صحف ومجلات » مقالات وتحليلات الصحف اللبنانية الصادرة صباح اليوم الجمعة 21/11/2008

ـ صحيفة الديار :
يا هلا بالضيف ‏* صباح الخير، حضرة النائب الدكتور جمال الطقش.
‏ ‏- صباح الخيرات، يا هلا.
‏ ‏* شو اخبار البقاع هالايام؟ ‏- البقاع اليوم بالف خير، خصوصا وان الامطار الغزيرة التي تساقطت صباحاً تبشر بالخير، لكن ‏في المقابل، هناك خوف من البرد القارس القادم الينا، الخوف ليس من الخير الذي يحمله الينا ‏الشتاء، بمياهه وما تنتجه من خيرات، انما هو من ارتفاع اسعار المحروقات، ومن سلوك ‏الطرقات غير الامنة بسبب الحفريات الكثيرة التي تعتمرها، ولا من وزارات وادارات معنية تهتم ‏تاركة الامور على غاربها، باستثناء ما تقوم به الهيئة الايرانية لاعادة الاعمار وبعض ‏الهيئات الاهلية لترميم ما يمكن ترميمه ليتمكن مواطنونا من السير على تلك الطرق.
وكل ذلك ‏مرده الى الحرمان المزمن.
‏ ‏* ما الدواء الذي يوصف لعلاج هذا الحرمان المزمن؟ ‏- دواء الحرمان معروف، وننادي به منذ زمن، وهو اتباع سياسة الانصاف في ما بين اللبنانيين ‏في اي منطقة وجدوا والتوقف عن سياسة &laqascii117o;ابن الست وابن الجارية" والدواء ايضا يكمن في ‏تطبيق الانماء المتوازن الذي نفتقر اليه منذ زمن الى اليوم.
‏ ‏* ماذا فعلتم لرفع الحرمان منذ 4 سنوات الى اليوم؟‏ ‏- محاولاتنا قديمة في هذا المجال، وليس فقط منذ 4 سنوات فكتلة الوفاء للمقاومة كانت تسعى ‏ولاتزال من اجل انصاف منطقة بعلبك - الهرمل ورفع الحرمان والاهمال اللاحقين بها نتيجة ‏السياسات اللامنصفة التي اتبعتها الحكومات المتعاقبة، وبسب سياسة الاستقطاب في الخدمات ‏لمراكز كبيرة ادت الى عدم الاهتمام بالاماكن المحرومة.
‏ ‏* الاسبوع الماضي كنتم في السراي الحكومي وادلى زميلكم النائب الدكتور حسين الحاج حسن ‏بتصريح مبديا تفاؤله بتحقيق عدد من المشاريع؟ ‏- نحن عندنا مثل شعبي يقول &laqascii117o;ما تقول فول تيصير بالمكيول".
اخذنا وعودا باستكمال العمل في ‏اوتوستراد البزالية- الهرمل مع العلم ان حاجتنا اكثر بكثير، لكن في حال نفذت هذه القطعة ‏من الاوتوستراد يكون قد خفّ العبء نسبيا عن شمال بعلبك؟ ‏* ماذا عن كلام النائب وليد جنبلاط في الولايات المتحدة الاميركية؟ ‏- فلننتظر حتى يعود من الولايات المتحدة، فقد نسمع كلاما جديدا.
‏ ‏* ما رأيك بتصريحات وزير الخارجية البريطاني؟ ‏- هذه التصريحات هي بمثابة &laqascii117o;قلة حياء" بريطانية، وتذكرنا بالتواطؤ البريطاني في عدوان ‏تموز ضد اهلنا ووطننا.


ـ صحيفة المستقبل
فادي شامية :
لافت حتى السَخط، ذلك الاستهداف الحصري الدائم لقوى الأمن الداخلي. الحملة غير العفوية على الجهاز ودرّة تاجه، فرع المعلومات، لم تهدأ منذ العام 2005، وكأن ثمة من يريد لهذا البلد أن يبقى سائباً، لا حماية فيه من الجريمة السياسية ولا حتى الجنائية، ولا تحقيقات فيه تفضي إلى نتيجة، وإذا ظهرت أي نتائج فلا مصداقية لها، وبحيث يبقي المجرم مجهولاً، إلى الحد الذي يسمح بقيام تجاذبات تعمق الخلافات بين اللبنانيين. لماذا قوى الأمن الداخلي؟ منذ العام2005 وحتى اليوم لم تهدأ الحملات الظالمة على الجهاز الأول المولج حماية الناس. لم يعبَأ الحاقدون مرة أن يتهموا فرع المعلومات بأنه كان يسعى لمعرفة مكان وجود الأمين العام لـ'حزب الله' إبان حرب تموز، خدمةً للعدو. لم ترتجف ألسنتهم عند اتهامهم قوى الأمن الداخلي بأنها مجرد أداة سياسية بأيدي خصومهم. لم يخجلوا من شهداء هذا الجهاز، الذين استُهدفوا غدراً، على خلفية علاقتهم بالملفات الأمنية، أو الذين استشهدوا مواجهةً أثناء مقارعتهم الإرهاب. لم يحفلوا بمستقبل أمنٍ صوّروا حماته يوماً كقاتلي أطفال. لم يفكّروا في الآثار الوطنية لاتهامهم هذا الجهاز بأنه أصبح جيشاً للسنّة، معطين للناس في مناطقهم المبرر في التمرّد على الدولة ومقاومة القوى الأمنية، كلما تقدّمت لتنفيذ العدالة. وقد جاءت أحداث السابع من أيار، واجتاحت جحافلهم 'الوطنية' المناطق التي يفترض أن يدافع عنها 'جيش السنة' هذا، فلم يظهر في كلامهم ذرة مصداقية، غير أن حملتهم ما تزال ماضية.
وكنتيجة لتعدياتهم المعنوية المستمرة على قوى الأمن، فقد انتشرت التعديات المادية على أفراده، وبات شائعاً أن يُرجم بالحجارة من يتقدم لتسطير محضر مخالفة بناء في مناطق 'المقاومة'، وأن يطلق النار على من يتجرّأ على القيام بمهامه في المربعات الأمنية لقوى الأمر الواقع، وأن يُخطف ويضرب بتهم الخيانة الملفقة كل من يتمرد على التوجهات المعارضة في بعض المناطق الحساسة من هذا الوطن.

ـ صحيفة الأخبار
إبراهيم الأمين :
منذ مدة، يتراجع الحديث عن حرب أميركية على إيران، والفترة الانتقالية التي تعيشها الإدارة الأميركية والعهد الجديد الذي سيدشنه باراك أوباما قد لا يكون متناسباً مع حملة عسكرية غير مضمونة النتائج، فضلاً عن أنها ستجرّ الولايات المتحدة إلى ويلات جديدة، فيما لا يعرف إلا الله نتائج مغامرة مجنونة كهذه. ولكن البعض يفترض أن إسرائيل لا يمكنها أن تترك الأمور على هذا النحو، فهي لا تتحمّل حزب الله بجوارها، فكيف ستتحمّل وجود دولة نووية عظيمة ذات نفوذ إقليمي يطال حدودها من كل الاتجاهات، وهي دولة معادية تدعو علناً إلى إزالة إسرائيل، لا إلى تعديل شكل النظام فيها. من جهة ثانية، يبدو أن النتائج السياسية المستمرة لحرب تموز عام 2006 لا تزال تترك أثراً كبيراً على السياسات العامة في المنطقة، وإذا ما نظر الغرب إلى هذه النتائج، فهو يلحظ ما ينعكس سلباً على النفوذ الغربي التقليدي، وما ينعكس سلباً على إسرائيل، ما يجعل الحدث اللبناني من جديد يستأهل المتابعة إلى حدود أن يضطر فيها الغرب والعرب الحلفاء للولايات المتحدة، إضافة إلى إسرائيل، إلى دراسة الموقف من زاوية نتائج أي تحولات كبرى تصيب لبنان في المرحلة التي يكون لها عنوانها الكبير، الانتخابات النيابية المقبلة.
ثمة جهات محلية وعربية ودولية تعتقد ذلك، وتنقل معلومات مفادها أن الجهد الذي بذل في إسرائيل منذ 15 آب عام 2006 يتيح لها القيام بعملية عسكرية كبيرة من شأنها الإجهاز على حزب الله، وأن لدى إسرائيل ما يكفي من الاعتبارات والحافزية لشن حرب كهذه، ولكن المسألة تحتاج إلى عنوان وإلى مدخل أو إلى ذريعة. ويعتقد كثيرون أنها قد تتوافر مع أي رد يقوم به حزب الله على اغتيال قائده الجهادي الشهيد عماد مغنية. لذلك، فإن البعض يعتقد أن سبب عدم حصول الرد حتى الآن هو إما أن تكون له أسبابه العملانية أو أن ظروفه غير جاهزة ربطاً باحتمال أن تتخذ إسرائيل منه حجة لحرب واسعة ومدمرة.

ـ صحيفة الأخبار
نقولا ناصيف :
بعدما استقبلت الرئيسين سليم الحص وعمر كرامي ورئيس اللقاء الديموقراطي النائب وليد جنبلاط ورئيس الهيئة التنفيذية للقوات اللبنانية سمير جعجع، تقول القاهرة: لا تفاجأوا باستقبالنا وزير حزب الله محمد فنيش. وكان فنيش قد زار مصر عندما كان وزيراً للطاقة في الحكومة الماضية، وهو رفض مرافقة رئيس الحكومة فؤاد السنيورة في زيارته الأخيرة للقاهرة قبل أسبوعين بسبب معارضته توقيع اتفاق ينقض ما طلبه وهو إدخال العمال الأجانب في الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي، والذي يشمل كل العمال الأجانب بمن فيهم المصريون، الأمر الذي رفضته مصر. وجهة نظر الوزير وحزبه هي أن تكون المعاملة بالمثل. لكن السنيورة وقّع الاتفاق في غياب الوزير. أما حزب الله، فيقول إن فنيش لا يذهب إلى القاهرة من دون دعوة رسمية يتلقاها منها. والقاهرة تقول إنها لا تدعو أحداً من القيادات اللبنانية بصفة خاصة، وترحّب بكل قيادي لبناني ذي حيثية يرغب في نقل وجهة نظره إلى الرئيس والمسؤولين المصريين وهي حال الزعماء الذين قصدوا العاصمة المصرية في الأشهر الأخيرة.يشار هنا الى أنه في الحوار الاخير الذي حصل بين نائب رئيس الاستخبارات المصرية اللواء عمر قناوي ووفد حزب الله برئاسة فنيش، قال المسؤول المصري إن أبواب القاهرة مفتوحة للجميع. لكنه لم ينقل دعوة رسمية ومباشرة وواضحة الى حزب الله، وهو أمر ناقشه المسؤولون في الحزب بعد انتهاء اللقاء واتفقوا على أنه لم تُنقل دعوة رسمية قبل البحث بمن يتولى تلبيتها. الأمر الآخر يتعلق بحرص مصادر رسمية على نفي ما سبق أن أوردته &laqascii117o;الأخبار" سابقاً عن أن القاهرة وجّهت دعوة الى الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله لزيارة القاهرة، علماً بأن الأخير كان قد التقى مسؤولين مصريين في أوقات سابقة، مع العلم بأن فريق السفارة المصرية في بيروت يحرص على التواصل الدائم مع قيادات في حزب الله ومن مستويات عدة إعلامية وسياسية وأخرى معنية بالعلاقات الدبلوماسية.

ـ صحيفة النهار
تربية وشباب : وزارة العمل ترجىء انتخابات نقابة المعلمين إلى 14 كانون الأول
'حزب الله' دفع بـ5000 اسم جديد إلى الجدول النقابي لقلب المعادلة
لم تنجح كل مساعي التوافق في انتخابات المجلس التنفيذي لنقابة المعلمين في لبنان، بل على العكس تدخلت وزارة العمل لترجىء اليوم الانتخابي الذي كان مقررا بعد غد الاحد، الى 14 كانون الاول للتدقيق في الاسماء.
وبعد صدور قرار وزارة العمل الذي اعتبرته النقابة 'غير شرعي لأن دورها يقتصر على مراقبة العملية الانتخابية'ـ التأم مجلس النقابة في السابعة مساء امس. وكان مصدر نقابي تحدث قبيل الاجتماع الى 'النهار'، فاتهم 'حزب الله' بمحاولة وضع اليد على النقابة بدفعه خمسة آلاف استاذ الى تسجيل اسمائهم على الجدول النقابي في اليوم الاخير لتسديد الاشتراكات في محاولة منه لتبديل واقع القوة في النقابة التي تضم اصلا 22 الف معلم. واكد أن 'التيار الوطني الحر' المتحالف مع 'حزب الله' رفض كل مساعي الوفاق وتقاسم الحصص التي نشطت في الايام الاخيرة لتجنيب النقابة المعركة، بعدما ابلغ من الحزب ان الاسماء الجديدة ستغير المعادلة السابقة وتقلب النتائج رأسا على عقب. واضاف ان النقابة رفضت تسجيل معظم هؤلاء لأنهم غير مسجلين في صندوق التعويضات، وتاليا فان مدارسهم لا تدفع عنهم المتوجب، اي ان وضعهم القانوني غير سليم. لكن المصدر تخوف من ان تعمد وزارة العمل الى اصدار قرار لمصلحتهم خصوصا ان وزيرها من الحزب.
وقد استبقت قرار وزارة العمل امس تحركات مدروسة لمعلمي 'حزب الله' في البقاع والنبطية. وافادت مراسلة 'النهار' في زحلة ان جمعا من المعلمين اعتصموا قبل ظهر امس، امام مقر فرع نقابة المعلمين على اوتوستراد زحلة بمشاركة رئيس الفرع هشام شعيب، احتجاجا على رفض طلبات انتساب 276 استاذا منهم لعدم ورود اسمائهم في مصلحة التعليم او في صندوق التعويضات، كما جاء في اسباب الرفض، وتاليا عدم تمكنهم من المشاركة في انتخابات اعضاء المجلس التنفيذي. ومن الشهادات التي قدموها ليناقضوا قرار الرفض شهادة لمدير مدرسة الزهراء مهدي علام، الذي قال انه على رغم انتسابه الى صندوق التعويضات منذ عام 1989 وكونه عوضا في مجلس فرع النقابة في البقاع، فان اسمه لم يرد في لوائح الشطب لأنه غير منتسب الى الصندوق.
من جهته، تحدث شعيب عن مغالطات ومخالفات وقع فيها المجلس التنفيذي، مشككا في لائحة بـ176 اسما وردت الى الفرع بعد اقفال باب الانتساب تبين له ان طلبات انتسابهم 'وصلت الى بيروت في مغلف مختوم ومع احد الاشخاص المعروفين ولأحد التيارات المعروفة'، كما قال، سائلا: 'ايهما اقرب الى عرسال وبعض المناطق مركز الفرع او بيروت؟ وهل كل هذه الاسماء منتسبة الى صندوق التعويضات؟'.
واسف لتشكيك النقيب نعمه محفوض في المعلمين ومديري المدارس من خلال ما قاله في حديث اعلامي عن 'تزوير 2500 طلب انتساب قبض مديرو مدارس ثمنها'، لافتا الى ان فرع البقاع لم يتسلم بعد لوائح الشطب ولا يمكنه التحضير للانتخابات.
وقد ردت النقابة على التحرك ببيان جاء فيه:
'فوجئت نقابة المعلمين في لبنان صباح الخميس باعتصام بعض الزميلات والزملاء المعلمين امام مركزي النقابة في زحلة والنبطية، بسبب عدم ورود اسمائهم في لوائح الشطب لانتخابات المجلس التنفيذي للنقابة، وفي هذا الاطار يهم النقابة توضيح الآتي:اولا: حرصت النقابة ومنذ اليوم الاول لاعلان الانتخابات (اي بتاريخ 14/8/2008) على اعطاء هذا الموضوع بعده الحضاري والديموقراطي، متمسكة بالاطر القانونية والتنظيمية المتبعة، وتمت دعوة الهيئة العامة الى انتخاب 12 عضوا للمجلس التنفيذي، وتحديد مراكز الاقتراع وعدد الاقلام، واستمرار فتح تسديد الاشتراكات لغاية 28/10/2008 وقفل باب الترشيحات لعضوية المجلس التنفيذي بتاريخ 19/11/2008، كما تم نشر هذه الدعوة في صحيفتين محليتين لمدة ثلاثة ايام، اضافة الى ابلاغ الجمعية اللبنانية لديموقراطية الانتخاب للاشراف على مراقبة هذه الانتخابات.ثانيا: بلغ عدد المنتسبين الى النقابة بتاريخ 28/10/2008، 21,922 منتسبا موزعين كما يأتي:بيروت 2188، الجنوب، 2134، الشمال 4112، النبطية 1856، البقاع 2720 وجبل لبنان 8912.وقد وصل الى مراكز فروع النقابة في المحافظة في اليوم الاخير لتسديد الاشتراكات اكثر من خمسة آلاف طلب انتساب.ثالثا، تضمن قرار المجلس التنفيذي للنقابة ايداع امانة السر بتاريخ 27/10/2008 اعداد المنتسبين لغاية تاريخه على ان تسلم امانة السر كل المعلومات عن انتسابات المعلمين على CD لادخالها الى الكومبيوتر بتاريخ 28/10/2008. وللاسف لم تتبلغ امانة السر اعداد المعلمين من بعض المحافظات الا بعد ساعات من الموعد المحدد. كما لم تسلم امانة السر الـCD الذي يتضمن معلومات عن طلبات الانتساب في اليوم التالي بسبب عدم استطاعة الموظف الوحيد الموجود في مركز الفرع من ادخال كل المعلومات في جهاز الكومبيوتر. واستمر الوضع على حاله حتى 15/11/2008. وهناك بعض الفروع في المحافظات لم تسلم حتى تاريخه صورا للمنتسبين لاستصدار بطاقة نقابية لهم.
رابعا: حرصا من النقابة على الشفافية في التعامل مع جميع الزملاء، فقد تم تسليم جميع اعضاء المجلس التنفيذي ورؤساء مجالس فروع النقابة في المحافظات ملاحق بالمعلمين الذين لم ترد اسماؤهم سواء في سجلات مصلحة التعليم الخاص او في سجلات صندوق التعويضات لتبرير انهم معلمون في المدارس الخاصة، وبالفعل ورد الكثير من التصحيحات التي كانت تؤخذ في الاعتبار ويعاد ادراج اسمائهم في البيانات.
خامسا: ان التدقيق الاولي حصل في النقابة استنادا الى سجلات النقابة، اما التدقيق الرسمي فكان في مكانين رسميين هما صندوق التعويضات لافراد الهيئة التعليمية في المدارس الخاصة، ومصلحة التعليم الخاص في وزارة التربية الوطنية، وان النقابة لم تشطب الا الاسماء التي لم ترد من هذين المصدرين الرسميين.
سادساً: ان المعطيات المقدمة للنقابة من قبل هؤلاء كانت مغلوطة، فبعض هؤلاء المعلمين كان اسمه في مدرسة معينة ونقل الى مدرسة أخرى، وعند التدقيق في اسمه في هذه المدرسة لم يجده الموظفون بسبب وجوده في المدرسة الأولى، وكان حرياً بهؤلاء او من ينوب عنهم ابلاغ النقابة بأنهم نقلوا الى مدرسة أخرى للتدقيق بذلك وتسوية هذا الوضع، بدل اللجوء الى الاعتراضات والاعتصامات.سابعاً: لو أرادت النقابة شطب أسماء هؤلاء المعلمين من لوائحها كما يزعمون، لما سلّمت مندوبهم في النقابة كل المستندات لتصحيح الوضع، وذلك قبل عشرة أيام من موعد الانتخابات وان المسؤول عنهم هو من يتحمل هذه المسؤولية وليس النقابة.ثامناً: كنا نتمنى على هؤلاء المعتصمين المشاركة في الاعتصام الذي اقيم قبل ظهر الثلثاء امام مجلس النواب دفاعاً عن حقوقهم وتصحيحاً لاجورهم.تاسعاً: ان نقابة المعلمين في لبنان اذ تأسف لما صدر عن بعض المعلمين، تؤكد التزامها صدقية العمل النقابية، معاهدة جميع المعلمين عدم اجراء اي انتخابات ما لم تكن شفافة ونزيهة، ولن تسمح لأي متطفل بأن يكون في صفوف ناخبيها، ولن ينتخب مجلس النقابة الا المعلمين فقط، متمنين من الجميع ابعاد النقابة عن التجاذبات السياسية وترك النقابة للعمل النقابي، آملين ان يكون ردنا هذا بمثابة الرد الأخير، والاّ سنضطر آسفين لوضع جميع الحقائق امام المعلمين ليقولوا كلمتهم'.

ـ صحيفة النهار
خليل فليحان :
ليس هناك اتصال سياسي بين بريطانيا و'حزب الله'، والسبب يعود الى انها تنتظر اشارات منه مثل اعلان الانخراط السياسي لعناصره في السياسة والجيش، والمقصود بذلك جعل الجناح العسكري منه جزءاً من القوة الشرعية'. هذه المعلومات افاد بها مصدر ديبلوماسي بريطاني ليضيف انه في حال التجاوب مع الرغبة البريطانية سيصبح الاتصال السياسي بين الطرفين طبيعياً وتلقائياً ومن دون عناء'.
ولم يشأ التسليم بضرورة فتح حوار مع الحزب لاقناعه بانخراط عناصره في صفوف الجيش. وكرر الموقف الثابت المتخذ منذ وقت طويل بالتمييز بين الجناح السياسي للحزب وبين الجناح العسكري، واستحالة اي اتصال على المستوى السياسي مع الحزب قبل اندماج مقاتليه بالجيش، واستمرار الصاق صفة الارهاب بالشق العسكري منه فحسب.ولدى الاستفسار عن المخرج للموقف البريطاني الفريد على مستوى دول الاتحاد الاوروبي وبقية الدول الكبرى التي تعتمد تصنيفاً اشمل وتصنف الحزب بأنه ارهابي من دون اي تمييز بين شقين فيه، قال 'باعتماد النموذج الايرلندي الذي اتبعته بريطانيا للحل مع الجيش الجمهوري الذي كان له جناح سياسي يسمى 'شين فين' وله نواب في مجلس العموم البريطاني، والآخر عسكري، وكان التفاوض البريطاني مع الجناح الاول الذي تولى معالجة المشاكل المطروحة مع الجناح العسكري.
ولفت الى اصرار بريطانيا على تطبيق هذه التجربة على 'حزب الله' انطلاقاً من تمسكها بتنفيذ القرار 1701. وكشف ان وزير الخارجية البريطاني ديفيد ميليباند سيزور ابو ظبي الاثنين المقبل حيث سيعقد لقاءات عدة مع المسؤولين الاماراتيين ويلقي كلمة يحدد فيها مرتكزات العمل الاستراتيجي للاتحاد الاوروبي الى جانب الرئيس الاميركي المنتخب باراك اوباما، والافادة من المتغيرات الانتخابية في كل من اسرائيل وايران. وسيعرض كذلك الافكار البريطانية ذات الصلة بالاستراتيجية الاوروبية الرامية الى الاضطلاع بدور سياسي للاتحاد في اطار التحرك الذي يقوده منذ الاحد الماضي، وشمل تباعاً اسرائيل، اراضي السلطة الفلسطينية وسوريا ولبنان. ويأمل ميليباند التوصل الى اتفاق على كل من المسارين السوري والفلسطيني مع اسرائيل خلال السنة 2009.
ولفت ايضاً الى ان 'مبادرة السلام العربية' التي اقرت في قمة بيروت العربية عام 2002 هي الصيغة الملاءمة لاعتمادها حلاً. وسأل ما البديل منها في الوقت الحاضر لتوفير امن اسرائيل؟ واكد ان تبني الاتحاد للمبادرة هو 'تطوّر جديد، ويمكن ان يشكل الموقف الرئيسي للمفاوضات، ويتوجب تحديد القضايا الاساسية للنزاع الفلسطيني والسوري مع اسرائيل'. وقيل له ان اسرائيل تقبل من 'المبادرة' ما يناسبها وترغب مثلاً في مناقشة حق عودة اللاجئين الفلسطينيين الى ديارهم، فيما السعودية التي كانت وراء المبادرة ترفض تجزئتها، والموقف نفسه ابلغه الرئيس المصري حسني مبارك الى شمعون بيريس خلال زيارته الاخيرة لشرم الشيخ. وكررت السعودية ذلك عندما طرح بيريس تأييده للمبادرة العربية لكن على طريقته.

ـ صحيفة السفير
خليل حرب :
فزع ما أثارته زيارة وزير الخارجية البريطاني ديفيد ميليباند الى دمشق، مرده كما تقول مصادر بريطانية مطلعة قلق بعض الاطراف اللبنانية من حدوث "صفقة&laqascii117o; ما على حساب لبنان، وهي مخاوف لم تعد مفاجئة كلما جرى حدث إقليمي او دولي، يشير ولو من بعيد الى "انفتاح&laqascii117o; ما على دمشق. لكن الهواجس اللبنانية التي حرص الوزير البريطاني على أخذها بالاعتبار خلال زيارته الى بيروت، لم تكن لتفسر وحدها توقيت الجولة وأهدافها، والتي قادته الى العاصمة اللبنانية قادما من العاصمة السورية، في حركة اقليمية شملت اسرائيل، ارسل خلالها عبارات واضحة عن الرغبة البريطانية في تحقيق "سلام شامل&laqascii117o; خلال العام ،٢٠٠٩ وعن الرهان على استغلال "الانفتاح السوري البريطاني&laqascii117o; لتحقيق هذا الهدف الى جانب التقدم حول جملة من الملفات الاقليمية، بما يعني تحديدا إيران والعراق.
تمزج هذه الحركة البريطانية، كما يختصرها دبلوماسي بريطاني، بين إثارة الآمال حول العام ،٢٠٠٩ والواقع الاقليمي الذي يحتم السعي الى البحث عن بوابة تقود الى ابواب موصدة، لفتحها. لكن هذه الحركة تسقط في ارث مسلمات بريطانية، وغربية عموما، مرتبكة حول مسائل جوهرية كالحديث عن "سلام شامل&laqascii117o; يستفيد من "تقدم&laqascii117o; حدث على المسار الفلسطيني، فيما غزة تحتضر جوعا، والتأكيد على سيادة واستقرار لبنان، فيما سيادة هذا البلد واستقراره مهددان من اسرائيل، وتراه لندن مهددا بسبب قوى خارجة عن سلطة الدولة، في اشارة واضحة الى "حزب الله&laqascii117o;. يسأل الدبلوماسي البريطاني عن مدى استعداد "حزب الله&laqascii117o; لتغيير طبيعة دوره على الساحة اللبنانية، ومدى استعداده للقبول بدور اكبر للدولة اللبنانية. يقال له ان الحزب يؤدي دور الدفاع عن لبنان لان الدولة ذاتها لم تكن موجودة، وانه دخل منذ مدة مرحلة البحث في "الاستراتيجية الدفاعية&laqascii117o;، وانه تغير كثيرا منذ نشأته.
وسألت "السفير&laqascii117o; المتحدث الرسمي باسم الحكومة البريطانية جون ويلكس عن التناقض بين ان الحكومة البريطانية دخلت بمفاوضات سلام مع "الجيش الجمهوري الايرلندي&laqascii117o; الذي كان ينازعها السيادة على جزء من اراضيها، على الرغم من انه كان يستخدم العنف، قال ان لندن "تنتظر إشارات من حزب الله&laqascii117o; موضحا ان السلطات البريطانية ميزت بداية بين الجناحين السياسي والعسكري للجيش الجمهوري قبل ان تبدأ التفاوض معه. واضاف "نريد ان نغلب منطق الحوار اولا&laqascii117o;.
وعما اذا كانت بريطانيا وجهت "نصائح&laqascii117o; معينة لاطراف لبنانية، توصف بان الغرب يساندها سياسيا، قلقة من "الانفتاح&laqascii117o; البريطاني على سوريا، للتعامل بواقعية مع التغييرات الدولية والاقليمية، استخدم ويلكس الرد الدبلوماسي ليعبر بشكل واضح عن الاهتمام البريطاني بالصورة الاوسع للوضع الاقليمي: "ندخل مرحلة تغييرات في العالم والمنطقة. طبعا إدارة اميركية جديدة وانتخابات قريبا في لبنان وايران والعراق وفلسطين واسرائيل. وبريطانيا تريد ان تنتهز أي فرصة من اجل دفع عملية السلام في المنطقة، وانه يجب ان نشجع كل المسارات من اجل حل شامل، ولذلك نريد ان نستعمل الانفتاح السوري البريطاني خلال الاشهر الماضية من اجل خلق الجو العام المناسب لتحقيق حل شامل&laqascii117o;. ويقول ويلكس: "هذه هي الخلفية لهذه الزيارة في هذا الوقت. بريطانيا لا تريد ان ننتظر الى ان يتولى باراك اوباما الرئاسة في الولايات المتحدة، ولا نريد ان ننتظر الانتخابات في اسرائيل . نتكلم عن ثلاثة شهور مهمة جدا، ونريد ان نشجع التحرك البناء على المستوى العربي والاوروبي والدولي. يجب ان نوضح للشعوب في المنطقة ان هناك فرصة حقيقية خلال هذه الفترة لاحراز التقدم والاستفادة من هذه التغييرات في اميركا والمنطقة&laqascii117o;. وعندما نسأله عن لبنان مجددا، يقول ويلكس انه "خلال الاجتماعات مع الحكومة السورية رحبنا بتعيين سفير وتطبيع العلاقات بين البلدين على اساس انها خطوة مهمة، لكننا نريد من السوريين الاحترام الكامل لسيادة لبنان واستقلاليته&laqascii117o;. ثم يضيف "نريد استعمال الانفتاح السوري البريطاني لتشجيع سوريا على القيام بدور فاعل وبناء في المنطقة ككل، خصوصا في لبنان، وايضا في القضية الفلســطينية والموقف العربي الموحد في ما يخص السلام في المنطقة... وهذا يحتاج الى علاقات طبيعية وعادية مع لبنان&laqascii117o;.

ـ صحيفة السفير
عمار نعمة طهران:
تكتسب زيارة رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان، الى ايران، المنتظرة في ٢٤ من الشهر الحالي، ومن المقرر لها ان تستمر ليومين، اهمية خاصة بالنسبة الى الجمهورية الاسلامية.
يبدو ذلك واضحا من الاستعدادات الايرانية الخاصة للزيارة التي ستتميّز بحفاوة كبيرة لسليمان الذي يزور طهران للمرة الاولى، وذلك في اطار جولاته الخارجية المتعددة منذ تسلمه سدة الرئاسة في ايار الماضي.
الأهمية هذه تحدث عنها وزير الخارجية الايراني منوشهر متكي لـ"السفير&laqascii117o; على هامش اللقاء الذي عقدته اللجنة المنظمة للمؤتمر الدولي للصحافة ووسائل الاعلام الذي افتتح الاحد الماضي في مصلى الامام الخميني في طهران.
يؤكد الوزير الايراني ترقب طهران منذ فترة هذه الزيارة، التي قال انه من المنتظر لها ان تحقق نقلة نوعية في العلاقات بين البلدين، من دون ان يعني ذلك عدم جودة تلك العلاقات بين طهران وبيروت في الماضي، "لكننا ننتظر الكثير من هذه الزيارة ومن العلاقات المستقبلية مع لبنان&laqascii117o;.تولي ايران هذه الاهمية الكبيرة للبنان نتيجة يقينها بأن الاستقرار في هذا البلد اليوم يعتبر مفتاحا للاستقرار في المنطقة، كما يشدد متكي، الذي يضيف ان "لبنان خرج قويا&laqascii117o; من الازمة الداخلية الاخيرة في ايار الماضي والتي اثمرت اتفاق الدوحة الذي وضعه على سكة الاستقرار، مضيفا ان "استتباب الوضع في لبنان يؤدي الى الهدوء في المنطقة التي لن تنعم به من دونه&laqascii117o;.
ويُذكر بمساهمة بلاده في اتفاق الدوحة الذي انهى "الفترة التراجيدية التي مرّ بها اللبنانيون&laqascii117o; في ايار، ويدعو الى تطبيق هذا الاتفاق كاملا وتعزيز التلاقي بين اللبنانيين، مشيرا الى اهمية كبرى توليها بلاده للبند الثالث في هذا الاتفاق، أي الانتخابات النيابية اواخر الربيع المقبل.

ـ صحيفة السفير
حلمي موسى :
بدا ان الإعلان عن المبادرة العربية في الصحف الإسرائيلية يوم أمس، نوع من التسويق لبضاعة كاسدة. ومن الجائز أن النظرة الشعبية إليها في إسرائيل ، لا تختلف عن بقية أنواع الإعلانات عن البضائع في موسم الكساد وفي ظل تفاقم الأزمة الاقتصادية. وهذه النظرة تجد ما تستند إليه بعدما كاد اليمين الإسرائيلي يحسم مسبقا نتائج الانتخابات النيابية المقررة في شباط المقبل في استطلاعات الرأي.
فالمبادرة العربية التي قامت على مبدأ الأرض مقابل السلام، ووجوب الحل على أساس الدولتين، تسوقها منظمة التحرير الفلسطينية اليوم بطريقة "أعط دولة تربح ٥٧ دولة&laqascii117o;. وإذا كانت هذه الدول، كبضاعة، غير معروفة لك، فيمكنك التعرف عليها من خلال أعلامها وأسمائها التي كتبت بالعبرية والعربية. وفي بادرة تعبر عن "الدقة&laqascii117o; لدى مسوقي البضاعة الجديدة القديمة، جرى استبعاد العلم الإيراني (كما جرى استبعاد اعلام سلطنة عمان واليمن واوزبكستان واوغندا وطاجيكستان). ويبدو أن القائمين على فكرة تسويق المبادرة العربية بهذا الشكل، لم يأخذوا بالحسبان حقيقة أن الصحف الإسرائيلية نشرت المبادرة مرارا وأشبعتها تحليلا وتحقيقا، بل وأكثرت من نشر مواقف التأييد لها من جانب المثقفين. ولكن هذه المبادرة واجهت في الأصل مشكلة "صغيرة&laqascii117o; هي عدم التفات المسؤولين الإسرائيليين إليها، إلا من باب العلاقات العامة. بل ان الحكومة الإسرائيلية أفلحت في دفع الإدارة الأميركية إلى تجاهل المبادرة هذه أو التعامل معها ببرود.
وقد قال أمين سر منظمة التحرير الفلسطينية ياسر عبد ربه، ان نشر هذا الاعلان يهدف الى "تفسير مبادرة السلام العربية للرأي العام&laqascii117o; الاسرائيلي. واضاف "كان لا بد من هذا الامر لشرح المبادرة... لانها تعرضت الى تشويه من اتجاهين، اتجاه بعض القوى السياسية في اسرائيل اليمين الاسرائيلي المتطرف الذي حاول ان يصورها وكأنها مؤامرة عربية ضد اسرائيل ومستقبلها&laqascii117o;.


ـ صحيفة السفير
زينب ياغي :
امتلأت أمس الأول قاعة المحاضرات في كلية العمارة في الجامعة الأميركية بالأساتذة المتخصصين في الهندسة وفي علم الاجتماع، ومعهم طلاب الهندسة المعمارية، ليستمعوا ويناقشوا مشروع "وعد&laqascii117o;، لإعادة بناء الضاحية الجنوبية. استندت مسؤولة قسم العمارة في الجامعة هويدا الحارثي، التي أدارت الحوار، إلى فكرة فريدة في نقاش المشروع. قالت إنها مؤرخة في العمارة، لكن لم يحصل في تاريخ البشرية أن تولت مؤسسة أهلية مشروعا للإعمار، وعنت بذلك مؤسسة جهاد البناء. أما الأستاذ في علم الاجتماع المديني في الجامعة ساري حنفي فقارن بين الضاحية ومخيم البارد، وقال إنه في الضاحية تمكنوا من إعادة بناء منازلهم، بينما يتم التعامل مع المخيم كأنه "غنيمة حرب&laqascii117o;. وكان مدير مشروع "وعد&laqascii117o; المهندس حسن الجشي محور جلسة النقاش. قدم كراسا عن المشروع يتألف من اثنتين وعشرين صفحة، ورد على تساؤلات الحضور المتعلقة بتأثير "وعد&laqascii117o; السياسي وقدراتها المالية. قال الجشي في الكراس إن إسرائيل نفذت على لبنان خلال عدوان تموز اثني عشر ألف غارة جوية، بينها أربعة آلاف غارة فوق الضاحية، وشملت الأضرار ألفا ومئتين وثلاثين مبنى.
بعدها، نفذت مؤسسة جهاد البناء ثلاثة مشاريع: الأول كان دفع بدلات إيواء للذين دمرت منازلهم، والثاني تمثل في ترميم المباني المتضررة وقد بلغ عددها تسعمئة وواحدا وخمسين مبنى، والثالث كان مشروع "وعد&laqascii117o; لإعادة إعمار المباني المهدمة، وبلغ عددها مئتين وثلاثين مبنى.
وقال الجشي إنه خلال اللقاء مع أصحاب الحقوق ووصل عددهم الى خمسة آلاف شخص، طُرحت صيغتان لإعادة البناء: الأولى تقضي بتسليم التعويضات للمتضررين على أن يتولوا هم إعادة الإعمار، والثانية تقضي بتوكيل جهاد البناء بالاعمار. وكانت النتيجة أن تبنّى سبعون في المئة من أصحاب الحقوق الصيغة الثانية. وأوضح أن مشروع "وعد&laqascii117o; ليس شركة مقاولات أو دراسات، بل هو الممثل القانوني لأصحاب الحقوق في إدارة عملية الإعمار، ويلزّم الدراسات والمقاولات لشركات متخصصة.

تعليقات الزوار

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق
التعليق
رمز التأكيد