صحف ومجلات » مقالات وتحليلات الصحف اللبنانية الصادرة صباح اليوم الإثنين 6/7/2009

ـ صحيفة 'الأخبار '
باسم الحكيم:
&laqascii117o;الغالبون": المقاومة إن حكت... درامياً ، ثلاثة أجزاء تعرض مسيرة المقاومة في لبنان منذ عام 1982 حتى عدوان تموز (يوليو) 2006، مروراً بـ&laqascii117o;عناقيد الغضب" وغيرها من الاعتداءات الإسرائيلية... فهل ينجح الكاتب السوري فتح الله عمر في تقديم صورة وفيّة عن هذه المرحلة؟
بعد فيلم &laqascii117o;أهل الوفا"، يبدو أنّ سبحة الأعمال المقاوِمة ستكرّ. ولعلّ مسلسل &laqascii117o;الغالبون" الذي أنجز الكاتب السوري فتح الله عمر كتابة جزئه الأول ـــــ بانتظار مباشرة المخرج باسل الخطيب تنفيذه مطلع الخريف المقبل ـــــ سيمثّل باكورة إنتاجات تلفزيون &laqascii117o;المنار" بالتعاون مع &laqascii117o;مركز بيروت الدولي" و&laqascii117o;الجمعيّة اللبنانيّة للفنون ـــــ رسالات".
يبدأ العمل الدرامي مع الاجتياح الإسرائيلي لبيروت عام 1982 ومرحلة تأسيس المقاومة، وينتهي عام 1985. بينما يفترض أن تبدأ أحداث الجزء الثاني (المسلسل مؤلف من ثلاثة أجزاء) في ذلك العام، وتنتهي مع انسحاب إسرائيل عام 2000، ويترك للجزء الثالث التعريف بالوقائع والأحداث منذ 2000 حتى اندلاع العدوان الإسرائيلي في تموز (يوليو) 2006. ورغم أن مصادر داخل &laqascii117o;المنار"، كشفت سابقاً عن أنّ مسلسل &laqascii117o;الغالبون"، سيبدأ تصويره في الربيع الماضي، ليعرض في رمضان، غير أن شغل المخرج باسل الخطيب في القاهرة، ثم تمهُّل المحطة في مراقبة السيناريو توخيّاً للدقة، بحسب مديرها العام عبد الله قصير، أجّلا التصوير بضعة أشهر. ويؤكد قصير أن العمل &laqascii117o;لن يغفل ذكر حركات المقاومة الأخرى، لكن في النهاية يبقى &laqascii117o;الغالبون"، تجسيداً لتجربة المقاومة الإسلامية. وهو لا يدّعي أنه يؤرخ ويوثّق مرحلة زمنية بتفاصيلها واتجاهاتها، فنحن أمام عمل درامي، لا فيلم وثائقيّ".يدرك قصير أن مشروع الكاتب يتألف من ثلاثة أجزاء، لكنه يكتفي بالحديث عن الجزء الأوّل، قائلاً: &laqascii117o;سنقوّم التجارب، وفي ضوئها نحدد خطواتنا". ويتفق مع عمر على أن الانطلاقة هي مع تأسيس المقاومة عام 1982، غير أنه يختلف معه في موعد انتهاء الجزء الأول الذي يحدده بعام 1992.
يرفض قصير اعتبار &laqascii117o;الغالبون" عملاً تكريمياً، &laqascii117o;فهو يضيء على تجربة تستحق التوقف عندها، وخصوصاً أن المقاومة الإسلاميّة مثّلت العمود الفقري للمقاومة في لبنان، ولم ينتج منها أي مسلسل تلفزيوني أو فيلم سينمائي". ويرى أن ثمة أعمالاً تحدثت عن المقاومة الوطنيّة، &laqascii117o;لكن حتى الشاب الشيوعي، عندما كان ينفّذ عملية استشهادية، كان يهتف &laqascii117o;الله أكبر"". ويردف ممازحاً: &laqascii117o;هل تريد أن تسلخهم من بيئتهم وترسلهم إلى موسكو؟".
يؤمن المدير العام لـ&laqascii117o;المنار" بأن &laqascii117o;التلفزيون ليس المعنيّ الوحيد بإنتاج هذا العمل، رغم تأخرنا في إنجازه، بل يجب أن تتناوله شركات إنتاج ومخرجون لبنانيون، ولا ينبغي انتظار فتح الله عمر ليقوم به".
من جهته، يقول الكاتب فتح الله عمر: &laqascii117o;بدأتُ بالأحداث عام 82، لأنهيها عام 2000، لكن بعدما وصلت إلى الحلقة الـ 27، اكتشفت أنني لا أزال في عام 1985، لأن هناك فترة غنية بالأحداث في مرحلة التأسيس"، كل ذلك قبل أن يصبح لـ&laqascii117o;حزب الله" دوره الوطني الكبير. يشرح عمر مفصلاً بقوله: &laqascii117o;الأجزاء تتضمن المرحلة، الأسباب، البذرة الأولى للمقاومة وكيف بدأ المقاومون من الصفر واضعين النصر والتحرير نصب أعينهم". وعن الإطار العام للأحداث، يوضح أنها &laqascii117o;قصة حقيقيّة، تبدأ أحداثها مع شابين يستعدان للسفر، ثم يتراجعان ويقرران الانخراط في المقاومة الإسلاميّة، لكن سوء تفاهم يوحي إلى كليهما أن صديقه لم يُقبل في صفوفها، فيما اختير الأول لتنفيذ العمليات الاستشهادية، والثاني للعمليات الأمنيّة، وسيعتقد كلاهما أن صديقه تطوّع في جيش العملاء".
يتحدث عمر بحماسة عن المقاومة، ويعترف بأنه &laqascii117o;منحاز إلى &laqascii117o;حزب الله". هكذا يبرر لنفسه عدم تعرّضه لحركات المقاومة الأخرى. تجربة المقاومة الإسلامية هي الأكثر جاذبية، و&laqascii117o;خصوصاً أن معظم حركات المقاومة كانت تنتهي بالفشل". يبقى أن العمل هو عن المقاومة اللبنانية، فهل يتمكّن كاتب سوري توقيعه بصورة دقيقة؟ يدافع عمر بسؤال: &laqascii117o;لمن أكتب؟ هل أكتبه للجنوبيين ولأهالي المقاومين، هؤلاء عاشوا التجربة والواقع، ومهما بلغت من دقة، فلن أعبّر عن الواقع بحذافيره، لذا نحن ننقل التجربة إلى الشعوب العربيّة". ويشرح بأنه قابل أُسَر المقاومين والشهداء، &laqascii117o;وعشت معهم وقرأت كل ما كتب عن المقاومة، واستفدت كذلك من طلاب الصيدلة الجنوبيين في &laqascii117o;جامعة تشرين"، وتوخيت الدقة في كل سطر، حرصاً على إيصال ثقافة المقاومة إلى الآخر". السؤال نفسه يثيره قصير فيقول: &laqascii117o;أكبر مشكلة في الدراما هو استحضار كاتب لبيئة لا ينتمي هو إليها"، ويسأل: &laqascii117o;هل ينجح كاتب سوري بصنع دراما جنوبية لبنانية؟". ويقول: &laqascii117o;سألت عمر عمّا إن كان قد تمكن من التقاط المفردات والنسيج الاجتماعي والعادات والتقاليد واللهجة، فأجاب بأن لديه أقارب لبنانيين، وهو حريص على كل عبارة في نصه".
يأتي العمل الدرامي بعد ربع قرن ونيّف على ولادة المقاومة، ويلاحظ أن الهدف الأهم من إنتاج هذا العمل لا يخرج عن نطاق التكريم. هل يتمكن الكاتب من القفز فوق انحيازه إلى &laqascii117o;حزب الله"؟ أم يكون &laqascii117o;الغالبون" مجرد عمل درامي تكريمي يقدم صورة نموذجية عن &laqascii117o;حزب الله" وحده، متجاهلاً الوقائع التاريخيّة وانطلاق المقاومة الفعلية على يد &laqascii117o;جبهة المقاومة الوطنية اللبنانية ـــــ جمول"؟

- صحيفة 'الأخبار'
يحيى دبوق:
إذا تدحرجت إسرائيل نحو الحرب: البنية التحتيّة للبنان في المرمى
تتعدد روايات إسرائيل بشأن خياراتها الممكنة، في مواجهة المقاومة. ترى إحدى رواياتها التقليدية المجرّبة وجوب العمل على الاجتثاث العسكري لحزب الله من الساحة اللبنانية، لكنها تصطدم بثمن هذا الخيار والمغامرة في عدم تحقيق الأهداف. وترى رواية أخرى وجوب تحريض الرأي العام اللبناني على حزب الله، تمهيداً لبناء مسارات ذات أبعاد داخلية لحصاره واحتوائه. وتسجّل أيضاً رواية إضافية، كخيار نظري ممكن، ترى وجوب العمل على تغيير السياسة السورية حيال حزب الله.ويجد خيار تغيير العلاقة بين المقاومة وسوريا مريدين كثيرين في إسرائيل، بل إن أهم مراكز الدراسات الاستراتيجية الإسرائيلية تروّج لهذا الخيار وترى فيه نجاعة غير متوافرة في أي من الخيارات الأخرى البديلة. وفذلكة الخيار السوري تشترط توفير ظروف ضرورية لنجاحه، منها: إسقاط النظام في سوريا بما يؤدي إلى الابتعاد عن &laqascii117o;محور الشر". إبقاء النظام مع إحداث تحوّل جرّاء تسوية مع إسرائيل. تكثيف الضغوط الدولية على سوريا ودفعها إلى تغيير سياستها حيال لبنان، وإيجاد أزمة وفجوة في العلاقات بين دمشق وطهران تمهّد للقطيعة لاحقاً. بيد أن تعدد خيارات إسرائيل، كما يظهر من مداولات ونقاشات النخب الإسرائيلية في أعقاب حرب عام 2006، لا يعني وجود وفرة حلول تتيح لصانع القرار الإسرائيلي أن ينتخب إحداها ضمن ضابطة &laqascii117o;أكثر الفوائد بأقل الأثمان"، إذ تتضمّن هذه الطروحات أنواعاً مختلفة من العراقيل، التي يختلف حجمها بين رؤية وأخرى، لكنها تتشارك في صعوبة المراهنة عليها.وفي الوقت الذي لا يبدو، حتى الآن، أن إسرائيل مستقرة على خيار دون آخر، فإن جهدها يتركز بداهة، على توفير البيئة المناسبة لكلّ خيار من خياراتها النظرية، لكنها تجتهد، في الوقت نفسه، في إعداد نفسها لإمكان تجدد المواجهة العسكرية مع المقاومة، سواء أكان بمبادرة ابتدائية منها أم كنتيجة شبه منطقية لأي &laqascii117o;تدحرج" في اتجاه الحرب، في أعقاب أي مواجهة محدودة قد تخرق الردع المتبادل بين الجانبين. وإلى أن تجهز ظروف الخيار العسكري، التي لا تقتصر على ظروف إسرائيل الذاتية، أو أي خيار بديل منه يكفل لإسرائيل ضرب المقاومة، فإنها تسعى إلى تعزيز عامل الردع حيال حزب الله.يعتبر تصريح رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو بشأن مسؤولية الحكومة اللبنانية، بمعنى إمكان استهداف البنية التحتية اللبنانية، عن أي عمل عدائي ضد الدولة العبرية يقدم حزب الله عليه انطلاقاً من الحدود، آخر ما صدر عن إسرائيل الرسمية حيال المقاومة. وهذا التصريح الذي لم يسقط من التداول لبنانياً، يمكن أن يشير إلى وجهة السياسة الإسرائيلية الحالية حيال لبنان.اللافت في تصريح نتنياهو، الذي صدر الأسبوع الماضي قبل أن يتكرر مضمونه أمس، ما سقط منه في التداول الإعلامي في لبنان. فقد رأى رئيس الوزراء الإسرائيلي أن &laqascii117o;حزب الله، الذي سيتمثل في الحكومة اللبنانية الجديدة بسبعة وزراء، سيمتلك ثقلاً نوعيّاً فيها، ما يتيح لإسرائيل أن تحمّل هذه الحكومة المسؤولية عن أي عملية إطلاق نار من جانب الحزب ضد إسرائيل"، بمعنى أنه اعتبر كل وزراء المعارضة ممثّلين لحزب الله في الحكومة العتيدة، سواء أتمثّل الحزب بوزير واحد أم أكثر، ما يتيح لإسرائيل ضرب البنية التحتية اللبنانية إذا أقدم الحزب على &laqascii117o;الاعتداء" عليها. يبدو في كلام نتنياهو دلالة في اتجاهين: أن وجهة السياسة الإسرائيلية للمرحلة الحالية غير مستقرة على خيار كامل حيال المقاومة وسبل مواجهتها، وبالتالي تسعى إلى تعزيز عامل الردع التقليدي (الحرب الباردة)، أملاً بمنع المقاومة من إحداث خرق أمني ضد إسرائيل، من شأنه أن يجبرها أو يدفعها إلى خيارات لا تريدها أو غير قادرة عليها في هذه المرحلة، كما يذكّر بأن مسؤولية الحكومة اللبنانية عن أعمال المقاومة ما زالت قائمة بالنسبة إلى إسرائيل، حتى مع خسارة المعارضة للانتخابات النيابية، كي لا يستفيد الحزب من تحلّله من مسؤولية الحكم في لبنان. مع وجوب التأكيد أن كلام نتنياهو لا يعبّر عن تهديد لفظي وحسب، لكن لا يشير بالضرورة إلى أن برودة الصيف الحالي مع إسرائيل ستتحول إلى سخونة. 
- صحيفة 'الديار'
محمد باقر شري:
لمناسبة اقتراب ذكرى عدوان تموز 2006 شعب ينقصه قيادات ترتقي الى مستواه
بعد أيام &laqascii117o;يتذكّر" المنهمكون بتأليف الحكومة - وما يحيط بهذا التأليف محلياً وعربياً ودولياً - &laqascii117o;الحرب على لبنان" التي شنّها العدو الاسرائيلي في 12 تموز عام 2006، كما ينهمك الذين يريدون استخلاص العبر من الذين &laqascii117o;يتذكرون هذه الذكرى، رغم انهم يعيشون وسط &laqascii117o;آثارها" - في محاولة استخلاص العِبَر فيجدون انفسهم في حيرة من أمرهم امام خيارين: الأول ان يجروا مراجعة صارمة وقاسية وصريحة مع أنفسهم ومع الذين &laqascii117o;تفرّجوا" على الحرب وراحوا يعدّون الصواريخ التي كانت تتساقط من الجو وعلى مدافع الدبابات التي تحاول التقدم الى عمق لبنان وهم يبتسمون ابتسامة شماتة بلهاء لما اصاب &laqascii117o;غيرهم" وهم يعنون &laqascii117o;بغيرهم" المواطنين الآخرين الذين دفعوا ضريبة المقاومة والوقوف في وجه العدو الغادر والغاصب نيابة عن باقي مواطنيهم وعن الاشقاء العرب من محيطهم الى خليجهم.. والذين يُجرون هذه المراجعة الشاملة للعبر المستقاة من وقائع ويوميات الحرب ونتائجها يضعون ايديهم على قلوبهم مخافة ان يؤدي ذلك الى نكء الجراح وفتح صفحات مطويّة من المواقف السياسية المريرة والمؤلمة، وخاصة في ظروف تأليف حكومة ما بعد الانتخابات التي لا تقلّ فيها العِبَر عن عبر ذلك العدوان.. اما الخيار الثاني الذي يقف مستخرجو العبر من &laqascii117o;الحكماء" العرب في ذكرى &laqascii117o;حرب اسرائيل على لبنان" في تموز 2006 فهو خيار &laqascii117o;الصهينة" (التطنيش) بالعامية اللبنانية) ووضع الرؤوس في الرمال وتجاهل كل المآسي والكوارث الاخلاقية التي ارتكبتها جهات معينة في تلك الحرب على الصعيدين المحلي والاقليمي والتي سببت ولا تزال مفاعيلها تتسبب بعواقب كارثية جراء الاداء السياسي الرسمي، على العرب ككل دون ان يكون اي بلد عربي بمنجاة منها، ومن آثارها من المشرق الادنى الى المغرب الأقصى، اي من لبنان في ادنى المشرق الى موريتانيا في اقصى المغرب مروراً ووقوفاً ملياً عند قضية العرب الأولى فلسطين والعراق الجريح. ومع ذلك فانه لا يزال عندنا في لبنان من يستسيغ لنفسه تداول اللغة الطائفية التي جرّت على لبنان الكوارث في السابق في تناحر اخوي غرائزي مفتعل والذي جعل اللبنانيين في فترة &laqascii117o;الفتنة العظمى" يحسدون حتى الأشقاء العراقيين في عهد النظام الديكتاتوري المستبدّ لانه كان يقتل ويضطهد الذين يعارضونه ليس لانهم من هذه الطائفة او تلك بل لانهم ضد تشبثه الأعمى بالسلطة.. وسوف يسأل القارئ في النهاية: وما هي العبرة الرئيسية التي يمكن استخلاصها للبنانيين بمناسبة اقتراب ذكرى &laqascii117o;حرب اسرائيل على لبنان" في تموز عام 2006؟! الجواب: ان &laqascii117o;العبرة الأم" لكل العبر الأخرى، هي وجوب ألا ينحدر وضعنا في لبنان مرة اخرى كما انحدر اليه الوضع أيام الفتنة الكبرى. ولو ان اسرائيل لمست ان لبنان خلال عدوانها في تموز لم يكن &laqascii117o;معطوباً" جراء إصرار نظامه السياسي القائم فيه على تكريس الطائفية السياسية والتمييز بين مكوّناته السكانية على اساس طائفي، والاصرار على رفض الأخذ الجدّي الدقيق بالمساواة في المواطنية، لما تجرأ العدو عام 2006 على ان يستبيح الجنوب والضاحية والبقاع وتدمير جسور التواصل بين مناطقه ويمارس &laqascii117o;الوقيعة الطائفية" حتى في استهداف مناطق معينة على اساس انتماء المقاومة اليها.. وليكن شعار كل وطني مخلص وجوب اعتبار - كل من يثير النعرات او يتمسك بالطائفية السياسية - احتياطياً داخلياً للعدو قد يفوقه في الخطورة على الوطن والأمة!.
- صحيفة 'السفير'
طلال سلمان:
الحكم والنظام والكيان نصائح &laqascii117o;الخارج" وحقائق الداخل!
... بهذا المعنى فإن شعار &laqascii117o;لبنان أولاً" فارغ من أي مضمون، لسبب بديهي: ان ليس هناك &laqascii117o;ثانياً" و&laqascii117o;ثالثاً" الخ... فالأوطان، أو حتى الدول، لا تقررها &laqascii117o;الامتحانات" وتعطيها &laqascii117o;الدرجات" بحسب ما نالته من علامات الصح في الاجابات على الأسئلة المطروحة! &laqascii117o;لبنان أولاً"!. عظيم! برافو للهتيفة! ولكن انتخاب رئيس جديد للجمهورية احتاج إلى حرب سياسية دولية شاركت فيها عواصم كبرى ومتوسطة وصغرى كانت تملك مفتاح &laqascii117o;كلمة السر"، وإلى مشروع حرب أهلية غيبت &laqascii117o;الدولة" تماماً لكن &laqascii117o;النظام" ظل صامداً، بحيث انه استعاد دورة حياته في قلب النار! &laqascii117o;لبنان أولاً"!. عظيمّ ولكن الانتخابات النيابية فيه احتاجت، بداية، ان تعيده إلى القرن التاسع عشر، وان تستعيد بعض ملامح &laqascii117o;المتصرفية" التي لم تكن لا وطناً ولا دولة بأي معيار، كما احتاجت ـ مرة أخرى ـ إلى حماية دولية شاملة لهذا &laqascii117o;التقدم" في بطون تاريخ الفتن والحروب الأهلية! &laqascii117o;لبنان أولاً"! عظيم! ولكن تشكيل حكومة جديدة فيه يتطلب سياحة سياسية بين العواصم القريبة والبعيدة، وبعضها يشاغب على البعض الآخر، ولكل منها مصالحها التي يشكل لبنان بعضاً منها... والحكومة الجديدة، في هذه اللحظة، سياسة جديدة، والسياسة الجديدة تتناقض مع الشعارات المهووسة التي استولدت من رحم &laqascii117o;ثورة الأرز" التي رفعت شعار &laqascii117o;لبنان أولاً" في وجه اللبنانيين الآخرين، الذين لا يقلون تسليماً بضرورة هذا الكيان، وبنظامه الفريد في بابه، بكل عيوبه وعلله... ثم ان الحكومة الجديدة تحتاج إلى &laqascii117o;الآخرين" الذين كان شعار &laqascii117o;لبنان أولاً" وعبر &laqascii117o;ثورة الأرز" التي تصنفهم أعداء للكيان وللصيغة الفريدة، موجهاً ضدهم بالذات، يكاد ينفي عنهم صفتهم كلبنانيين، ومن ثم كشركاء في &laqascii117o;الوطن" الذي اعتبرته &laqascii117o;ثورة الأرز" ملكية خاصة لا شريك لها فيه... بل وصلت إلى حد اعتبار هؤلاء &laqascii117o;الشركاء" أعداء يتجاوز خطرهم خطر إسرائيل ذاتها! بل إن شعار &laqascii117o;لبنان أولاً" لم يرفع مرة في وجه إسرائيل، فضلاً عن ان العديد من حملته والمروجين له كانت لهم علاقات وطيدة بإسرائيل، كادت تبلغ حد &laqascii117o;التحالف"... هل من الضروري التذكير بدور الرئيس الشهيد رفيق الحريري مع الرئيس نبيه بري ووليد جنبلاط وسائر الأحزاب والقوى الوطنية والتقدمية في إسقاط &laqascii117o;اتفاق العار" ذاك، &laqascii117o;اتفاق 17 أيار 1983"؟!...
- صحيفة 'المستقبل '
نديم قطيش:
لأنه ليس 'حزب الله' ولا ميشال عون..الحريري ودمشق في إطار ثوابت 'المشروع الوطني اللبناني'
حبر كثير سال في الأيام القليلة الماضية حول العلاقات اللبنانية السورية، لا سيما علاقة الرئيس المكلّف تشكيل الحكومة سعد الحريري بالنظام في دمشق. وبعض هذا الحبر، في إعلام قوى الثامن من أذار على وجه التحديد، بدا منحازا لأمرين.
أولاً: التعبير عن اقصى درجات الإنجازات الشكلية بالنسبة لدمشق الى حد بدا معه ان المملكة العربية السعودية 'تستجدي' دوراً سورياً في لبنان تقابله دمشق بالدلال والتمنع، هي المدركة 'لحجم موقعها في الملفات الاقليمية' على ما ذهبت بعض الأقلام.
ثانياً: التهويل على الرئيس الحريري وجمهور قوى الرابع عشر من آذار من خلال التركيز على التداعيات المحتملة لأي 'إتصال' بين الحريري والاسد، لا سيما أن التعبير عن اقصى درجات الإنجازات الشكلية بالنسبة لدمشق تَطَلّب تظهير هذا الإتصال، زوراً ومن دون أدلة، وكأنه إذعان من قبل الحريري لإرادة لا طاقة له على ردها. الرئيس الحريري ليس 'حزب الله'.. هو، على عكس حزب الله، لن يقع في فخ تحويل الأداة الى مشروع، على نحو ما حوّل الحزب سلاحه من اداة في مشروع التحرير الى مشروع قائم بحد ذاته، لم يؤد بالنتيجة إلاّ الى ارتكاب السابع من ايار تحت عنوان 'السلاح لحماية السلاح'. فالحريري يعرف ان التعبئة ضد سوريا، و'المقاومة' السياسية والاعلامية في مواجهة كل عناصر مشروع هيمنتها على لبنان، الدموية وغير الدموية، هي ادوات استخدمت على طريق البحث عن العدالة والحرية والسيادة والاستقلال. فليس في مشروع الرابع عشر من آذار ولا في مشروع الرئيس الحريري بند منفصل إسمه إدامة العداء وتعميق القطع مع سوريا. وبالتالي هو يتحرك على قاعدة حماية ثوابت 'المشروع الوطني اللبناني' مبدياً ليونة لافتة في إدارة ادوات الصراع، وهذه الثوابت هي استكمال تكريس السيادة الكيانية بين البلدين من خلال ترسيم الحدود لا سيما عند مزارع شبعا، استئصال الامتدادت الميليشياوية السورية في لبنان لا سيما من خلال السلاح الفلسطيني خارج المخيمات، التمسك بمطلب العدالة والحقيقة للحسم في ما نعتقد أنه اشرس هجوم دموي على قياداتنا وساستنا وصحافيينا ومثقفينا ولوضع حد له مرة واحد والى الابد، واستكمال تطوير العلاقات 'الدولتية' بين البلدين من خلال مراجعة الإتفاقات الثنائية التي عقدت في زمن الوصاية.
- صحيفة 'صدى البلد'
علي ضاحي:
واقعية جنبلاط تقربه من الداخل ولا تبعده عن سورية
...شكلت الجولة التي قام بها وفد علمائي من 'حزب الله' برئاسة عضو شــورى الــحــزب الشيخ محمد يزبك على المرجعيات الروحية في الطائفة الدرزية المرحلة التالية للقاﺀ النائب وليد جنبلاط والامين العام لـ 'حزب الله' السيد حسن نصرالله والتي تصب في خانة إعادة وصل ما انقطع بين الجانبين منذ اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري وصــولاً الى مرحلة 7 ايار والتي بلغت ذروتها الى حد الصدام المسلح. وبالتالي ما هي اسباب هذا التقارب؟ يؤكد مفوض الاعــلام في 'الحزب التقدمي الاشتراكي' رامــي الريس ان التقارب الحاصل بين الجانبين يأتي في سياق طي صفحة الماضي و7 ايار للانطلاق الى مرحلة جديدة سيكون عنوانها: 'احترام الاختلاف تحت سقف المؤسسات وابقاﺀ قنوات الحوار مفتوحة لان جانبا من التوتر السابق تولد بفعل القطيعة وهذا ما يوتر الشارع والمناصرين ويؤدي الى تراكم سوﺀ الفهم وعدم وضوح الرؤية في المواقف المتبادلة بعكس الحوار المباشر الذي يبدد هذه الامور'. ويضيف الريس: 'نحن حريصون على استمرار الــحــوار مــع حــزب الله لاعادة وصل ما انقطع على المستويات الاجتماعية والاقتصادية لا سيما في الاماكن المتداخلة سكانياً'.ورداً على ســؤال حــول التنسيق الامني بين الطرفين ينفي الريس وجود تنسيق امني ويصفه بالتنسيق الميداني على الارض والذي يتابعه الــنــائــب اكــــرم شــهــيــب ومــســؤول التنسيق والارتباط في الحزب وفيق صفا. وحول ما شهده لقاﺀ نصرالله - جنبلاط من عتاب، يقول الريس ان: 'هناك شقا شخصيا جداً لايملك حق البوح به سوى هذين الرجلين'. وعــن الــرؤيــة السياسية للحزبين يشير الريس الى 'اننا نلتقي مع حزب الله في قراﺀة مشتركة للتهديدات الاسرائيلية وهذا ما يدعونا الى البت فــي استراتيجية دفــاعــيــة لتأطير كــل الــقــدرات تحت سقف الــدولــة والاســتــفــادة مــن قـــدرات المقاومة وتجربتها لتحقيق اكبر قدرة دفاعية ضد اي عداون اسرائيلي محتمل'. وفي ما خص الانتقادات التي توجه لجنبلاط مــن حلفائه حــول مواقفه المتمايزة عن 14 آذار، يلفت الريس الى ان 'التواصل مع حزب الله لا يعني الخروج من تحالف 14 آذار، وهذا ما يؤكد ان ثقافة 14 آذار هي ثقافة حوار وتقارب'. ويــضــيــف: '14 آذار هــي جبهة عــريــضــة ومــتــنــوعــة وفــيــهــا قـــراﺀات قد لا تتطابق مع بعضها حــول كل القضايا ولكن هل من المنطقي ان يوجه الانتقاد الى من يجري القراﺀات السياسية ويراقب التطورات وليس العكس؟'.وحــول العلاقة مــع ســوريــة يؤكد الــريــس ان لا 'تــواصــل بين جنبلاط والــقــيــادة الــســوريــة، كما ينفي اي وساطة لاصدقاﺀ مشتركين تمهيداً لــزيــارة جنبلاط الــى ســوريــة، واضعاً الامر في كرة الرئيس المكلف بالقول إننا خلفه فنحن مع العودة الى اتفاق الطائف لتنظيم العلاقة بين البلدين على قاعدة عدم تدخل اي دولة في شؤون دولة اخرى'.
- صحيفة 'النهار'
روزانا بومنصف:
تعديلات بعد توظيف سلبي للحركة تجاه دمشق..ترتيبات الانفتاح متروكة للتوقيت اللبناني
...في اي حال، تقول المصادر المعنية انه تم طي موضوع زيارة تردد ان الرئيس المكلف الحريري قد يقوم بها لدمشق من اجل اعطاء الزيارة معناها الحقيقي في سياق تطبيع العلاقات مع سوريا، وهو ما كان بدأه رئيس الجمهورية، على ان يتابعه الاثنان معا في المرحلة المقبلة. وهذا يعني ايضا التمني على السعوديين ان يترووا في هذا الشأن في مسعاهم لترتيب العلاقات بين البلدين واعطاء الوقت الكافي للرئيس المكلف لإعداد هذه الخطوة وفق الوقت الذي يلائم التوقيت اللبناني، وحين يصبح الجمهور في لبنان متقبلا لذلك وليس خائفا مما يمكن ان يحمله انفتاح قد يراه مبكرا. كذلك طوي موضوع انتقال الكتل اللبنانية الى سوريا لعقد اتفاق مصالحة بينهم هناك وفقا لما طلبت دمشق، وهو البند الذي ساهم في اثارة خضة فعلية في الاوساط السياسية والشعبية على حد سواء. لكن هل تعديل ما كان يجب تعديله في الاداء الذي ميز الاسبوع الماضي، وهو الاسبوع الاول على التكليف، يعني ان المبادرة لا تزال خارجية في السعي الى تسهيل تأليف الحكومة العتيدة ام ان الصيغ الحكومية ستبدأ في الظهور قريبا، علما ان غالبية الانطباعات لدى الاوساط السياسية لا توحي تأليفا سريعا للحكومة ؟ بحسب المصادر المعنية، فان طي موضوع الشروط السورية وتاليا ربط زيارة الحريري لدمشق بالتوقيت المناسب بعد تأليف الحكومة لا يعني انتظار دور سوري مباشر في تأليف الحكومة. ورئيس الحكومة المكلف لن يفاوض دمشق على الحكومة ولن يفاوض السعوديون بالنيابة عنه، اذ ان موضوع تأليف الحكومة متروك للداخل من دون اغفال علاقة سوريا بافرقاء في لبنان وامكان تأثيرها فيهم من اجل تليين مواقفهم. وهو الامر الذي يتوقع ظهوره في الايام القليلة المقبلة من خلال الحركة السياسية المرتقبة على هذا الخط داخليا، لكن من دون تجاهل الانعكاسات التي يمكن ان تترتب على الاتصالات الاقليمية القائمة سلبا او ايجابا، علما انه يتوقع ان تنحصر هذه الانعكاسات في الشق الايجابي دون السلبي.
- صحيفة 'النهار'
رضوان عقيل:
زخم تأليف الحكومة إلى تراجع وبرّي يدعو إلى الاهتمام بـ'البيئة'
...وثمة من يصف توجّه الحريري الى دمشق حتى لو كان ذلك بعد نجاحه في تأليفه الحكومة ونيلها ثقة مجلس النواب بـ'الانقلاب'، نظراً الى انعكاس هذا المشهد على جمهور 14 آذار.
ويرى مراقبون لمشروع تأليف الحكومة التي يحمل لواءها الحريري ان الموجة التفاؤلية التي برزت في اليوم الاول من تكليفه تراجعت بعض الشيء في نهاية الاسبوع، وان الرياح المحلية لم تتقاطع مع الرغبات السعودية ونيات الحريري.ويرجع هؤلاء التأخير الى ثالوث أميركي – عربي – محلي أوصل الحريري الى نوع من 'الفرملة' في حركته التي يسيّرها وقود سعودي. وان الاميركيين لم يتحمسوا كفاية للتقارب بين الرياض ودمشق، فضلاً عن عدم وجود تشجيع من القيادة المصرية للدفع الى انعقاد القمة بين العاهل السعودي الملك عبدالله بن عبد العزيز والرئيس السوري بشار الاسد، ولا سيما ان الاخير لا تزال علاقاته باردة مع القاهرة.ويصف هؤلاء أنفسهم تدخل الأميركيين في تأليف الحكومة من خارج الحدود بـ'ملائكة الرحمة'.أما محلياً، فيبدو ان حزبي 'القوات اللبنانية' والكتائب وبعض القوى المسيحية الاخرى أدت فعلها في تحذير الحريري من الإقدام اكثر نحو سوريا. ولا توافق 'القوات' على هذا الطرح، وهي تشدد على تلاقيها مع الحريري وعدم تناسي ما أفرزته نتائج الانتخابات النيابية. ومن هنا تؤكد 'القوات' مسألة 'لبننة' تأليف الحكومة، وهذا ما ستركّز عليه في مواقفها الى حين تشكيلها بالتفاهم مع رئيس الجمهورية ميشال سليمان والرئيس المكلّف وسائر القوى السياسية. ويذكر انه في اليوم الاول من تكليف الحريري أبلغه الرئيسان سليمان وبري في اللقاء الذي جمعهم في قصر بعبدا انهما لن يقصّرا في ازالة العراقيل التي تعترضه تسهيلاً لمهمته الجديدة، علماً انه لم تحصل أي اتصالات بين الحريري وافرقاء المعارضة ما عدا بعض الاجتماعات من الصف الثاني التي واكبت الحوادث الأمنية في عائشة بكار والتي أدت الى استشهاد السيدة زينة الميري، والتي أصبحت تفاصيل التحقيق في مقتلها في عهدة قيادة الجيش.ويسجل مراقبون لمسلسل الاشتباكات في شوارع العاصمة وصيدا دخول 'طابور خامس' على خطها، ولا يعني هذا الكلام تبرئة شبان من 'تيار المستقبل' وحركة 'أمل'.ويخشى هؤلاء تلقيهم انباء تفيد ان ثمة مجموعة تسعى الى زرع الفتن في صفوف الاحياء السنية والشيعية المشتركة في صيدا والزهراني.ويحذر رجال دين من الطائفتين من خطورة القيام بمثل هذه الاعمال التي تتصدى لها قيادة الجيش في الجنوب.من جهته، يتعامل الرئيس بري الذي يكثر المراقبة من مرصده في عين التينة، مع ملف تأليف الحومة وما يرافقها من تطورات في الداخل والخارج بكثير من الكتمان.وعندما سألته 'النهار' في اتصال عما توصلت اليه المشاورات والزيارات العربية المكوكية من نتائج على مستوى تأليف الحكومة، تحدث عن 'البيئة'. داعيا سائر اللبنانيين الى الاهتمام بها وحمايتها للمساهمة في اطفاء الحرائق من الشمال الى الجنوب 'لنطوق النيران' ونحافظ على ما تبقى من أخضر في لبنان'.
- صحيفة 'السفير'
غراسيا بيطار:
صفيـر لا يرحـب بزيـارة الحريـري لدمشـق: هـل تنـظر سـوريا إلـى لبنـان كدولـة مسـتقلة؟ 
لم تجد الزيارة المرجحة لرئيس الحكومة المكلف سعد الحريري لدمشق صدى مرحباً في أروقة بكركي. فالبطريرك الماروني نصر الله صفير لم يرحب بالأمر عندما سأله النائب جورج عدوان الذي زاره أمس في الصرح، وسجل امتعاضه من هذا الوضع &laqascii117o;الذي نعبر فيه من عثرة الى عثرة ومن مصيبة الى مصيبة فضلا عما يحكى عن شروط وشروط مضادة ترافق التأليف الحكومي". هذا ما قاله البطريرك لعدوان. أما أوساطه المقربة فتضع الموضوع في إطاره الأوسع، &laqascii117o;إن بكركي تدعم الرأي القائل بأن لا أحد يريد أن يعادي سوريا ولكن ثمة ملفات عالقة بين البلدين فهل حُلّت؟". وفي مقدم الملفات التي يهم البطريرك أن يبت أمرها في شكل واضح هو &laqascii117o;نظرة سوريا للبنان": لا شك في أهمية الملفات المتعلقة بترسيم الحدود والمفقودين ومسار المحكمة الدولية، ولكنها ليست بالنسبة لنا أولوية، وإنما يجب أن يطرح بشكل جدي ملف نظرة سوريا الى لبنان لناحية التبعية وممارسة النفوذ السوري في الانتخابات والذي ظهر بشكل جلي في البقاع الغربي. ولكن الموالاة فازت في البقاع؟ تجيب أوساط بكركي: غير معقول أنه كلما ضربت الصنارة أصابت السمكة. وتخلص الى القول بأن &laqascii117o;البطريرك لا هم عنده إذا حصلت زيارة الحريري لدمشق قبل أو بعد التأليف إذ لا فرق بالنسبة إليه وأما الأهم فهو ملف نظرة سوريا للبنان وهل تنظر الى البلدين كدولتين مستقلتين لأننا عندها نرحب بأفضل العلاقات"....
- صحيفة 'السفير '
نبيل هيثم:
قلق قواتي كتائبي من &laqascii117o;تحالف خماسي" يُقصيهما... ويقوّي عون.. مسيحيو &laqascii117o;14 آار" تجرّعوا كأس بري... ولاحقاً &laqascii117o;الكأس الدمشقية"!
... أولى النكسات بالنسبة الى مسيحيي 14 آذار، تأتت من اعادة انتخاب الرئيس نبيه بري على رأس المجلس النيابي الذي ارادوه على صورة &laqascii117o;ثورة أرز 14 آذار"، فشكل انتخاب بري طعنة اولى في صميم &laqascii117o;الانتصار الانتخابي" الذي تحقق بالغالي والنفيس. وبالتالي، لم يكن امامهم سوى تجرّع مرارة كأس بري، ومن ثم الانتقال الى مرحلة تعويضية ترد بعضا من ضرر الطعنة، ليس من خلال تكليف سعد الحريري تشكيل الحكومة فقط، وهذا تحصيل حاصل اصلا، بل في كيفية تأليف الحكومة وتوزيع الحصص فيها على قاعدة &laqascii117o;اكثرية حاكمة"، ورفض العودة الى &laqascii117o;ثلث ضامن"، او &laqascii117o;ثلث معطل"، او ما يشابههما. ووجد هؤلاء بصيص التعويض في سلة المطالب أو الشروط السعودية التي تلقتها دمشق من الرياض وقبل تكليف الحريري، والمتعلقة بالسلاح الفلسطيني خارج المخيمات، وترسيم الحدود في مزارع شبعا والمجلس الاعلى اللبناني السوري، واخيرا تشكيل حكومة وحدة دون الثلث الضامن للمعارضة. ارتاب &laqascii117o;مسيحيو 14 آذار" بداية من تطور الحوار السوري ـ السعودي ومن التراجع الواضح عن كل السياق التصعيدي ضد دمشق، لكن سلة الشروط السعودية الآنفة الذكر جعلتهم يطمئنون بعض الشيء، فقد تحقق الغاية التي يرجونها، لكن من دون ان تزيل الريبة نهائيا من نفوسهم. وقد قرأتها شخصية بارزة في هذا الفريق آنذاك على انها محاولة سعودية واضحة لاتباع &laqascii117o;الانتصار الانتخابي" الذي حققته السعودية في لبنان، بانتصار سياسي &laqascii117o;حكومي" يزيل الالغام من طريق حكم الحريري ويطلقه على ارضية صلبة متحررا من اثقال الثلث الضامن. لكن رد دمشق، كما هو معلوم، بدّل الصورة ورفع سلة الشروط عن طاولة الحوار السوري ـ السعودي من دون اعتراضات او انفعالات من قبل اصحابها، وظهرت عوارضها السلبية مباشرة على &laqascii117o;مسيحيي 14 آذار"، وتفشى القلق مجددا لدى قوات سمير جعجع وكتائب امين الجميل وبعض المتفرقات الحزبية، الذين شعروا بأن امرا ما يجري تحت أقدامهم وبمعزل عنهم، وأن مسار الحوار السوري ـ السعودي بدلا من ان يدخل في كباش حول سلة الشروط السياسية، دخل في تفاصيل لبنانية مستقبلية، ونحا في اتجاه كسر المحرمات والحواجز، والإعداد لزيارة مرتقبة للرئيس المكلف سعد الحريري الى دمشق. والواضح ان ايجابيات الحوار ثبتت زيارة الحريري الى دمشق امرا واقعا عاجلا ام آجلا، وهذا يعد انجازا كبيرا في طريق تطبيع العلاقة الحريرية مع دمشق، والحديث عن الزيارة بات امرا عاديا جدا بعدما كان يوما مجرد الحديث عنها في ما مضى جريمة لا تغتفر. وما زاد الطين بلة بالنسبة الى هؤلاء، هو تنامي الحديث، بالتوازي مع الحوار السوري ـ السعودي، عن جهد جدي تبذله الرياض لتمكين سعد الحريري من الحكم، وللعودة معه ومع دمشق الى إحياء حقبة رفيق الحريري واعادة تكرار شهر العسل السوري ـ الحريري. وهو امر لا يتفق ابدا مع رغبات وطموحات واهداف مسيحيي 14 آذار من كتائب الجميل وقوات جعجع. وكان لافتا للانتباه في هذا السياق احتجاج بعض اوساطهم على ما سموه &laqascii117o;تكرار الوصاية"، وشكواهم واعتراضاتهم على مقولة ان حكومة الحريري تشكل خارج لبنان!..على ان اكثر ما يقلق هؤلاء، ليس زيارة الحريري الى دمشق قبل التأليف او بعده، بل ان يسلك الحوار السوري ـ السعودي مسارا دراماتيكيا يتولـّد عنه &laqascii117o;تحالف خماسي" برعاية سورية ـ سعودية مباشرة ويضم كلا من تيار المستقبل، الحزب التقدمي الاشتراكي، &laqascii117o;حزب الله"، حركة &laqascii117o;امل" والتيار الوطني الحر، وعلى أساسه تنطلق عجلة الحكم في المرحلة المقبلة. أما مصدر القلق الحقيقي، فلا يكمن فقط في استبعادهم او إظهارهم كملحقات سياسية تابعة لتيار المستقبل على وجه التحديد، بل في النتائج الفورية والخطيرة للتحالف الخماسي الذي سيقدم الجنرال ميشال عون كأحد أبرز اركانه وكشريك اساسي ممسك بالورقة المسيحية التي سعت الانتخابات النيابية الى نزعها من يده، وكفريق يحتل المساحة المسيحية الاكبر في الحكومة المقبلة، وعلى الاقل بحصة وازنة من خمسة وزراء، وهي نسبة قد لا ترقى الى نصفها حصة قوات جعجع وكتائب الجميل ومسيحيي &laqascii117o;14 آذار" مجتمعين. يتولد عما تقدم السؤال التالي: هل سيستجيب الحليف الاميركي ويكبح الانفتاح على دمشق؟ الملاحظ ان نبرة مسيحيي &laqascii117o;14 آذار" ارتفعت في الساعات الماضية في محاولة تظهير ان &laqascii117o;كعب" هذا الطرف لا يزال عاليا، وكانت لافتة لغة الجزم التي تستخدمها &laqascii117o;القوات" حول عدم حصول الزيارة، وضرورة الا يكون دور لسوريا في تشكيل الحكومة...
- صحيفة 'الأخبار'
غسان سعود:
&laqascii117o;المستقبل" يستخدم &laqascii117o;زينة" لتصفية حسابات أمنيّة
كعادته إثر كل جريمة، لا يهتم تيار المستقبل بنتائج التحقيق في الجريمة نفسها بقدر اهتمامه بالثمن السياسي أو الأمني الذي سيقبضه نتيجة هذه الجريمة.بعد أحداث عائشة بكار ومقتل زينة الميري، حاول تيار المستقبل إحراج المعارضة في تفاوضها مع رئيس الحكومة المكلّف سعد الحريري، ونجح إعلامياً في القول إن المعارضة تستخدم مرة أخرى الترهيب الأمني لتحقيق مطالبها السياسية، ليتبيّن لاحقاً أن الجريمة تحتمل توظيفاً إضافياً، ولا يفترض أن تنتهي مفاعيلها عند حدود توقيف مفتعلي المشكلة يومها ومطلقي النار على الميري. بعدما شيِّع جثمان زينة ميري في 30 حزيران، وأعلنت قيادة الجيش في 1 تموز توقيف جميع المشاركين في أعمال الشغب وإطلاق النار التي حصلت في منطقة عائشة بكار نتيجةً لتضافر الجهود بين مديرية الاستخبارات في الجيش وفوج المغاوير، خرج النائب في تيار المستقبل نهاد المشنوق في تصريح إعلامي ليتّهم &laqascii117o;مسؤولين في استخبارات بيروت" بثلاث تهم:
1. إثبات هؤلاء المسؤولين منذ ما قبل الانتخابات النيابية انحيازهم للمناوئين لتيار المستقبل.
2. تراخي هؤلاء المسؤولين أو حيادهم غير المبرر في أحداث عائشة بكار، ما أدى إلى تفاقم الأمور.
3. إطلاق المسؤولين أنفسهم قتلة الضحية زينة الميري بعدما كانوا موقوفين".
وأكد المشنوق أن لدى وزير الدفاع تعليمات حازمة من رئيس الجمهورية لاتخاذ الإجراءات اللازمة في حق الضباط المقصّرين، كما يصرّ نواب بيروت، رافضاً &laqascii117o;التهاون أو التسويات من أيّ جهة كانت، سواء أكان من قيادة الجيش أم أي جهة سياسية أخرى".عمّن يتحدث المشنوق؟المطّلعون يقولون إن الهدف الرئيسي للحملة هو رئيس فرع استخبارات بيروت العقيد جورج خميس، واثنان من ضباط الفرع نفسه. ولكن لماذا؟لن يكون في الإمكان الحصول على تعليق خميس. لكن المطّلعين على الموضوع يرون أن السبب الرئيسي هو أن خميس لا يعود إلى تيار المستقبل ويرفض تلقّي الأوامر من قصر القنطاري حيث الإدارة الأمنية لتيار المستقبل، بدل اليرزة حيث قيادة الجيش ومديرية الاستخبارات.. يحمّل المشنوق الضباط أنفسهم مسؤولية تطور الوضع الأمني في عائشة بكار ووقوع الضحايا، لكن لبعض الأمنيين رواية أخرى، إذ يقول أحد هؤلاء إن مدير العمليات العميد مارون حتي في الجيش هو من أمر قبل يومين من الحادث بسحب الجيش من نقطة تموضع شبه ثابتة في منطقة عائشة بكار رغم تمنّي فرع الاستخبارات في بيروت بقاء عناصر الجيش في موقعهم يومي السبت والأحد. ولاحقاً، يتابع المصدر، كانت دورية للجيش تمرّ على مقربة من مكان اندلاع الاقتتال فتوجهت مباشرة وبدأ عناصرها إطلاق الرصاص في الهواء ونجحوا في تطويق الإشكال نسبياً، ورغم طلب فرع بيروت التعزيزات في الوقت المناسب، تأخرت هذه التعزيزات كثيراً ليتبيّن لاحقاً أن مدير العمليات أمر بتوجيه التعزيزات إلى الخندق الغميق لا إلى عائشة بكار، مع العلم بأن وضع &laqascii117o;نقطة" للجيش في أحد الأحياء ليس من مسؤولية فرع الاستخبارات في هذه المنطقة. وفي رأي المصدر نفسه أن المشنوق سيكون المبادر إلى طلب &laqascii117o;ضبضبة الموضوع وإيجاد تسوية حين سيكتشف أن بعض الضباط في موقع المسؤولية، الذين يحبّهم، دهموا منازل لأسباب شخصية، وأحدهم أمر بتسليم موقوفين ومطلوبين إرضاءً لتيار المستقبل، كذلك سهّل الضابط نفسه تكليف عقيد التدخل في عملية دهم لفوج التدخل الرابع لمنع القبض على أحد المطلوبين". ويقول المصدر الأمني إن رواية المستقبل عن إطلاق مسلحين من حركة أمل النار على زينة الميري من تحت شرفة منزلها ثبت عدم صحتها. وفي التقرير الصادر عن مصلحة الطب الشرعي والأدلة الجنائية في وزارة العدل، الذي حصلت &laqascii117o;الأخبار" على نسخة عنه، يقول الطبيب الشرعي الدكتور كيفورك كومبه جيان بعد معاينته جثة زينة الميري إن الأخيرة &laqascii117o;فارقت الحياة بسبب إصابة الأنسجة الرئيسية داخل القفص الصدري كالرئة والشرايين برصاصة خارقة من مسافة بعيدة جداً". و&laqascii117o;نظراً إلى موقع مدخل الرصاصة ومخرجها، يتابع التقرير، فإن الرصاصة حصلت من الأيسر إلى الأيمن وبخطّ متواز تقريباً بانحناء قليل جداً لا يتعدى 10 درجات إلى الأعلى ومن القسم الأمامي للجسم إلى الخلف"، ما يعني، بحسب خبراء عسكريين، أن الرصاصة أطلقت على الميري من شرفة مقابلة توازي الطبقة التي كانت تقف فيها أو أدنى منها بطبقة واحدة (كانت الميري عند شقيقتها التي تسكن في الطبقة الثانية)، وأن بعض الشهود يؤكدون أن غالبية مسلحي أمل كانوا في الشوارع فيما كان مسلحو المستقبل على شرفات المنازل. وفي هذا الإطار، تؤكد رواية أمنية أن من أطلق النار على الميري كان في أحد المباني المجاورة...
- صحيفة 'الأخبار'
إبراهيم الأمين:
واشنطن والقاهرة تتلقّيان نداء استغاثة لوقف حماسة عبد الله..ماذا يريد وليد جنبلاط من حلفائه؟
منذ عشرة أيام على الأقل، يتقصّد جنبلاط الكلام الحادّ المغلّف بالكثير من التهكّم على غالبية حلفائه. وإذا كانت الجدية ترتسم عندما يذكر الكتائب و&laqascii117o;القوات اللبنانية" فإنه يستعين بالابتسامة عندما يذكر النائب سعد الحريري. وهو يطاله بأوصاف كثيرة، أهمها ما يراه ناقصاً على مستوى القدرة على التعامل مع حلفائه من الذين يريدون أخذ البلاد بعيداً عن التوافق. ولدى وصوله إلى هذه النقطة، يبدأ جنبلاط التنكيل بالانعزاليين الجدد الذين لم يستفيدوا من دروس الماضي ويريدون العودة إلى المنطق الذي جرّ البلاد إلى حروب وحروب من دون نتيجة. وهو هنا يعود مجدداً إلى سعد الحريري ليرتفع صوته مع مزيد من الجدية: هل يلتفت هو إلى الانتشار الكثيف للمجموعات الأصولية عند السنّة، وهو يمارس اليوم هواية جمع المعلومات عن هذه المجموعات، وخصوصاً تلك التي تقلقه في ساحل الشوف وبعض البلدات الجنوبية من إقليم الخروب.لكن مشكلة جنبلاط ليست محصورة في هذا المجال، بل في ما يقول إنه يعاني منه داخل الطائفة الدرزية نفسها، إذ بات يشعر بأن عليه ممارسة الضغوط لضمان عدم بروز &laqascii117o;أصولية" درزية متفلّتة من عقالها السياسي. وهو هنا يجري اتصالات ويعقد اجتماعات ولا تغفو له عين عن بعض المشايخ الذين يرى جنبلاط أنهم أظهروا استعداداً للخروج عن &laqascii117o;طاعة الزعامة الجنبلاطية".أضف إلى ذلك مشكلات من نوع تنظيمي، إذ إن جنبلاط الذي قرر المضيّ في مصالحة متكاملة مع &laqascii117o;الطائفة الشيعية" بجناحيها، أي الرئيس نبيه بري وحركة أمل والمجلس الإسلامي الشيعي الأعلى من جهة، والسيد حسن نصر الله وحزب الله من جهة ثانية، وكان له ضغوطه وتمنّياته لترتيب اللقاء الذي عقد أمس بين عضو شورى حزب الله الشيخ محمد يزبك، ذي الصفة العلمائية الدينية قبل السياسية، مع القيادات الروحية في الطائفة الدرزية. لكن جنبلاط لا يواجه مشكلة جدية على مستوى التنظيم الحزبي، بل يشعر بأن هناك من يريد التفلّت من إدارته في هذه المرحلة... وعندما فتح ملف الحكومة والحوار مع سوريا، عاد مروان حمادة إلى العمل. تولّى جانباً من التحريض الإعلامي، ولا سيما في &laqascii117o;النهار"، ونشر أخباراً عن ضغوط سورية وما شابه. ثم تولى تعميم كذبة بأن سوريا تريد أن يقوم اللبنانيون بزيارتها قبل تأليف الحكومة، علماً بأن العرض من صناعة سعودية مئة في المئة، وأن فكرة مؤتمر جديد لرعاية الأزمة اللبنانية من بنات أفكار محيط الملك عبد الله، ومن بين هؤلاء من قال إنها فرصة &laqascii117o;للقضاء نهائياً على اتفاق الدوحة، لا بهدف إطاحة ما تم خلاله من تفاهمات، بل على اسمه خصوصاً"، ومرة جديدة لم يجد مروان ومن يمثله في هذه اللحظات سوى صديقه جيفري فيلتمان، فطلب إليه التدخل على عجل، ومن ثم جرت الاتصالات مع المصريين وكذلك العمل تحت عنوان واحد، هو &laqascii117o;وقف الاندفاعة السعودية" نحو سوريا، وهو ما لم يعارضه سعد الحريري الذي وجد نفسه في أصعب المواقف حيرةً: يريد حكومة مستقرّة، والثمن في دمشق كما يقول له السعوديون، ولا يريد مصالحة سوريا بل مجرد مصافحة على هامش لقاء يُعقد بعيداً جداً عن بلاد الشام...!.
- صحيفة 'اللواء':
حوري: نتوقع أن يصدر الإجتماع الروحي نتائج إيجابية تساعد على حماية أهل العاصمة 
لفت عضو تكتل 'لبنان أولا' النائب عمار الحوري لصحيفة اللـــواء الى ان الاتصالات جارية للحصول على موافقة كل الاطراف السياسية، اضافة الى القيادات الروحية في العاصمة لحضور اجتماع دار الفتوى، والأجواء لغاية الآن ايجابية أو هناك وعود من الجميع بالمشاركة في هذا اللقاء، لأن هناك اجماعاً لبنانياً ووطنياً بإدانة ما حصل في بيروت من اعتداء على المواطنين الأبرياء الذين يرفضون ممارسات الميليشيات المسلحة بحقهم. وهذا ما يدفع الى توقع خروج الا

2009-07-06 00:00:00

تعليقات الزوار

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق
التعليق
رمز التأكيد