- إيجابية على خط دمشق ـ تل أبيبأوباما: مُتمسِّك بنجاح مسارات السلام
يذهب الكثيرون في تحليل الواقع اللبناني المأزوم الى ان السبب الرئيسي في ذلك عائد الى ان سوريا لم تف بوعدها الذي قطعته للمملكة العربية السعودية برسم حدود لعلاقتها مع ايران وإعلاء المصلحة العربية. وتبدو سوريا أيضا في وضع لا تحسد عليه بين رغبة قيادتها في تحقيق السلام واسترجاع الجولان، وبين الثمن المتوجب دفعه لناحية خفض العلاقة بطهران الى أدنى مستوى ورفع الغطاء عن حزب الله وحماس. التحرك الفرنسي والاميركي المكثف الذي تشهده المنطقة، من خلال زيارات مبعوث الرئيس الفرنسي جان كلود كوسران ونظيره الاميركي جورج ميتشل والمنسق الاميركي الخاص للشؤون الاقليمية فريديريك هوف، يهدف الى تنشيط المساعي الكفيلة بجذب دمشق الى الاقتناع بأن مصالحها مع دول الجوار ومع بُعدها العربي تفوق بأشواط ما تكسبه من حلفها مع ايران. 'المسيرة' سألت دوائر في الرئاسة الفرنسية ووزارة الخارجية الاميركية عن التحركات الدبلوماسية في هذا المجال، وعلمت ان جولة كوسران التي شملت اسرائيل وسوريا وبعدها تركيا، إستطلاعية، لتلمس الفرص الممكنة لإعادة إطلاق مسار المفاوضات بين دمشق وتل ابيب بالتعاون مع انقرة. 'من خلال تلك الوساطة ستستعيد زمام الحوار المباشر، إذ ينبغي معرفة اذا كان في الإمكان إعادة إنشاء مناخ الثقة والمضي قدما،' بهذه العبارة لخصت اوساط الرئاسة الفرنسية جولة كوسران الاخيرة.
- مصادر لاهاي لـ &laqascii117o;المسيرة": بوردو في 28... والمحكمة تستمرّ
إذا قلنا محكمة ينعون لنا الحكم. وإذا قلنا عدالة يهددون بالفتنة. وإذا تجرأ أحدهم وسأل عن مصير وطن بات على محك الألسن المسنونة والخطاب المنحط يقولون &laqascii117o;إنسوا"! وبين الحكم الساقط في أيدي الملفات الأمنية والاتهامات التي تطال رأس المؤسسات الدستورية نسأل: ماذا بعد؟ هل ننتظر الآتي على قرع طبول الحرب؟ هل ندفع القسط الأول من السنة الدراسية؟ هل يبقى لبنان ومن بقي فيه رهينة ما قاله وسيقوله السيد حسن نصرالله وميشال عون وجميل السيد عن المحكمة الدولية وفرع المعلومات وشهود الزور؟ ما يؤخذ بالقوة يعطى بالقوة، إلا إذا كان جميل السيد، وهو العارف والمطلع داخليا وإقليميا، يقول إن القانون لم يعد يطبق في لبنان!
- عون والسيد قالا ما لم يقله الأسدالتصويب على المحكمة والهدف... بعبدا
هل هي مصادفة أن تنطلق حملة اللواء جميل السيد والعماد ميشال عون على مقومات الرابع عشرمن آذار بعد لقاء عقده الاول مع الرئيس بشار الأسد وآخر عقده الأخير مع الوزير جبران باسيل؟ وهل هي مصادفة ايضا أن يأتي الرجلان من مؤسسة عسكرية لم ينجحا عبرها في حماية لبنان فعمدا عبر السياسة الى تدميره؟
تهييج وتعطيل وبعد؟
- كلمة العددإتهام حزب الله والعماد عون بالعمل على حسم انقلابهما على الدولة، وأنهما يُعِدّان لعودة سوريا الى لبنان... إلخ من اتهامات، تستدعي أسبابًا مُقنِعة جدًا لها، وتوضيحًا لتوقيتها، وكشفاً لما بعدها.
فما قيل خطيرٌ وخطر، ولا يُبشِّر بخير للبنان واللبنانيين، فيما ميزان القوى معروف، وآخرته حربٌ أهلية لما أعلن أكثر من خطاب في الأيام الأخيرة!
صحيح أن كلام حزب الله السابق فوقي ولا يقبل جدالاً ولا حوارًا. فهو من باب الحلول محل الدولة بالقوة، في قرارات السلم والحرب، كما في الموقف الرسمي من القرارات الدولية الخاصة بلبنان، جنوبًا وفي شأن المحكمة الدولية.
وصحيح أيضًا أن كلام العماد عون مُذهِل في تأكيده على العصيان وتوجيه النعوت النيابية الى مَنْ لا يقول قوله على كل المستويات.
لكن تجييش القلوب وتهييج الشارع وتعطيل العقول من كل صوب، لا يمكن أن يُفهَم منه إلا أن ثمة مَنْ يريد قلب الطاولة، وقلب الطاولة يبدو مستحيلاً. فإذا لم يتم ذلك، وإذا كان الجميع يعرفون ذلك، فلِمَ التجييش والتهييج والتعطيل.
كان أطراف ثورة الأرز في حاجة الى شد قواهم، وتأكيد وجودهم، بعدما كاد الخطاب المعارض يأخذ في دربه كل شيء، وبعدما بدا تماسك هؤلاء الأطراف عرضة للتفكُّك، وسط تهديدات وإغراءات. إلا أن الناس يطلبون توضيحات ينبغي ألا يطول انتظارها. ويطلبون مساعي مُقنِعة لمعرفة إمكان التفاهم الداخلي بدلاً من التقاذف المتتالي. وما إذا كان لبنان يستطيع تجاوز مطبات الداخل والمنطقة، وعينه على شرم الشيخ بدلاً من الضاحية الجنوبية والمصيطبة وما إليها.
المدارس فتحت أبوابها، وكذلك الجامعات. الأهل يحسبون قروش مدخراتهم. الأعصاب كلها ذاهبة نحو تلبية احتياجات مسؤوليات البيوت. مواقع الإنتاج تعمل. ثمة الكثير من العافية هنا وهناك. فهل من مُبرِّرات كافية لإسقاطها، وباسم مَنْ، وماذا؟
مجلة 'الأمان'
- كلمة الامانلبنان واللبنانيون.. في مرحلة تهدئة جديدة حتى القرار الاتهامي
الساحة السياسية، فإن الجميع كانوا يحذّرون وينذرون قبل عيد الفطر من أن الاسترخاء السياسي الذي ساد النصف الثاني من شهر رمضان المبارك هو مجرد اجازة سياسية وأمنيّة تمهد الطريق أمام مرحلة بالغة الحدة والتأزيم لا بدّ أن تسبق الاعلان عن القرار الاتهامي بجرائم الاغتيالات التي سبقت ولحقت جريمة اغتيال الرئيس رفيق الحريري وصحبه العشرين يوم 14 شباط 2005.
منذ بداية هذا العام (2010) كانت الساحة اللبنانية تميل الى الهدوء السياسي بعد زيارات قام بها الرئيس سعد الحريري الى دمشق، التقى خلالها الرئيس بشار الأسد عدة مرات. وقد صدرت عن الرجلين اشارات واضحة الى أن العلاقة بينهما تسودها الثقة المتبادلة والحرص على المصلحة المشتركة لكلا البلدين. لكن مع ارتفاع حرارة الصيف في مطالع شهر آب الماضي، بدأ السيد حسن نصر الله الأمين العام لحزب الله اطلالاته الجماهيرية والاعلامية التي تحدّث فيها عن المحكمة الدولية، واتهمها بالتسييس والانحياز، وصولاً الى اتهامها بأنها أمريكية اسرائيلية، وان قرارها الظني يشكل مؤامرة على المقاومة من خلال اتهامها بالمسؤولية عن جريمة اغتيال الرئيس الحريري ورفاقه. وقد حرص السيد نصر الله - خاصة في اطلالته الأخيرة - على تأكيد رفضه للمحكمة ولقرارها الاتهامي ولكل ما يمكن أن يصدر عنها، ما أوحى لكل متابع بأن حزب الله بات يملك معلومات يقينية بأن أصابع الاتهام سوف توجه اليه، أو الى عناصر محسوبة عليه. وعلى هذا فإن الحزب سوف يكون معذوراً في ارتفاع مستويات ادانته للمحكمة، بصرف النظر عن تجاوبه معها أو رفضه الاستجابة لطلباتها بالتحقيق مع من تطلب الاستماع اليهم، كشهود أو كمتهمين. مع أنه سبق أن وافق على احالة قضايا الاغتيالات على المحكمة الدولية من خلال الاجماع على ذلك في قرارات طاولة الحوار الوطني، كما وافق ممثلوه في حكومة الوحدة الوطنية على ذلك في البيان الوزاري.
جاءت بعد ذلك موجة الاتهامات التي أطلقها اللواء المتقاعد جميل السيد، واستعمل من خلالها عبارات نابية بحق عدد من كبار القضاة وضباط الأمن والنواب، موجهاً تهديداً صريحاً لرئيس الحكومة سعد الحريري، طالباً منه الغاء المحكمة الدولية، وإلا فإنه سوف يأخذ حقه منه بيده. وكان طبيعياً أن يطلب القضاء من جميل السيد المثول أمامه لسؤاله عن التهديدات التي وجهها.. وهنا تأتي عودته من باريس، والاستقبال الذي لقيه في المطار، وفي صالة الشرف تحديداً، ودخول عدد من نواب المعارضة (حزب الله والتيار العوني) مصحوبين بعدد من المسلحين في سيارات شبه عسكرية منزوعة الأرقام، مما فتح سجالاً جديداً حول سلاح حزب الله ودوره في الداخل اللبناني، خاصة في المطار الدولي الذي يشرف على الأمن فيه الجيش اللبناني وقوى الأمن المعروفة الأخرى.
خلال هذه الفترة العصيبة كان الرئيس سعد الحريري خارج البلاد في اجازة، قضى معظمها في السعودية وزار خلالها القاهرة. ولم يصدر عنه أي موقف سوى تصريح له نشرته جريدة &laqascii117o;الشرق الأوسط" السعودية، تضمن توثيقاً للعلاقة مع سوريا، وادانة لشهود الزور ودورهم في تضليل التحقيق، وانه لا بدّ من ملاحقتهم ومحاسبتهم. وقد تناولت أوساط المعارضة اللبنانية السابقة هذا الموقف بالترحاب، وشجع حلفاء سوريا في لبنان على أن يرحبوا بهذا الموقف، وأن يتميّزوا عن المواقف الحادة التي يمارسها نواب حزب الله والتيار العوني، اضافة الى جميل السيد ومكتبه الإعلامي.
لكن على الرغم من ارتفاع حدة الخطاب السياسي أحياناً، وبروز النبرة المذهبية أحياناً أخرى، وحذر الجميع من أن الوضع الأمني بات ينتظر اطلاق رصاصة الانطلاق، فإن جهداً اقليمياً برز بشكل واضح من خلال جهود سورية سعودية سعياً الى تطويق الأزمة وعدم الدفع باتجاه تفجيرها. وقد تجلى ذلك من خلال المواقف العاقلة والمعتدلة التي مارستها القوى السياسية المؤيدة لسوريا على الساحة اللبنانية، وقد برز ذلك من خلال حيادية الرئيس نبيه بري وحركة أمل. أما التيار العوني (الاصلاح والتغيير) فتحكمه دوافع أخرى، أهمها أنه يريد أن ينتقم من تيار المستقبل لأنه كشف تورّط أحد أبرز أركان تياره (العميد فايز كرم) من خلال الجهاز الأمني (فرع المعلومات)، وهناك من يتحدث عن اعترافات أدلى بها العميل كرم خلال استجوابه لمدة ستة أسابيع يمكن أن تطال قيادة التيار العوني، فالرجل بدأت عمالته - كما اعترف - مطلع التسعينات، أي بعد خروجه من لبنان مع العماد عون، وأنه افتتح مكتباً في باريس، وأنه كان يرافق عون في لقاءاته السياسية، لا سيما التي كان يعقدها مع الأمين العام لحزب الله. ولذلك فإن عون وحده الذي ما زال مصراً على مواجهاته الساخنة ضد تيار المستقبل والرئيس الحريري تحديداً، وجريمتهم أن &laqascii117o;فرع المعلومات" جهاز غير شرعي، وأنه تجاوز احتجاز كرم مدة تزيد على أربعة أيام.. في وقت كان يطالب فيه الجميع بتعليق العملاء على أعواد المشانق.
واليوم، وبعد أن عقد مجلس الوزراء جلسته الأولى بعد احتقان الأزمة، وتبادل خلالها الوزراء الاتهامات الحادة، برعاية رئيس الجمهورية وحضور رئيس مجلس الوزراء.. يبدو أن الأزمة هدأت مرحلياً، على الأقل حتى موعد اعلان القرار الاتهامي، الذي تتحدث الأوساط القريبة من جهاز المحكمة أنه قد يكون خلال شهر كانون الأول القادم، أي بين العاشر والعشرين منه. وقد اتضح للجميع أن المحكمة الدولية نشأت برغبة لبنانية، هذا صحيح، لكن قرار انشائها جاء بقرار من مجلس الأمن الدولي في 31/5/2007 تحت البند السابع من ميثاق الأمم المتحدة. وعلى هذا فإن لبنان واللبنانيين لم يعد لهم أي أثر في دعم المحكمة أو اسقاطها، حتى عملية تمويلها لن يستطيع لبنان فيها شيئاً، سواء تابع تسديد نفقاتها أو توقف عن ذلك من موازنته العامة.
ليس معنى هذا أن أحكاماً قضائية سوف تصدر غداً أو بعد غد عن المحكمة، فذلك أمامه عقبات وقد يستغرق سنوات. لكن قراراً اتهامياً سوف يصدر عن المحكمة أواخر هذا العام. والحديث عن جهود عربية أو دولية لإلغاء المحكمة أو تعطيل أو تأجيل القرار الاتهامي ليست له أي صدقية، فضلاً عن أن التوجهات السياسية للدول الكبرى صاحبة القرار هي في الاتجاه المعاكس. ولن يكون أمام اللبنانيين الحريصين على المصلحة الوطنية سوى التفاهم، والتعاون، وتنسيق الجهود لمواجهة الاستحقاقات.. وليس ما جرى خلال الأسابيع الأخيرة، مما يعطل دور أصدقاء لبنان، ويغري اعداءه بمزيد من التأزيم والتفجير.
- 'الأمان'أيمن حجازي:حسابات مختلفة للمعارضة!
ثمة حسابات مختلفة برزت خلال المواجهة السياسية الأخيرة التي كانت بعنوان &laqascii117o;اللواء المتقاعد جميل السيد"، وقدمت معطيات جديدة على أن المعسكرات السياسية الكبرى في البلد ليست ملتزمة بعملية الفرز الحاد الذي حكم الساحة المحلية في السنوات الأخيرة، وذلك قد يعود الى أن العنوان الذي اتخذته المواجهة الأخيرة مرتبط باللواء السيد وإسمه والطريقة المباشرة التي يتناول فيها طروحاته السياسية.
وهذا ما دفع بأحد أركان &laqascii117o;المعارضة"، ممثلاً بالنائب سليمان فرنجية الى عدم استساغة التصعيد السياسي الذي اعتمده اللواء السيد. وقد برز في هذا الإطار أيضاً استنكاف حركة أمل ورئيس المجلس النيابي نبيه بري عن خوض غمار هذه المواجهة استناداً الى معطيات عدّة تأتي من ضمنها العلاقة السلبية السابقة التي كانت تربط اللواء جميل السيد بالرئيس نبيه بري. أما عن انخراط &laqascii117o;التيار الوطني الحر" والعماد ميشال عون في تلك المواجهة، فإنها تعود في سببها المباشر الى الحديث عن سعي فرع المعلومات في قوى الأمن الداخلي، وهو الجهة التي تتولى التحقيق مع العميد فايز كرم المتهم بالتعامل مع &laqascii117o;إسرائيل"، الى استجرار العميد كرم في التحقيق نحو علاقة ما بين &laqascii117o;إسرائيل" و&laqascii117o;تيار الوطني الحر" الذي ينتمي اليه. وهذا ما استفز العماد عون ودفعه الى شنّ حملة عنيفة على فرع المعلومات ومن ثم اطلاق الدعوة الى عدم تجاوب المواطنين مع طلبات هذا الجهاز الأمني.
أما عن انخراط &laqascii117o;حزب الله" في المواجهة الأخيرة التي افتتحها اللواء السيد، فإنها تنبع من ان هذه المواجهة تعتبر جزءاً من المعركة ضد &laqascii117o;شهود الزور" الذين قدموا المعطيات الخاطئة الى التحقيق الدولي وحرفوا اتجاه هذا التحقيق نحو مسارات غير صحيحة، ومن ضمنها المسار الاتهامي ضد &laqascii117o;حزب الله" في عملية اغتيال الرئيس رفيق الحريري. ولكن الملاحظ أن حزب الله أعاد تصويب حجم المواجهة ومستواها بسرعة فائقة، فبعد ان كانت الأجواء الإعلامية تميل الى تكرار أجواء السابع من أيار 2008 انطلاقاً من شرارة الحشد الجماهيري المؤيد للواء السيد في لحظة عودته من الخارج عبر مطار بيروت، لجأ حزب الله الى إلغاء المشاركة الشعبية في استقبال السيد والاقتصار على مشاركة نواب الحزب والتيار الوطني الحر الذين تولى مرافقوهم تأمين الحراسة الأمنية للواء السيد الذي نقل الى منزله ضمن اجراءات أمنية مشددة. كذلك فإن غياب رئيس &laqascii117o;كتلة الوفاء للمقاومة" الحاج محمد رعد والوزير محمد فنيش، اعتبر بمثابة تحجيم للمعركة التي تولى ادارتها الإعلامية في مطار بيروت النائب نواف الموسوي الذي حرص على التأكيد أن المطلوب حماية اللواء السيد، لا أكثر من ذلك. وهذا ما بدّد المخاوف من توسيع إطار هذه المواجهة التي اخذت حجمها السياسي والإعلامي دونما مفاعيل أمنية وشارعية تخوّف منها العديد من الأوساط الشعبية وتحديداً في العاصمة بيروت.
وقد تم في اطار نفي واستبعاد العودة الى انفلات الوضع الأمني اللبناني رصد عنصرين هامين: أولهما سياسي اقليمي مرتبط ببقاء الرعاية السورية - السعودية للوضع اللبناني على قيد الحياة، وثانيهما ميداني بحت متمثل في غياب الوجود المسلح لقوى 14 آذار، خلافاً لما كان حاصلاً في أيار 2008 عندما كانت بيروت تعج بالشركات الأمنية والانتشار الأمني الذي اتخذ ذريعة من المعارضة لجعل بيروت وبيوت قادة الموالاة ضمن طوق الحصار الأمني والعسكري لقوى المعارضة. ويحدوني في ذلك القول الشعبي المأثور: &laqascii117o;تنذكر وما تنعاد".
- الطفيلي: لبنان بؤرة لتزكية الصراع الشيعي - السني أكد الأمين العام السابق لـ &laqascii117o;حزب الله" الشيخ صبحي الطفيلي، أن &laqascii117o;لبنان بؤرة حيوية ومغرية لتزكية الصراع الشيعي - السني، وأن موضوع الخلاف في لبنان ليس بسبب شهود الزور"، معتبراً أن &laqascii117o;سلاح &laqascii117o;حزب الله" مقدس، ومن المصائب أن يتحول هذا السلاح الى صدور الناس في بيروت بدل أن يكون ضد إسرائيل".
ورأى في حديث الى إذاعة &laqascii117o;لبنان الحر"، أن &laqascii117o;تطورات الأيام القليلة السابقة هي جزء من عقلية قديمة وحديثة في لبنان، وأن القيادات في لبنان لا تحمل في ذهنها مشروع دولة، وأن ليس في لبنان من يفكر في الانضباط في أطر القوانين، لذلك نحن نتخبط في ويلات".
وأوضح أن &laqascii117o;في لبنان مؤسسات ودستوراً من المفترض أن يتلقفه الجميع".
مجلة 'الشراع'
محمد الصفدي زعلان / كتب رئيس التحرير