ـ صحيفة السفير
حلمي موسى :
إسرائيل: اجتماع وزاري مصغر اليوم للبحث في احتمال الانسحاب من الغجر
يعقد رئيس الحكومة الإسرائيلية المستقيل إيهود أولمرت اليوم اجتماعا للمجلس الوزاري المصغر للبحث في احتمال انسحاب الجيش الإسرائيلي من القسم الشمالي من قرية الغجر. وبحسب صحيفة "هآرتس&laqascii117o; فإن هدف النقاش المزمع إجراؤه اليوم هو بلورة الرد الإسرائيلي الرسمي على اقتراح الأمم المتحدة بشأن ترتيبات الوضع في قرية الغجر بعد رسم الخط الأزرق. ويقضي الاقتراح الأممي الذي يجري التباحث بشأنه طوال العام الأخير بنقل السيطرة الأمنية والمدنية من أيدي إسرائيل إلى أيدي القوات الدولية. وأشارت "هآرتس&laqascii117o; إلى أن ميل أولمرت هو تأييد هذه الخطوة والشروع بحوار مع الأمم المتحدة لتحديد جدول زمني للتنفيذ. ومن بين القضايا التي ستبحث اليوم ما إذا كان نقل السيطرة للأمم المتحدة يعزز أم يضعف كلا من الحكومة اللبنانية وحزب الله. وتتطلع إسرائيل إلى التوقيع على اتفاق ثلاثي بين الجيش الإسرائيلي والقوات الدولية والجيش اللبناني تصادق عليه حكومتا الدولتين. ومن المقرر أن يعرض الجيش الإسرائيلي ووزارة الخارجية توصيات بتأييد الخطوة، في مقابل تحذيرات من جانب الشاباك بالمخاطر الأمنية التي قد تنشأ عن وقف نشاط الجيش في القسم الشمالي من القرية.
ـ صحيفة الأخبار
إبراهيم الأمين :
مسؤولون فرنسيون لا يريدون إغضاب السعودية
&laqascii117o;ينفي الفرنسيون علمهم بوجود أسلحة فرنسية بيعت الى السعودية بأيدي مقاتلين في أفغانستان وشمال لبنان". هذا ما قاله الناطق الصحافي في السفارة الفرنسية في بيروت ريمي فواليغ لـ&laqascii117o;الأخبار" معتبراً في اتصالين مع زميلين أن للخبر ولمقالة الزميل جان عزيز المنشورين في عدد &laqascii117o;الأخبار" أمس بعداً ربما يكون متصلاً بزيارة رئيس الحكومة الفرنسية الى بيروت. وأضاف أن بياناً رسمياً سوف يصدر عن وزارة الخارجية بهذا الشأن.
ما لم يقله فواليغ قاله مصدر فرنسي آخر في معرض مناقشة الخبر عن التوتر في العلاقات الفرنسية ـــــ السعودية، إذ أشار الى أن في باريس من يفكر بعدم التصعيد في التوتر الذي برز بين البلدين على خلفية أمور كثيرة أبرزها التغيير الذي حصل في فرنسا إزاء العلاقة مع سوريا. وقال هذا المصدر إن باريس تلقت احتجاجات سعودية واضحة ومن خلال قنوات دبلوماسية رسمية في ما خص العلاقة مع سوريا وكذلك زيارة الرئيس السوري بشار الأسد الى باريس، وإن باريس قدمت أجوبة على هذه الرسائل وتوضيحات شدّدت فيها على أن لفرنسا سياستها المستقلة التي لا تحتاج الى من يديرها من خارج باريس، وأن الكثير من المعطيات لدى القيادة السعودية لا تعكس بدقة حقيقة ما يجري. لكن ـــــ يضيف المصدر ـــــ حرص المسؤولون في قصر الرئاسة الفرنسية على وضع موقفهم في قالب دبلوماسي يؤدي الغرض دون أن ينعكس خللاً في العلاقات بين العاصمتين. ولذلك عقب على بيان النفي بالقول &laqascii117o;من المنطقي في هذا السياق أن يصدر نفي لما ورد في &laqascii117o;الأخبار" برغم أن الجميع يعرف الكثير من الحقائق التي ربما ليس مناسباً إخراجها الى العلن".
إلا أن الأمر لا يمكن رهنه ببيان صحافي يصدر عن هذه الجهة أو تلك في فرنسا. ورغم أن الجهات الدبلوماسية الفرنسية ربما لا ترغب في أن تكون الأمور معقدة على هذا النحو، أو هي راغبة في عدم استغلال أي خلل مع الرياض في المسائل الداخلية اللبنانية أو في علاقات بيروت بدمشق، إلا أن الواضح هو وجود صراع داخل فرنسا نفسها، رغم أنهم يعتبرون ديموقراطيتهم غير منتجة لمثل هذه الصراعات.
عملياً، بدأ الضغط أمس من جانب وزارة الخارجية، إذ قال الناطق الرسمي في لقائه مع المراسلين هناك إنه لا يملك معلومات عن التقرير الذي نشرته &laqascii117o;الأخبار" وقال إنه يجب التدقيق مع مصادر أمنية وعسكرية وانه لم يتلق أي تعليمات بهذا الخصوص. لكن المسؤولين الأرفع منه شأناً تلقوا امس مراجعات عدة بينها ما جاء من السعودية نفسها وبعضها الآخر جاء من لبنان ومن جهات عدة بعضها في مواقع رسمية وأخرى في مواقع سياسية، كما تلقت السفارة في بيروت استفسارات عن الأمر. وقامت السفارة بمراجعة جهات معنية في باريس قبل أن يخلص المسؤولون فيها الى تكليف الناطق الصحافي بنفي الخبر، علماً بأن آخرين من داخل السفارة ومن أصدقائها حاولوا طوال نهار امس الاستفسار عن تفاصيل إضافية مع تشديد على الطريقة الامنية في محاولة لمعرفة مصدر التقرير. وعند سؤالهم عن معلوماتهم كانت الإجابة: رسمياً ليس لدينا معلومات. وغالباً ما ينتهي الاتصال ببعض التهكم.
لكن مع عودة قليلة الى الوراء، يمكن الإشارة الى الآتي:
أولاً: قام وفد رفيع من الاستخبارات الفرنسية بزيارة عدد من دول المنطقة بينها سوريا ولبنان، وعقد اجتماعات عدة وجمع معلومات إضافية عن تلك التي يجمعها الفريق الموجود في بيروت عن &laqascii117o;السلفيين في الشمال" وجرى التدقيق في مسائل كثيرة بينها آليات العمل العسكرية والامنية والتجهيزات وغيرها، وتضمّن تقرير هؤلاء معلومات عن نوع الأسلحة الموجودة بحوزة بعض المقاتلين في الشمال والتي تبيّن أنها مطابقة للسلاح الذي كان ضمن الصفقة الموقعة بين الحكومة الفرنسية والسعودية في وقت سابق.
ثانياً: دقّق وفد الاستخبارات في مسائل تخص تنظيم &laqascii117o;فتح الإسلام" ومجموعات على صلة افتراضية بتنظيم &laqascii117o;القاعدة" وسمع الوفد معلومات متضاربة في بيروت ودمشق، منها ما يتهم الاستخبارات السورية بالمسؤولية عن هذه المجموعات ومنها ما يتحدث عن علاقات واتصالات واجتماعات ودعم سياسي وأمني من فريق 14 آذار وتحديداً تيار &laqascii117o;المستقبل" لقسم كبير من هذه المجموعات وخصوصاً في الشمال. كذلك حصل الوفد الفرنسي على وثائق من الطرفين وأضاف عليها ما هو موجود لديهم في باريس.
ثالثاً: التوتر مع السعودية أخذ شكلاً مختلفاً مع تلقي فرنسا رسالة &laqascii117o;احتجاج" سعودية تخص زيارة الأسد، فاضطر الرئيس الفرنسي يومها الى إيفاد مسؤول رفيع (شغل سابقاً منصباً أمنياً) للقاء الملك السعودي وتوضيح الكثير من النقاط الخطأ التي وردت في الرسالة، مع إشارات واضحة الى الجهة المسؤولة عن التضليل وهي جهة لبنانية.
رابعاً: تلقى السعوديون في اجتماع رسمي في باريس رسالة احتجاج فرنسية، وتلقى مسؤولون أمنيون في السعودية معلومات مطابقة من مسؤولين أمنيين فرنسيين تتعلق بشحنة الرشاشات الخفيفة التي اشترتها السعودية من فرنسا ووصلت كميات منها الى مجموعات متطرفة في أفغانستان وشمال لبنان.
أما لجهة النفي الفرنسي، فمن الأفضل إحالته الى التباين أو سوء التنسيق أو أزمة الثقة القائمة بين بعض المسؤولين عن القرار في باريس، أما السفارة في بيروت، فأعانها الله حتى تأتي ساعة التغيير!
ـ صحيفة السفير
جورج علم:
مصطلح "الدولة الأمنية&laqascii117o; يعود إلى التداول معزّزاً بالإفلاس السياسي
الغرب مع التنسيق الأمني ومسلسل الاعترافات يبقى مفتوحاً على مفاجآت
يتحول الشريط الأمني الى عرض مشوّق، أقلّه على مستوى العواصم المهتمة لمسلسل التوقيفات والملاحقات، وهناك متابعة عربيّة وإقليميّة ودوليّة دؤوبة لهذا الملف على محورين: رصد مدى "النضوج السريع&laqascii117o; في التعاون الأمني اللبناني ـ السوري الذي يحقق نتائج عملانيّة إيجابيّة على الأرض. ورصد نهاية النفق، طالما ان التحقيقات تؤدي الى المزيد من التوقفات، وهذه بدورها تؤدي الى اعترافات جديدة قد تكون متصلة بملفات أخرى عالقة او لم تفتح بعد. بالمقابل هناك رضى غربي واضح عن النتائج، واستطرادا على التعاون والتنسيق الامني، ويقول رئيس مؤسسة "عامل&laqascii117o; الدكتور كامل مهنّا العائد حديثا من باريس بعدما التقى وزير الخارجيّة برنار كوشنير، ان هناك نظرة ارتياح الى الدور الذي تضطلع به سوريا، وإلى انفتاحها على لبنان، والالتزام بما تعهّدت القيام به. بدوره يشيد وزير الخارجيّة البريطاني ديفيد ميليباند "بدور سوريا الأساسي في تعزيز استقرار المنطقة&laqascii117o;، من دون ان يتجاهل الواقع الجديد في العلاقات مع لبنان بعد اتفاق الدوحة وانتخاب رئيس جديد للجمهوريّة، والتأكيد على إقامة علاقات دبلوماسيّة، والمضي في التنسيق الامني لاجتثاث الإرهاب. وليس الفهم الاميركي ببعيد عن هذا التوجه على ذمة عدد من الدبلوماسييّن الغربييّن الذين يقيمون في ما بينهم شبكة من التعاون في تبادل المعلومات والرأي والمشورة حول آخر المستجدات، وقد شجّعت وزارة الخارجيّة الأميركيّة "التعاون المتوازن الشفاف&laqascii117o; لكشف الشبكات الإرهابيّة وملاحقة المتورطين، من دون التوغل في التفاصيل.
ـ صحيفة السفير
حلمي موسى :
يادليـن ليـس قـلـقـاً مـن محـاورة أمـيـركا لإيـران . بيريز: دمشق تعرف ما ستناله إذا برهنت استعدادها للسلام .
تناوب رئيس الدولة العبرية شمعون بيريز ورئيس شعبة الاستخبارات العسكرية فيها الجنرال عاموس يادلين على توجيه الرسائل لسوريا. فقد أعلن بيريز أن دمشق تعرف ما الذي تناله إذا غيرت سياستها ولجأت إلى السلام، أما يادلين فقال إن سوريا مستعدة للسلام مع إسرائيل شرط تلبية مطلبها بالعودة إلى خطوط الرابع من حزيران ورزمة دعم أميركية. وفي مستهل زيارة لبيريز إلى لندن، أعلن بيريز أن "مصر والأردن أبرما سلاماً مع إسرائيل واستعادا كل أراضيهما. وإذا غيرت سوريا طريقها، وبرهنت استعدادها للسلام الحقيقي، فإنها تعرف ما الذي ستناله&laqascii117o;. واعتبر بيريز، في مقابلة مع "بي بي سي&laqascii117o;، إنه لا ينبغي على سوريا أن تتوقع قيام إسرائيل بالانسحاب من هضبة الجولان، بينما تواصل إيران نشر نفوذها في لبنان بمساعدة دمشق. وأضاف إن "إسرائيل ليست مستعدة لتحمل وجود إيراني على حدودها&laqascii117o;، في إشارة إلى حزب الله. وتابع بيريز "إذا تفهم السوريون انه من المحال عليهم استرجاع الجولان والاحتفاظ بلبنان كقاعدة للإيرانيين في الوقت ذاته، عندئذ سيتضح لهم القرار الصائب، ولكن إذا أرادوا استعادة الجولان والتمسك في الوقت ذاته بقواعدهم في لبنان، التي هي في الحقيقة قواعد إيرانية، فلن تجد إسرائيلياً واحداً يرضى بوجود إيراني على حدودنا&laqascii117o; . وأشار بيريز إلى مبادرة السلام العربية، معتبراً أن "بالوسع الحصول على سلام شبه شامل، عدا مع إيران وحماس وحزب الله، مقابل الاتفاق مع السلطة الفلسطينية&laqascii117o;، مضيفاً أنه تقريبا لم تبق خلافات مع الفلسطينيين، وأن الأمر يتعلق باتفاق يبقي مع إسرائيل ما بين ٤ـ٥ في المئة من أراضي الضفة الغربية، إلا انه شدد على وجوب حصول إسرائيل على ضمانات لأمنها، لأنها سبق وأخلت في قطاع غزة بالقوة ٣٠ مستوطنة، ولكنها سرعان ما تحوّلت إلى مواقع لإطلاق الصواريخ على الإسرائيليين. وأوضح بيريز أن إسرائيل مستعدة للسلام وتقديم "تنازلات مؤلمة&laqascii117o; ولكنها ليست على استعداد لتكرار ما حدث في تجربة التخلي عن المستوطنات في غزة. وأشار إلى أن "الإيرانيين يريدون السيطرة على كل الشرق الأوسط باسم الدين، وتحويله إلى شرق أوسط ديني. ولكن إذا تم حل القضية الفلسطينية، فإن هذا سيساعد في مواجهة إيران. ونحن ننجح في التغلب على العقبات من أجل تمكين الفلسطينيين من إقامة دولة مستقلة&laqascii117o;. وشدد بيريز على أن المفاوضات مع الفلسطينيين "أقرب مما تظنون. ففي كامب ديفيد هناك جوهر اتفاق شبه تام، ولا يزال الخلاف يدور على حوالى ثلاثة أو أربعة في المئة من الأرض&laqascii117o;.
وكان بيريز أعلن لصحيفة "التايمز&laqascii117o; البريطانية تأييده لسياسة أميركية جديدة تقوم على تخفيض سعر النفط والتحاور مع إيران. أما بشأن العملية السياسية فقال إن بالوسع الاتفاق على مبدأ "الأرض مقابل السلام&laqascii117o; مع سوريا بشأن هضبة الجولان. وقال "أعتقد أن إسرائيل مسـتعدة لصنع السلام مع سوريا ولدفع الثمن&laqascii117o;، إلا أن السلام ليس "كوكتيل&laqascii117o;، وإسـرائيل لن تقبل السلام مع سـوريا إلا إذا تخلـت الأخيـرة عن دعمـها للمنـظمات المتشـدّدة. وأضاف بيريز أن "المشكلة مع سوريا ليست الأرض وإنما السلام... وقد سبق لعدد من رؤساء الحكومات في إسرائيل أن أوضحوا استعدادهم لتقديم الأرض، ولكن السوريين أوضحوا عدم استعدادهم لتقديم السلام&laqascii117o;. وعما إذا كان لا يزال يؤمن بزيارة دمشق أو الرياض، رد بيريز "بالتأكيد. لم أكن أحلم أن يدعو الأمين العام للأمم المتحدة (بان كي مون) شخصاً مثلي لمنتدى يحضره الملك السعودي (عبد الله). صحيح أن هذا ليس مشهداً كاملاً، ولكنه أيضاً ليس الانغلاق القديم&laqascii117o;.
يادلين
واستعرض يادلين، في محاضرة علنية في جامعة تل أبيب، صورة الوضع الاستراتيجي لإسرائيل، مشيراً إلى أن لديه انطباعا بأن الردع الإسرائيلي في المنطقة قوي للغاية منذ العام ،٢٠٠٠ وأنه يلحظ فرصة لوقف البرنامج النووي الإيراني بالوسائل السلمية، بفضل انتخاب باراك اوباما رئيساً للولايات المتحدة والأزمة الاقتصادية الحادة في العالم. وقال يادلين، وفق ما نشرت صحيفة "هآرتس&laqascii117o;، انه بعد عامين صعبين في الشرق الأوسط، فإنه يلاحظ بضعة ميول ايجابية، بالذات في السنة الأخيرة بما فيها مؤشرات أولية لنجاح أميركي في استقرار الوضع في العراق، ومصاعب تقف في وجه منظمات "الجهاد العالمي&laqascii117o; (القاعدة وفروعها) وتحفظ المعسكر السلمي المعتدل في العالم العربي من مساعي طهران النووية.
وتحدث رئيس شعبة الاستخبارات العسكرية بتوسع نسبي عن تأثير الأزمة الاقتصادية على الإيرانيين، معتبراً أنه بعد "سقوط ليمان براذرز&laqascii117o; كان الإيرانيون راضين، ولكن سرعان ما تبين لهم أن الأزمة تدق باب بيتهم، وتؤدي إلى انخفاض مستمر في أسعار النفط، مضيفاً أن إيران ستكون مطالبة بأن تتصدى في السنة المقبلة "مع تضخم مالي منفلت وبطالة هائلة، ولكن هذه المرة من دون صندوق وفير من أرباح النفط&laqascii117o;.
ووصف الفترة الحالية بأنها "فترة ترقب&laqascii117o; لتسلم الإدارة الجديدة في الولايات المتحدة والحملات الانتخابية في السنة المقبلة في إسرائيل، في إيران وفي لبنان (بينما في السلطة الفلسطينية ستنتهي ولاية الرئيس محمود عباس، في كانون الثاني القريب). وأضاف بان نهاية عهد الرئيس جورج بوش "استقبلت بتنفس للصعداء في الشـرق الأوـسط، وبأمل حذر في التغيير&laqascii117o;، معتبراً انه ليـس صدفة أن سـوريا كانـت بيـن أوائل المباركين لانتخاب اوباما.
واعتبر يادلين أن إيران تواصل السعي بثبات لتحقيق قنبلة نووية في ظل استغلال "الوهن الدولي&laqascii117o;. وحسب أقواله، فان الإيرانيين يتقدمون "بحذر شديد، على اقل تقدير، كي لا يثيروا حفيظة العالم قبل أن يقفوا على مسافة قفزة من تحقيق القنبلة&laqascii117o;، ولكنه رأى في التطورات الأخيرة جانباً إيجابياً: اوباما سيعتبر في العالم كوسيط نزيه بينما الأزمة الاقتصادية ستكبح جماح السلوك الإيراني. وتابع "هذه لحظة مناسبة لممارسة الضغط على إيران. إيران حساسة لروافع الأسرة الدولية وستبذل كل جهد كي لا تحشر في موقف العراق وكوريا الشمالية. لست قلقاً من الحوار الأميركي مع إيران. إذا ما نجـح، فسـيوقف البرنامج النووي وإذا ما فشل فسيزداد الفهم بوجوب تشديد العقوبات. الحوار ليس معناه التسليم&laqascii117o;. وكرر رئيس "أمان&laqascii117o; التقديرات التي أطلقها في الحكومة بالنسبة للمفاوضات مع سوريا، فقال "أقدر بأن الرئيس (بشار) الأسد مستعد للتوصل إلى سلام مع إسرائيل إذا أعطيناه مبتغاه. فهو يريد انسحاباً إسرائيلياً (من الجولان) إلى خطوط ٤ حزيران ٦٧ ورزمة مساعدة أميركية تضمن استقرار نظامه وتوفر له دعماً اقتصادياً وعسكرياً&laqascii117o;. وبتقديره فإن سوريا ستحاول الحفاظ على علاقاتها مع إيران، حتى وإن بردت في حالة توقيعها على اتفاق سلام مع إسرائيل.
ـ صحيفة النهار
خليل فليحان:
أوساط أوروبية: لا مفاوضات لبنانية - إسرائيلية سنة 2009
'لا مجال لمعاودة المفاوضات على المسار اللبناني - الاسرائيلي خلال السنة المقبلة، وهناك تفهم دولي لموقف الحكومة اللبنانية المتريث في خوضها قبل ترسيخ الاستقرار السياسي والامني في الداخل وتحضير المناخ المؤاتي لها وتجاوب اسرائيل في تنفيذ قرارات مجلس الامن ذات الصلة مثل الـ 1559 والـ 1701'. هذا ما اكدته مصادر ديبلوماسية اوروبية في بيروت، افادت ان دول الاتحاد الاوروبي مجتمعة 'لا تؤيد جلوس لبنان وراء طاولة المفاوضات مع الاسرائيليين، وقد دعا لبنان اسرائيل الى تنفيذ القرارات الدولية حول ما تبقى من احتلال اسرائيلي لاراض لبنانية'. ولفتت الى 'ان ملفات عديدة اخرى متصلة بلبنان كملفي اللاجئين والمياه وقواعد التسوية الشاملة، مع ما يكتنفها من غموض وشروط اسرائيلية غير قابلة للتنفيذ في المستقبل القريب'.
واشارت الى ان المعطيات المتوافرة لديها في الوقت الحاضر 'لا تؤشر الى معاودة التفاوض على المسار السوري - الاسرائيلي، ليس فقط بسبب انتظار الرئيس الاميركي الجديد باراك اوباما ليتسلم مهماته رسميا في 22 كانون الثاني المقبل، وليس بفعل الانتخابات النيابية الاسرائيلية المبكرة في شباط المقبل، بل ايضا بفعل الشروط والشروط المضادة بين المتفاوضين، والتي برزت الى العلن بعد اربع جولات من المفاوضات غير المباشرة في انقره وبرعاية تركية'.
وعددت بعض نماذج الموقفين المتعارضين، لافتة الى مطالبة اسرائيل سوريا بتحقيق السلام معها، ومعرفة مدى استعدادها للتخلي عما تسميه قواعدها، واذا لم تتجاوب مع هذا المطلب فلن تنسحب اسرائيل من هضبة الجولان التي تحتلها منذ 41 عاما. واوضحت ان المقصود بقواعد دمشق في لبنان هو الوجود الايراني على حدودها المتمثل بـ'حزب الله'، وتطالب بدور سوري لجمع سلاحه. وترد سوريا بانه لا يمكنها تغيير علاقاتها بالحزب الا بعد التوصل الى حل عادل وشامل وانهاء الاحتلال الاسرائيلي لاراضي عربية محتلة'، وفقا لما ابلغته دمشق امس الى وزير الخارجية البريطاني ديفيد ميليباند. كما انها 'تريد ايضا رعاية لمعاودة المفاوضات المباشرة مع اسرائيل برعاية الولايات المتحدة الاميركية وعدم الاكتفاء بالرعاية التركية المجمدة حاليا'. وتشدد على 'نزاهة الادارة الاميركية الجديدة وجدية اسرائيل وعدم الاكتفاء بالاحادية الاميركية'، بل تعول على دور للاتحاد الاوروبي 'الذي يسعى الى ذلك ويتحضر وفق استراتيجية هي قيد التداول على مستوى وزراء الخارجية للدول الاعضاء'.
واستبعدت في ظل هذا التناقض بين الموقفين السوري والاسرائيلي 'معاودة التفاوض بينهما قبل منتصف الربيع المقبل اذا قبل الراعي الاميركي الجديد بالتدخل وسهل الطرفان شروطهما'.ونصحت للبنان بالاخذ في الاعتبار، خلال مناقشة السياسة الدفاعية حول طاولة الحوار الوطني، 'عامل التأخير المتوقع لمعاودة المفاوضات بين الطرفين، نظرا الى الارتباط العضوي بينها وبين اي سياسة دفاعية يمكن الاتفاق عليها'.
ـ صحيفة النهار
صبحي منذر ياغي:
عصبة الأنصار' تحمي مطلوبين في عين الحلوة ومحمد عوض موجود في منطقة الصفصاف ؟
أكد مصدر أمني رسمي لـ'النهار' ان الاجهزة الامنية تواصل البحث عن خلايا أصولية موزعة في عدد من المناطق اللبنانية، والمخيمات الفلسطينية، وان الاجهزة باتت تملك معلومات مفصلة ودقيقة عن تحركات هذه الخلايا وتشعباتها العنقودية، وهي تضم عناصر لبنانية وأخرى من جنسيات عربية مختلفة. وأشار المصدر الامني الى انه خلال تقاطع المعلومات التي تجمعت حول هذه الخلايا تبين أن معظم عناصرها سبق ان شاركوا في عمليات ومهمات عسكرية في العراق خصوصا في منطقة الانبار، ودخلوا سوريا من خلال منطقة دوار الصاخور في حلب، ومنها الى لبنان عبر معابر التهريب غير الشرعية على الحدود بين الدولتين، وبمساعدة لبنانيين من تنظيمات أصولية، ومسؤولين في تنظيم فلسطيني موال لسوريا. ودخول هؤلاء الى لبنان، كان بعدما تلقى تنظيم 'القاعدة' ضربات من القوات العراقية والاميركية ساهمت في تفكك قواعده في مناطق ديالى والانبار والموصل العراقية، اضافة الى سعي قيادة 'القاعدة' لتحويل لبنان من 'ساحة نصرة' الى 'ساحة جهاد' واعتباره ساحة أخرى لمنازلة الاميركيين و'الكفار'. وكان المؤتمر الـ31 لقادة الشرطة والامن العرب الذي عقد في بيروت العام الماضي ركز على ضرورة مكافحة الارهاب بالتعاون بين الاجهزة الامنية العربية وباتباع الطرق الامنية الحديثة والمتطورة.ويقول المصدر الامني ان التعاون القائم بين الاجهزة الامنية الفلسطينية، والاجهزة الامنية اللبنانية مرده الى سعي كل من الطرفين الى وأد حرب داخلية فلسطينية - فلسطينية محتملة داخل المخيمات، والعمل على عدم تحويل مخيم عين الحلوة بصورة خاصة الى 'نهر بارد آخر'. وحسب المصدر الامني فان مسؤولين في تنظيم 'عصبة الانصار الاسلامية' في مخيم عين الحلوة يضطلعون بدور في حماية بعض المطلوبين من القضاء اللبناني من المسؤولين الاصوليين، ومن بين هؤلاء المطلوبين الشيخ أسامة أمين الشهابي (أبو دجانة)، وهو فلسطيني (من مواليد 1971 - رقم الملف 628/ رقم البيان الاحصائي 10091) ويعتبر المرشد الروحي لتنظيم 'فتح الاسلام' في مخيم عين الحلوة، اضافة الى موقعه كمسؤول عن تنظيم 'جند الشام'. والشيخ أسامة الشهابي مطلوب بموجب مذكرات توقيف عدة بسبب اتهامه بالمشاركة في عمليات ارهابية من بينها الاعداد لتفجير مطاعم 'ماكدونالدز' في منطقة الدورة في بيروت في نيسان 2003، بالتنسيق مع اليمني معمر العوامي 'ابن الشهيد' اضافة الى دوره الفاعل بدعم تنظيم 'فتح الاسلام' خلال معارك نهر البارد في صيف 2007.
وأشارت أوساط أمنية من جهة أخرى الى ان المسؤول عن 'فتح الاسلام' في مخيم عين الحلوة عبد الرحمن محمد عوض والمعروف بألقاب عدة منها 'عبد شحرور' و'أبو محمد' ما زال داخل منطقة الصفصاف في المخيم، وكان يمارس نشاطاته بصورة علنية في الفترة الماضية، وتربطه علاقة قوية بعدد من مسؤولي المنظمات الاسلامية الاصولية في عين الحلوة، لذا فانه من الصعب ان يقوم هؤلاء بتسليمه، او تسهيل عملية القبض عليه، ولعل ممثل منظمة التحرير الفلسطينية في لبنان عباس زكي أدرك هذه الصعوبة، فسارع الى التأكيد بأن عوض غير موجود داخل المخيم، ومكان اقامته مجهول وغير معروف.
وفي معلومات لـ'النهار' ان الاعتقالات الاخيرة التي قامت بها الاجهزة الامنية لعناصر أصولية في عدد من المناطق، شملت عنصرين يرتبطان بمؤسستين غير مدنيتين بتهمة انتمائهما الى شبكة عبد الغني جوهر وتبين خلال التحقيقات مع أحدهما انه كان مكلفا وضع عبوة ناسفة وتفجيرها قرب احدى ثكن الجيش في البقاع. كما ان الاجهزة الامنية تواصل البحث عن شخص لبناني من اصل سوري يدعى خالد ب. يعتبر من ممولي تنظيم 'فتح الاسلام' وصلة الوصل بين خلايا التنظيم في لبنان، وكان مقيما في بلدة في البقاع الغربي، ويعمل في البناء ونحت الحجر، وأدى دورا مهما في السابق في تأمين انتقال عناصر فلسطينية من مخيم اليرموك في سوريا الى مخيم نهر البارد للانضمام الى 'فتح الاسلام'، اضافة الى أنه خلال معارك البارد أمّن شقة سكنية في منطقة بر الياس في البقاع الاوسط للخلية الاصولية التي ترأسها السعودي فهد عبد العزيز المغامس 'أبو جعفر الطيار' التي ألقي القبض عليها، بعدما عثر في حوزة عناصرها على أسلحة وذخائر وقنابل، وخرائط لمناطق لبنانية، ومناظير وهويات مزورة وأدوات ومعدات للتزوير، ومجموعة من السيارات التي عملوا على تفخيخها وركنها في مستودع استأجروه لهذه الغاية.
ـ صحيفة النهار
رندى حيدر:
إذا فاز حزب ليكود فلن يحاور دمشق قبل وقف دعمها لـ'حزب الله' وقطع علاقتها بإيران
في اطار المتابعة الإسرائيلية لسياسة مواقف حزب ليكود الاسرائيلي أجرى المراسل العسكري في صحيفة 'يديعوت أحرونوت' رون بن يشاي أمس حواراً مع د. يوفال شتاينتس رئيس وفد الكنيست للحوار الاستراتيجي مع الكونغرس الأميركي، وهو من الشخصيات المقربة من رئيس حزب ليكود بنيامين نتنياهو ومن المرشحين لمنصب وزارة الدفاع في حال فوز ليكود. يعتقد شتانيتس أن على اسرائيل المبادرة الى القيام بعملية عسكرية واسعة النطاق في غزة. وفي رأيه ان أهمية العملية ليست فقط في وقف سقوط صورايخ القسام وانما منع ايران من تحويل حماس حزب الله ثانياً وجعل غزة صورة عن جنوب لبنان. أما في ما يتعلق بالجبهة الشمالية، فيدعو شتاينتس اسرائيل الى عدم المبادرة الى حرب وقائية ضد لبنان وسوريا، وانما عليها الرد بعنف على اي اشتباك. ولكن في حال نشر حزب الله نظاماً مضاداً للطائرات فإن ذلك يستدعي رداً اسرائيلياً.
وفي مسألة المفاوضات السياسية، يكرر شتاينتس مواقف سابقة لليكود بأنه يجب الا تجري قبل أن تتوقف دمشق عن دعمها لحزب الله والمنظمات الارهابية الفلسطينية وتقطع علاقتها بإيران. وفي رأيه ان السلام مع الدول المجاورة يجب أن ينتظر حتى القضاء على الخطر النووي الايراني، حينئذ سيفقد المتطرّفون وسط الفلسطينيين وسوريا وحزب الله الأمل، ويصبحون مستعدين للتسوية الحقيقية.
ـ صحيفة المستقبل
أيمن شروف :
جمعية أصدقاء جورج حاوي من أولوياتها إحياء اليسار واستكمال السيادة
يوضح شقيق الشهيد جورج حاوي، بهيج، أن 'الغاية من إنشاء الجمعية هو تخليد ذكراه والعمل لاستمرار نهج جورج حاوي الاجتماعي والسياسي' . لا أحد يستطيع، أو بالأحرى لا أحد يتجرأ على أن ينكر لجورج حاوي أنه كان أول المدافعين عن لبنان وهو من أطلق مع كمال جنبلاط ومحسن ابراهيم وغيرهما، شرارة المقاومة الأولى تحت ما يسمى 'جبهة المقاومة الوطنية'، والتي كانت مثالاً في الانتماء الى الوطن وفي الدفاع عنه ضد العدو الإسرائيلي. واليوم وبحسب شقيق الشهيد فإن 'انصار جورج حاوي مع المقاومة التي يجب ان تستمر حتى لو أعلنت كل الدول العربية وقف الحرب وحالة العداء مع العدو الإسرائيلي'، مستذكراً ما كان يقوله الشهيد حاوي 'نتناسى كل خلافنا مع نظام حافظ الأسد ومع الاخوة الفلسطينيين من أجل التصدي للعدو الصهيوني'.
ويقول: 'هذه المقاومة التي أرادها جورج حاوي وليس تلك التي تدخل شوارع بيروت لترهب أهلها وتجعل من نفسها ورقة في اللعبة الاقليمية. نحن ندعو الى محاربة إسرائيل وندرك أن الجميع مع هذا الطرح ولكن من غير المعقول أن تحتكر فئة أو طائفة أو حزب هذا الحق، أو أن تتصرف خارج إرادة الشعب اللبناني، فأكثر ما تريده إسرائيل هو أن ترانا مختلفين وغير متفقين على موضوع المقاومة'. ويدعو الى 'العودة الى جورج حاوي وتاريخ هذا المناضل الذي نادى بمجلس أعلى للمقاومة، ليس على طريقة تشريع السلاح لكل لبناني، بل عبر عدم حصر المقاومة بالسلاح، فالعلم مقاومة والإعمار مقاومة والصمود مقاومة، هذا هو جورج حاوي وهذا ما نريده نحن'. ويشير الى أن 'الاتجاه الحالي الذي تسير عليه المقاومة هو اتجاه خاطئ تسبب بشرخ كبير في المجتمع اللبناني ومن الصعب أن يندمل بسهولة، ولهذا عليها أن تغير سياستها وتكف عن العبث بالحياة السياسية في لبنان وتدرك تماماً أن الجميع ضد إسرائيل وليس هي وحدها'.أما سياسة الحوار حول الاستراتيجية الدفاعية فيشبهها حاوي بـ'الكذبة الكبيرة'، مؤكداً أن 'هناك دولة لبنانية وهناك جيش وهناك شعب يأبى الخضوع لأحد اياً كان، وهذا يكفي'.