صحف ومجلات » مقالات وتحليلات الصحف اللبنانية الصادرة صباح اليوم الخميس 13/11/2008

ـ صحيفة البلد
جورج ساسين:
تقر مراجع مسيحية في 14 آذار أن 'الــريــاح الحالية ليست مؤاتية للخط السياسي الــذي انتهجته منذ اغــتــيــال الحريري، اذ عجزت في تسويق حل حاسم، ولم تعد هناك من قضية كما كانت الحال قبل ثلاثة أعوام حين رفعنا الــســيــادة والــحــريــة والاستقلال كشعارات جمعت تحتها قطاعات واسعة من الرأي العام'.وتعطي المراجع المسيحية أمــثــلــة عــلــى ذلـــك منها 'ان ما يــحــزن هــو أن هــذه الــشــعــارات الوطنية الجامعة حولها البعض في الفترة القليلة الماضية الى معركة لاستعادة كرامة السنة وبينما كــان لبنان أولاً أصبحت بيروت أولاً'. وتعتبر 'هذا التحول المذهبي الــذي جــاﺀ نتيجة ردة فعل سلبية على موازين القوى على الأرض لمصلحة الشيعة في الوسط الاســلامــي يحرج القوى المسيحية الموالية في طروحاتها وفي خطابها السياسي. واذا كانت قد عالجت بسرعة تداعيات التظاهرة في منطقة الأشــرفــيــة اثـــر نــشــر الــرســوم المسيئة الــى النبي محمد قبل عامين الا ان رفع شعار الدفاع عن كرامة السنة بدل لبنان أولاً ضيق هامش حركة الشركاﺀ المسيحيين في قوى 14 آذار'. كما تورد مسألة تسلح مجموعات سلفية كمثال آخر' قد يحشر 'مسيحيي 14 آذار، ذلك' اننا نعتبر سلاح 'حزب الله' مصيبة لكن مداواتها لا تكمن في تأجيج المذهبية وغض الطرف عن تسلح المجموعات السلفية'. وترى ان 'هــذا الخطر جدي ولا يجوز الاستهانة به، لان السلاح السلفي منتشر في أمكنة معينة.ونحن لا نذهب بالطبع الى القول ان طــرابــلــس أصــبــحــت قندهار كما زعــمــت الــدعــايــة الــســوريــة.لكن الــوضــع هناك مقلق وقد يؤثرعلى الرأي العام المسيحي وبالتالي على شعبية المرشحين المسيحيين فــي 14 آذار في الانــتــخــابــات النيابية المقبلة خصوصاً اذا استمر دفن الرأس في الرمال'. وتعتبر ان نهج المصالحات هدفه تهدئة الساحة الاسلامية مـــن دون تــغــيــيــر الــمــعــادلــة السياسية التي فرضت نفسها في 7 أيار الماضي لأن من يمسك بــالأرض لا ينفعه اعلاﺀ الصوت. 'فحزب الله يتصرف بشكل وديع جــداً ويقبل بمنطق المصالحة ويستجيب لبعض مطالب سنة بيروت، وغايته الأساسية عدم اخافة المسيحيين أو دفعهم الــى أحــضــان منافسي العماد ميشال عون'.

ـ صحيفة المستقبل
نصير الأسعد :
ثمة في خطاب الأمين العام لـ"حزب الله" السيد حسن نصرالله أول من أمس عناوين ومواقف &laqascii117o;مفاجئة" الى حد معيّن من ناحية وأخرى &laqascii117o;مفهومة" و"متوقعة" بمعنى أنها من ضمن النسق العام لخطابات السيد و"أدبيات" الحزب من ناحية ثانية.
أبرز العناوين &laqascii117o;المفاجئة" تمثّل في إثارة نصرالله احتمال عدم إجراء الانتخابات النيابية المقبلة والردّ على هذا الاحتمال في الوقت نفسه بتأكيد وجوب حصول هذه الانتخابات في موعدها وبالتشديد على الخطر الذي سيواجهه لبنان في حال العكس.
يطرح &laqascii117o;عدم التأجيل": مَن المخاطب؟
&laqascii117o;المفاجئ" هنا هو أن أحداً في فريق 14 آذار لم يطرح في يوم من الأيام إحتمال التأجيل، بل على العكس تماماً فإن 14 آذار لا تكتفي بالإصرار على حصول هذا الاستحقاق في الموعد الدستوري في أيار 2009، لكنها تدعو الى توفير الضمانات لجعل ذلك الاستحقاق يتم في سياق آمن ونزيه وديموقراطي، باعتباره استحقاقاً مفصلياً لها وللبلد ككل. كذلك، إن أحداً على المستوى العربي أو على الصعيد الدولي لا يطرح إحتمال التأجيل، بل يصرّ المجتمع الدولي ـ العربي على إنجاز العملية الديموقراطية في مواقيتها بأمن وأمان ونزاهة ليعبّر اللبنانيون عن ذاتهم وعن التوازن في حياتهم السياسية والوطنية.
&laqascii117o;المفاجئ" إذاً أن نصرالله يطرح إحتمال التأجيل ويردّ عليه ولا ينسبه الى أحد ولا يحدّد من المخاطَب من جانبه داخلياً وخارجياً بهذا العنوان. و"المفاجئ" أيضاً أن إثارة نصرالله لهذا الأمر تأتي في وقت تعبّر 14 آذار عن قلقها من ممارسات قد يقدم عليها &laqascii117o;حزب الله" أو حلفاؤه أو أي من أطراف 8 آذار تؤدي الى إلغاء الانتخابات، وذلك بالاستناد الى تهديدات أطلقها بعضهم في هذا الفريق وصلت الى التلويح صراحةً باللجوء الى السلاح. &laqascii117o;المفاجئ" تالياً هو أن السيد يُقلق حيث أراد أو لم يرد أن يطمئن. فما هو تفسير ذلك؟
تنصّل أو تغطية مسبّقان؟
ثمة من أبدى اعتقاده أن نصرالله يترقّب حدثاً ما في مكان ما من شأنه أن ينعكس على لبنان واستحقاقه الانتخابي فأراد مسبقاً أن يتبرأ من تبعة عدم حصول الانتخابات. غير أن ثمة من رأى أن الأمين العام لـ"حزب الله" يعلم أن هناك من سيضغط بكل الوسائل غير المشروعة لمنع حصول العملية الانتخابية واكتمال نتائجها، فأراد مسبقاً أن &laqascii117o;يغطي" حزبه ويعفيه من المسؤولية، سيما أن &laqascii117o;المرشحين" للإقدام على هذه &laqascii117o;الجريمة" هم من حلفائه.
إذاً، في أثارته لهذا الموضوع، وضع نصرالله أجراء الانتخابات النيابية في دائرة الخطر الحقيقي. ولا يغيّر من هذا الاستنتاج كون السيد شدّد على المفصل الانتخابي أو كونه &laqascii117o;تظاهر" بالاستعداد لقبول نتائج الصناديق مهما كانت تارةً أو &laqascii117o;تظاهر" بالثقة بقدرته وفريقه على تحقيق فوز &laqascii117o;عظيم" في الانتخابات المقبلة تارةً أخرى.
المشروع السياسي لـ"حزب الله" فائض
عل كل حال، وفي ما يتجاوز خطاب نصرالله في هذا المجال، لا بد من تسليط أضواء كاشفة على جانب مهمّ من معنى إعتبار الانتخابات النيابية المقبلة &laqascii117o;مفصلاً".
لم يعُد خافياً أن &laqascii117o;المشروع السياسي" لـ"حزب الله" وعدد من حلفائه &laqascii117o;يفيض" عن لبنان كياناً وصيغةً وطنية ونظاماً سياسياً.
ولم يعد سراً أن الحزب بوصفه &laqascii117o;قائداً" لهذا المشروع، ضاق ذرعاً خلال السنوات الأخيرة من عدم التلاؤم بين المشروع الذي يحمل والنظام السياسي القائم. ضاق ذرعاً من قدرته المحدّدة &laqascii117o;فقط" في مجال تعطيل الحكم عندما لا يكون قادراً على امتلاك أكثرية تؤهله للحكم وتمكّنه منه. لا يريد إذاً تكرار تجربة السنوات الماضية منذ 2005. إمّا أن يربح الانتخابات أي أن يحصل مع حلفائه على الأكثرية فـ"يفرض" ما يريد بـ"غطاء" أكثرية برلمانية. وإما فانتقالٌ الى &laqascii117o;خطة" أخرى.
لذلك، فمن المنطقي تماماً النظر الى عدم إجراء الانتخابات بوصفه خياراً لفريق &laqascii117o;حزب الله" بعضه أو كلّه. أي إذا كانت الانتخابات ستُفضي الى تجديد أكثرية 14 آذار، لن يكون هذا الفريق مستعداً لـ"الانضباط" بنتائجها وحتى لـ"العودة" الى &laqascii117o;تجربة" السنوات الماضية. أي إما أكثرية كافية تريحه في تنفيذ مشروعه وإمّا لا عملية ديموقراطية. ذلك أن عدم حصول الانتخابات، في إطار النظام اللبناني القائم، يعني سقوط المؤسسات الدستورية. وسقوط المؤسسات الدستورية يعني ظروفاً مؤاتية لفرض أمر واقع أو لإعادة &laqascii117o;تأسيس" نظام آخر.
ووفقاً لهذه المعاني جميعاً، يغدو &laqascii117o;المفاجىء" في كلام نصرالله غير مفاجىء البتة.
هيبة نصرالله لـ"إنتشال" عون
في هذا السياق بالتحديد، ينبغي وضع ورقة الإستراتيجية الدفاعية التي تقدم بها الجنرال ميشال عون في الجلسة الثانية لمؤتمر الحوار الوطني في بعبدا الأسبوع الماضي.
أول من أمس قال السيد في خطابه إن الجنرال &laqascii117o;ولدنا العزيز"، وأعلن انه هو مرجعية ورقة عون. إعتمد إجراء إختبار على إستراتيجيته الدفاعية بالجنرال. جاءت النتيجة إستخفافاً بـ"مقدم" الورقة وليس صاحبها وإستهزاءً به على ما قال نصرالله بنفسه. لم &laqascii117o;يُقبض" الجنرال ولا ورقته بجد. أراد نصرالله إضفاء هيبته كي يتم التعامل مع ورقته المرسلة بواسطة عون بجدّ.
وبما أن الأمر كذلك بالفعل، فان أخطر ما في ورقة &laqascii117o;حزب الله" التي &laqascii117o;تليت" من جانب عون، هو أنها لا تناقش في &laqascii117o;إستراتيجية دفاعية" للدولة، بل هي تطرح تغيير الاجتماع اللبناني وتغيير الصيغة وتغيير الدولة وتغيير النظام.
&laqascii117o;ورقة الجنرال": ليست إستراتيجية دفاعية
نعم إن نقاش الورقة على أساس أن عون هو صاحبها سيكون نقاشاً ساخراً وهازئاً. لكن الجدية في التعاطي معها على أساس انها ورقة &laqascii117o;حزب الله" تفرض القول إنها خطيرة. يمكنُ التفصيل. بيد أن الإجمال في القول يفرض الإشارة الى نقطتين رئيسيتين. الاولى هي ان &laqascii117o;الورقة" النسخة الجديدة لورقة &laqascii117o;مار مخايل" إذ تدعو الى تنشئة &laqascii117o;شعب مقاوم" و"ثقافة مقاومة" و"اقتصاد مقاوم" و"دولة مقاومة" و"جيش نظامي ـ عصاباتي".. و"مركزية القرار ولا مركزية التنفيذ"، إنما تتحدث عن بلد آخر غير لبنان وعن نظام آخر غير نظام الطائف. والثانية هي أن &laqascii117o;الورقة" تُسقط القرارات الدولية وأبرزها القرار 1701 في معرض إعتبارها ان المجتمع الدولي لا يطبق إلا القرارات المريحة لإسرائيل، وقد أسقط نصرالله القرارات الدولية هو أيضاً ومنها الـ1701 في معرض إسقاطه دور أي قرار دولي في حماية &laqascii117o;حق أي شعب وأي دولة".. أي تجعل من لبنان بلداً خارج الشرعية الدولية.
..بل تغيير للنظام وإسقاط القرارات الدولية
طبعاً النقاش يطول. لكن على خلفية ما تقدم، من الواضح أن البلد أمام مشروع تقول كل مندرجاته انه لـ"وضع" آخر. وفي هذا &laqascii117o;الوضع الآخر" لا قيمة للإنتخابات. بل لا قيمة للحوار وقد شكك نصرالله في جدواه إن لم يدُر على الأرضية التي يريدها هو.
وبما أن كل معني بالحوار بات مطالباً بأن يقرأ &laqascii117o;حزب الله" في الأوراق التي لا يُحسن الجنرال حتى قراءتها، فإن على كل معني تالياً أن ينتبه الى النظرية في &laqascii117o;الورقة" حول الوحدة الوطنية. هذه النظرية تقول ما مفاده إن &laqascii117o;المقاومة" بحاجة الى وحدة وطنية وإلا جرى إستدراج سلاحها الى الداخل.
إذاً الرسالة التي لا يريد &laqascii117o;حزب الله" قولها مباشرة لأن المصالحات &laqascii117o;ملزمة" لبعض الوقت(!)، يقولها الجنرال: إما وحدة وطنية &laqascii117o;حول" سلاح &laqascii117o;حزب الله" وإما 7 أيار. فكرة جديدة! تعريف جديد ومبتكر وخلاّق للوحدة الوطنية!
عن أي انتخابات يدور النقاش والبحث؟ عن أي لبنان؟.. عن أي وقع آتٍ؟.

ـ صحيفة المستقبل
ثريا شاهين :
تتوقف أوساط ديبلوماسية بارزة، عند الاعلان عن قيام &laqascii117o;لجنة المتابعة والتنسيق" بين لبنان وسوريا بعد موافقة مجلس الوزراء عليها، لتؤكد مسألتين أساسيتين حيالها.
الأولى، ان التحقيق الدولي أو المحكمة ذات الطابع الدولي في جريمة اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري، والقرارات الدولية ذات الصلة بلبنان سيادة، واستقلالاً وعدالة، هي التي تطغى في مفاعيلها على أي اتفاقات ثنائية، بين لبنان واية دولة، ..
والثانية، هي ان قيام اللجنة وما تهدف اليه، ليس من شأنه مبدئياً جر لبنان الى حقبة سابقة. ولأن ما قد يحصل أشبه باقامة اطار محدد لمعالجة ملفات محددة، في التهريب ومنعه ومكافحة الارهاب، ومراقبة الحدود المشتركة، ليس لها الطابع العام الشمولي.

ـ صحيفة النهار
اميل خوري :
أهداف دمشق في اتهاماتها لـ'تيار المستقبل' الانتخابات والمساومة على المحكمة والعودة من الباب الأمني.
ترى اوساط سياسية ان اتهامات دمشق لـ'تيار المستقبل' ليست مستغربة، لانها من طبيعة النظام، ....
وكما ركّب النظام في سوريا ملف اتهام 'تيار المستقبل' فقد سبق له، عندما كان وصياً على لبنان، ان ركب ملفات لسياسيين يناهضونه ..وتضيف الاوساط نفسها ان اي اتفاق يعقد بين لبنان وسوريا يبقى تنفيذه رهنا بالمزاج السوري...الواقع أن سوريا بحسب الأوساط السياسية نفسها تبغي من المضي في سلوكها حيال لبنان بلوغ الآتي:
أولا: العودة إلى فرض وصايتها الأمنية والسياسية على لبنان من خلال احياء الاتفاقات المعقودة سابقا بين الدولتين، .. ثانيا: جعل امكان حصول مقايضة بين 'تيار المستقبل' والنظام السوري بحيث يتخلى النظام عن اتهام هذا التيار بتمويل عناصر فتح الاسلام المسؤولة عن التفجير الاخير في دمشق ويتخلى التيار عن ملاحقة مرتكبي ومخططي تنفيذ جريمة اغتيال الرئيس الحريري ورفاقه أمام المحكمة ذات الطابع الدولي. ثالثا: تحويل قوى 14 آذار من موقع الهجوم الى موقع الدفاع على ابواب الانتخابات المقبلة تعزيزا لوضع حلفائها من قوى 8 آذار. .

ـ صحيفة اللواء
عامر مشموشي:
هل نصدق كلام الوزير بارود ونسقط من الحساب فكرة اللجان الامنية والتنسيق الامني المشترك ؟لا نريد من هذا التحليل ان نسيء الظن بالوزير بارود، لكننا لا نستطيع ان ننكر بأن ما اورده البيان المشترك عن محادثاته مع نظيره السوري أثار نقزة عند قطاعات واسعة من الشعب اللبناني وفي كل حال، علينا ان نصدقه في ما ذهب اليه من انه لن تشكل لا الآن ولا في المستقبل لجان أمنية مشتركة، ..

ـ صحيفة اللواء
فؤاد مطر :
حكمة السيّد وضجيج بعض حلفائه .
أصغينا بالكثير من الإهتمام للخطاب الذي ألقاه الأمين العام لـ 'حزب الله' السيّد حسن نصر الله قبل أمس لمناسبة يوم عزيز علينا جميعاً وهو 'يوم الشهيد' الذي للسيّد حسن حصّتان فيه بدل الحصّة الواحدة&bascii117ll; حصّة كونه قائد حزب خاض مواجهة إسرائيل وأمكنه بالصّبر والإيمان والتضّحية تحقيق انتصارات تُغفر له بعض الممارسات نتيجة إختلاط العمل السياسي والحزبي بالعمل المقاوم المنزّه عن الحرتقات التي تحدث في الشوارع والأحياء ..&bascii117ll; أما الحصّة الثانية فلأن يوم الشهيد مثلما هو يوم أحمد قصير الذي دشّن ظاهرة الاستشهاد فإنه يوم هادي حسن نصر الله وكل فتى مُقدام دفع حياته ثمناً من أجل قضية التحرير&bascii117ll;
ولقد رأينا أنفُسنا ونحن نستمع إلى السيّد حسن يتناول كل القضايا المطروحة على ساحة الهموم اللبنانية أننا أمام قائد يتناول بإحساسٍ عالٍ من المسؤولية قضايا يتناولها بعض حُلفاء له بنوع من الشطارة التي لها صفة الحرتقات السياسية التي تُساعد على إشتعال البيت ناراً&bascii117ll; ووجدنا أنفسنا إزاء ذلك نتساءل:
ما الذي يمنع أن يكون هؤلاء بسلوك السيّد حسن في تعاطيهم مع القضايا المطروحة؟لماذا لا يعتمدون الحكمة ولا يستعملون المفردات التي تستهدف تحصين التهدئة بدل إثارة المشاعر والإبقاء على أجواء التنافر قائمة؟ في كلامه كان السيّد يرسم معالم خارطة طريق تستند إلى الثبات والمبدئية والنظرة الواقعية للأحوال الراهنة وللظروف الإقليمية والمتغيِّرات الدولية وأيضاً لِمَا قد تحمله هذه المُتغيرات في طياتها من مفاجآت&bascii117ll;
..ازاء ذلك وحيث أننا على موعد مع جولة ثالثة من الحوار أفزعنا أن الحليف الأكبر للسيّد حسن يصف المشاركين فيها من دون استثناء بأنهم 'أُرطة' بما تحمله الكلمة من توصيف غير لائق في حق الناس عموماً فكيف بمنْ هم يتحاورون لإستنباط الحلول للوطن المبتلى بالويلات، الويل بعد الآخر، فإننا نتمنى على السيّد ترويض هذا الحليف لأن كل ما يقوله يُحسب في شكلٍ أو آخر على من يتحالفون معه...

ـ صحيفة صدى البلد
علي الأمين:
اذا كان الانسحاب السوري من لبنان قد خفف من القبضة السورية على المخيمات فان عنصرا فاعلا دخل الى المخيمات، وهو العامل الايراني، بالطبع الى جانب حضور حزب الله. وان لم يكن هذا الامر جديدا على الفلسطينيين الا ان مصادر فلسطينية تؤكد ان الجديد كان في تزخيم هذا الدور وتعزيز فعاليته لملﺀ الفراغ السوري والتأسيس عليه. من هنا يمكن تفسير بعض الاتهامات التي نالت من امين سر حركة فتح في لبنان اللواﺀ سلطان ابو العينين بانه يسعى لانقلاب داخل الحركة مستعينا بدعم من قبل جهات اساسية في 8 آذار وبدعم ايراني بالدرجة الاولى وسوري بالدرجة الثانية. فهذه الاتهامات لم تؤكد وهي غير قابلة للتحقق الا اذا كان الهدف تخريبياً لفتح في لبنان وتدميريا للمخيمات الفلسطينية، حيث لا يرجّح ان تذهب إيران وحزب الله في هذا الاتجاه، لان تداعياته قد لا تقتصر على المخيمات فحسب، بل قد تمتد الى دوائر لبنانية اخرى ليس من مصلحة في اثارتها اليوم.(...)

ـ صحيفة السفير
نبيل هيثم:
المفارقة الغريبة: اعتراض على الاعترافات .. وتأييد للتوقيفات /بلمار يختم تقريره بالشمع الأحمر.. فهل يدخل دمشق من باب "القزاز&laqascii117o;؟
العلامة الفارقة في هجوم ١٤ آذار على الاعترافات التي بثها التلفزيون السوري عن "تفجير القزاز&laqascii117o; في دمشق، ودور "فتح الاسلام&laqascii117o; في هذا التفجير، وارتباط هذا التنظيم بأطراف لبنانيين وسعوديين، تأكدت في ان اعتراض هؤلاء لم يساجل الجانب السوري في المعطيات، او في الوقائع الامنية التي أوردها أفراد شبكة التفجير، بل ان الردود الاعتراضية كانت سياسية نصـًّا وروحا، وجاءت حصرا على الشكل الذي تمّ فيه تظهير الاعترافات إعلاميا بمعزل عن القنوات الرسمية التي كان يفترض ان يمرّ عبرها. وبدل التركيز او التمحيص او التحقيق او التدقيق في مضمون ما أورده المعترفون، تعاطت مع "تجاوز القنوات الرسمية&laqascii117o;، على انه قضية القضايا، والخطأ القاتل الذي يبطل أي اعترافات، ولو كانت صادقة. وما ليس مفهوما في هذا السياق، هو المحاولة التي تمت عن سابق تصوّر وتصميم وانفعال، من قبل "جهة عليا&laqascii117o; في حكومة فؤاد السنيورة لتجاوز "قرار&laqascii117o; هذه الحكومة وتعطيل زيارة وزير الداخلية زياد بارود الى دمشق. وهي المحاولة التي احبـِطت بإصرار رئيس الجمهورية ميشال سليمان على اتمام الزيارة التي ما زالت ، برغم نتائجها المهمة، في دائرة تصويب ١٤ آذار!
لكن ما هو اكبر من علامة فارقة، برز بوضوح وبلا لبس، في عدم انسجام القول الاعتراضي السياسي، مع الفعل الميداني. فمن ناحية، وضع المعترضون الاعترافات في اطار "مسرحية امنية قدمها النظام السوري للتشويش على زيارة بارود وتنفيسها من محتواها.. ولكن من الناحية الثانية، كانت لافتة للانتباه "الاستجابة الفورية&laqascii117o; من قبل الجهات الامنية الرسمية اللبنانية، التي تلقفت مضمون الاعترافات وترجمتها بمداهمات فورية، وتمكنت من إلقاء القبض على متورطين وردت أسماؤهم في الاعترافات المشكو منها اكثريًّا، والذين اكدت التحقيقات معهم تورّطهم في عمليات ارهابية، ولاسيما ضد الجيش اللبناني، كما كشف التحقيق مع بعض هؤلاء المتورطين ورود اغتيال النائب بيار الجميل في سياق هذا العمليات.
هذه الوقائع الداخلية، وما أحاط اعترافات "شبكة القزاز&laqascii117o; من مفارقات لبنانية ومداهمات وتوقيفات في البداوي وطرابلس وعين الحلوة افضت بدورها الى "اعترافات&laqascii117o;، كل ذلك يقود الى وضع هجوم المعترضين في عين الريبة، وعلى مشرحة الاستجواب، بحسب مرجع سياسي كبير، يقول انه "صفن&laqascii117o; طويلا وصرف تفكيرا كثيرا، فلم يجد تفسيرا مقنعًا او موجبًا لكل هذه العراضة. يقول المرجع المذكور انه قد يتفهـّم الاعتراض على كيفية اعلان الاعترافات عبر التلفزيون، وان هناك خطأ قد حصل لهذه الناحية، وان الاجدى كان في اعلانها بالتنسيق بين لبنان وسوريا وعبر القنوات الطبيعية والرسمية بين الجانبين. لكن الخطأ الشكلي لا يبرّر ابدا التذرّع به، والتركيز عليه وحده، وتجاهل مضمون الاعترافات الاكثر اهمية، والذي قد يقود الى حل الكثير من الالغاز الامنية التي شهدها لبنان منذ اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري. وبناء على سياسة تقديم الشكل والقفز فوق المضمون، يقول المرجع نفسه، انه لا يستطيع الا ان يضع هذا الاداء في دائرة الشك: "الواضح ان هؤلاء لا يريدون ان يأكلوا عنبا، بل قتل الناطور و"معس&laqascii117o; العنب. وارتكازا على هذا القول، يلقي المرجع المذكور في وجه المعترضين والمشككين بالاعترافات كما بثها التلفزيون السوري، جملة اسئلة تنطوي على اجابات اشبه بتسديد ركلات جزاء في قلب المرمى: ـ هل ان ما ورد في هذه الاعترافات صحيح ام هو ملفق وغير صحيح؟
ـ إذا كان ما ورد غير صحيح، فلماذا حصلت المداهمات الفورية، وبناء على ماذا؟
ـ اذا كان ما ورد غير صحيح، فلماذا تمَّت الاستجابة الامنية فورا، وتلتها مطاردة، وإلقاء القبض على الاشخاص ذاتهم، الذين وردت اسماؤهم صراحة في اعترافات "شبكة القزاز&laqascii117o;.
ـ الا يعني ما تقدم انّ الاعترافات جدية، وزادتها مصداقية اعترافات بعض الموقوفين بالضلوع بأعمال ارهابية؟
ـ إذا كان ما ورد صحيحا وجديا، فلماذا اذا عدم الاعتراف بها؟
في رأي المرجع السياسي، ان زيارة وزير الداخلية الى دمشق، بالغة الاهمية، وتكاد تكون اكثر من ضرورية في هذا الوقت، وفي كل وقت، ومثلها الزيارة المرتقبة لوزير الدفاع الياس المر الى دمشق والموضوعة على نار حامية، والتي من شأنها ان تفتح آفاقا بعيدة في العلاقات الثنائية بين لبنان وسوريا. لكن المزعج في ما يلاحظه المرجع، هو استمرار العقلية السائدة، والاصرار على أداء اقرب الى "التـَياسَة&laqascii117o; منه الى السياسة. فهذه العقلية، يبدو انها لم تغادر الخندق الذي حفرته منذ العام ٢٠٠٥ للمواجهة مع دمشق، وتثبت يوميا انها لا تريد علاقة سليمة بين لبنان وسوريا، واكثر من ذلك، لو تسنى لها حتى ان يسحبوا سوريا من سوريا لما تأخروا في ذلك. والأهم في ما يقوله المرجع في هذا السياق: "قد يستطيعون تزوير التاريخ، ولكنهم لا يستطيعون ابدا تزوير الجغرافيا&laqascii117o;.
واذا كان الوجه الاول للاعتراض على الاعترافات، قد وصفها بـ"المسرحية&laqascii117o;، فإن وجهه الآخر، ربطها سلبا بالمحكمة الدولية، وقدم هذه الاعترافات على انها مادة ارباكية لمسار المحكمة، وللتأثير على تقرير رئيس لجنة التحقيق الدولية دانيال بلمار المنتظر صدوره من الآن وحتى مطلع كانون الاول المقبل.
في موازاة هذا الربط السلبي ، يسجل قطب سياسي متابع لمسار عمل اللجنة الدولية، الآتي:
ـ خلافا لمقولة ان ما ورد في الاعترافات، يستهدف المحكمة وعمل لجنة التحقيق الدولية، فليس ما يمنع ابدا اعتبار الاعترافات ايضا، دعوة مباشرة للجنة التحقيق لزيارة دمشق والاطلاع عن كثب على ما في الجعبة السورية. لعل في ما ورد او تجمّع حول "شبكة القزاز&laqascii117o; يفيد عمل اللجنة ويوضح امامها الكثير من النقاط الغامضة، ما يعني الافادة وليس التشويش. وبالتالي احتمال زيارة رئيس اللجنة دانيال بلمار الى دمشق، هو احتمال قوي، سيما وان من مهام اللجنة تقديم المساعدة للسلطات اللبنانية في الجرائم التي حصلت، ومنها جريمة اغتيال الوزير بيار الجميل، التي قاد التحقيق مع بعض الموقوفين الى اعتراف بضلوع فتح الاسلام فيها.
ـ ان تقرير رئيس لجنة التحقيق الدولية المنتظر صدوره من الآن ولغاية مطلع كانون الاول المقبل، قد انجزه بلمار منذ مدة ليست بقصيرة، قبل الاعترافات، وقد ختمه بالشمع الاحمر.

ـ صحيفة السفير
واصف عواضة:
لقد كان الامين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله واضحا في خطابه الاخير مساء الثلاثاء، عندما اشار الى استمرار المراهنة على القرارات الدولية لحماية لبنان والدفاع عنه، وسأل "ما الجدوى ساعتئذ من الحوار والتحاور على الطاولة وتعريض حياة بعض القادة السياسيين للخطر؟&laqascii117o;. وكانت قوى ١٤ آذار اكثر من واضحة في توصيف رؤيتها في بيانها امس، فجددت مقولة حصر السلاح بالدولة فقط. وفي ذلك موقف جازم من المقاومة يقطع الشك باليقين. وعليه، واهم من يظن ان احدا من "فرسان الطاولة المستطيلة&laqascii117o; يراهن على نجاح الحوار قبل ان تتبلور جملة من المعطيات الاقليمية والدولية المحيطة بلبنان والمؤثرة تأثيرا مباشرا على أزمته الداخلية.

ـ صحيفة الأخبار
غسان سعود :
القوّات شماليّاً حَزَمتْ أمرها وفي الجبل تُواجه المجهول. /■ بشرّي محسومة لستريدا وكيروز/■ أصعب المناطق على القوّات كسروان والمتن الشمالي/■ اختراق قوّاتي في جبيل وتراجع في الشوف

ـ صحيفة الأخبار
بسّام القنطار :
إتفاقيّة حظر العنقوديّة: من يبدّد هواجس المقاومة؟
هل يوقّع لبنان اتفاقية حظر القنابل العنقودية في 3 كانون الأول المقبل بعدما شارك بفعاليّة في صياغتها؟ الإجابة رهن موافقة الحكومة التي دونها تحفّظات حزب الله على جدوى دخول لبنان اتفاقية لم توقّعها ولن تلتزم بها إسرائيل. ويقول مصدر دبلوماسي في الخارجية &laqascii117o;من المفيد أن تعلم جميع الأطراف السياسية اللبنانية أن دخول لبنان هذه الاتفاقية مكسب دبلوماسي غير مسبوق، ويحق لنا أن نفتخر بأننا أسهمنا في صناعة هذه الاتفاقية. أما عن هواجس حزب الله فيجيب &laqascii117o;لا أعتقد أن المقاومة استخدمت قنابل عنقودية سابقاً، ومن غير المجدي استخدامها مستقبلاً. الأولوية اليوم لإدانة إسرائيل وتقييد استخدامها لهذه القنابل'.
(...) مطلع العام المقبل ستبقى القنابل العنقودية محتلة لـ12.5 مليون متر مربع من الأراضي الجنوبية، 25% منها تستخدم للزارعة. وتقول مديرة البرامج في منظمة &laqascii117o;ماغ" كرستينا بينيك إن عمل فرق نزع الألغام سينخفض إلى 25% عما هو عليه حالياً بسبب نقص التمويل. وتضيف &laqascii117o;لا نستطيع أن ننتظر انعقاد مؤتمر للمانحين. علينا أن نطلق حملة تبرعات واسعة النطاق. ويبقى السؤال، لماذا ترفض الحكومة اللبنانية العروض المتكررة للهيئة الإيرانية للمساهمة في إعمار لبنان لاستقدام فرق نزع متخصصة؟

ـ صحيفة الأخبار
نقولا ناصيف:
إشارات متناقضة من دمشق توحي استعجالها ترتيب أوراق العودة
أظهرت الحركة السياسية الجديدة لدمشق، بإشاراتها المتناقضة والغامضة، استعجالاً لترتيب أوراق عودتها السياسية إلى لبنان وطيّ نتائج مرحلة ما بين 2005 و2008. أولى تلك الإشارات المرونة غير المألوفة في أولى جولات التفاوض مع لبنان من خلال زيارة وزير الداخلية زياد بارود لدمشق.
(...) ومع أن المسؤولين اللبنانيين تجاهلوا الجانب السياسي في الاتهامات التي ساقها المتشدّدون ضد تيار المستقبل، فإن المراجع الأمنية اللبنانية أيّدت القسم الأكبر من الاعترافات تلك وأخذتها على محمل الجدّ بسبب تقاطعها مع المعلومات المتوافرة لديها عن الخلايا المتبقية من فتح الإسلام في طرابلس وفي مخيم عين الحلوة. وإذ ترجّح المراجع اختفاءً كاملاً ونهائياً لشاكر العبسي من على مسرح الهجمات الإرهابية ـــــ وربما من على مسرح الحياة ـــــ بعدما عُيّن خلف له يقيم في المخيم ويحظى بتأييد جند الشام وعصبة الأنصار، يظلّ ملف هذا التنظيم مفتوحاً ولا سيما أن سوريا، انطلاقاً من جزمها أنّ المتسبّبين بانفجار دمشق انطلقوا من لبنان، تجعل ملف الإرهاب يتقدّم، ظاهرياً على الأقل، أولويات روزنامة تطبيع علاقاتها بلبنان. وخلافاً لبيروت التي تقاربه كمشكلة مهدّدة لاستقرار البلاد، يجده السوريون منفذاً إلى مواجهة مبرّرة مع الحريري.

ـ صحيفة الأخبار
نادر فوز :
المعارضة لا تعرف ما تفعل بـ&laqascii117o;صغار" الحلفاء
تحاول قوى المعارضة ـــــ سابقاً ـــــ تقديم حيثيّة قوة لـ&laqascii117o;اللقاء الوطني المسيحي"، لما يمكن أن تخدم الشخصيات المنضوية تحت اسم هذا اللقاء مصالح 8 آذار. ويتحدث عدد من المطّلعين على الأجواء عن التوجه لتأليف كتلة نيابية خاصة بهذا اللقاء بعد الانتخابات النيابية القادمة. ويحدد هؤلاء مجموعة من النقاط للدفاع عن فكرتهم في المجالس الداخلية لـ&laqascii117o;المعارضة":أولاً، إعطاء دور لهذه الشخصيات التي وقفت في صفوف المعارضة السابقة في معركتها المستمرة منذ ثلاث سنوات، وخاصةً في المناطق حيث من المفيد وجود أصوات عدة مختلفة تصبّ في الخانة ذاتها. أي أن يكون إشراك هذه الشخصيات في البرلمان المقبل عربون وفاء من &laqascii117o;المعارضة" حيال هذه الشخصيات لما بذلته للدفاع عنها. ثانياً، الحاجة إلى تلوين أطياف &laqascii117o;المعارضة" بأسماء جديدة وإظهار التجمّع المعارض بألوان متعدّدة. الهدف الأول من هذا، تبيان مدى انفتاح قيادة المعارضة على الأطراف. وفي هدف ثان، إظهار عدم تشبّث المعارضة بالسلطة وأنها مستعدة لتقديم دعمها لأي طرف يتوافق معها في خطابها، مهما كان حجم هذا الطرف أو قدرته التمثيلية. ثالثاً، لترجمة ما تحاول &laqascii117o;المعارضة" إثباته منذ بدء معركتها في 6 شباط 2006، على أنها لا تنحصر فقط بالتيارات الواسعة، وأنّ لها مؤيدين بين الزعامات المحلية على امتداد المساحة اللبنانية.ومن الأسماء التي تطرح لتكون في كتلة &laqascii117o;اللقاء الوطني المسيحي"، الوزيران السابقان فارس بويز وألبير منصور ورئيس حزب التضامن إميل رحمة. ويحدّد منصور شرطين لخوض الانتخابات المقبلة: إما أن يكون متوافقاً بالكامل مع حزب الله على المشروع الانتخابي وموقع &laqascii117o;المعارضة" في المرحلة المقبلة، وإما أن يترك الحزب المقعد الكاثوليكي شاغراً، فيترك للناخبين حرية الاختيار، فيكون هو مرشحاً عن هذا المقعد في دائرة بعلبك الهرمل.
أما إميل رحمة، فقد أعلن في الأيام الماضية أنّ خوضه لانتخابات عام 2009 يعود إلى قيادة &laqascii117o;المعارضة"، مؤكداً أنّ الهدف الأول هو نيل هذه القوى الأكثرية النيابية. ويؤكد رحمة عزمه على خوض المعركة في بعلبك ـــــ الهرمل ضمن لائحة حزب الله.

ـ صحيفة الأخبار
أنطون الخوري حرب :
أبو جمرا: هذه شروطي النهائيّة للحلّ
أعلن أبو جمرا شروطه النهائية للحل وهي الآتية:
1 ــــ الحصول على مكتب في السرايا الحكومية إلى جانب مكتب رئيس الحكومة، على أن يكون هذا المكتب ثابتاً لكل من يتولّى منصب نائب الرئيس في أية حكومة.
2 ــــ تعديل مرسوم تسيير أعمال مجلس الوزراء ينص على صلاحية نائب الرئيس ومقر عمله.
3 ــــ يتمسك أبو جمرا باستشارة مجلس شورى الدولة رقم 80/92 تاريخ 25/5/1992 والتي أكدت حلول نائب الرئيس مكان الرئيس في جلسات مجلس الوزراء، وأن يحلّ الأكبر سناً مكانهما في حال غيابهما معاً عن الجلسات. ويرى أبو جمرا أنّ الاحتكام إلى هذه الاستشارة بالنسبة إليه أمر نهائي لا رجوع عنه.
4 ــــ يشدد أبو جمرا على مشابهة وضع منصب نائب رئيس الحكومة مع منصب نائب رئيس البرلمان .
5 ــــ يقبل أبو جمرا ما يحرمه عليه النظام من صلاحيات في حال غياب رئيس الحكومة، فيمتنع عن توقيع مرسوم تأليف الحكومة ومرسوم استقالتها، كما يمتنع عن مناقشة البيان الوزاري وإقرار الموازنة العامة.
6 ــــ يتمسك أبو جمرا بحق أيّ وزير في الحكومة في الاطلاع على جدول أعمال كل جلسة لمجلس الوزراء قبل وقت من انعقادها.

تعليقات الزوار

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق
التعليق
رمز التأكيد