صحافة دولية » - أخبار ومقالات من صحف ومجلات ووكالات ومواقع أجنبية

- وكالة 'نوفوستي'
موقع نووي آخر في سورية

تشتبه مخابرات غربية بأن سورية كانت تبني موقعا ذريا سريا بالقرب من العاصمة دمشق ربما تكون له صلة بموقع الكبر في دير الزور.
وقالت صحيفة 'زودويتشه تسايتونغ' الألمانية في عددها الصادر أمس إنها حصلت على صور لموقع آخر يقع شرقي دمشق بالقرب من موقع عسكري سوري، دون أن تذكر زمن التقاط هذه الصور.

وأضافت الصحيفة أن معلومات أخرى تسمح للمرة الأولى بالاشتباه بأن سورية كانت تقوم بعملية بناء منشأة لإنتاج قضبان الوقود النووي، مشيرة إلى أنها قررت عدم نشر الصور لحماية مصادر المعلومات.
وترفض دمشق لمفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية القيام بزيارة ثانية لموقع بالقرب من دير الزور قصفته إسرائيل عام 2007، وتدعي الاستخبارات الأمريكية أنه كان مخصصا لبناء منشأة لإنتاج الوقود النووي.

 
- صحيفة 'معاريف'   

البحرين والكويت.. والسعودية ايضا / يوئيل جوجانسكي

ليس للبحرين أهمية جغرافية استراتيجية كبيرة تتجاوز موقعها في مركز الخليج، بجوار مخزونات النفط والغاز وكفاصل بين السعودية السنية وايران الشيعية. وبالتوازي مع اتخاذ سياسة خارجية مؤيدة لامريكا وتفاديا للعدوانية الايرانية، تسمح البحرين للاعمال التجارية الايرانية في نطاقها، تمتنع عن انتقاد ايران علنا وتعلن بثبات بانها لن تسمح باستخدام اراضيها لمهاجمة المنشآت النووية الايرانية.
قبيلة آل خليفة السنية المسيطرة في البحرين تميز ضد الشيعة، تقريبا في كل مجالات الحياة، ومتهمة منهم بتوطين سنّة كثيرين ولا سيما من العراق وسورية لزيادة نسبتهم بين السكان. وكقاعدة، فان المبنى الطائفي الديني في البحرين يخدم تطلعات ايران: التقدير هو أن أكثر من 70 في المئة من السكان الذي يبلغ عددهم نحو مليون نسمة (نصفهم فقط مواطنون) هم شيعة، فرس وعرب على حد سواء.
رغم أن البحرين تبدي علنا موقفا ايجابيا من ايران، فقد سادت بين الدولتين توترات شديدة، ولا سيما حول الادعاء الايراني بالسيادة على الجزيرة ومحاولات التآمر الايرانية. في معظم الحالات لم يكن ممكنا الاثبات للتدخل الايراني المباشر، وبالتالي كان يمكن لايران ان تتنكر لهذا النشاط وان تقيم، الى جانب نشاطها السري، علاقات تجارية متفرعة مع الامارة.
مع أن الدولتين تحاولان تهدئة التوتر واعادة العلاقات بينهما الى حالة طبيعية، الا ان ايران، كما يظهر في وثائق ويكيليكس التي انكشفت في الاسبوع الماضي، اقامت نفسها كتهديد أول في سموه على الامن القومي في البحرين. وكقاعدة، تخوف كل دول الخليج العربية هو ان تؤدي تطلعات ايران للهيمنة، ولا سيما اذا كانت لديها قدرة نووية، الى جعل الشيعة يشعرون بأمان أكبر في سلوكهم، فيعملون على ضعضعة استقرارها (في الكويت نحو 30 في المئة وفي السعودية نحو 15 في المئة شيعة).
حتى الان محاولات الملك لاحتواء الاحتجاج من خلال مزيد من المشاركة في العملية السياسية، ليس فقط لم تمنع الشيعة من مواصلة الاحتجاج العنيف، بل جعلته متواترا بل وحادا بين الحين والاخر. البحرين، بسبب حجمها، موقعها الجغرافي، التوازن الديمغرافي الحساس وشح مصادرها من الطاقة، كانت ولا تزال مؤيدة بارزة للخط التشدد بين دول الخليج بالنسبة لايران.
العائلة الملكية، ربما لابعاد الانتقاد عنها، تسعى هذه المرة ايضا الى منح الاحداث بعدا اقليميا وتلمّح إلى ان المشاغبين توجههم حكومات اجنبية، أي ايران.

في الساحة الخلفية للسعودية

يتابع الامريكيون بقلق تعاظم الهياج في الجزيرة وان كان فقط بسبب حقيقة أنها تستضيف قيادة الاسطول الخامس الذي يُعتبَر الى جانب القيادة الوسطى الامريكية في قطر القاعدة للاطار الامني الامريكي في الخليج وذوا اهمية في كل سياسة امريكية مستقبلية تجاه ايران. في هذا السياق يمكن أن نرى النبرة الامريكية اللينة تجاه عائلة الخليفة، الآن مثلما في الماضي ايضا.
السعوديون أيضا الذين يعتبرون الاسياد الاقتصاديين الامنيين للبحرين، ينصتون للاحداث في ساحتهم الخلفية ويخشون من أن تسعى الاقلية الشيعية، المتركزة في منطقة الاحساء حيث توجد أغلبية احتياطات النفط في المملكة، هي ايضا الى الاحتجاج بهدف تحسين وضعها. وبالتالي، لم يكن من غير المعقول التقدير بان السعوديين سيسعون الى الحفاظ على حكم آل خليفة في البحرين، حتى بوسائل عسكرية.
قربها من ايران ومعطياتها الاساسية تجعل البحرين هدفا جذابا لتدخل ايراني سلبي. فالاخيرة من شأنها، ان لم تفعل ذلك حتى الان، ان تستغل الضعف الاساسي للبحرين وعلاقاتها المركبة وكذا للانظمة العربية السنية في الخليج، مع الشيعة في نطاقها والاشارة الى أن في وسعها أن تضعضع استقرارها. ويذكر أنه فقط قبل عدة اشهر اعتقل مئات النشطاء الذين انتموا، بزعم السلطات، الى شبكة ارهاب شيعية ايرانية اعتزمت اسقاط عائلة آل خليفة من الحكم.
هذه المرة ايضا كفيلة الاسرة المالكة بان تنجح في احتواء الاضطرابات، وان كان بسبب المطالب المحدودة للشيعة الساعين الى الانخراط في الحياة السياسية وليس لاسقاطها، اذا ما نجحت في اجراء عدة تعديلات 'تكتيكية' على سلوكها كتغيير محتمل لرئيس الوزراء، عم الملك. حتى المرة القادمة.
 
 
- مجلة'إسرائيل توداي'
لقذافي يهودي الأصل

ذكرت مجلة 'إسرائيل توداي' أن الزعيم الليبي معمر القذافي يعود إلى أصول يهودية، مستشهدة بتفاصيل أوردتها امرأتان يهوديتان من أصول ليبية قالتا للقناة الإسرائيلية الثانية العام الماضي إنهما من أقرباء القذافي.  
وأكدت غويتا براون وحفيدتها راشيل سعدا أن أصول القذافي يهودية، مشيرتان إلى أن جدة براون وجدة القذافي شقيقتان.
وأوضحت سعدا أن القصة بدأت عندما تزوجت جدة القذافي اليهودية رجلا من بنى جلدتها ولكنه أساء معاملتها فهربت منه وتزوجت مسلما زعيما لقبيلة، فانجبت منه طفلة أصبحت والدة القذافي.
ورغم أن جدة القذافي اعتنقت الإسلام عندما تزوجت ذلك الزعيم، فإنها تبقى حسب القانون الإسرائيلي يهودية.
وعلق المذيع حينها بالقول إن 'المهم في ذلك أن القذافي لا يملك أقرباء يهودا وحسب، بل هو نفسه يهودي'.
وتقول المجلة الإسرائيلية إن تلك الأنباء ليست بالأمر الجديد، ولكن في ظل الانتفاضة الأخيرة في ليبيا التي تهدد بالإطاحة بنظام القذافي –كما حصل في تونس ومصر- فإن الزعيم الليبي 'قد يبحث عن إستراتيجية خروج'.
وإذا ما كانت تلك الأنباء صحيحة -والكلام للمجلة- فإن من حق القذافي الهجرة إلى إسرائيل وفقا للقانون الإسرائيلي الخاص 'بعودة اليهود'.
وتضيف أنه إذا ما رفضت جميع الدول استقبال القذافي، فقد تُرغم إسرائيل على القبول به.
ولفتت المجلة إلى كلمات المذيع في ختام اللقاء مع المرأتين حين قال 'إنني متأكد بأن بعض السلطات المحلية في إسرائيل ستكون سعيدة باحتضانها رئيسا سابقا'.


- موقع 'تقرير واشنطن'

ديمقراطية مصر ليست مصلحة أمريكية

الحمد لله لم تقم الولايات المتحدة بدعم مطلب الثورة المصرية، كما لم تقم من قبل بدعم مطلب الثورة التونسية. وتكرار نفس السيناريو يثبت أن ديمقراطية شعوب العرب ليست مصلحة أمريكية.  وأثبتت الكثير من التجارب التاريخية المختلفة أن الديمقراطية تضيف قوة للدول، &laqascii117o;مصر الديمقراطية أقوى كثيرا من مصر غير الديمقراطية"، ويبدو أن هذا لا يرضى الولايات المتحدة ولا الكثير من الدول الغربية، ناهيك عن إسرائيل.

ولعقود طويلة تمسكت الولايات المتحدة بأهمية مبدأ &laqascii117o;الاستقرار" كإحدى أهم آليات تنفيذ أهداف سياستها الخارجية فى الشرق الأوسط، إلا أن الناظر لتاريخ السياسة الخارجية الأمريكية يكتشف أن الولايات المتحدة لم تتخذ من عنصر &laqascii117o;الاستقرار" سببا أو ذريعة لعدم المناداة بإحداث تغييرات ديمقراطية فى أى إقليم آخر من العالم. ففى حالة دول أوروبا الشرقية تدخلت الولايات المتحدة وغيرها من الدول الغربية لدعم الحركات الشعبية المطالبة بإحداث تغيير حقيقى، وحدثت اضطرابات فى بولندا قادتها الحركة العمالية المطالبة بالديمقراطية بقيادة &laqascii117o;ليخ فاونسا" عام 1988، ولم تكترث واشنطن بالاستقرار فى بولندا، ولا فى الدول المجاورة. على العكس شجعت واشنطن الحركة الشعبية على التمسك بمطالبها فى إقامة نظام ديمقراطى، ورحيل النظام الحاكم بكل رموزه وعلى رأسهم الرئيس &laqascii117o;فيوتشيك ياروزلسكى".

وتكررت نفس الخبرة فى تجارب عدة دول فى أمريكا اللاتينية، التى شهدت الكثير منها حالات من عدم الاستقرار فى طريق تطورها إلى أن نجحت فى خلق ديمقراطيات حقيقية.

وتاريخيا تطورت الديمقراطيات الغربية فى دول مثل بريطانيا وفرنسا، وحتى فى الولايات المتحدة نفسها، بعدما دفعت شعوب هذه الدول ثمن ديمقراطيتها بالدماء، وسنوات من عدم الاستقرار على أصعدة عدة، إلى أن تحقق لشعوبها ما أرادت.

وتجاهلت الولايات المتحدة حقيقة أن النظم غير الديمقراطية فى الشرق الأوسط لم تحقق الاستقرار المنشود، كذلك لم يتم تحقيق سلام الشرق الأوسط الذى يعد من أهم أهداف واشنطن المعلنة فى المنطقة. منطقة الشرق الأوسط، المتخم بديكتاتوريات ملكية وجمهورية متنوعة، لا يعرف استقرارا حقيقيا مثل ذلك الذى تعرفه الأقاليم الديمقراطية حول العالم.

الأهداف الأمريكية فى منطقة الشرق الأوسط التى يمكن تلخيصها فى عدة نقاط من أهمها تحقيق سلام بين إسرائيل وجيرانها، وأن يضمن هذا السلام لإسرائيل تفوقها العسكرى على الدول العربية كافة، وأن يتم الحفاظ على تدفقات النفط الرخيص والمضمون من الدول العربية، وأن تتم مواجهة التطرف الدينى المؤدى لخلق جماعات عنف سياسى تستهدف المصالح الغربية والأمريكية على شاكلة تنظيم القاعدة.
ومنذ بداية ثورة 25 يناير فى شوارع مصر، تطور الموقف الرسمى الأمريكى على مدار الأيام الماضية طبقا لما أسفرت عنه تطورات الأحداث المتلاحقة داخل مصر. لم يصدر أى بيان عن الولايات المتحدة بلغة واضحة لا تحتمل أى تأويل آخر، تظهر فيه الإدارة الأمريكية تأييدها الكامل لمطالب الشعب المصرى المعتصم فى شوارع القاهرة والمدن الأخرى والمتمثل فى إنهاء حكم نظام الرئيس المصرى، وضرورة تنحيته وإيجاد قيادة بديلة.

طالبت واشنطن وغيرها من العواصم الغربية الكبرى النظام المصرى بكل شىء، إلا ما تطالب به الثورة المصرية التى ما زال شعارها الوحيد &laqascii117o;الشعب يريد إسقاط النظام".

لا تحتاج جماهير الشعب المصرى إلى الحصول على تأييد البيت الأبيض أو غيره للحصول على ما تريد، إلا أن اختيار إدارة أوباما أن تقف فى الجانب الخاطئ من التاريخ، سيكلف واشنطن الكثير فى علاقاتها مع الشعوب العربية.

إذا كان الإحجام الأمريكى عن تأييد مطلب الشعب المصرى علنا ناتجا من عدم توقعهم ما ستسفر عنه الإرادة الشعبية المصرية فى دولة عربية عرفت &laqascii117o;بالاستقرار" فهذا سوء فهم أمريكى لما تستطيع أن تقوم به الشعوب العربية إن أرادت. أما إذا كانت واشنطن لا تتمنى حدوث ديمقراطية فى مصر مخافة أن تتأثر علاقاتها العسكرية والأمنية والاستخباراتية القوية مع النظام المصرى، فهى تخطئ فى حساباتها، أما إذا كانت تخشى امتداد ثورة مصر لبقية الدول العربية فهى بذلك تكشف عن وجه عنصرى قبيح لا يتمنى لشعوب العرب أن تحكمهم حكومات مسئولة مثل تلك التى تحكم شعوب بقية الدول، وتستكثر على العرب أن ينعموا بالديمقراطية.

مع بداية أول أيام ثورة مصر يوم 25 يناير، عبرت وزيرة الخارجية الأمريكية، هيلارى كلينتون عن قلقها تجاه ما يحدث وقالت: &laqascii117o;تقييمنا هو أن الحكومة المصرية مستقرة وتبحث عن سبل للاستجابة للاحتياجات الشرعية ومصالح الشعب المصرى"، ثم تطور الموقف الأمريكى بمطالبة باراك أوباما للرئيس المصرى بأن &laqascii117o;همنا الأول هو منع وقوع إصابات أو خسائر فى الأرواح"، وتطور الموقف الأمريكى مع تطور واستمرار ومظاهرات المصريين. ثم أكد البيت الأبيض أن واشنطن مع تشكيل حكومة انتقالية بمصر تلبى مطالب الشارع المصرى المشروعة، لافتا إلى أن شرعية المطالب لا تعنى تغيير النظام الحالى، مع الإقرار بضرورة إجراء تغييرات مهمة.
دعوات واشنطن للرئيس المصرى للإصلاح عمرها أكثر من عشرين عاما، ولطالما لم تهتم كثيرا واشنطن بتجاهل الرئيس المصرى ونظامه للقيام بإصلاحات حقيقية. الجديد هذه المرة أن واشنطن تلهث وراء إصرار الشعب المصرى وتطالب بالمزيد والمزيد من النظام المصرى. إلا أن واشنطن مازالت لا تجرؤ على تطابق مطالبها مع مطالب الشعب المصرى خوفا من كابوس يزعجها وهو أن يعرف المصريون طعم الديمقراطية الحقيقية، وهو ما يجعل من مصر دولة أكثر قوة وأهمية والأهم أكثر استقلالا.


- صحيفة 'الاندبندنت'

قد لا تسقط السعودية، لكنها لو سقطت سيتغير العالم/ دز فوار جرجس (مدير مركز الشرق الأوسط في جامعة لندن)

يركز كاتب المقال د. فواز جرجس على أن احتمال تكرار ما حدث في مصر وتونس والآن في ليبيا في السعودية بعيد. وبعد الإشارة إلى التغيير في العالم العربي يقول: 'لكن إذا كانت الثورة ستقف في مكان ما ففي الأغلب في الصحراء على باب بيت آل سعود حيث اكبر إمدادات النفط العالمية'. ويرى الكاتب انه رغم وجود فقر إلا أن سكان السعودية أفضل حالا وان الحكام يستخدمون المال لمنع المعارضة، وهو ما فعله الملك مؤخرا. كما أن تركيبة المجتمع تجعل المملكة اقل عرضة (للثورة) لان عنصري النظام الرئيسيين، الحكومة ورجال الدين السنة المحافظين، متحدين... على العالم أن ينظر إلى الوضع بترقب، فإذا سقطت السعودية، وهو احتمال بعيد، سيكون هناك زلزال في الاقتصاد العالمي .... يعتقد كثير منا أن السعودية اكبر من أن تسقط، لكن إذا كنا مخطئين، فان اثر ذلك على العالم سيكون مدمرا'.
وفي مجلة 'التايم' الأميركية كتب نيكولاس بلانفود موضوعا عن الإمام موسى الصدر تحت عنوان 'هل ستنكشف أحجية إمام لبنان المفقود؟' وبعيد الحديث عن الإمام وتأثيره على المجتمع الشيعي في لبنان وبناءه دور الأيتام والمراكز المهنية والإسلامية وضغطه على الحكومة اللبنانية من اجل توزيع عادل لموارد الدولة، تناول الكاتب النظريات المختلفة حول اختفاء الإمام والأسباب الكامنة وراء ذلك والراويات المختلفة حول مصيره الآن، مستشهدا في بعض الأحيان بكلام عقل حمية القائد العسكري لحركة أمل في الثمانينيات.


- صحيفة 'هآرتس'
إعصار التغيير / أورى شافيت

على الرغم من أن الثورات العربية نجحت بشكل كبير في الإطاحة ببعض الديكتاتورين في المنطقة، وهو شيء لا يمكن توقعه لأكثر المتفائلين، إلا أن هناك خطرا يهدد المنطقة لا يشعر به أحد.
إن الخطر يتمثل في ازدياد قوة إيران بأن تصبح القوى العظمى في الشرق الأوسط، بعد اندلاع الثورات في الدول العربية. لذلك يجب على الولايات المتحدة التي ساهمت بشكل غير مباشر في بناء هذا الخطر من خلال تخليها عن الأنظمة الحليفة لها في مصر والبحرين وليبيا وتونس، فإنه ينبغي عليها أيضا أن تستخدم التويتر والفيس بوك لتحويل ميدان التحرير إلى ميادين في إيران لإسقاط نظام آية الله الخميني وأحمى نجاد على غرار مبارك وبن على. كان ينبغي على الشعوب العربية أن تقوم بإصلاحات وليس انقلابات على الحكم، حتى لا تسرق تيارات أخرى الأضواء وتعتلى على السلطة والحكم على أكتاف من ضحوا من أجلها.
إن القوى الإسلامية والناصرية والعثمانية هي التي ستشكل خريطة المنطقة بدلا ممن قاموا بالثورات، مشددا على أن ثورة 2011 سيكون مصيرها، مصير ثورة 1789 في فرنسا والتي خطفها بونابرت وحولها إلى سلسلة من الحروب الدامية. و تحت شعار 'الديمقراطية' سيسعى التيار الشيعي إلى الاستيلاء على جزء كبير من الخليج العربي، وتحت شعار التحرير سيسعى التيار الإسلامي المتطرف السيطرة على العالم العربي.

إن المصريين الذين احتفلوا بسقوط مبارك من أجل التغيير والحرية بميدان التحرير، أصبحوا يلتفون حول الشيخ المتعصب يوسف القرضاوى، ولم يتدخل الغرب في وقف القرضاوى في جمع المصريين حوله فإن كل المصريين سيتأثرون به ليس فقط في مصر بل في الشرق الأوسط بأثره.
إن القرضاوى ورجب طيب أردوغان والخميني هم الذين يحاولون تحويل رياح الشرق الأوسط المليئة بالحرية والتغيير إلى رياح التعصب والعنف.
إن تحقيق السلام الفلسطيني – الإسرائيلي وكذلك السلام الإسرائيلي – السوري سيكون مستحيلا في ظل تلك الظروف، وبالنسبة للسلام بين مصر وإسرائيل فإنه سيتلاشى.

2011-02-26 00:00:00

تعليقات الزوار

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق
التعليق
رمز التأكيد