صحف ومجلات » مقالات وتحليلات الصحف اللبنانية الصادرة صباح اليوم الجمعة 14/11/2008
ـ صحيفة الحياة القدس المحتلة أمال شحادة : رفعت المناورة الأخيرة التي نفذها الجيش الإسرائيلي في الجولان المحتل على مدار أربعة أيام، وهي الثانية من نوعها منذ انتهاء حرب لبنان، سقف التساؤلات حول صحة ما يروج له هذا الجيش بأن التدريبات دفاعية وتهدف الى استخلاص الدروس من حرب لبنان. فمن غير المهم إذا كانت المناورات تجرى بمشاركة الألوية والوحدات العسكرية واستخدام النيران الحية أو بمشاركة أذرع البر والبحر والجو ومن دون استخدام النيران الحية، ففي الحالين يبقى السؤال مطروحاً حول النيات والأهداف الحقيقية من هذه المناورات، بل ان الإصرار على هذا السؤال يزداد مع السياسة التي يتبعها وزير الدفاع الإسرائيلي، ايهود باراك في هذا الجانب. (...) وشهدت إسرائيل خلال الفترة الأخيرة نقاشاً متواصلاً حول طبيعة الحرب المـــقبلة، هل تكون حرباً شبـــيهة بحرب تمـــوز أم حرباً من نوع آخر. وبالنسبة الى إسرائيل لن تكون حرب تموز ثانية ليس فقط بنتائجها ونوعية الأســلحة التي قد تستخدم فيها بل في طبيعة الرد الإسرائيلي والاستعدادات الحالية لها.ويختلف العسكريون والخبراء حول طبيعة هذه الحرب. ففي حين وافق البعض على خطة الجيش التي عرضها قائد منطقة الشمال مع تحفظ، فقد حذر البعض الآخر من خطورتها.الباحث شالوم زاكي من معهد الأبحاث القومية يرى ان خطة كهذه لن تساهم في ردع &laqascii117o;حزب الله" بل حذر من خطورة تورط الجيش فيها. وبرأيه فإن الجيش وضع خطته باعتبار ان ضربات قاسية وغير متوازنة ستحقق هدفها وبسرعة، غير ان الجيش، يقول شالوم، لم يأخذ في الحسبان ان &laqascii117o;حزب الله" يملك ترسانة صاروخية طويلة ومتوسطة وقصيرة المدى تصل الى كل بلدات إسرائيل، وضربة قاسية لا تعني ان الجيش سيقضي على هذه الصواريخ من دون ان يقدر &laqascii117o;حزب الله" على استخدامها. وبرأي الباحث لا يمكن لإسرائيل ان تضع في حساباتها انها قادرة على تدمير البنى التحتية لترسانة &laqascii117o;حزب الله" الصاروخية من بداية الحرب، كما فعلت في بداية حرب تموز، وفق تقارير الجيش.الباحث شلومو بروم يوافق على خطة الجيش بل يرى انها الخطوة الوحيدة القادرة على القضاء على خطر &laqascii117o;حزب الله" الذي يهدد إسرائيل، لكنه يتخوف من أبعاد هذه العملية في ان تسجل كجرائم حرب ارتكبتها إسرائيل وهنا ينصح قيادة الجيش بوضع دراسة دقيقة قبل تنفيذ الخطة تضمن أبعاد إسرائيل عن تهمة جرائم الحرب.أبرز الداعمين للخطة كان ضابط الاحتياط، غابي سيبوني، المقرب من ايزنكوط. سيبوني الذي يرد على القائلين بأن عملية كهذه لن تنجح في ضمان ردع &laqascii117o;حزب الله" بالقول: &laqascii117o;فقط عملية كهذه تحقق الهدف الإسرائيلي وعلى الجيش ان يوجه ضربة غير متوازنة بحيث تمس نقاط الضعف لدى &laqascii117o;حزب الله" على ان يكون الجهد لضرب قدرات إطلاق الصواريخ ثانوياً"، ويضيف: &laqascii117o;فور اندلاع المواجهة على الجيش الإسرائيلي العمل بسرعة وقوة عديمتي التوازن إزاء نشاط &laqascii117o;حزب الله" ما يتطلب في ما بعد إعادة بناء لفترة طويلة وباهظة الثمن بما يرسخ في ذاكرة أصحاب القرار في سورية ولبنان سنوات طويلة وهذا في حد ذاته يؤدي مهمة الردع". (للقراءة والإطلاع). ـ الشرق الأوسط سناء الجاك الحلقة الرابعة من تحقيق بعنوان الحشود السورية في الجبال الشرقية أضخم منها على جبهة الجولان. * المحطة الثانية من الجولة يفترض ان تقودنا الى بلدة دير العشاير. يتطلب الوصول اليها اجتياز آخر حاجز للجيش اللبناني في المنطقة. ينصحني مرافقي باخفاء الكاميرا وايضا اخفاء هويتي الصحافية. ما ان نعبر الحاجز ونجتاز اول منعطف في الطريق الجبلية حتى نطل على وادٍ تجتاحه آليات سورية. هو الموقع السوري ضمن الاراضي اللبنانية. اراض لبنانية لا خلاف على ترسيمها ولا سبب معلنا لوجود موقع عسكري سوري عليها. لكن السبب غير المعلن ظاهر للعيان. حفارتان كبيرتان تنتصبان في المكان وتحفران وصولا الى المياه الجوفية. يقول عارف مغامس: &laqascii117o;استقدمت القوات السورية المتمركزة غرب دير العشاير في قضاء راشيا حفارات من نوع &laqascii117o;روتاري" كبيرة الحجم، تموضعت في السهل الغربي للدير في منطقة بوابات الحور والنقرة وهي أراض لبنانية ممسوحة ومملوكة لآل العريان ونصر والقنطار وأيوب. وهي تقع في منطقة محمية من الموقع العسكري السوري الموجود غرب الدير، ضمن الأراضي اللبنانية. وتقوم تلك الآليات بحفر ثلاث آبار إرتوازية لجر المياه إلى العاصمة السورية دمشق وبعض القرى الواقعة على الحدود مع لبنان لجهة السلسلة الشرقية". وأشار الى أن هذه الحفارات الضخمة باستطاعتها أن تستخرج المياه على عمق 1500 متر.لفت أحد أبناء البلدة، ممن يمتلكون أراض زراعية في تلك المنطقة، إلى أن &laqascii117o;جر المياه إلى الأراضي السورية بهذه ا لكميات وبهذه الطريقة يؤثر بشكل سلبي على مخزون البلدة وعلى مياهها الجوفية وعلى الآبار الارتوازية الخاصة بالبلدة والتي تستخدم في ري أراضي الدير الزراعية وفي تأمين مياه الشفة، ويؤثر بشكل واسع على مخزون المنطقة خاصة تلك القرى الواقعة بمحاذاة السلسلة الشرقية والمجاورة لدير العشاير". نعلم أن القوات السورية كانت قد منعت قبل أشهر، مواطنين لبنانيين من منطقة دير العشاير ومن خارج الدير من حفر آبار ارتوازية في أراضيهم الزراعية بحجة أنها أراض متنازع عليها وهي نقاط مراقبة ورصد تشرف على المواقع العسكرية السورية في جبل الدير. أكدت مصادر أمنية لبنانية أن أعمال الحفر تنفذها وزارة الري السورية داخل الأراضي اللبنانية في منطقة &laqascii117o;قبية" الواقعة في نطاق أراضي دير العشاير في قضاء راشيا. وهي شارفت نهاية المرحلة الأولى من حفر بئرين ارتوازيين بواسطة حفارات من نوع &laqascii117o;روتاري" العملاقة، حيث استقدمت إلى تلك المنطقة آليات ورافعات تقطر قساطل &laqascii117o;قمصان" ضخمة.
ـ صحيفة السفير يوسف حاج علي : كانت كلمات الزميل طانيوس دعيبس: "لم أجد في ورشتكم توصيات حقيقية حول فكرة الموضوعية&laqascii117o;، كافية لإثارة حنق الزملاء الصحافيين المشاركين في ورشة "الموضوعية الصحافية في مناطق النزاع&laqascii117o; التدريبية التي نظمها "برنامج الأمم المتحدة الإنمائي&laqascii117o; ومركز التدريب في "وكالة الصحافة الفرنسية&laqascii117o; واختتمت أمس، فأعادت الموضوع الأساسي إلى نقطة البداية. من الذي يتحمل مسؤولية الشحن الذي تمارسه وسائل الإعلام في فترات الصراعات؟ ومن الذي يتحمل مسؤولية "ضياع&laqascii117o; الموضوعية؟ نقابة المحررين لم تسلم من سخط الزملاء أيضاً: "نريد أن نعرف لماذا يغلق بابها في وجوهنا؟&laqascii117o;، ولم يسمع النقيب ملحم كرم السؤال لأنه كان قد غادر الجلسة الحوارية قبل انطلاقها. رئيس التحرير التنفيذي لجريدة "النهار&laqascii117o; الزميل إدمون صعب اعتبر أن تسعين بالمئة من الإعلام اللبناني هو إعلام رسمي، وقال: "نحن نشكو أننا لا ننتج خدماً للمجتمع، بل للسياسيين&laqascii117o;. فانبرى "المدافعون&laqascii117o; من جديد، وهذه المرة بلسان الزميل في "إذاعة لبنان&laqascii117o;خالد اللحام: "إننا لسنا خدماً للسياسيين بل للمجتمع، أنا قضيت طوال سنيّ حياتي الصحافية منذ العام ١٩٧٥ حتى اليوم مراسلاً. لو لم تكن هناك مؤسسات إعلامية حرة، فهناك إعلاميون أحرار&laqascii117o;. فصفّق الزملاء. أستاذ الاعلام في الجامعة اللبنانية د. علي رمال رأى أن مشهد الزملاء الـ ٢٨ من وسائل الاعلام المرئية والمقروءة والمسموعة والذين كانوا مبتسمين فوق طاولات فندق "كراون بلازا&laqascii117o; بعدما أنهوا ورشتهم وكانوا حاضرين لمناقشة التوصيات، "ليس مشهداً من الواقع العملي في زمن الصراعات. لم استطع أن أراه في أحداث متعددة مثل صراع أيار وأحداث الجامعة العربية&laqascii117o;. واقترح أن تنظم ورشة عمل للهيئات التنفيذية في وسائل الاعلام. وهناك من أكد أن المشكلة ليست في الصحافيين، بل في السياسيين. وآخر اعتبر أن المسؤولية مشتركة بين الصحافيين ورؤساء التحرير.. خلال ورشة العمل، نفذ المشاركون تمارين ميدانية على الأرض بهدف تغطية مواضيع مختلفة شملت انعكاس المصالحات السياسية بين القادة على الشارع، ومواضيع أخرى. وشملت هذه التمارين تصوير تقارير (للإعلام المرئي) وتسجيلها (للمسموع) وكتابتها (للمقروء). أحد هذه التقارير التي عرضت خلال الجلسة الحوارية، يضم شهادات أهالي الضاحية الجنوبية والطريق الجديدة. فيقول أحد أبناء هذه الأخيرة بدهشة لمراسلتي "المنار&laqascii117o; و"المؤسسة اللبنانية للارسال&laqascii117o; اللتين صورتاه: "LBC مع منار؟ كيف بصير؟ ما معقول!&laqascii117o;. لكن هذه الصورة الطريفة للعمل المشترك بين وسيلتي إعلام تنتميان إلى طرفي نقيض، عكّرتها الزميلة في "المنار&laqascii117o; ندى رعد عندما انفعلت بلا سبب ظاهر في ردها على مديرة الجلسة الزميلة بولا يعقوبيان التي أشارت في مداخلتها إلى أن "حزب الله يحتاج إلى سلاح الاعلام، رغم امتلاكه الصواريخ&laqascii117o;. فالزميلة لم تحتمل تعليقاً عن "حزب الله&laqascii117o;. ما يطرح علامة استفهام عن "الديموقراطية&laqascii117o; التي مارسها الزملاء خلال أيام الورشة الأربعة! وتخللت الجلسة كلمات لكل من مديرة مشروع بناء السلام في "برنامج الأمم المتحدة الانمائي&laqascii117o; لانا غندور، والممثل المقيم للبرنامج مارتا رويداس، ورئيس مركز التدريب في "وكالة الصحافة الفرنسية&laqascii117o; روبرت هولواي، والصحافي في جريدة "لو فيغارو&laqascii117o; الفرنسية رينو جيرار الذي تحدث عن تجربته في تغطية ثلاث حروب في يوغسلافيا، والعراق، وأفغانستان. ووزعت شهادات المشاركة على الصحافيين المشاركين في الورشة. وأوصى المشاركون في الورشة بإنشاء موقع على شبكة الانترنت يكون بمثابة منتدى حوار بين المشاركين يتبادلون عبره الآراء والأفكار، وتنظيم اجتماعات شهرية لاستكمال النقاش حول سبل تحسين ظروف عمل المهنة، والتوصل إلى ميثاق شرف يحظى بأوسع قدر من التأييد ينظم عمل الصحافي ويؤمن له حماية معينة، وتحديث قانون المطبوعات. كما أوصوا بتفعيل وتحديد مهمات المجلس الوطني للإعلام، والبحث جدياً في جدوى بقاء وزارة الإعلام، وتفعيل العمل النقابي وتسهيل انضــمام الشبان خاصة إلى نقابة المحــررين، والمــضي في ورش العمل وتنويعها لتتركز على نقاط محددة متعلقة بظروف العمل الصحافي
ـ صحيفة السفير عماد مرمل : أثار مؤتمر حوار الاديان الذي استضافته الامم المتحدة برعاية السعودية ضجة كبرى بالنظر الى المشاركة النافرة للكيان الاسرائيلي فيه عبر رئيسه شيمون بيريز، ما جعل المؤتمر قابلا لتأويلات وتفسيرات سياسية عدة، تراوحت بين حدي التطبيع مع إسرائيل والتعبئة ضد إيران. (...) ولكن السفير السعودي في لبنان عبد العزيز خوجة قال لـ"السفير&laqascii117o; ان الاتهامات التي وجهت الى السعودية على خلفية مشاركتها في تنظيم المؤتمر لا تمت الى الواقع بصلة، نافيا بشدة ان يكون الهدف من المؤتمر التمهيد للتطبيع السعودي مع إسرائيل او الاصطفاف ضد إيران. وإذ يقر خوجة بأن إسرائيل ربما تكون قد استغلت وجودها في المؤتمر للايحاء بأن هناك انفتاحا سعوديا عليها، يلفت الانتباه الى ان هذا السلوك هو جزء من الخداع الذي اعتاد الكيان الصهيوني على ممارسته كلما سنحت له الفرصة، ولكن المملكة العربية السعودية لا علاقة لها بكل ذلك وهي ليست مسؤولة عما يقوله او يفعله شيمون بيريز، ونحن ندرك ان وجوده في مؤتمر لحوار الحضارات والتسامح الديني يتناقض مع محاصرة غزة وممارسة الاضطهاد بحق أبنائنا في فلسطين والاستمرار في احتلال اراض عربية، إنما يجب ان يكون معـــلوما ان المملكة ليست هي التي وجهت الدعوة الى بيريز بل الامين العام للامم المتحدة. ويؤكد خوجة بشيء من الحدة الممزوجة بالمرارة ان المؤتمر ليس خطوة سعودية على طريق التطبيع مع إسرائيل كما يقول البعض جزافا، وما يتردد في هذا الصدد ليس سوى كلام استفزازي غير صحيح، مبديا عتبه على صحيفة "السفير&laqascii117o; لانها اعتبرت ان المؤتمر يؤسس لتقارب سعودي ـ إسرائيلي بينما كان يجب عليها ان تتحرى الحقيقة قبل إطلاق الاحكام. ويشدد السفير السعودي على ان بلاده هي أبعد ما تكون عن التطبيع، في حين ان هناك من يحاول ان يخطو في اتجاهه سواء مباشرة او غير مباشرة وسواء بطريقة خفية او غير خفية، غامزا من قناة الذين يفاوضون إسرائيل مع علمهم بأنهم يفاوضون سفاحين ومجرمين، ثم تراهم يهاجمون المملكة لانها شاركت في تنظيم مؤتمر حضره الكيان الاسرائيلي، من دون ان تكون هي المبادرة الى دعوته أصلا. ويلفت خوجة الانتباه الى ان المملكة ملتزمة بالمبادرة العربية للسلام التي أقرت بالاجماع العربي، وهي لن تتخذ أي قرار منفرد ولن تخرج عن إطار الاجماع العربي، وهذه هو حدود الموقف السعودي. أما في ما خص إيران وإحساس البعض بأن المؤتمر يضمر اصطفافا لبعض العرب مع إسرائيل ضد الجمهورية الاسلامية، فإن خوجة يعجب لهذا الاستنتاج، مشيرا الى ان المؤتمر هو لصالح إيران التي سبق لعلمائها ان شاركوا في اللقاء بين علماء المذاهب الاسلامية في مكة وتوافقوا مع الجميع على ضرورة تنظيم مؤتمر لحوار الاديان، ثم حضر علماؤها مرة أخرى لقاء مدريد الذي وضع الحجر الاساس للمؤتمر، وبالتالي فنحن نعتبر ان إيران هي جزء أساسي من حوار الاديان، ولو كان موجها ضدها لشعر علماؤها بذلك، وفي كل الحالات من الضروري ان نتحاور كمسلمين سنة وشيعة حتى يشكل هذا الامر قاعدة للحوار مع الآخر. ويروي خوجة ان الامين العام للامم المتحدة كان قد وافق على اقتراح السعودية تبني المنظمة الدولية للمؤتمر وإدراجه ضمن المادة ٤٥ من ميثاق الامم المتحدة والتي تتناول ثقافة السلام، ما يعني ان المؤتمر أصبح يصنف تلقائيا ضمن نشاطات الجمعية العامة للامم المتحدة التي تضم كل دول العالم، بما فيها تلك التي لا نحبها او لا نعترف بها، وقد تكفل الامين العام بتوجيه الدعوات، ونحن لم ندع أحدا إلا بعض الاشقاء العرب ومن بينهم الرئيس اللبناني ميشال سليمان الذي طلب منه الملك عبد الله بنفسه ان يشارك وان يسانده في هذه المبادرة، ثم أرسل اليه دعوة خاصة ليكون من ضيوف المملكة الاعزاء لما يشكله لبنان من رسالة حضارية بليغة، اما الرئيس الاسرائيلي فلم يكن لنا أي شأن بمسألة حضوره وقد كنا حريصين على عدم حصول أي لقاء او مصافحة بين الملك عبد الله وبيريز واتخذنا الترتيبات البروتوكولية التي تضمن ذلك. ويخلص خوجة الى التأكيد ان مؤتمر حوار الاديان لا يستهدف أحدا بل هو عمل إنساني ـ حضاري، يجب ان يعطى حجمه الحقيقي، بعيدا عن محاولات التسييس.
ـ صحيفة المستقبل لمياء حمود : يستعد طلاب الرابع عشر من آذار لخوض اختبار جديد في الانتخابات الطالبية التي ستجري اليوم في الجامعة اللبنانية الاميركية LAascii85، وليبرهنوا من خلال فوزهم بها كما حصل في الجامعة اليسوعية وجامعة سيدة اللويزة ان ثوابت ثورة الارز لا تزال راسخة في نبض الشباب الذين سيكملون الطريق لتبقى شرارة انتفاضة الاستقلال مشتعلة. ويقبل اليوم على الانتخابات أكثر من 4 آلاف طالب في حرم بيروت ممن يحق لهم الاقتراع لانتخاب 12 ممثلا لهم، كما ينتخب أكثر من ألف و 800 طالب في حرم جبيل 12 ممثلا يشكلون مجلس الحرم الجامعي الذي ينتخب لاحقا خمسة طلاب من كل حرم. وقال المنسق في قطاع الشباب في &laqascii117o;تيار المستقبل" صالح المشنوق في حديث الى &laqascii117o;المستقبل" ان &laqascii117o;فوز السنة الماضية بالانتخابات الطالبية، كان المحرك الاساسي لهذه السنة، اذ اننا صرفنا مجهودا أكبر واضعين نصب اعيننا فوزا كاسحا لهذا العام ايضاً.وتوقع ان يفوز طلاب &laqascii117o;14 آذار" فوزا ساحقا هذا العام بعد احداث 7 ايار، لانهم وجدوا فرصة ليردوا عن جرحهم العميق في كرامتهم وكيانهم وتفكيرهم، وليعبروا عن رفضهم اللجوء الى السلاح وذلك من خلال صناديق الاقتراع. وأوضح ان لائحة &laqascii117o;معا نمشي لنصوت لـ14 آذار" كانت تتألف من 12 مرشحا، الا ان طالبا اردنيا سحب ترشيحه من اللائحة بعد تعرضه للتهديد والاعتداء من قبل مرشحي لائحة &laqascii117o;سوا" التابعة لطلاب 8 آذار على الرغم من تأكيد تأمين حمايته.واكد ان هذه الانتخابات الطالبية هي الوحيدة في الجامعات التي تتسم بمعيار سياسي على عكس بقية الجامعات التي يجري فيها الاقتراع تحت عنوان اولويات العمل الطلابي، ففي LAascii85 يتبع نظام &laqascii117o;زي ما هي"، فاما ان تفوز لائحة 8 آذار او 14 آذار.ورأى المشنوق ان هذه الانتخابات لا تشكل تحدياً للفوز امام 8 آذار، بل تحد لقطاع الشباب في &laqascii117o;تيار المستقبل" نفسه وذلك لتقويم الجهود التنظيمية المختلفة التي قام بها القطاع.لوائح الطلاب وترشح الى انتخابات حرم بيروت في لائحة &laqascii117o; معا نمشي لنصوت لـ14 آذار &laqascii117o; عن كلية الآداب والعلوم كل من: أماني عبدالغني، نورير بوشكاجيان، غنى حرب، فرح ملاعب ولما مصري. وعن كلية إدارة الأعمال ترشح في اللائحة كل من: صفوت عبدالخالق، شادي بوعلي، أمير بوالمنى، جيسيكا مارون، سمير أورفلي وعفيف رستم. أما لائحة &laqascii117o;سوا"، فرشّحت في كلية الآداب والعلوم كل من: شوقي أمين الدين، علي هاشم، حسين جابر، فاطمة كرنيب وجنى سعد. وفي كلية إدارة الأعمال، ترشح في اللائحة عن &laqascii117o;سوا" كل من: روبن بابكيان، ويليام شارو، نور جابر، خليفة قاسم، ريان عسيران وسامر بشغار.وأعلن عن فوز الطالبة نورا جنيد بالتزكية الى لجنة طلاب الدراسات العليا المتخرجين. وفي حرم جبيل تتنافس لائحتان هما: لائحة &laqascii117o;جبهة الطلاب اللبنانيين" و"الجبهة الاجتماعية"، وقد ترشح عن الطلاب اللبنانيين عن كلية الآداب والعلوم كل من: يارا أسطفان، ستيفاني مهنا وهاني رزق. عن كلية إدارة الأعمال كل من: سيلين بطرس، فريدة سميلي وجيفري سرور. عن كلية الهندسة كل من: جوانا بستاني، ايتان شهوان ومصطفى صالح. عن كلية الصيدلة: ربى القسيس، كريستيل الجلخ وغريس مهنّا.وترشحت ميشيل شمالي كمستقلة عن كلية الآداب والعلوم. وترشح على &laqascii117o;اللائحة الاجتماعية" عن كلية الآداب والعلوم كل من: سيرج كورجيان ونسرين نجار. وعن كلية إدارة الأعمال كل من: جوزف عساف، رالف باسيل وطوني فرح. وعن كلية الهندسة كل من: تينا غسطين، سينثيا ليوسي ويوسف وزني. وعن كلية الصيدلة: سولا ابراميان، سينثيا راعي وندى رمضان.
ـ صحيفة المستقبل فادي شامية : (..) في ما خص &laqascii117o;حزب الله"، تبدو &laqascii117o;الجماعة الإسلامية" حريصة على دوام التواصل معه، ليس لأنه قوة أساس في البلد فحسب، وإنما حرصاً منها على &laqascii117o;الوحدة الإسلامية"، وخوفاً من الفتنة السنية ـ الشيعية. الاجتماعات في الماضي كانت تجري دورياً بين &laqascii117o;الجماعة الإسلامية" و"حزب الله"، ولم تكن ثمة صعوبة في صدور بيان مشترك عقب كل اجتماع، الأمر الذي تعذر حصوله بعد حرب تموز، ونزول &laqascii117o;حزب الله" إلى الشارع. وقد انقطعت العلاقة بشكل شبه كلي بعد السابع من أيار، بحيث اجتاح جمهور &laqascii117o;الجماعة" وقياداتها موجة غضب عارم مما أقدم عليه &laqascii117o;حزب الله"، لكن العلاقة أخذت في التحسن بعد اتفاق الدوحة، وشهد شهر رمضان الماضي أكثر من اجتماع بين قيادات من &laqascii117o;الجماعة" ومن &laqascii117o;حزب الله"، وشهدت الإفطارات الرمضانية حضوراً قيادياً متبادلاً، وقد تـُوّجت &laqascii117o;مرحلة الترميم" في علاقة الطرفين بالزيارة التي قام بها وفد &laqascii117o;حزب الله" برئاسة رئيس المجلس السياسي للحزب السيد إبراهيم أمين السيد، إلى مركز &laqascii117o;الجماعة" يوم أول من أمس، بهدف &laqascii117o;فتح صفحة جديدة". وقد تطرّق الاجتماع إلى مواضيع متفرقة غير أن الأبرز فيه تمثّل في نقطتين: الحفاظ على الوحدة الإسلامية، وعدم استعمال السلاح في الداخل. وبالرغم من أن أجواء الاجتماع كانت مريحة إلا أن التباعد في المواقف ظل مسيطراً، فـ"الجماعة" ترى أن ما قام به &laqascii117o;حزب الله" في السابع من أيار كان خطأً رهيباً لا يمكن تكراره، بينما يصر &laqascii117o;حزب الله" على أنه كان مضطراً لذلك. وبخصوص &laqascii117o;الوحدة الإسلامية" فإن موقف الأمين العام لـ"الجماعة" الشيخ فيصل مولوي، يبدو متطابقاً مع موقف العلامة الشيخ يوسف القرضاوي في اتهامه إيران بالوقوف وراء التشييع المنظم، بينما ينفي &laqascii117o;حزب الله" ذلك. وقد ظهر هذا التباين في كلمة كل من السيد إبراهيم السيد والدكتور علي الشيخ عمار بعد الاجتماع، إذ اعتبر الأول أن &laqascii117o;تضخيم الأزمة التي يمر بها المسلمون هو تظهير مريب ويقف وراءه إما العدو الذي لم يبق معه إلا هذا السلاح أو بعض الجهلة"، بينما اكتفى الشيخ عمار بالإشادة بالاجتماع من باب أنه &laqascii117o;يعزز التعاون والحوار والتفاهم"، باعتبار أن الوضع الراهن &laqascii117o;يتطلب موقفاً استثنائياً، نحن والإخوة في حزب الله، ومختلف الأطرف لتجاوز تداعيات المرحلة السابقة".
ـ صحيفة الأخبار محمد محسن :
أُسدل معرض &laqascii117o;أرضي" الستار على دورته الثانية يوم الأحد الماضي، فحمل العارضون ما بقي من بضائعهم، وعادوا إلى ديارهم، وسط فرحة المنظمين بتجاوز عدد الزوّار لما كانوا يتوقعون، إذ تخطّى عتبة ربع مليون زائر انتهت إذاً فعاليات المعرض الذي مثّل حيّزاً سمح لمزارعي الأطراف بعرض منتجاتهم في العاصمة وتصريفها لأكثر من ربع مليون زائر. لكن هذه الوقائع، رغم إيجابيتها، لا تكفي للإجابة عن مجموعةٍ من الأسئلة ذات الطابع التنموي، التي ترتبط بمداخيل المزارعين، والدورة الاقتصادية والإنتاجية التي يخضعون لها على مدار العام، بالإضافة إلى إسهام هذا النوع من المعارض في تأمين معيشتهم، مع إمكان تحوّله إلى بديلٍ محتمل من مشاريع إعادة إحياء الأرياف. ورغم أن المنظّمين لم يدّعوا ذلك، إلا أن تجربةً كتجربة معرض &laqascii117o;أرضي" تستحق المتابعة في هذا المجال.
ـ صحيفة الأخبار فؤاد خشيش : الإعلان ضرورة للتجارة، هذا مفهوم. لكن ما هو غير مفهوم انتشار اللافتات والإعلانات بهذا الشكل العشوائي والفوضوي غير المنظّم في معظم المناطق. ولا تقتصر الفوضى على شكل الانتشار، بل تتعداه إلى المضمون. خذ مثلاً اللغات التي تستخدمها اللافتات. تتنوّع هذه اللغات ما بين العربيّة والأجنبيّة، لا بل لغة الإنترنت أيضاً. ما يزيد الطين بلّة، أنّ اللافتات توضع كأنها يزاحم بعضها البعض الآخر على المكان لا على المستهلك. فلا مكان في المبنى الواحد للتمييز ما بين &laqascii117o;آرمة" تدل على وجود صيدلية وأخرى مخصّصة لمحل بيع الهواتف الخلوية وثالثة قد ترشدنا إلى مركزٍ طبي أو ما شابه. فوضى لا مثيل لها، تشوّش على الغرض الذي وضعت اللافتات من أجله، أي لفت انتباه المستهلك إلى شيء ما، وهي مضحكة ومحزنة في الوقت نفسه، وقد لا تنفع فيها أية تدابير ما عدا الإزالة التامة. لكن لا يبدو أنّ الحلول قريبة، رغم إدراك المسؤولين لخطورة المشكلة. وهنا، يلفت رئيس اتّحاد بلديات الضاحية، رئيس بلديّة الغبيري محمد سعيد الخنسا، إلى &laqascii117o;أنّ البلدية تدرك أهميّة هذا الأمر، وهي تتابعه بكل جدية لمنع تفاقم هذه الحالة التي أصبحت مستشرية". ويتابع الخنسا حديثه عن شروط وضع الآرمات، مشيراً إلى &laqascii117o;أنّ هناك عدّة أنواع من الآرمات، وهي تختلف بحسب أماكنها، المصنّفة ما بين صناعية وتجارية، ويجب أن تستوفي هذه الآرمات الشروط الهندسية". ويعزو الخنسا الفوضى الموجودة في هذا المجال، وخصوصاً في الضاحية الجنوبية التي تكاد تختفي ملامح أبنيتها من كثرة الآرمات، &laqascii117o;إلى الحرب وتراكماتها، حيث تكاثرت المحال بشكلٍ لافت، ومن دون تنظيم"، الأمر الذي راكم المسؤوليات على بلديّة الغبيري، التي تضطرّ اليوم إلى تحمّل عبء الإهمال الرسمي وإهمال الأجهزة الأمنية. أمّا المشكلة الأبرز التي تواجهها بلديّات الضاحية في عملها، برأي الخنسا، فـ&laqascii117o;هي أنّ معظم المناطق القديمة لم نستطع حلّ أزمتها، أمّا المناطق الحديثة كالجناح وبئر حسن على سبيل المثال، فنحن الآن نتابع هذا الأمر جدّياً، بحيث تمكنّا من تنظيم عمليات انتشار الآرمات والبانوهات فوق المحال والشوارع، وتعمل شرطة البلدية على قمع كل المخالفات وتنظيم المحاضر للمخالفين، بالتعاون مع الأجهزة الأمنية المعنية". وفي جميع الحالات، لا يجد الخنسا حلّاً سوى حملة قمع المخالفات التي تقوم بها عناصر شرطة البلديّة والقوى الأمنيّة في أماكن محدّدة في الضاحية، وكلّ ذلك بانتظار وعي الدولة لخطورة هذه المسألة، وخصوصاً في الضواحي التي تسكنها الفوضى في كلّ شيء، لا في الإعلانات وآرمات المحال التجاريّة فقط.
ـ صحيفة الأخبار فداء عيتاني : بعد معارك السابع من أيار قدم تيار المستقبل خدمة كبرى للقوى الجهادية، حين شرع بتسليح كل من يطوق إلى حمل السلاح في الشمال، بغطاء اللقاء الإسلامي المستقبل، والتيار السلفي التابع لابن مؤسسه داعي الإسلام الشهال، وغيرها من المجموعات الدينية، مخفضاً إلى الحد الأدنى تركيبة الشركات الأمنية، وخاصة شركة السيكور بلاس، والتي لا يتسع المجال هنا لذكر دورها. هذه البيئة سمحت للجهاديين بالتحرك السريع والواسع والمريح في العديد من المناطق، حيث رصدت بالصدفة مجموعة جهادية في مناطق عكار، دلت على تدريبات قاعدية تجري في مناطق الشمال. ومن يومها إلى اليوم، شكل خط قتالي ـــ سياسي يضم، إلى جانب تيار المستقبل، السلفيين باستثناء الجمعيات التعليمية، وتلك التي تفاهمت مع حزب الله، وضم إلى جانبهما بعض الطامحين إلى دور ومكانة وموقع من قوى خالد ضاهر وبعض من بقي في إطار اللقاء الإسلامي المستقل، وأضيف إليهم ومن دون علمهم أحياناً، وبغض نظر منهم في الكثير من الأحيان، القوى الجهادية سواء القريبة من تنظيم القاعدة، أو القريبة من &laqascii117o;فتح الإسلام". في هذه المرحلة جرى استخدام أشخاص مثل إيهاب البنا كحلقات وصل بين مختلف المكونات، وإيهاب هو أحد المعتقلين السابقين في ملف الضنية، خرج ضمن العفو العام في صفقة سمير جعجع ـــ موقوفي الضنية، ويمثل أهالي الموقوفين الإسلاميين في السجون، وهو تجمع يضم كل أهالي المعتقلين الإسلاميين في مختلف القضايا من &laqascii117o;فتح الإسلام" إلى الشبكات الأمنية، وبعض أعضاء شبكة الـ13 وغيرها. ويجمع إيهاب البنا في شبكة علاقاته كلاً من وسام الحسن وأشرف ريفي، وعدداً من محامي دار الإفتاء وعلمائها، وأعضاء اللقاء الإسلامي المستقل، من داعي الإسلام الشهال إلى خالد ضاهر والحركة الإسلامية المجاهدة في عين الحلوة، وغيرهم الكثير، إضافة إلى علاقاته بقصر قريطم، الذي، ورغم إطلالته على إيهاب، رفض تحديد موعد لأهالي الموقوفين الإسلاميين في السجون. وبينما كان إيهاب يؤدي دور الربط والقطع بين هذه الأطراف وبعضها، كانت الاتصالات ترده من بعض القضاة، ومن وسام الحسن وأشرف ريفي، وكان عدد من أصدقاء الشباب ينصحون له بالابتعاد عن هذه الشخصيات، &laqascii117o;التي تحوله إلى مخبر صغير، ويعمل لمصلحة الأجهزة الأمنية" وتنصح له بسحب نسخ من فواتير هاتفه تظهر اتصالاته بسعيد ميرزا وريفي والحسن، إلا أنه قال إن كل شيء مودع لدى أحد محامي دار الفتوى، وهو المحامي الذي لم يحرك ساكناً حين أوقف البنا. وفي المقابل، كانت حصانة البنا التي يظن أن ريفي يوفرها له، تدور في الشام، حين أوقف إيهاب في المحكمة العسكرية بناءً على مذكرة توقيف قديمة نسبياً، بينما تحوّل &laqascii117o;أبو عمر الحمصي" إلى مطلوب للأجهزة الأمنية، رغم أن البنا ظهر مرات عدة مفاوضاً مع معتقلين إسلاميين منتفضين في سجن رومية، وشاهده الناس عبر أثير التلفزيونات، بصفته مفاوضاً رسمياً من دار الفتوى، إلا أن مذكرة بحث وتحر كانت تنتظره في المحكمة العسكرية، لتضرب مع اعتقاله، وإحالته فوراً على السجن وإصدار قرار اتهامي بحقه، وعدم إعطاء ريفي فرصة للتدخل، وهو الموجود في سوريا ضمن وفد زياد بارود، والذي يسمع هناك تمنيات سورية بالقضاء على &laqascii117o;فتح الإسلام" في لبنان.
ـ صحيفة الديار محمد باقر شري : نقاش مع مدّعيي الاقتداء بموقف المرجعية العليا وهي براء منهم حول &laqascii117o;مسيرة الاكفان" في الضاحية عندما تقتحم الدبابات العتبات المقدسة وتغير الطائرات على مدن الجنوب فلا يعود الأمر خاصاً بالعراقيين وحدهم خلال زيارة قمنا بها الى ممثلية المرجع الأعلى آية الله العظمى السيد علي السيستاني الحسيني في دمشق ، (...) ورغم ان ما قصد اليه حزب الله بقيادة من اصطلح الرأي العام على وصفه بـ &laqascii117o;سيد المقاومة" حول هدفه من &laqascii117o;مسيرة الاكفان" عندما تعرضت المراقد المقدسة لاحتمال اقتحامها من جانب الدبابات &laqascii117o;المغولية الهولاكية الجنكيزخانية الاميركية" التي تقودها روح &laqascii117o;متهودة" نسبة لليهود الصهاينة، تجسدت بشخص جورج بوش الذي كان يصف نفسه بـ &laqascii117o;رئيس الحرب" فان &laqascii117o;مسيرة الاكفان" كما حدد امين عام حزب الله هدفها في خطاب القاه في تلك المناسبة بأنها وان كان طابعها الغيرة على حرمة وقدسية مراقد ائمة المسلمين : علي (ع) في النجف الأشرف والحسين بن علي (ع) &laqascii117o;واخوه العباس" في كربلاء والامام الكاظم (ع) في احدى ضواحي بغداد فيما يطلق عليه اسم الكاظمية تيمناً باسم الراقد في الضريح الامام موسى الكاظم الذي مات صبراً في السجن في عهد هارون الرشيد والذي يعتبر الزاور المؤمنون مرقده باباً لقضاء الحوائج لأن &laqascii117o;المتبركين" بهذا الامام يتشفعون به الى الله ان يقضي حوائجهم عند الوقوف على ضريحه .والامامان الهادي والعسكري في سامراء . الى ان الهدف من تلك المسيرة مسيرة الاكفان التي ضمت عشرات الالوف في الضاحية الجنوبية ، كان الهدف منها بالدرجة الأولى ، توسل مقامات الأئمة لإظهار التضامن مع الشعب العراقي في رفضه لاجتياح دبابات الاحتلال لارض النجف المقدسة والطائرات الاميركية لسمائها ، وارسال صرخة احتجاج واستنكار تتجاوب اصداؤها في جنبات العالمين العربي والاسلامي ، بل في العالم عموماً ، حول استباحة سيادة العراق ووقوعه تحت نير العبودية التي يراد فرضها على الشعب العراقي على ايدي اكثر الغزاة والمستعمرين غشماً وظلماً ، والتي لم يشهد مثلها العراق في تاريخه على ما مر في تاريخ العراق من مظالم ارتكبها سفاحون في انظمة قمعية واحتلالات اجنبية سابقة . واشد ما يؤذي في الاحتلال الجديد انه رغم وضوح طابعه العنصري الحاقد والهجمي والاستباحي والسافر فأنه يدّعي بنفاق فاجر، تجاربه فيه ، وتساعده عليه &laqascii117o;طغمة" من الجائعين الى السلطة بأي ثمن ، والتي تبرر &laqascii117o;جوعها التاريخي" للسلطة ، بأنها &laqascii117o;حاربت النظام القمعي" السابق وتعرضت للظلم والاضطهاد والتشريد . ولكن ما تعرضت من مظالم ، بدلاً من ان يعمّق لديها الشعور بوجوب رفض أي نوع من انواع الظلم الجديد ، راحت تؤيد الظلم الجديد ، بل تشترك معه في ظلم هو اشد وادهى وافظع. واذا كان الظلم السابق الذي لم يشهد مثله تاريخ الأنظمة الحديثة ، كان ناجماً عن استئثار وجشع واحتكار للسلطة ، فان الظلم الجديد هو ظلم موجه لأصل استمرار العراق كبلد عربي طليعي ويتضمن حقداً على مكوناته الديموغرافية واستهدافاً لاصل وجوده ككيان موحد ، مستغلاً فظائع الحكم السابق ليبرر حقده وتمييزه العنصري ضد العراق بحيث يشمل تاريخه وآثاره وثقافته وتجريده من مقوماته الحضارية الحديثة ، وفرض العقوبات الجماعية على شعبه الأعزل باستخدام الة عسكرية لم يشهد العالم مثيلاً لوحشيتها حتى في الحروب النظامية بين الجيوش المتحاربة خلال الحرب العالمية الثانية .
ـ صحيفة الديار : للانتخابات النيابية، ومن هم مرشحوها وحلفاؤها؟ كمال ذبيان مع اقرار قانون الانتخابات النيابية، قبل نحو ثمانية اشهر من موعدها الدستوري في 26 نيسان 2009، وهو اليوم الاخير من ولاية المجلس النيابي، فُتح المعركة الانتخابية، التي كانت في الدورات السابقة تتأخر، بسبب عدم التوصل الى قانون انتخابات الذي كان دائما يُقر استثنائيا ولمرة واحدة1، بمخالفة دستورية واضحة، اذ كانت الدوائر تقسم وتوزع وفق المصالح السياسية والطائفية والفئوية، وكانت في زمن الوجود السوري، يتدخل من كان يدير او يرعى الوضع اللبناني، من اجل استصدار قانون يخدم هذا الزعيم الطائفي او ذاك السياسي، وهو ما ادى الى تكوين السلطة بشكل غير سليم، وتحقيق تمثيل غير صحيح. وتقول مصادر قيادية في &laqascii117o;حزب الله"، انه من المبكر الحديث عن ترشحيات للحزب، وان الاسماء لن تعلن قبل مطلع العام المقبل وربما اكثر، وان الترشيحات هذه الدورة مرتبطة بالتحالفات التي يؤكد الحزب انها ستكون مع قوى المعارضة دون استثناء، لكنه لم يتوصل بعد الى صورة ورؤية وتصور نهائي الى أسماء المرشحين الحلفاء، الذين هم سيقررون ذلك، وهو ارجأ البحث بهذا الملف، ريثما تتبلور الاتصالات والتوصل الى الصيغة التي ستخوض المعارضة فيها الانتخابات هل بلوائح موحدة، ام بتحالفات مناطقية، او بتبادل مقاعد الخ. لكن ما بدأه &laqascii117o;حزب الله"، انه اعد &laqascii117o;ماكينته الانتخابية" وهي متمرسة بالعمل الانتخابي لعدة دورات ولدى الحزب الطاقات البشرية والآليات اللوجستية، لادارة عمليات انتخابية، تعتمد على المكننة والاتصالات السريعة وتجري عملية تدريب لعناصر بشرية جديدة من خلال دورات، وجلهم من الطلاب، لكيفية ادارة انتخابات. &laqascii117o;امل" واذا كان &laqascii117o;حزب الله" لديه كثافة بشرية، فإن حركة &laqascii117o;امل" لا تفتقدها ايضا، وهي بدأت الاعداد للانتخابات، حيث لا تتوقع مصادرها حصول تغيير كبير في الاسماء، في اكثر الدوائر، وربما دخول مرشحين جدد في دوائر جديدة لم يسبق لـ &laqascii117o;امل" ان رشحت فيها مثل زحلة وجبيل او استعادة المقعد الشيعي في بعبدا.