ـ صحيفة 'السفير'
مع انقضاء الشهر الأول على تكليف رئيس تيار المستقبل النائب سعد الحريري تشكيل الحكومة، يبدو أن كوة صغيرة قد فتحت في جدار المراوحة الذي كانت تصطدم به مساعي التأليف، بحسب المعطيات المتقاطعة لدى أوساط سياسية في الموالاة والمعارضة. وللمرة الأولى منذ أربعة أسابيع، بدا أن الطرفين صارا على أهبة الانتقال إلى المرحلة الثانية، من مراحل التأليف، والمتصلة بالحقائب والأسماء، بعدما تم التوافق على آلية تتصل بصيغة مشاركة كل من رئيس الجمهورية ميشال سليمان والأكثرية والمعارضة في الحكومة الجديدة.
وقالت مصادر واسعة الاطلاع لـ &laqascii117o;السفير" انه في خلال الأيام الماضية، تم كسر الجمود وأصبحنا على عتبة تحقيق خرق جدي، في الأيام القليلة المقبلة، رافضة الخوض في التفاصيل.
وعلم أنه في ضوء لقاء الأربعاء الأخير بين رئيس الجمهورية ورئيس المجلس النيابي نبيه بري، تم التوافق على صيغة معينة، بعدما وضع الرئيس سليمان سقفا لا يتنازل عنه لجهة عدم قبول &laqascii117o;الوزراء الودائع"، وبينهم أسماء اقترحها عليه الرئيس بري نفسه.
وتم تثبيت الاتفاق في اللقاء الذي جمع لاحقا رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة المكلف، بحيث تنازل الأخير للمرة الأولى، عن صيغة 16+10+4، لمصلحة صيغة 15+10+5، بحيث يكون لرئيس الجمهورية أن يسمي ضمن حصته الخماسية، وزيرا شيعيا يجب أن توافق عليه المعارضة وتحديدا &laqascii117o;حزب الله". كما يسمي رئيس الجمهورية وزيرا سنيا في حصته يجب أن يوافق على اسمه الرئيس المكلف.
وتعني هذه الصيغة عمليا، العودة إلى صيغة &laqascii117o;الوزير الملك" الذي يشكل بموافقة المعارضة عليه، نوعا من ضمانة &laqascii117o;الثلث الضامن" في القرارات الأساسية التي تحتاج إلى الثلثين في مجلس الوزراء، وحيث سيصار إلى تحديد ذلك بموجب اتفاق خطي يكون ملزمــا للطرفين.
ووفق الصيغة نفسها، تحصل الأكثرية على النصف زائدا واحدا في مجلس الوزراء، على أن تكون عملية تسمية الوزير السادس عشر، رهن تفاهمها المسبق مع رئيس الجمهورية، الذي أراد بهذه المعادلة كسر صيغة &laqascii117o;الودائع" وفي الوقت نفسه، أن يسجل على المعارضة والأكثرية أنه هو الذي يشكل ضمانة للطرفين، ولو حصل ذلك بالتفاهم الضمني بينه وبينهم!
وبحسب المعلومات، فان اللقاء الأخير بين رئيس الحكومة المكلف والمعاون السياسي للأمين العام لـ &laqascii117o;حزب الله" الحاج حسين خليل، لم يخض في التفاصيل، بل ظلّ متمحورا حول العناوين العامة، لكن وسط مؤشرات حول إمكان كسر الجمود الذي شاب التأليف على مدى شهر.
وبحسب الآلية التي تم التفاهم عليها، يفترض أن يعد رئيس الجمهورية لائحة اســمية بعدد من الوزراء الشيعة، ويطرحهم على الرئيس بري أو وفد من &laqascii117o;حزب الله" عندما تصبح اللائحة جاهزة، باعتبار أن الوزير الشيعي السادس هو عمليا من حصة &laqascii117o;حزب الله" وليس الرئيس بري الذي قرر عدم التخلي عن حقه بتسمية حصته من الوزراء الشيعة الثلاثة الذين حسم تسمية اثنين منهم حتى الآن وهم من غير النواب، وعلى قاعدة فصل الوزارة عن النيابة.
بري: أسبوع الفصل
وقال رئيس مجلس النواب نبيه بري لـ &laqascii117o;السفير" إن الأسبوع الحالي سيكون الأسبوع – الفيصل، لجهة تحديد المسار الذي ستتخذه عملية تشكيل الحكومة، وأشار إلى انه ما زال يحتفظ بتفاؤله على الرغم من اقتراب الشهر الحالي من نهايته، لافتا الانتباه إلى أن الأيام القليلة التي تفصلنا عن آخر الشهر قد تشهد تطورات إيجابية في اتجاه وضع عربة تأليف الحكومة على السكة الصحيحة، لا سيما انه يُفترض أن يكون الاتفاق على صيغة تشكيل الحكومة قد قطع شوطا كبيرا منذ الأربعاء الماضي،" وعلى قاعدة تجاوز الاصطفاف التقليدي بين 8 و14آذار كما سبق أن أعلنت &laqascii117o;، متسائلا في الوقت عينه &laqascii117o;على من ستحسبون وزراء &laqascii117o;اللقاء الديموقراطي" في الحكومة المقبلة"؟
ورأى بري انه إذا كان للحكومة المقبلة بعد إقليمي يحتاج الى مزيد من البلورة، فإنه يمكننا حتى ذلك الحين قطع المسافة المتعلقة بالابعاد اللبنانية للتأليف، بدلا من الاكتفاء بانتظار العامل الاقليمي.
واعتبر انه في حال التفاهم على قواعد تشكيل الحكومة فإن توزيع الحقائب والأسماء لن يكون مشكلة كبيرة، كما انه توقع عدم بروز عقبات أساسية أمام البيان الوزاري المقبل، كاشفا عن انه سيعمل على تمتين فقرة المقاومة فيه، لتصبح أفضل مما هي عليه في البيان الوزاري الحالي.
وأعرب بري عن ارتياحه لأداء الرئيس المكلف سعد الحريري الذي أبدى استعداده، أكثر من مرة، لزيارة سوريا، وأكد أن لا مشكلة مع العماد ميشال عون الذي يحق له في مرحلة التفاوض أن يطلب ما يرتئيه من الحقائب الوزارية، تماما كما يحق لغيره أن يفعل ذلك.
وإذ توقعت أوساط سياسية واسعة الاطلاع، ألا تطول إجازة الملك السعودي في أغادير، بما يعيد الحرارة قريبا إلى خط الحوار السوري - السعودي، أشارت إلى أن الحوار لم ينقطع بين الجانبين، وربما نشهد تطورا مفاجئا، ربطا بتطورات الملف اللبناني في الأيام المقبلة.
المعارضة: الخروج من الحلقة المفرغة
إلى ذلك، قالت مصادر معارضة لـ &laqascii117o;السفير" إن منسوب الجدية في تشكيل الحكومة ارتفع خلال الأيام القليلة الماضية، بحيث ان الرؤية لم تعد غائمة وغامضة كما كانت في السابق. وأشارت المصادر إلى انه للمرة الأولى منذ مباشرة الرئيس المكلف سعد الحريري مساعيه لتأليف الحكومة، تُسجل محاولة فعلية لكسر الحلقة المفرغة التي تدور فيها المشاورات منذ أربعة أسابيع، متوقعة أن تتبلور الصورة خلال الأيام القليلة المقبلة.
وإذ أوضحت المصادر أن هناك نقاشا جديا يدور حول وضعية الوزير الشيعي السادس وموقعه في التشكيلة الوزارية، لفتت الانتباه إلى أن هذه ليست هي النقطة الوحيدة العالقة، وإنما هناك بحث يدور أيضا في خط مواز حول الإطار السياسي الذي سيحكم عمل الحكومة في المرحلة المقبلة وما يحتاج إليه من ضوابط.
وكشفت المصادر في هذا الإطار عن أن المعارضة تركز على ضرورة الالتزام بمبدأ التفاهم والتوافق حول القرارات الأساسية في الحكومة وعدم اللجوء إلى التصويت لتمرير مسائل خلافية، كالمحاولة التي جرت في الحكومة الحالية عند طرح مسألة التعيينات على طاولة مجلس الوزراء.
وأكدت المصادر أن المطالب المتصلة بالحقائب والأسماء ليست عقدة عصية على الحل، مشددة على أن المعارضة متجانسة ومتناغمة في طروحاتها. وخلصت المصادر إلى القول إن الأمور باتت تبدو، عموما، قابلة للحلحلة وهي تتجه نحو مسارب قد تقود إلى معالجة التعقيدات المحلية التي تؤخر تشكيل الحكومة.
ولم تستبعد المصادر أن يشمل الموضوع كيفية إيجاد ضوابط تتعلق بعدم استقالة وزراء المعارضة ووزراء الأكثرية.
على صعيد آخر، وبعد فترة قصيرة على زيارة النائب سامي الجميل إلى بنشعي، زار أمس رئيس &laqascii117o;تيار المردة" النائب سليمان فرنجية ترافقه زوجته ونجله طوني، الرئيس أمين الجميل في دارته في بكفيا. وأكد الجانبان في بيان صدر بعد اجتماعهما أنهما سيسعيان إلى تثبيت الوجود المسيحي الحر في لبنان والشرق، وتظهير دور المسيحيين في الدولة اللبنانية من خلال المشاركة في القرارات، لا سيما المصيرية منها، فتنتهي مرحلة الإحباط والتهميش والتبعية. وشددا على ضرورة دعم مشروع بناء الدولة الراعية للوحدة الوطنية، والتعددية المجتمعية، والعاملة على تطوير علاقات لبنان بمحيطه العربي. وأكد الجانبان حرصهما على رئاسة الجمهورية واستنهاض دورها وصلاحياتها من وحي تجربة تطبيق اتفاق الطائف. كما اتفقا على العمل معاً لمنع التوطين الفلسطيني، وأكدا طي صفحة الحرب نهائياً.
وقالت مصادر قيادية في المردة لـ &laqascii117o;السفير" إن أهمية اللقاء مع الكتائب تكمن في تنظيم الخلاف حول النقاط التي لا نلتقي عليها كالعلاقة مع سوريا وملف المقاومة، وتعزيز القواسم المشتركة التي يمكن التعاون بصددها والمتعلقة بتقوية الدور المسيحي في الدولة وملف اللامركزية وغيرهما. وتم تشكيل لجنة مشتركة لهذه الغاية.
ـ صحيفة 'النهار'
ذهبت أوساط سياسية مطلعة الى القول لـ'النهار' إن الدوران في الحلقة المفرغة عند نقطة الثلث المعطل استتبع اثارة اقتراحات أخرى جديدة لم توضع 'رسميا' على الطاولة بعد، لكنها ترددت في بعض الكواليس، منها تأليف حكومة أقطاب يمكن عبرها تجاوز هذه العقدة واختصار طاولة الحوار في قصر بعبدا وتحويل الحكومة منتدى دائما للحوار الى جانب تمتعها بقدرة سياسية استثنائية. كما ان فكرة أخرى طرحت في التداول وهي تأليف حكومة تكنوقراط ينحصر التمثيل فيها بنخب الاختصاصيين الذين ترشحهم القوى السياسية.
لكن المصادر استدركت ان هذه الاقتراحات لم تشق طريقها الى التداول المباشر نظرا الى استمرار المشاورات وتركيزها على صيغة التمثيل السياسي والنيابي ضمن توزيعة الوزراء الثلاثين على قاعدة حكومة سياسية تحترم نتائج الانتخابات النيابية وتضمن مشاركة المعارضة فيها في آن واحد.
ويبدو ان الرهان معقود على جولة مشاورات جديدة هذا الاسبوع تتسم بدفع قوي من رئيس الجمهورية والرئيس المكلف والرئيس بري على السواء، في ما وصف بأنه جهد منسق لتدوير الزوايا ومحاولة اجتراح صيغة توفيقية تمكن عبرها الخوض في توزيع الحقائب والاسماء واستجماع مطالب الافرقاء علّه يمكن عبر هذا 'المسح' الاولي اجراء مقاربة تفصيلية لنقاط التقارب والتباعد والبدء بالمفاوضات التفصيلية لوضع الصيغة الحكومية.
غير أن المصادر المعنية لم تخف شكوكها في مكامن الحذر حيال امكانات نجاح هذه المحاولة بدليل عدم تبين أي تغيير جوهري في مواقف الافرقاء.
ذلك أن المعارضة، استنادا الى أوساط مطلعة فيها، تقول إن لدى الرئيس المكلف أربع صيغ جاهزة للحكومة من غير ان تفصح عن مضامينها، وهي ترى ان المطلوب من الحريري 'قرار شجاع' بالاقدام على اختيار الصيغة التي تخرج التشكيلة المطلوبة الى النور دونما انتظار لأي تحرك اقليمي.
أما الغالبية، فتعزو التأخير في طرح رئيس الوزراء المكلف أي صيغة حكومية الى أن تجاوزه عقدة الثلث المعطل يبدو صعبا ما دامت المعارضة تطرحه شرطا لازما في كل مواقف أطرافها ولو ضمن 'سلم متحرك' شكلا وجامد ضمنا. وفي اعتقادها ان استدراج الحريري الى طرح صيغة قبل التخلي عن الثلث المعطل ينطوي على محاذير كثيرة لتجنب رئيس الوزراء المكلف الوقوع في مطباتها.
لقاء بكفيا
وفي موقف اول له من هذا اللقاء صرح رئيس الهيئة التنفيذية لحزب 'القوات اللبنانية' سمير جعجع مساء امس لـ'النهار': 'نحن نرى ان لقاء بكفيا هو خطوة مهمة جداً بل خطوة كبيرة وحاسمة في ما يتعلق بانهاء ذيول حرب الـ15 عاماً وكان يفترض ان يحصل مع انتهاء الحرب وبداية مسيرة الوفاق الوطني. وكل ما اتمناه ان نلتزم جميعاً هذه الروح ونكمل الى الامام'.
ومتى يأتي دور 'القوات' و'المردة' لاكمال هذه الخطوة؟ اجاب جعجع: 'في ما يتعلق بنا، قلنا اكثر من مرة انه بمجرد قبولنا باتفاق الطائف فإن نهاية الحرب هي نهاية الحرب، ولا مشكلة عندنا. فنحن مستعدون للتفاهم على خطوات عملية تعزز التواصل اكثر فأكثر بين جميع الافرقاء المسيحيين. ولم ينقطع الاتصال مع النائب فرنجيه في اي وقت مما مكننا من تجاوز مشاكل جسيمة كتلك التي حصلت في الشمال والقنوات تتعزز اكثر فأكثر لكن السرعة تتفاوت تبعاً لحجم الفروقات السياسية، وآمل ان توصل القنوات الى الخطوات العملية المرجوة. ونحن نعتبر انفسنا في حال مصالحة مع المردة وكل الاطراف المسيحيين'.
اما في الموضوع الحكومي، فأكد جعجع ان 'ثمة عرقلة حقيقية والثلث المعطل ليس مقبولاً بعد الانتخابات لأنه يعني عدم القبول بنتائج الانتخابات'. وأوضح ان 'المعارضة تريد الثلث المعطل بأي شكل ويطرحونه بوسائل مختلفة والفريق الآخر مصمم على وضع يده على السلطة والتحكم بها ويريد اداة تحكم فعلية بقرار الدولة مما يجعلنا نتخوف أكثر فأكثر من تصرفات فريق 8 آذار'.
ـ صحيفة 'الأخبار'
يبدو أن الأيام الأخيرة من المهلة التي حددها الرئيس نبيه بري لتأليف الحكومة ستشهد مفاجآت تعيد خلط الأوراق لمصلحة تفاؤل رئيس المجلس، إذ سيقدّم الرئيس المكلف سعد الحريري الصيغ التي يراها مناسبة لتأليف الحكومة. ونقل زوار رئيس المجلس النيابي، نبيه بري، عنه أمس قوله إنّ الشهر لم ينتهِ بعد، ويمكن المتشكّكين في المهل التي يضعها أن يعاتبوه في الأوّل من آب إن لم يحصل تقدّم في تأليف الحكومة. ونُقل عن برّي تأكيده أنّ الرئيس المكلّف سعد الحريري سيعرض خلال يومين عدّة صيغ تعبّر عن تصوّراته للتشكيلة الحكومية. وأشار برّي، وفقاً لزوّاره، إلى أنّ الملك السعودي عبد الله بن عبد العزيز يمكن أن يصل إلى دمشق في أي لحظة للقاء الرئيس السوري بشار الأسد، وهو حين سيزور العاصمة السوريّة سيأتي إليها بالطائرة، ما يعني أنّ سفر الملك السعودي الحالي ليس حجّة تمنع الزيارة.
وقد أكد وزير أكثري كلام بري، مشيراً إلى أن الحريري سيقدم عدّة صيغ بينها 16–10–4 التي تجمع عليها قوى الأكثرية، لافتاً إلى أن المعارضة أبدت بعض الليونة بشأن صيغة 15–10– 5 في ما يتعلق بالوزير الملك، ملمّحة إلى احتمال قبولها بوزير ضمن حصّة الرئيس تثق به دون أن يكون بالضرورة محسوباً عليها. وتساءل الوزير الأكثري عما ستفعله المعارضة بعد إعلان العماد ميشال عون تمسّكه بالحصول على ستّة وزراء سواء أعطيت المعارضة عشرة أو ثلاثة عشر وزيراً.
لكنّ نائباً قريباً من الحريري توقّع أن يقدّم الأخير صيغة أولية واحدة يجري التفاوض على أساسها. ورفض النائب الإفصاح عن مضمون هذه الصيغة، مؤكداً أن أي جديد لم يطرأ على المفاوضات السورية السعودية، التي لا تزال تعطي ما يشبه &laqascii117o;فترة السماح" للأطراف اللبنانية، حتى تتمكّن الأخيرة من إنجاز التشكيلة الحكومية منفردةً، على أن تنتهي هذه الفترة نهاية الشهر الجاري.
ـ صحيفة 'الديار'
اللافت امس كلام البطريرك الماروني نصرالله صفير حين قال هل الذين يعطلون مسيرة الدولة يسمعون صوت الله الذي هو صوت الضمير؟ هذا الكلام دفع ببعض المعارضة الى الرد ولو بطريقة غير مباشرة حين اعتبر الحاج محمود قماطي &laqascii117o;اننا نريد التعطيل لقرارات تجلب الخراب الى البلد".
فيما اشارات مصادر سياسية الى ان الصيغ ستبدأ من منتصف آب، لان الفريقين حتى الساعة لم يتفاهما بعد على الاسس بالرغم من الايجابية المعلنة.واشارت المعلومات الى بعض الاسماء التي ستطرح كوزراء للحكومة المقبلة، فذكرت، يسوف سعادة عن تيار المردة كوزير للصحة، فيصل الصايغ عن اللقاء الديمقراطي، والياس المر، اما وزيرا للدفاع او للخارجية.
ـ صحيفة 'الحياة'
توزعت إشارات التفاؤل بإمكان التوافق على تشكيل الحكومة الجديدة بين أطراف في الأكثرية والمعارضة، وأشار بعض رموز قوى 14 آذار الى ان الثلث المعطل لن يكون موجوداً في الحكومة المقبلة، وأوحى معارضون بإمكان تجاوز هذا المطلب، فيما قالت مصادر سياسية واسعة الاطلاع لـ &laqascii117o;الحياة" نقلاً عن النائب المعارض سليمان فرنجية ان أطراف المعارضة ما زالت متفقة على ضرورة تلبية مطلبها بالثلث المعطل، وإن كان كل فريق فيها يعبّر عنه بطريقة مختلفة.
وطرأ تطور جديد في العلاقة بين &laqascii117o;يونيفيل" والأمم المتحدة من جهة وبين الدولة اللبنانية إذ علمت &laqascii117o;الحياة" ان دوائر الأمم المتحدة تلقت رسالة من وزارة الخارجية اللبنانية تفيد بان الانفجار الذي حصل في ما اعتُبر مستودعاً للأسلحة في بلدة خربة سلم في الجنوب في 14 تموز (يوليو) الماضي كان في مبنى غير مكتمل الإنشاء وأن الذخيرة التي كانت فيه هي ذخيرة خلفها الإسرائيليون. وهو ما يتعارض مع إعلان الأمم المتحدة ان الانفجار وقع في مخزن تابع لـ &laqascii117o;حزب الله" وأن هذا يشكل خرقاً للقرار الدولي الرقم 1701. وعلمت &laqascii117o;الحياة" ان الرسالة كانت موضع تداول واتصالات وسجال بين غير وجهة دولية وأعضاء في مجلس الأمن وبين مسؤولين لبنانيين حول سبب إرسال لبنان رسالة كهذه الى المنظمة الدولية.
ـ صحيفة 'المستقبل'
في حين بقيت مصادر الرئيس المكلف سعد الحريري على تكتمها ازاء الاتصالات الجارية والمشاورات، اشار وزير الاشغال العامة غازي العريضي الذي يتحرك على خطوط التواصل بين الفرقاء الى ان 'ما يؤخر تشكيل الحكومة هو الاتفاق على الوزير الشيعي السادس'، مؤكدا في حديث الى تلفزيون 'الجديد' ان 'لا مجال لاعطاء الثلث المعطل، والنسبية مسألة غير واردة، وهي غير قابلة للتطبيق، وستكون هناك حكومة لجميع اللبنانيين'.واذ لفت الى ان 'الحكومة ستتشكل عندما يصبح هناك توافق بين حزب الله والرئيس المكلف'، اكد ان حديث رئيس المجلس النيابي نبيه بري عن مهلة التأليف 'مبني على تشاور بينه وبين رئيس الجمهورية وحزب الله'.
اما موقف 'حزب الله' فكان لافتاً، فقد '، اكد نائب رئيس المكتب السياسي في الحزب محمود قماطي انه 'عندما نطالب بمشاركة حقيقية في الحكومة نساعد الطرف الآخر، فريق الموالاة.. لمنع عودة 5 آيار ومفاعيلها' وقال 'نعم نريد التعطيل، تعطيل أي قرار سياسي يضر بلبنان ويوصله الى الخراب وعدم الاستقرار'، فيما ركزت قناة 'المنار' في نشرتها المسائية على ان 'الصيغ الابداعية للعبور نحو الحل، وحده رئيس الحكومة المكلف يملك مفاتيح ابتكار صياغتها' ، مشددة على أن 'أي مراهنة على تراجع المعارضة سقطت وان انتظار تمايز مواقف اركانها بشأن كيفية المشاركة لا يعدو كونه سرابا'. في هذه الاثناء رأى رئيس كتلة 'الوفاء للمقاومة' النائب محمد رعد ان 'المعارضة تتعاطى بكل ايجابية مع الرئيس المكلف بهدف الوصول الى حكومة وحدة وطنية تجسد الشراكة الحقيقية الفاعلة وان الرئيس المكلف معني بتقديم الصيغ العملية المعبّرة عن هذا التوجه بجدية، أما عضو الكتلة النائب نواف الموسوي فقال انه 'لا يمكن الحديث عن ديموقراطية واكثرية تحكم واقلية تعارض، ومن يريد التصرف على قاعدة الاقلية والاكثرية، عليه ان ينتظر تغيير طبيعة النظام (..)'.
في موازاة ذلك، أشار وزير الشؤون الاجتماعية في حكومة تصريف الأعمال والقيادي في التيار الوطني الحر ماريو عون في حديث الى صحيفة 'اللواء' يُنشر اليوم الى وجود تباينات في صفوف المعارضة، وقال 'إن العماد عون لم يكلّف رئيس المجلس النيابي نبيه بري أو غيره بالتفاوض عنه حول تشكيل الحكومة(..)'.
ـ صحيفة 'اللواء'
مع بدء العد التنازلي لنهاية الشهر الجاري، تشكل الايام الخمسة الفاصلة بين نهاية تموز وبداية شهر آب، محطة يعمل على تحويلها الى ان تكون نقطة تحول في مسار الملف الحكومي الذي دخل الاسبوع الاول من شهره الثاني·
وفي جدول اعمال هذه الايام الخمسة:
1- تكثيف الرئيس المكلف مشاوراته مع المعارضة على ان يتوجها بالزيارة الاسبوعية لقصر بعبدا، في غضون الايام المقبلة·
2- لقاء مرتقب بين الرئيس ميشال سليمان ووفد مفوض من <حزب الله> لمناقشة العقد العالقة، والتي تشكل حلاً للثلث المعطل، وتؤمن الشراكة الحقيقية التي تطالب بها المعارضة·
3- تكثيف المشاورات بين اطراف المعارضة، حيث يتولى <حزب الله> تضييق الخلافات بين عين التينة والرابية، وفي محاولة لطمأنة العماد ميشال عون القلق من كتم حصيلة المفاوضات عليه، الامر الذي دفعه الى رفع سقفه التفاوضي من النسبية الى ستة وزراء، بينهم حقيبة سيادية كانت من حصة رئيس الجمهورية (الداخلية)·
4- جولة للرئيس المكلف وحلفائه في الاكثرية بمراجعة مواقف الاسبوع الماضي، في ضوء رفع الدكتور سمير جعجع من سقف اعتراضه على الطروحات العونية، اذ افاد مصدر مقرب من <القوات اللبنانية> ان الاخيرة ستطالب بحقيبة سيادية ايضاً، اذا اعطيت حقيبة للعماد عون·
ولم يستبعد مصدر مواكب لمفاوضات التشكيل ان الرئيس المكلف سعد الحريري قد انتقل الى مرحلة وضع مسودة تشكيلة وزارية، على ان يتم تثبيتها في ضوء حصيلة مشاورات الاسبوع الطالع، مشدداً على ان الاتصالات مفتوحة ولم تتوقف بين قريطم وعين التينة· وكشف المصدر ان قضية الثلث المعطل لم تعد مدرجة على جدول التأليف، ملمحاً الى ان جواب <حزب الله> حول اسم الوزير الشيعي السادس من حصة الرئيس سليمان، سيكون عاملاً حاسماً في انهاء هذه العقدة تماماً·
2009-07-27 00:00:00