- موقع اسرائيلي باللغة الفرنسية
مخاطر الاستفزاز الايراني / جاك بينيلوش
لقد واجه رئيس الاركان الاسرائيلي الجديد اولى الازمات، وعليه ان يقدم الى حكومته المشورة حول الموقف العسكري الذي ينبغي اتخاذه، بعد فشل الضغوطات الامريكية على مصر من اجل منع مرور السفينتين العسكريتين الايرانيتين عبر قناة السويس، الامر الذي اعتبره الاسرائيليون عملا اسفزازيا، فيما تؤكد الاجهزة الامنية الاسرائيلية بان المدمرة الايرانية 'خرغ'، والمدعومة بالفرقاطة الفاند، مجهزة بصواريخ بعيدة المدى وانها تحمل اسلحة لصالح حزب الله.
ان ايران تسعى دوما الى زيادة نفوذها بعيدا عن الخليج الفارسي ،وقد استفادت من سقوط نظام مبارك، الذي عزز مخاطر وصول الاخوان المسلمين الى السلطة .
- صحيفة 'نيويورك تايمز'
القذافي 'سفَّاح ليبيا'
ناشدت صحيفة 'نيويورك تايمز' مجلس الأمن بضرورة فرض عقوبات على العقيد الليبي معمر القذافي وعائلته وأزلامه الآخرين بما في ذلك تجميد ممتلكاتهم في الخارج وحظر سفرهم لمسؤوليتهم عن قمع شعبهم.
وقالت الصحيفة الواسعة الانتشار -في افتتاحيتها اليوم تحت عنوان 'سفَّاح ليبيا'- إن على مجلس الأمن فرض حظر مجددا على كافة مبيعات الأسلحة إلى ليبيا إذا لم تتوقف حكومتها على الفور عن ارتكاب أعمال قتل.
وأضافت قائلة 'ولأن مجلس الأمن نادرا ما يتحرك سريعا، فإن على الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي أن يقوما من جانبهما بفرض عقوبات (على ليبيا) والضغط في ذات الوقت على الأمم المتحدة لكي تتحرك'.
وكانت الصحيفة تعلق على الخطاب الذي ألقاه الزعيم الليبي وتوعد فيه بالقتال 'حتى آخر قطرة' من دمه والموت 'شهيداً'.
وتابعت الصحيفة 'لا يخامرنا شك في أن ما قصده حقا هو أنه سيذبح شعبه ويضحي به في سعيه المتهور للتشبث بالسلطة'.
وأبانت نيويورك تايمز أن للقذافي تاريخا طويلا من البطش وتحجر القلب، مشيرة إلى أنه أعلن في 2003، وبعد سنوات من العقوبات الدولية، تخليه عن الإرهاب ومساعيه لامتلاك أسلحة نووية وكيمياوية وبيولوجية.
صحيح أن تلك التغييرات نالت استحساننا -كما تقول الصحيفة- لكن القمع الوحشي للمظاهرات المناهضة للحكومة لم تترك مجالا للشك في أنه لا يزال 'مجرما دوليا'.
إن على مجلس الأمن الدولي -الذي استهجن أمس الثلاثاء العنف وقال إنه ينبغي محاسبة أولئك المسؤولين عنه- أن يتبنى وسائل أكثر تحديدا للضغط على الحكومة الليبية لوقف هجماتها على شعبها والشروع في مرحلة انتقالية ديمقراطية، والأفضل أن تكون في غياب العقيد القذافي، على حد تعبير الصحيفة.
- صحيفة 'يديعوت أحرونوت'
افول الامبراطورية الامريكية / يارون لندن
نتيجة التصويت في مجلس الامن في الامم المتحدة على شجب المستوطنات اليهودية في المناطق المحتلة تُجسد ضعف النفوذ الدبلوماسي لسيدنا. حق الفيتو الذي استخدمته الولايات المتحدة لمنع المطلب الفلسطيني هو جزء من الغنيمة التي أخذتها لنفسها القوى العظمى المنتصرة في الحرب العالمية الثانية.
هذا الحق العتيق لا يُعبر عن قوتها في عصرنا. المبرر له آخذ في التناقص، وعليه، فلن يبعد اليوم الذي تنضم فيه دول اخرى الى الدول الخمس الكبرى، الاعضاء الدائمين في المجلس. وبالتأكيد ستضم هذه الهند، اليابان والبرازيل، التي ليست اليهودية ضمن ثقافة شعوبها، ولا تسكن فيها أقلية يهودية غنية ومؤثرة، والكارثة لا تُثقل على ضمائرها والاسلام لا يهدد سكانها الكثيرين.
تقليص القوة الدبلوماسية لامريكا سيثبته التصويت الذي سيُعقد في الجمعية العمومية. نحو 140 دولة ستشجب سياسة اسرائيل، ومشكوك ان تؤيدها دول عددها كعدد اصابع اليد. نحن نعتمد على قوة عظمى آفلة، تهجر ادعاءها بقيادة العالم، تربيته وفقا لقيمها، معاقبة الضالين وتدليل الطائعين. هذه الحقيقة يجب ان تقض مضاجعنا جميعا، ولكني لا أدعو الى تعميق اليأس بل الى التفكير المعمق. ما الذي ينبغي ان تفعله دولة صغيرة، تفهم بأنها لن تحظى بعد اليوم بدعم لا يكاد يكون تحفظ فيه من جانب حليفها الأهم، وربما الصديق الوحيد المخلص الذي يقف الى جانبها.
هذه الاقوال ستُرد بزعم ان التوقع أخطر مما ينبغي ولعله متعجل أكثر مما ينبغي. امريكا العظمى، سيُقال، لن تتقزم غدا.
ربما. مهما يكن من أمر، الميل التاريخي واضح. يمكن تأكيده بمعطيات عديدة، وسأفعل ذلك بواسطة معطى يتبناه كل مُحب للتاريخ: ما هو ثقل الجهد الاقتصادي الذي تستثمره امبراطورية في حالة الدفاع، ما هو ثقله بالقياس الى وتيرة نمو اقتصادها وما هو ثقله النسبي حيال وزن نفقات الأمن لخصومها.
معدل نفقات الدفاع يفيد بالتحديات التي تقف أمامها الدولة. اذا كانت القوى العظمى المتنافسة تقتني أمنها بثمن بخس جدا، علينا ان نستنتج بأن يدها هي السفلى في السباق نحو المستقبل.
في 1947، بعد سنتين من انتهاء الحرب العالمية الثانية، كان العالم مدينا للولايات المتحدة بمال طائل جدا، لدرجة انه لم يكن بوسعه ان يدفع لها وأن ينتعش ايضا من الخراب. امريكا سكبت جبالا من المال.
اقتصاد اوروبا واليابان نَجَوَا. كان بوسع الاقتصاد الامريكي ان يتبرع بمال طائل وأن يعلو. أما الآن فغارقة امريكا في الديون التي من المشكوك فيه ان يكون ممكنا ان يدفعه أحفاد الامريكيين الذين على قيد الحياة. لم تؤد الى ذلك نفقات الأمن، التي تشكل الآن ايضا نسبة قليلة من حجم الاقتصاد، ولكن الميل، الميلô
وبالفعل، معدل النفقات الامنية لامريكا تصعد بوتيرة أسرع بكثير من وتيرة نمو اقتصادها. فقد تضاعفت في العقد الاخير وهي تقترب من 900 مليار دولار. والأخطر من ذلك: في الوقت الذي تقل فيه القوة الاقتصادية النسبية لامريكا في العالم، ازداد نصيبها في نفقات الأمن. نفقات القوة العظمى هي تقريبا نصف المبلغ الذي ينفقه العالم كله، بينما نفقات العشرين دولة التالية بعدها، كلها معا ايضا، لا تفوق خُمس النفقات العالمية. الصين، التي تجاوز حجم اقتصادها هذا الشهر حجم الاقتصاد الياباني ووضعها في المكان الثاني في العالم، تنفق على أمنها 6.6 في المئة من اجمالي النفقات في العالم. فرنسا 4.25 في المائة. روسيا 3.5 في المائة.
هذه المعطيات تؤثر على الامريكيين، وليس صدفة ان بين المتنافسين الجمهوريين، الذين يتنافسون على ترشيح حزبهم للرئاسة، يبرز عضو الكونغرس رون بول، الذي يتبنى فكرة الانسحاب السريع من التعهدات العالمية التي تُحملها بلاده على ظهرها. الدعوى الى تقليص الدعم لاسرائيل هي أحد شعارات حملته الانتخابية. المحللون في شبكة 'فوكس' يقولون انه رغم بروزه فإن فرصه قليلة. عن اوباما قالوا هكذا ايضا.
- صحيفة 'فايننشال تايمز'
آل القذافي نهبوا مليارات الدولارات
إن رئيس النظام الليبي معمر القذافي وأفراد أسرته يخفون مليارات الدولارات التي نهبوها من عائدات تصدير النفط في حسابات سرية, خاصة في دبي وجنوب شرق آسيا.
ويقول البروفيسور تيم نيبلوك المتخصص في سياسات الشرق الأوسط بجامعة إكستر البريطانية أنه اكتشف فجوة بمليارات الدولارات بين العائدات النفطية وبين الإنفاق الحكومي.
وقال نيبلوك إنه يعتقد أن تلك الأموال المفقودة هي التي ساهمت بشكل كبير في تشكيل ثروة القذافي وأبنائه التسعة.
وأضاف أنه من الصعب التحقق من قيمة الأموال التي قام نظام القذافي بتهريبها حيث إنه كان يحرص على إخفائها بطرق مختلفة وفي أماكن شتى, لكنه أكد أنه يمكن تقديرها بعدة مليارات من الدولارات على الأقل.
ونقلت الصحيفة البريطانية عن آلستر نيوتن كبير المحللين في بنك نومورا الياباني قوله إنه لن يتفاجأ إذا اكتشف أن ثروة آل القذافي بمليارات الدولارات.
حسابات سرية
ويعتقد البروفيسور تيم نيبلوك أن القسم الأكبر من تلك الثروة تتوزع بين حسابات بنكية وأصول سائلة في مصارف بدبي بالإمارات العربية المتحدة وفي دول خليجية أخرى, وكذلك في دول بجنوب شرق آسيا.
وأوضح أن آل القذافي فضلوا وضع الأموال المنهوبة في مصارف دول لا تتوفر فيها شروط الشفافية بدلا من دول تطبق قدرا أكبر من الشفافية مثل بريطانيا حيث هناك استثمارات ليبية في العقارات, وفي شركات مثل 'بيرسون غروب' التي تملك صحيفة فايننشال تايمز.
وفي 2009 اشترى سيف الإسلام القذافي مجمعا عقاريا يضم إقامات فاخرة في هامبستيد شمال لندن بقيمة 16 مليون دولار.
وأوضح أن نظام القذافي لم يهرب فقط مليارات الدولارات خارج البلاد, وإنما أنفق أيضا خلال السنوات الماضية كمًّا هائلا من الأموال لدعم أنظمة أفريقية صديقة مثل نظام رئيس زيمبابوي روبرت موغابي.
يشار إلى أن القذافي لقب نفسه بملك ملوك أفريقيا, وكانت له صلات وثيقة بعدد من القادة الأفارقة غير موغابي.
وقال المحلل البريطاني إنه يعتقد أن القذافي أغدق في تسعينيات القرن الماضي أموالا على قبيلة الزغاوة في دارفور, مرجحا أن يكون أفراد من هذه القبيلة بين المرتزقة الذين يعتمد عليهم القذافي هذه الأيام لترويع الليبيين وتقتيلهم.
وبالإضافة إلى الاستثمارات الخاصة بعائلة القذافي والدائرة الضيقة المحيطة به, تشير تقديرات إلى أن مجموع الاستثمارات الليبية في الخارج يصل إلى مائة مليار دولار وفقا للصحيفة.
وتتم الاستثمارات الخارجية من خلال هيئة الاستثمار الليبية وهي صندوق ثروة سيادي أنشئ في 2006, ويعتقد أن أصوله تصل إلى 113 مليار دولار.
وأشارت الصحيفة في هذا الصدد إلى استثمارات ليبية كبيرة في إيطاليا, وتحدثت عن العلاقة الحميمة بين القذافي ورئيس الوزراء الإيطالي سيلفيو برلسكوني التي جعلت ليبيا تضخ أموالا كبيرة في الاقتصاد الإيطالي.