ـ 'النهار'
إبراهيم بيرم:
قاسم: الوقت للتأليف مفتوح والمعارضة لا تريد أن تكون شاهد زور
ليس من معطيات لدى نائب الأمين العام لـ'حزب الله' الشيخ نعيم قاسم، تجعله يحدد موعداً وإن تقريبياً 'لولادة الحكومة العتيدة'، خلافاً لسواه، 'فموعد ابصار الحكومة النور ليس محدوداً حتى الآن بأفق زمني'. ومع ذلك يكرر الرجل الثاني في 'حزب الله' على مسامع فريق من الاعلاميين والسياسيين التقاهم عصر أول من امس في مكتبه في الضاحية الجنوبية 'ان الرئيس المكلف سعد الحريري، في حاجة الى ان ينفذ قراراً شجاعاً، على رغم علم الجميع بالتعقيدات الاقليمية التي تكتنف عملية التأليف'.(...)
وفي ما يتصل بالمحكمة الدولية والقرارات التي يمكن ان تصدر عنها، خصوصاً بعد تقرير مجلة 'دير شبيغل'، يعتبر الشيخ قاسم ان 'الحزب لا يستبعد فرضية تحويل تقرير مجلة 'دير شبيغل' قراراً ظنياً يصدر عن المحكمة، ولكننا قررنا الا نتعامل ولا ننشغل بالسجال الاعلامي الذي يمكن ان ينشأ من هذا الموضوع لأن التجربة علمتنا ان الانجرار الى سجالات من هذا النوع، وحول قضية مماثلة، انما يصب في خدمة مصلحة المخطط المعادي ولمصلحة الجهة التي تقف وراءه'.
وعن علاقة النظام المصري بالموضوع اللبناني، وعلاقة 'حزب الله' بهذا النظام في ضوء التطورات التي تداعت في اعقاب اكتشاف ما صار يعرف بخلية 'حزب الله'، يرى الشيخ قاسم استهلالاً 'ان الدور المصري في لبنان ليس فاعلاً، وليس في امكانه تغيير وقائع او صنع وقائع'.اما بالنسبة الى موقف مصر من 'حزب الله' بعد احداث غزة فنحن في الحزب بتنا اقرب الى الاعتقاد بأن همة المصريين وحماستهم الزائدة لاثارة هذا الموضوع واستغلاله سياسياً واعلامياً تقلصتا في المدة الأخيرة، وهذا يعني ان المصريين في طور وضع هذا الملف على الرف وتجميده. واضاف: 'ان هذا الملف امام خيارين، اما ان يؤخذ الى المحكمة العسكرية، وهذا يؤشر الى توجه لتصعيد الوضع معنا، واما ان ينقل الى المحاكم العادية، وهذا، ان حصل يوحي ان النظام في القاهرة يعتزم ضمناً طي الملف، وايجاد صيغة حل له، ونحن نفترض حتى الآن وحسب معطياتنا، ان النظام المصري يتجه الى تبني الفرضية الثانية'. ومع ذلك يعتبر الشيخ قاسم ان هذا الملف قد ينتهي.
ـ 'النهار'
هيام القصيفي:
طالب بستة وزراء وبحقيبة الداخلية ورفض أن يعطي أحداً من كيسه. عون لـ'النهار': التأليف ليس قريباً ومشكلته شرق أوسطية.على الأكثرية تشكيل حكومة وحدة وطنية لتجنيبنا الأخطار. (...)
ـ 'النهار'
إميل خوري:
لأن التكتلات المذهبية تنقل لبنان الى 'الديموقراطية التوافقية' ومنها الى 'الفيديرالية'/تأليف الحكومات لم يعد خاضعاً لنتائج الانتخابات النيابية !
ن عقدة تأليف الحكومة العتيدة لا تحل بمجرد التخلي عن 'الثلث المعطل' سواء تم ذلك بتدخل سوري لقاء ثمن تقبضه او لقاء سلفة تعطيها اظهارا لحسن النية، او تم ذلك بارادة لبنانية ذاتية، فإن العقدة التي لا حل لها تبقى في 'التحالف الشيعي'( حزب الله وحركة أمل) اذا كانت له شروطه التعجيزية لقبول المشاركة في الحكومة، وكانت هذه الشروط مرفوضة إن لم يكن من الرئيس المكلف، فمن القوى السياسية الاخرى.
وهب أن 'التحالف الشيعي' تساهل في قبول مشاركته في الحكومة، فانه يبقى سيفاً مصلتاً فوق رأس الحكومة وقراراتها، بحيث انه اذا لم يكن قادرا مع من ينضم اليه من الوزراء لتعطيل القرارات، فانه يستطيع ان يهدد باستقالة وزرائه، واذا نفذوا تهديدهم، فقد يكون من الصعب تعيين بدائل عنهم، فتصبح الحكومة عندئذ غير ميثاقية وغير شرعية وتواجه ما واجهته حكومة الرئيس السنيورة... ويبقى 'التحالف الشيعي' هو البديل الثابت من الثلث المعطل الذي قد لا يبقى ثلثا ثابتا في مجلس الوزراء بل قد يصبح أكثر او أقل حسب المواضيع المطروحة، انما العقدة هي في 'التحالف الشيعي' الذي قضى قيامه على التعددية داخل كل مذهب. فاذا تكرّمت سوريا وساعدت على حل عقدة الثلث المعطل، سواء بثمن أو بدون ثمن، فان العقدة الباقية والتي لا حل لها هي عقدة 'التحالف الشيعي' الذي يؤدي استمراره الى قيام تحالفات مذهبية مماثلة، تنقل البلاد عندئذ من النظام الديموقراطي العددي والتعددي الى النظام الديموقراطي التوافقي، ومنه الى نظام فيديرالي او كونفيديرالي طوائفي، وهذا يذكر أصدقاء العميد الراحل ريمون اده، الرجل الكبير النادر، بما كان يقوله لهم كلما اتصل بهم من منفاه الاختياري في باريس قبل وفاته بسنة 'إن لبنان الذي تعرفونه قد انتهى'!!
ـ 'النهار'
سركيس نعوم:
اوباما رجل صبور... وكلينتون تتناغم معه
يتردد ان الكونغرس سيوافق على ضمانات قروض وعلى مساعدات لاسرائيل، لكنه سيرفض ان يستعمل اي قسم منها للاستيطان. وفي الموضوع السوري قرر أو باما اعادة سفير اميركا الى دمشق، فضلاً عن ان تكتلات يهودية ناشئة بدأت تدعم مواقفه لكنه جدد العقوبات المفروضة على سوريا وكرر امامها مندوبون سياسته الداعية الى احترام لبنان السيد المستقل والى التجاوب مع الطلبات التي تساعد على تطبيع العلاقة معها (عراق – ايران – حماس – حزب الله) وتسهل استعادتها الجولان من اسرائيل. اما ايران الاسلامية فسيصبر عليها اوباما ولكن ليس الى ما لا نهاية. وفي حال عدم تجاوبها مع يده الممدودة سيتعاون مع المجتمع الدولي لعزلها وفرض عقوبات عليها علما انه يتابع عن كثب ما يجري داخلها ويرى فيه خضة داخلية خطيرة او ربما خلافا عميقاً يقارب الانشقاق وينتظر نهايته كي يبني على الشيء مقتضاه. ومن المستبعد في حال كهذه ان يقدم على عمل او ان يسمح لحلفاء له بالاقدام على عمل يوقف الفرز الحاصل حالياً داخل النظام.
في اختصار يقول المتابعون الاميركيون ان رئيسهم رجل صبور وانه يعتقد انه يملك ما يكفي من الوقت لمعالجة القضايا الأزمات المفصلة اعلاه من دون تسرع ولكن بعد مراجعة تطوراتها والمناخات التي تمر بها.
ـ 'الحياة'
حسن اللقيس:
مصادر في &laqascii117o;التيار الوطني" لا ترى الحكومة قريبة: الأقرب الى الواقع صيغة &laqascii117o;الوزير الملك"
قالت مصادر في &laqascii117o;التيار الوطني الحر" إن المعلومات المتوافرة حتى الآن لا تشير الى وجود صيغة محددة عرضها الرئيس المكلف سعد الحريري حول شكل الحكومة باستثناء الصيغة التي عرضها على الأمين العام لـ &laqascii117o;حزب الله" السيد حسن نصرالله قبل التكليف وهي 16 للأكثرية و 10 للمعارضة و4 لرئيس الجمهورية يكون من بينهم ما أصبح معروفاً بالوزير الملك أو الوديعة، مشيرة أن الحريري لم يعد هذا الطرح وبشكل رسمي بعدما كلف تشكيل الحكومة.
وترى المصادر نفسها أن كلام الرئيس بري عن عدم تمسك المعارضة بالثلث المعطل يمكن أن يكون نابعاً من قناعته بأن الصيغة التي عرضها الرئيس المكلف على السيد حسن نصرالله وهي 16-10-4 لا تزال الأقرب الى الواقع في حال تم التفاهم على اسم الوزير الرابع أو الوزير الملك الذي سيكون من حصة رئيس الجمهورية.
ـ 'السفير'
غاصب المختار:
عصـا المقاومـة
سبقت اسرائيل لبنان الى مجلس الامن الدولي، وقدمت الرسائل والاحتجاجات، ليس على ما أسمته &laqascii117o;خرق حزب الله للقرار 1701"، بل خرق الجيش اللبناني لهذا القرار، لعدم نزع سلاح المقاومة. وطالت بحملتها قوة &laqascii117o;اليونيفيل" بحجة انها لم تطبق احد البنود المختلف عليها والملتبسة في القرار الدولي (البند التنفيذي 14)، والمتعلقة بجمع سلاح المقاومة.
تفعل اسرائيل ما تراه مصلحتها، بينما لبنان يتأخر دوما عن القيام بما تمليه عليه مصلحته، وهو يلجأ الى الاساليب القانونية الدولية، مراهناً على الامم المتحدة، التي يدير ملف لبنان فيها تيري رود لارسن، وتهيمن سياسياً عليه الادارات الاميركية واللوبي الصهيوني. لذلك تبقى شكاوى لبنان الى المنظمة الدولية حبراً على ورق. ولولا &laqascii117o;الدوز العالي" من الانتهاكات الاسرائيلية مؤخرا، لما تضمن تقرير الامين العام بان كي مون الاخير ـ الذي يعده لارسن شخصياً ـ انتقاداً لخروقات اسرائيل الجوية للسيادة اللبنانية، واكتفى عند هذا الحد.
لا بد من التلويح بعصا المقاومة ليربح لبنان معركته السياسية الدولية، حتى لو لم يستخدمها. لا بد من ان تكون المقاومة احدى اهم ادوات معركة لبنان الدبلوماسية بوجه سياسة اسرائيل الدولية، المعتمدة على مجتمع دولي متحيز بوضوح.
لا بد للبنان الرسمي من ان يواصل تبنيه المقاومة في كل خطابه السياسي، حتى ضمن البيان الوزاري للحكومة الجديدة، مع التمسك بوجود القوات الدولية في الجنوب وبدورها، ليتوازى التحرك الرسمي في المنتديات الدولية بين جزرة الدبلوماسية وعصا المقاومة.
ومع ان البعض في لبنان يرفض منطق المقاومة ويصر على الدبلوماسية وحدها، فهو لا يخفي ان للمقاومة دورها وتأثيرها، لكن يبدو ان التأثير الاميركي على الداخل اللبناني ما زال قويا، فيحاول ان ينأى بالبلد عن عناصر قوته، ويصر على ادخاله دائرة الضعفاء القابلين بقضاء اميركا وقدرها.
ـ 'السفير'
جورج علم:
الملف الحكومي ينزلق تدريجياً إلى لعبة &laqascii117o;الفيتوات" المتبادلة بين &laqascii117o;دول الرعاية" .
عيون واشنطن على الجيش والجنوب والنفوذ الإيراني
تظهر الحركة الدبلوماسيّة الاميركيّة النشطة في بيروت عدم الرضا على الاداء الذي قدّمه الجيش اللبناني، ان لجهة سياسة التعتيم التي مارسها حول تفجير ما يتردد عن مستودع اسلحة وذخيرة في خربة سلم، وأيضا موقفه من المواجهة التي وقعت ما بين الاهالي والدوريّة الفرنسيّة التابعة لقوات &laqascii117o;اليونيفيل" عندما حاولت اقتحام احد المنازل بحجة تفتيشه في منطقة بئر السلاسل ـ خربة سلم، كأن المطلوب ان يساهم الجيش في الاقتحام جنبا الى جنب &laqascii117o;اليونيفيل"، والدخول في مواجهة حاسمة مع الاهالي؟!
وتبدي واشنطن تعاطفا مع الرسالتين الاسرائيلتين الى الامم المتحدة حول ما جرى في خربة سلم ومنطقة كفرشوبا، لكن من زاويتها الخاصة، مع انزعاج واضح من &laqascii117o;التعاطف" الذي لا يزال قائما بين الجيش والمقاومة، و&laqascii117o;الاحترام الدقيق لخصوصية الدور والأداء لكليهما"، تنفيذا لروحيّة السياسة التي يعتمدها رئيس الجمهوريّة العماد ميشال سليمان، والمبنيّة على &laqascii117o;التكامل في الدور والأداء في مواجهة الاحتلال الاسرائيلي ونياته العدوانيّة".
ويستغرب بعض الوزراء والنواب الضجّة الواسعة التي اثيرت حول ما حصل في خربة سلم، او في منطقة كفرشوبا، حيث ارتفع العلم اللبناني على موقع متقدم من الحدود مع فلسطين المحتلة، باعتبار ان مثل هذه الامور يمكن ان تحصل في اي وقت، وفي اي منطقة في العالم يماثل وضعها الوضع القائم في الجنوب، إلا ان الصراخ والضجيج اللذين تعاليا ان على المستوى الاقليمي او الدولي حول ما حصل، يؤكدان كم ان وراء الاكمة ما وراءها، وكم ان تقاطعات مصالح الدول تجعل &laqascii117o;من الحبّة قبّة"، فكيف اذا كانت هذه &laqascii117o;القبّة" منيعة الجانب نتيجة التنسيق والتعاون ما بين الجيش والمقاومة في مواجهة اسرائيل ومخططاتها؟!.
وإذا كان ما جرى في الجنوب لا يُفرح كثيرا قلب واشنطن، فإنه قد اثار ارتياح العديد من دول المنطقة وفي طليعتها سوريا التي تراقب باهتمام شديد المحاولات الاسرائيليّة الراميّة الى تحقيق اختراق في &laqascii117o;الجبهة الجنوبيّة" بهدف الايقاع بين الجيش والأهالي، او بينه وبين عناصر &laqascii117o;حزب الله"، وتوظيف كلّ ذلك في &laqascii117o;سلّة الشروط" التي تتمسّك بها حكومة بنيامين نتنياهو، وتجاهر في عرضها على الموفد الرئاسي الاميركي جورج ميتشيل، او على &laqascii117o;الوسطاء" الآخرين من التركي، الى الفرنسي، الى الروسي والأذربيجاني، الهادفة الى استئناف المفاوضات السوريّة ـ الاسرائيليّة غير المباشرة في اقرب وقت ممكن.
وما يعززّ من الارتياح السوري حركة الاتصالات المستمرة بين الرئيسين سليمان وبشّار الاسد بعيدا عن الاضواء، وهي اتصالات معمّقة وواعدة تتناول من جملة ما تتناوله حماية المؤسسة العسكريّة من &laqascii117o;المطامح والمطامع" الخارجيّة المشبوهة، وتعزيز اواصر الثقة والتعاون ما بينها وبين المقاومة، وحماية الخاصرة الجنوبيّة الرخوة.
ويدخل الملف الحكومي في صلب اتصالات واهتمامات &laqascii117o;دول الرعاية"، انطلاقا من المعلومة التي ظهّرتها بعض &laqascii117o;الكولسات" الدبلوماسيّة المحليّة، والتي تتحدث عن &laqascii117o;فيتو" اميركي مثلّث الاضلع، قاعدته الاولى: لا لحكومة وحدة وطنيّة يكون فيها لـ&laqascii117o;حزب الله" والمعارضة الثلث المعطّل، وتجعل زعيم الاكثريّة النيابيّة، ورئيس تيار المستقبل الرئيس المكلّف سعد الحريري تحت مقصلة &laqascii117o;الفيتو" الذي يمارسه &laqascii117o;الحزب" في اي وقت، وتجاه اي موضوع يدرج على طاولة مجلس الوزراء، ولا يتوافق مع مصالحه وارتباطاته الخارجيّة.
أما الضلع الثاني فمتصل بمؤسسة الجيش وحقيبة وزارة الدفاع مع اهتمام اميركي متزايد بالاطمئنان مسبقا قبل الاقدام على عمليّة التأليف الى معرفة من هي الشخصيّة التي ستسند اليها حقيبة وزارة الدفاع، وأي سياسة دفاعيّة سوف تنتهجها الحكومة الجديدة، وأي ضمانات او مضمون سيكون عليه البيان الوزاري في ما يتعلق بالمقاومة، وسلاح &laqascii117o;حزب الله"، والقرار 1701؟!.
أما الضلع الثالث فيهدف الى ابطال الاختراق الايراني القوي والمؤثر في المعادلة السائدة في الجنوب، وتغيير قواعد اللعبة عن طريق تحويل القرار 1701 الى ما يشبه خيمة دوليّة مشدودة الاطناب تحميها الرعاية الاميركيّة ـ الدوليّة (الامم المتحدة، ومجلس الامن) ـ الاوروبيّة.
وإذا نجحت الولايات المتحدة في فرض خياراتها، فهذا يعني ان ملف التشكيل الحكومي يكون قد دخل حلبة &laqascii117o;لعبة الامم"، من الباب العريض. وفي هذه الحال يجوز السؤال: ماذا عن &laqascii117o;الفيتويات" التي تتبادلها الدول الاخرى صاحبة الدور والنفوذ على الساحة اللبنانية، والتي تجيد بامتياز طريقة توظيفها واستثمارها لحماية مصالحها الواسعة في المنطقة؟
ـ 'الأخبار'
نقولا ناصيف:
دمشق تجد الرياض أفضل ضامن لعلاقتها بالحريري
يقول مطّلعون عن قرب على الموقف السوري، إن دمشق تتوقّع في أي وقت معاودة حوارها مع السعودية رغم أنه لا موعد رسمياً لذلك. إلا أن الاتصالات لم تنقطع بين الطرفين منذ الزيارة الأخيرة للموفد السعودي الخاص الأمير عبد العزيز ابن الملك عبد الله في 2 تموز.
وتلاحظ دمشق، من فحوى حوارها مع المملكة، أن الرياض تمثّل أفضل ضامن لعلاقتها بالحريري على المستويين الشخصي والسياسي نظراً إلى صلته الوثيقة بالعرش، ممّا يتيح، في ظلّ تقارب العاصمتين، اتباع الرئيس المكلف سياسة منفتحة على سوريا، الأمر الذي لا يتطابق بالضرورة مع تطلعات النائب وليد جنبلاط.
ـ 'الأخبار'
حسن عليق:
مشتبه فيه بالتعامل مع إسرائيل يدّعي العمل لحساب المقاومة
تابع فرع المعلومات تحقيقاته مع الموقوف ك. ع. الذي كان قد قَبِض عليه قبل أسبوع في منطقة راشيا، بشبهة التعامل مع الاستخبارات الإسرائيلية. وبعد أسبوع من التحقيق المتواصل، استمر الموقوف في نفي أن يكون قد تعامل مع الاستخبارات الإسرائيلية، مؤكداً بحسب مصادر مطلعة على الملف، أنه كان يتواصل، منذ عام 2003، مع مجموعة من العرب الدروز داخل الأراضي المحتلة، في إطار جمع معلومات عن تحركات الجيش الإسرائيلي وقواعده داخل الأراضي الفلسطينية المحتلة لمصلحة المقاومة في لبنان. وادعى الموقوف أنه باشر تواصله مع عدد ممن يحملون الجنسية الإسرائيلية بطلب من الجبهة الشعبية ـــــ القيادة العامة، قبل أن تنقل الأخيرة إدارته إلى المعنيين بالملف الإسرائيلي في حزب الله. أضاف الموقوف إن حزب الله كلّفه الحصول على معلومات من الأشخاص الذين يتواصل معهم داخل إسرائيل، مؤكداً أنه استمر &laqascii117o;في عمله النضالي" إلى حين توقيفه. ولفت الموقوف إلى أنه التقى من كان يتواصل معهم في تركيا عام 2003، وأنه قصد مصر عام 2008 للاجتماع بهم، إلا أنهم لم يتمكنوا من دخول الأراضي المصرية لأسباب يجهلها.
إلا أن مصادر واسعة الاطلاع أكدت أن المحققين لم يقتنعوا برواية الموقوف، مشيرةً إلى وجود أدلة ثابتة على تواصله مع إسرائيليين. ومما زاد من شك فرع المعلومات في رواية الموقوف أن حزب الله لم يتواصل مع الفرع عبر القنوات الخاصة للقول إن صلات الموقوف بأشخاص داخل إسرائيل كانت في إطار العمل المقاوم، وخاصةً أن الحزب كان قد زوّد القضاء العسكري عام 2000 معلومات عن الأشخاص الذين كانوا يعملون معه في إطار النشاط المقاوم داخل ميليشيا أنطوان لحد وجهازها الأمني. فضلاً عن ذلك، لفت نظرَ الأمنيين المعنين أن قناة &laqascii117o;المنار" كانت الوسيلة الإعلامية الوحيدة التي اهتمت بخبر القبض على المشتبه فيه. وأشار المسؤولون إلى أن عدم اعتراف الموقوف بالعمل لحساب الاستخبارات الإسرائيلية لن يُعفيه من ادعاء القضاء عليه، لكونه، بالتوصيف القانوني اللبناني، أقام صلات غير مشروعة مع العدو.
ولا تزال العلاقة بين حزب الله وفرع المعلومات تسودها &laqascii117o;قلة الثقة"، على حد قول أحد المطلعين على تفاصيلها، رغم أن التواصل بين الطرفين دائم ومستمر، وخاصة بين رئيس الفرع العقيد وسام الحسن ورئيس وحدة الارتباط والتنسيق في الحزب وفيق صفا.
ـ 'المستقبل'
نصير الأسعد:
بين طرقات 'حزب الله' الواصلة لمنطقتَي بعلبك وجبيل وبين البحث في جعل بيروت 'مدينة آمنة'. عندما يصبح التمدد في الجغرافيا وبالسلاح مناخاً لنموّ 'الفساد'
معلومة فأسئلة وتحليل فإستنتاج.
أما المعلومة فتقول إن 'حزب الله' قام ومنذ بضع سنوات بفتح طرق تصل بين منطقة بعلبك الهرمل ومنطقة جبيل في الاتجاهين عبر سلسلة جبال لبنان الجنوبية، أي عبر 'الحفر' في السلسلة. وهكذا فثمة طريق بين حدث بعلبك وفاريا، وأخرى تمر من بعلبك عبر السلسلة الى أفقا ولاسا وقرقريا وعلمات وحجولا وبشتليدا وكفرسالا باتجاه البحر وجسر الفيدار، وثالثة أنجزت حديثاً بين لاسا وقمهز، ورابعة يجري العمل عليها لتصل من بعلبك الى قمهز من دون المرور بأفقا ولاسا.
طرقات 'حزب الله' في جبيل
وتقول المعلومة إن هذه الطرقات في معظمها كانت منجزة قبل حرب تموز 2006 ويعرفها العدو الاسرائيلي وأغار على بعضها.. كي لا تتهم المعلومة بكشف الأسرار امام العدو. وتضيف ان 'ميزة' 'الطريق الرئيسية بعلبك افقا لاسا قرقريا علمات حجولا بشتليدا كفرسالا، هي كونها تمر بقرى شيعية أو ذات 'أرجحية' شيعية، وإن الربط بين لاسا وقمهز بطريق متفرعة من الطريق الرئيسية ومستقلة عنها يستهدف الاستحواذ على موقع 'يطلّ' على جرد كسروان وفتوح كسروان من جهة ويستهدف تأمين طريق فرعية ذات وظيفة أمنية بالدرجة الأولى من جهة أخرى، وإن الطريق قيد الاستكمال بين بعلبك وقمهز تهدف الى الوصل المباشر بينهما من دون المرور اضطراراً بأفقا ولاسا.
..طرق تهريب وخطف
وإذ تلفت مصادر المعلومة الى جانب يتعلق بكون هذه الطرق تعوّق وتعطل أعمال المسح في منطقة جبيل، فإنها أي المصادر تركز على أن هذه الطرق تشكل ممرات لعمليات التهريب على أنواعها، مخدرات ومازوتاً وسيارات مسروقة باتجاه بعلبك الهرمل، وعلى أن بعضها يمثل طرقا يُستدرج اليها أو يُسحب اليها من يكون استهدافه مطلوباً، وعلى أن الطريق الفرعية بين لاسا وقمهز هي التي شهدت مثلاً حادثة خطف طلاب قبل فترة غير بعيدة.
وعند هذا الحد، تستنتج مصادر المعلومة أن طرقاً فتحت بعنوان 'حاجات المقاومة'، تحولت مع الوقت الى مسالك لأعمال تهريب وسرقة.. ولاعتداءات أمنية.
أي 'حاجة' لـ'المقاومة'؟
في ضوء هذه المعلومة الواقعة، تبدو الأسئلة كثيرة. بيد أن ثمة سؤالين رئيسيين 'كبيرين'.
السؤال الأول 'مرّكب' هو نفسه من مجموعة أسئلة تتفرع من بعضها. ما هي حاجة 'المقاومة' الى مواقع خلفية في عدد من المناطق في الوقت نفسه؟ وما حاجة 'المقاومة' الى مواقع ثابتة أصلاً؟ وأين تقف حاجة 'المقاومة' الى الانتشار والتمدد في العديد من المناطق؟ وهل يمكن أن تكون للتمدد حدود أصلاً؟ وهل تشكل هذه الطرق بما هي 'طرق تهريب' للأسلحة أيضاً في العديد من الحالات خرقاً للقرار 1701 أم لا؟ وأي حاجات أمنية تبرر هكذا انتشار؟ الخ..
أما السؤال الثاني فهو الآتي: كيف يمكن التمييز والحالة هذه بين 'سلاح للمقاومة' من ناحية و'سلاح فالت' أو 'سلاح مافياوي' أو 'سلاح أزعر' من ناحية ثانية، وهل يمكن التمييز أصلاً ووفقاً لأي معايير.. وهل تستطيع 'المقاومة' ان تسيطر على كل شيء فلا يفلت من رقابتها شيء؟
التمييز بين سلاح وسلاح؟
من نافل القول إن الجواب أو الأجوبة عن السؤال الأول، من إختصاص طاولة الحوار الوطني التي عليها أن تبت في 'امد منظور' بما يسمى الإستراتيجية الدفاعية. أي أن على طاولة الحوار الوطني أن 'تلاحظ' ولو إنطلاقاً من المثال المطروح أن من الصعب 'الملاءمة' بين مقاومة 'مستقلة' عن الدولة وخارج الدولة وبين الدولة نفسها، وأن من الصعب 'التسليم' بأن لـ'مقاومة دفاعية' إذا أقر بها مثل هذه الحاجات الدفاعية المتمددة، وأن 'التسليم' بذلك يجعل سلطة الدولة على أرضها معرضة للتقلص تدريجاً، وأن هكذا 'ثنائية' هي على حساب الدولة ووظائفها السيادية بكل تأكيد.
أما الجواب عن السؤال الثاني، فعلى افتراض أن 'حزب الله' وافق على 'مبدأ التمييز' بين 'سلاح مقاومة' و'سلاح آخر'، فإنه أي الجواب ليس 'أكثر سهولة'. على أن الجواب عن هذا السؤال يبقى ملحاً وداهماً أكثر من الجواب عن السؤال الأول. وليس خافياً أن 'مناسبة' الإصرار على تحصيل جواب، هي المعلومة الواقعة المطروحة آنفاً و'الحوادث' التي تشير اليها، والأهم أن 'المناسبة' هي البحث الدائر تحت عنوان جعل العاصمة بيروت 'مدينة آمنة' منزوعة السلاح، في ظل حرص بعض الجهات السياسية على التمييز بين 'سلاح مقاومة' ينبغي عدم التعرض له.. في بيروت! وبين 'سلاح زعرنة' صار المطلوب تعريفه تعريفاً لـ'الزعرنة'!.
عصابات ومافيات.. وفساد
على أنه، ومن أجل المساهمة في النقاش توصلاً الى جوابَين عن السؤالين المثارين، تقتضي الإشارة الى أن لـ'حزب الله' مصلحة في الأخذ ببعض الحقائق، أهمها حقيقة أن تمدّده الجغرافي الأمني العسكري بات مجالاً لـ'إحتماء' العديد من الظواهر 'السيئة' بهذا التمدد.
أخذاً في الإعتبار المعلومة الواقعة على خط بعلبك جبيل، ينبغي القول بدون تردد إن تمدد 'حزب الله' مواقعَ وسلاحاً يشكل تربة خصبة لنمو الفساد حول 'حزب الله' وعلى ضفافه وربما تربة لنمو 'مصالح فاسدة' عنده.
ثمة عصابات تتلطى بهذا التمدد لتمارس أعمالاً مافيوية. ثمة ميليشيات تستفيد من عنوان 'دعم المقاومة' و'تأمين ممراتها' لتحقيق مكاسب مالية وغيرها.
وأن يكون ذلك حاصلاً، أي أن تتلطى مافيات وأن يتلطى مهربون بـ'المقاومة' أو أن تنشأ 'علاقة تبادلية' بين المافيات والعصابات من جهة و'المقاومة' من جهة أخرى، فذلك ليس أمراً جديداً في التاريخ. ففي التجارب التاريخية، في لبنان، أن 'مقاومات' إنتهى بها الأمر الى الفساد تغطية له ومشاركةً فيه واستفادة منه، فنخرها الفساد في 'أماكن حساسة' منها.
مصلحة 'حزب الله'
بكلام آخر، إن لـ'حزب الله' مصلحة في 'الحسم' مع هذا الموضوع الذي من شأن استفحاله أن يقيم حالة ميليشياوية مافيوية فاسدة على ضفاف 'المقاومة' و'مختلطة' بها احياناً عدة.
لذلك، وعلى إفتراض أنه يمكن التمييز بين 'سلاح مقاومة' و'سلاح آخر' خصوصا في مرحلة تبدو 'قضية' السلاح غير واضحة، فإن مصلحة 'حزب الله' تقضي بالتخلص من الظواهر السيئة، وذلك بتمكين الدولة من الاضطلاع بأدوارها وفرض الأمن وتفكيك العصابات ونزع 'السلاح المتمدد'، أي أن 'الدولة' مصلحة لـ'حزب الله'. إذ ذاك يمكن لبيروت مثلاً أن تُصبح منزوعة السلاح لأن التمدد فيها لا يفيد بل مضرّ، ويمكن لجبيل فعلاً أن تصبح هي أيضاً منطقة آمنة في كل المجالات.
فهل من ضرورة للتأكيد بعد كل ذلك أن 'مسألة السلاح' تتم 'مصادفتُها' في كل جوانب الحياة في لبنان وميادينها؟
ـ 'البلد'
علي الأمين:
واشنطن وطهران 'تتفاوضان' جنوباً
ليس من علاقة بين ما يجري على صعيد تجاوز عقبات تشكيل الحكومة من جهة، وبين الاهتمام الدولي المنهمك بانتهاكات القرار 1701 في الجانب اللبناني من جهة ثانية. لكن من الصعب الجزم بهذا التوصيف، في ظل ما يؤكده السفير الفرنسي اندريه باران، 'ان الاطراف الاساسية في لبنان تبدو عاجزة عن تخطي مرحلة انتظار الضوﺀ الاخضر من الخارج'. انطلاقا من اقتناعه 'ان اللبنانيين اليوم امام فرصة للمبادرة الى تشكيل الحكومة في معزل عن التدخل الخارجي'.
لذلك يمكن الاستنتاج في ظل الاستسلام للعبة الوقت والانتظار في تشكيل الحكومة، ان تضفي تداعيات انفجار مخزن الاسلحة في خربة سلم، المزيد من مناخ العرقلة على محاولات ايجاد المخارج للتشكيلة الحكومية المنتظرة. لما يوفره لمختلف الاطراف الداخلية من فرص للتشبث بالمطالب، والسعي الدؤوب لفرض الشروط المتبادلة.
ويشير بعض المواطنين المؤيدين لحزب الله في مناطق مختلفة في جنوب الليطاني الى ان التقنيات الاسرائيلية وصلت الى حد توجيه 'روبوت' قادر على الطيران والتحرك على الارض ويمكن توجيهه لوضع عبوات ناسفة في اماكن مختلفة. ولا يستبعد بعضهم ان يكون انفجار خربة سلم تم بهذه الواسطة، او عبر عملاﺀ اسرائيليين.
ـ 'الشرق الأوسط'
ثائر عباس:
مصادر: حكومة سعد الحريري الأولى لن تبصر النور قريبا.. وإعلان الأزمة منتصف أغسطس
مصدر دبلوماسي عربي لـ &laqascii117o;الشرق الأوسط": تأليفها أصبح عملية لبنانية ـ لبنانية
لا تزال التشكيلة الحكومية اللبنانية &laqascii117o;بعيدة المنال" حتى الساعة، بسبب عدم توصل الأطراف المعنية بتشكيلتها إلى اتفاق على &laqascii117o;المبادئ الرئيسية" لهذه التشكيلة، وتحديدا مسألة توزيع الأرقام بين فريقي الأكثرية والأقلية البرلمانية، بالإضافة إلى حصة رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان من وزرائها. ودعا مصدر دبلوماسي عربي إلى عدم النظر إلى ما وراء الحدود اللبنانية في إشارة إلى الكلام عن &laqascii117o;تعثر" في الاتصالات السعودية ـ السورية يعرقل قيام الحكومة الجديدة في لبنان. وقال المصدر لـ&laqascii117o;الشرق الأوسط" إن الاتصالات السعودية ـ السورية لم تتوقف منذ قمة الكويت وكلام خادم الحرمين الشريفين عن فتح &laqascii117o;صفحة جديدة" في العلاقات العربية. وخلص المصدر إلى التأكيد على أن الكرة الآن في الملعب اللبناني، وأن قضية قيام الحكومة وترتيباتها هي &laqascii117o;لبنانية ـ لبنانية" مائة في المائة.
وتؤكد مصادر متابعة لعملية التأليف أن المهلة التي استغرقتها عملية التأليف حتى الآن &laqascii117o;مقبولة"، غير أنها قالت لـ&laqascii117o;الشرق الأوسط" إن امتداد العملية إلى ما بعد منتصف أغسطس (آب) المقبل سيكون بمثابة &laqascii117o;إعلان أزمة" وهو لن يكون في مصلحة الجميع.
2009-07-25 00:00:00