صحافة دولية » أخبار ومقالات مترجمة من صحف ومجلات ومواقع أجنبية

- صحيفة 'كريستيان ساينس مونيتور'
بائع سيارات مستعملة عميل إيراني؟ لماذا لم تقنع مؤامرة الاغتيال الخبراء/ سكوت بيترسون

... تحاول إيران التهرب من العقوبات، وتعزيز علاقاتها مع الشركاء غير الغربيين، فيما تواصل برنامجها النووي، لذلك وبحسب علي رضا نادر المحلل الإيراني في مؤسسة راند في أرلينغتون بولاية فيرجينيا، انه 'من الصعب' الاعتقاد بأن قاسم سليماني -- القائد الحكيم لقوة القدس -- أو الزعيم الإيراني الأعلى آية الله سيد علي خامنئي، قد يأمران بمثل هذا الهجوم الذي من شأنه أن يضع 'كل الأهداف والاستراتيجيات الإيرانية على المحك'.

وقد تردد هذا الرأي على لسان العديد من المراقبين للشؤون الإيرانية، الذين يشككون بمزاعم مؤامرة الاغتيال.
وكتب غاري سيك، خبير الشؤون الإيرانية في جامعة كولومبيا ومساعد رئيسي في البيت الأبيض أثناء الثورة الإيرانية عام 1979 وأزمة الرهائن، حول هذه المؤامرة قائلا 'إذا كانت هذه المؤامرة صحيحة، فإن ذلك يشكل انحرفا عن جميع السياسات والإجراءات الإيرانية المعروفة'.

وفي حين أن لدى إيران أسبابا كثيرة لتشعر بالغضب تجاه الولايات المتحدة والمملكة العربية السعودية، يشير السيد سيك  إلى انه 'من الصعب أن نصدق أنها قد تعتمد على عصابة إجرامية غير مسلمة لتنفيذ أكثر المهمات حساسية  '.

ويضيف سيك إن الاعتماد على 'هاو' واحد على الأقل وعصابة مخدرات مكسيكية إجرامية والتي من يعرف عنها بأنها مخروقة من قبل كلا المخابرات المكسيكية والأمريكية' يبدو أمرا ضبابيا. مشيرا 'مهما تكن الثغرات الإيرانية، فإنهم لا يشتهرون بالتجاهل التام لأبسط معايير العمل ألاستخباراتي'...

ويقول محمد ساهيمي، في تحليل لموقع مكتب طهران 'في الوقت الذي يتزايد فيه الضغط على إيران بسبب الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان وفيما تظهر علامات على نجاح تأثير العقوبات، وبينما تشعر إيران بقلق عميق إزاء مصير شريكها الاستراتيجي في سورية... وفي ظل زيادة حدة التوتر مع تركيا... والصراع الشرس على السلطة داخل إيران، فإنه من المستحيل الاعتقاد بأن الجمهورية الإسلامية في إيران ستتصرف بمثل هذه الطريقة لفتح جبهة جديدة كبرى ضد نفسها '.

ويلحظ ساهيمي أيضا أنه حتى في أوج الاغتيالات التي كان يمارسها النظام ضد المعارضين في السابق، فان هذا الاغتيالات لم تستهدف غير الإيرانيين...

يبدو منصور، بائع السيارات المستعملة السابق، اختيارا مفاجئا لقوة القدس. حيث تكشف حتى الآن بأنه سافر مرات عدة إلى المكسيك لتجنيد عناصر من عصابات المخدرات المكسيكية، حيث دفع لهم من إيران إلى حساب مصرفي أميركي ووعدهم بالمزيد، وناقش تفاصيل  المؤامرة على هاتف عادي.

وكتب كينيث كاتزمان من خدمة أبحاث الكونغرس على Gascii117lf2000 يوم الأربعاء ' إن الإيرانيين لا يثقون سوى بعملائهم عندما يتعلق الأمر بمؤامرات حساسة، أو بعملاء موثوق بهم، مثل حزب الله، أو حزب الله السعودي، أو حماس، أو حركة الصدر في العراق، أو المتطرفين المسلمين في أفغانستان وغيرهم من الجماعات الإسلامية الموالية لإيران '.
ويضيف السيد كاتزمان 'هل علينا أن نصدق بأن بائع السيارات هذا كان لسنوات عميلا من الخلايا الإيرانية النائمة حيث كان يقيم في الولايات المتحدة؟ هذا أمر مثير للسخرية '.  وأضاف 'أنهم (النظام الإيراني) لا يستخدمون أبدا عناصر ليست مرتبطة جيدا من اجل تنفيذ مؤامرة على هذا القدر من الحساسية.'

أي نوع من الرجال هو؟ لقد تحدث شريكه السابق ديفيد تومسشا إلى وكالة اسوشيتد برس فقال انه 'محتال نوعا ما'. وذكرت الوكالة لقد كان شخصا 'محببا، وإن كان كسولا'. وقال تومسشا 'انه ليس العقل المدبر'، 'لا أستطيع أن أتخيل انه قد يفكر في خطة من هذا القبيل. أعني، لا يبدو عليه انه سياسي، لقد كان اقرب إلى كونه رجل أعمال'.


- مجلة 'فورين بوليسي'
قصة متشابكة/ ستيفن والت

أنا لا أعرف إذا ما كانت هناك مؤامرة إيرانية حقيقية لاغتيال السفير السعودي في الولايات المتحدة. دعوني أكرر: أنا لا أعرف. كما أنكم لا تعرفون أيضا. كل ما نعرفه هو أن الحكومة الأمريكية تزعم أنها كشفت مؤامرة من هذا القبيل، تدعي فيها أن بائع سيارات مستعملة إيراني يحمل الجنسية الأميركية كان يحصل على توجيه من فيلق من الحرس الثوري الإيراني. وقد كان هذا العقل الإجرامي المدبر الخطير يظن انه يدفع لعصابة مخدرات مكسيكية من اجل تنفيذ الهجمات الفعلية، في حين انه كان يتعامل في الواقع مع احد عملاء إدارة مكافحة المخدرات السرية.

كما قلت، لا أحد منا يعرف حقيقة ما جرى، لكننا يجب أن نأخذ بعين الاعتبار العديد من الأمور هنا. أولا، إن الحكومة الإيرانية وفق كل المعايير هي جسم عنيد ومشاكس، ومن المحتمل أن بعض العناصر المارقة التابعة للحرس الثوري قد وضعت هذا المخطط السخيف والمهين. وتورط المرشد الأعلى خامنئي أو الرئيس أحمدي نجاد في هذه المؤامرة هو، بطبيعة الحال، مسألة أخرى تماما.

ثانيا، إن مكتب التحقيقات الفدرالي ليس لديه تاريخ مشرف في تحديد وتوثيق هذا النوع من المؤامرات، وسنكون حمقى إذا ما أعطينا اتهاماتهم أي قيمة. أحيانا هناك خط رفيع بين كشف مؤامرة إرهابية حقيقية والتشجيع على ارتكاب واحدة، كما كان الحال في قضية 'ميامي سيفين' الشهيرة، حيث كانت مؤامرة تفجير برج سيرز في شيكاغو مستوحاة إلى حد كبير من قبل العميل السري الذي كشفهم في نهاية الأمر. وحتى يتبين لنا المزيد حول الجدول الزمني الفعلي والأدلة وراء هذه الاتهامات، هناك شك معين مبرر. ولن أفاجأ إذا ما قالت الحكومة أن دليل التورط الإيراني المباشر يستند إلى إشارات استخباراتية معترضة، التي ستدعي حينئذ بأنها لا يمكن أن تعلن عنها دون تعريض المصادر و / أو الأساليب للخطر. وبعبارة أخرى، ثقوا بكلامنا...

ثالثا، وقبل أن نقفز إلى استنتاج مفاده أن ذلك دليل على بشاعة القيادة الإيرانية الثورية، دعونا نتوقف لنتذكر أن الولايات المتحدة وبعض حلفائنا قد قاموا بأشياء مماثلة في الماضي. لقد حاولنا تفجير خيمة معمر القذافي في الثمانينيات، كما حاولت وكالة الاستخبارات المركزية قتل فيدل كاسترو وعدد قليل من الزعماء الأجانب الآخرين في الستينيات. ... قد يعتقد البعض منكم يعتقد أن الجهود كانت مبررة؛ ما أريد قوله هو ببساطة أننا لسنا أبرياء تماما في هذا الصدد. هذا قد لا يبرر هذه المؤامرة الإيرانية المزعومة، لكنه قد يخفف من استيائنا الأخلاقي قليلا.

نحن نعلم أن هناك الكثير من الأسباب المقلقة حول الإجراءات الإيرانية المختلفة (بما في ذلك اعتمادهم على القتل و / أو التخريب في عدة مناسبات في الماضي)، وليس هناك افتقار للخلاف بين طهران وواشنطن. لكن هذه قصة غريبة بما فيه الكفاية – حيث يحاول عميل الإيراني استخدام عصابة مخدرات من اجل القيام بمهمة قذرة؟ -- والعواقب المحتملة خطيرة بما يكفي إلى درجة أننا يجب أن ننتظر ونعرف المزيد قبل استخلاص أي استنتاج على الإطلاق...


- 'فورين بوليسي'
الصلة الإيرانية / مارتن انديك

ما هو الرابط بين مؤامرة اغتيال السفير السعودي وصفقة إطلاق سراح جلعاد شاليط ؟ إيران تبدو ضعيفة -- وهذا أمر مخيف.

... ماذا يمكننا أن نستنتج من الصلات البيزنطية بين حدثي يوم الثلاثاء؟ خلافا للتوقعات الواثقة بأن إيران ستخرج مستفيدة من الربيع العربي، إن جهودها لنشر نفوذها في قلب العالم العربي باتت الآن في مأزق. فهي تخسر حماس لصالح مصر. في حين أن حليفها السوري يترنح. هذا فيما انقلبت تركيا ضدها. عادة عندما ما يضرب النظام الإيراني بقوة عندما يجد نفسه محاصرا في الزاوية. وربما يفسر ذلك لماذا قال رؤساء عرببسيار الإيرانيون له 'عليك أن تنجز الأمر سريعا. لقد تأخرنا....'

 

- صحيفة 'وول ستريت جورنال'

خبراء في الشؤون الايرانية يشككون بدور 'قوة القدس' في المؤامرة الإرهابية المزعومة / فارناز فاسيهي

أثارت الاتهامات الأميركية تساؤلات حول إذا ما كانت المؤامرة المزعومة قد تمت بموافقة من قبل النظام الإيراني أو أنها كانت من تدبير عناصر مارقة ضمن قوة القدس.

وقال سيد حسين موسويان، العضو السابق في الفريق الإيراني للسياسة النووية والزميل في جامعة برينستون 'انه سيكون بمثابة انتحار سياسي للحكومة الإيرانية، وقوة القدس لا يمكنها أن تتصرف بشكل مستقل أبدا ودون الحصول على موافقة من الجهات العليا'.

وقد أعرب السيد موسويان، فضلا عن العديد من المحللين في الشؤون الإيرانية عن تشكيكهم بالاتهامات قائلين أن التفاصيل التي كشفت عنها واشنطن لا تشبه العمليات التقليدية التي تجريها قوة القدس. وقال هؤلاء المحللون إن المؤامرة تبدو شيئا غير محترف فحتى رجال الأعمال الإيرانيين ينقلون أموالهم عبر حقائب لتجنب اعتقالهم بسبب العقوبات المصرفية على إيران.

وقال إيراني خدم في الحرس الثوري كمساعد لقائد رفيع المستوى، والذي تحدث شريطة عدم الكشف عن اسمه، أن قوة القدس تقييم بجد نسبة المخاطر في كل عملية.


- صحيفة 'الاندبندنت'
المخطط الغريب غير منسجم مع ما يعرف عن أجهزة الاستخبارات الإيرانية / 'بي بي سي'

علقت صحيفة 'الاندبندنت' على المخطط المزعوم على لسان باتريك كوكبورن تحت عنوان 'المخطط الغريب غير منسجم مع ما يعرف عن أجهزة الاستخبارات الإيرانية'. ويقول الكاتب إن المزاعم التي تذهب إلى أن إيران استخدمت بائع سيارات مستعملة ومتهم سابقا بتزوير شيكات لتدبير اغتيال السفير السعودي لدى واشنطن من قبل عصابة مخدرات مكسيكية لا تستقيم مع ما يعرف عن أجهزة الاستخبارات الإيرانية من حنكة ودراية عالية.

وأضاف أن إعلان وزير العدل الأمريكي، إريك هولدر، وبثقة عالية عن هذا المخطط يذكرنا بادعاء وزير الخارجية الأمريكي السابق كولين باول عام 2003 وأمام الأمم المتحدة بأن واشنطن كانت تملك أدلة لا تقبل التفنيد بأن صدام حسين كان يطور أسلحة الدمار الشامل.

ويرى الكاتب أن المشكلة تكمن في أن الإدارة الأمريكية انخرطت في مسار يقود إلى إعلان الحرب على إيران، مضيفا أن سيكون من الصعوبة بالنسبة إلى الولايات المتحدة التراجع عن هذه المزاعم الآن. وتابع الكاتب أن المستفيدين من هذا المخطط المزعوم لا يمكن أن تخطئهم العين ومنهم المحافظون الجدد وغلاة أنصار إسرائيل الذين طالما دعوا إلى شن حرب على إيران.

وفي الشرق الأوسط هناك السعودية والبحرين والإمارات التي تجزم وبقوة بأن إيران تدعم الاحتجاجات الشيعية المطالبة بالديمقراطية في المنطقة لكن دون أن تجد الكثيرين ممن يصدقون روايتها للأحداث في بقية العالم لكن ستجد الآن على الأرجح في واشنطن من يتعامل مع هذه المزاعم بجدية. كما ستقل الضغوط على بعض البلدان مثل البحرين للاستجابة لمطالب الشيعة فيها. واختتم الكاتب بالقول إن خبراء الشأن الإيراني يذهبون إلى أن الحرس الثوري الإيراني ربما يضم بعض 'العناصر المنفلتة' لكن ليس هناك أدلة على أن هذا الجناح موجود أو أن له صلات مع تجار المخدرات المكسيكيين.


- صحيفة 'فايننشال تايمز'
قصة بوليسية/ 'بي بي سي'

خصصت صحيفة الفاينانشال تايمز إحدى افتتاحياتها الرئيسية للتعليق على المخطط المزعوم لاغتيال السفير السعودي لدى واشنطن، عادل الجبير. وقالت الصحيفة إن المخطط المزعوم يشبه قصة بوليسية مثيرة لكن هذه المزاعم التي لا تزال في هذه المرحلة غير مؤكدة غاية في الجدية. وأضافت الصحيفة أن هذه المزاعم إذا لم تعالج بالطريقة الصحيحة، فإنها قد تتسبب في مشكلات ليس فقط داخل الولايات المتحدة ولكن في منطقة الشرق الأوسط برمتها.

ومضت الافتتاحية قائلة إن تفاصيل المخطط كشف عنها كبار أعضاء إدارة الرئيس باراك أوباما ومكتب التحقيقات الفيدرالي. وتابعت قائلة إن السعودية وإيران تواجهان حالة عداء متجذرة بسبب الاختلافات الدينية بينهما ورغبة كل منهما في صياغة منطقة الشرق الأوسط على نحو يخدم مصالحه الخاصة، مضيفة أن العلاقات بينهما ساءت منذ شهر آذار الماضي عندما أرسلت السعودية قوة عسكرية إلى البحرين للمساعدة في إخماد ثورة ضد حكام البحرين السنة.

وترى الصحيفة أن كشف المخطط من قبل السلطات الأمريكية يعتبر نصرا استخباريا لها وفتحا في مجال العلاقات العامة، ما يؤكد المخاوف الأمريكية إزاء إيران التي لا تخفي طموحاتها النووية ولها سجل في دعم الإرهاب كما تقول الصحيفة. وواصلت الصحيفة قائلة إن من غير الواضح في الوقت الراهن أن المخطط حظي بتأييد النظام الإيراني، ومن ثم فإن هناك أسبابا تدعو إلى التشكيك في فحواه ومنها أن المشاركين في المخطط لم يكونوا على درجة عالية من الكفاءة.

وفي هذا الإطار، رأت الصحيفة أن من غير الواضح دعم القيادة الإيرانية ولا سيما مرشد الثورة، آية الله علي خامنئي، لهذه المقامرة الشديدة المخاطر. وخلصت الصحيفة إلى أن بسبب طبيعة بنية النظام الإيراني المتشعبة وتوزع مراكز السلطة بين عدة جهات، فإن من الممكن أن تكون عناصر منفلتة داخل النظام الإيراني هي التي دبرت المخطط المزعوم ومن ثم يجب أن تقاوم الولايات المتحدة الدعوات التي تنادي بالانتقام طالما أن هذه الإمكانية تظل قائمة.

واختتمت الصحيفة بالقول إن آخر شيء تحتاجه منطقة الشرق الأوسط المضطربة أصلا هو احتمال نشوب حرب جديدة فيها. وبالتالي فإن الولايات المتحدة وحلفاءها ينبغي أن تعتمد على فرض عقوبات جديدة تستهدف الأفراد المتورطين في هذا المخطط. ولهذا فإن أسباب التصعيد، كما تقول الصحيفة، لا تصمد أمام الحجج المضادة.


- صحيفة 'لوس انجلوس تايمز'
خبراء إقليميون يشككون بالمؤامرة الإيرانية المزعومة

إن المملكة العربية السعودية وإيران هما خصمين مريرين خاضا حرب باردة على مدى عقود. ولكن  الاتهامات الأميركية بأن إيران قد دعمت مؤامرة فاشلة لاغتيال السفير السعودي في الولايات المتحدة قد لقيت تشكيكا كبيرا من قبل عدة خبراء إقليميين. فقد قال المحلل الإيراني المستقل سعيد ليلاز لوكالة رويترز 'إن قتل السفير السعودي في أميركا لا يعود بأي نفع على إيران' . 'فلماذا قد تلجأ إيران إلى اختلاق عداء في منطقة تغلي بالفعل؟'.. وبدوره، اعترف مدير مكتب التحقيقات الاتحادي روبرت مولر يوم الثلاثاء أن القضية 'تشبه صفحات سيناريو من هوليوود' لكنه أكد أن التهديد حقيقي...


- صحيفة الـ'غارديان'
كرولىي: تورط إيران في محاولة اغتيال الجبير يمنح السعوديين فرصة ذهبية

قال بى جي كرولي المتحدث باسم الخارجية الأمريكية إنه إذا ما ثبت تورط إيران في محاولة اغتيال السفير السعودى عادل الجبير بواشنطن، فإن السعوديين يكونون قد حصلوا على فرصة ذهبية. ولفت كرولى فى مقاله بصحيفة الغارديان إلى أنه رغم عدم توافر تفاصيل كبيرة، إلا أنه سبق للدولة الإسلامية الشيعية أن استخدمت عملاء إرهابيين من قبل. لذا فإن إثبات تورط قوة القدس، التي ترتبط مباشرة بالقيادة الإيرانية، يمثل تطورا خطيرا.

ويضف أنه لو كانت المؤامرة المارقة حققت هدفها لكانت ضربة للسعودية وأقرب حلفائها بالولايات المتحدة. إذ أن كلا من الرياض وطهران يخوضان سباقا ضاريا بشأن الأسبقية الجيوسياسية بمنطقة الخليج. علاوة على قلق السعوديين إزاء صعود النفوذ الإيراني وبرنامجها النووي. كما أن نجاح اغتيال السفير السعودي داخل واشنطن يتسبب في حرج كبير للولايات المتحدة التي تتحمل المسئولية الدولية بموجب اتفاقات فيينا لحماية أعضاء السلك الدبلوماسي لديها، ناهيك عن السفير الذي يعد صديق مقرب ويحظى باحترام المسئولين الأمريكيين.

ويعترف المتحدث باسم الخارجية الأمريكية بإحباط السعودية من حليفتها الغربية لأنها تعتقد أنها تخلت عن أهم حلفائها بالمنطقة وهو الرئيس مبارك في مواجهة الثورة الشعبية. وربما اعتقدت إيران أن اغتيال سفير السعودية على الأراضي الأمريكية يزيد من هذا التوتر.

يؤكد كراولي أن تورط إيران في المحاولة الفاشلة هذه يمثل فرصة ذهبية للرياض عن طريق فرض عقوبات دولية موسعة تشمل الكيانات والأفراد، وربما فئات من النشاط الاقتصادي الذي يتعلق بالحكومة الإيرانية والحرس الثورى، وقد يتم بذل المزيد من الجهود لعزل إيران واتخاذ إجراءات إضافية هامة من جانب البلدان الأوروبية والآسيوية.

كما قالت وزيرة الخارجية هيلارى كلينتون إن مثل هذه المؤامرة تمنح الولايات المتحدة قوة إضافية للتعامل مع إيران. وفى إطار هذا قد تستفيد الرياض من تعاملات تجارية قوية على مستوى صفقات الأسلحة مع بلدان لديها تعاملات مع إيران مثل الصين التي تمثل قوة صاعدة، كما يساعدها على بسط نفوذها بالمنطقة.


- 'الإندبندنت'
روبرت فيسك يهاجم صفقة شاليط: الحكومات الديمقراطية لا تعقد صفقات مع إرهابيين

نقلت صحيفة 'الإندبندنت' المشاعر المختلفة في إسرائيل بعد الاتفاق على إطلاق سراح جلعاد شاليط، الجندي المعتقل لدى حركة حماس منذ خمس سنوات. فبينما الاحتفالات تكسو البلاد هناك مخاوف من أن إسرائيل تدفع ثمنا باهظا للصفقة. وتنقل الصحيفة عن أوزى لاندو، سياسى يمينى وأحد أعضاء مجلس الوزراء الثلاثة الذين عارضوا استناد الصفقة على تبادل شاليط بـ1000 أسير فلسطيني، قائلا: 'إن الإفراج عن الإرهابيين يمثل رسالة بسيطة فحواها: الإرهاب لتسديد عمليات الخطف'.

كما يقف فيسك كأحد أشد معارضي الصفقة قائلا إن الحكومات الديمقراطية لا تعقد صفقات مع الإرهابيين. وقال إن هذا الهراء لم ترتكبه سوى إسرائيل. وأشار إلى أنه لو قامت أي دولة أخرى مثل فرنسا مثلا بالإفراج عن 1000 سجين مقابل رهينة فرنسية مثلا لكان أوباما وكلينتون وكاميرون صبوا جام غضبهم في وجه الإليزية. ويستطرد، لكن هاهم لم نسمع صريرا من واشنطن أو لندن إزاء الصفقة الأخيرة لإسرائيل مع أعداء يفترض أنهم إرهابيون ليطلقوا 1027 سجينا مقابل جندي واحد.


- صحيفة 'ديلي تلغراف'
'مؤامرة' إيران جرس إنذار لأوباما / 'الجزيرة'

كتب كون كوفلين صحيفة 'ديلي تلغراف' أن ما سماها 'مؤامرة إيران الإرهابية'، في إشارة إلى الاتهام الأميركي لطهران بمحاولة اغتيال السفير السعودي في واشنطن، تمثل 'جرس إنذار' للرئيس الأميركي باراك أوباما. وقال إن أوباما 'نجا بأعجوبة مرة أخرى' فقد نجا قبل ذلك من 'محاولة الهجمات الإرهابية في مدينتي ديترويت وشيكاغو وميدان تايمز والفضل في ذلك يرجع إلى يقظة مسؤولي مكافحة الإرهاب الأميركيين'. وأضاف 'والآن أحبطت أميركا مؤامرة إيرانية شيطانية لاغتيال السفير السعودي بواشنطن'. ويقول الكاتب إنه 'لو نجحت المؤامرة لكانت أميركا الآن على الأرجح في حرب مع إيران، لأن الرئيس لن يكون أمامه وقتها بديل آخر غير شن ضربات انتقامية ضد النظام الإيراني'.

واعتبر أن للولايات المتحدة حاملات طائرات متمركزة بصفة دائمة بمنطقة الخليج يمكن أن تسقط قنابلها على قيادة الحرس الثوري بطهران خلال ساعة من تلقي أمر الهجوم من البيت الأبيض. وأشار كوفلين إلى أن مثل هذا الإجراء ليس مرجحا الآن، وأن 'المؤامرة التي أُمر بها الإرهابيون العاملون لحساب قوة القدس التابعة للحرس الثوري ينبغي أن تكون بمثابة تنبيه مسبق للرئيس أوباما لتحديد أين يكمن التهديد الحقيقي للمصالح الأميركية بالشرق الأوسط'. وأضاف أنه طوال جل فترة رئاسته سعى أوباما لاتباع 'سياسة مصالحة' مع إيران على أمل إمكانية إقناع النظام هناك بالتخلي عن برنامجه النووي 'وهذا هو الشكر الذي يتلقاه: مؤامرة لتنفيذ هجمات إرهابية على الأرض الأميركية'. وختم الكاتب بأنه ينبغي على أوباما 'قبول أن إيران عدو لدود للولايات المتحدة والتصرف وفقا لذلك'.


- 'سي أن أن'
جوردان لـ'سي أن أن': عقوبات على 'قوات القدس' الإيرانية

كشف السفير الأمريكي السابق لدى السعودية، روبرت جوردان، في مقابلة مع 'سي أن أن' أن الرد الأمريكي المحتمل على محاولة اغتيال السفير السعودي لدى الولايات المتحدة الأمريكية، والتي اتهمت واشنطن إيران بالوقوف وراءها، تتجه نحو زيادة العقوبات، وتحديداً باتجاه الحرس الثوري وقوات القدس الإيرانية. وحول طبيعة الرد السعودي على المحاولة الإيرانية لاغتيال سفيرها لدى واشنطن، قال السفير الأمريكي السابق، المقرب من العاهل السعودي، الملك عبدالله بن عبدالعزيز، أوضح روبرت جوردان أن السعودية ستشعر بالغضب، ولكن السعوديين 'سيقاومون فكرة الرد العنيف'، مشيراً إلى أن هذا لا يعني أنهم لن يردوا على تلك المحاولة، رغم أنها قد تتأخر. وأشار جوردان، الذي يقضي وقت لا بأس به في الرياض بوصفه مستشاراً في السياسة الخارجية، في هذا الإطار إلى أن الرد سيأتي بشكل أو آخر، لكنه لم يوضح ماهية هذا الرد.
وحول الخيارات المتاحة للولايات المتحدة في التعامل مع هذه المؤامرة المزعومة من قبل ما يمكن أن يوصف بأنها 'دولة مارقة'، قال جوردان إن الخيارات الأمريكية ليست كثيرة. وأضاف أن الأمريكيين يتحدثون عن عقوبات أخرى على إيران، رغم أنهم كانوا قد صعّدوها سابقاً، لكنه أضاف قائلاً 'أعتقد أننا قد نرى عقوبات أكثر قليلاً تستهدف الحرس الثوري أو قوات القدس في الوقت الراهن، وهي الجهات التي يبدو أنها تقف وراء تلك المحاولة.' غير أن جوردان، الذي يشارك في كل الاجتماعات عالية المستوى مع الملك عبدالله، قال إن هذه القوات الإيرانية مستهدفة فعلياً بالعقوبات 'لذا فإنني لست واثقاً من وجود الكثير الذي يمكن القيام به'، مضيفاً أنه يعتقد أن 'رد الفعل العالمي الشامل على ما حدث هنا (في الولايات المتحدة)، أو ما يزعم أنه حدث، ربما كان أعظم العقوبات.'
وحول العلاقات السعودية الأمريكية وإشارة البعض إلى انزعاج السعوديين من إدارة أوباما لأنها نأت بنفسها عن حسني مبارك، وأن هذا الأمر أدى مباشرة إلى الإطاحة به، قال جوردان إن العلاقة توترت بالفعل لذلك السبب، لكنه أشار إلى أن كلاً من السعوديين والأميركيين على السواء يدركون أن لديهم الكثير من القواسم المشتركة فيما يخص المصالح الوطنية. وأوضح جوردان أن هذه القواسم المشتركة تفوق ما يفرق بينهم، وضرب مثلاً على ذلك، قضايا مكافحة الإرهاب، ومقاومة إيران، وأهمية استقرار سعر النفط، وتوافر إمدادات كافية من المادة الخام في الأسواق، مشيراً إلى أن هذه القضايا كلها تصب في المصالح بين البلدين.

2011-10-14 00:43:41

تعليقات الزوار

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق
التعليق
رمز التأكيد