صحافة دولية » - أخبار ومقالات من صحف ومواقع أجنبية

- موقع 'اهابوليتين'
بلاك ووتر ستلقي القبض على عناصر حزب الله الهاربين؟ / جوزيف فرح

من المتوقع أن تصدر لوائح الاتهام قريبا في قضية اغتيال رئيس لبنان السابق.
تقارير واردة من لبنان تشير إلى أن إسرائيل قد تكون في صدد التعاقد مع شركة بلاك ووتر الأمنية الأميركية -- التي تعرف الآن باسم اكس -- لاعتقال أعضاء من الجماعة الإرهابية حزب الله الذين قد توجه لهم اتهامات في إطار المحكمة الدولية التي تحقق في اغتيال رئيس الوزراء السابق رفيق الحريري .

لقد شوهد ممثلي شركة بلاك ووتر في فوربورغ بالقرب من لاهاي حيث يعقدون اجتماعات مع مسؤولين في محكمة العدل الدولية, المحكمة الخاصة في لبنان .

في شهر شباط ، قدم المحققين للمحكمة الخاصة بلبنان لائحة اتهام إلى المدعي العام في لاهاي والذي يستعد بدوره ليعلن عن أسماء المتهمين. وتشير التقارير إلى أن المتهمين هم أعضاء من حزب الله.ولقد استمر التحقيق  الجاري في قضية اغتيال رئيس الوزراء السابق لنحو خمس سنوات.

وأكدت مصادر مضطلعة على أن أعضاء بلاك ووتر موجودين في لاهاي ، وكانت هناك تقارير منفصلة تفيد بأن عناصر حزب الله تراقب عن كثب أنشطة مكتب المحكمة هناك.

وكشفت تقارير عن أن ممثلي لشركة بلاك ووتر وصلوا إلى لاهاي على متن طائرة من إسرائيل للقاء ممثلين من مكتب المحكمة الخاصة بلبنان ونزلوا في فندق هيلتون جراند كافيه بيرل.

وأفادت المصادر أنه في مؤتمر صحفي الشهر الماضي أعلنت المحكمة الخاصة في لاهاي أنها ستطلب المساعدة من المجتمع الدولي لاعتقال هؤلاء المتهمين الذين ستصدر مذكرات توقيف بحقهم وتسليمهم إلى المحكمة في لاهاي.  وقال مصدر مقرب من حزب الله أن ممثلي شركة بلاك ووتر ' كانوا يتطلعون لتوقيع عقد مكافأة مربحة(صيادي جوائز) مع مكتب المحكمة الخاصة بلبنان لمن يقبض عليهم.'


- صحيفة 'تلغراف'
أوباما يعطي أوامر باستئناف محاكم غوانتانامو

إن الرئيس الأميركي باراك أوباما أعلن استئناف المحاكمات العسكرية في معتقل غوانتانامو، وهذا بعدما فشل في الوفاء بوعده بغلق المعتقل. ويعني الإعلان الذي طال انتظاره أن المعتقل سيبقى مفتوحا بعد محاولات فاشلة لنقل سجنائه إلى التراب الأميركي.

إن أوباما احتفظ بحق محاكمة بعض المتهمين في محاكم فدرالية، لكن خطوته هذه جوبهت مرات عدة بمعارضة من أعضاء الكونغرس، ومن المرجح استمرار فشل محاولاته في المستقبل، وهذا يعني أن خالد شيخ محمد، وهو المتهم الوحيد الذي اعترف بمسؤوليته في هجمات 11 أيلول وأربعة متهمين آخرين سيواجهون محاكمة جديدة في غوانتانامو بعد فشل محاولات عدة لمحاكمتهم في نيويورك.

ونقلاً عن مسؤول في البيت الأبيض رفض ذكر اسمه قوله 'نحن ملتزمون بمحاكمة المتهمين في هجمات 11 أيلول وفقا للخيارات التي لدينا'. وقال الرئيس أوباما في بيان 'يجب أن يكون النظام القضائي الأميركي أداة فاعلة في ترسانتنا لمواجهة القاعدة وحلفائها'.

وقال البيت الأبيض إن هناك إصلاحات منتظرة تتعلق بمنع الحصول على الاعترافات بأساليب قاسية وغير إنسانية، إضافة إلى نظام جديد لتداول المعلومات يضمن محاكمات نزيهة لعشرات المتهمين.

ويعني رفع الحظر الذي استمر عامين أن المحاكمات العسكرية ستستأنف في الأسابيع القليلة القادمة، ويرجح أن يكون أول من يمثل أمام المحكمة هو عبد الرحيم الناشري المتهم بتدبير تفجير المدمرة يو إس إس كول عام 2000.


- صحيفة 'نيويورك تايمز'
كاتبة أمريكية من أصول لبنانية تثير جدلا برسالتها المناهضة للإسلام في الولايات المتحدة

بريجيت غبريال، الكاتبة السياسية والناشطة الأمريكية من أصول لبنانية أثارت جدلا واسعا في الولايات المتحدة برسالتها المناهضة للإسلام، عندما اعتلت منصة مؤتمر عقده حزب 'الشاي' في تكساس الخريف المنصرم وسردت قصة معاناتها الشخصية بسبب المتشددين الإسلاميين، تلك القصة التي تلتها في مئات الكنائس والمعابد اليهودية وقاعات المؤتمرات في شتى أنحاء الولايات المتحدة.

لقد عكفت غبريال عكفت على سرد روايتها التي تقول أنها عندما كانت طفلة صغيرة مسيحية في جنوب لبنان الذي مزقه الحرب في السبعينيات، تركت ملقاة تأثرا بإصابتها جراء قصف شنه مسلمون ضد القرية، ووجدت ملجأ لها في إسرائيل وبعدها انتقلت إلى الولايات المتحدة الأمريكية، لتجد مجددا، المتشددين الإسلاميين الذين أرهبوها في لبنان، على حد تعبيرها، مصممون على السيطرة على الولايات المتحدة.

'المتشددون تمكنوا من التسلل على كل المستويات إلى الولايات المتحدة، ويرغبون في إلحاق الضرر بها، فهم تسللوا إلى وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية ، ومكتب التحقيقات الفيدرالية ، والبنتاغون، ووزارة الخارجية، ويجرى تعليم التشدد في المساجد المتشددة في مدننا ومجتمعاتنا داخل الولايات المتحدة'.

وأصبحت غبريال من خلال كتبها وظهورها الإعلامي وخطبها ومنظمتها 'اعمل! من أجل أمريكا'، أحد أكثر الشخصيات وضوحا في دائرة الكشف عن الإرهاب والتحذير من أن المسلمين يشكلون خطرا هائلا داخل حدود الولايات المتحدة.  وتجدر الإشارة إلى أن النائب الجمهوري، بيتر كينج، سيعقد جلسات استماع يوم الخميس المقبل في واشنطن تناقش نفس الموضوع والمتعلق بأن الولايات المتحدة تخللها المتشددون المسلمون.

إن غبريال تقدم صورة عن الإسلام معتمدة كليا على التدمير والهيمنة الأمر الذي يرفضه هؤلاء الذين يدرسون ويمارسون الدين الإسلامي، غير أنها تمكنت من إيجاد جمهور عريض بين الأمريكيين الذين يخشون انتشار الإرهاب، ورغم ذلك، يرى كثيرون ممن يعملون في مجال مكافحة الإرهاب أن المتحدثين أمثال غبريال يروجون لصورة مشوهة عن الإسلام وينشرون الخوف، ويزيدون من فشل الدولة في التفريق بين المسلمين الذين يحتمل أن يكونوا خطرين، وبين هؤلاء الذين ليسوا كذلك.


- صحيفة 'غارديان'
طبول الحرب الليبية تدق في واشنطن/ سيمون تيسدال

إن ضغطا سياسيا متناميا بدأ يمارس على أوباما لحفزه على توجيه ضربة عسكرية حاسمة ضد القذافي، فيما بدأت طبول الحرب تدق في واشنطن منذرة بضرورة التدخل العسكري الأميركي ضد العقيد الذي وصفته بالمرعب والذي سبق أن حذر منه الرئيس الأميركي الأسبق رونالد ريغان، وسط مخاوف من أن يصمد أمام الثورة الشعبية الليبية التي تنادي بإسقاطه.
إن التحذير الذي وجهه الرئيس الأمريكي باراك أوباما إلى الزعيم الليبي العقيد معمر القذافي -والذي لوح فيه بورقة التدخل العسكري- علامة على الضغوط المتزايدة من الداخل على الرئيس الأمريكي. والسبب في هذه الضغوط ليس فقط التخوف من فراغ مباغت في السلطة، لن تتورع القاعدة والمجموعات الإسلامية المتشددة عن ملئه، بل كذلك القلق من أن يتمكن الزعيم الليبي من سحق الانتفاضة المسلحة ضده، وأن يستمر في الحكم بعد ذلك.ويعتقد الكاتب أن نبرة الحزم التي طبعت تحذير الرئيس الأمريكي لم تُخف تماما تردده في استخدام القوة العسكرية على غرار ما حدث في العراق.
ولكن إذا ما طالت الحرب وأدى ذلك إلى كوارث إنسانية فإن أوباما سيكون مضطرا إلى هذا الخيار. أضف إلى ذلك أن تمكن القذافي من إنقاذ نظامه، لن يهشم قلوب الشعوب العربية وحسب، بل سيكون ضربة قاضية لسياسة الرئيس الأمريكي الهشة في الشرق الأوسط. وأضافت الصحيفة أن مرشح الرئاسة الأميركية عام 2008 جون ماكين يقود حملة شعواء ضد القذافي، وأن ماكين ما فتئ يحث البيت الأبيض كي يعلن دعمه للثورة الشعبية الليبية وبالتالي يعترف بالمجلس الوطني الانتقالي الذي أطلقته الثورة الشعبية مؤخرا. كما أشارت ذي غارديان إلى آراء العديد من كبار المسؤولين الأميركيين بشأن الطريقة الأمثل لردع القذافي، والتي تراوحت بين ضرورة تسليح الثوار الليبيين المناؤين للعقيد وضرورة توجيه ضربة جوية عسكرية مباشرة لتحصينات ومنشآت القذافي دفعة واحدة.  واختتمت الصحيفة بالقول إن بقاء القذافي يوما إضافيا واحدا من شأنه تحطيم قلوب أبناء وبنات العالم العربي وزيادة جراحها، فضلا عن تدمير سمعة الولايات المتحدة وفشل إستراتيجيتها في الشرق الأوسط.


- صحيفة 'واشنطن بوست'
تجنب عراق آخر

كتبت آن أبلبوم أنه ما من أصوات حول العالم تنادي بتدخل أمريكي لحسم الصراع الدائر في ليبيا والإطاحة بالعقيد معمر القذافي، ففي خارج حدود أمريكا يسود الصمت، بالتأكيد لا أحد في العالم العربي يطالب بتدخل عسكري أمريكي أو أي نوع من التدخلات الأمريكية، فالديمقراطية المصرية تشعر بالقلق إزاء أموال التنمية التي تقدمها 'مساعدات من أمريكا قد يساء فهمها' كما صرح سياسي مصري بحرص للصحيفة قبل بضعة أيام.
 
لا أحد في آسيا أو أوروبا يدعو لإنزال قوات مشاة البحرية (مارينز) مرة أخرى في سواحل طرابلس. الفرنسيون يشعرون بالذنب لإخفاقهم في دعم أو (حتى التنبؤ) بالثورة في تونس وأرسلوا مساعدات إنسانية إلى بنغازي، لكنهم جادلوا في الوقت عينه ضد العمل العسكري. البريطانيون قاموا بخطواتهم الأولى لاستشعار ما يتوجب القيام به، الأحد وصل فريق قوة خاصة عسكرية وضابط من الاستخبارات الخارجية، MI6، قرب بنغازي، بهدف إجراء اتصال مع المتمردين، وسرعان ما جرى اعتقالهم وتكبيلهم واستجوابهم والإلقاء بهم خارج ليبيا...


- 'غارديان'
حظر جوي محتمل فوق ليبيا قد تسبقه ضربة عسكرية؛ تنامي الضغوط الدولية على القذافي

بدأ الرئيس الأميركي باراك أوباما يزيد من الضغوط على العقيد الليبي معمر القذافي، وقال إن حلف شمال الأطلسي (ناتو) يبحث خيارات عسكرية متعددة للرد على هجمات القذافي على أبناء شعبه، من بينها تزويد الثوار الليبيين بالأسلحة المناسبة. وتأتي تصريحات أوباما في أعقاب التقدم الذي أحرزته كل من بريطانيا وفرنسا بشأن طرح مشروع لدى مجلس الأمن الدولي للدعوة لإقامة منطقة حظر جوي فوق ليبيا، حيث تشن مقاتلات القذافي غارات جوية متلاحقة ضد المدنيين العزل.
من جانبه قال وزير الخارجية البريطاني وليام هيغ البارحة أمام مجلس العموم إن بريطانيا تعمل على تقديم مشروع قرار إلى الأمم المتحدة بشأن فرض حظر جوي على ليبيا. وأوضح هيغ أن الحظر يجب أن يحظى بدعم وتأييد واضحين على المستوى الإقليمي في الشرق الأوسط ومن قادة الثورة الشعبية الليبية أنفسهم، وبحيث ينبني القرار على أسس قانونية واضحة ومناسبة.
وقد باتت الدعوة الدولية إلى فرض حظر طيران فوق ليبيا تلقى صدى عالميا واسعا، وأنها تلقى تأييدا كبيرا وواضحا من جانب أعضاء مجلس الشيوخ الأميركي مثل جون كيري وجون ماكين وغيرهما من المسؤولين الأميركيين، والذين يدعمون بقوة القرار المنتظر. وفي حديث له في البيت الأبيض، قال أوباما إن العنف الذي ترتكبه الحكومة الليبية بحق الشعب الأعزل أمر غير مقبول، وإن القذافي ومعاونيه يعتبرون مسؤولين عن الجرائم التي ترتكب بحق الشعب الليبي...


- صحيفة 'إنترناشيونال هيرالد تريبيون'
روسيا تحقق مكاسب بسبب تأثير الوضع في الدول العربية على إنتاج النفط

تقول صحيفة 'إنترناشيونال هيرالد تريبيون' أن روسيا جنت عائدات غير مسبوقة من جراء ارتفاع أسعار النفط في الأسواق العالمية على خلفية الاضطرابات في الدول العربية وقيمة صادرات النفط ارتفعت بنسبة ثلاثة وعشرين في المئة منذ مطلع العام. وكشفت الصحيفة أن المدير التنفيذي لشركة غازبروم عملاق الغاز الروسي أكد للمسؤولين الأوروبيين خلال زيارات أجراها الشهر الماضي أن الوضع في الدول العربية يفرض رفع التحفظ الأوروبي على بناء روسيا خط أنابيب جديد لنقل الغاز إلى أوروبا عبر بلغاريا.


- 'غارديان' و'تلغراف'

لندن تسيء قراءة الشرق الأوسط / الجزيرة

تحدثت صحيفة 'غارديان' البريطانية في افتتاحيتها عن الصورة المهتزة لرئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون، رغم أنه أول زعيم أجنبي يزور القاهرة بعد تنحي الرئيس المصري المخلوع حسني مبارك، وهذا لاصطحابه مسؤولين بشركات تصنيع السلاح. وتحدثت ديلي تلغراف عن أسر عسكريين بريطانيين ببنغازي، وأشارت إلى العواقب السيئة للخطوة. وقالت 'غارديان' في افتتاحيتها اليوم إنه رغم أن كاميرون هو أول زعيم أجنبي يزور ميدان التحرير بالقاهرة بعد خلع مبارك، فإنه لا يحظى بصورة جيدة في الثورات العربية وهذا لاصطحابه مسؤولي 8 شركات لتصنيع السلاح، وهذا ما ينظر له على أنه قراءة سيئة للأحداث في المنطقة.
وأضافت أن كاميرون تحدث عن منطقة حظر جوي على ليبيا، وهو ما قوبل ببرود من حلفاء مثل وزير الدفاع الأميركي روبرت غيتس الذي يعرف ما يجب عمله ألا وهو شن حملة قصف لتدمير الدفاعات الجوية للقذافي. أما رئيس لجنة العلاقات الخارجية في الكونغرس جون كيري فقال أمس إنه على واشنطن وحلفائها الاستعداد لإقامة منطقة لحظر الطيران، ولكن لا يجب الإقدام على هذه الخطوة دون دعم دولي. لكن مشكلة أخرى ظهرت عندما أرسلت بريطانيا خبراء عسكريين إلى شرقي ليبيا من أجل فتح قنوات اتصال مع زعماء المعارضة وتقديم الاستشارة العسكرية، حيث قال أحد أعضاء المجلس الانتقالي للصحيفة 'هذه ليست طريقة سليمة للتصرف أثناء انتفاضة شعبية'. ومرة أخرى تثبت بريطانيا أنها أساءت قراءة ما يجري في الرمال الليبية عندما انتهت مهمة المجموعة العسكرية البريطانية التي اعتقلت في بنغازي.
وباشتداد المعارك في الزاوية ومصراتة وبن جواد أمس، مع خروج المزيد من الجنود الموالين للقذافي من طرابلس، يبقى الوضع العسكري غامضا. فقد طالب بعض الثوار الليبيين بمنطقة حظر جوي، لكن حتى الآن يبقى طابع القتال هو أنه قتال الليبيين وحدهم. وفي ظل عدم ضمان شرعيتها، فإن حملة قصف ضد معمر القذافي يمكن أن تحدث ضررا في عملية شق صفوفه، كما أن التدخل الغربي لا يظهر بوضوح التأثير السياسي المحتمل على القوى التي يفترض أن يساعدها، وذكرت الصحيفة أن منطقة الحظر الجوي ساعدت الأكراد في شمالي العراق، لكنها لم تساعد الشيعة في الجنوب.
وأضافت 'غارديان' أن أكبر قوة معنوية للثوار الليبيين هي أنهم يمثلون تطلعات الشعب الليبي، وأنهم يريدون تحقيق الهدف بمفردهم تماما مثل التونسيين والمصريين، فالثورة ثورتهم وهم لا يقاتلون بالوكالة عن أحد لإنهاء حكم طاغية لاستبدال آخر منه. وتنتقل الصحيفة إلى ما يجري في مصر حيث تقول إن الثورة تتجذر بعمق، وهذا بعد نجاحها في إسقاط مبارك ثم رئيس وزرائه الانتقالي أحمد شفيق، وفرضت رئيس وزراء جديدا. وتؤكد ذي غارديان أن استبدال وزير الداخلية والخارجية والعدل، وتلبية مطلب الثوار بإصلاح وزارة الداخلية وكشف ملفات أمنية من مقار مباحث أمن الدولة، يعني أن التغيير بلغ نقطة اللاعودة.
وتختتم الصحيفة افتتاحيتها بالقول إن 'هذا الإنجاز سيعطي القوة لجيل جديد من العرب، وهذا ما يجب على الغرب دعمه والاعتراف به'. من جهة أخرى، ذكرت الصحيفة أنه تم أمس في بنغازي الإفراج عن 8 عسكريين بريطانيين وقعوا بيد الثوار في شرقي ليبيا، وهم ضابطان من جهاز الاستخبارات الخارجية 'إم آي 6'، وستة جنود من القوات الجوية الخاصة. وقد أرسلت المجموعة إلى بنغازي بهدف فتح قنوات الاتصال مع قيادة الثورة، لكن اعتقلوا للاشتباه في كونهم مرتزقة. وقال وزير الخارجية البريطاني وليام هيغ إنه سيرسل وفد آخر بعد التنسيق مع المعارضين في شرق ليبيا. وتقول الصحيفة إن أسر المجموعة يضعف موقف الثوار في أن دوافع الثورة محلية خالصة، كما أن المجلس الانتقالي انتقد الخطوة البريطانية، وقال إن دخول المجموعة سرا غذى الشكوك بشأن مهمتها. وقال عصام الغرياني أحد مسؤولي المجلس 'لا نريد أعداء جددا، وهذه الطريقة لا تصلح لبناء الاتصالات'.
وفي السياق قالت صحيفة 'تلغراف' البريطانية إن مهمة ثمانية عسكريين بريطانيين في ليبيا كانت خاطئة من بدايتها، عندما نزلوا من مروحيتهم في بنغازي دون إبلاغ الثوار الليبيين الذين اعتقدوا أنهم تعرضوا لهجوم، وأضافت أن أعضاء المجموعة أزموا الموقف بالادعاء بأنهم غير مسلحين، وساء وضعهم عندما اكتشفت أسلحتهم. ووصلت المجموعة صباح الجمعة، حيث أحدث وصولهم المفاجئ اضطرابا وسط الثوار الذين وجدوا معهم أسلحة ومتفجرات. وكشفت 'تلغراف' أن اتصالا أجراه السفير البريطاني في طرابلس ريتشارد نورذرن ومسؤول في بنغازي تم اعتراضه وبثه على التلفزيون الرسمي الليبي أمس السبت.
وأثناء الاتصال قال السفير البريطاني إن 'سوء فهم' حدث لأن هدف المجموعة كان فتح قناة اتصال مع الثوار من أجل معاينة الوضع الإنساني. لكن المتحدث باسم المجلس الوطني الانتقالي عبد الحفيظ غوقة قال إنه تم اعتقال المجموعة بسبب الطريقة السرية التي دخلت بها. وقالت الصحيفة إن لفشل المجموعة البريطانية عواقب وخيمة على أي تعاون مستقبلي بين البريطانيين والثوار الليبيين. وفي لندن قال برلمانيون إن ما حدث يعطي للقذافي ذريعة لاتهام معارضيه أنهم يتلقون دعما غربيا.

2011-03-09 00:00:00

تعليقات الزوار

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق
التعليق
رمز التأكيد