بالخرائط والمستندات ولا بالصكوك والمراسيم، وبنى ساتراً في قلب عرسال بعمق يتراوح بين ستة كيلومترات وثمانية كيلومترات، على طول خمسين كيلومتراً.
بلدية عرسال تستند في اتهامها الجانب السوري بقضم ارضها، الى معطيات أجهزة &laqascii117o;جي بي إس" المرتبطة بالأقمار الصناعية التي تحدد بالضبط امتداد الحدود والمساحات المستولى عليها.
الهرمل: معلومات مشفرة تقع الهرمل في شمال البقاع في سفح الجبل الغربي للبنان، تحاذي أرضها شرقا (رأس بعلبك). ولها أراض متداخلة مع الأراضي السورية شمالا ترتفع عن سطح البحر 750 مترا وتبعد عن بيروت 143 كيلومترا وعن زحلة 93 كلم وعن بعلبك 60 كلم.
المواقع العسكرية السورية هنا لم تشهد منذ ما بعد حرب يوليو (تموز) 2006 وحرب نهر البارد تبدلات أو استحداثات عسكرية جديدة تُذكر، وفق المشاهدات. كذلك لم تتلقّ غرف عمليات الجيش تقارير من مخبرين أو فرق الاستطلاع الثابتة والمتحركة معلومات تتحدث عن انتشار عسكري سوري &laqascii117o;غير اعتيادي" على طول خط الحدود اللبنانية الشرقية، من حدود المنطقة الواقعة ما بين بلدة القاع وجوسية العمار السورية، وصولاً إلى المرتفعات الجردية شرقاً وغرباً. وكما هي الحال على امتداد المناطق الحدودية تغيب الاجراءات الجدية والروادع الرسمية لقطع دابر عمليات التهريب. ولا يزال المهربون يتمتعون بحرية الحركة كما تبين الزيارات الميدانية.
تهريب المواد الغذائية والحاجات المعيشية يضر باقتصاد تلك المناطق النائية من جهة، ويسمح للأهالي بالحصول على السلع السورية بأسعار رخيصة من جهة ثانية، معروفة ايجابياته وسلبياته. وعمليات التهريب هذه تؤكدها الادارات الرسمية اللبنانية من خلال البيانات عن حجم الاستهلاك المحلي وحجم الاستيراد. وتستفيد من استمرار العملية مجموعة اطراف. ففي تهريب المازوت على سبيل المثال الاطراف المستفيدة هي: ـ الجهات السورية الداعمة والراعية لعملية التهريب والتي تنال حصة الاسد حيث ان عمولتها عن كل صفيحة مازوت لقاء غض الطرف والتسهيلات المقدمة تقدر بسبعين ليرة سورية، اي ما يساوي 2100 ليرة لبنانية.
ـ اصحاب الصهاريج السورية الذين يتقاضون بدل أتعاب نقل عن الصفيحة ما يقارب الدولار اي 1500 ليرة لبنانية. ـ اصحاب الصهاريج اللبنانية، فاضافة الى الاتاوات التي تدفع للاجهزة الغاضة الطرف تبلغ حصتهم اكثر من دولار ونصف الدولار عن الصفيحة الواحدة اي ما معدله 2150 ليرة لبنانية.
ـ اصحاب محطات المحروقات اللبنانية حيث تبلغ عمولتهم عن كل صفيحة الف وأربعمائة وخمسين ليرة لبنانية (حوالي دولار) اي ما يعادل ثلاثة اضعاف عمولتهم التي يتقاضونها من الدولة اللبنانية.
ـ المواطن والمزارع اللبناني له مصلحة في الأمر لأنه يوفر على نفسه ستة آلاف ليرة لبنانية. لكن المشكلة الحقيقية تكمن في عمليات تهريب الأسلحة وانتقال المقاتلين بين البلدين. هذا ما يشير اليه أصحاب الجرأة في المنطقة، وهم قلة، يكتفون بالاشارة من دون تفصيل. ذلك ان كل كلمة لها حسابها في منطقة الهرمل الحدودية. المعلومات تصل &laqascii117o;مشفرة" أشبه بالألغاز او الكلمات المتقاطعة. التحفظ عن ذكر الاسماء طبيعي، لا سيما عندما نتعرف الى الواقع الذي يعيش ضمنه الاهالي. الصور ممنوعة. وسرقتها قد تؤدي الى احراج غير محمود النتائج. في الشكل الظاهر التهريب يقتصر على تبادل السلع والمازوت والحطب. يقول مرافقي ان &laqascii117o;مفاتيح التهريب من الجهة اللبنانية يتولاها مدعومون من الحزب تحت راية المصلحة. وهؤلاء كانوا في ما مضى مع فتح ومن ثم مع الصاعقة وبعدها مع أمل واليوم مع الحزب. لا قضية لهم إلا جيبهم". الناس لا إنتاج لديها ولا دخل ثابت. هنا لا حركة توظيف في ادارات الدولة ولا في الجيش بنسب كبيرة. لذا تنسج العلاقة سريعا بين من يتطوع ليصبح مخبرا للحزب او للهجانة. يعرفونهم بالاسم في القرى. الرقابة الوحيدة من الدولة كما يعرفها الاهالي تتم على متن طائرة هليكوبتر تابعة للجيش اللبناني تحلق فوق منطقة القصر وتقوم بالاستطلاع بشكل دوري. لكنها لم تضبط شيئا حتى تاريخه. ويشير مرافقي الى ان &laqascii117o;تهريب المخدرات الى سورية يتم بصعوبة، اما تهريب البشر فلديه سوق ناشط".

ـ صحيفة الديار

لا اتفاق سياسياً بين &laqascii117o;المستقبل" و&laqascii117o;حزب الله" وتطوير العلاقة مع سوريا خطوة مهمة جداً ./ احمد فتفت لـ &laqascii117o;الديار" : جنبلاط سيكون محارباً ومحاصراً من 8 آذار في انتخابات الربيع‏ .

شدد عضو تيار المستقبل النائب أحمد فتفت على ان تيار المستقبل لم ولن يوقع اي اتفاق ‏سياسي مع حزب الله، مؤكداً في الوقت نفسه على التفاهم حول تنظيم الخلاف السياسي وتمسك ‏القيادتين باتفاقي الطائف والدوحة، داعياً حزب الله الى دخول منزل الجماعات السلفية من ‏باب تيار المستقبل ان اراد ذلك.
‏ فتفت رأى انه لا يحق لقوى 8 آذار استخدام كلمة &laqascii117o;معارضة" طالما انها شريكة في السلطة، لأن ‏القرار الحكومي ملزم للجميع داخل مجلس الوزراء.‏ ولم يستبعد فتفت لقاء النائب جنبلاط بالرئيس السوري بشار الاسد قبل الانتخابات ‏النيابية، لافتاً الى أن جنبلاط سيكون محاصرا في هذه الانتخابات من قبل 8 آذار، ..‏ واذ شدد فتفت على ان عداءنا لاسرائيل ثابت وهو من القواسم المشتركة مع سوريا، اشار الى ‏أن حل الأمور العالقة هو في تطوير العلاقة مع دمشق.

‏ ‏* ثمة تكهنات كثيرة حول ما لم يصدر رسميا عن مضمون اللقاء بين الامين العام لحزب الله السيد ‏حسن نصرالله ورئيس كتلة المستقبل النائب سعد الحريري ما صحة هذه التكهنات؟
ـ طبيعي، هذا الاجتماع دام ست ساعات، وتم التطرق خلاله الى مواضيع كثيرة، انما المهم هو ما ‏صدر في البيان المشترك، ..‏ كذلك تفاهم الطرفان على عدم العودة الى اللجان الامنية بل اللجوء الى المؤسسات الامنية في ‏حال حصول اي اضطراب، ..واؤكد انه لم يحصل أي اتفاق سياسي تحت الطاولة، هذا لم ‏يحدث ولن يحدث.

‏ ‏* وهل تم التطرق الى مسألة س.س.اي العلاقات السورية ـ السعودية؟
ـ هذا الأمر لا يمكن أن يحل لبنانياً، والمسألة شأن عربي .. ولا اعتقد أن ‏السيد حسن والشيخ سعد يعالجان هذا الموضوع بهذا الشكل المباشر.

‏ وماذا عن المصالحة بين حزب الله والنائب وليد جنبلاط؟
ـ أعتقد انها قد بدأت قبل أي مصالحة حتى ان البعض اعتبر ان بدء مصالحة تيار المستقبل مع ‏حزب الله هو استلحاق. ونحن نعتبر ان مصالحة حزب الله مع النائب وليد جنبلاط ليست وحدها ملحة ‏ومؤثرة، بل ان كل المصالحات لها تأثير على بعضها بما فيها المصالحة المسيحية ـ المسيحية وعدم ‏حصول هذه الأخيرة يخلق دائماً جواً من التوتر ويرسم علامات استفهام على أي مصالحة تحدث.
‏ ‏* نلاحظ أن مشكلة الهيئة العليا للإغاثة تخضع الآن لمد وجزر سياسي كيف السبيل الى معالجتها؟‏ ـ هذه المشكلة مبالغ فيها، واذا كان ثمة طرف لديه مشكلة معها عليه ان يرفع هذا الموضوع ‏من خلال سؤال يوجه الى الحكومة واذا توجب الامر فليلجأ الى الاستجواب لوضع هذا الامر امام ‏المجلس النيابي والنواب دورهم في المراقبة والمحاسبة اساسي وهم انتخبوا على هذا الاساس ‏واذا لم يقوموا بذلك فهم مخطئون.

‏ * هل من احتمال لاحياء وثيقة حزب الله مع الجمعيات السلفية العشر؟
ـ الوثيقة سقطت في الشارع ونحن لا علاقة لنا بهذا الموضوع، فالشارع السني لم يتقبلها بهذا ‏الشكل ولقد اسقطتها الاطراف السلفية وانا قلت يومها اذا اراد حزب الله المصالحة فليدخل ‏المنزل من بابه وتيار المستقبل هو اليوم في واقع تمثيلي متعدد الطوائف وشامل، والشارع ‏السني يعتبر ان تمثيله الاساسي هو تيار المستقبل، من هنا على من يود التعاطي سياسياً مع ‏هذا الشارع عليه ان يتعاطى مع ممثليه السياسيين.وقلت للمجموعات السلفية قبل توقيع ‏الوثيقة: &laqascii117o;انتم لن تتمكنوا من تحرير هذه الوثيقة في الشارع".

‏* تم القبض اخيرا على شبكة إرهابية تعمل لصالح العدو الاسرائيلي أعضاؤها من عائلة ‏الجراح، هل لأفرادها علاقة بعضو كتلة المستقبل النائب جمال الجراح؟
‏- النائب الجراح لا علاقة له ابدا بهذه الخلية، وتبين انهم ينتمون الى فتح الانتفاضة سابقا ‏وهنا علينا توجيه تحية للجيش اللبناني وقيادته وهذا انجاز، والاستمرار في هذا المسار مهم ‏جدا. عدونا معروف هو إسرائيل، وكلنا في جبهة واحدة ضدها، لكن الخلاف يكمن في مواجهة هذا ‏العدو.

‏ ‏* إلى أي مدى بتقديرك ستكون حرية الحركة مفتوحة أمام النائب وليد جنبلاط في الانتخابات ‏المقبلة من جانب فريق 8 آذار وما هي الاوراق التفاوضية والخاضعة للمساومة بين الطرفين؟‏
‏- ثمة فريقان هما 8 آذار و14 آذار وكل طرف لديه طرحه السياسي، وفريق 8 آذار سيحاول ان ‏يحاصر وليد جنبلاط قدر الامكان لأنه ركن أساسي في 14 آذار وهو مصر على تحالفه معنا، ولا ‏اتوقع ان حزب الله، او حركة امل، او التيار العوني او المردة سيسهلون عمل وليد جنبلاط، ‏بالعكس سيكون هناك محاربة لوليد جنبلاط وهذا شيء طبيعي.

‏‏ ‏* هل تتوقع زيارة النائب وليد جنبلاط الى سوريا قبل الانتخابات النيابية؟
‏- اللقاء ممكن، في السياسة كل شيء وارد، ..

‏‏ ‏* برأيك ما هي المسؤوليات الجسام المترتبة على كلا البلدين جراء هذا التبادل الدبلوماسي؟
‏- المسؤولية الاساسية هي كيف نطور هذه العلاقات باحترام متبادل وهو الذي يحدد قبل كل شيء ‏ان لدينا اهداف استراتيجية واحدة ومنها الاقرار بأن اسرائيل هي العدو الاساسي وهذا ‏الامر ملتزمون به دائما، كذلك انضمامنا مع سوريا في ميثاق جامعة الدول العربية، كذلك ‏انضمامنا في ميثاق الامم المتحدة وهي تحترم سيادة الدول المنضوية تحت لوائها، إنما المشكلة ‏الكبيرة كانت في الثقافة السورية الرائجة ان لبنان كيان مصطنع.

‏ ‏* لكل سفارة عربية في لبنان خصوصياتها ومميزاتها كيف ترى شكل ودور السفارة السورية في ‏بيروت؟ ‏
- أراها سفارة عربية مهمة، وإذا ارادت ان تلعب دورها الحقيقي عليها ان تكون على ‏تواصل مع كل الاطراف اللبنانية، ..

‏‏‏ ‏* لقاء السيد نصرالله مع النائب الحريري حصل دون ما كان يحكى عن الإلحاح في المطالبة عن ‏الإعتذار عن جرح بيروت؟
‏- انا ما زلت اعتبر ان هذا الإعتذار ضرورة للمصالحة الحقيقية، ويخطئ من يعتبر ان اهل بيروت ‏يعضون على الجرح وينسون المسألة، لأن ما حصل ليس بالسهل تيار المستقبل لم يطالب باعتذار ‏له بل لأهل بيروت وعندما اصر حزب الله على عدم الاعتذار فهذا شأن سياسي، ويتعامل معه اهل ‏بيروت في الانتخابات لذلك قال الشيخ سعد الحريري ان الجواب على احداث 7 ايار 2008 سيأتي ‏في أيار 2009 اثناء الانتخابات. واذا اراد حزب الله ان يلتئم هذا الجرح عليه ان يعتذر

‏ الاستراتيجية الدفاعية ‏
* المؤتمر العام لقوى 14 آذار بين النفي والتأكيد، كما ان هناك وثيقة ستصدر عنه، هل لك ‏ان تضعنا في موعد انعقاده وما هي ابرز النقاط التي سيتضمنها بيانه؟ ‏
- بالتأكيد المؤتمر سينعقد، والهدف منه هو المشروع الانتخابي الموحد في كل لبنان وتوحيد ‏اللوائح الانتخابية وتأكيد على الخط السياسي لفريق 14 اذار وموضوع الاستراتيجية ‏الدفاعية.

‏‏ ‏* لا احد يتكلم عن نزع سلاح حزب الله في اطار الاستراتيجية والمطلوب وضع امكاناته وخبراته ‏تدريجيا في اطار الجيش يقول احد نواب الاكثرية، هل صحيح ان الحوار الجدي والفعلي حول هذه ‏الاستراتيجية يبدأ بعد الانتخابات النيابية لاعتبارات تتعلق بموازين القوى؟
‏- من يريد تأجيل البحث في الاستراتيجية الدفاعية الى ما بعد الانتخابات النيابية، لا يريد ‏حل هذا الموضوع، واعتقد ان وضع امكانات المقاومة في اطار الجيش اللبناني هو منطق الامور ‏يجب ان يحصل مع الوقت وكلما استعجلنا في ذلك يكون مكسباً للبنان.والتساؤل الدائم هل ‏السلاح هو فعلاً للدفاع عن لبنان ام هو سلاح اقليمي بيد اطراف اخرى.

‏* باعتقادك هل يمكن للحكومة اللبنانية ان تطلق يد الجيش لشراء اسلحة باية طريقة ‏لمواجهة التحديات المختلفة، في الوقت الذي تعرف فيه القيادة السياسية ضمنا ان هذا الامر ‏لا يمكن ان تسمح اميركا به كونه يشكل خطرا مباشرا على حليفتها اسرائيل.
‏ ‏- لنكن واضحين، من يؤمن لنا السلاح نحن نقبله، اي سلاح مستعدون لقبوله، ولتعطنا ايران ‏صواريخ واؤكد لك اننا نأخذها وليس لدينا اي تحفظ، من يريد ان يقدم لنا اسلحة، اية ‏اسلحة فأهلا وسهلاً به وما قيل في السابق ان ايران عرضت تسليح الجيش اللبناني هو غير ‏دقيق، وانا لم اسمع به بتاتا.

ـ صحيفة المستقبل
عبد السلام موسى :
تظهر الخريطة الانتخابية منطقة بعلبك ـ الهرمل أكبر دائرة انتخابية من الناحية الجغرافية، وتظهر الدورات الانتخابية منذ العام 1992، أن المنطقة &laqascii117o;خاضعة" لهيمنة &laqascii117o;حزب الله"، المستند الى الصوت الشيعي الذي يشكل ما نسبته 70 % من أصوات الناخبين المدرجين على لوائح الشطب (180 ألف صوت)، والذين اقترع منهم في العام 2005 نحو 94 ألف صوت.
مقابل الصوت الشيعي الذي يقرر &laqascii117o;هوية" الانتخابات، يبرز الصوت السني ( 32 ألفاً)، والصوت الماروني (20 ألفاً)، عدا عن الصوت الكاثوليكي (15 ألفاً)، لكن من دون أي &laqascii117o;تأثير"، بسبب التسليم بمنطق يقول إن صوتهم &laqascii117o;لن يقدم أو يؤخر" شيئاً، في اللعبة الديموقراطية التي يحتكرها &laqascii117o;حزب الله" بديموقراطية أيضاً، في ظل غياب المنافسين الجديين، الذين إذا وجدوا يغرقون في &laqascii117o;بحر" من الترشيحات الفردية، من دون أي تنسيق في ما بينهم لتحقيق أي اختراق، مهما كان بسيطاً.
ولكن ماذا لو تواجدت &laqascii117o;النية" لمواجهة احتكار بعلبك ـ الهرمل على المدى البعيد؟. فالصوت الشيعي ليس بغالبيته الساحقة مع &laqascii117o;حزب الله&raqascii11

تعليقات الزوار

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق
التعليق
رمز التأكيد