صحافة دولية » ناشطون أميركيون يجبرون «كادبوري» على الاعتذار

بعد نزاع عرقي لتشبيه نعومي كامبل بلوح شوكولا
62037325_250
- صحيفة 'السفير'

أدى ناشطون أميركيون للحقوق المدنية الدور الأساسي في إجبار شركة &laqascii117o;كادبوري" المنتجة للشوكولا على تقديم الاعتذار لعارضة الأزياء البريطانية نعومي كامبل، لمقارنتها إياها بلوح شوكولا في حملة إعلانية أطلقتها مؤخراً، بعدما أخذ النزاع العرقي بعداً عالمياً أمس الأول.
وأثار القس آل شاربتون المعروف بوزير المعمدانية الأميركية النزاع خلال برنامجه الإذاعي الأسبوع الماضي، حيث تطور إلى احتمال مقاطعة المستهلكين لـ"كادبوري" المملوكة من شركة &laqascii117o;كرافت" الأميركية واتخاذ إجراءت قانونية ضدها من جهة كامبل.
وطلبت مجموعة حملة &laqascii117o;أوبّرايشن بلاك فوت" ومقرها المملكة المتحدة، والتي ساهمت في إطلاق الاحتجاج ضد &laqascii117o;كادبوري"، من شاربتون تقديم الدعم لها. وقال مدير المجموعة سايمون وولي الذي كان قد استضافه شاربتون في برنامجه الإذاعي، الأحد الماضي: &laqascii117o;هذا يدل على أن لمجتمعاتنا نفوذاً. ذهبت هذه المسألة أبعد من المملكة المتحدة. بالنسبة إلى الأميركيين الأفارقة، وصف ذلك بأنه عدم تفكير. ووفقا لشاربتون، فإن الطريقة الوحيدة للتعامل مع (قضايا مثل هذه) هي بأن يدعم الشتات الأفريقي بعضه بعضاً".
وقالت المديرة التنفيذية لمجموعة حملة الحقوق المدنية التابعة لشاربتون &laqascii117o;شبكة العمل الوطني" تامريكا مالوري: &laqascii117o;شعر القس بأن هذا مسيء جداً. نعومي هي رمز وعملت بجد، فمقارنتها بالغذاء أو بشيء آخر أمر مسيء"، مشيرة إلى أن النزاع العرقي كان أكبر من مجرد إعلان واحد مقيت. وأردفت مالوري: &laqascii117o;إنه مثال آخر على عدم شعور الشركات تجاه الأقليات، ويثبت أن غرف الإعلانات لا تزال خالية إلى حد كبير من التنوع".
بدوره، استجاب القس الأميركي جيسي جاكسون لرسالة من المجموعة، متعهداً بدعمه لمحاولتها الحصول على اعتذار من &laqascii117o;كادبوري".
من جهتها، ذكرت &laqascii117o;كادبوري" في رسالة اعتذارها: &laqascii117o;كنا في مناقشات مع محامي نعومي، ويمكننا التأكيد أنهم قبلوا اعتذارنا نيابة عنها كخاتمة لهذا الموضوع".
أما كامبل التي اعتبرت أنها صدمت وأهينت بأن توصف كلوح شوكولا، فقالت: يسرني أن &laqascii117o;كادبوري" قدمت &laqascii117o;اعتذاراً صادقاً" بخصوص حملتهم الإعلانية لـ"بليس".
وأضافت: &laqascii117o;افتقر الإعلان الى الذوق في عدد من المستويات، وليس آخرها الطريقة التي شبهوني من خلالها بلوح الشوكولا خاصتهم. كما أنه من العار أن الأمر استغرق وقتاً طويلاً لـ"كادبوري" لتقديم هذا الاعتذار".
وتابعت: &laqascii117o;آمل في أن تتعلم (&laqascii117o;كادبوري") والشركات المتعددة الجنسيات الأخرى من هذا الأمر: الإساءة قد لا تكون في نيتهم، ولكن عندما يتبين أنها تسببت بإساءة فإن اعتذاراً صادقاً على الفور يؤدي غرضه.. والأفضل من ذلك، هو أنه ينبغي لهم تجنّب الإساءة أساساً، عبر إيجاد تنوّع أكبر في مجلس الإدارة والإدارة العليا للشركة".
وكان قد تضمن الإعلان الترويجي الذي خصصته الشركة للشوكولا الجديد &laqascii117o;بليس" العبارة التالية: &laqascii117o;هاك نعومي، هناك مغنية جديدة في المدينة"، ما أدى إلى إغضاب كامبل التي علّقت: &laqascii117o;انا مصدومة. إنه لمن المزعج أن تُوصف كلوح شوكولا، وليس بالنسبة إلي فقط، بل لكل النساء السود وكل السود. لا أجد أية نكتة في هذا. إنها مهينة ومؤذية".

2011-06-06 00:00:00

تعليقات الزوار

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق
التعليق
رمز التأكيد