صحف ومجلات » مقتطفات من مجلات لبنانية

- مجلة 'الكفاح العربي' 27/7/2009

شائعات
أوقفت السلطات اللبنانية المعنية دفع مرتبات ومخصصات القضاة اللبنانيين الذين عينوا في المحكمة الدولية لعدم جواز تقاضيهم مرتبين من لبنان والمحكمة، وتردد أن مخصصات القضاة في المحكمة تتجاوز مئتي ألف دولار في العام لكل منهم ، تضاف إليها بدلات التنقل والســكن والحماية.

- مجلة 'الصياد'

النائب هادي حبيش لـ 'الصياد'
أنا من الداعين لإعطاء مهلة معينة وفي حال لم تتجاوب المعارضة نذهب إلى حكومة الأكثرية ولتعارض الأقلية.
ــ ولكن إذا شكلت الحكومة ســتكون البلاد أمام البيان الوزاري وموضوع المقاومة ؟
أنا في رأيي العقدة الأساسية في البيان الوزاري هي ســلاح حزب الله وأنا في رأيي البيان الوزاري ســيكون نســخة طبق الأصل عن البيان الوزاري لحكومة الســنيورة الحالية الذي أخذ بعين الاعتبار القرار 1701 وأخذ بعين الاعتبار ما حصل قبل اتفاق الدوحة ...
على الصعيد الشخصي، أقول في المنطق القانوني أن كل هذه البيانات الوزارية تناقض الدستور، إعطاء الحق لفريق بمقاومة معينة وفي المقابل الدستور أعطى هذا الحق للحكومة اللبنانية فقط لا غير ( قرار الحرب والســلم ) كلها بيانات تتضمن قرارات ظرفية لمرحلة معينة يمر فيها البلد وذلك مراعاة لوضع البلد وتركيبته والســلاح الموجود مع حزب الله وصولا ً إلى مرحلة إقليمية معينة ينتقل هذا السلاح إلى يد الدولة اللبنانية . واليوم هناك طاولة حوار برعاية رئيس الجمهورية وملف المقاومة وسلاح حزب الله مطروحان أمام طاولة الحوار أملا ً بالوصول إلى حل .. لا أحد في لبنان لا في 8 ولا في 14 آذار يقول بنزع ســلاح حزب الله كلنا نقول : نريد أن يصبح هذا الســلاح بيد الدولة وأن نستفيد من قدرات المقاومة القتالية التي قاتلت العدو الإسرائيلي ولكن أن يكون هذا القرار ( الحرب والسلم ) بيد الحكومة اللبنانية وفقا ً لنص الدســتور اللبناني الذي يتناول قرارات أساسية في طليعتها قرار الحرب والســلم الذي يستوجب موافقة ثلثي مجلس الوزراء لاتخاذه ويا للعجب الدســتور ينص على موافقة ثلثي مجلس الوزراء لاتخاذ القرار ( الحرب والســلم ) واليوم في لبنان من يتخذ قرار الحرب والسلم وهو شــخص واحد ... !

- مجلة 'الأفكار'

تشكيل الحكومة دخل عنق الزجاجة
قد أتت المواقف التي أعلنها الأمين العام لحزب الله الســـيد حسن نصر الله في احتفال ذكرى عملية الرضوان التي حررت عددا ً من الأســـرى اللبنانيين من الســجون الإسرائيلية ، وفي مقدمهم عميد الأســـرى ســمير القنطار ، لتلقي المزيد من التســـاؤلات بما ســـتؤول إليه مســألة تشكيل الحكومة، لأن القراءات السياسية لكلام السيد نصر الله لم تكن واحدة لدى طرفي النزاع ، إذ رأت فيها مصادر المعارضة أنها تضمنت تســهيلا ً لمهمة الرئيس المكلف من خلال التأكيد على أن المقاومة لا تريد ضمانات لسلاحها وهي لا تخشى كذلك المحكمة الدولية ، وبالتالي فإن الفرصة متاحة وكبيرة لتشكيل 'حكومة شراكة' وتحتاج إلى قرار شجاع من الرئيس المكلف ، أما مصادر الأكثرية فقالت إن الإشارة الواضحة إلى عدم الحاجة إلى ضمانات جاءت ردا ً على ما تردد في وسائل الإعلام والمحافل السياسية عن وجود نية لاستبدال مطلب الثلث المعطل بالضمانات التي يمكن أن يقدمها رئيس الجمهورية والرئيس المكلف حول عدم طرح أي موضوع يمس المقاومة وأمنها وسلاحها على مجلس الوزراء إلا بالتوافق مع قيادة حزب الله وبالتالي فإن الحزب لا يزال على مطلب المعارضة بالحصول على الثلث زائدا ً واحدا ً وإن تم ذلك بطريقة غير مباشرة من خلال صيغة الوزير الوديعة أو الوزير الملك الذي تسعى المعارضة على أن يدرج في حصة الرئيس .
وأشارت مصادر الأكثرية إلى أن إعلان السيد حســن نصر الله بأن المعارضة لن تكون زعلانة إذا اتفق الرئيس المكلف مع أطراف فيها هو بمثابة رسالة خلاصتها أن المعارضة موحدة فيما خص آلية تشكيل الحكومة ، وما يتردد عن إمكانية خروج فريق معارض من وحدة الصف هو مجرد بالونات اختبار لا أساس صلبا ً لها . وتخلص المصادر نفســها إلى التأكيد بأن كلام الأمين العام لحزب الله عن اللقاءات الطيبة بين المعارضة وقيادات أساسية في الموالاة ، دعوة إلى الهدوء والراحة في فصل الصيف وحب الحياة وثقافة الحياة .. توحي كلها بأن لا عجلة لدى المعارضة في تشكيل الحكومة ولو بلغ الأمر إلى نهاية الصيف الجاري ، واستطرادا ً فإن لا تخلي عن مطلب الثلث المعطل ســواء تحقق مباشــرة ً أو من خلال النسبية في التمثيل التي ينادي بها العماد عون والذي أوكل إلى وزير الاتصالات جبران باســيل أن يشرح ماهيتها للسيد نصر الله وللمسـؤولين في حزب الله الذين يتولون إدارة ملف التفاوض الحكومي .

خالد عوض:
كيف يجمع الحريري الآن بين النمو الاقتصادي والمناعة الأمنية؟؟
أحداث كفر شوبا وإمساك الجيش بشبكة تخريبية من أهدافها مهاجمة اليونيفل والتشنج الحاصل في الجنوب بســبب الاستفزاز الإسرائيلي والحساسية اللبنانية على الحدود ، كل هذه الأمور تدل على أن نارا ً لا تزال تحت الرماد في جنوب لبنان .
إسرائيل لا تريد ازدهارا ً في لبنان ولا يمكن لها أن تتعايش مع انتعاش اقتصادي وتطور مالي بنيوي عندنا . مهما كانت الظروف مع الولايات المتحدة أو الغرب أو حتى داخل فلســطين فإن لألأة لبنان غير مقبولة إسرائيليا ً . إنه النموذج الأسوأ بالنسبة للدولة العبرية والبديل المنافس للمستثمرين الغربيين الباحثين عن الكفاءات البشرية والرسالة الدينية التي تســقط كل مزاعم الدولة اليهودية.
برنامج الحكومة المقبلة يجب أن ينطلق من هذا المبدأ. الموضوع ليس ســلاح حزب الله ولا أمن الحدود الشمالية الإسرائيلية ولا عدائية نتنياهو ، العقدة في دور لبنان الإقليمي والدولي وفي وجود  دولة مضطهدة في جنوبه تدعي أنها ضوء الديمقراطية الوحيد في المنطقة . كيف نتعامل مع رفض إسرائيل لازدهار لبنان ومثابرتها على منع هذا الازدهار ؟
1 ــ التفاهم مع حزب الله على أولويات محاربة إسرائيل . فالمقاومة المسلحة والإستراتيجية الدفاعية  يجب أن تواكبا النمو الاقتصادي والازدهار الصناعي والخدماتي بدل أن تكونا عائقا ً . فإذا اقتنع حزب الله أن اكبر هموم إسرائيل هو وجود لبنان مزدهر؛ وان اكبر هزيمة لها هو تحقيق نمو اقتصادي مستدام ، عليه أن يعتمد ذلك في طرحه للمقاومة وفي طرحه للإستراتيجية  الدفاعية .هذا التفاهم يجب أن يتم قبل التأليف وينعكس في صياغة البيان الوزاري.          
 2- مقابل قبول حزب الله بمشروع ( مونتي كارلو ) أي ضرورة إعادة لبنان إلى مكانته الاقتصادية الحقيقية ، لا بد من ذوبان 14 ـ آذار و8- آذار في دعم ضرورة وجود مواءمة أو قوة ردع  لبنانية تحمي البلد من نيات إسرائيل السوداء . وطالما انضوى وليد جنبلاط تحت هذا العنوان فانه يبقى أن يقبل سمير جعجع والرئيس أمين الجميل المبدأ نفسه . وهناك شروط وضوابط من حق -14- آذار أن تطلبها من حزب الله ولذا من واجب كل الإطراف التلاقي مع فكرة القوة الرادعة الضرورية لإبعاد   الخطر الإسرائيلي. فباختصار  لا يمكن لإسرائيل وعلى رأسها المتشدد (نتنياهو ) أن تجازف وتعرض شعبها في (حيفا ) وحتى (تل أبيب) لصواريخ حزب الله ، مهما زادت غطرستها العسكــرية. حتى عض الأصابع لم يعد مطروحا ً في حرب إسرائيلية لبنانية طويلة لأن القدرة اللوجســتية والميدانية لحزب الله أصبحت أقوى مما كانت عليه عام 2006 .
3 ــ دقت ســاعة حقيقة الإنماء المتوازن . فأكبر ضمانة للبلد مقابل الخطر الإسرائيلي المحدق هو توزيع مصادر النمو جغرافيا ً والابتعاد عن تركيز الاقتصاد في بيروت وجبل لبنان ، وبالتالي تعريضه لضربة إسرائيلية موجعة . فمن الحكمة اليوم افتراض جنون إسرائيلي في حالة أي مواجهة مع حزب الله وإلى جانب الجســور والطرقات والبنية التحتية لم يعد من المستبعد أن يقصف الطيران الإسرائيلي عمق بيروت في حال تطورت حربه مع لبنان ومع حزب الله ، وكلفته أثمانا ً لا يستطيع تحملها . في هذه الحالة غير المعهودة أبدا ً ، لا بد من الاقتصاد أن يتمكن من النهوض ليس فقط من العاصمة ، بل من عدة مناطق وفي أقضية مختلفة بقدرات اقتصادية بنيوية متطورة .

- مجلة 'المسيرة' / 27/7/2009

الصراع الســـني ــ الشيعي
تتخوف أوساط عربية من أن يكون انفجار الصراع الســـني ــ الشيعي في اليمن واستئنافه في العراق مقدمة لصراعات مماثلة في عدد من الدول العربية وبينها لبنان .

ثقافة المقاومة
أبدى كثيرون انزعاجهم من تحول حفلات الزجل عن مسارها التقليدي، إذ صار يفرض على الشعراء التخلي عن الدفوف والامتناع عن أي مشروب والإقلاع عن الغزل. وهذا الاتجاه يدخل في إطار تعميم ثقافة المقاومة التي تنتشر أيضا ً في أحد مجمعات الجامعة اللبنانية (الرسمية جدا ً) حيث فُرض منع بث الأغاني في الكافيتيريا لعدم خدش مشاعر الشباب الملتزم .    

شارل جبور:
ما يريده جنبلاط لا يريده الآخرون / العبور الأصعب!
يبدو أن قدرة قوى 14 آذار على فهم حاجة جنبلاط إلى هامش سياسي معين في أوقات معينة لا تنســحب على قوى 8 آذار التي تريد أن يقطع الزعيم الدرزي علاقاته بهذه القوى سياسيا ً وتنظيميا ً وألا يقتصر انفتاحه على حزب الله بل أن يشمل عون أيضا ً . وثمة رغبة أو بالأحرى طلب ملح من حزب الله بالانفتاح على زعيم التيار الذي بدلا ً من أن يلتقط هذه المناســبة للتمريك على مســيحيي  14 آذار والبناء عليها ، اعتقد بأن في إمكانه استغلال الوضع السياسي ــ الأمني لجنبلاط من أجل إتمام اللقاء بشـروطه ، أي على أساس وثيقة تفاهم يعيد عبرها الاعتبار إلى النهج الذي اعتمده مع حزب الله .
أما الحديث عن إعادة خلط فعلي للأوراق السياسية ، فيتم فقط حين تظهر بوادر حســم هذا الاتجاه الإقليمي على ذاك ، وليس في ظل مؤشــرات تدل إلى ضعف النظام في طهران وتجاوب النظام في دمشــق مع توجهات المجتمع الدولي وتركيز حزب الله كل جهده للخروج بأقل خســائر ممكنة من القرار الظني للمحكمة الدولية .

شارل جبور
الخاســــر... الثلث المعطل 
عامل الوقت ، وبخلاف ما يظن البعض ، هو عامل ضاغط على حزب الله أكثر من الرئيس المكلف أو فريق 14 آذار ، في ظل تصدر ملفي المحكمة الدولية والنووي الإيراني قائمة الاستحقاقات السياسية ، وتشكيل الحكومة هو من مسـؤولية الجميع ، هذه الحكومة التي لن تعكس بدقة نتائج الانتخابات ، غير أنها ســتعيد الاعتبار إلى اتفاق الطائف بإبطال مفعول الثلث المعطل وعدم تكريسه عرفا ً في الحياة السياسية اللبنانية ، وتمنح رئيس الجمهورية انطلاقا ً من تركيبتها 15 ــ 10 ــ 5 القدرة على الترجيح في الاتجاهين ، مما يمكن الرئيس سليمان من لعب دوره على أفضل وجه ممكن ويعطي الرئاسة وزنها في المعادلة الداخلية بين 14 و 8 آذار.   

2009-07-29 00:00:00

تعليقات الزوار

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق
التعليق
رمز التأكيد