صحافة دولية » أخبار ومقالات من صحف ومواقع أجنبية

- 'معهد واشنطن'
إستراتيجية لمكافحة حزب العمال الكردستاني/ ماثيو ليفيت

هذا الشهر، صنفت الخزينة الأمريكية ثلاثة أشخاص بوصفهم تجار مخدرات يعملون لصالح حزب العمال الكردستاني. لا يجدر أن يكون خبر تورط حزب العمال الكردستاني في مجموعة واسعة من الأنشطة الإجرامية مفاجئا لمن يعرف المجموعة. إن تركيز جهود وكالات إنفاذ القانون والاستخبارات على استهداف وفضح مثل هذه الأنشطة هي وسيلة فعالة لمكافحة كل من أنشطة المنظمة الإجرامية والإرهابية.  ويمكن الاستعانة بقضية حزب الله اللبناني، الذي كان هدف العديد من وكالات إنفاذ القانون في عدة بلدان...على مدى العامين الماضيين، كشفت سلسلة من التحقيقات الجنائية نشاطات حزب الله الإجرامية العالمية، من تهريب الأسلحة والبضائع المسروقة إلى الاتجار بالمخدرات وغسل الأموال.  إلا أن شيئا مما كشف لم يكن  بأهمية التحقيق الذي كشف عن أن عناصر من حزب الله كانوا يستخدمون المصارف اللبنانية والإفريقية لغسل أموال المخدرات المتوجهة لحزب الله...لقد تم توثيق نجاح السلطات الأميركية في استهداف المجموعات الإرهابية التي تتاجر بالمخدرات على غرار حزب العمال الكردستاني وحزب الله توثيقا جيدا. وليس مستغربا، أن حزب العمال الكردستاني وحزب الله يعملان أحيانا مع نفس العملاء والشبكات الإجرامية . في تموز 2001، على سبيل المثال، حاكمت وزارة العدل الأمريكية ثلاثة أشخاص بتهمة التآمر لتقديم الدعم لحزب الله، ولحزب العمال الكردستاني. ولفت المسؤولون الأميركيون إلى أن عملية تهريب المخدرات السرية الإرهابية كانت مدعومة من قبل السلطات الرومانية التي 'حددت أعضاء حزب العمال الكردستاني الأكراد الذين كانوا يبيعون الهيروين لدعم منظمتهم الإرهابية'.
إن الوضع يشبه ما حدث مع حزب الله إلى حد كبير . لكن أوجه التشابه بين الفريقين لا تنتهي هنا.  حيث يُعرف عن حزب العمال الكردستاني ضلوعه في أنشطة إرهابية في تركيا، وكذلك حزب الله.  ففي أيار  2011، فجر عملاء حزب الله وفيلق قوات القدس الإيرانية قنبلة في اسطنبول.  لقد اخطأوا هدفهم،  الذي كان القنصل العام الإسرائيلي، لكنهم أصابوا ثمانية أشخاص أبرياء. وقد تم إحباط مخططات أخرى لحزب الله في آب وتشرين الأول وكانون الأول -بهدف الانتقام لاغتيال سيد الإرهاب في حزب الله عماد مغنية على ما يبدو.وبعبارة أخرى، ومن وجهة نظر مكافحة الجريمة ومكافحة الإرهاب، ينبغي أن يكون كل من حزب العمال الكردستاني وحزب الله  مصدر قلق لوكالات إنفاذ القانون وأجهزة الاستخبارات. إن التحرك الأخير للخزينة الأميركية، والذي هو أولى تحركاتها لاستهداف أنشطة حزب العمال الكردستاني الإجرامية في أوروبا، هو بداية جيدة لما ينبغي أن يصبح إستراتيجية مركزة تهدف إلى استهداف أنشطة حزب العمال الكردستاني الإجرامية في جميع أنحاء العالم. لقد أثبتت مثل هذه الإستراتيجية نجاحا ملحوظا في الحد من نشاطات حزب الله الإجرامية والإرهابية.


- صحيفة 'واشنطن بوست'
تلميحات أمريكية لإمكانية تسليح المعارضة السورية / 'سي آن آن'

اهتمت الصحف الدولية الصادرة الأربعاء، بما وصفتها التلميحات الأمريكية لإمكانية تسليح المعارضة السورية لمواجهة الحملة العنيفة التي يشنها الرئيس السوري بشار الأسد ضد المطالبين بإسقاط نظامه منذ نحو عام. وتحت عنوان 'الولايات المتحدة تدرس إمكانية تسليح المعارضة السورية' كتبت صحيفة 'واشنطن بوست' تقول 'يبدو أن إدارة أوباما، التي رفضت بحزم دعوات لتسليح المعارضة السورية، فتحت الباب على الأقل لإمكانية ذلك مؤكدة أن إجراءات إضافية قد يتعين النظر فيها حال استمر الرئيس السوري بشار الأسد لا بتصعيد الاعتداءات العسكرية على المدنيين.' وأضافت الصحيفة 'جاءت هذه التصريحات، التي أدلى بها المتحدثون الرسميون في البيت الأبيض ووزارة الخارجية، بينما يستعد عشرات من زعماء العالم لحضور اجتماع طارئ حول سوريا في تونس يوم الجمعة.' وتابعت الصحيفة بالقول إن 'العديد من الحكومات في المنطقة، بما في ذلك قطر ودولة الإمارات العربية المتحدة، والمملكة العربية السعودية وتركيا، في طليعة الجهود الرامية إلى اتخاذ إجراءات أقوى ضد الأسد، بينما كانت الولايات المتحدة وغيرها تعارض.'


- صحيفة 'فايننشال تايمز'
جدل متزايد في واشنطن بشأن شكل التدخل في سوريا

ذكرت صحيفة 'فايننشال تايمز' أنه في الوقت الذي يدعو فيه عدد من أعضاء مجلس الشيوخ الأمريكي إدارة الرئيس باراك أوباما إلى تقديم المساعدة المباشرة للمتمردين في سوريا، يظهر أن هناك جدلاً متزايداً في واشنطن حول بعض أشكال التدخل في سوريا. وأوضحت الصحيفة أن هذا التدخل قد يظهر سواء من خلال تسليح المعارضة، أو من خلال تقديم المساعدة الإنسانية المباشرة أو معدات الاتصالات..ومع ذلك يبدو أن الجيش الأمريكي متردداً إزاء التدخل فى شئون سوريا. وأشارت الصحيفة إلى اعتقاد الجنرال مارتن ديمبسى رئيس هيئة الأركان الأمريكية المشتركة بأنه من السابق لأوانه اتخاذ قرار تسليح المعارضة في سوريا، حيث أشار إلى أنه يتحدى أي شخص يستطيع أن يحدد بوضوح شكل حركة المعارضة فى سوريا في هذه المرحلة. وتابعت الصحيفة قائلة، إن المجتمع الدولي مازال منقسما بشأن كيفية الرد على الأزمة السورية في وجود حلفاء نظام الرئيس السوري بشار الأسد بما فيهم إيران ممن يعملون على تصعيد تحذيراتهم ضد التدخل الخارجي الذي يهدف إلى تغيير النظام.
ولفتت 'فايننشال تايمز' إلى رفض موسكو الثلاثاء دعوة حضور 'مؤتمر أصدقاء سوريا' المقرر عقده الجمعة القادم فى تونس، في الوقت الذي أفاد فيه ناشطون بوجود 67 حالة وفاة أمس على الصعيد الوطني في سوريا وإصابة 4 أشخاص في العاصمة دمشق. وأعلنت روسيا أنها رفضت تلك الدعوة لأن الحكومة السورية لن تكون ممثلة فيه.. ومن جانبها، قالت الصين، إنها لا تزال تنظر في دعوة الانضمام إلى المجموعة في تونس.. في حين أن وزارة الخارجية الإيرانية حذرت من عدم الاستقرار في سوريا الذي من شأنه أن يهدد السلام في المنطقة ودعت إلى 'الحوار' بين الحكومة والشعب من أجل إمكانية تنفيذ 'الإصلاحات الفعالة'.


- صحيفة 'نيويورك تايمز'
الإسرائيليون منقسمون بشأن الترحيب بسقوط الأسد والخوف من عواقب الفوضى في سوريا

كشفت صحيفة 'نيويورك تايمز' النقاب عن تباين في الرؤى بين الأوساط الإسرائيلية التي تراقب تطورات المواجهات الدامية في سوريا بين نظام الرئيس بشار الأسد والمتظاهرين المناوئين له. وأوضحت الصحيفة أن الداخل الإسرائيلي يشهد انقساما بين مرحب بفكرة سقوط نظام الأسد لما تحمله من دلالات لضربة موجعة تتلقاها إيران على إثر ذلك، فيما يخشى آخرون من أنه في ظل غياب سلطة مركزية ستتحول سوريا إلى معقل للفوضى والإرهابيين على حدودها الشمالية - الشرقية مع إسرائيل.
وأضافت بعد مرور قرابة العام من عمر الثورة في سوريا، لم يختلف الرأي السائد في إسرائيل اليوم عن ذي قبل وهو ضرورة رحيل نظام الأسد نظرا لأنه يمثل 'الدعامة الأساسية' لشبكة القوى الإيرانية الإقليمية المناهضة للدولة الإسرائيلية والتي تضم كلا من جماعة حزب الله في لبنان وحركتي حماس والجهاد الإسلامي في فلسطين.
وأشارت الصحيفة في هذا الصدد إلى ما جاء على لسان وزير المخابرات الإسرائيلي دان مريدور أمس أول الاثنين حين قال: 'إن إيران تعول كثيرا على محاولاتها لضمان بقاء نظام الأسد في سدة الحكم في بلاده، مشيرا إلى أنه في حال تم كسر التحالف بين كل من إيران وسوريا وحزب الله فذلك من شأنه أن يؤتى ثمارا إيجابية'.
من ناحية أخرى، رجح بعض المحللين في الحكومة الإسرائيلية وجهاز المخابرات الإسرائيلي 'الموساد' - حسبما نقلت 'نيويورك تايمز' - أن الصراع الدائر سيفضى في نهاية الأمر إلى حالة من الفوضى العارمة، معولين في ذلك على أربعة اعتبارات هامة يتمثل أولهما فيما رآه المحللون الولاء الذي تبديه القوات الأمنية في سوريا لنظام الأسد وانعدام المؤشرات حول إمكانية تغيير موقفهم هذا في القريب العاجل إلى جانب المعونات الاقتصادية السخية التي لا تزال طهران ترسلها والتي تساعد النظام على المضي قدما فضلا عن أن مشاركة السوريين في كبرى المدن السورية مثل العاصمة دمشق ومدينة حلب في التظاهرات لم تصل للنسبة المرجوة بعد، وأن أفاق تدخل أمريكي أو أوروبي عسكري في سوريا تكاد تكون معدومة تماما.
ولفتت الصحيفة إلى أنه وفقا للمعطيات السابقة، تعترى بعض المسئولين الإسرائيليين والمحللين الاستخباراتيين مخاوف حيال تنامي وجود تنظيم القاعدة في سوريا وإمكانية أن تقع ترسانة سوريا من الأسلحة فى نهاية المطاف في يد عناصر من حزب الله وجماعات أخرى مناهضة للكيان الإسرائيلي، مشيرة إلى ما قاله وزير الدفاع الإسرائيلي أيهود باراك في كلمته أمام المؤتمر السنوي حول الأمن الإسرائيلي 'هرتزيليا' المنعقد منذ ثلاثة أسابيع 'ما نراقبه على وجه التحديد هو إمكانية وصول أسلحة متطورة إلى جماعة حزب الله'.
وحذرت الصحيفة الأمريكية، في ختام تعليقها، أنه في حال حدث ذلك ستبادر إسرائيل من جانبها بضرب القافلة التي تحمل تلك الأسلحة في تحرك قد يثير استفزاز حكومة الأسد ليشعل فتيل اشتباك مباشر مع إسرائيل، ومن ثم تحويل الأنظار بعيدا عن النزعات الداخلية في سوريا وفقا لما قاله الخبراء.


- صحيفتا 'وول ستريت جورنال' و'واشنطن بوست'
إيران بين شراء الوقت والعقوبات/ 'الجزيرة'

اعتبرت صحيفة 'واشنطن بوست' في افتتاحيتها أن التعامل الإيراني مع المجتمع الدولي بشأن ملفها النووي قد اكتسب شيئا من الإيجابية مؤخرا بقبولها العودة إلى المفاوضات. وقالت الصحيفة إن الرسالة الأخيرة من كبير المفاوضين الإيرانيين قد جاءت خالية من المناورات السياسية الغريبة على العرف السياسي والدبلوماسي. ولكن الصحيفة تساءلت إن كانت إيران تسعى من وراء هذا التغيير إلى شراء الوقت، وهو أمر ليس بغريب عليها.
وأشارت الصحيفة إلى أنه في الوقت الذي ترسل إيران إشارات إيجابية، تقول المعلومات الواردة من الداخل الإيراني إن هناك تقدما يمثل نقطة تحول في المشروع النووي الإيراني تم التوصل إليه في مرفق نووي تحت الأرض قرب مدينة قم الإيرانية. من جهة أخرى، سُجل فشل في مهمة وفد المنظمة الدولية للطاقة الذرية، وقد كان المراقبون ينظرون إلى مهمة الوفد على أنها اختبار لجدية إيران في حلّ الأزمة مع الغرب، وهو مؤشر على أن المرشد الأعلى علي خامنئي لا يزال غير راغب في التوصل إلى تسوية مع الغرب. وتطرقت الصحيفة إلى المقترحات الروسية الأخيرة، التي تعني عمليا تخفيف العقوبات التي فرضها مجلس الأمن على إيران مقابل وقف إيران التخصيب العالي فقط، وهو أمر يعتبر منحا للقيادة الإيرانية فسحة للتحرك والتخلص من الضغط، بحسب الصحيفة، الأمر الذي دفع مجموعة من النواب الأميركيين إلى توجيه رسالة للرئيس الأميركي باراك أوباما بعدم تغيير أي من بنود العقوبات على إيران إلا في حالة وقفها التام وغير المشروط لكافة عمليات تخصيب اليورانيوم.

وفي صحيفة 'وول ستريت جورنال'، كتب كل من ريتشارد هاس ومايكل ليفي العضوين في مجلس العلاقات الخارجية- وهو مركز أبحاث أميركي- حول السبيل لكبح جماح الطموح النووي الإيراني. ويرى الكاتبان أن الجنوح الإيراني نحو السلم والرغبة في إحياء المفاوضات ينبع من شعور النظام الإيراني بوقع العقوبات التي أضرت بمبيعات طهران النفطية وآذت عملتها الوطنية، وبالتالي انعكس كل ذلك على مشتريات إيران ووارداتها.
إلى جانب ذلك، فإن رغبة إيران في إحياء المفاوضات يعكس قلق قياداتها من احتمال تعرض بلادهم لضربة عسكرية ما. ولكن من جهة أخرى، أشار الكاتبان إلى مصلحة الولايات المتحدة في التوصل إلى حل تفاوضي مع طهران، حيث رأيا أن العقوبات مهما صعّبت الوضع في إيران فإنها لن تحسم الوضع بشكل نهائي. ويعتقد الكاتبان هاس وليفي أن توجيه ضربة عسكرية لإيران لن يكون حلا جذريا لأن إيران ستعيد بناء كل شيء ولو بعد حين، وكذلك سيتم البناء بحيث يتم تلافي الأخطاء السابقة وستكون المنشآت الجديدة عصية أكثر.
وأشار الكاتبان إلى خيار آخر أمام العالم والغرب وهو التعايش مع إيران نووية ولو بشكل محدود، ولكنهما حذرا من أن ذلك ستكون له آثار سلبية على المنطقة، حيث العداوة بين إيران وإسرائيل ورغبة كل منهما في مباغتة الأخرى بتوجيه ضربة استباقية لها، كما أن هذا السيناريو سيطلق سباق تسلح في المنطقة. ويقترح الكاتبان أن يكون التعامل مع إيران بشكل علني، وأن يتم نشر حيثيات أي اتفاق أو اقتراح مقدم للقيادة الإيرانية بشأن الملف النووي على الملأ، ويبرر الكاتبان ذلك بالقول إن الكثير من الإيرانيين يرون في المشروع النووي بأنه رمز لعزة الأمة الإيرانية وضمان لعدم استهداف بلدهم عسكريا بهدف الإطاحة بالنظام.

من جهة أخرى، يتحمس بعض القادة الإيرانيين للتوصل إلى اتفاق بشأن الملف النووي، بينما لا يزال البعض معارضا، ذلك أن جعل حيثيات أي اتفاق علنية سيمكّن الشعب الإيراني من التأكد من أن العالم لا يسعى إلى إذلاله بل على العكس يقدم له شيئا يضمن العدل لو وافق حكام إيران عليه. إن هذا السبيل سيؤدي إلى ازدياد الضغط على القيادة السياسية الإيرانية لقبول التسوية، والتخلص من عبء العقوبات وتجنب التعرض لضربة عسكرية. ويختم الكاتبان بالقول إنه حتى لو فشل الضغط الشعبي في حمل قادة إيران على قبول التسوية، فسيظل هناك سبب وجيه لعقد المفاوضات. وقبل أن يتخذ قرار بتبني خيارات قد تكون مكلفة، من المفيد أن يعلن للرأي العام الداخلي والدولي أن سياسة معتدلة قد طرحت، وأن أي تبعات إنسانية أو سياسية أو عسكرية أو اقتصادية ستنتج عن نشوب نزاع مسلح فإن مسؤوليته تقع على عاتق إيران.


- 'واشنطن بوست'
عمدة 'نيوآرك' يطالب بفتح تحقيق في التجسس على المسلمين

ذكرت صحيفة 'واشنطن بوست' في تقرير نقلته عن 'الأسوشيتيد برس' أن كورى بوكر عمدة 'نيوآرك' طالب بفتح تحقيق في تجسس شرطة 'نيويورك' على المسلمين فى 'نيوجيرسى' وتجميع قاعدة بيانات عن مكان عملهم وصلاتهم وتسوقهم، دون علمه.
ومضت الوكالة تقول إنه على مدار أشهر في منتصف عام 2007، نشر قسم العمليات في شرطة نيويورك ضباط يرتدون زيا مدنيا فى 'نيوآرك' يأخذون الصورة ويتنصتون على المحدثات التي تجرى بين المسلمين داخل أماكن أعمالهم، وضعت نتيجة تجسسهم فى تقرير مكون من 60 صفحة، حصلت عليه 'الأسوشيتيد برس'، لخص خطتهم، وكشف عن أن قوات الشرطة صورت وراقبت 16 مسجدا، وأدرجتهم تحت قائمة 'المؤسسات الإسلامية الدينية'.
ولم يكشف التقرير عن أي أدلة متعلقة بالإرهاب أو بسلوك جنائي، وكان التقرير أشبه بالدليل لمسملي 'نيوآرك'، ووفقا للتقرير، تمت العملية بالتعاون من قسم شرطة 'نيوآرك'، والذي كان يديره في ذلك الوقت مسئول رفيع المستوى من قسم العمليات في نيويورك. غير أن عمدة 'نيوآرك' أكد أنه لم يعط تصريحا بالتجسس ولم يبلغ عن الأمر برمته. وقال بوكر: 'إن هذا يثير الكثير من المخاوف وحقيقة الأمر هو واقعي للغاية'.


- صحيفة 'لوس أنجلوس تايمز'
جون آلن يأمر بتدريب كافة القوات في أفغانستان عقب حرق نسخ من القرآن الكريم

ذكرت صحيفة 'لوس أنجلوس تايمز' الأربعاء أنه عقب التقارير التي أفادت بقيام جنود أمريكيين بحرق نسخ من القرآن الكريم في قاعدة 'باجرام' الجوية صباح أمس الثلاثاء..أشار مسئولون من الجيش الأمريكي إلى تدريب كافة القوات حول كيفية التعامل مع المواد الدينية بشكل صحيح.
وأضافت الصحيفة أن المظاهرات اندلعت خارج قاعدة 'بإجرام' الجوية في أفغانستان احتجاجا على أنباء تفيد بإحراق عدد من المصاحف داخل القاعدة. وقد أعرب الجنرال الأمريكي جون آلن القائد العام لقوة إيساف التابعة للناتو في أفغانستان عن أسفه إزاء حرق نسخ القرآن الكريم..ووعد بإجراء تحقيق كامل في الحادث معتبرا انه حادث غير مقصود. كما أمر آلن بتدريب جميع قوات التحالف في أفغانستان على كيفية التعرف على المواد الدينية، وأهميتها وكيفية التعامل معها وتخزينها.
وأوضح مسئولون عسكريون انه سيتم الانتهاء من التدريب بحلول الثالث من آذار المقبل.


- صحيفة 'الغارديان'
المملكة المتحدة تدرس شن ضربات جوية ضد المتمردين في الصومال

كشفت صحيفة 'الغارديان' أن بريطانيا تدرس توجيه ضربات جوية محددة في الصومال تستهدف مواقع القراصنة ومتمردي حركة الشباب المتشددة، وتوضح الصحيفة، أن المخاوف المتزايدة التي سببتها التهديدات المزدوجة من قبل القراصنة والمتمردين في الصومال قد دفعت بريطانيا ودول أوروبية أخرى إلى النظر في احتمالية توجيه ضربات جوية ضد مراكزهم اللوجيستية ومعسكرات تدريبهم.
وتشير الصحيفة إلى أن هذه القضية قد زادت أهميتها في جدول أعمال مجلس الأمن القومي الخاص برئيس الحكومة البريطاني ديفيد كاميرون في الأشهر الأخيرة بما يعكس القلق الغربي من القرصنة، وكذلك أيضا القلق من طموحات بعض القادة في حركة الشباب التى تحارب الحكومة الانتقالية في الصومال والمدعومة من الغرب. وعلى الرغم من أن فكرة الحرب لا تزال غير واضحة حتى الآن، إلا أن الكشف بأن احتمالاتها محل تدقيق جدي الآن تدل على عمق القلق من الموقف داخل الحكومة البريطانية التي تستضيف مؤتمراً دوليا عن الصومال في لندن يبدأ غدا الخميس.
وتنقل الصحيفة عن مصادر قولها، إن التحالف الدولي الذي قام بتوسيع القتال ضد القراصنة قد وضع خطط طوارئ فى صيف 2010، وفى العام الماضي أيضا لما يسمى ضربات جوية 'على الشاطئ' ضد المعسكرات الصومالية. ودرست بريطانيا أيضا، حسبما تقول الصحيفة، خططاً لمهاجمة أهداف في الأماكن التي يبدو أن عناصر حركة الشباب والقراصنة يتواجدون بها، ولاسيما فى جنوب الصومال. لكن على الرغم من أن النصيحة العسكرية تذهب إلى أن أي هجمات يجب أن تكون بسيطة نسبيا، ويمكن أن تشمل عدداً صغيراً من طائرات الهليكوبتر المدججة بالأسلحة والتي تنطلق من السفن الحربية، إلا أن المخططين العسكريين تحدثوا عن احتمالات سقوط مدنيين في أي قتال.
وكان أحد الاعتبارات الرئيسية التى تحول دون إجراءات وقائية عسكرية، حسبما تشير المصادر، هو احتمال أن الوضع قد يتغير. وقال مسئول بارز بالحكومة البريطانية، إن الضربات الجوية ستحجم الإرهابيين والقراصنة المحتملين، لكنها لا يمكن أن تكون حلا للمشكلة على المدى الطويل. وأضاف مصدر آخر، أنه لا يوجد رغبة سياسية في البدء في هذا، لكن هذا الأمر قد تغيير، فنحن نعرف مكان المعسكرات وأين يتم إقامتها ومن أين تنطلق؟.


- 'فايننشال تايمز'
حرب على إيران هل أصبحت وشيكة؟ / 'الجزيرة'

يرى الكاتب في صحيفة 'فايننشال تايمز' جدعون راتشمان  أن التهديد بالحرب على إيران بات أكثر جدية من ذي قبل رغم المحاذير التي تلف هذه القضية. وقال في مقاله إن الصراع قد يبدأ بغارة إسرائيلية سرعان ما تُجر إليه الولايات المتحدة وربما المملكة المتحدة وفرنسا، فضلا عن دول الخليج وعلى رأسها السعودية. فالمخاوف الإسرائيلية –والكلام للكاتب- من امتلاك إيران السلاح النووي هي التي تقود الصراع، حيث أعرب وزير الدفاع إيهود باراك قبل أيام عن خشيته من دخول طهران 'منطقة الحصانة'، وهي المرحلة التي يصعب عندها وقف البرنامج النووي الإيراني. كما تخشى إسرائيل من قيام إيران بوضع منشآتها النووية تحت الأرض، وهو ما جعل وزير الدفاع الأميركي يتكهن باحتمال ضربة إسرائيلية خلال الأشهر المقبلة. ويشير الكاتب إلى أن إسرائيل ليست اللاعب الوحيد في الساحة، بل إن الحاجة لوقف برنامج إيران النووي غدت هاجسا لدى السعودية ودول الخليج. وعلى الصعيد الأميركي -يقول راتشمان- فإن الرئيس باراك أوباما حريص على تجنب الصراع، ولكن كبح جماح إسرائيل بات أكثر صعوبة ولا سيما هذا العام الذي يشهد الانتخابات الرئاسية. واللاعب الآخر في هذه القضية يتمثل في فرنسا وبريطانيا اللتين تفكران بشكل جاد في احتمال الصراع مع إيران، فقد بدتا أكثر ميلا للقتال من الأميركيين خلافا لموقفهما الذي سبق الحرب على العراق.
وعزا الكاتب التفكير الجدي لدى مختلف الأطراف لشن حرب على إيران إلى جملة من العوامل، أولها: أن المخاوف من إحراز التقدم في البرنامج النووي الإيراني هي ذاتها لدى الجميع. ثانيها: أن النجاح الذي تحقق في الصراع بليبيا –حسب تعبير الكاتب- أعاد الثقة بجدوى القوة الجوية، ولا سيما أن التقدم في تكنولجيا الصواريخ الموجهة عبر الأقمار الاصطناعية تعني أن القوات الجوية التابعة لحلف شمال الأطلسي (ناتو) أصبحت أكثر ثقة بقدرتها على الاستهداف دون وقوع أضرار مدنية. كما أن الأحداث آلت إلى تقليص عدد الأهداف السهلة التي قد تستهدفها إيران، فقد أغلقت بريطانيا سفارتها في طهران العام الماضي، وانسحبت القوات الأميركية من العراق. والعامل الرابع وراء التفكير بالحرب يكمن في أن السعودية أعلنت أنها ستحذو حذو إيران إذا ما تمكنت الأخيرة من امتلاك القنبلة النووية، وهو ما يعني أن 'التهديد بسباق التسلح يلوح في الأفق'، حسب التصريحات الأخيرة لوزير الخارجية البريطاني وليام هيغ. أما العامل الأخير، فهو أن البعض يرى ضرورة توجيه ضربة حاسمة للنفوذ الإيراني قبل أن تقوى شوكة طهران بامتلاكها القنبلة النووية، ولا سيما في ظل التقلبات التي تشهدها المنطقة.
ويقول الكاتب إن الاستماع إلى تلك العوامل أو الحجج لفترة طويلة يجعلها تبدو منطقية، ولكن ثمة محاذير ينبغي الأخذ بها، منها أن الحرب على العراق أظهرت المخاطر التي قد تنجم عن اتخاذ قرارات بناء على معلومات استخبارية.  كما أظهرت حرب العراق أن الحروب غالبا ما تتطور بأشكال يصعب على السياسيين التكهن بها. والمحذور الآخر أن إيران قد لا تستطيع أن تنتقم بفعالية في العراق، ولكنها قد تستهدف جنود الناتو في أفغانستان، ربما عبر تزويد حركة طالبان بصواريخ مضادة للطائرات. ويضيف الكاتب أن الإمدادات المائية في دول الخليج ستبقى عرضة للهجوم الإيراني، وهو ما ينطبق كذلك على منشآت تلك الدول النفطية. أما المحذور الأخير فهو أن سياسات الربيع العربي الدقيقة لا تقف إلى جانب الهجوم على إيران، فأي عمل عسكري يقوم به الغرب بالتحالف مع إسرائيل ضد بلد مسلم، 'سيدعم موقف الإسلاميين المسلحين'.


- 'وول ستريت جورنال'
هل يسلح 'أصدقاء سوريا' المعارضة؟ / 'الجزيرة'
    
تزداد الضغوط الدولية من أجل تقديم مساعدات عسكرية للمعارضين لنظام الرئيس السوري بشار الأسد وذلك قبل اجتماع لمجموعة اتصال دولية بشأن سوريا من المتوقع أن يشهد انقساما في ما يتعلق بإمكانية دعم معارضة مسلحة وإلى أي مدى. وقد أفصح جون ماكين وليندسي غراهام –وكل منهما سيناتور عن الحزب الجمهوري- مؤخرا عن السبل الكفيلة بإزاحة الأسد عن السلطة من بينها المساعدات العسكرية للمعارضة دون أن يعني ذلك بالضرورة ضلوع أميركا المباشر في الأزمة.
وقالت صحيفة 'وول ستريت جورنال'إن دعوة المسؤولين الأميركيين جاءت عقب نزول مئات الأشخاص إلى شوارع دمشق مطلع الأسبوع الجاري في أكبر مظاهرات تشهدها العاصمة السورية حتى الآن. ومن المقرر أن يعقد 'أصدقاء سوريا' -وهي مجموعة تضم بين من تضم وزراء خارجية الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا والاتحاد الأوروبي- اجتماعا في تونس الجمعة القادمة. وقد تشكلت المجموعة بعد استخدام روسيا والصين حق النقض (الفيتو) ضد مشروع قرار بمجلس الأمن الدولي يطالب بتنحي الرئيس الأسد. وهو ما جعل الولايات المتحدة تصف جماعة 'أصدقاء سوريا' بأنها تمثل محاولة للالتفاف على الفيتو الروسي والصيني.
وقد أعلنت روسيا اليوم عدم حضورها الاجتماع فيما نقلت الصحيفة عن متحدث باسم وزارة الخارجية الصينية قوله الجمعة إن بلاده لم تتلق أي دعوة للحضور. ونقلت وكالة رويترز للأنباء أمس الاثنين عن الأمين العام لجامعة الدول العربية نبيل العربي القول إن هناك مؤشرات على أن الصين وروسيا ربما تكونان بصدد تغيير موقفيهما من سوريا، واصفا اجتماع تونس المقبل بأنه وسيلة 'لممارسة ضغوط إضافية على سوريا'.
من جانبه، قال المجلس الوطني السوري المعارض إنه تلقى دعوة لحضور اجتماع الجمعة في تونس بوصفه الطرف السوري الرئيسي. وقالت المتحدثة باسم المجلس بسمة كودماني إن المجلس سيناشد المجتمعين تقديم العون للجيش السوري الحر كوسيلة لحماية الانتفاضة السلمية بدلا من التخلي عنها.

2012-02-23 00:46:25

تعليقات الزوار

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق
التعليق
رمز التأكيد