صحف ومجلات » افتتاحيات من الصحف اللبنانية الصادرة الجمعة 13/11/2009

ـ صحيفة 'السفير'
أبعد من القمة اللبنانية ـ السورية، التي عقدت، أمس، على عجل، من دون وجود موضوع عاجل لها، أنها جاءت بمثابة تتويج لمسار تأليف حكومة الوحدة الوطنية وشكلت ما يشبه الإقرار الرسمي اللبناني بأنه لولا الدور الذي لعبته دمشق، بالتنسيق الكامل مع القيادة السعودية، لما أمكن ولادة الحكومة، بالسرعة التي أريد لها أن تولد بها، ربطا باعتبارات غير لبنانية.
وأبعد من القمة اللبنانية ـ السورية، بدقائقها الثمانين، أعطت ولادة الحكومة نفسها، وبرئاسة سعد الحريري، الإشارة الأوضح الى دخول العلاقات اللبنانية السورية في مرحلة جديدة، ستدشنها عمليا زيارة رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري إلى دمشق &laqascii117o;بعد يومين أو ثلاثة ايام من نيل حكومته الثقة في مجلس النواب" على حد قول المقربين منه.
وأبعد من القمة اللبنانية ـ السورية، فإن تشكيل الحكومة اللبنانية أعطى قوة دفع للمصالحة العربية العربية التي انطلقت من قمة الكويت، وربما تجد تعبيرات جديدة لها، خاصة على خط دمشق ـ القاهرة، تمهيدا لمصالحة سورية مصرية تؤسس لعقد قمة سورية سعودية مصرية خلال الأسابيع القليلة المقبلة.
وأبعد من القمة نفسها، فإن تشكيل الحكومة، بدا حاجة سورية، قبل أن تعقد القمة الفرنسية ـ السورية اليوم في باريس التي وصلها ليل أمس الرئيس السوري بشار الأسد.
بذلك، تجاوزت الحكومة بقرار ولادتها وبكل &laqascii117o;ألف باء" صيغتها وحقائبها وأسماء اللاعبين المحليين الذين احتلوا الشاشات طيلة أكثر من أربعة اشهر، ليتظهر تدريجيا، دور لاعبين خارجيين، خاصة دمشق والرياض، حيث كان لهما الدور الأبرز في التفاهمات وإلزام اللاعبين الداخليين بها.
وتكمن أهمية القمة السورية اللبنانية، أنها نقلت الحوار بين قيادتي البلدين من الاتصال الهاتفي، ولو كان شبه اسبوعي، الى الحوار المباشر، خاصة أن رئيس الجمهورية ميشال سليمان، سيقع عليه بشكل خاص، عبء ادارة الملف السياسي، تبعا لتوزيع الأعمال الحاصل بينه وبين رئيس الحكومة، ولذلك، فإن انعقاد طاولة الحوار، يحتاج أولا الى تفاهم لبناني سوري حول طبيعة جدول الأعمال والدور الذي يفترض أن تلعبه دمشق، في عدد من المواضيع التي تملك قدرة على التأثير فيها، فضلا عن المعايير الجديدة التي سيتبعها رئيس الجمهورية والتي ستعيد قوى حليفة لسوريا إلى طاولة الحوار.
كما أن القمة اللبنانية ـ السورية، جاءت غداة إعادة طرح رئيس الجمهورية موضوع التعديلات الدستورية، ولو أنه خطا، أمس، من خلال مقابلته، مع &laqascii117o;السفير" خطوة الى الوراء، عبر قوله انه مستعد لسحب الدعوة للتعديل الدستوري اذا كان من شأنها تهديد الوحدة الوطنية، فيما كان رئيس الحكومة يتحدث في أول خطاب له عن &laqascii117o;الترجمة الحقيقية لاتفاق الطائف" في اشارة الى أن ما نفذ في &laqascii117o;النسخة السورية السعودية" للطائف (1990 ـ 2005) أو في النسخة الثانية المتعددة الجنسيات، لا يمت بصلة الى النسخة الأصلية أو الحقيقية للطائف.
وتردد أن عقد أول جلسة لمجلس الوزراء يوم الثلاثاء الماضي، تعارض مع زيارة رئاسية كانت مقررة إلى دمشق، وتم خلال الاتصال الهاتفي الذي جرى بين الرئيسين اللبناني والسوري بشار الأسد التوافق على الموعد الجديد (أمس) قبيل توجه الأخير إلى فرنسا، وأكد الرئيسان خلال القمة &laqascii117o;تطابق وجهات النظر بينهما حيال التحديات والملفات المطروحة على الساحتين الإقليمية والدولية، إضافة إلى استمرار التنسيق والتعاون بين البلدين على كافة المستويات وفي شتى المجالات".
وعلمت &laqascii117o;السفير" أن البحث تناول عموما الوضع اللبناني بعد تشكيل الحكومة، وسبل حفظ الاستقرار السياسي والأمني، وتمت مراجعة العلاقات الثنائية، انطلاقا مما تم التفاهم والاتفاق عليه في زيارة سليمان لدمشق في آب 2008، لا سيما لجهة تنفيذ وتفعيل البنود الباقية من البيان المشترك.
وجدد الأسد دعمه الشخصي لسليمان &laqascii117o;ولموقع رئاسة الجمهورية، وتأييده للخطوات التي يقوم بها من أجل تحقيق الوفاق والاستقرار السياسي والامني في لبنان". وكرر الأسد تهنئته بتشكيل الحكومة الجديدة، مبدياً أمله في أن تنجز البيان الوزاري قريباً، وتنال ثقة المجلس النيابي لتبدأ ورشة العمل.
وشدد الاسد على أهمية أن تقوم المؤسسات اللبنانية بمهماتها الوطنية، مؤكداً حرص سوريا على استمرار التنسيق والتعاون لتفعيل العلاقات الثنائية بعد تشكيل الحكومة الجديدة، على قاعدة ما تمّ البحث فيه سابقاً بينهما.
وأكد سليمان لنظيره السوري أن تعزيز العلاقات هو ثابتة من ثوابت السياسة اللبنانية، مشيراً الى أن لبنان، ومن خلال انتخابه عضواً غير دائم في مجلس الامن، سيكون صوت المجموعة العربية والمدافع الاول عن قضايا العرب والقضايا الانسانية وهو لن يألو جهداً في هذا السبيل.
وذكرت وكالة &laqascii117o;سانا" أنه تم استعراض التطورات الإيجابية التي شهدها لبنان مؤخراً، ولا سيما تشكيل حكومة الوحدة الوطنية اللبنانية، حيث أكد الرئيس الأسد ضرورة استثمار هذه الأجواء ومتابعة الحوار لتعزيز التوافق بين اللبنانيين، بما يساهم في تقوية الوحدة الوطنية التي تشكل أساساً لاستقرار لبنان وأمنه.
وفي مقابلة مع صحيفة &laqascii117o;لو فيغارو" الفرنسية، اشار الاسد الى انه &laqascii117o;قبل تشكيل الحكومة اللبنانية، أكدت علناً وفي مناسبات عديدة دعمي لأي حكومة وحدة وطنية في لبنان. وبالتالي، فإنّنا نعتبر أنّ تشكيل الحكومة أمر جيد بالنسبة للبنان، وذلك لضمان استقراره. وعندما لا تكون هناك انقسامات في لبنان يكون من الأسهل بالنسبة لبلد كسوريا إقامة علاقات طبيعية معه"، مشدداً على أنّ &laqascii117o;تشكيل حكومة الوحدة الوطنية يعني بشكل تلقائي تحسناً في العلاقات اللبنانية السورية باتجاه تطبيعها".
وبعد عودته الى بيروت، أطلع سليمان رئيسي المجلس النيابي نبيه بري والحكومة سعد الحريري على نتائج القمة، حيث عبر عن ارتياحه الكبير لما تم التوافق عليه وخاصة لجهة استكمال بنود تم تثبيتها في القمة الأولى، بعدما تم إنجاز البند الأهم وهو اقامة العلاقات الدبلوماسية بين البلدين على مستوى السفراء وتم استئناف عمل لجنة ترسيم الحدود، حيث تم الاتفاق على تفعيل عمل اللجنة في المرحلة المقبلة.
وتم تقييم التعاون الأمني والعسكري بين البلدين بصورة ايجابية، على أن يصار الى اتخاذ المزيد من الخطوات التنسيقية خاصة في مجال مكافحة الارهاب ومنع أعمال التهريب غير الشرعية عبر الحدود.
ومن المقرر أن يصار في ضوء زيارة رئيس الحكومة الى وضع البند المتعلق بمراجعة الاتفاقيات الثنائية بين البلدين موضع التنفيذ، من خلال تشكيل لجنة حكومية مشتركة تتولى هذا الملف.
وكانت القمة اللبنانية السورية في الثالث عشر والرابع عشر من آب 2008 قد دعت الى العمل على اتخاذ الإجراءات اللازمة بهدف تفعيل التبادل التجاري وتأمين مقومات التكامل الاقتصادي وصولا إلى إقامة سوق اقتصادية مشتركة بين لبنان وسوريا.
وقالت مصادر حكومية لبنانية لـ&laqascii117o;السفير" إن زيارة الحريري إلى دمشق حتمية، إلا أنه من المستبعد أن تتم قبل نيل الحكومة الثقة، وأن ثمة علامة إيجابية تمثلت ببرقية التهنئة التي أرسلها رئيس الحكومة السورية ناجي العطري إلى الحريري وأعرب فيها عن ثقته &laqascii117o;في أن تتعزز العلاقات بين لبنان وسوريا بمختلف المجالات لما فيه مصلحة الشعبين الشقيقين".
من جهة ثانية، أسس المجلس النيابي مطبخه التشريعي بانتخاب لجانه الدائمه، في جلسة انتخابية انسحب عليها الجو التوافقي الذي ولّد حكومة الرئيس الحريري.
وخرجت خريطة اللجان، على النحو الذي كان متوقعا، بما أبقى جانبا كبيرا من القديم على قدمه، مع تعديلات لجهة عودة النائبة بهية الحريري إلى رئاسة لجنة التربية، وإسناد لجنة المال والموازنة الى ممثل تكتل التغيير والاصلاح النائب ابراهيم كنعان (بأرجحية مقررة للأكثرية).
وجرت عشية الجلسة محاولة لرسم الصورة النهائية للجان، وجرى أكثر من اتصال بين بري ورئيس الحكومة، واستوجب ذلك أيضا عقد خلوة ثنائية بينهما قبيل الجلسة دامت ساعة وشارك في جزء أساسي منها رئيس كتلة الوفاء للمقاومة النائب محمد رعد.
وأعرب الرئيس نبيه بري عن ارتياجه البالغ لانتخاب اعضاء اللجان النيابية، مشيرا الى ان المهمة التي تنتظرنا &laqascii117o;كبيرة جدا، تبدأ بمواكبة عمل الحكومة، وبدراسة عدد كبير من مشاريع القوانين"، التي أحالها بري امس الى اللجان، والتي ستشرع بدرسها اعتبارا من الاسبوع المقبل بعد اجتماع دعا اليه رئيس المجلس لهيئة مكتب المجلس ورؤساء ومقرري اللجان لوضع خريطة عمل المجلس واللجان في المرحلة المقبلة.
وقال بري لـ&laqascii117o;السفير" إن الاجواء في البلد اكثر من إيجابية، وكل القوى السياسية راغبة بالعمل، وخصوصا المعارضة سابقا، فنحن لدينا قرارنا وعزمنا على العمل بما يسهل مهمة الحكومة لتتصدى لكل القضايا السياسية والاقتصادية والاجتماعية، ومحاولة تعويض كل ما فاتنا في السنوات الضائعة.
وأضاف بري ان &laqascii117o;هناك فرصة متاحة امام المجلس النيابي لتعويض كل الفترة التي ضاعت منذ حزيران الماضي، ولدي في هذا الاطار تصور لاطلاق ورشة مجلسية، تعيد الحياة البرلمانية الى سابق حيويتها، وبما يجعل المجلس النيابي الحالي يوازي او يضاهي مجلس العام 1992 من حيث الإنتاجية التشريعية.
وكرر بري القول بأن لا مشكلة حول البيان الوزاري، وأمل أن تتمكن لجنة الصياغة من إنجازه سريعا، لكي يصار إلى مناقشته والتصويت على الثقة بالحكومة على أساسه... &laqascii117o;إن لم يكن قبل عيد الاستقلال، فبعده بأيام قليلة".


ـ صحيفة 'النهار'
القمة اللبنانية – السورية الخاطفة التي جمعت امس في دمشق  رئيس الجمهورية ميشال سليمان والرئيس السوري بشار الاسد، اكتسبت دلالات بارزة من حيث التوقيت والمحتوى، وحتى الشكليات، وبدت بمثابة اطلالة سريعة لملف العلاقات الثنائية بين البلدين على المشهد الداخلي الناشئ عقب تأليف الحكومة الجديدة وتثبيت هذا الملف في اولويات المرحلة المقبلة.
ذلك ان القمة الثانية هذه بين الرئيسين اختلفت ظروفها عن القمة الاولى التي عقداها قبل سنة وثلاثة اشهر في 12 آب 2008 و13 منه والتي كانت ايذانا باقامة العلاقات الديبلوماسية بين لبنان وسوريا. فهي فاجأت اوساطا عدة اذ لم يعلن عنها سلفا، الامر الذي عزي الى انها 'زيارة عمل' وليست زيارة رسمية.
لكن المعلومات المتوافرة عن القمة افادت ان رئيس الوزراء سعد الحريري، وكذلك رئيس مجلس النواب نبيه بري، كانا على علم بان الرئيس سليمان يزمع القيام بزيارة لدمشق. كما ان جهات سياسية اخرى كانت على بينة من استعدادات للقمة، غير انها قالت انها فوجئت بالتوقيت العاجل بعد تأليف الحكومة، وكذلك بعد صدور اعلان رسمي مسبق عن موعدها.
وأبلغت مصادر مواكبة للقمة 'النهار' ان الحديث بين الرئيسين سليمان والاسد لم يتطرق الى الزيارة المرتقبة للرئيس الحريري للعاصمة السورية، والتي قالت المصادر إنه من الطبيعي ان تحصل بعد نيل الحكومة الثقة في مجلس النواب. وقالت المصادر ان الحديث بين الرئيسين اللبناني والسوري تناول ما طرحه رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو على الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي اخيرا ودعوة الرئيس الاسرائيلي شمعون بيريس الرئيس السوري الى الحوار، فيما كان الاسد يحض تركيا على تحسين علاقاتها بالدولة العبرية من اجل معاودة دور الوساطة بين دمشق وتل ابيب. كما تناول الحديث الحركة الاوروبية الناشطة التي تقودها باريس في مسألة السلام والمرجح أنها ليست بعيدة عن موافقة واشنطن.


ـ صحيفة 'الحياة'
في شأن الاجتماع الأول للجنة الوزارية المكلفة صوغ البيان الوزاري، فعلمت &laqascii117o;الحياة" على هامش عقد الجلسة النيابية أمس أن وزير الاتصالات شربل نحاس تقدم بمداخلة عن ضرورة إعادة النظر في النظام الاقتصادي في لبنان بذريعة أنه ترهل وأن اتفاق الطائف لم يف بالغرض المطلوب وبالتالي البلد في حاجة الى وضع أسس جديدة للنظام الاقتصادي على قاعدة اعتماد مبدأ &laqascii117o;المقايضات". ولفت نحاس في مداخلته الى أن هناك أموراً تغيرت وولى الزمن عليها منذ أن طرحت خصخصة بعض القطاعات وأقر مؤتمر &laqascii117o;باريس – 3" لمساعدة لبنان على حل مشكلاته الاقتصادية ومنها مشكلة المديونية العامة، &laqascii117o;وهذا ما يدعونا الى أخذها في الاعتبار ونحن نتوجه لإقرار الإصلاحات الاقتصادية المطلوبة لـ &laqascii117o;باريس – 3" وخصخصة عدد من القطاعات العامة".
وقوبل كلام نحاس بمداخلة قصيرة من وزيرة المال الدكتورة ريا الحفار الحسن وعدد من الوزراء الذين استفسروا منه عما يقصده من اعتماد &laqascii117o;المقايضات" وكيف يمكن تطبيقها في لبنان، على رغم أن نحاس كان أشار أيضاً الى أنها معتمدة في عدد من الدول.
ولم يعرف ما إذا كان &laqascii117o;تكتل التغيير والإصلاح" النيابي برئاسة ميشال عون الذي كان سمى نحاس وزيراً للاتصالات يتبنى الأفكار العامة التي طرحها الأخير في مجال مطالبته بإعادة النظر في النظام الاقتصادي المعمول فيه بلبنان أو انها تعبر عن وجهة نظره باعتباره أحد أبرز الرموز الذين كان استعان بهم رئيس الجمهورية السابق إميل لحود في معاركه &laqascii117o;الاقتصادية" التي خاضها أثناء الفترة الأخيرة من تولي الرئيس الراحل رفيق الحريري لرئاسة الحكومة.كما لم يعرف موقف حركة &laqascii117o;أمل" و &laqascii117o;حزب الله" من أطروحات نحاس، إضافة الى بعض القوى المتحالفة مع عون، خصوصاً أن للبحث في مشروع البيان الوزاري صلة باجتماع اللجنة الوزارية الاثنين المقبل.


ـ صحيفة 'صدى البلد'
أكد وزيـر الداخلية والبلديات زياد بارود أن ملف التجسس الإسرائيلي 'لا يزال مفتوحاً'، مشدداً على أن 'لا تــراجــع فــي هــذا الموضوع، والعمل يتم كما يجب وحيث يجب'، نافياً وجود أي ضغوط سياسية في هذا الملف. وأكد بارود خلال ترؤّسه اجتماعاً استثنائياً لمجلس الأمن الداخلي الــمــركــزي فــي الــــوزارة أن 'القوى الأمنية والعسكرية مطالبة بمزيد من الجهد والعمل والتضحيات، التي كان آخرها استشهاد المعاون أول جرجورة أمس حيث تم توقيف المجرم'.ولفت بارود إلى أن 'مجلس الأمن المركزي اتخذ تدابير عدّة، أبرزها اعتماد خطة مشتركة بين الجيش وقوى الأمن الداخلي'. وفي حين أثنى على 'التعاون الكامل في الضاحية الجنوبية لأنه خطوة مهمة تأتي في طريق دعم لبنان واستقراره، لفت بــارود الى ان: ' الــدولــة تعود إلى الضاحية بناﺀً على طلب أهلها، وهذا الموضوع يجب أن ننظر إليه بإيجابية ونتطلع إلى تعزيز وجود الــدولــة فــي كــل المناطق خدمةً لأهلها، ونحن بذلك لا نستهدف هــذه المــنــاطــق، فأجهزة الدولة لخدمة الناس، وهذا سيكون عنوان المرحلة المقبلة '، موضحاً أن' كل القوى المسلحة والأمنية ستكون في جهوزية كاملة وستستمر في التنسيق، وستكون هناك دوريات ثابتة للقوى السيارة'.
وعـــن مــنــاشــدة الأمــيــن الــعــام لـ 'حزب الله' السيد حسن نصرالله الـــدولـــة أمـــس الاول لمكافحة الــمــخــدرات، قــال بـــارود: 'نتلقف بمزيد من الاهتمام ما تفضل به سماحة السيد، والتدابير اتخذت فــي كــل المناطق وتــحــديــداً في الضاحية الجنوبية بالتعاون مع 'حزب الله' وكل الفاعليات، وفي ملف المخدرات وصلنا إلى نتائج مرضية جداً، ونحن مرتاحون إلى تعامل كل القوى المعنية في كل المناطق مع تدابير قوى الأمن ومع التوقيفات الحاصلة '، مضيفاً: ' لا حماية لأحد في موضوع المخدرات أو أي موضوع آخر، ومن زاوية من يمكن أن نتوقع الحماية منهم ليس هناك حماية، بل هناك رفع غطاﺀ عن الجميع'.


ـ صحيفة 'الديار'
(...) ما زاد في اجواء الانفراج السياسي الزيارة المفاجئة لرئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان الى دمشق، والبرقية التي وجهها رئيس الحكومة السورية محمد ناجي العطري الى رئيس الحكومة اللبنانية سعد الحريري، فضلا عن كلام السيد حسن نصرالله اول امس، الذي ترك ارتياحا في الاوساط السياسية والشعبية.

2009-11-13 00:00:00

تعليقات الزوار

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق
التعليق
رمز التأكيد