صحافة دولية » - أخبار ومقالات مختارة من صحف ومواقع أجنبية

- موقع 'أنتي وور'
حيلة جاي ستريت/ فيليب جيرالدي

لقد تم تعيين الولايات المتحدة من خلال وسائل الإعلام والطبقة الثرثارة على أنها حامية للدولة اليهودية, وذلك بسبب اللوبي الإسرائيلي الذي يُعتبر أقوى لوبي أجنبي في الولايات المتحدة .ولقد وجه انتقادات للجنة الشؤون العامة الأميركية (ايباك) ، والتي أصبحت الجانب القبيح للوبي ، بسبب تكتيكاتها الإرهابية وانحيازها الشديد للأحزاب اليمينية في إسرائيل. حتى التقدميين وبعض المحافظين في الولايات المتحدة الذين يدعمون إسرائيل ويعتبرونها وطن اليهود في العالم كانوا متلهفين لإيجاد بديل لللوبي يكون أكثر احتراما ,والبديل هو جاي ستريت.
جاي ستريت ، التي أنهت مؤخرا مؤتمرها السنوي الثالث في واشنطن ، تصف نفسها بأنها مؤيد لطيف وودود للمصالح الإسرائيلية. إنها تفضل السلام بشروط منصفة مع الفلسطينيين وكذلك مع جيران إسرائيل العرب. إنها تعارض توسيع المستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية لأنها عقبة في طريق السلام , وتدعو نفسها باسم 'المؤيدة لإسرائيل ، الموالية لأميركا ، والمؤيدة للسلام'.
تبدو جيدة ، أليس كذلك؟ ولكن يبدو أن هناك شيئاً ناقصاً. جاي ستريت تختلف عن ابياك فقط بالأسلوب وليس بالمضمون. إنها تدعو دوماً إلى استمرار دعم الولايات المتحدة غير المحدود لإسرائيل ، من الناحية العسكرية والاقتصادية والسياسية . جاي ستريت تريد أن تحصل إسرائيل على أفضلية عسكرية ساحقة على جيرانها العرب و تريد من واشنطن أن تقدم ذلك . إنها تريد من الجمهوريين والديمقراطيين أن يوفرا معاً الغطاء السياسي لإسرائيل عندما تهاجم لبنان أو تمطر سكان غزة بالقنابل, إنها لا تمانع أن تستخدم إسرائيل الخيار العسكري ضد جيرانها. على الرغم من حقيقة أن الولايات المتحدة تعاني من مأزق اقتصادي عميق فإن إسرائيل هي واحدة من أغنى البلدان في العالم ، وتتمتع بطفرة اقتصادية .لقد كانت جاي ستريت واحدة من أولى المنظمات التي اعترضت عندما دعا السناتور بول راند إلى وضع حد لجميع المساعدات الخارجية.
وتعتقد جاي ستريت أيضا أن إسرائيل يجب أن تكون دولة يهودية مع حق غير محدود ل ' عودة ' اليهود من أي مكان في العالم ، ويجب أن لا يتمتع المسيحيون أو المسلمون الذين عاشوا في البلاد قبل عام 1948 بمثل هذه الحقوق. إن منظمة جاي ستريت  تدعم بشهامة حل الدولتين للصراع بين إسرائيل وفلسطين ، مع العلم أن  نصف مليون شخص يهودي إسرائيلي يعيش في مستوطنات في القدس الشرقية والضفة الغربية ولا يمكن نقله ، مما سيجعل حل الدولتين مستحيلا. إنها لا تقبل بحل الدولة الواحدة ، والذي هو الحل الوحيد المرجح أن يعمل ، والذي من شأنه أن يجعل كل الديانات والمواطنين متساويين في دولة موحدة تضم العرب واليهود على حد سواء. المدير التنفيذي في جاي ستريت جيريمي بن عامي أن أبدى رأيه حيال ذلك وقال أن حل الدولة الواحدة  هو 'كابوس'.
يبدو أن جاي ستريت أفضل بكثير من ايباك ، ولكن الكثير مما  تدعو إليه يبدو مألوفا. إنها تعارض التوغل الإسرائيلي الدامي في غزة ، ولكن فقط لأنه كان غير متكافئ ، وبعد ذلك رفضت تقرير غولدستون عن جرائم الحرب التي ارتكبت. لقد نعت  جاي ستريت القتلى الأتراك الذين قتلوا على يد الكوموندوس على سفينة مرمرة التي كانت تحاول كسر الحصار المفروض على غزة ، و لكنها ألقت اللوم على الضحايا لاستخدامهم وسائل الإعلام لإلحاق المزيد من الضرر بإسرائيل من خلال الرأي العام العالمي. جاي ستريت تؤيد العمل العسكري ضد إيران كملاذ أخير لشل قدرات البرنامج النووي للبلاد وتنفي حق طهران في تخصيب اليورانيوم لأي غرض من الأغراض.
يزعم مؤيدو جاي ستريت بأن مواقفها سوف تصبح أكثر دقة ونفوذها سينمو ، ولكن قامت إحدى الهيئات في المنظمة في احتفالها الأخير بمناقشة موضوع  'هل المشروع الاستيطاني يدمر ديمقراطية إسرائيل؟' قد يتساءل المرء لماذا قد يتواجد علامات استفهام على أسئلة كهذه في حين أنه معروف جيداً أن هذه المستوطنات تجلب معها كل شر يمكن تخيله. منذ خمسة عشر شهرا ، قامت جاي ستريت برعاية جولة محاضرات للجنرال الإسرائيلي داني روتشيلد الذي كان يدعو إلى حل الدولتين مع الفلسطينيين ,ولقد قام بهذه الجولات في واشنطن بحجة أن العوامل الديموغرافية والحس السليم يقول أن على  إسرائيل أن تقوم بنوع من التسوية ,ولكن بعد ذلك أضاف أن هناك 'الفاشية الإسلامية' وإيران ، وهما يشكلان تهديدات حقيقية يجب التعامل معها بالقوة. إذاً فماذا كانت الرسالة الحقيقية , سلام مع الفلسطينيين (وفقا لشروط إسرائيل ) ، أو توسيع الحرب ضد المتطرفين وفي نفس الوقت ضرب إيران ؟
لكن المشكلة الحقيقية مع جاي ستريت هو وجودها بالأصل . لماذا يجب أن يكون هناك لوبي جديد وقوي في واشنطن يتألف من مواطنين أميركيين يدافعون عن وجود علاقة خاصة مع أي بلد؟ لماذا يجب على الولايات المتحدة تقديم دعم غير محدود لدولة تدعي أنها دولة ديمقراطية ولكنها في نفس الوقت تحرم أشخاص من حقوقهم على أساس دينهم؟ إذا كانت جاي ستريت تريد حقا إصلاح إسرائيل فعليها أن تعمل في إسرائيل ، وليس في الولايات المتحدة ، لأن المستوطنين والأحزاب اليمينية المتشددة هي مشاكل إسرائيلية. إن جاي ستريت تعلم جيدا أن الكونغرس والبيت الأبيض ، ووسائل الإعلام لن تعترض على الوضع الراهن في  إسرائيل، إنها حيلة من أجل دعم إسرائيل  وجعل التقدميين يشعرون بمزيد من الراحة حيال اصطفافهم وراء كل هذا الجهد.

 الولايات المتحدة لديها بالفعل العديد من جماعات الضغط ذات المصالح الخاصة لتعزيز السياسات والتي لا تفعل أي شيء جيد للشعب الأميركي. إذا أصبحت إسرائيل دولة مارقة ، وهي كذلك  ، عندها يجب حل المشكلة من قبل الإسرائيليين أنفسهم ، ويهود الشتات الذين يعتقدون أن لديهم مصلحة في ما سينتج. إذا كان هذا الأخير حقا يريد أن يكون له تأثير ،فينبغي عليهم أن يسلموا جوازات سفرهم الأمريكية والانتقال إلى إسرائيل. من وجهة النظر الأمريكية ، والتي ينبغي أن تكون وجهة النظر الوحيدة المهمة بنظر الشعب الأمريكي، فإن أفضل سياسة للولايات المتحدة هي الانسحاب من الصراع العربي الإسرائيلي ، وأن لا تصبح أكثر انخراطا فيه من غيرها ، وهذا المنظور مستساغ عقلياً أكثر  من ما قدمته جاي ستريت.


- صحيفة 'نيويورك تايمز'

أوباما يفضل البراغماتية على المثالية في تعامله مع قضايا الشرق الأوسط / افتتاحية

في أزمات الشرق الأوسط، كما في قضايا أخرى، يوجد اثنان باراك أوباما، الأول ذلك الشخصية التاريخية التحولية، وباراك أوباما الثاني الرئيس الأمريكي البراغماتى. فبعد ثلاثة أشهر من إشعال بائع الفاكهة التونسي (محمد بو عزيزي) النار في نفسه وإشعال عاصفة سياسية في العالم العربي، فإن الرئيس يلعب بالورقة الرابحة.

فمع انتشار الاحتجاجات المعادية للحكومة من شمال أفريقيا إلى منطقة الخليج الإستراتيجية الغنية بالنفط، فإن الرئيس أوباما يتبنى سياسة ضبط النفس. وخلص إلى أن إدارته يجب أن تشكل رد فعلها إزاء كل دولة على حدة كما يقول مساعدو الرئيس، معترفا بالحقيقة الصارخة بأن مصالح الأمن القومي الأمريكي ثقيلة مثلها مثل الدوافع المثالية. ولعل هذا ما يفسر تهدئة أوباما من لهجة دعمه للمتظاهرين في القاهرة إلى دعوة للاحتجاج السلمي واحترام الحقوق العالمية في كل مكان.

وهذا التأكيد على البراغماتية وتفضيلها على المثالية ما جعل أوباما عرضة للانتقادات, والقول بأنه يخسر معركة عقول وقلوب المحتجين في الشوارع العربية. والبعض يقول إن أوباما فشل في ربط الولايات المتحدة بالتغيير التاريخي الذي يحدث في الشرق الأوسط بنفس الطريقة التي خلد بها رونالد ريجان اسمه في كتب التاريخ بإنهائه للحرب الباردة بدعوته الشهيرة إلى هدم جدار برلين.

وقال بنجامين رودز، نائب مستشار الأمن القومي الذي كتب خطاب أوباما الشهير للعالم الإسلامي من جامعة القاهرة في عام 2009، إن الأمر مغر. فربما يكون من السهل الخروج يوما بعد يوم ببيانات شافية تجعلنا نشعر بإحساس طيب. لكن في النهاية، فإن الأكثر أهمية هو تحقيق نتائج تنسجم مع القيم الأمريكية، لأنه إن لم يحدث ذلك، فإن تلك البيانات سرعان ما يطويها النسيان.


- صحيفة 'فايننشيال تايمز'
الاختبار السعودي: آل سعود بحاجة إلى قليل من الهلع والكثير من الإصلاحات

بخلاف تونس ومصر، مطالب المعارضين في السعودية تقوم على الإصلاح لا الثورة.ولكن إصرار السلطات على التعامل مع مطالب الإصلاح على أنها 'خروج على القانون' قد يدفع المعارضة باتجاه الثورة. ستتكفل السلطات السعودية بالحيلولة دون تحدي المحتجين للسلطات، وقد أرسلت 10 آلاف جندي لمواجهة المحتجين في المنطقة الشرقية الأسبوع الماضي، بعد أن خرج بضع مئات من المحتجين إلى الشارع.

وربما ساهمت مشاركة تنظيم إسلامي في احتجاجات اليوم في إبقاء بعض الإسلاميين الإصلاحيين والليبراليين بعيدا عن الاحتجاجات، ولكن رد فعل السلطات كان مبالغا به ويعكس درجة من الهلع.

وبدت نبرة وزير الخارجية سعود الفيصل شبيهة بنبرة القذافي حين هدد 'بقطع أصابع من يعبث باستقرار المملكة'. وقال الفيصل إن الطريق إلى التغيير هي من خلال 'الحوار الوطني' الذي افتتحه الملك عبد الله عام 2003 ، ولكنه لم يحقق الكثير بسبب معارضة أشقاء الملك الأكثر نفوذا، كالأمير نايف وزير الداخلية.

ويقلق الأسرة السعودية الحاكمة سقوط حليف قوي كالرئيس المصري السابق حسني مبارك، والتهديد الإيراني، وتململ الأغلبية الشيعية في البحرين.

وكان الحوار الوطني يهدف إلى استبدال الأيديولوجي القائمة على 'الجهاد' التي يعتنقها المتطرفون برؤية قائمة على مفهوم 'الوطن' الذي يشمل الجميع,.هذا يبقى الطريق الوحيد إلى الأمام في رحلة نحو الملكية الدستورية متناغمة مع التراث الإسلامي.


- 'سي أن أن'
أمريكا: مطالب بإقالة قائد أمن توقع صمود القذافي

بدأت العاصمة الأمريكية تشهد انقسامات حول أسلوب التعامل مع الوضع في ليبيا، في ظل الأنباء عن التقدم الميداني لقوات العقيد معمّر القذافي، فقد قال جيمس كلابر، مدير جهاز الأمن الوطني الأمريكي، إن الثورة فقدت زخمها بعض الشيء، وبات من المستبعد أن تتمكن من إطاحة القذافي، الأمر الذي أغضب بعض النواب الذين دعوا لإقالته. وقال كلابر، الذي تحدث أمام لجنة تحقيق في الكونغرس حول الأوضاع في ليبيا، إن تفوق القوات العسكرية التي تخضع للقذافي على مستوى السلاح والعتاد جعل الثوار في موقف صعب، مع احتمال تقدم كتائب القذافي الأمنية باتجاه معاقلهم الرئيسية في الشرق.

واستبعد كلابر بشكل كامل إمكانية خروج القذافي خارج البلاد والتخلي عن السلطة، معتبراً أن التقارير الإعلامية حول هذا الموضوع غير دقيقة، وأن الزعيم الليبي مستعد لمواجهة طويلة الأمد. وتابع: 'الوضع الآن ضبابي مع استمرار المعارك، ولكن في نهاية المطاف، أظن أن النظام سيتمكن من الصمود.' ولفت إلى أن الدفاع الجوية الليبية هي الأقوى في أفريقيا بعد مصر، كما أن القذافي مازال لديه طائرات تشكل أساساً قوياً لقوات جوية بوجه الثوار، ولدى جنوده صواريخ محمولة على الكتف مضادة للطائرات، ما يصعب مهمة فرض حظر جوي فوق البلاد. واستمعت اللجنة بعد ذلك إلى الجنرال رونالد برجيس، رئيس المخابرات العسكرية الأمريكية، الذي أدلى بمواقف مماثلة، قال فيه إن القذافي - على ما يبدو - لديه 'القدرة للبقاء في السلطة إلا إذا حدثت تغييرات ديناميكية.'

وما أن انتهت الجلسة، حتى صب السياسيون الأمريكيون جام غضبهم على كلابر وتصريحاته، وقالت ليندسي غراهام، ممثلة الحزب الجمهوري، إن تصريحات المسؤول الأمن: 'تضر بالمصالح الأمنية الإستراتيجية' لواشنطن. وقالت غراهام إن تصريحات كلابر 'ستضر كثيراً بالقوى الثورية المناهضة للقذافي'، وأضافت أن المسؤول الأمني الأمريكي، الذي سبق أن تعرض لانتقادات قاسية في أحداث مصر بعد أن قلل من خطر تنظيم 'الإخوان المسلمون،' أخطأ بالإدلاء بهذه التصريحات علانية، ويتوجب عليه أن يغادر منصبه. ودافع جاي كارني، الناطق باسم البيت الأبيض، عن تصريحات كلابر، وقال إن الرئيس باراك أوباما 'مازال يثق به،' واعتبر أنه 'يقوم بعمل جيد،' ورأى أن الانتقادات التي طالت تعليقاته جاءت بسبب عدم فهمها بوضوح، لأن كلابر كان يرد ببساطة عن سؤال حول مدى توازي القدرات المسلحة لدى الأطراف في ليبيا.


- 'نيويورك تايمز'

إسرائيل تحتجز مهندساً فلسطينياً من غزة

كشف أقارب مهندس فلسطيني من غزة كان قد اختفى من أوكرانيا الشهر الماضي إنه اختطف من قبل عناصر الموساد وتم نقله إلى سجن في إسرائيل... والمهندس المختطف هو ضرار أبو السيسي، مدير محطة الطاقة الكهربائية الوحيدة في غزة، وهو متزوج من أوكرانية ووصل إلى أوكرانيا من أجل التقدم بطلب للحصول على الجنسية الأوكرانية. وفيما رفضت إسرائيل التعليق على القضية، تلقت منظمة حقوقية إسرائيلية تساعد المعتقلين الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية تأكيدات هذا الأسبوع من خدمات السجون الإسرائيلية بأن أبو السيسي معتقل منذ التاسع عشر من شباط الماضي، وموجود في سجن شكيم بعسقلان...


- صحيفة 'الإندبندنت'
يبدو واضحاً بأنّ فرنسا لم تتعلّم الدرس من التاريخ / باتريك كوكبرن

انتقد كوكبورن الموقف الفرنسي وتصفه بالتافه والسخيف قائلا أنّ ساركوزي يريد إعطاء الانطباع بأنّه مسيطر على زمام الأمور لكنّه مثله مثل باقي نظرائه الأوروبيين عاجز عن اتخاذ قرار صائب... وقال الكاتب أن اعتراف فرنسا بالمجلس الوطني الانتقالي في بنغازي ممثلا شرعيا ووحيدا للشعب الليبي يعكس عدم تعلم فرنسا من دروس التاريخ الحديث، مشيرا إلى التجربتين العراقية والأفغانية حيث لم يتمتع الزعماء المحليون الذين يحظون بدعم أجنبي بمصداقية محلية، ومعربا عن خشيته أن الخطوة الفرنسية ستفقد المعارضة مصداقيتها، حيث سيكون من السهل اتهامها 'بالعمالة للأجنبي'.

ويضيف كاتب المقال أن المجلس الوطني الانتقالي لم ينتخب بل إن أعضاءه عينوا أنفسهم بأنفسهم، في حين أن البلد على أعتاب حرب أهلية. الكاتب مقاله بالقول: من الصعب أن نرى ما مصلحة الليبيين في خطوة كهذه، سوى انتظار تدخل قد لا يأتي أبدا.

2011-03-12 00:00:00

تعليقات الزوار

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق
التعليق
رمز التأكيد