- مقدمة نشرة أخبار 'تلفزيون لبنان':
لم يطل الوقت بالرئيس الأميركي باراك أوباما بين تصريحه الذي دعا فيه إسرائيل للانسحاب الى حدود ال67، وتصريحه الذي عاجل فيه الى تأكيد تمسكه بأمن إسرائيل انطلاقا مما أسماه الكفاح اليومي الذي يعيشه المواطنون الإسرائيليون والتحديات التي تواجهها إسرائيل، فقال أوباما: لذلك جعلت أنا وإدارتي، أمن إسرائيل من أولوياتنا، وصولا إلى استكمال بناء الدرع الصاروخي.
الرئيس الاميركي قال ذلك أمام لجنة الشؤون العامة الأميركية ـ الإسرائيلية أيباك، وبعد قليل من إعلان بعض اليهود الاميركيين البارزين إعادة النظر في دعمهم لحملة أوباما لإعادة انتخابه في 2012. وفي معرض دفاعه عن اسرائيل اعتبر أوباما أنَّ إيران تضرب شعبها، وتحاول التدخل بالمنطقة، وهي تستمر بمساعدة منظمات ارهابية، وتمول منظمة مثل حزب الله التي تقوم بإغتيالات سياسية وتفرض ذلك بصواريخ وسيارات مفخخة. اتهام أوباما لحزب الله قابله الحزب اليوم باتهام واشنطن بالتحريض على سوريا وعلى المقاومة انطلاقا من لبنان، واضعا زيارة فلتمان في هذا الاطار.
وفي غياب الخبر اللبناني ظلت أحداث المنطقة في صدارة الاهتمام، ففي اليمن فشل جديد للمبادرة الخليجية بعد امتناع الرئيس صالح عن التوقيع. وفي السودان أزمة أبيي المتوقعة وقعت اليوم باحتلال الشمال للمنطقة.
- مقدمة نشرة أخبار قناة 'أن بي أن':
إطلالات باراك أوباما تزايدت في الساعات الأخيرة، الى أن وصلت لمؤتمر أيباك الأميركي - الإسرائيلي، وفيه بدا رئيس الولايات المتحدة الأميركية محاميا يدافع عن طروحاته، في ما خص العناوين البيضاوية لسلام بين الإسرائيليين والفسطينيين يقوم على حدود العام 1967، هنا أوباما قدم نفسه صديقا سابقا للاسرائيليين ملتزما بأمنهم بقوة الحديد والتكنولوجيا والمال ومجابهة أي مشروع شرق أوسطي يخيف تل أبيب إن كان نوويا إيرانيا أو تمددا ديموغرافيا فلسطينيا اتخذه أوباما سببا لإقناع الصهيونيين في إيباك بأن الوقت اختلف والشرق الأوسط يتغير ومصلحتكم بالسلام وفق حدود عام 1967، مرفقة بتبادل لأراض حتما ستغير تلك الحدود، وهناالقضية وما تعنيه من حفاظ على المستوطنات وسيطرة على المقدسات، والخريطة مفتوحة تحت عنوان تبادل الأراضي، فهل يتغير الموقف الإسرائيلي الذي صوب على الرئيس الأميركي سهاما منذ خطابه الخميس حتى الساعة، أم أن أوباماالقادم إلى إنتخابات رئاسية كان يقدم وسيلة إقناع أخيرة، سيبدلها خوفا من خسارة الأصوات الصهيوينة وما أكثرها وأفعلها في الولايات المتحدة الأميركية.
الصورة ضبابية، إلا ان الواضح هو تحرك أميركي غربي في المنطقة لم يستثن ساحة، في وقت انشغلت فيه ساحات العرب إما بثورات أو أحداث أمنية أو تطورات دراماتيكية كما اشتدت باليمن بعد محاصرة أنصار الرئيس علي عبدالله صالح للمبادرة الخليجية ووأدها بعدم توقيع الرئيس لتصبح بحكم الميتة، فيما العراق كان يودع القوات البريطانية بتفجيرات دامية طالت عراقيين. أما وضع سوريا الهادىء اليوم، فرفض محاولات بالجملة لمواصلة البلبلة الأمنية من خلال حرق مكاتب حكومية وإطلاق النار وسقوط قتلى وجرحى في اليومين الماضيين. فيما لبنان يودع أسبوعا ويستعد لإستقبال مشاورات حكومية في أسبوع جديد يبدأ غدا وفي صلبه عيد المقاومة والتحرير، وتأكيد ثابتة الجيش والمقاومة والشعب.
- مقدمة نشرة أخبار قناة 'المنار':
يستمر لبنان على حال الانتظار للجهود والاتصالات التي لم تنقطع بين الرئيس المكلف ومكونات الأكثرية بغية إخراج الحكومة من عتمة التفاصيل إلى نور التشكيل، خاصة أن تفاصيل ما بعد عقدة الداخلية لا ترقى الى مستوى الأسباب الموجبة للتأخير الحاصل وفق ما رأى مسؤولون في حزب الله. وفي مرحلة الانتظار ترقب مستمر للوضع في سوريا الهادىء كليا خارج أيام الجمعة، وإن استمر رهان بعض من في لبنان على طول حرب الاستنزاف هناك بعد التعزيزات التي وزعها جيفري فيلتمان عند حدود العلاقة بين البلدين.
أما خارج الاطار اللبناني والسوري فقد انشدت أنظار المنطقة إلى مشهدين بارزين في اليمن والسودان، ولكل منهما دلالات خاصة، في اليمن قلص عناد علي عبد الله صالح الانتفاخ الحاصل في دور مجلس التعاون الخليجي وانهارت المبادرة مجددا، فيما شكلت محاولة قضم منطقة آبيي بعد انفصال الجنوب السوداني جرس الانذار الثاني لكل العرب علهم يتنبهون الى مقص التقسيم الاميركي في أقطار أخرى. استراتيجية التفتيت الأميركي لدول المنطقة لازمتها الإبقاء على اسرائيل قوة عسكرية متفوقة حسبما أعلن الرئيس الأميركي باراك أوباما الذي حاول استرضاء بنيامين نتنياهو من بوابة مؤتمر الايباك بعدما أزعجه في خطابه حول الشرق الأوسط، ومنع إيران من التسلح أحد وسائل هذا الاسترضاء. في وقت كانت الجمهورية الاسلامية تكشف عن امتلاك جيشها لنظام جديد من الصواريخ الباليستية المتطورة والمحلية الصنع إسمه قيام واحد وهو أول صاروخ من دون جنيحات وهو مصمم بشكل يصعب رصده.
- مقدمة نشرة أخبار قناة 'أم تي في':
غدا يبدأ الاسبوع الثامن عشر على تكليف الرئيس نجيب ميقاتي تشكيل الحكومة من دون ان يظهر في الأفق ما يوحي أن الحكومة المنتظرة منذ أربعة أشهر قريبة، بل على العكس، فالسجالات السياسية إلى مزيد من الاحتدام، كذلك العقد. إذ، وبدلا من ان يحمل الأسبوع الفائت تكريسا لحلحلة عقدة وزارة الداخلية فإن المعلومات المتوافرة تشير الى أن هذه العقدة أيضا عادت الى النقطة الصفر بعد التحفظ الجديد الذي يبديه النائب ميشال عون على اختيار العميد مروان شربل لوزارة الداخلية. كما أن الاسبوع الطالع قد يحمل عودة السجالات بين فريقي 8 و14 آذار على خلفية طرح الرئيس نبيه بري إمكان دعوة مجلس النواب للاجتماع، إضافة الى السجال المتواصل حول زيارة جيفري فيلتمان لبنان.
وسط هذه الأجواء أكدت أوساط الرئيس ميقاتي للام تي في أن الرئيس المكلف الذي يعي كل هذه الصعوبات سيعاود بدءا من الغد تشغيل المحركات المتعلقة بالتأليف بأقصى طاقاتها، لأنه بات على اقتناع راسخ بأن الاوضاع المحلية والاقليمية الضاغطة لم تعد تحتمل التأجيل والمماطلة.
اقليميا الصورة ليست اقل التباسا. ففي سوريا، ورغم ان التظاهرات الحاشدة غابت اليوم، فان عمليات الاعتقال تواصلت في حمص وفي منطقة إدلب وفي ريف درعا، كما سجل اطلاق نار في حمص على الذين خرجوا لتشييع ضحايا السبت. وفي ليبيا تتواصل المعارك، في حين تلقى الثوار المزيد من الدعم عبر زيارة وزيرة خارجية الاتحاد الاوروبي، بنغازي ووعدها الثوار الليبيين باستمرار المساعدات. وفي اليمن يبدو ان الجهود التي بذلت لاقناع الرئيس علي عبد الله صالح بتوقيع اتفاق المبادرة الخليجية لنقل السلطة قد فشلت، وهو ما دفع بمجلس التعاون الخليجي قبل قليل الى الاعلان انه قد يسحب مبادرته.
في المقلب الآخر من العالم بدأ الرئيس الاميركي باراك أوباما حملة دفاع عن طرحه المتعلق باقامة دولة فلسطينية انطلاقا من حدود العام 1967، فألقى كلمة أمام منظمة ايباك اليهودية، وهي أكبر لوبي اسرائيلي في الولايات الاميركية، محاولا بذلك الالتفاف على مواقف كبار اليهود الاميركيين الذين كانوا اعلنوا انهم يعيدون النظر في دعم اوباما بعد مبادرته الاخيرة.