صحف ومجلات » مقالات وتحليلات الصحف اللبنانية الصادرة صباح اليوم الأربعاء 12/11/2008

ـ صحيفة السفير
غاصب مختار :
يمكن لتيار "المستقبل&laqascii117o; أن يدافع عن نفسه بوجه الاتهامات الموجهة اليه بدعم "فتح الإسلام&laqascii117o; أو سلفيين مسلحين في الشمال ـ وهذا حق له ـ لكن جاء دفاعه متأخرا كثيرا، وبطريقة ملتوية لم تحقق النتيجة المتوخاة منها، خاصة أن معظم مسؤولي السلفيين في الشمال أقروا علناً عبر شاشات التلفزة بعلاقة ما أو باتصالات لهم بـ"فتح الإسلام&laqascii117o;، كما أنهم أنفسهم أقروا علناً بعد توقيع الاتفاق مع "حزب الله&laqascii117o; ومن ثم سحبه، أن تيار المستقبل هو مرجعيتهم السياسية ولم ينكر تيار المستقبل أنه هو المرجعية، ما يفترض ظن الكثيرين بوجود مسؤولية سياسية ومعنوية ما لتيار المستقبل عن هذه التيارات السلفية وعن أعمالها. ودفاعه عن نفسه بعدم دعم "فتح الأسلام&laqascii117o; أمر يتقرر في القضاء وعبر التحقيق لا عبر المناكفات وتبادل الاتهامات من فوق السطوح. ولعل توصل الوزير بارود الى اتفاق على تبادل المعلومات عن سير التحقيقات التي أجرتها سوريا مع الشبكة، وتقاطعها مع تحقيقات لجنة التحقيق الدولية قد يفيد تيار المستقبل في دفاعه. ليس من حق أي مسؤول رسمي أو طرف سياسي أن يمنع تصحيح العلاقة بين سوريا ولبنان من دولة لدولة، لأسباب سياسية أو شخصية على الأغلب، وما قام به وزير الداخلية هو استكمال لمسيرة تصحيح العلاقة كما أرادها كل اللبنانيين والأطراف السياسية، وبناء لقرار من مجلس الوزراء، وكما أرادها رئيس الدولة، وهناك زيارات اخرى لمسؤولين آخرين مرتقبة الى دمشق، أهمها زيارة وزير الدفاع وقائد الجيش، فهل سيتم تفخيخ زيارتيهما ايضا بمواقف وشروط مسبقة؟

ـ صحيفة الحياة
محمد شقير :
أكدت مصادر سياسية مواكبة لنتائج المحادثات التي أجراها وزير الداخلية اللبناني زياد بارود في دمشق مع نظيره السوري اللواء بسام عبدالمجيد أنّ الوزير بارود شدد على ان &laqascii117o;للبنان رغبة في التنسيق والتعاون الأمنيين، لكن أي قرار في شأن الاتفاق على آلية معينة يحتاج اولاً الى موافقة مجلس الوزراء الذي يتشكل من حكومة وحدة وطنية تتمثل فيها كل الاطراف السياسية".وأضاف: &laqascii117o;الوضع اللبناني دقيق وحساس ونحن مع التنسيق لكن لن أتعهد بشيء قبل العودة الى مجلس الوزراء لئلا ألتزم امامكم بشيء لا أستطيع تنفيذه".
وعليه فإن الخلوة بين بارود وعبدالمجيد التي سبقت الاجتماع الموسع في حضور المديرين العامين لقوى الأمن الداخلي اللواء أشرف ريفي والأمن العام اللواء وفيق جزيني وأمين السر العام لمجلس الأمن المركزي العقيد الياس خوري والمستشار الأمني للوزير بارود العقيد بيار سالم انتهت الى اتفاق بسحب طلب إحياء اللجان الأمنية المشتركة من التداول والاستعاضة عنه بتشكيل لجنة متابعة شرط ان لا تباشر عملها إلا بعد موافقة مجلسي الوزراء في البلدين. وبالنسبة الى الاجتماع الموسع علمت &laqascii117o;الحياة" انه طرح تشكيل لجنة متابعة تتفرع منها 3 لجان تعنى بضبط الحدود المشتركة ومكافحة الإرهاب والتنسيق بين الوزارتين اضافة الى احتمال انبثاق لجان فرعية تتولى الاهتمام بالأمور الطارئة بناء لقرار يتخذ في لجنة المتابعة.

ـ صحيفة الأخبار
بسام القنطار :
جردة مفصّلة، قدمتها المنظمات المعنية بإزالة الألغام والقنابل العنقودية، في &laqascii117o;مؤتمر بيروت الإقليمي عن اتفاقية القنابل العنقودية" الذي نظّمه المركز اللبناني للأعمال المتعلقة بالألغام، أمس، بالتعاون مع حكومة النروج في فندق &laqascii117o;كراون بلازا". لكن هذه الجردة لا تلغي الحقيقة التي تقول إن 12% من أصل 48 مليون متر مربع من المساحة الملوّثة بالألغام والقنابل العنقودية، التي كان من المفترض أن ينتهي العمل فيها مع نهاية العمل 2008، سوف تبقى بدون تنظيف، وستضاف إلى 5.5 مليون متر مربع أخرى ستقع منذ مطلع عام 2009 مسؤولية تنظيفها على الجيش اللبناني مباشرةً بسبب تناقص التمويل الدولي، في وقت خلا فيه مشروع الموازنة الجديدة للحكومة من أيّ بند يتعلق بصرف أموال مخصّصة لاستكمال هذه العملية. نائب وزير التنمية النروجية هاكون غولبراندسن، بشّر بأن المؤتمر الذي سيعقد في مطلع الشهر المقبل في بلاده &laqascii117o;سيشهد توقيع أكثر من 100 دولة معاهدة دولية تحظر الذخائر العنقودية إلى الأبد". وأضاف: &laqascii117o;إن هذه الاتفاقية ستمثّل أداة أساسية لتحسين الحياة في المناطق المتضررة، وتتضمن التزاماً بتطهير الأراضي". &laqascii117o;البشارة" النروجية قابلها التزام من جانب وزير الخارجية فوزي صلوخ، الذي شارك في افتتاح المؤتمر، مجدداً التزام لبنان &laqascii117o;اتخاذ التدابير الإجرائية الآيلة إلى الانضمام إلى الاتفاقية، حيث تقوم المراجع المختصة بدراستها لتحيلها على مجلس الوزراء، تمهيداً للموافقة على توقيعها". وقدّم صلّوخ عرضاً مفصلاً عن الاتفاقية، غامزاً من قناة الدول التي &laqascii117o;ضغطت باتجاه اعتماد صياغات مرنة، كالسماح للدول الأطراف المشاركة في عمليات عسكرية مع دول أخرى قد تستعمل القنابل العنقودية". في إشارة إلى الدول التي قد تساعد إسرائيل، الرافضة لهذه الاتفاقية، في أي حرب مقبلة قد تشنها ضد لبنان.وأضاف: &laqascii117o;بما أننا لم نحصل بعد على الخرائط والبيانات والمعطيات الخاصة بمواقع القنابل العنقودية من إسرائيل عبر قنوات الأمم المتحدة، كان إصرارنا على أن يتضمن مشروع الاتفاقية إلزاماً واضحاً للدولة المعتدية بتحمل تبعة ومسؤولية التعويض وإزالة البقايا غير المتفجرة والإفراج عن المعلومات التي بحوزتها عن أنواع وكميات القنابل العنقودية والمواقع الدقيقة للهجمات".

ـ صحيفة الأخبار
نقولا ناصيف :
المطّلعون على رد فعل الرئيس ميشال سليمان على أثر اطلاعه من الوزير زياد بارود على نتائج تلك المحادثات، لمسوا ارتياحه إلى ما تحقق. الأمر الذي يشجّعه على المضي في خطة التطبيع واستعجال ذهاب وزير الدفاع الوطني الياس المرّ بدوره إلى دمشق لتعزيز التنسيق المتعلق بالجانب العسكري في العلاقات اللبنانية ـــــ السورية.لكن سلسلة الخطوات المتخذة منذ قمة دمشق في آب، وأخصّها إعلان التبادل الديبلوماسي في تشرين الأول، أفضت بالنسبة إلى سوريا إلى معطيات مهمة في تقويم علاقات البلدين ومراجعة ما أضحت عليه مذ بدأ عهد سليمان:
أولها، أن سوريا استعادت ما كانت فقدته في السنوات الثلاث المنصرمة بإزاء نشاطات تجسّدها ثلاث وزارات سيادية هي الخارجية والداخلية والدفاع الوطني. وبعد إعلان التبادل الديبلوماسي واتفاق الرئيسين ميشال سليمان وبشار الأسد في قمة دمشق على تنسيق مواقفهما في الاستحقاقات الإقليمية وفي السياسة الخارجية بما لا يشكل تهديداً من أحدهما للآخر، وبعد فتح قنوات التعاون والتنسيق العسكري بين جهازي استخبارات البلدين على أثر زيارة مدير الاستخبارات العميد الركن إدمون فاضل لدمشق الشهر الماضي، أتت زيارة وزير الداخلية كي تستكمل بها سوريا الحلقات الثلاث المترابطة التي أولتها لسنوات طويلة قبل دخولها لبنان وبعده ـ ولا تزال كذلك ـ أهمية بالغة في تعاطيها مع هذا البلد سلباً أو إيجاباً. إذ ترى دمشق ترابطاً وثيقاً بين سياسات الوزارات السيادية اللبنانية الثلاث وبين استقرارها الداخلي والإقليمي. وغالباً ما لعبت أنظمتها على تناقض هذه السياسات.

ـ صحيفة الأخبار
ثائر غندور :
يروي أحد المقرّبين من الرئيس كامل الأسعد أنه حذّر حزب الله كثيراً من مشروع ابنه أحمد الأسعد، لكنّهم لم يسمعوا له، وحصل ما كان يُحذّر منه. وجدت القاعدة الأسعديّة، التي ضعفت في العقدين الماضيين لكنها لم تنتهِ لأسباب كثيرة، في مشروع أحمد الأسعد السياسي ملجأً لها، ولو أن بعض هؤلاء المناصرين للعائلة، لا يستسيغون مواقف الأسعد الابن من المقاومة. وهذا الموقف مبنيٌ على سببين أساسيين: أولهما أن العلاقة التي جمعت التيّار الأسعدي بحزب الله ليست وليدة اللحظة. فأبناء الجنوب يعرفون كيف أن الطرفين تواجها مع حركة أمل خلال فترة الثمانينات من القرن الماضي، ثم إن قاعدة الأسعد التجأت إلى حزب الله ليكون حضناً طبيعياً لها عندما أصبحت بلا ظهر في تسعينات القرن الماضي. وقد تبلور هذا الالتجاء بالتحالف بين الطرفين في الانتخابات البلديّة عام 2004، حيث اتسعت لوائح حزب الله للأسعديين في العديد من القرى، وكانت معركة مدينة النبطيّة هي المعركة الأشرس التي خاضها الطرفان معاً وفازا فيها. والسبب الثاني هو أن الجمهور الجنوبي تعلّق بالمقاومة، بحيث أصبحت جزءاً من لاوعيه، يُدافع عنها ويُناصرها دون الكثير من التعليل، لأنها أشعرته باستعادة كرامته. لكن المشروع الذي ينادي به أحمد الأسعد يؤدّي إلى حالة عداء وانفصال بين القاعدة الأسعديّة وحزب الله. وهو مشروع قابل للحياة، بعكس العديد من المشاريع السياسيّة التي تمّ تمويلها في السنوات الثلاث الأخيرة. وستزيد خطورة الأسعد الابن على البيئة الجنوبيّة إذا تطوّر عمله باتجاه بناء المؤسسات من مدارس ومستشفيات وغيرها من المشاريع التي تؤدّي خدمة مزدوجة: خدمة الناس، وتوظيف المناصرين، وأحمد الأسعد، يملك من المال السعودي ما يكفي لأن يتبنى مشروعاً كهذا.
في المقابل، بدأت تلوح في الأفق معلومات عن نيّة ما في محاصرة المشروع الوليد في مهده. هناك من يطرح نفسه وسيطاً بين الرئيسين نبيه بري وكامل الأسعد. محاولة هذا الوسيط لا تزال في بدايتها. سأل عن إمكان أن يقوم الرئيس الأسعد بدور في مواجهة ابنه. لكن ما الثمن الذي سيجنيه الرئيس الأسعد من المواجهة؟ يسأل المقرّب من الأسعد. ثم يُضيف أن أحمد يبقى أقرب إلى والده من برّي وإن كان حزب الله يُعدّ أقرب إلى الرئيس الأسعد من ابنه أحمد.
وفي هذا الإطار، تبلورت فكرة عند إحدى الشخصيّات الجنوبيّة، تقول إنها تسعى إلى توافق عام جنوبي يحمي هذه المنطقة من آثار المعركة السياسيّة. جوهر الفكرة يرتكز على حزب الله، وعلى الدور المفترض أن يقوم به استكمالاً للنظريّة التي قالها عدد من مسؤولي الحزب بعد حرب تموز والاشتباك السياسي الذي لحقها: إن ما يحمي حزب الله ليس عدد نوّابه أو وزرائه، بل الالتفاف الشعبي والسياسي حوله. ولهذا السبب قدّم مقعدين وزاريين من حصّته إلى حلفائه. (للقراءة والإطلاع).

ـ صحيفة الأخبار
أنطوان سعد :
ترى مصادر مطلعة في المطبخ الداخلي لحركة الرابع عشر من آذار أن لزيارة النائب الحريري لروسيا في هذا الظرف بالذات أهدافاً أربعة:
1ـ&laqascii117o;شدشدة" العلاقات بين تحالف الأكثرية النيابية من جهة، وجميع أقطاب المجتمع الدولي من جهة ثانية، علماً بأن لروسيا موقعاً بارزاً في المعادلة الإقليمية ومصالح مع الدول العربية، وبخاصة الخليجية، ويمكن الاستفادة منها لتعزيز موقع لبنان في سلّم أولوياتها.
2ـ تأكيد استمرار تعاون روسيا التي تبرعت أخيراً بمبلغ من المال في قضية المحكمة الدولية، من أجل إقفال الباب على احتمالات الالتفاف عليها لتعطيلها أو تأجيلها.
3ـ التشديد على أن قوى الرابع عشر من آذار منفتحة على المجتمع الدولي بأسره، وليست مرتبطة بمحور دولي واحد، كما يتهمها خصومها، وأنها تؤيد كل مساعدة عسكرية ترد إلى الجيش اللبناني لتقويته وتمكينه من تحمل مسؤولية الأمن على كامل الأراضي اللبنانية.
4 ـ الدفع بتواصل تجاه حمل إسرائيل على الانسحاب بالكامل من مزارع شبعا وتلال كفرشوبا، وإن في ظل وضع هاتين المنطقتين تحت وصاية الأمم المتحدة، بانتظار تقدم عملية التسوية وترسيم الحدود اللبنانية السورية عند هذه النقطة. فقوى الرابع عشر من آذار، ترى أنه بتحقيق انسحاب إسرائيل منهما &laqascii117o;يُسقط نهائياً استراتيجية التحرير التي يتكلم عنها الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله، وتبقى فقط الاستراتيجية الدفاعية التي ينبغي التوصل إليها من خلال طاولة الحوار برعاية رئيس الجمهورية، العماد ميشال سليمان". وفي اعتقاد هذه المصادر المطلعة أن من شأن ذلك أن يخفف من &laqascii117o;غلواء حزب الله"، ومن مبررات احتفاظه بترسانة عسكرية كبيرة لها تأثير كبير على المعادلة اللبنانية.


ـ صحيفة الأخبار
عمار نعمة :
الهدف الأهم الذي سعى إليه "حزب الله&laqascii117o; و"الجماعة الإسلامية&laqascii117o; في لقاء الامس، يتلخص في "طي صفحة الماضي&laqascii117o;، وفي المقابل، "فتح صفحة جديدة&laqascii117o; من العلاقات بين الطرفين، غالباً ما تميزت بالثبات، في إطار علاقة مبنية أساساً على حفظ الوحدة الإسلامية، خاصة في هذه الظروف الحساسة على الصعيد السني ـ الشيعي في المنطقة في شكل عام، ولبنان خصوصاً. لم يأت اللقاء من فراغ، فقد حصل في إطار متابعة الجهود السابقة التي تلت المرحلة الحرجة خلال أحداث أيار الماضي. والواقع أن اللقاءات استهلت باجتماع حصل في أوائل شهر رمضان، واستتبعت بلقاءات أخرى، جاءت زيارة "حزب الله&laqascii117o; لـ"الجماعة&laqascii117o;، امس، في سياقها. مثّل الحزب في اللقاء، رئيس المجلس السياسي السيد إبراهيم امين السيد، الشيخ عبد المجيد عمار، حسن حدرج ومحمد صالح، بينما مثّل "الجماعة&laqascii117o; امينها العام الشيخ فيصل مولوي، رئيس المكتب السياسي علي الشيخ عمار، بسام حمود وعمر المصري. المحصلة العامة جاءت "ناجحة&laqascii117o;، حسب تعبير احد المشاركين، وقد هدف المجتمعون إلى "تطوير&laqascii117o; العلاقة لتجنيبها سلبيات الماضي. أما المواضيع التي تمّ بحثها فعديدة وشاملة اتسعت لمختلف الأحداث العاصفة بالعالم الإسلامي وانعكاس التطورات العالمية والإقليمية الأخيرة عليه.
لكن الأهم كان التركيز على كيفية مجابهة محاولات إثارة "الفتنة التي تسعى اليها بعض الدوائر العالمية&laqascii117o;، وجاء في إطار ذلك الحديث الطارئ والمستجد حول ما حكي عن عمليات "تشييع&laqascii117o; في بعض الدول العربية، اتهم مراجع كبار داخل الطائفة السنية، إيران، بقيادتها، وصولاً الى تعريض بدورها في المنطقة تخطى الشأن السياسي ليلامس جوانب أخرى بالغة الحساسية. كان "توضيح&laqascii117o; متبادل هدف الى تجنــب الوقوع في فخ "ما اراد البـــعض تضخيمه بينما تواجه الأمة تحديات كبرى في ظل مرحـــلة تحولات عالـــمية كبرى ستطال بمستجداتها ومتغيراتها من دون شك العالم الاسلامي&laqascii117o;. لذا، ثمة اتفاق برز بين الجانبين على ضرورة التعاون لمواجهة تلك التداعيات والتحديات المشتركة، كل من موقعه في لبنان والعالم الإسلامي. وكان تشديد على أن ما يُسمّى بـ"حملات التشييع&laqascii117o; في المناطق ذات الطابع السني في العالم الإسلامي، قد تمّ تضخيمه بشكل كبير، "إذ ما معنى أن يتم الحديث عن قلّة من هنا تشيّعت أو قلّة أخرى من هناك تسنّنت، وافتعال المشاكل وتضخيمها حتى يستفيد منها الأميركي؟!&laqascii117o;.
طي صفحة الماضي حتّم عدم الغوص في تحميل المسؤوليات عمّا حدث في ايار، خاصة في ظل اختلاف الواقع السياسي لكل منهما، اذ بينما يعتبر "حزب الله&laqascii117o; عماد المعارضة وأساسها، تبدو "الجماعة&laqascii117o; قريبة من توجهات قوى ١٤ آذار، وان لم تكن في صلب تلك القوى تنظيمياً. لم تشأ الجماعة إثارة موضوع "اعتذار&laqascii117o; الحزب او "توضيح&laqascii117o; ما قام به في بيروت، الأمر الذي طالبت به مراراً في الماضي، وجاء الاجتماع، بمثابة انعكاس لواقع المصالحات في البلاد، على حد تعبير مطلعين أكدوا أن "ما حدث بات وراء ظهورنا جميعاً ونحن امام واقع مغاير يفترض علاقات جديدة، فالوحدة الاسلامية هي الأساس الضروري جداً بالنسبة الى كلينا ومن المفترض ان تتكاتف كل الجهود في سبيل ذلك&laqascii117o;. هذا التطوير في العلاقة بين التنظيمين الإسلاميين يفترض تشكيل لجان خاصة تناقش أية مسائل خلافية، مستجدة كانت أو ماضية، لوضع الاقتراحات المناسبة في شأنها ومن ثم رفعها إلى القيادات لمناقشتها. على أن الواقعية السياسية التي يتحلى بها كل من الطرفين تفرض تسليم كل منهما بالاصطفاف السياسي للآخر، لذا فإن أي طرف لن يخرج عن خياراته التي أعلنها منذ سنوات، كما بالنسبة إلى خياراته الانتخابية كانعكاس طبيعي لهذا الاصطفاف، ولعلّ ذلك ما سيؤسس "للثبات&laqascii117o; في العلاقة بين الحزب و"الجماعة&laqascii117o; والتي يسعى إليها كل منهما وكانت الهدف الرئيسي من اللقاء القيادي الهام. وفور انتهاء الاجتماع، خرج السيد ليعلن أن "اللقاء يأتي في سياق طبيعي مع "الجماعة&laqascii117o;، وقد شكّل مناسبة للتداول في الشؤون التي تخص الساحة اللبنانية وتطوراتها السياسية، وجرت إطلالة على أحداث المنطقة وتداعياتها سواء ما يخص فشل المشروع الأميركي والأزمات التي تواجهها الولايات المتحدة من خلال ما يجري في العراق وأفغانستان وغيره، فضلاً عن الأزمة في السياسة الإسرائيلية&laqascii117o;.
أضاف: "تحدثنا عن ضرورة أن نصل إلى مرحلة مهمة من التماسك بين قوى المقاومة والممانعة، بهدف تأمين الحضور بشكل فاعل يناسب التفاعل مع التطورات في المنطقة، لأن موقع لبنان كمقاومة مهم ويؤهلنا جميعاً للعب دور أساسي فيه&laqascii117o;. وتابع: "تطرقنا إلى موضوع الأزمات التي تمر بها الساحة الإسلامية ومحاولة تضخيم الأزمة التي يمر بها المسلمون، ونحن نرى أنه تظهير مريب ويقف وراءه إما العدو الذي لم يبق معه إلا هذا السلاح أو بعض الجهلة الذين لا يحسبون حساب مصلحة الإسلام العليا&laqascii117o;. من جهته، أشاد الشيخ عمار بـ"مثل هذه اللقاءات لما لها من أهمية في الساحتين الإسلامية واللبنانية، حيث تعزز التعاون والحوار والتفاهم&laqascii117o;. ورأى أن "الظروف المحيطة تتطلب منا موقفاً استثنائياً نحن والإخوة في "حزب الله&laqascii117o; ومختلف الأطرف لتجاوز تداعيات المرحلة السابقة&laqascii117o;.

ـ صحيفة النهار
سركيس نعوم:
على سوريا ان تدرك ان السيطرة على لبنان وادارته باجماع شعوبه أمر مستحيل. فدائماً هناك شعب يرفض ذلك و'يقاوم'. بالأمس كان المسيحيون هذا الفريق. اليوم يشكل السنّة عموده الفقري مع مسيحيين كثيرين رغم تدني وزنهم وانضمام أهمهم الى سوريا وحلفائها. وعلى سوريا الاسد ان تدرك ايضاً ان لبنان سيبقى يمثّل مشكلة لاميركا في ظل ادارتها الجديدة ليس لأنه مهم، بل لأنه قد يكون مؤذياً لاسرائيل الحليف الاستراتيجي لاميركا، ومفيداً لاعدائها الحاليين اي ايران وسوريا. ولذلك فانها قد تتحرك لأجله أو بالأحرى لأجل اسرائيل وخصوصاً اذا استيقظت يوماً على استيلاء 'حزب الله' على لبنان، سواء عبر الانتخابات النيابية او بوسائل غير قانونية ودستورية، اي استيلاء سوريا وايران عليه. وهذه الفرضية لا نطرحها نحن، بل طرحها اخيراً باحث اميركي معروف، وكونه يهودياً لا يقلل من اهميتها.

ـ صحيفة النهار
سمير منصور :
ثمة في الاوساط القريبة من سعد الحريري من يتحدث عن تطورات محتملة ربما على مستوى المنطقة، أملت انفتاحاً من خالد مشعل على كل الأطراف في لبنان وخارجه، مع الاشارة من هؤلاء الى انفتاح مشابه من الامين العام لـ'حزب الله' السيد حسن نصرالله. وفي تطور لافت، تنقل الاوساط نفسها عن النائب الحريري ان 'مسألة سلاح المقاومة هي مسألة اقليمية' مستبعدة احتمال حسم 'الاستراتيجية الدفاعية' في المدى المنظور ومؤكدة استمرار الحوار لمنع أي تصعيد أو توتر في الشارع.

ـ صحيفة النهار
خليل فليحان:
استحوذت المهارة التي أظهرتها مديرية المخابرات في التمكن من القبض على عناصر من تنظيم 'فتح الاسلام' الذي كان وراء جريمتين جماعيتين أدتا الى مقتل عسكريين ومدنيين في طرابلس، في مهلة قصيرة جدا، على اهتمام سفارات غربية وعربية في بيروت أثنت على التعاون الفلسطيني الامني مع المديرية، الامر الذي سهّل توقيف المتهمين الذين كانوا يحتمون في مخيمي البداوي وعين الحلوة. ونقلت مصادر ديبلوماسية عن سفراء اجانب معتمدين لدى لبنان انه يجب تنفيذ القرارين 1559 و1701، وتحديدا البند المتعلق بسلاح التنظيمات الفلسطينية في الناعمة وقوسايا وما شابههما، اي تسليم السلاح الثقيل الى القوات المسلحة الشرعية، وانهاء أي وجود لمسلحين فلسطينيين متهمين بجرائم في أي مخيم لجأوا اليه بعد ارتكاباتهم، وتسليمهم الى السلطات القضائية المختصة. وأشارت الى ان تجريد التنظيمات الاصولية من سلاحها في المخيمات، كفيل توطيد العلاقات بين الجهات اللبنانية الرسمية، وفتح صفحة من التعاون النقي بين الفلسطينيين اللاجئين موقتا في لبنان وبينها.
ولفتت الى الاعجاب ايضا بما أنجزته مديرية المخابرات بوضع اليد على عملاء لبنانيين في شبكة تجسس تعمل لمصلحة اسرائيل، مكلفة رصد تحركات شخصيات سياسية. وسألت أليس من دور لمديرية المخابرات والاجهزة الامنية الاخرى في جمع معلومات عن الاغتيالات السياسية التي وقعت في الاعوام الثلاثة الاخيرة تغذي به استقصاءات لجنة التحقيق الدولية؟ ولم تستبعد هذا الاحتمال من أجل إماطة اللثام عن احدى الجرائم التي وقعت في وضح النهار.
واستغربت اطلاق النار على مهمة وزير الداخلية زياد بارود لدمشق والتشكيك في النيات السورية والتخوف من اللجان المشتركة على رغم توضيح الوزير ان اللجان التي تشكلت هي للمتابعة. ودعت الى التنسيق مع دمشق، ما دامت الاجهزة الامنية السورية أعلنت انها قبضت على منفذي التفجير الذي وقع في محلة القزاز في 27 ايلول الماضي وهم من التنظيم نفسه الذي يستهدف تجمعات للجيش اللبناني. وأكدت ضرورة تشجيع لجان المتابعة على القيام بالمهمات التي نيطت بها لأن ذلك سيساعد في اكتشاف خلايا ارهابية اخرى نائمة.
ورأت ان المهم ليس الاكتـــفاء بالاتـــهـــام الســوري لـ'تيار المستقبل' بأنه موّل وآخرين الارهابيـــــين لتنفيذ تفجـــير القزاز، بل الأهم ما اذا كان هذا الجانب قد ســــــلم مثيله اللبـــناني قرائن واثباتات تثبت تورط أشخاص معينين وطرق الدفع ولمن، وما اذا كانت هناك مساعدات لوجستية لتنفيذ هذا التفجير، خلافا لما ورد في 'الفيلم التلفزيوني السوري' الاسبوع الماضي والذي لم يقنع لا المهتمين ولا الاختصاصيين الامنيين بصدقية الاعترافات التي أدلى بها الموقوفون بالصوت والصورة.

ـ صحيفة النهار
بيار عطا الله:
تقيم 'الجماعة الاسلامية' على علاقة وثيقة وقديمة جداً بـ'حزب الله'، وكل منها يعلن انه 'رمز للساحة الجهادية والمقاومة'. ويفسر المسؤول عن الجماعة في بيروت عمر المصري الأمر بأن العلاقة بين الجانبين مرتبطة بملف المقاومة المشترك، لكن هذا لم يمنع التباين والاختلاف بينهما على كثير من الامور، مما ادى 'الجماعة الاسلامية' الى التقاطع في المواقف مع 'تيار المستقبل' الى حد ما وتقاسم الجمهور نفسه في انحاء مختلفة. ولكن على رغم هذا التحالف او التقاطع لا يستبعد المصري الانفتاح على كل التيارات. ويقول: 'تأزمت العلاقة مع 'حزب الله' بعد حوادث 7 ايار لكننا اعدنا ترتيب الاجواء وبدرت مواقف ايجابية عنا وعنهم، ونحن منسجمون مع المزاج العام للشارع الذي نمثل'.
وفي معلومات المصري ان القاعدة المؤيدة لـ 'الجماعة' تريد اثبات حضورها على مستوى لبنان وقد استجابت القيادة وستعلن مرشحين من بعلبك - الهرمل الى الجنوب وفي كل الدوائر السنية الـ 11 على ان تأتي التحالفات الانتخابية لاحقاً. وعلى رغم التزام 'الجماعة' حيال قواعدها، تحتفظ لنفسها على ما يبدو بحق المناورة وتترك خياراتها مفتوحة، وهذا ما ستحتاج اليه على الارجح في معركة المقعد السني في البقاع الشمالي حيث لا بد من التفاهم مع 'حزب الله'. كما تحتاج اليه في صيدا حيث تتمتع بثقل كبير، وتتحدث اوساطها عن توزع المدينة مثالثة بين تيار 'المستقبل' والنائب اسامة سعد وانصار 'الجماعة'. والامر نفسه ينسحب في رأيهم على مدينة طرابلس التي يعدونها معقلهم وتفرض عليهم التحالف او التفاهم مع اطراف عدة.

ـ صحيفة المستقبل
فيصل سلمان:
تتفق غالبية القوى السياسية حول تحليل واقعي للأوضاع في المنطقة يقوم على نظرية &laqascii117o;الانتظار" الى ما بعد الانتخابات الأميركية. هذا ليس خافياً على أحد، ولكن هذه القوى ذاتها لا تستبعد إقدام إسرائيل على عمل عسكري ما ضد إيران في الفترة ما بعد انتخاب الرئيس الأميركي.
يقول ديبلوماسي لبناني عتيق ان في واشنطن أكثر من رأي حول ما يمكن ان تقوم به إسرائيل ولكن الرأي الأبرز يتلخص في القول: نرجو ان لا تورطنا إسرائيل في حرب ضد إيران. الديبلوماسي نفسه يقول ان الموقف الروسي يقول بأن إسرائيل تريد ضرب إيران ولكنها لا تزال مترددة.ماذا إذا أقدمت إسرائيل على هذه الخطوة؟ الاحتمالات ستبقى مفتوحة في اتجاه اشتباك جهنمي بين المقاومة وقوات العدو الإسرائيلي. مصادر أجنبية تعتقد ان إسرائيل ستستهدف المقاومة وتحصيناتها في الجبال عبر غارات جوية وإنزالات وهجوم بري عبر مزارع شبعا وجبل الشيخ في إتجاه البقاع. المطلعون الخبراء في لبنان يتحدثون عن احتمال تقدم إسرائيلي في اتجاه البقاع الغربي يقطع طريق سوريا ويتمركز في ضهر البيدر. هذه سيناريوات مفترضة ليست غائبة عن قيادة المقاومة ولكل منها الرد المناسب. في الحالتين، حالة الانتظار وحالة الحرب، يتوجه الجميع نحو تمتين أو إعادة وصل ما انقطع.انها &laqascii117o;الوحدة الوطنية" وحدها التي تحمي لبنان، وهذا عنوان أساس على جدول طاولة الحوار.

ـ صحيفة المستقبل
وسام سعادة:
العماد عون يقسّم الأخطار المتربّصة بالوطن بين &laqascii117o;داخلية أمنية" و&laqascii117o;خارجية عسكرية" ، أما الخطر الثالث &laqascii117o;الداخلي" عند عون فهو &laqascii117o;الميليشيات اللبنانية المسلّحة" والدليل عنده &laqascii117o;الحوادث الأمنية الأخيرة والإشتباكات الجوالة". طبعاً، لما كان العماد عون يعتبر التنظيمات العسكرية للمقاومة مناقضة تماماً لمفهوم الميليشيا فإنه لا يعنيها بتاتاً بهذا الكلام، كما لا يعني التنظيمات الأمنية الحليفة لتنظيمات المقاومة الأمنية، وبالتالي هو يعيد على مسامع أهل الحوار ذاك التحريض ضد &laqascii117o;ميليشيات 14 آذار"، مستعيداً مناخات 7 أيار، لكن هذه المرة على وقع الإدغام بين إتهام 14 آذار بإنها تفرّخ ميليشيات وبين إتهامها بأنها تتعاطى الإرهاب. فـ&laqascii117o;إستراتيجية الشعب المقاوم" ليست ورقة معروضة للحوار. هي في جانب ما ورقة حوار داخلي ضمن قوى 8 آذار للتوصّل إلى تعريف موحد ونهائي لعملية 7 أيار: هل كانت حركة إنتفاضية مدنيّة ضد &laqascii117o;ميليشيات" متعاملة مع أميركا وإسرائيل، أم كانت تستهدف 14 آذار من حيث هي غطاء لعمل تنظيم القاعدة في لبنان؟! ورقة العماد عون تعطي الأولوية للأخطار &laqascii117o;الداخلية" على الخارجية. المقاومة أبدية لأن الداخل يسعى دائماً إلى &laqascii117o;الخيانة". تلك هي المقاربة. &laqascii117o;إستراتيجية الشعب المقاوم" هي إذاً إستراتيجية شعب 8 آذار لمقاومة شعب 14 آذار، وجعل 7 أيّار ليس فقط حدثاً تأسيسياً بل أيضاً فلسفة حياة، فلسفة تعترض على قسمة الحداثة السياسية للسكان بين مدنيين وعسكريين، وتعترض على سيادة الدولة في تقرير حال الحرب من حال السلم مفوّضة هذا الحق إلى ما سمّاه عون &laqascii117o;السوبر مقاتل"، أي ذاك الذي يبقى دائماً على أتمّ الجهوزية لإسقاط أي طوّافة تحوم فوقه وإرداء طائر يغرّد خارج السرب.

ـ صحيفة الديار
سيمون أبو فاضل:
يستحوذ التقرير الذي سيرفعه رئيس لجنة التحقيق الدولية القاضي دانيال بلمار، الى مجلس ‏الامن الدولي حول المعطيات التي توفرت له، حول جريمة اغتيال ‏الحريري، وسائر الجرائم المتعلقة بها، على اهتمام الاوساط السياسية كافة، وكذلك ‏الدبلوماسية المتابعة او المراقبة لمسار هذا العمل.
‏ وفي المعلومات المتوافرة في هذا المجال، ان القاضي بلمار توقف امام جملة عوامل حدت به، ‏لاتخاذ قراره القاضي بنقل الضباط الاربعة ومدنيين اخرين موقوفين في هذه القضية الى مقر ‏المحكمة في لاهاي، ليصار الى توقيفهم فيها وفق اوساط دبلوماسية مطلعة على هذا الملف، وهي ‏تتوزع بين اهتمامه بالتوقيفات التي قامت بها الاجهزة الامنية اللبنانية لعدد من عناصر ‏‏&laqascii117o;تنظيم فتح الاسلام" المسؤولة عن انفجار عين علق والمدرج في خانة الجرائم ذات الصلة ‏ببعضها، خصوصاً ان احد الضباط الموقوفين يرفض حتى حينه المواجهة بينه وبين هذه العناصر، ‏وهو القائل وفق الاوساط ذاتها لعدد من الدبلوماسيين من الذين التقاهم المسؤولون في لجنة ‏التحقيق منذ بداية عملها، عندما كان في موقعه الفاعل، بانه &laqascii117o;ضابط ايقاع كل التحركات ‏وبما فيها التنظيمات ذات الاسماء، والالوان المتعددة"، وذلك في معرض اظهاره لهم امساكه بكل ‏اوراق الساحة اللبنانية، وبذلك فان القاضي بلمار يصر على نقل الضباط الى الخارج ليصار ‏الى مواجهتهم مع العناصر التي ستنقل ايضاً الى الخارج، سيما ان لجنة التحقيق الدولية طلبت ‏من القضاء اللبناني بعد اطلاعها على عدم تجاوب احد الضباط، بعدم ممارسة اية اساليب او ‏ضغوطات عليه من شأنها ان تجعله يعرب امام هيئة المحكمة الدولية بانه ادلى بشهاداته، في ظل ‏ظروف قاهرة.
‏ كما ن القاضي بلمار تتابع الاوساط، يتوقف امام احداث7 ايار وعدم لجوء &laqascii117o;حزب الله" الى ‏محاولة الافراج عن الضباط.بما يدفعه للقراءة بان قيادة الحزب، لا تريد احراق اصابعها في ‏هذا الملف، رغم اعتراضها على توقيفهم، وهو ما يدفع مسؤولين في هذه اللجنة الى اعتبار ‏ابتعاد الحزب عن هذا الملف، امتلاكه معطيات يفضل عدم تحمّل اعبائها في المستقبل.

ـ صحيفة الديار
دوللي بشعلاني:
كشف مصدر ديبلوماسي ان اي دعوة لن توجه الى مسؤول سوري لزيارة لبنان، قبل زيارة ‏الرئيس بشار الأسد اليه. ‏ إذن يمكن القول أن الجانب اللبناني ينتظر أولاً أن تتهيأ الظروف المناسبة والممهدة لزيارة ‏الرئيس بشار الأسد الى لبنان أولاً، لتليها فيما بعد زيارة المسؤولين والوزراء لعقد ‏اتفاقيات تعاون مشترك.‏ ويشدد على أن هذه الزيارة لن تحصل قبل زيارة الرئيس الفرنسي الموعودة الى سوريا والتي ‏قد تحضّر اجواء زيارة الأسد الى لبنان من منطلق ردّ الزيارة للرئيس سليمان أولاً، ومتابعة ‏لما تمّ الاتفاق عليه في لقاء القمة في دمشق بين الرئيسين، ما يعني أن زيارة الاسد قد لا تحدث ‏قبل نهاية العام الحالي.

ـ صحيفة السفير :
شكلت ظاهرة تنامي القوى الاسلامية في مخيم عين الحلوة علامة بارزة في تاريخ هذا المخيم الذي كان في يوم من الايام "عرين العروبة ومحط رحال الثوار الى فلسطين&laqascii117o;. اليوم ثمة تحول جذري في عاصمة الشتات الفلسطيني، او لدى قسم كبير من ابناء هذا المخيم الذي يصل تعداد سكانه الى اكثر من ٧٠ الف نسمة. تبدلت وجهة الانتماء من فتح والشعبية والقيادة العامة والديموقراطية والصاعقة، الى تنظيمات تحمل اسماء اسلامية سلفية متشددة في معظمها مثل عصبة الانصار والحركة الاسلامية المجاهدة وجند الشام وفتح الاسلام والقاعدة وغيرها.. وفي حين اصبحت التنظيمات الاولى هرمة وتشبه الرجل العجوز، فان التنظيمات التي تحمل الاسماء الاسلامية في معظمها فتية وشابة تشبه خلية النحل، وتتميز بتوفر المال بكثرة، وحتى بالراتب الشهري الذي يبدأ من ٤٠٠ دولار وما فوق، في حين ان الراتب الشهري في تلك التنظيمات القديمة يتراوح مابين ١٠٠ الف ليرة الى ٢٠٠ الف للعنصر الواحد. السفير&laqascii117o; استكشفت ظاهرة القوى الاسلامية في هذا التقرير من مخيم عين الحلوة

تعليقات الزوار

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق
التعليق
رمز التأكيد