صحافة دولية » ---- أخبار ومقالات من صحف أجنبية

- صحيفة 'هآرتس'
سقوط الأسد قد يسلم لبنان إلى إيران وحزب الله / زافي باريل

إن كل من واشنطن وإسرائيل وتركيا لديهم أسباب كثيرة وراء رغبتهم في بقاء الأسد كرئيس,فهو يُنظر إليه على أنه صمام أمان ضد أي هجوم حزب الله على إسرائيل أو استيلائه على لبنان.  
هناك صوت في عداد المفقودين مع قيام الاحتجاجات السورية – وهو صوت حسن نصر الله. الرجل الذي شجع 'الشعب العربي' على التمرد ضد زعمائه الفاسدين وتمنى لهم النجاح ، والرجل الذي شمت بعدوه مبارك – وهو الزعيم الذي تجرأ على اعتقال عناصر من حزب الله – عندما أطيح من منصبه  وسمعنا صوته أيضاً عندما بدأت الاحتجاجات ضد القذافي، المتهم الرئيسي في اختفاء الإمام موسي الصدر في 1978، ولكنه الآن  صامت تماما مع بدأ الاضطرابات في سوريا. والسبب في ذلك هو أن نصر الله الذي استطاع أن يشعل ثورة في داخل السياسة اللبنانية لن يخاطر  لأنه قد يجد نفسه دون راعي سيلسي وربما ستقطع صلاته الجغرافية بإيران.
ومن المفارقات أن الخطر الذي يهدد حزب الله هو أيضا درع  الأسد الدفاعي . عندما تحدثت هيلاري كلينتون يوم الأحد عن أن الولايات المتحدة لن تتدخل عسكريا في سوريا، لمحت إلى  عدم وجود توافق دولي في الآراء. لكن واشنطن وإسرائيل وتركيا وإيران لديهم أسبابها كثيرة لبقاء الأسد في الحكم  . لقد نمّى الأسد العلاقات  مع الولايات المتحدة في السنوات الأخيرة، وكانت جائزته  عودة السفير الأميركي إلى دمشق بعد انقطاع دام ست سنوات. يُنظر إلي الأسد اليوم على انه صمام الأمان ضد أي هجوم عنيف من جانب حزب الله على إسرائيل أو ضد فرض سيطرته  الفعلية على لبنان. إن سقوط الأسد قد يفتح طريقاً  لإيران في لبنان.

تركيا، التي تولت دور المهدئ تطمح إلى أنى لا يكون لديها أي مشاكل مع جيرانها ,قلقة.إن سقوط الأسد سيجلب نظام جديد غير معروف يمكن أن ينظر لتركيا على أنها حليف لا قيمة له بسبب علاقته السابقة مع الأسد أو قد يسمح بتوسع النفوذ الإيراني في لبنان .لقد أمضى رئيس الوزراء التركي ووزير الخارجية  مطلع الأسبوع يحث الأسد لإطلاق سلسلة من الإصلاحات، ولكن تركيا تدرك تماماً أين أصبح الزعماء الآخرين الذين حاولوا مؤخرا تقديم إصلاحات  بدلا من تغيير حقيقي.


- صحيفة 'نيويورك تايمز'

الاضطرابات في سوريا والأردن تفرض اختبارا أكثر خطورة على الولايات المتحدة

في الوقت الذي تدافع فيه الإدارة الأمريكية عن الحرب الجوية بقيادة دول حلف شمال الأطلسي أو الناتو، أثارت الاضطرابات العنيفة الأخيرة في كل من سوريا والأردن قلق ومخاوف كبار المسئولين الأمريكيين الذين يرون أن هذه الدول، والتي تقع في قلب العالم العربي، تلعب دورا أكثر حيوية بالنسبة للمصالح الأمريكية في المنطقة.

 إن تزايد الفوضى في سوريا على وجه الخصوص يمكن أن يبدد أي آمال متبقية فيما يتعلق باتفاق سلام في الشرق الأوسط حسبما قال محللون ويمكن أيضا أن يبدل المنافسة الأمريكية مع إيران في التأثير في المنطقة ويشكل تحديات أمام إسرائيل الحليف الأكبر لأمريكا في المنطقة.

ونقلاً عن مسئولين بالإدارة الأمريكية قولهم ،فإن الانتفاضة واسعة النطاق على ما يبدو وتشمل جماعات دينية مختلفة في المناطق الجنوبية والساحلية لسوريا بما في ذلك المسلمين السنة الموالين في عادة الأمر للرئيس السوري بشار الأسد فيما يتواصل السفير الأمريكي في دمشق روبرت فورد بهدوء مع الأسد لحثه على وقف إطلاق النار على الشعب.

وفى الوقت الذي يواجه مسئولون أمريكيون الثورة في سوريا - الدولة التي تشهد أمريكا توترا في العلاقات معها - يقولون إنهم بين نار المخاوف من إمكانية أن تؤدى مشاكلها إلى زعزعة استقرار دول مجاورة مثل لبنان وإسرائيل، ونار الأمل في إمكانية أن تضعف أحد حلفاء إيران الأساسيين.

على مدى عامين حاولت أمريكا استمالة دمشق للتفاوض حول اتفاق سلام مع إسرائيل والتحول عن إيران وهو مسعى غير مثمر أدى إلى تعرض أوباما لانتقاد بأنه يعزز أحد الأنظمة الأكثر قمعا في العالم العربي.

وهناك مسؤولين يخشون أن يؤدى الاضطراب في سوريا والأردن إلى مزيد من عزلة إسرائيل، وأن الحكومة الإسرائيلية أصيبت بانزعاج بالفعل من الإطاحة بالرئيس المصري حسنى مبارك والقلق من إمكانية عدم التزام حكومة جديدة باتفاقية السلام بين مصر وإسرائيل عام 1979.

إن الاضطراب في الأردن التي لديها معاهدة سلام خاصة بها مع إسرائيل يثير أيضا قلقا بالغا حسبما قال مسئول بالإدارة الأمريكية وأن الولايات المتحدة لا تعتقد بأن الأردن أصبح على كف عفريت إلا أن الاشتباكات التي خلفت مقتل شخص وإصابة أكثر من مائة آخرين تشكل أكبر تحد حتى الآن للعاهل الأردني الملك عبد الله الثاني الحليف الأمريكي الوثيق.

ومع ذلك فغن سوريا هي الأزمة الأكثر إلحاحا والتي يمكن أن تشكل ورطة شائكة للإدارة إذا ما سعى بشار الأسد للقمع مثل والده وسلفه حافظ الأسد.


- 'هآرتس'

الجيش الإسرائيلي يفكر بالعودة لعمليات التصفية ضد رموز المقاومة الفلسطينية/ آفي يسخروف، وعاموس هارئيل
 
غن خطوات الرد الإسرائيلي على إطلاق الصواريخ المستمر من قطاع غزة ظلت محدودة، وعلى ما يبدو أن السبب في ذلك هو زيارة رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتانياهو، لروسيا، ومع عودته إلى إسرائيل سيزيد الجيش من عملياته الهجومية.

إن أحد خطوات الرد التي يتم تدارسها في إسرائيل الآن، هي تجديد عمليات التصفية بحق زعامات المنظمات في القطاع، مشيرين إلى أن عمليات الرد التي يتخذها الجيش الإسرائيلي الآن تتمثل في ضرب الخلايا التي تطلق الصواريخ.

على ما يبدو أيضا، أن إسرائيل تتفهم الآن أنها لن تجبى أرباحاً هامة من تصعيد إضافي أمام حركة حماس، مشيرين إلى التصريحات الإسرائيلية الأخيرة التي دعت إلى تنفيذ عملية عسكرية ضد القطاع.

غن قصف سلاح الجو الإسرائيلي في غزة مؤخرا كان رمزياً فقط وتقريباً غير ذات مغزى، فقد تحدثت مصادر فلسطينية، أن الهدف الذي تم قصفه هو مبنى المخابرات الفلسطيني السابق أيام سلطة فتح، والذي تم تركه قبل عدة أعوام كموقع فارغ وقد قصفه الجيش خمس مرات سابقاً.


- 'هآرتس'

هل وصلت سوريا إلى نقطة اللاعودة / آفي يسسخاروف

إن مقارنة الاحتجاجات في سوريا مع الثورات التي حصلت في تونس ومصر وليبيا، تبرز فرقاً يميز سوريا عن باقي الدول العربية وهو عدد المشاركين.
إلى أنه من الصعب تقدير نطاق أعمال الاحتجاج التي جرت في سوريا أمس، الجمعة، إلا أنه من الواضح أنه لم يشارك عشرات الآلاف في المظاهرات في المدن السورية، مثلما حصل في شوارع بنغازى والقاهرة وتونس، وعلى الرغم من مشاركة المئات في المظاهرات في سوريا، فإن معظمها كان احتجاجاً على ما حصل في درعا، وليس بهدف إسقاط النظام.

إن مستقبل سوريا مرتبط الآن بيد الرئيس السوري بشار الأسد، وقوات الأمن، وأن القرار بقمع مظاهرات درعا بالقوة تبين أنه يؤدى إلى التصعيد في مدن أخرى، وفى حال استمر القمع، فإن عدد المشاركين في الاحتجاجات سوف يرتفع.

وفى المقابل، أن الأسد يستطيع عرض سلسلة من الإصلاحات التي تؤدى إلى تغيير وجه سوريا والتهدئة، حيث إن الإصلاحات الحالية لا تزال رمزية. إن إصلاحات حقيقية مثل تشكيل الأحزاب ووقف العمل بقانون الطوارئ، من شأنه أن يؤدى إلى تغيير وجه سوريا، في حين أن مواجهة الاحتجاجات بالقوة سيؤدى إلى مواجهات مع المجتمع الدولي مثلما حصل مع القذافى.


- صحيفة 'تلغراف'

الحكومة السورية تحاول التستر على عمليات القتل الجماعي

محاولات الحكومة السورية للتستر على عمليات القتل الجماعي للمحتجين كشفتها لقطات فيديو ظهرت لتقدم لمحة أولى من العقاب الذي اتخذ ضد من تجرأوا على الوقوف في وجه النظام البعثي.

ومنذ البدايات الأولى لتشكل جذوة الاضطرابات منذ أكثر من شهر مضى، عمل الرئيس السوري بشار الأسد، لإخفاء التحدي غير المسبوق لسلطته وجهوده العنيفة لقمعها، ورغم أن سوريا قد تم فعليا عزلها عن العالم الخارجي، إلا أن الأسد، وكالعديد من أمثاله الديكتاتوريين العرب، فشل في التصدي لقوى التكنولوجيا.فاستخدام لا شيء سوى هواتفهم المحمولة، تحدى المتظاهرون الذخيرة الحية لتصوير المجزرة التي تكشفت تفاصيلها في مدينة 'درعا الجنوبية للمرة الثانية الجمعة.

فقبيل يومين فقط، أشارت تقارير من المدينة، التي تقع على الحدود السورية مع الأردن، إلى أن ما يصل إلى مائة شخص قتلوا على  أيدي قوات الأمن الحكومية، لكن سكانها رفضوا الاستسلام.

وأظهر أحد المقاطع المتظاهرين العزل يتجمعون سلمياً بأحد الشوارع المرتبة ليتبدد الهدوء بوابل من الرصاص المنطلق من سلاح آلي بكثافة.

2011-03-29 00:00:00

تعليقات الزوار

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق
التعليق
رمز التأكيد