ـ صحيفة السفير :
يحيي لبنان، اليوم، الذكرى الرابعة لاستشهاد الرئيس رفيق الحريري، في ظل مناخ انتخابي محتدم، سوف يلقي بظلاله على المهرجان ..
..ولقد مهّد كل من سعد الحريري ووليد جنبلاط للاحتفال بهذه الذكرى العزيزة على قلوب اللبنانيين، بإشاعة مناخ ملطف يتخطى &laqascii117o;التهدئة" عبر التقدم نحو المصالحة، بعدما تمّ تجاوز &laqascii117o;عملية 7 أيار" بالمسامحة، كما عبّر زعيم تيار المستقبل. وبطبيعة الحال فإن &laqascii117o;المحكمة الدولية" ستكون محور العديد من الخطب التي ستلقى، خصوصاً بعد الدفع المعنوي المؤثر الذي لقيته عبر رسائل الرئيس الأميركي الجديد باراك أوباما وأركان إدارته، والتعهّد بزيادة المساهمة الأميركية في نفقات هذه المحكمة التي سوف تباشر أعمالها، رسمياً، في الأول من آذار المقبل.
أما الكلمات فقد وزعت مع مراعاة تمثيل متناسب لقيادات قوى 14 آذار مع موجبات المعركة الانتخابية، خصوصاً أن الجميع يرى في المهرجان إعلاناً بإطلاق الحملة بزخم استثنائي لضمان استمرار الإمساك بالأكثرية النيابية. وعلى هذا فسوف يتحدث كل من: النائب سعد الحريري، النائب وليد جنبلاط، النائب باسم السبع، الرئيس أمين الجميل، رئيس الهيئة التنفيذية لـ&laqascii117o;القوات اللبنانية" سمير جعجع، ورئيس حزب الوطنيين الأحرار دوري شمعون.
وتوقع المنظمون أن يكون الحضور &laqascii117o;مثل 14 آذار 2005...وعشية الذكرى وجه النائب الحريري نداء, أمس, دعا فيه مؤيدي ومناصري تيار &laqascii117o;المستقبل" الى إظهار الوجه الحضاري للتيار في الذكرى الرابعة لجريمة الاغتيال الارهابية, والتعبير عن اعلى درجات المسؤولية الوطنية تجاه القيم التي آمن بها رفيق الحريري وقدم روحه فداء لها. وفي نيويورك أكد الامين العام للأمم المتحدة بان كي مون تمسكه بالمضي قدما في عمل المحكمة الخاصة بملاحقة المتهمين باغتيال الحريري وتقديمهم للعدالة. وقالت المتحدثة باسم بان كي مون ميشيل مونتاس إن الأمين العام &laqascii117o;يشاطر اللبنانيين شعورهم بالحزن لفقدان رجل تمسك بقوة خلال حياته باستقلال لبنان وسيادته".
..وفي باريس أعلن وزير الخارجية الفرنسية برنار كوشنير ان فرنسا تأمل اكثر من أي وقت مضى في ان يتم كشف المسؤولين عن اغتيال الرئيس الحريري ومحاكمتهم امام المحكمة الخاصة من اجل لبنان.
...بري: هجوم على السنيورة
وفي الجانب السياسي الداخلي, برزت امس, دعوة الرئيس نبيه بري الى عقد جلسة تشريعية الخميس المقبل, لاقرار مجموعة من المشاريع واقتراحات القوانين. والابرز فيها الاقتراح الانتخابي المتعلق بتخفيض سن
الانتخاب الى 18 سنة والمقدم من كتلة الوفاء للمقاومة. ويأتي طرح هذا الاقتراح بالتزامن مع دخول القوائم الانتخابية مرحلة الاعداد النهائي لها, حيث يفترض ان تكون منجزة ومنقحة ومصححة آخر الشهر المقبل, على ان تجري على اساسها الانتخابات في السابع من حزيران المقبل.
وأعلن الرئيس بري امام وفد شعبي من البقاع الغربي تأييده تخفيض سن الاقتراع الى 18 سنة، متابعا هجومه على رئيس الحكومة فؤاد السنيورة على خلفية ازمة موازنة مجلس الجنوب..ورأى رئيس المجلس ان &laqascii117o;بعض المسؤولين يتغطون بالكلام عن الايمان، وصدقوني, ان الذي يقول انه مؤمن ويتنكر لحقوق الناس, هو غير مؤمن". وسأل &laqascii117o;لماذا لم تدفع كل التعويضات للمتضررين من الاعتداءات الاسرائيلية؟". وقال: تأتي الاموال وللاسف فإنهم يزيدون المناطق المحرومة حرمانا ويزيدون المناطق الغنية غنى.
باسيل: مستندات بالتواريخ
في هذه الأثناء, أخذ موضوع التنصت &laqascii117o;استراحة" مؤقتة, في انتظار التقرير الذي سيقدمه رئيس لجنة الإعلام النيابية النائب حسن فضل الله الى الرئيس نبيه بري, والذي سيتضمن الخلاصات التي انتهت اليها النقاشات النيابية مع الجهات المعنية بهذا الملف، وفي ضوء ذلك تتقرر الخطوة التالية.
ولم تستبعد مصادر نيابية مواكبة للملف, احتمال عودة لجنة الاعلام الى الانعقاد مجددا, خصوصا ان العديد من النواب طرحوا اسئلة على قوى الامن الداخلي ولم يحصلوا على اجابات محددة, فضلا عن ان وزير العدل كان قد اقترح الاستماع الى المدعي العام التمييزي للاجابة على كثير من الأمور المتصلة به. مع الاشارة الى ان الوعكة الصحية التي ألمت بالقاضي سعيد ميرزا حالت دون ذلك الخميس الماضي.
وبرز في هذا الملف, المؤتمر الصحافي الذي عقده وزير الاتصالات جبران باسيل ردا على الحملة التي تستهدفه حول ملف التنصت الهاتفي, واتهم فيه فريق 14 آذار بنسج الاكاذيب ضده.
ـ صحيفة النهار :
شباط 2009 سينجلي عندما تبزغ شمس النهار عن مشهد تريده الاكثرية صورة حشد كبير يشارك فيه لبنان من اقصاه الى اقصاه بما يعيد الى الاذهان 14 آذار 2005. واذا كان الفارق الزمني بين المشهدين 3 سنوات و11 شهراً، فإن مصادر بارزة في الاكثرية قالت لـ'النهار' امس ان ما يجمعهما هو 'التطورات المصيرية التي ترتبت على الاول وتنتظر الثاني، اي ان 14 آذار 2005 اطلق ثورة الارز التي اخرجت الجيش السوري من لبنان فيما يراد لـ14 شباط 2009 ان يجدد هذه الثورة في اتجاه تحقيق انتصار الدولة التي يشتد ساعدها مع ولادة المحكمة ذات الطابع الدولي في الاول من آذار المقبل'.
واوضحت مصادر بارزة في الامانة العامة لقوى 14 آذار 'ان حجم المشاركة الشعبية اليوم سيكون كبيراً جداً'.
...وافادت هذه المصادر 'ان مشاركة المناطق المسيحية، وان تكن لا علاقة لها بالانتخابات النيابية، ستمثل عرضاً كبيراً للقوة'...وتتضمن المناسبة، ابتداء من الثامنة صباحاً، بث موسيقى مسجلة. وعند العاشرة تقدم فرقتا 'المدينة' و'الفيحاء' الوانهما، ثم ينشد الفنان احمد قعبور عدداً من اغانيه.
ومن مراسل 'النهار' في نيويورك علي بردى ان الأمين العام للأمم المتحدة بان كي - مون جدد أمس التزامه جهود المحكمة الخاصة للبنان التي ستباشر عملها الفعلي في الأول من آذار 'من أجل كشف الحقيقة' في قضية اغتيال الرئيس الحريري في 14 شباط 2005، داعياً الى 'جلب أولئك المسؤولين عن هذه الجريمة المروعة الى العدالة' بغية 'انهاء الإفلات من العقاب في لبنان'.
وفي باريس، ('النهار') اعلن وزير الخارجية الفرنسي برنار كوشنير ان فرنسا 'تأمل اكثر من أي وقت مضى' في مثول المتهمين بقتل الحريري امام المحكمة في لاهاي...وأوضح ان فرنسا 'سدّدت المبلغ المتوجب عليها لسنة 2009 ومقداره مليون ونصف مليون أورو الذي يشكل الجزء الثاني من أربعة اجزاء من الالتزام الفرنسي المخصص لموازنة المحكمة المقدّر باربعة ملايين ونصف مليون أورو'.
ـ صحيفة الديار :
ماذا سيقول أقطاب فريق 14 اذار في مهرجان ذكرى استشهاد الرئيس رفيق الحريري؟
كل الدلائل تؤكد ان الكلام في المناسبة سيتأثر هذه المرة بالمناخ الانتخابي الضاغط الذي صار الشغل الشاغل للجميع، بالاضافة الى موضوع المحكمة الدولية الذي سيأخذ نصيبه ايضا ولاسيما ان هذا الفريق يركز على هذا الموضوع كمادة سياسية في وجه خصومه. وتوقعت مصادر مطلعة ان يكون خطاب النائب جنبلاط في ذكرى الرئيس الحريري اليوم هادئا عبر الدعوة الى الحوار مع حزب الله وتأييد التضامن العربي. وقالت المصادر ان رئيس اللقاء الديموقراطي وليد جنبلاط كاشف اعضاء قيادته من الاشتراكي بأن التطورات في المنطقة واجواء المصالحات العربية - العربية، ومبادرة الملك السعودي عبد الله بن عبد العزيز في الكويت لجهة التضامن العربي تستدعي خطابا سياسيا مغايرا للمرحلة الماضية لا يقتصر على التهدئة السياسية فقط بل لضرورة فتح ابواب الحوار مع حزب الله وقوى المعارضة لتحضير الساحة الداخلية، والابتعاد عن اجواء التشنج في الخطاب السياسي، وتضيف المصادر المطلعة ان جنبلاط سيعتمد ايضا خطابا جديدا مع الجمهورية الاسلامية الايرانية اكثر انفتاحا عن المرحلة الماضية بدأ امس جنبلاط برسالة الى الرئيس الايراني احمدي نجاد في ذكرى انتصار الثورة الاسلامية الايرانية للمرة الاولى منذ عام 2005. ... من جهة اخرى، سيلقي السيد حسن نصرالله بعد غد الاثنين كلمة في المهرجان الحاشد الذي سيقام احياء لذكرى الشهداء السيد عباس الموسوي والشيخ راغب حرب والحاج عماد مغنية. ... وعلمت &laqascii117o;الديار ' ان ماكينة حركة &laqascii117o; امل ' الانتخابية قد قطعت شوطا كبيرا من التحضيرات للاستحقاق الانتخابي. وقد انشغلت القوى الرئيسية في المعارضة امس كما علمت &laqascii117o;الديار ' من مصادر رفيعة المستوى في المعارضة بالتباحث بالوضع الانتخابي العام في لبنان، والاجتماعات التي حصلت ناقشت اوضاع مجمل الاقضية وتوزيعاتها الشعبية بناء على الدراسات والاستطلاعات الخاصة التي انجزت في المرحلة الماضية القريبة والجديد في هذا الشأن ان النائب العماد ميشال عون يلتقي خلف الاضواء فاعليات مناطقية تمهيدا لحسم ترشيحاته في مختلف الاقضية تمهيدا لاجتماع قريب سيجمعه مع قيادتي حركة امل وحزب الله بعد ان انجز كل من الحركة والحزب التنسيق اللوجستي بينهما، ولم يبق الا مسائل طفيفة وعادية. اما لناحية الاسماء فبات من المؤكد ان حركة امل وحزب الله سينجزان اسماء المرشحين في الجنوب والبقاع وبيروت وبعبدا نهاية الشهر الحالي كما جرى الاتفاق. ونقلت المصادر ان احتمال التغيير في بعض المقاعد بات مؤكدا لدى حزب الله وينظر فيه عند الرئيس نبيه بري. كما هو مؤكد ايضا لدى العماد عون في اكثر من منطقة.
2009-02-14 14:14:10