ـ 'النهار':
عباس صباغ
أعلن معادلة 'الضاحية في مقابل تل أبيب' / نصرالله: الرد على التهديدات الإسرائيلية بالإسراع في تأليف حكومة الوفاق الوطني
خطف نجل زعيم الحزب التقدمي الاشتراكي النائب وليد جنبلاط تيمور الاضواء في احتفال 'النصر الالهي' الذي أقامه 'حزب الله' امس على ملعب الراية في الضاحية الجنوبية لبيروت. وهي المرة الاولى التي يشارك فيها وفد رفيع من الحزب التقدمي في احتفال لـ'حزب الله' منذ 25 ايار 2005. و'الضيف المميز' حظي بلفتة خاصة من منظمي الاحتفال، لأن وجوده ثبّت انعطافة جنبلاط الاخيرة. وأعلن الامين العام لـ'حزب الله' السيد حسن نصرالله معادلة 'الضاحية وبيروت في مقابل تل أبيب' في اشارة الى تغير قواعد اللعبة التي حكمت عدوان تموز قبل ثلاثة أعوام.
ـ 'الديار'
شارل أيوب:
هي البداية وليست النهاية
انتصار تموز سيولّد انتصارات آتية على الطريق، التحرير عام 2000 للجنوب ادى للانتصار سنة 2006، والانتصار عام 2006 سيؤدي لانتصارات آتية نراها في الافق واوصانا بها الشهداء، حملها أمانة اهل الشهداء، ويحملها في وجدانه شعبنا كله.ليس كثيراً على لبنان الصامد في وجه العدوان التضحية من اجل تأليف حكومة وحدة وطنية والاسراع بها، وليكن تشكيل الحكومة على قاعدة وطنية لا غيرها. ان قائداً عظيماً هو السيد حسن نصرالله مع مجاهدين ابطال سطروا الانتصارات تلو الانتصارات، والذكرى الثالثة لحرب تموز سيليها ذكرى بانتصار آخر، ستأتي الانتصارات وستكون الوحدة الوطنية في لبنان، وستبقى دماء الشهداء امانة في اعناقنا حتى تحرير فلسطين.
ـ الديار : على طريق الديار
الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله حدد مسار المرحلة المقبلة ورسم تصوراً وخريطة طريق لحماية البلد من العدو الاسرائيلي عبر امتلاك القوة الرادعة والتعاون بين جميع اللبنانيين والاسراع في تشكيل حكومة الشراكة الوطنية.
السيد نصرالله لم يتطرق للخلافات الداخلية والحصص وما شابه، مؤكدا ان الخطر الوحيد على اللبنانيين هو العدو الاسرائيلي وعملائه، داعيا الى مواجهة هذا الخطر عبر معادلة جديدة قائمة على مبدأ التوازن مع هذا العدو &laqascii117o;بيروت والضاحية مقابل تل ابيب".
ـ 'اللواء':
تقدّم خطاب الردع على خطاب الحرب، في الذكرى الثالثة لانتهاء العمليات الحربية الإسرائيلية ضد لبنان في 14 آب، والتي صارت مناسبة يحتفل فيها <حزب الله> بذكرى الانتصار في حرب تموز 2006&bascii117ll;
وبقدر ما استبعد الأمين العام لحزب الله السيّد حسن نصر الله، في كلمته من على الشاشة العملاقة في ملعب الراية في الضاحية الجنوبية، للمناسبة، حصول حرب إسرائيلية جديدة ضد لبنان في الأشهر القليلة المقبلة، ركز على عناصر الردع اللبنانية لإفهام العدو الإسرائيلي من مخاطر شن حرب جديدة على لبنان، <على قراه ومدنه في كيانه الغاصب>&bascii117ll; ومع أن الأمين العام لحزب الله حاذر على مدى ساعة كاملة من تخصيص مساحة في كلمته التلفزيونية للوضع السياسي الداخلي والحكومة، الا أن اشارته في الشرط الثاني للردع بعنوان <التضامن الوطني>، حملت رغبة اكيدة على ضرورة <الخروج من الأزمات والتوترات الداخلية والاسراع في تأليف حكومة الوحدة الوطنية>&bascii117ll; وحسب العارفين بطريقة نصر الله في مقاربة الأوضاع في المناسبات الكبرى، فان إعطاء الأولوية لمسألة التهديدات الإسرائيلية ومعاني الانتصار في حرب تموز، جاءت من خصوصية المناسبة، ومن حجم الأسئلة والمخاوف التي تضخمت في الأسابيع القليلة الماضية، وبالنظر الى ان ملف الحكومة يجري العمل على انجازه عبر اتصالات ولقاءات مباشرة مع الرئيس المكلف سعد الحريري ومع فريق المعارضة، وان الحزب ليس لديه الكثير ليقوله على هذا الصعيد، ما دام البيان الذي اصدره أمس الأوّل باعلان تضامنه مع العماد ميشال عون كان واضحاً وقاطعاً، وان لا حاجة لأن يقحم السيد نصر الله مواقف جديدة في ملف يعتبر شائكاً ومحرجاً على صعيد حلفاء الحزب، فاكتفى بتأكيد مشاركة الحزب في الحكومة، رداً على الضغط الاسرائيلي من وراء التهديدات لعرقلة تشكيل الحكومة، وعدم اشتراك <حزب الله> فيها، واعتبار حكومة الشراكة تشكل عنصراً من عناصر ردع اي عدوان جديد على لبنان&bascii117ll;
ورأى مصدر في الأكثرية أن نصر الله الذي سبق وحدد موقفاً من الحكومة بعدم الضغط على الرئيس المكلف بالوقت، تجنب التطرق إلى الملف في المناسبة لينأى بالحزب عن أية اتهامات بالعرقلة، تاركاً للتيار الوطني الحر ورئيسه العماد ميشال عون أن يعلن الموقف الذي يراه مناسباً بعد غد الاثنين في مؤتمر صحفي يعقده لهذه الغاية، ومهد له بايفاد وزيرين في حكومة تصريف الاعمال هما ماريو عون والياس سكاف للبحث مع الرئيس ميشال سليمان الموقف، لا سيما في ما يتعلق بحق التيار في تسمية وزرائه، سواء رسبوا في الانتخابات أو نجحوا، اضافة إلى الحقائب التي يطالب بها&bascii117ll;
أضاف المصدر أن السيّد نصر الله لا يريد أية إشكالات على الساحة الإسلامية، لا مع <تيار المستقبل> الذي اوفد رئيسه سعد الحريري النائب في الكتلة محمّد قباني لتمثيله في الاحتفال، في بادرة وُصفت بالطيبة، ولا مع النائب وليد جنبلاط الذي اوفد نجله تيمور لتمثيله شخصياً فضلاً عن النائب الاشتراكي اكرم شهيب، والذي خصه السيّد نصر الله بترحيب في موقفه التضامني مع المقاومة إذا حدث اي اعتداء، داعياً الآخرين إلى الاقتداء به&bascii117ll;
في المقابل، اعتبر مصدر في المعارضة أن نصر الله في ضوء الاجتماع الأخير لمعاونه السياسي الحاج حسين خليل مع الرئيس المكلف بات أكثر اطمئناناً إلى صيغة الحكومة الجديدة كحكومة شراكة، سواء على مستوى القرارات أو البيان الوزاري، على أن يستمر العمل عبر اللقاءات والكواليس لمعالجة العقبات والعُقد، بعيداً عن الصخب الإعلامي&bascii117ll;
ـ 'الأخبار':
غسان سعود
باسيل &laqascii117o;معالي الوزير" وتيمور يحيّر الجمهور
(...) أسطح المباني المحيطة بملعب الراية، التي وقف عليها بضعة شبّان دلّ صغر سنّهم على أنّ السيِّد لن يحضر شخصياً، عُلِّمت برايات زرقاء رفض عناصر الانضباط في حزب اللّه الكشف عن مغزاها. قبل موعد الاحتفال بنحو ساعتين، حضر وفد ضم نحو 50 شاباً من المقاتلين في جبهة العمل الإسلامي يرتدون ثياب &laqascii117o;سرايا المقاومة"... سعودي يفد إلى باحة الصحافيين معلناً أنه أتى إلى لبنان ليشارك في الاحتفال، وليؤكد للبنانيين قبل غيرهم أن الضاحية بالنسبة إلى أهل بلاده أهم من المعاملتين بكثير!
يتجنّب &laqascii117o;السيِّد" الكلام في السياسة المحليّة؟ لا بأس، الناس بانفعالهم العفوي مع عريف الاحتفال يرسمون خريطة طريق لحزب الله. فحين يرحّب بممثل رئيس الجمهورية، تصفّق قلّة. وحين يرحّب العريف بممثل رئيس المجلس نبيه بري، يعلو التصفيق الاعتيادي... تصفيق يتحوّل إلى هتافات استنكار حين يُذكر اسم ممثّل الرئيس المكلّف سعد الحريري. يرحّب العريف بممثل العماد ميشال عون، فتزداد حماسة الحاضرين. وما إن يذكر اسم جبران باسيل، حتّى تزداد الحماسة ويعلو الهتاف &laqascii117o;معالي الوزير... معالي الوزير"؛ يذكر تيمور وليد جنبلاط، فيحتار الناس في أمرهم، قسم يصفّق وقسم يكتفي بتعديل جلسته في انتظار التعرّف على وريث أبو تيمور الذي قرر أن ينطلق نجله إلى السياسة من الضاحية، وفي ذكرى &laqascii117o;يوم الانتصار".
ـ 'الأخبار':
مهى زراقط
جنبلاط في الضاحية؟ استفزاز واستيعاب
إنه ظهر الجمعة 14 آب، سكان الضاحية لا يعرفون بعد، ما إذا كان رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط سيشارك في احتفال الانتصار الذي تحضنه ضاحيتهم مساءً، أم لا. لكن مجرد احتمال المشاركة الذي أوحى به جنبلاط، يثير حوارات ساخنة بين المواطنين.
غير بعيد عن مكان الاحتفال، شبان يحضّرون للمناسبة وآخرون يتفرّجون. هنا تتوحّد الإجابة حول الترحيب بزيارة جنبلاط، بل إن أحدهم يدعو الله أن يأتي &laqascii117o;حتى لو كنت أعرف أنه يكذب هذه المرة أيضاً". لماذا إذاً تتمنّى مجيئه؟ نسأل. &laqascii117o;حتى يفقعوا جماعة 14 آذار" يقول ضاحكاً. لكن هذه &laqascii117o;النكاية" التي تشكل مقياس هؤلاء الشباب، وبعضهم منضوٍ في الحزب، لاتخاذ آرائهم السياسية، لا تنسحب على الجميع.
في صالون للحلاقة النسائية، تجلس مناصرات لـ&laqascii117o;حزب الله" أمام شاشة تلفزيون كبيرة مفتوحة على قناة المنار. يبدأ الحديث بمحاولات تكهن لما سيقوله الأمين العام للحزب عن احتمالات الحرب، ويتشعّب ليصل إلى جنبلاط. &laqascii117o;بعدو عم يدرس الأمر"، تقول سيدة، مستخدمة الفعل نفسه الذي استخدم في نشرات الأخبار تعليقاً على احتمال مشاركة جنبلاط في الاحتفال. تعلّق ثانية: &laqascii117o;إنشالله يجي... خلّيه يفزرن لجماعة 14 آذار. يموتوا بقهرهن. صدَّقوه ومشيوا وراه". تستنكر ثالثة مشاركته: &laqascii117o;أنا مع إنو يشارك بكلّ اللي بدو إياه إلا في احتفال الانتصار. هذا احتفال لتكريم الشهداء، ما بيصير يحضروا واحد مثلو. هوّي سبب البلاء كلّو". يتحمّس الشاب العامل في الصالون، والذي لا يبدو أنه يتجاوز العشرين من العمر: &laqascii117o;هوي اللي قال إنو سلاح المقاومة سلاح غدر بدو يجي يحتفل بالانتصار؟ هوّي اللي شوّه صورة السيّد (حسن نصر الله)؟ حدا قََبلو كان يسترجي يحكي عن السيّّد؟".
عبارة &laqascii117o;فدا إجر السيّد"، كانت تعبيراً كرّره كثيرون ليؤكدوا تضامنهم مع المقاومة خلال الحرب، لكنها لا تعني بالضرورة تقبلهم لكلّ خياراتها السياسية. صحيح أن جماهيرية الحزب الواسعة لا تكشف هذا الاختلاف، بين ما تقوم به &laqascii117o;القيادة" وما تفكر فيه &laqascii117o;القاعدة" أو تشعر به، لكن لسان حال كثيرين يكشف العكس. هذا على الأقلّ ما يمكن تلمّسه إذا حاول أحدهم الاستماع لحديث صريح عن رأي بعض أهالي الضاحية.( تضمن المقال العديد من الآراء منها المؤيد لمشاركة جنبلاط في الاحتفال ومنها الرافض بشدة)
ـ 'اللواء':
تطبيع متقدم مع 'المستقبل' و'الاشتراكي' في مهرجان 'حزب الله'
حملت الذكرى السنوية الثالثة للانتصار الذي سطرته المقاومة في 14 آب 2006 نتيجة صمود المقاومين في ساحة الوغى، دلالات كثيرة، لا سيما وانها ترافقت مع ازدياد التهديدات الاسرائيلية على لسان قادة العدو، هذا على المستوى العسكري والدور الذي لعبته المقاومة طوال 33 يوماً لدرء الخطر الاسرائيلي، اما على المستوى السياسي فحملت أبعاداً مهمة لا سيما وانها ترافقت مع متغيرات واصطفافات جديدة على الساحة السياسية الداخلية خصوصاً ما يتعلق بتقرب النائب وليد جنبلاط من <حزب الله>&bascii117ll; ولوحظ وجود اهتمام بالغ من قبل مسؤولي <حزب الله> الذين رافقوا موفدي جنبلاط من المدخل الخاص للشخصيات الرسمية الى المكان المخصص لجلوسهم، علماً ان هذا الاهتمام الذي لقيه موفدي جنبلاط لم يلقاه أي من الشخصيات الاخرى التي حضرت الاحتفال في ملعب الراية&bascii117ll;
وقد مثل رئيس الجمهورية ميشال سلميان وزير الصحة محمد جواد خليفة، في حين مثل رئيس مجلس النواب نبيه بري معاونه السياسي علي حسن خليل، اما النائب محمد قباني فقد مثل رئيس الحكومة المكلف سعد الحريري، في حين لم يكن هناك ممثل عن رئيس حكومة تصريف الاعمال فؤاد السنيورة، بينما مثل رئيس تكتل <التغيير والاصلاح> ميشال عون صهره وزير الاتصالات جبران باسيل.
ـ الأخبار: عون: نعيش معاً... فإمّا أن نخسر معاً وإما أن نربح معاً
لمناسبة الذكرى الثالثة لعدوان تمّوز، سجّل أمس عدد من الشخصيات والقوى مجموعة من المواقف الداعمة للمقاومة وجمهورها. وبعد المصالحة بين حزب الله والحزب الاشتراكي، برز موقف شيخ عقل طائفة الموحّدين الدروز، الشيخ نعيم حسن، الذي أثنى على دور المقاومة.
وقد جدّد أمس العماد ميشال عون دعمه للمقاومة، مشيراً إلى أنّها &laqascii117o;حصن الوطن، وأن الشعب والجيش والمقاومة يحمون الوطن ويجسّدون وحدته"، مؤكداً أنّ النصر والحقيقة بحاجة إلى تضحيات. وفي حديث إلى إذاعة &laqascii117o;النور"، شدّد عون على أنّ موقفه الداعم للمقاومة جاء نتيجة مجموعة عوامل، مشيراً إلى أنّه في حال تعرُّض شعب للعدوان &laqascii117o;سيدافع عن ذاته، لأن اللبنانيّين اعتادوا تسمية بعضهم بالفئات، لكنّني أقول إنّ الشعب اللبناني كان معرّضاً ولبنان كان معرّضاً وأنا جزء من لبنان ومن هذا الشعب الذي خدمته أكثر من غيري عسكرياً أو سياسياً، ومن واجبي الدفاع عن لبنان". وقال إن موقفه &laqascii117o;لم يكن رهاناً على حزب الله" بل &laqascii117o;خيار، فهناك ثابتة، أننا سنعيش معاً، فإما أن نخسر معاً وإما أن نربح معاً، وهذه أصول الشراكة الوطنية والتعايش". وقال عون إنّ عودة الأهالي إلى الجنوب والضاحية الجنوبية بعد ساعات من إعلان وقف إطلاق النار، &laqascii117o;لا تفاجئ بالنسبة إلى مقاومة مماثلة، وهي جزء منها. فمن معهم السلاح كانوا يقاومون، ومن ليس معهم سلاح كانت عودتهم جزءاً من المقاومة".
2009-08-15 00:00:00