- صحيفة 'لوس انجلوس تايمز'
إسرائيل تخشى البديل إذا ما سقط الأسد / ادموند ساندرز
سوريا هي احد أقوى أعداء إسرائيل، ولكنها عدو قابل للتنبؤ ومستقر نسبيا.
فيما تهدد الاضطرابات الشعبية بإسقاط جار عربي أخر، تجد إسرائيل نفسها مرة أخرى تتمسك بهدوء ببقاء نظام استبدادي يمكن التنبؤ به، بدلا من مواجهة حكومة جديدة لم تختبرها مسبقا. ويثير سباق الرئيس السوري بشار الأسد لإخماد الاضطرابات العامة قلقا في إسرائيل هو أعلى بكثير من الذي أثاره تغيير النظام في مصر مؤخرا. فخلافا لإسرائيل ومصر، ليس هناك اتفاق سلام بين إسرائيل وسوريا، وسوريا التي تتمتع بترسانة كبيرة من الأسلحة المتطورة، هي احد أقوى أعداء إسرائيل. ورغم أن إسرائيل غالبا ما انتقدت الأسد لتملقه إيران ولتسليح حزب الله الشيعي اللبناني وإيواء قادة حركة حماس الفلسطينية، يعتقد الكثيرون في إسرائيل أن بلادهم ستكون أفضل حالا إذا ما بقي الأسد ممسكا بمقاليد السلطة. وقال موشيه ماعوز، وهو مستشار سابق للحكومة وخبير في الشؤون السورية في معهد هاري ترومان للنهوض بالسلام في جامعة هيرباو 'من الأفضل للمرء أن يعمل مع الشيطان الذي يعرفه'. وقد رفض العديد من المسؤولين العسكريين ومسؤولي الحكومة الإسرائيلية الحديث بعمق عن الأسد، خوفا من أن يأتي أي تعليق بنتائج عكسية نظرا للمشاعر القوية المناهضة لإسرائيل في العالم العربي. هذا ما حدث عندما حاول بعض المسؤولين الإسرائيليين دعم الرئيس المصري حسني مبارك قبل يومين من استقالته في 11 شباط. وتوقع الجنرال عاموس جلعاد، مدير وزارة الدفاع للسياسة أن نظام الأسد لن يصمد وقال 'رسميا من الأفضل تجنب أي رد فعل ومراقبة الوضع'.
وبشكل خاص، وأكد مسؤولون إسرائيليون أنه على الرغم من الأسد ليس بصديق، إلا انه ربما قد يكون أفضل من البدائل الفورية، والتي يمكن أن تشمل حربا أهلية، أو تمرد على غرار العراق أو استيلاء الإسلاميين على السلطة من قبل جماعة الإخوان المسلمين. وتشعر إسرائيل بالقلق حول ما يمكن أن يحدث لترسانة سوريا، بما في ذلك صواريخ سكود، والآلاف من الصواريخ القادرة على الوصول إلى كافة الأراضي الإسرائيلية، ورؤوس حربية كيميائية، وأنظمة صورايخ ارض/ جو متقدمة وقوة جوية هرمة... ويقول المحللون على الرغم من الطموحات السورية، فإن الأسد كان عدوا يمكن التنبؤ بتصرفاته، ونمرا من ورق. فهو لم يرد على الغارة الجوية عام 2007 ، وعلى غرار والده حافظ الأسد، حرص على تجنب أي مواجهة مباشرة مع إسرائيل، وفضّل بدلا من ذلك تسليح ميليشيات مناهضة إسرائيل مثل حزب الله وحماس.
وقال ايال زيسير رئيس قسم دراسات الشرق الأوسط في جامعة تل أبيب 'على الرغم من الجوانب الإشكالية، فإن بشار يحافظ على الاستقرار'. وأضاف 'إن الحدود هادئة. ومن ناحية أخرى، عندما تذهب نحو المجهول، فإنه يكون مجهولا بالفعل.' ويقول كثيرون في إسرائيل انه إذا ما سقط الأسد، فإن أفضل سيناريو سيكون حكومة من المسلمين السنة المعتدلين. ويأمل البعض في أن حكومة يقودها سنة ستكسر علاقات سوريا بإيران. وقال زيسر 'إن من شأن نظام سني أن يضع مسافة بينه وبين إيران الشيعية وحزب الله'. وأضاف ' إن أي نظام أخر سيكون أقل التزاما بتحالف من هذا القبيل.' وعلى المدى القصير، يشعر الجيش الإسرائيلي بالقلق من أن الأسد قد يحاول صرف الانتباه عن مشاكله الداخلية عبر التسبب باشتباك مع إسرائيل، إما مباشرة أو عن طريق حزب الله أو حماس. ويقول البعض أن إسرائيل أهدرت فرصة في السنوات الأخيرة للتوصل إلى اتفاق سلام مع سوريا والذي كان من شأنه أن يوفر أساسا لعلاقات ثنائية مع الحكومة المقبلة. وقال ماعوز 'كان بإمكان مثل هذه الصفقة أن تسحب سوريا بعيدا عن نفوذ إيران وتحسن علاقاتها مع العالم العربي، ولكن مثل هذه المحادثات هي غير مرجحة الآن بسبب الاضطرابات التي تهدد حكم الأسد. وأضاف 'لقد فوتت إسرائيل فرصة لصنع سلام مع سوريا'.
ـ 'سي أن أن'
عناصر من 'سي آي إيه' في ليبيا والطقس يعطل ضربات التحالف
أكدت مصادر أمنية مطلعة لـCNN أن عناصر من المخابرات الأمريكية يعملون على توفير الكثير من المعلومات حول الوضع في ليبيا، بينما ذكرت قوات التحالف الدولي أن سوء الأحوال الجوية فوق ليبيا يمنع المقاتلات من تنفيذ ضربات ضد أهداف تابعة للعقيد معمر القذافي، ما قد يشرح سبب التقدم الميداني لتلك القوات بالساعات الماضية. وقال النائب مايك روجرز، رئيس لجنة الاستخبارات في الغرفة الدنيا بمجلس النواب الأمريكي، إن ظروف الطقس 'لم تسمح بتقديم دعم قتالي عن قرب للطائرات التابعة للتحالف الدولي خلال اليومين الماضيين.' وذكرت المصادر أن العناصر التابعة لوكالة الاستخبارات المركزية CIA يتواجدون في ليبيا بهدف 'توفير فهم أفضل للأوضاع السياسية والعسكرية' في الأراضي التي يسيطر عليها الثوار، في الوقت الذي يتزايد فيه الحديث عن إمكانية تقديم أسلحة من المجتمع الدولي لهم. وكان البيت الأبيض قد رفض التعليق على صحة تقارير أشارت إلى أن الرئيس باراك أوباما قد وقّع بالفعل على مذكرة تسمح بتنفيذ عمليات سرية في ليبيا، كما اكتفى بالقول إن واشنطن ما زالت تبحث في خيارات دعم الثوار، ولكنها لم تتخذ بعد أي قرار بتزويدهم بالسلاح. وعلى الأرض، قال بن ويدمان، مراسل CNN الموجود في بنغازي، أن قوات الثوار مازالت تواصل تراجعها المستمر منذ يومين أمام قوات القذافي، بعد تقدم ميداني سابق قادها إلى مدينة قريبة من سرت. وبحسب ويدمان، فإن الثوار يعانون من عدة مشاكل، بينها نقص الأسلحة المناسبة وضعف الخبرات القتالية وافتقاد القيادة الجماعية القادرة على تنسيق التحركات. ولفت ويدمان إلى أن الناطق باسم القيادة العسكرية للثوار، العقيد أحمد باني، عقد مؤتمراً صحفياً في بنغازي شرح فيه الظروف على الأرض، وقال إن الثوار على استعداد لقبول دعم المجتمع الدولي على صعيد التدريب والحصول على أسلحة قادرة على مواجهة ترسانة القذافي.
ـ صحيفة 'واشنطن بوست'
مصر تواجه على الأرجح علاقات أكثر صعوبة مع إسرائيل والولايات المتحدة/ إدوارد كودي
مهما تكن الحكومة الجديدة التي ستنبثق من ثورة ميدان التحرير، فإن علاقات مصر مع إسرائيل والولايات المتحدة من المرجح أن تصبح أكثر صعوبة في الأشهر المقبلة في ظل الضخ القومي العربي والتشكيك في معاهدة السلام التاريخية مع إسرائيل. ويقول العديد من الذين ساعدوا في الإطاحة بالرئيس حسني مبارك، بما في ذلك ناشطون علمانيون يؤيدون الديمقراطية وقادة من الإخوان المسلمين، انه يجب احترام معاهدة السلام في الوقت الراهن لأن مصر تعيش أزمة سياسية ومثقلة بالاضطرابات الداخلية. لكنهم أضافوا أنه عندما يتم استعادة الاستقرار، فإنه ينبغي أن تقدم الاتفاقية للشعب المصري للموافقة عليها، من خلال البرلمان الجديد المقرر انتخابه في أيلول، وربما من خلال استفتاء عام. وتمثل الرغبة في إعادة النظر في المعاهدة فارقا واضحا في سياسة المجلس الأعلى للقوات المسلحة، والذي أعلن بعد رحيل مبارك في 11 شباط انه سيحترم كل التزامات مصر الدولية، بما في ذلك معاهدة السلام مع إسرائيل. وكان الهدف من الإعلان المفتوح، الذي صدر بناء على طلب الولايات المتحدة طمأنة إسرائيل، حيث حذر رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو من أن بلاده تواجه مخاطر مجهولة في الأشهر المقبلة بسبب الثورات في أنحاء العالم العربي...
ـ صحيفة 'غارديان'
خطاب الأسد: فرصة ضائعة
افتتاحية:
علقت صحيفة الغارديان على خطاب الرئيس السوري، بشار الأسد الذي ألقاه في مجلس الشعب الأربعاء، فوصفته بأنه 'فرصة ضائعة' بسبب عدم تطرقه إلى الكثير من المطالب الشعبية. واعتبرت الصحيفة أنه بعد أسبوعين من الانتظار، تخللهما سقوط قتلى وجرحى في احتجاجات شعبية، خرج الأسد بخطابه الذي خلا من التفاصيل، ولم يتناول إلا عموميات سبق أن أعلنت شخصيات حكومية سورية عنها. وقالت الصحيفة أن الأسد يملك بعض العوامل التي تلعب لصالحه، بينها أنه صغير في السن وقريب من أعمار المحتجين، كما أن سياسته الخارجية توفر له بعض الدعم الشعبي، كما أن سياسة النظام في حماية الأقليات - باستثناء الأكراد - يضمن تحالفها معه. ولكنها ختمت بالقول: 'إذا كان الأسد يريد أن يكون جزءا من الحل وليس من المشكلة، فعليه أن يقدم قريباً التفاصيل الخاصة بخططه، وهي خطوة فشل بوضوح في القيام بها بخطابه أمس.'
ـ موقع 'بي بي سي'
ماكين وليبرمان يطالبان أوباما بدعم المعارضة السورية
طلب السناتور الجمهوري جون ماكين والسناتور المستقيل جوزيف ليبرمان إلى الرئيس الأمريكي باراك أوباما دعم المعارضة السورية للرئيس بشار الأسد. وجاء في بيان مشترك لهما أن 'إستراتيجية جديدة أمر ضروري في سوريا، إستراتيجية تجعل الولايات المتحدة تدعم التطلعات والمطالب المشروعة للشعب السوري حيال مستقبله'. وأضاف البيان 'نحث الإدارة أيضا على العمل مع الأسرة الدولية كي يفهم الرئيس الأسد انه في حال استمر على طريق القمع والعنف فسيكون لهذا الأمر عواقب خطيرة'. وكان المتحدث باسم الخارجية الأميركية مارك تونر أعلن أن خطاب الرئيس السوري بشار الأسد 'لم يكن على مستوى الإصلاحات' التي يطالب بها السوريون. وقال تونر 'من الواضح أن خطابه كان خاليا من أي مضمون' معتبرا انه 'خيب، على ما يبدو، آمال' السوريين...
ـ صحيفة 'الإندبندنت'
الأسد: الربيع العربي يتوقف هنا
روبرت فيسك:
بينما يطالب المحتجون في سوريا بالحرية، يوجه الرئيس رسالة صارخة لشعبه. إنه لم يكن رئيسا متواضعا، صحيح انه كانت هناك تلميحات إلى احتمال قانون الطوارئ وعمل بعض 'الإصلاحات' ولكن عندما تحدث أمس، في محاولة لتهدئة الأزمة التي شهدت مقتل أكثر من 60 شخصا خلال أسبوعين، وهددت حكمه، لم يعط الرئيس السوري بشار الأسد الانطباع بأنه رجل مطارد'. هل كانت ليبيا هي التي منحته القدرة على الوقوف وشجعته على القول أن الإصلاح ليس قضية موسمية، وإن سوريا لا يجب أن تنحني للثورة المشتعلة في الشرق الأوسط؟ أيا كان الأمر، فإن حزب البعث يعتزم المقاومة. والأسد لا يزال هو الرئيس السوري. لا تغيير... إن معمر القذافي في ليبيا ليس المثل الصحيح الذي يمكن إتباعه، وإن يوم الجمعة ربما يشهد أحداث تروح ضحيتها أرواح أخرى في درعا واللاذقية.
إن لدى الرئيس بشار الأسد مزايا تتمثل في كونه شابا وفي زوجته التي يسخر منها خطأ أولئك الذين يكرهون سوريا وقد تمكن خلال حكمه من التخلص من أسوأ التجاوزات التي كانت تقع في عهد والده حافظ. ولكن - وهذه 'لكن' كبيرة – لا يزال التعذيب مستمرا، وقمع الأجهزة الأمنية متواصلا، والبحث عن الحرية في سوريا مثل البحث عن واحة في الصحراء، والبرلمان السوري، حسب تعبير محلل قناة الجزيرة مروان بشارة مثل 'سيرك من المؤيدين'. وفيما ينتقد فيسك الأسد على القول في خطابه إن الأحداث الأخيرة وراءها مؤامرة أجنبية، الا أنه يتفق أيضا مع التحليل القائل إن الأمريكيين في حاجة إلى سوريا لإخراج آخر ما بقى من قواتهم من العراق. كما أن من السهل إرجاع المشاكل إلى الطائفية في سوريا. ومع ذلك فقد ظلت سورية دائما دولة موحدة، ولم تمتثل لمطالب الغرب في التعاون الأمني إلى أن جاء الأمريكيون وأرسلوا رجلا كنديا إلى أحد السجون السرية لكي يتم تعذيبه هناك حتى أدرك الأميركيون انه بريء، وسمح له بالعودة بخجل إلى تورنتو. هذه الأشياء ليس من الممكن مناقشتها في الأخبار التليفزيونية أو من قبل وزيرة الخارجية الأمريكية التي تبدي شعورها بالقلق الشديد حول الأبرياء في ليبيا وتقصف قواتها القذافي لكنها لا تشعر بالقلق حيال الأبرياء في سوريا ولاشك أن قواتها لن تقصف بالتالي سوريا.
ـ 'لوس أنجلوس تايمز'
إيران: الإعلام الخاضع لسيطرة الحكومة أخرس أمام المظاهرات الدموية في سوريا
قالت صحيفة لوس انجلوس تايمز أن المظاهرات التي شكلت التحدي الأكبر لنظام الأسد منذ توليه السلطة عام 2000 خلفاً لوالده غابت كلياً عن الصحافة الرسمية الإيرانية المتحالفة مع دمشق، رغم أنها ركزت لفترة طويلة على الثورات في اليمن وليبيا والبحرين.' ولفتت الصحيفة إلى أن بعض المواقع شبه الحكومية اكتفت بالحديث عن مظاهرات الدعم التي خرجت لصالح الأسد خلال الأيام الماضية، واختارت ذات العناوين الرسمية السورية، وبينها أن 'الملايين' نزلوا إلى الشوارع للتعبير عن دعمهم للحكومة. بالمقابل، قالت الصحيفة إن المواقع التابعة للمعارضة الإصلاحية الإيرانية، مثل 'أفتاب،' ركزت بالمقابل على الأحداث في سوريا ووفرت الكثير من المعلومات والتحليلات، خاصة وأن المعارضة الإيرانية كانت قد تعرضت لقمع مماثل لما تتعرض له المعارضة الإصلاحية السورية.
ـ 'واشنطن بوست'
جدية الأسد تقاس من خلال تحركه لمواجهة نفوذ عائلته / ديفيد اغناتيوس
اعتبر الكاتب الأميركي ديفيد اغناتيوس أن قياس جدية الرئيس السوري بشار الأسد في ما يعد به من إصلاحات، يكون من خلال تحركه لمواجهة النفوذ الاقتصادي والسياسي لعائلته في السلطة. وأشار الكاتب إلى أن المستشارة الرئاسية بثينة شعبان أعلنت بعد مظاهرات عمت مناطق سورية أن الأسد سيرفع قانون الطوارئ ويوقف احتكار البعث للسلطة، وسيتخذ إجراءات لإصلاح القضاء ومحاربة الفساد المزمن في سورية. ورأى أن قياس جدية الأسد هو ما إذا كان سيتحرك لتقليص النفوذ السياسي والاقتصادي لعائلته، مشيراً إلى أحد الأسباب التي أشعلت الاحتجاجات الشعبية ضد الفساد هي سيطرة رامي مخلوف ابن خال الأسد على شركة 'سيريا تيل' للاتصالات الخلوية. وذكر بأنه كتب الشهر الماضي نقلاً عن أشخاص مطلعين أن الأسد يخطط للضغط على مخلوف كي يقلص حصته للسماح باستثمار أجنبي في الشركة، مشيراً إلى أن هناك حديثا بأن هذا الموضوع لا يزال على أجندة الأسد. وأشار إلى أن عائلة الأسد لديها النفوذ العسكري التي يمكنها أن تعيق خطوات بشار الإصلاحية،مضيفاً أن ماهر الأسد شقيق الرئيس مثلاً يقود وحدة 'صلبة' في القوات الخاصة السورية, وصهره آصف شوكت كان مسؤولاًَ كبيراَ في المخابرات. واعتبر اغناتيوس ان السؤال الآن هو 'ما إذا كان آل الأسد سيبقون موحدين وراء بشار أو سيغرقون في صراع دموي داخلي'، إلا أنه أضاف أن الرئيس السوري أثبت حتى الآن أنه 'سيد الوضع'. وذكر الكاتب الأميركي انه يبدو أن الرئيس السوري يحتفظ الآن بأوراقه 'للعبة كبيرة'، وهي خطوة كان والده حافظ الأسد سيتبناها. ونقل عن مصادر مطلعة أن الأسد قرر إلقاء خطاب مهم جداً (أمس) موجه للشعب، وأنه انتظر لأنه لم يكن يريد أن يعلق في الحلقة ذاتها التي علق فيها الرئيس المصري السابق حسني مبارك الذي ألقى سلسلة من الخطابات، أعلن فيها تنازلات متواضعة ساهمت في تأجيج الغضب الشعبي ورفع مطالب جديدة.