لبنان
- صحيفة 'وورلد تربيون'
في ظل الفوضى السورية، بات لبنان تحت سيطرة إيران و'حزب الله'
فقدت الحكومة اللبنانية، وسط تراجع موقف معلمها السوري، السيطرة على معظم أنحاء البلاد. وقالت مصادر في المعارضة أن حكومة رئيس الوزراء نجيب ميقاتي قد فقدت السيطرة على الجيش والأجهزة الأمنية. وقالت هذه المصادر أن الحكومة الموالية لـ'حزب الله' قد شهدت كيف اتخذت إيران وحزب الله زمام القيادة الفعلية على وحدات في مناطق مثل جنوب لبنان ووادي البقاع والشمال.
وقال مصدر في المعارضة 'هناك قادة مسؤولون عن مناطق حدودية رئيسية ليس لديهم اتصالات واسعة ناهيك عن اخذ الأوامر من هيئة الأركان العامة'.
وفي الأول من شهر أب، فتح الجيش اللبناني الذي تدربه الولايات المتحدة، النار على دورية للجيش الإسرائيلي على طول الحدود مع بلدة الغجر. وقد رد الإسرائيليون على ذلك بإطلاق نار مما أدى إلى إصابة جندي لبناني في حادث هو الثاني من نوعه خلال عام. وقد أكدت قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان أن الإسرائيليين لم يعبروا الحدود إلى لبنان.
وقالت المصادر، التي كان من بينها نواب المعارضة، انه لا ميقاتي، ولا رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان، ولا رئيس الأركان الجنرال جان قهوجي، يتمتعون بالسيطرة على جزء كبير من الجيش. وقالوا أن حزب الله هو الذي يهيمن الآن على جميع القوات العسكرية على طول المناطق الحدودية مع إسرائيل وسوريا.
وكان سليمان قد قال للجنود اللبنانيين إن العدو الإسرائيلي قد حاول مرة أخرى العودة إلى الاعتداءات والاستفزازات في منطقة الوزاني ، لكنكم وقفت كحارس في وجهه'. كما قيل أيضا أن قهوجي قد فقد السيطرة على المناطق السنية في لبنان. وأشارت المصادر إلى عدم وجود أي اتصالات أو تنسيق في أعقاب تفجير قافلة اليونيفيل الأخير قرب صيدا في 26 تموز. حيث بدا أن السلطات اللبنانية غير قادرة على القيام باعتقالات أو التعرف على المهاجمين المشتبه بهم.
وقال منسق الأمم المتحدة الخاص بلبنان، مايكل ويليامز، في الثاني من شهر آب 'لا بد من العثور على الجناة الذين ارتكبوا هذا الهجوم والهجوم السابق على الايطاليين في 27 أيار واعتقالهم ومحاكمتهم'.
وقالت المصادر أنها تتوقع ارتفاع وتيرة الهجمات على إسرائيل وعلى قوات اليونيفيل خلال الأسابيع القليلة المقبلة. وأضافت أن تراجع نظام الرئيس السوري بشار الأسد قد خلف فراغا في السلطة تشغله إيران وحزب الله الآن...
محاكمة مبارك
- صحيفة 'ديلي تلغراف'
تحت عنوان 'حسني مبارك في المحكمة لمواجهة تهمة القتل' كتبت صحيفة الديلي تلغراف البريطانية تقول إنه رغم أن صدام حسين أول زعيم عربي يحاكم، ولكن بتدخل غربي، فإن ظهور الرئيس المصري السابق أمام المحكمة يبدو أنه إثبات على أن عصراً جديداً قد بدأ. فلأول مرة في الشرق الأوسط الحديث، بل ولأول مرة في تاريخ مصر الممتد على مدى 4 آلاف عام، تتم مساءلة زعيم عربي، ليس نتيجة لتدخل غربي خارجي، وإنما بإرادة الشعب. وحتى قبل دقيقة من فتح باب المحكمة، كان كثير من المصريين مقتنعين بأنه سيتم حرمانهم من لحظة انتصارهم من قبل المجلس العسكري الذي يدير البلاد في مرحلة انتقالية منذ الإطاحة الرئيس في الحادي عشر من شباط الماضي. غير أن المجلس العسكري اضطر للاستجابة لقوة الشعب، واختاروا التخلي عن ولائهم للرجل الذي حكم البلاد حتى لحظة الثورة الجديدة والخضوع لإرادة الشعب.
- صحيفة 'الاندبندنت'
كتب الخبير في شؤون الشرق الأوسط في صحيفة 'الإندبندنت'، روبرت فيسك، تحت عنوان 'الرجل القوي المنيع، أقدم طاغية ونجلاه يواجهون غضب أمة روعوها' يقول: 'كانت هذه اللحظة، لحظة أثبتت فيها البلاد أن ثورتها ليست حقيقية فحسب، بل إن ضحاياها حقيقيون.' وقال فيسك: إنه فقط عندما يكون ديكتاتوري عربي في حاجة ماسة إلى رشفة آمنة من مياه باردة لصيف عربي، 'جاء الدور على المصريين الأربعاء لتسمم البئر الذي سيشرب منه.' وأضاف أنه كان يمكننا أن نرى خفقان وجه مبارك، وهشاشته فيما كانت أصابعه تلعب في أنفه تارة وفمه تارة أخرى، وتحاول منع الأضواء من الاقتراب كثيراً منه. ثم ظهر صوته يقول بعينين متغطرستين 'أنا هنا' وألحقها بصوت قوي تقشعر له الأبدان: 'أنا لم أرتكب أي جريمة من هذا القبيل.'
- صحيفة الـ'غارديان'
عنونت صحيفة الـ'غارديان' متابعتها لمحاكمة مبارك كالتالي: 'مبارك في قفص الاتهام: البدء بمحاكمة تاريخية للرئيس المصري السابق.' وقالت إن ملايين الناس حولوا تلفزيوناتهم صوب القنوات التي تعرض محاكمة مبارك وهو يواجه تهماً وسط إرباك يخيم في أجواء قاعة المحاكمة في القاهرة واستمرار العنف خارجه. وأضافت أن آخر مرة زار فيها مبارك أكاديمية الشرطة كان اسمه يعلو بوابتها، وهي واحدة من عدة مئات من المؤسسات التي كانت تحمل اسمه قبل الثورة، هو الذي كان بطل حرب وتحول لرئيس قبل أن يحول مصر إلى مزرعته الخاصة.
- صحيفة 'نيويورك تايمز'
تحت عنوان 'مشهد مبارك يخطف الأنظار في الشرق الأوسط' كتبت صحيفة 'نيويورك تايمز' تقول: حولت محاكمة حسني مبارك ونقلها في بث حي ومباشر مصر والشرق الأوسط إلى غرفة معيشة ضخمة الأربعاء، وذلك لتسمر ملايين الناس أمام شاشات التلفزيون في العاصمة الأردنية عمان، وفي بالقدس واليمن.. كلهم تسمروا لمتابعة مشاهد لم تكن تخطر على بال أحد وهي تبث من قاعة المحكمة في القاهرة.
- صحيفة 'لوس أنجلوس تايمز'
تحت عنوان مماثل 'مصر تتسمر بظهور مبارك في المحكمة' قالت صجيفة 'الوس أنجلوس تايمز': المشهد الغريب للرئيس المصري المخلوع حسني مبارك، ولنجليه الذين كانوا حتى وقت قريب منيعين ومحصنين، أخذت تتضح معالمه عندما سأل القاضي أحمد رفعت: 'لقد سمعتم التهم التي وجهها الادعاء العام لكم، ماذا تقولون؟' قال مبارك وهو يحمل ميكروفون وبصوت واضح وقوي: 'أنكر الاتهامات بشكل تام.'
- مجلة 'دير شبيغل'
كتبت مجلة 'دير شبيغل' تحت عنوان 'الشرق الأوسط يدخل عصرا جديدا بمحاكمة مبارك' وقالت: إن مصر دخلت عصراً جديداً الأربعاء بعد أن أصبحت أول دولة عربية تحاكم رئيسها السابق من دون تدخل أجنبي (في إشارة للعراق). وقالت إن مشهد حسني مبارك وهو مستلق على نقالة طبية داخل قفص الاتهام ينبغي أن يكون عبرة للطغاة الآخرين.
- صحيفة 'جيروزاليم بوست'
كتبت صحيفة 'جيروزاليم بوست' تحت عنوان 'إعدام مبارك سيكون خطأ فادحاً' تقول: إن إعدام حسني مبارك سيكون خطأ قاتلاً، وفقاً لخبير في الشرق الأوسط والمسؤول السابق في السياسة الخارجية الأمريكية. وأضاف الخبير أن هذا الأمر لن يكون مثمراً لمحاولات مصر بالتحول نحو الديمقراطية. وتساءل، ولكن إذا ما أدين الآن فمن سيصفح عنه؟ وإذا ما أصبحت الرئيس المصري المقبل، فهل سيكون ذلك أول قرار مسؤول لك؟ هذا الأمر سيثير غضب الكثيرين في مصر.