- صحيفة 'واشنطن بوست'
يجب على الولايات المتحدة ألا تدع قاتلا من حزب الله يفر من العدالة / افتتاحية
علي موسى دقدوق هو رجل خطير. انه مسؤول رفيع في تنظيم حزب الله الإرهابي. وقد تم اعتقال السيد دقدوق دون توجيه أي تهم إليه من قبل القوات الأمريكية في العراق على مدى السنوات الخمس الماضية لمساعدته في تدريب أفراد الميليشيا الشيعية المسلحة لتنفيذ هجمات ضد الجنود الأمريكيين. وقد أودى احد هذه الهجمات بحياة خمسة من إفراد الجيش الأميركي. لكن الولايات المتحدة قد تضطر لتسليمه إلى السلطات العراقية قبل نهاية العام بسبب الاتفاقية الأمنية الموقعة في عهد إدارة بوش. يجب على إدارة أوباما أن تضمن ألا يحدث ذلك. فالحكومة العراقية لديها سجل اسود في الملاحقات القضائية وهروب السجناء بشكل روتيني من سجونها الرديئة. والأمر الأكثر إثارة للقلق هو ميل العراق لإطلاق سراح مشتبه بهم خطيرين -- حتى أولئك المشتبه بهم بالإرهاب -- لاسترضاء بعض الفصائل السياسية، بما في ذلك بعض الفصائل التي ترضخ للسيطرة الإيرانية. ولكن ما الذي يجب أن تفعله الإدارة الأميركية مع السيد دقدوق إذا ما احتفظت به تحت رعايتها؟ فالسيد دقدوق هو مقاتل عدو غير شرعي، وقوانين الحرب تسمح باعتقاله حتى وقف الأعمال العدائية. لذا سيكون من الأفضل محاكمته، ومحاكمة أمام لجنة عسكرية تبدو الخيار الأمثل. يُزعم أن السيد دقدوق قد استهدف أفرادا من الجيش الأميركي في هجمات تنتهك قوانين الحرب. إن قانون اللجان العسكرية لعام 2009 يسمح بمحاكمة المقاتلين الأعداء غير الشرعيين، مثل السيد دقدوق، الذين يشاركون في الأعمال العدائية ضد الولايات المتحدة وحلفائها. لقد حاكمت الإدارة مهاجم يو اس اس كول المزعوم عبد الرحيم الناشري في لجنة عسكرية لنفس الأسباب تقريبا.هناك فارق واحد كبير وهو أن السيد ناشيري كان بالفعل رهن الاعتقال في القاعدة البحرية الأميركية في خليج غوانتانامو في كوبا، حيث تمت محاكمته. قد يكون لدى الإدارة هواجس جدية بشأن نقل السيد دقدوق إلى غوانتانامو في ضوء تعهد الرئيس بإغلاق المنشأة.لا ينبغي للنفور من غوانتانامو أن يمنع أي لجنة عسكرية إذا كان هذا هو المكان المناسب لجلب السيد دقدوق إلى العدالة. لقد دعونا نحن، أيضا إلى إغلاق غوانتانامو. ان الانتهاكات بحق المعتقلين وحرمانهم من حقوقهم القانونية الأساسية هناك في الفترة التي تلت هجمات الحادي عشر من أيلول مباشرة، قد أضرت بسمعة البلاد بشكل كبير. لكن الكثير قد تغير منذ أن وُثقت هذه الانتهاكات للمرة الأولى، حيث تم حظر استخدام أساليب الاستجواب المسيئة، وبات بوسع المعتقلين الآن التواصل مع محامين وممثلين عن اللجنة الدولية للصليب الأحمر. كما يحق لهم قانونا الطعن في اعتقالهم أمام محكمة اتحادية، ويمكن للمعتقلين الذين اعتقلوا بموافقة من قبل قاض فيدرالي أن يشككوا بشرعية استمرار اعتقالهم من خلال مراجعات دورية أمام السلطة التنفيذية. وقد حلت محاكم الدولة وأماكن الإقامة الإنسانية محل الظروف القاسية التي كانت موجودة عند بداية افتتاح المنشأة. قد لا تكون الأجواء السياسية جيدة، لكن لا ينبغي اليوم أن يكون لدينا أي التباس بين غوانتانامو اليوم والجزيرة التي كان ينعدم فيها القانون في السنوات الماضية. ينبغي على الرئيس أن يدرس جميع الخيارات للتعامل مع السيد دقدوق. وينبغي دراسة إمكانية مقاضاته أمام محكمة اتحادية أمريكية، وكذلك خيار احتجازه بموجب قوانين الحرب. لا ينبغي أن يستخدم هذا الإجراء الأخير إلا كملاذ أخير. وما هو أهم من كل ذلك، إن الوقائع والقانون -- وليس السياسة – هي التي يجب أن تحدد أين يجدر أن يعتقل السيد دقدوق ويحاكم.
- 'واشنطن بوست'
وقف المذبحة السورية يبدأ من الرئيس أوباما / افتتاحية
... هناك عاملان أساسيان يحددان الطريق الذي ستسلكه سوريا: وهو ما إذا كانت الضغوط الدولية ستأخذ منحى تصاعديا وتأثير ذلك على القادة السوريين خارج دائرة السيد الأسد المباشرة. وتقييم العامل الأخير صعب للغاية بالنسبة إلى للأجانب، وإن كانت هناك بوادر حول وجود تصدعات في النظام، مثل الاستقالة المفاجئة لوزير الدفاع يوم الاثنين...ما نعرفه هو أن السيد الأسد نفسه ليس لديه أي نية للاستجابة لمطالب وقف القتل وإدخال إصلاحات ديمقراطية. وقد نقلت وكالة الأنباء الرسمية عنه قوله بعد لقاء مطول مع وزير الخارجية التركي بأنه 'لن يتوانى عن ملاحقة الجماعات الإرهابية'. وهذا موقف منطقي: فالسيد الأسد يعرف انه إذا ما سمح للسوريين بحرية الاختيار -- أو حتى إذا ما توقف عن الاعتداء عليهم – فإنه ونظامه لن يبقيا على قيد الحياة. ولذلك، إن استجابة المجتمع الدولي، على الرغم من تحسنها، لا تزال وبشكل مثير للقلق، غير متناسقة... إن هذا هو النوع من المواقف الذي كانت تقوم فيه الولايات المتحدة تاريخيا بممارسة دور قيادي. لكن السيد أوباما قد اتخذ موقفا سلبيا طوال الأزمة السورية. وهو لم يتحدث عنها بشكل علني سوى مرتين في غضون خمسة أشهر، في حين مارست وزارة الخارجية تعريا خطابيا مؤلما. بدأ ذلك مع وصف السيد الأسد بأنه &ldqascii117o;رجل إصلاح'، وقبل شهر واحد فقط تطور الخطاب أخيرا لوصف الدكتاتور بأنه 'غير شرعي'. لكنهم لم يصلوا بعد إلى مطلب تنحيه عن منصبه. إن الوقت المناسب لتلك الكلمات قد تأخر كثيرا -- ويجب على السيد أوباما أن ينطق بها شخصيا وبشكل علني.
- 'واشنطن بوست'
سفك الدماء بسوريا يأتي بنتائج عكسية على الحكومة
قالت صحيفة 'واشنطن بوست' إن محاولة الرئيس السوري بشار الأسد سحق المعارضة من خلال شن هجوم عسكري كبير يظهر نتائج عكسية، تمثلت في الإدانات الشديدة سواء في الداخل أو في الخارج، لتقويض فرص حكومته في البقاء. وأكدت الصحيفة الأمريكية، أن إراقة الدماء في الأيام العشر الماضية أثارت حفيظة القوى الإقليمية التي بقيت صامتة طوال الانتفاضة السورية المستمرة منذ خمسة أشهر، مضيفة أن هذه القوى لم تغضب من قتل إخوانهم المسلمين خلال شهر رمضان المبارك، على حد تعبيرها. وأوضحت 'واشنطن بوست'، أن سفك الدماء في سوريا، دفع البعض إلى دعوتهم لأن يشدد الغرب موقفه تجاه الأسد، ولا سيما واشنطن. وذكرت الصحيفة أن إدارة أوباما أوقفت طلبها بالإطاحة بالأسد، ولكن يبدو أنها ستكرر هذا الطلب ثانية، لافتة إلى قول المتحدثة باسم وزارة الخارجية فيكتوريا نولاند للصحفيين 'إنه لا يمكن للولايات المتحدة أن يكون لديها أي نوع من الشراكة مع نظام يقتل الأبرياء'، في إشارة إلى أن واشنطن تستعد للكسر النهائي لسياسة إشراكها مع الأسد التي استمرت لمدة سنتين.
- صحيفة 'فايننشال تايمز'
عزل الأسد / افتتاحية
قالت صحيفة 'فايننشال تايمز' انه 'قد آن الأوان للتضييق أكثر على نظام شرس لكنه ضعيف'. وتضيف في مستهل افتتاحيتها إن 'بشار الأسد وعشيرته يحولون سورية إلى مسلخ، وإن هجومهم في رمضان ـ بالدبابات والمدرعات والقناصة التي نشروها وفرق الموت والتعذيب ـ يقتل المئات. ومع ذلك فالديمقراطيون السوريون يتدفقون إلى الشوارع مطالبين بإزاحة النظام، وأعدادهم في تزايد. وتمضي الصحيفة فتقول وعلى عكس ما جرى في ليبيا فلن يكون هناك تدخل عسكري أجنبي يمد لهم يد المساعدة كما ان المتمردين السوريين لا يريدون ذلك إلا أن أقل ما يمكن أن يتوقعوه من الخارج هو دفعة جديدة لعزل النظام خاصة وأن عائلة الأسد تبذل جهدا حسنا في سبيل تحقيق ذلك. وقالت الفاينانشيال تايمز 'إن العقوبات التي تستهدف لمنتفعين بصلاتهم بعائلة الأسد لها بدأت بالفعل تحقق المطلوب منها، فأموال النظام تنفد، وقد طلبت سورية الشهر الماضي من السعودية مبلغ مليار دولار لتخفيف أزمة السيولة النقدية لديها. وإن شراسة نظام الأسد تجعله أضعف'. وترى الصحيفة أن على مجلس الأمن ـ حين يجتمع اليوم ـ أن يضيق الخناق أكثر على النظام السوري، كما أن على دول الاتحاد الأوروبي ـ التي تشتري معظم النفط السوري ـ أن تضع إطارا قانونيا يمكنها من فسخ هذه العقود، 'فالصادرات التي ستخسرها لن تؤثر على سوق النفط لكنها ستساعد في إضعاف المورد الرئيسي الأخير لسورية من العملة الصعبة'. وأوصت الصحيفة في ختام افتتاحيتها بأن يتم ـ مع تضاؤل قدرات النظام ـ تشكيل مجموعة اتصال على غرار المجموعة الليبية فيها تمثيل قوي من المنطقة لإدارة الفترة الانتقالية في سورية. وتنهي الفاينانشيال تايمز افتتاحيتها بتقرير أن نظام الأسد قد تخلى عن أي شرعية وليس له أي حق في شن هذه الحرب القاتلة على شعبه.
- صحيفة 'الغارديان'
تركيا لن تسمج بأن تتحول سوريا إلى عراق جديد
اهتمت صحيفة 'الغارديان' بقراءة الموقف التركي حيال ما يجري في سوريا، فقالت إن أنقرة لا ترغب في رؤية سوريا تتدهور إلى السيناريو العراقي، مضيفة أن لدى الدول العربية في الخليج والولايات المتحدة على حد سواء الكثير من الأسباب التي تجعلها ترغب بتسليم تركيا القيادة بالملف السوري وبالحملة ضد الرئيس بشار الأسد. وأضافت الصحيفة أن أهداف الدول العربية واضحة، وهي 'قطع اليد الإيرانية' في المنطقة، في حين أن أهداف تركيا تبدو أكثر تعقيداً. وختمت الصحيفة مقالها التحليلي الذي عرضت خلاله بشكل سريع للعلاقات التركية السورية بالقول إن المستقبل غير واضح بعد، ولكن الأمر الواضح هو تراجع الدعم الدولي للأسد، حتى من قبل روسيا، ما يعني بالنسبة لدمشق أن إغضاب تركيا، وهي دولة في حلف الناتو وتتمتع بأهمية كبيرة وشعبية بين السوريين 'قد يكون القشة التي تقصم ظهر الأسد.'
- صحيفة 'هآرتس'
السلطات البريطانية رفضت دخول أحد الحاخامات إلى أراضيها
ذكرت صحيفة 'هآرتس' أن السلطات البريطانية رفضت دخول أحد الحاخامات إلى أراضيها بسبب مواقفه التي تشجع على قتل غير اليهود. وبحسب الصحيفة، فإن سلطات الحدود البريطانية أرسلت إلى الحاخام يوسف إليتزر، رسالة موقعة من وزارة الداخلية تعلمه فيها بقرارها رفض دخوله إلى الأراضي البريطانية لمدة ثلاثة أعوام. وذكرت هآرتس أن إليتزر، وهو مؤلف لكتاب مثير للجدل يحمل اسم 'توراة الملك' تسلم الرسالة قبل شهر، وقد جاء فيه أن القانون البريطاني يرفض السماح بإدخال كل من يكتب أو ينشر أو يوزع مواد تبرر أو تشجع العنف الإرهابي.
- صحيفة 'وول ستريت جورنال'
حكام مصر يذكون العداء لأميركا
تحت عنوان (حكام مصر يذكون توجها معاديا لأميركا) كتبت صحيفة 'وول ستريت جورنال' أنه في الأيام الأخيرة لحكم الرئيس حسني مبارك عجت وسائل الإعلام الحكومية بموجة كراهية للأجانب لم تشهدها مصر منذ خمسينيات القرن الماضي، ملقية بلائمة الثورة على مؤامرات خارجية ومحرضة الغوغاء على مهاجمة واعتقال عشرات الأجانب. وبعد فترة هدوء استخدم حكام مصر العسكريون نفس الأساليب بطريقة متزايدة: فقد صوروا النشطاء المؤيدين للديمقراطية جواسيس ومخربين، وألقوا بلائمة الأزمة الاقتصادية والنزاع الطائفي في البلاد على متسللين أجانب وانتقدوا الولايات المتحدة لتمويلها 'عملاء التغيير'. ونتيجة لذلك، كما قالت الصحيفة، تسممت الاتصالات بأميركا ودول غربية أخرى في وقت تشق فيه أكبر دولة عربية طريقا مترنحا للتحول للديمقراطية. وفي الأسابيع الأخيرة تم اعتقال عشرات الغربيين، بما في ذلك السياح والمراسلون وسكان القاهرة من الشوارع، وتم تسليمهم إلى مراكز الشرطة ونقاط التفتيش العسكرية بواسطة غوغاء من صائدي الجواسيس المتطوعين. وسرعان ما أطلقوا جميعا باستثناء إيلان تشايم غرابيل المشتبه في كونه عميلا لجهاز المخابرات الإسرائيلي (موساد). وأشارت الصحيفة إلى أن حملة كراهية الأجانب ضخمها الإسلاميون الجدد الذين يشعرون بعداء تقليدي لأي نفوذ 'كافر' في البلد والتقارير الشوفينية في أجزاء من وسائل الإعلام المصرية. وأشارت إلى أن استمرار حبس غرابيل قد فاقم العلاقات المصرية الأميركية، وأثير كثيرا في اجتماعات مع كبار الجنرالاات المصريين. ومن المهيجات الأخرى ما قاله المجلس العسكري مؤخرا من أنه لن يسمح بمراقبين غربيين أثناء الانتخابات البرلمانية المقررة في تشرين الثاني، مضيفا أن مثل هذا الوجود سيكون فيه انتهاك للسيادة المصرية. وهذا ما أكده اللواء المتقاعد أحمد وهدان، الرئيس السابق لعمليات الجيش، بقوله إن الغرب في الوجدان المصري يمثل الاحتلال والإمبريالية والاستعمار. حتى الأحزاب الأكثر ليبرالية التي تتنافس على السلطة تنضم إلى الجوقة المناوئة للغرب. وأشارت الصحيفة في ذلك إلى ما يقوله رئيس حزب الوفد العلماني الليبرالي السيد البدوي إن 'أميركا لا تريد لمصر أن تصبح أكبر دولة ديمقراطية في المنطقة. وهدف التمويل الأميركي للمنظمات المصرية غير الحكومية هو خلق فوضى والإطاحة بالقيم والتقاليد المصرية'. وقالت الصحيفة إن المزاج الجديد يؤثر أيضا في سياسات البلد الاقتصادية مثلما تكافح مصر مع انهيار السياحة والاستثمار الأجنبي فترة ما بعد الثورة. وختمت بما قاله وزير المالية حازم الببلاوي إن التدخل الأجنبي في نظام رأسمالية المحاسيب في ظل حكم مبارك كان يُنظر إليه من قبل كثير من المصريين بأنه غير عادل ويجب على الحكام الجدد أن يأخذوا هذا في الحسبان. وأضاف الببلاوي 'في أعماق قلوبنا نحن واضحون جدا بأنه لا يوجد بلد يمكن أن يعيش وحده. لكن الشعور الفوري هو الاستياء وأحيانا تُضطر للاستماع لمشاعر الناس'.
- صحيفة 'نيويورك تايمز'
'الجزيرة' تتحدى الضغوط وتعيد بث فيلم وثائقى عن أحداث البحرين
أوضحت صحيفة 'نيويورك تايمز' أنه ردا على استفساراتها، قال متحدث باسم قناة 'الجزيرة' أمس الثلاثاء إن الفيلم الوثائقي عن أحداث البحرين 'الصراخ في الظلام' سيعاد بثه غدا الخميس، مقترنا بنقاش مائدة مستديرة. وكانت قناة الجزيرة الإنجليزية قد ألغت إعادة البث التي كان مخططا لها للفيلم الوثائقي، الذي تبلغ مدة عرضه ساعة 'الصراخ في الظلام'، عن اضطرابات البحرين من قبل متظاهرين مؤيدين للديمقراطية.
وأكدت صحيفة 'نيويورك تايمز' أن قرار وقف إعادة بث الفيلم الوثائقي أثار المخاوف بين موظفي 'الجزيرة'، من أن القناة تخضع للضغوط السياسية أو الدبلوماسية من البحرين وحليفتها المملكة العربية السعودية.
وقالت 'نيويورك تايمز' إن ما تتعرض له القناة يأتي في إطار قضية استقلال 'الجزيرة'، إحدى أكبر القنوات الإخبارية على القمر الصناعي، والتي يتم تمويلها من قبل أمير قطر، ويعتبرها بعض الناس أداة دبلوماسية لها. بينما تصر القناة على أن الحكومة القطرية لم تتدخل في عمليات التحرير. تجدر الإشارة إلى أن كلا من قناتي 'الجزيرة' باللغتين العربية والإنجليزية أثارت حفيظة البعض لتغطيتها لأحداث البحرين، وهى جزيرة ملكية تقع مباشرة شمال قطر في الخليج العربي.