- موقع 'ويزيل زيبيرز'
مكتب التحقيقات الفيدرالي الأميركي: 'حزب الله' وضع 2.4 مليون دولار مكافأة لمن يقتل القس الذي حرق القرآن
لست متأكدا إذا كان هذا الرجل يعرف أن الناس الذين يريدون قتله لن يوقفهم أي شيء قبل تحقيق مبتغاهم، فانظروا إلى رسامي الكاريكاتير عن محمد، لقد تم منذ سنوات، ولكن ما زال هناك محاولات مستمرة لقتلهم.
تيري جونز، راعي أبرشية فلوريدا الذي أشرف على حرق القرآن في الشهر الماضي، قال انه لن يتراجع بعد تلقيه تهديدات بالقتل.
وقال انه لا يشعر بالمسؤولية عن أعمال العنف التي اندلعت جراء عمل كنيسته، بما في ذلك الاحتجاج العنيف في مجمع الأمم المتحدة في أفغانستان نهار السبت والذي خلف ما لا يقل عن 11 قتيلا، و20 آخرين قتلوا في أعمال العنف في مطلع الأسبوع. وفي ما يتعلق بأعمال العنف يوم السبت، قال جونز أنها تثبت وجهة نظره.
قال جونز' كنا نريد رفع مستوى الوعي في ما يخص هذا الدين الخطر'، وأضاف 'اعتقد أن هجوم يوم السبت يثبت أن هناك عناصر متشددة في الإسلام'.
بينما جونز لا يخطط لحرق أي قرآن ثانٍ في المستقبل، فإن التهديدات بالقتل مازالت تتدفق،'في الوقت الراهن لدينا ما يزيد قليلا عن 300 تهديد، اليوم وصلنا 10 تهديدات .' إن بعض التهديدات محددة بالاسم والتاريخ والوقت والمكان.
قال مكتب التحقيقات الفدرالي أن 'حزب الله' وضع مكافأة 2.4 مليون دولار مقابل قتله.
ولكن جونز ومساعده واين ساب، الرجل الذي نقع القرآن في الكيروسين واحرقه، قالوا أنهم ليسوا خائفين، وأنهم مستعدون للموت في سبيل معتقداتهم.
وأضاف جونز 'نحن نرى النمو في مختلف أنحاء العالم -- ونحن نشعر بقوة للولايات المتحدة، وعلى الولايات المتحدة والأمم المتحدة الوقوف والقيام بشيء ما، على البلدان المسلمة أن تفتح الأبواب أمام الحرية'.
- 'سي أن أن'
مصادر يمنية: وساطة أمريكية لترتيب نقل السلطة
ارتفعت حصيلة القتلى بالمواجهات الدائرة بين معارضين للرئيس اليمني، علي عبدالله صالح، وقوات الأمن إلى 14 قتيلاً الاثنين، سقطوا في مدينتي تعز والحديدة. وبينما قال مسؤولون في اليمن إن واشنطن دخلت بقوة على خط الأزمة في البلاد من خلال المساعدة في وساطة تهدف لترتيب انتقال السلطة، دعت قيادات معارضة المجتمع الدولي للتدخل ووقف إراقة الدماء. وقال مسؤولون يمنيون لـ'سي أن أن' إن الدور الأمريكي بدء بقوة السعي لإيجاد حل سلمي للأزمة اليمنية، يقوم على نقل السلطة، مشيرين إلى أن النقاش ما زال يدور حول بعض النقاط، بينها تحديد موعد تنازل الرئيس علي عبدالله صالح عن السلطة. كما ذكر المسؤولون أن توقيت انتقال السلطة في اليمن 'أمر حساس' لأن الهدف منه 'تجنّب دخول اليمن في ظروف تزيد من اضطراب الوضع الداخلي أو تعطيل جهود صنعاء في مكافحة الإرهاب،' في ظل الوجود القوي لعناصر تنظيم القاعدة في البلاد.
وكان صالح قد عرض مؤخراً التنازل عن السلطة في مهلة أقصاها نهاية العام الجاري، بعد إجراء انتخابات وإصلاحات دستورية، ولكن المعارضة التي تعمل تحت مظلة تجمع أحزاب 'المشترك' رفضت ذلك، ودعت الرئيس للتنحي الفوري. يشار إلى أن وزراء خارجية دول مجلس التعاون الخليجي كانوا قد ذكروا في البيان الختامي لاجتماعهم في الرياض الأحد، أنهم بصدد إجراء اتصالات بين أطراف الصراع في اليمن. ودعا الوزراء 'الأطراف المعنية في اليمن إلى تغليب المصلحة الوطنية والمسارعة بالعودة إلى طاولة الحوار الوطني من أجل التوافق على الأهداف الوطنية والإصلاحات المطلوبة، وصولاً إلى اتفاق شامل يعيد السلم الاجتماعي العام ويحقـق للشعـب اليمني ما يتطلع إليه من إصلاح.' واختتم البيان بالقول إن دول المجلس اتفقت على إجراء اتصالات مع الحكومة والمعارضة اليمنية من خلال أفكار لتجاوز الوضع الراهن.
- صحيفة 'واشنطن تايمز'
انتقاد لإستراتيجية أوباما في ليبيا والعراق
وجه عدد من الأعضاء الجمهوريين بمجلس الشيوخ الأميركي انتقادات لإستراتيجية إدارة الرئيس باراك أوباما بكل من العراق وليبيا. ونسبت صحيفة واشنطن تايمز إلى السيناتور الجمهوري ليندسي غراهام قوله أمس إن خطة إدارة أوباما الرامية لاستبدال الجنود بالعراق بمتعاقدين أمنيين من القطاع الخاص، قد يعرض 'التقدم الأميركي' بذلك البلد إلى الخطر. وقال غراهام إن وزارة الخارجية تقدمت إلى الكونغرس طالبة أكثر من خمسين عربة مضادة للألغام، وأسطولا من الطائرات المروحية، والآلاف من حراس الأمن الخاص، واصفا ذلك 'بمعادلة فاشلة'. كما انتقد تعهد أوباما بسحب معظم القوات الأميركية التي يقدر عددها بخمسين ألفا من العراق نهاية العام الجاري، ودعا إلى نهج مرحلي يبدأ بعشرة آلاف ثم 15 ألفا نهاية عام 2012. وحذر من أن إستراتيجية أوباما الخاصة بالانسحاب من العراق ربما تقود تلك البلاد إلى جهنم.
وحول الإستراتيجية الأميركية بلبييا، التي تتسم بالحذر الشديد وعدم الانخراط بالعمليات العسكرية كقوة رئيسية، قال غراهام إن إستراتجية إدارة أوباما خاطئة. وقال إن على الولايات المتحدة أن تساعد الثوار الليبيين على القتال والزحف إلى طرابلس، وأن تلعب القوة الجوية الأميركية دورا أكبر بهذه الساحة. من جانبه انتقد السيناتور الجمهوري ماركو روبيو الرئيس لقصره علنا التدخل العسكري على الضربات الجوية. وقال روبيو إن ترك معمر القذافي بالسلطة ليس خيارا، مشيرا إلى أن الهدف المعلن للمشاركة هو حماية المدنيين ومنع وقوع مجزرة، ولكن 'طالما أن القذافي بالسلطة فلا يمكن توفير الحماية للمدنيين أو منع المجزرة من الوقوع'.
- صحيفة 'تلغراف':
محكمة هزلية سبقت حرق المصحف
ذكرت صحيفة 'تلغراف' أن سبعة من العاملين بالأمم المتحدة قُتلوا في مدينة مزار شريف بأفغانستان إثر قيام مجموعة من الأفراد الغاضبين باقتحام مجمع المنظمة بعد قيام القس الأميركي تيري جونز بحرق نسخة من القرآن بأميركا قبل عدة أيام، وهو ما يعتبر أسوأ هجوم على المنظمة الموجودة في البلد منذ غزوها عام 2001.
وصورت الصحيفة المشهد المسرحي للقس وهو يرتدي عباءة سوداء معتبرا نفسه قاضيا في محكمة صورية عقدها بكنيسته المغمورة بولاية فلوريدا وهو يحاكم القرآن. ومثل دور الادعاء مسلم مصري سابق ارتد إلى المسيحية بينما اتخذ موقف الدفاع إمام سوداني مقيم بولاية تكساس.
وكان هناك هيئة محلفين من تسعة رجال وامرأة، وكلهم أعضاء أو مؤيدون لكنيسة جونز، استمعوا طوال ساعات لمرافعات غالبا ما كانت تدار بلغة إنجليزية ثقيلة أو تترجم من العربية. ثم انتهى الأمر بالمحكمة الهزلية إلى حكم بالإجماع بأن القرآن مذنب في عدة جرائم ضد البشرية، بما في ذلك دعمه للإرهاب وقتل واغتصاب وتعذيب الناس بأنحاء العالم والذين كانت جريمتهم الوحيدة أنهم كانوا غير مسلمين. وأشارت الصحيفة إلى أن القس جونز كان قد أجرى بالفعل استطلاعا على الإنترنت لتحديد العقوبة إذا كان القرآن مذنبا، وهو ما كان بالكاد مفاجئا في ظل الظروف. وكانت الخيارات المطروحة بالاستطلاع هي الحرق أو التمزيق أو الإغراق أو الإعدام رميا بالرصاص، وقال القس إن المصوتين اختاروا حرق المصحف.
وفي إعلانه العقوبة قال جونز 'دعوني أؤكد مرة أخرى أننا لا نحرق القرآن بدافع الانتقام ولا حتى نحرقه بدافع التشفي أو الاستمتاع. بل إننا نحرقه لأننا نشعر بالتزام عميق للتقيد بنظام القضاء في أميركا. ونظام القضاء الأميركي لا يسمح للجناة المدانين بالفرار من العقوبة. وقد اختار الشعب العقوبة'. ولاكتمال المشهد المسرحي قالت الصحيفة إن القس وين ساب زميل جونز نفذ العقوبة بصب الكيروسين على نسخة من القرآن وإشعاله بولاعة سجائر. وقالت الصحيفة إن جونز رد على مقتل أفراد أمميين بأفغانستان بنبرة تحد وأصر على أنه رغم تأثره بحالات القتل فإنه شعر أن كنيسته لا تحمل أي مسؤولية، وزاد في هجومه عندما طالب الولايات المتحدة والأمم المتحدة باتخاذ 'إجراء فوري' ضد الأمم الإسلامية انتقاما لهذه الوفيات وأن 'الوقت قد حان لمحاسبة الإسلام'.