- صحيفة 'سمول وور جورنال'
دروس مدنية وعسكرية من حرب 2006 مع حزب الله / روبرت هديك
مشروع راند، قسم سلاح الجو نشر مؤخرا تحليل مطول لحملة إسرائيل عام 2006 ضد حزب الله. بنيامين لامبث، مؤلف كتاب العمليات الجوية في الحرب الإسرائيلية ضد حزب الله ، حاول إظهار أن سلاح الجو الإسرائيلي نفذ حملات على درجة عالية من الكفاءة ضد حزب الله في جنوب لبنان. وفقا للامبث، اللوم على هذا الفشل الملحوظ يقع على عاتق كبار القادة المدنيين ، الذين سارعوا بشكل متهور للتأكيد على أهداف إستراتيجية لم يتمكنوا من تحقيقها، بالإضافة إلى كبار القادة العسكريين الذين فشلوا في تقديم المشورة العسكرية المختصة لأسيادهم المدنيين. نسخة لامبث عن حرب 2006 تكشف دروس مدنية وعسكرية هامة بالنسبة لواضعي السياسات في كل مكان.
وفقا للامبث، قوات الدفاع الإسرائيلية وضعت خطة طوارئ كاملة لمعركة حزب الله في جنوب لبنان، في ظروف مشابهة إلى حد كبير مما عجّل بحرب عام 2006. ومع ذلك عندما اندلعت الأزمة لا القيادة المدنية ولا كبار القادة العسكريين ، كانوا على استعداد لتنفيذ خطة الطوارئ، التي دعت إلى اللجوء إلى الأسلحة الجوية الكبيرة وحملة برية في لبنان. لم ترد أي من القيادتين تكرار حرب 1982 أو الاحتلال الذي دام 18عاماً في جنوب لبنان.
حقيقة أن خطة طوارئ حزب الله كانت 'ميتة من البداية' تكشف عن الدرس الأول المدني والعسكري في حرب 2006. ينبغي على القادة المدنيين والعسكريين مراجعة خطط الحرب التي على الرف بانتظام ، لتقييم الافتراضات التي بنيت عليها، والتحقق ما إذا كانت ممكنة من الناحية السياسية، وتحديد ما إذا كانت تطابق الأهداف الإستراتيجية الحالية.
ألقى لامبث معظم اللوم على رئيس الوزراء ايهود اولمرت، الذي يؤمن أنه ارتكب خطأ فادحا في بداية الأزمة عن طريق تحديد أهداف لا يمكن الحصول عليها بشكل متهور . أهداف اولمرت العلنية، والصريحة كانت عودة الجنديين الإسرائيليين الأسيرين، ووقف صواريخ حزب الله التي تطلق على إسرائيل، وإزالة تهديد حزب الله العسكري من جنوب لبنان. وضع أهداف من هذا القبيل على ما يبدو أعمى إسرائيل وأنساها تجاربها في لبنان بين عامي 1982 و 2000 ، بعد ذلك أولمرت ومستشاريه وسعوا الفجوة بين التوقعات والواقع من خلال اختيار إستراتيجية عسكرية – تعتمد على القصف -- لم يكن لديها فرصة لتحقيق تلك الأهداف.
الدرس المستفاد هنا هو أن صنّاع القرار يجب أن يكونوا حذرين بشأن ما سيلتزمون به. التحرك بسرعة كبيرة في الأزمات من الواضح أنه سيزيد من الضغط على صناع القرار.
لامبث يُظهر أن مشاكل إسرائيل مع حملة 2006 بدأت في وقت مبكر مع تقييمات مليئة بالعيوب للغايات، والسبل والوسائل. عملية 'الرصاص المصبوب ' ضد حماس في كانون الثاني 2009 أظهرت تحسن في تقييم الغايات، والسبل والوسائل، جنبا إلى جنب مع تحسين الأداء في معارك الأرض - جو.
ولكن حتى مع تلعثم إستراتيجية إسرائيل في عام 2006 و التي أسفرت عن العديد من الدروس المستفادة ،فإنه على ما يبدو أن الحرب ضد حزب الله استعادة بنجاح مناخ من الردع فوق جنوب لبنان. مع تخبط قادة إسرائيل نحو خاتمة للصراع، انهى الجيش الإسرائيلي 34 يوما من القصف مستخدماً ما يقرب من 200000 القنابل والقذائف، والصواريخ الموجهة إلى لبنان. هل تلك العقوبة أشترت من حزب الله خمس سنوات من الهدوء ؟ هذا يجب أن يكون الدرس الأهم من ذلك كله.
- صحيفة 'ديلي ستار'
حزب الله يشدد إجراءاته الأمنية في ضواحي بيروت / نيكولاس بلادفورد
حملة أمنية غير مسبوقة لمدة ثلاثة أيام قام بها حزب الله مؤخراً في الضاحية الجنوبية لبيروت كشفت عن سيارتين مفخختين على الأقل، وذلك وفقا للسكان المحليين ومصادر مقربة من الحزب.
حزب الله لم يعلن رسميا عن هذا الاكتشاف المزعوم للسيارات الملغومة، واختار ما يبدو التهوين من شأن الحادث. لكن إجراءات أمنية مشددة على نحو غير عادي وواضحة في الضاحية الجنوبية لبيروت منذ مطلع الأسبوع تعكس العصبية العامة في البلد . استمرار الجمود في تشكيل الحكومة والتوترات الناتجة عن الاضطرابات في سورية سيؤدي إلى عدم الاستقرار.
حزب الله، وبطبيعة الحال، يحافظ على إجراءات أمنية مشددة في الضاحية الجنوبية التي يقطنها الكثير من قيادة الحزب. أفراد الأمن تقوم بدوريات روتينية على طول شوارع المنطقة في ساعة مبكرة من الصباح ، وغالبا ما تستخدم الكلاب البوليسية للبحث عن عبوات ناسفة محتملة أو سيارات مفخخة.
ولكن السكان المحليين يقولون أنه في نهاية الأسبوع الماضي، زاد حزب الله بشكل ملحوظ جهوده الأمنية عن طريق نشر أفراد القوات المسلحة يرافقها الكلاب البوليسية في ساعات النهار على نقاط الوصول المؤدية إلى الضاحية الجنوبية. نادراً ما تعرض كوادر حزب الله الأسلحة في الأماكن العامة ، وهذا ما أكد للسكان المحليين جدية الإجراءات الأمنية الصارمة.
ما يبذله حزب الله من جهود أكثر من المعتاد في تأمين المناطق المحيطة بها يجب أن لا يكون مفاجئاً نظراً لتفاقم العنف في سوريا، والتوتر الطائفي المندلع بين السنة والعلويين.
لقد دافع حزب الله دائما عن وحدة وطنية داخل المسلمين، معتبرا أن الانقسام بين السنة والشيعة يصرف الانتباه عن الهدف الأكبر وهو مواجهة إسرائيل. ولكن قيادة الحزب يشعرون بالاستياء بسبب التقارير الأخيرة من بعض أنصار المعارضة السورية وهم يرددون الشعارات المعادية لإيران وحزب الله ويحرقون صور السيد حسن نصر الله خلال الاحتجاجات.
- صحيفة 'يديعوت أحرنوت'
القوات السورية تقتل رجال حزب الله الذين أطلقوا النار على المتظاهرين / روي نحمايس
أفاد عدد من مواقع الانترنت التابعة لمختلف فروع المعارضة السورية الأربعاء انه تم العثور على خمس جثث لمسلحي حزب الله في مدينة بعلبك.
ونشر موقع واحد، نقلا عن 'ضابط أمن سوري'، حيث قال 'هؤلاء المسلحين قتلوا على يد القوات السورية التي اكتشف أن رجال حزب الله فتحوا النار على الناس العزل في سوريا'.
- صحيفة 'الاندبندنت'
حيث يجمد الشتاء الربيع العربي / افتتاحية
لقد تمكن الرئيس بشار الأسد من القيام شيء لا يمكن تصوره تقريبا في هذا العصر الذي تطغى عليه وسائل الاتصال الجماهيري وذلك بفضل منع الصحفيين الأجانب من الدخول إلى البلاد، وبذلك يكون قد عزل سوريا بشكل فعال عن العالم الخارجي. غير أن الأخبار المتسربة تتأرجح ما بين كونها سيئة للغاية أو مروعة تماما. وتركز أحدث التقارير على بلدة جسر الشغور الشمالية، حيث أفيد عن مقتل 120 شخصا. بعضهم، إن لم يكن أغلبهم، كانوا من القوات السورية أو عناصر من القوات الخاصة ممن قتلوا لرفضهم تنفيذ أوامر بإطلاق النار على المدنيين (أو، بحسب رواية أخرى، لمنعهم من إطلاق النار).
أيا كان ما حدث في جسر الشغور، فإنه ليس سوى أحدث اندلاع للعنف بتحريض من نظام يتشبث بالسلطة بلا رحمة. وقرار مجلس الأمن الذي صاغته بريطانيا وفرنسا لا يتعدى كثيرا كونه مجرد 'فركة أذن'. ومع ذلك فإنه يخاطر التعرض لفيتو صيني أو روسي، حيث تفضل الدولتان سوريا برئيسها القمعي على سوريا من دونه. وبالنظر إلى أن الولايات المتحدة والأوروبيين ليس لديهم الرغبة ولا القدرة على القيام بتدخل عسكري جديد، يبدو أن هذا الصراع الذي يزداد ضراوة وتكلفة سيتواصل.
ليس من غير المعقول أن نسأل لماذا تم الحشد للتدخل من اجل حماية المدنيين -- ومساعدة القوات المناهضة للنظام -- في ليبيا، لكن هذا الخيار استبعد في سوريا. الجواب البسيط هو: أن دعاة التدخل اعتبروا انه سيكون مجديا، ولأنه كان هناك تهديد وشيك، ومحدد يمكن تفاديه. وحتى مع هذا الهدف المحدود، يبدو أنهم قاموا بالثر من قدرتهم على الاستيعاب. وسوريا بدورها ستكون خطوة كبيرة جدا.
ومع ذلك يجب اخذ الآثار المترتبة عن الفوضى في سوريا بعين الاعتبار، وعلى وجه السرعة. إن المحاولات الأخيرة من جانب الفلسطينيين لاختراق الحدود مع إسرائيل، والدفق المتزايد للاجئين السوريين إلى تركيا ولبنان يحذر من احتمال أن تؤدي الاضطرابات في سوريا إلى زعزعة استقرار المنطقة بأسرها. لعل الوقت قد فات لكي تشكل التنازلات السياسية من قبل النظام للمعارضة أي فرق. ولكن من دونها، سيكون من المستحيل تجنب تصاعد العنف في البلاد.
- صحيفة 'وول ستريت جورنال'
التوترات السياسية في الشرق الأوسط تقوض دور السعوديين / سمر سعيد
إن فشل المملكة العربية السعودية في إيجاد توافق في الآراء بين أعضاء الأوبك لرفع الإنتاج يبين أن التوتر السياسي في الشرق الأوسط قد يكون له القوة على التأثير على قدرة المملكة السيطرة على قرارات أوبك. فعلى الرغم من أوبك تجمع أكثر من 12 بلدا حيث تجري نقاشات تقليدية في جلساتها، بدا في السنوات الأخيرة أن قرارات المجموعة تأتي وفقا لرغبات أكبر منتج فيها. لقد فشلت السعودية في زيادة الإنتاج وسط خلاف حول آفاق الاقتصاد العالمي والطلب المستقبلي على النفط. لكن النتيجة تأتي عقب اضطراب سياسي لم يسبق له مثيل في المنطقة والذي أدى إلى تفاقم التوترات بين الحكومات في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا الغنية بالنفط.
من جهته قال اندي ليبو، رئيس شركة ليبو للاستشارات النفطية 'قد نشهد الآن بداية انقسام كبير بين الدول الأعضاء في أوبك'. وقد قاد كل من إيران والمملكة العربية السعودية طويلا فريقين متعارضين داخل أوبك، حيث كان السعوديون يقودون أوبك نحو سياسة نفطية أكثر اعتدالا من حيث الأسعار وهي التي يفضلها الغرب، فيما كانت إيران تضغط من اجل رفع الأسعار.
وقد أضافت الاضطرابات السياسية العربية أبعاد جديدة للمنافسة. حيث انتقدت إيران علنا تحرك المملكة العربية السعودية لإرسال قوات إلى البحرين المجاورة وسط الانتفاضة الشيعة. فيما اتهمت دول الخليج إيران بإثارة المشاكل في البحرين وأماكن أخرى في المنطقة.
إن فشل الجهود بقيادة السعودية لتعزيز أوبك في أعقاب الانتفاضات الديمقراطية، يثير تساؤلات حول العلاقة بين الانقسامات في المنطقة وإنتاج النفط. ويحذر بعض المحللين من المبالغة في قراءة هذه العلاقة. وأكدت مصادر مطلعة في أوبك أن هذا الجسم هو منظمة اقتصادية في النهاية ، وان قرارات قادتها تبنى على قراءات متطورة لتوجه الاقتصاد العالمي، الذي يمكن أن يكون موضع خلاف... ولكن ما أظهرته محادثات هذا الأسبوع هو أن السعودية لا تزال تفضل أسعار نفط معتدلة. وقال محلل في مدينة الرياض 'إذا كان الربيع العربي وراء صراع اليوم لكنا شهدنا في واقع الأمر انقلابا في الموقف السعودي فيما تحتاج الأخيرة إلى أسعار نفط مرتفعة لتزيد تمويل برنامج إنفاقها الجديد'.
- 'الاندبندنت'
ماهر الأسد: مفتاح بقاء نظام الحكم
نشرت صحيفة 'الاندبندنت' نبذة مختصرة عن ماهر الأسد شقيق الرئيس السوري بشار الأسد. وقالت الصحيفة إن ماهر، أصغر أبناء الرئيس السوري السابق حافظ الأسد الأربعة، اشتهر في طفولته بضعف شخصية مقارنة بإخوته، ولكن الجيش قد اكسبه الآن، سمعة باعتباره مسؤولاً عن بعض أسوأ تجاوزات النظام العسكرية في حملته في قمع المحتجين في البلاد. وقد يكون ماهر هو الذي يحمل مفتاح بقاء نظام الحكم في سورية أيضاً.
وقالت الصحيفة إن ماهر تولى رئاسة الحرس الرئاسي، والشرطة السرية، والفرقة الرابعة في الجيش. كما أنه يتمتع بنفوذ هائل في الحكومة السورية. وتضيف 'الاندبندنت' إن مواجهة ماهر للمنشقين من الجيش والشرطة وقتلهم، قد يشكل عاملاً حاسماً في إبقاء شقيقه في السلطة.
وتقول الصحيفة إن علاقة ماهر مع الرئيس الأسد شبهت بعلاقة والدهما مع شقيقه الأصغر رفعت، الذي كان مسؤولاً عما يعرف بـ 'مجزرة حماة' في العام 1982. وتضيف الصحيفة أن خوفاً يتملك السوريين من ماهر، حيث يعتقد كثيرون أنه شخصياً كان يطلق النار على المحتجين، والتي تنتشر في مشاهد الفيديو على الانترنت.