صحف ومجلات » افتتاحيات الصحف اللبنانية الصادرة صباح اليوم الأربعاء 12/11/2008

ـ صحيفة السفير :
استمر الوضع السياسي مظللا بفيء التهدئة السياسية التي عكست نفسها في الخطاب السياسي، كما على الأرض، باستثناء ما يجري من "مناوشات&laqascii117o; سياسية يومية على الساحة المسيحية، فيما ظلّ العنوان الأمني متقدما، سواء بالشق المتعلق بمواجهة المجموعات الإرهابية أو محاولات الاختراق الإسرائيلي للجبهة الداخلية ولا سيما من خلال "الشبكات&laqascii117o;. في هذا السياق، أطلّ الأمين العام لـ"حزب الله&laqascii117o; السيد حسن نصر الله، تلفزيونيا، ليل أمس، لمناسبة "يوم الشـهيد&laqascii117o;، معلنا دعم وتأييد الحزب لمساعي المصالحة والتهدئة والمصارحة ومد الأيدي "ولو بقي كل منا على رأيه وتحالفاته&laqascii117o;، وقال إن هذه التهدئة من شأنها أن تساعد في إجراء الانتخابات النيابية في موعدها أيا كانت النتائج والتوقعات، محذرا من أن عدم حصول ذلك يعتبر "مسألة خطيرة على الاستقرار في لبنان أيا تكن الأسباب التي يمكن التذرع بها لتأجيل الانتخابات&laqascii117o;، داعيا إلى إقرار مشروع خفض سن الاقتراع الى سن ١٨ سنة وإذا تعذر إشراكهم في الجولة الانتخابية المقبلة، لأسباب تقنية، نكون قد حفظنا لهم حقهم بالمشاركة في الانتخابات المقبلة.

وتطرق نصر الله إلى مسألة التحالفات الانتخابية، فأكد التزام "حزب الله&laqascii117o; القاطع بالتحالف مع المعارضة، مشيرا إلى أن " كل ما يكتب محاولة لإيجاد حالة من التشويش والقلق، فالتزامنا مع حلفائنا لا تردد فيه على الإطلاق&laqascii117o;. وتوقف نصر الله عند الاستهدافات التي حصلت للأمن في لبنان وسوريا مؤخرا وما تلاها من توقيفات واعترافات لعناصر وشبكات إرهابية، وشدد على وجوب إجراء تحقيق جدي في هذه القضايا وأن تأخذ العدالة مجراها، وأعلن تأييد الحزب للتنسيق الأمني اللبناني السوري، داعيا إلى دعمه وتعزيزه وعدم تعطيله تحت أي ذريعة من الذرائع لأن فيه مصلحة مشتركة للبلدين. وجدد اتهام إسرائيل بارتكاب الكثير من جرائم الاغتيال، آملا أن يأتي اليوم الذي تكشف فيه الخيوط الحقيقية لجريمة اغتيال الشهيد عماد مغنية. وفي الشق الإسرائيلي، عرض نصر الله للاستهدافات بعد "حرب تموز&laqascii117o;، وخاصة محاولة استهداف الداخل اللبناني أمنيا عبر الشبكات ومنها الشبكة التي تم كشفها مؤخرا من قبل الجيش اللبناني، واعتبر هذه الخطوة بمثابة انجاز وطني وأمني "تشكر عليه مديرية المخابرات&laqascii117o;، متوقفا عند شخصية المتورطين والغطاء الخطير الذي استخدموه إنسانيا.
ودعا نصر الله إلى حسم موضوع الاستراتيجية الدفاعية سريعا بوصفها أهم مسألة تعني أمن لبنان وسلامته، بينما يريد البعض تحويلها إلى قضية للسخرية والمزايدة الانتخابية، وقال إن أحد أهم عناصر الجدية التي يمكن من خلالها مواجهة العدو هو حسم هذا الأمر. وانتقد ما تذرع به وزير المال محمد شطح مؤخرا حول عدم وجود إمكانات لدى الدولة للتنصل من موضوع تمويل شبكة الدفاع الجوي للجيش اللبناني. وقال الأمين العام لـ"حزب الله&laqascii117o; إن النقطة المشتركة بين جميع اللبنانيين هي الجيش وأن يكون له الدور الأساس في الدفاع عن لبنان، وأشار إلى أن أول شيء يجب أن يملكه الجيش كي يكون قويا وقادرا، الدفاع الجوي والأسلحة المضادة للدروع. والجيش الذي لا يملك هذين السلاحين هو عبارة عن قوى أمن داخلي بلباس عسكري.

وسأل نصر الله عما اذا كان موقف شطح بأن الحل لحماية لبنان هو بالاحتماء بالقرارات الدولية، موقفا شخصيا، أم يعبر عن موقف الفريق السياسي الذي ينتمي إليه، وقال "إذا كان هذا رأيه فهو حر، أما إذا كان رأي فريقه فهو مصيبة، وسأل هل حمت القرارات الدولية منذ العام ١٩٤٨ إلى اليوم شعباً أو دولة أو أعادت حقاً لشعب ما من شعوب المنطقة. وقال إذا كانت كل تجاربنا على مدى ستين سنة مع إسرائيل وأميركا ومجلس الأمن، غير كافية لإقناعنا بأن هذه القرارات لا تحمي أحداً، إذا كان كل هذا لم يبدل رأي البعض بالنسبة للقرارات الدولية فما هي جدوى الحوار والتحاور على الطاولة وتعريض حياة بعض القادة السياسيين للخطر&laqascii117o;. وأكد "أن المقاومة اليوم هي أقوى وأقدر من أي زمن مضى، وأن الأذرع الإسرائيلية إذا مدت على لبنان ستقطع كما قطعت أقدام الإسرائيليين في أنصارية إن شاء الله&laqascii117o;. وجدد دعوته إلى توسيع المشاركة في مؤتمر الحوار الوطني ليس لتعطيله بل من أجل توسيع دائرة المشاركة في الأمور المصيرية ومنها قرار الحرب والسلم.
وفي م
وضوع الانتخابات الأميركية، حذر نصر الله من "المبالغة في الآمال&laqascii117o; بانتخاب باراك اوباما رئيسا للولايات المتحدة "حتى لا يصاب احد بخيبة أمل&laqascii117o;، داعيا إلى التريث والانتظار لمعرفة سلوك إدارة اوباما، مؤكدا أن "هذا الأمر صعب لان أميركا تحكمها مصالح واستراتيجيات&laqascii117o;، مشددا على أنه "ليس المنطق أن تراهن على التغيير عند الظالـم فقط، بل أن تعمل لتكون قويا&laqascii117o;. واعتبر أن نتيجة التصويت هي اعتراف من الشعب الأميركي بفشل سياسات حكومة بوش&laqascii117o;. وأضاف أن "الإنسان العادي لا يستطيع إلا أن يكون سعيدا بسقوط جون ماكين والحزب الجمهوري لأنه يرى في ذلك سقوط جماعة بوش&laqascii117o;. وتطرق نصر الله إلى انعقاد مؤتمر حوار الأديان في نيويورك، داعيا إلى وقفة عربية وإسلامية لمنع حضور القتلة والمجرمين والإرهابيين الإسرائيليين أمثال شيمون بيريز وتسيبي ليفني فيه، وسأل هل حصلت "حرب تموز&laqascii117o; قبل مئة عام أم قبل عامين ونيف حتى نتسامح مع القتلة والمجرمين والجزارين؟ يذكر أن رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان توجه أمس إلى الأمم المتحدة للمشاركة في مؤتمر حوار الأديان على رأس وفد وزاري ورسمي، وتلقى قبل مغادرته بيروت، اتصالا من الرئيس السوري الدكتور بشار الأسد، تناول خلاله موضوع "الزيارة الناجحة&laqascii117o; التي قام بها وزير الداخلية والبلديات زياد بارود إلى دمشق، أمس الأول، "وضرورة تفعيل العلاقات الثنائية على كافة المستويات وفي شتى المجالات&laqascii117o;.

ـ صحيفة النهار :
لم يغب موضوع زيارة وزير الداخلية والبلديات زياد بارود لدمشق أول من أمس عن واجهة الاهتمام. فهو كان وراء الاتصال الهاتفي الذي تلقاه رئيس الجمهورية ميشال سليمان أمس من الرئيس السوري بشار الاسد قبل سفر الرئيس اللبناني الى نيويورك للمشاركة في مؤتمر 'ثقافة السلامة. وفي المعلومات الرسمية عن هذا الاتصال ان الرئيسين تناولا 'الزيارة الناجحة' للوزير بارود و'ضرورة تفعيل العلاقات الثنائية على كل المستويات وفي كل المجالات'.وعلمت 'النهار' ان من المتوقع ان يوجّه وزير الداخلية كتابا الى الامانة العامة لمجلس الوزراء طالبا ادراج نتائج محادثات دمشق على جدول اعمال أول جلسة للمجلس وهي منتظرة الجمعة المقبل في قصر بعبدا بعد عودة الرئيس سليمان من الولايات المتحدة والقائه كلمة لبنان امام المؤتمر غدا الخميس. وتأتي متابعة مجلس الوزراء لموضوع العلاقات مع سوريا في سياق جلستين سابقتين في 3 و8 من الجاري جرى فيهما تبني زيارة بارود لدمشق وعدم الاعتراض عليها بعد الازمة التي اثارتها 'الاعترافات المتلفزة' في سوريا. واعتبرت اوساط متابعة ان الامور تمضي في سياق يحظى بتأييد واسع باعتبار انها تجري من خلال المؤسسات الدستورية. اما بالنسبة الى حصول لبنان على وثائق من سوريا تتعلق بهذه الاعترافات، فيجب ان يأتي بعد قرار مجلس الوزراء الجمعة المقبل.

وفي تطور متصل بهذه الاعترافات، اجرى رئيس 'كتلة المستقبل' النائب سعد الحريري اتصالا هاتفيا مساء أمس بالامين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى وطلب منه 'ان تضع الجامعة العربية يدها على ملف الاعترافات (...) واطلاق الآلية العملية لتشكيل لجنة عربية لتقصي الحقائق'، كما أفاد مكتبه الاعلامي.
وسجلت أوساط بارزة في الاكثرية ملاحظات أولية على كلمة نصرالله فقالت ان الكلمة 'تميزت بالنقاش الهادىء وأقرت حق الاختلاف، لكنها أثارت تساؤلات من حيث التحذير من تأجيل الانتخابات النيابية، في حين ان الموضوع غير مطروح اطلاقا. كما انطلقت من تصريح الوزير شطح لتبرير عدم مواصلة النقاش في الاستراتيجية الدفاعية لجهة بت أمر سلاح المقاومة. وأعطت أهمية لتوسيع طاولة الحوار من دون اقناع بمستوى هذا التوسيع.
وكانت مصادر في قوى 8 آذار أبدت لـ'النهار' ارتياحها الى نتائج زيارة الوزير بارود لدمشق. وتساءلت 'لماذا هذا الهجوم على وزير الداخلية في حين ان هذه الزيارة أكثر من ضرورية ونالت موافقة مجلس الوزراء مجتمعا وقبول الرئيس السنيورة؟'.وأضافت: 'ثمة جهات سعت بالفعل الى عرقلة هذه الزيارة بعد الموافقة عليها، لكن تدخل الرئيس سليمان وحكمته منعتا هذا الامر الذي أراد احراج رئيس الجمهورية ووزير الداخلية. ان بعض الاكثرية يريد ويا للأسف تجاوز سوريا والتخلي عنها، لكنه يتناسى ان الجغرافيا أقوى منه. وهذه الزيارة كانت ضرورية ومطلوبة وستعود بالفوائد على البلدين'. وتساءلت: 'الذين اعترضوا ولم يصدقوا اعترافات المتهمين بالتفجير في دمشق وعلاقتهم بفتح الاسلام لماذا، في رأيهم، أقدم الجيش والقوى الامنية الاخرى على توقيف عناصر على علاقة بفتح الاسلام فور الادلاء بالاعترافات في سوريا؟ وما هو ردهم على زيارة الوزير ابرهيم شمس الدين لدمشق قبل أيام؟ ولماذا لم تثر زوبعة على زيارته كما حصل مع الوزير بارود؟'

ـ صحيفة اللواء :
اوضح وزير المال محمد شطح، ان ما نقل للامين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله، حول كلامه عن تسليح الجيش اللبناني هو <مجتزأ وغير دقيق>&bascii117ll; وقال لـ <اللواء> انه <لم تتح له الفرصة لسماع خطاب نصر الله كاملاً، خاصة في ما يتعلق بي شخصياً>&bascii117ll; وكان نصر الله قد نقل عن لسان الوزير شطح قوله بأن <الحكومة اللبنانية لا تملك الاموال الكافية، وان تسليح الجيش بدفاع جوي يحتاج الى تكلفة باهظة جدا لا تقدر عليها الحكومة، وان الحل لحماية لبنان هو الاعتماد بالقرارات الدولية>&bascii117ll; واكد شطح ان <مواقفه معروفة منذ العام 2005، اثناء ممارسته لمهمة المستشار للرئيس فؤاد السنيورة، وكانت تعتبر دائماً ان متطلبات الامن وتسليح الجيش هو بمثابة اولوية مطلقة، بغية تأمين ضرورات حماية لبنان، وذلك بشكل واضح وصريح ولا يحتمل التأويل>&bascii117ll; ونفى ان يكون قد تطرق، في معرض تعليقه على ما طرح في جلسة الحوار الاخيرة، الى مسألة النفقات المالية لتسليح الجيش، وهو الامر الذي كان تعرض له احد النواب في معرض تعليقه على مشروع الاستراتيجية الدفاعية الذي طرحه النائب العماد ميشال عون>&bascii117ll;
ورداً على سؤال قال الوزير شطح: <اما بالنسبة الى موضوع حماية لبنان، فأنا قلت في حديثي الى مارسيل غانم ضمن برنامج <كلام الناس> من تلفزيون <المؤسسة اللبنانية للارسال L.B.C> يوم الخميس الماضي، ان موضوع حماية لبنان يجب ان يناقش في اطار مفهوم اوسع من القدرة العسكرية للرد على اي اعتداء، لان الابعاد المحيطة بالصراع العربي - الاسرائيلي متشعبة ومتشابكة، تبدأ من الابعاد الداخلية وضرورة تعزيز الجبهة الداخلية والموقف الوطني الواحد، الى الابعاد العربية وتطورات الصراع العربي - الاسرائيلي، والجانب الفلسطيني في هذا النزاع، اضافة الى الابعاد الدولية المركزة على مواقف عواصم والقرارات الصادرة عن الشرعية الدولية&bascii117ll; اضاف: لقد وضعت حماية لبنان باطار هذه المظلة الدبلوماسية من الناحية السياسية فقط، دون التقليل من اهمية تأمين السلاح اللازم للجيش اللبناني&bascii117ll;

ـ صحيفة الأخبار :
وجّه السيد حسن نصر الله مجموعة الرسائل كان أبرزها تأكيد تمسّكه بتحالفه مع قوى المعارضة ودعمه الكامل لأجواء المصالحة والتهدئة، معلناً إصراره على منح الشباب حق الاقتراع، من دون أن ينسى شبكات التجسس التي &laqascii117o;تثير المخاوف" ومشاركة شمعون بيريز في مؤتمر الأديان (...).
أكد وزير الداخلية زياد بارود أن مهمّة لجنة متابعة البحث هي &laqascii117o;أفضل ما يمكن أن نعتمده من سبل لإعادة التواصل بين وزارتي الداخليّة في لبنان وسوريا". وأوضح أنه &laqascii117o;لا تشكيل للجان أمنية، ولا لجان مشتركة كما في السابق، والمسألة متروكة لمجلس الوزراء في النتيجة". بدوره، قال الرئيس فؤاد السنيورة إن &laqascii117o;لبنان وسوريا بلدان شقيقان وجاران تجمعهما مصالح عديدة"، و&laqascii117o;حصلت أحداث في لبنان وفي سوريا، الحدث في سوريا يهمّ اللبنانيين والعكس صحيح، وبالتالي فأي تعاون في جميع المجالات بين لبنان وسوريا هو عمل إيجابي ومطلوب. عندما أقول التعاون في جميع المجالات أعني أيضاً الخوض في المجال الأمني، لأنه في نهاية المطاف، أمن لبنان وأمن سوريا مترابطان في شكل أو آخر".بدوره، رأى الرئيس سليم الحص أن زيارة بارود إلى دمشق جاءت في محلها توقيتاً وموضوعاً، مشيراً إلى أن &laqascii117o;تطوير العلاقة الأخوية بين البلدين الشقيقين إنما يصبّ في مصلحة الشعبين كما في المصلحة العربية العليا".
وعبّر النائب عاطف مجدلاني عن &laqascii117o;خيبة أمل وإحباط من نتائج محادثات وزيري الداخلية اللبناني والسوري، بسبب تجاهلها موضوع المعتقلين اللبنانيين في السجون السورية"، كما تشكك النائب أنطوان سعد في &laqascii117o;النيات السورية تجاه لبنان وخصوصاً لجهة مناقشة الأولويات التي يجب أن تؤسس لعلاقة سليمة بين البلدين تقوم على احترام سيادة كل دولة على أراضيها".
في هذا الوقت، أشار الوزير السابق سليمان فرنجيّة، بعد لقائه رئيس تكتل التغيير والإصلاح النائب ميشال عون، إلى أن زيارته لبكركي ستكون في الجو المناسب والظرف المناسب. وحدّد أساساً وحيداً للمصالحة مع بكركي وهو: &laqascii117o;ما لله لله، وما لقيصر لقيصر. نريد أن تكون بكركي مرجعية للجميع، ومرجعية دينية للكل، تطرح المبادئ السياسية العامة ولا تتدخل في التفاصيل اليومية".ومن نيويورك، أفاد مراسل &laqascii117o;الأخبار" نزار عبود أن الحديث يزداد في أروقة الأمم المتحدة عن انسحاب إسرائيلي وشيك من شمال بلدة الغجر اللبنانية المحتلة وعن تفاهم على مستقبل مزارع شبعا. وتوقع مصدر دبلوماسي مطلع أن &laqascii117o;يتم الانسحاب في وقت قريب جداً، ربما خلال أيام".

ـ صحيفة المستقبل :
ينتقل &laqascii117o;الحدث" الى نيويورك حيث يفتتح اليوم الاجتماع الرفيع المستوى للجمعية العامة للأمم المتحدة حول حوار الأديان تحت عنوان &laqascii117o;ثقافة السلام والحوار بين الأديان والثقافات"، بحضور أبرز قادة العالم يتقدمهم الرئيس الأميركي جورج بوش وخادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز. ويلقي رئيس الجمهورية ميشال سليمان كلمة لبنان يركز فيها على أهمية الحوار وخبرة لبنان الواسعة في هذا المجال باعتباره نموذجاً للعيش المشترك والتعددية، ويطالب ان يلحظ &laqascii117o;اعلان نيويورك" اعتبار لبنان بلداً مؤهلاً ليكون مركزاً لحوار الأديان، كون صيغته جعلت منه &laqascii117o;رسالة".

ـ صحيفة الديار :
تراجع وزير الداخلية اللبناني عما اعلنه امين عام المجلس الاعلى الاستاذ نصري خوري عن ‏قيام لجنة مشتركة لبنانية - سورية وقال ان اللجنة هي لجنة متابعة وانه لم يحصل تشكيل لجان ‏لبنانية سورية مشتركة. وبسبب سفر العماد ميشال سليمان الى الخارج بكثرة فان مجلس الوزراء لم يجتمع لبحث انشاء ‏لجان مشتركة لبنانية - سورية تنسق الوضع الامني بين البلدين.‏ وامام ضغط نواب الاكثرية تراجع الوزير بارود عن مقررات دمشق التي تم فيها اعلان لجان ‏مشتركة فاعتبر ان هناك لجنة متابعة وليس هناك لجان مشتركة.‏ وكانت الديار قد اشارت امس الى ان الوزير بارود تعرض لضغوطات من الاكثرية بشأن اعلان ‏انشاء لجنة امنية مشتركة فاعلن بارود اثناء الاجتماع السوري وبعده في بيروت انه كوزير ‏يوافق على انشاء لجان مشتركة لكن القرار متروك لمجلس الوزراء، وبدل ان يبحث مجلس الوزراء ‏قبل سفر العماد سليمان هذا الموضوع تأجل الى وقت لاحق اذ خضع الوزير بارود لضغط من ‏نواب الاكثرية، الذين قاموا بتحميله مسؤولية انشاء اي لجان مشتركة امنية لبنانية - ‏سورية، فابدل الوزير بارود صيغة اللجان المشتركة بلجنة متابعة الى ان يجتمع مجلس ‏الوزراء، والامر متروك لما بعد عودة العماد سليمان من نيويورك. ‏ على صعيد آخر، يجري تضخيم توقيف المطلوبين في المخيمات، مع ان هؤلاء المطلوبين بينهم اسماء ‏خطيرة، لكن الرموز الحقيقية للارهاب والمراجع الدينية الحقيقية التي تدعمهم لم تتجرأ ‏الاجهزة الامنية على البحث معهم في اي موضوع او مداهمتهم جدياً او استجوابهم لمعرفة ما حصل ‏منذ قيام فتح الاسلام في نهر البارد مرورا باغتيال اللواء الشهيد فرنسوا الحاج وصولا الى ‏يومنا هذا.

ـ صحيفة البلد :
بدت قوى 14 آذار مربكة حيال الموقف من التنسيق الأمني بين لبنان وسورية، الذي خرجت به لقاﺀات وزير الداخلية زياد بارود في دمشق مكلفاً من قبل مجلس الوزراﺀ. فيما الأمين العام لـ 'حزب الله' السيد حسن نصرالله شدد على ضرورة تعزيز التنسيق الأمني بين لبنان وسورية وأشاد بانجاز مديرية المخابرات في الجيش اللبناني بالقبض على شبكة التجسس بينما اعتبر أن الاتهامات يجب ان تقرن بأدلة لتثبيتها في اشارة الى الاعترافات المتلفزة المرتبطة بـ 'فتح الاسلام' في سورية.

تعليقات الزوار

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق
التعليق
رمز التأكيد