صحافة دولية » أخبار ومقالات مترجمة من صحف ومجلات أجنبية

- صحيفة "واشنطن بوست"
أزمة إسرائيل الجديدة مع الشارع العربي/ ديفيد اغناتيوس

كتب ديفيد اغناتيوس في صحيفة "واشنطن بوست" يقول إن المواجهة المتنامية بين إسرائيل وجيرانها وصفت بأنها "تصادم قطار،" و"تسونامي سياسي،" وغيرها من تلك الأشياء، إنها كذلك، لكنه من  المرجح أن تزداد سوءا، لأنه لا يوجد حل سريع من قبل حليفة إسرائيل، الولايات المتحدة. وأضاف الكاتب يقول "أهلا بكم في الفصل العربي الإسرائيلي من الربيع العربي.. لقد تحدث المعلقون في بعض الأحيان كما لو أن ثوار الفيسبوك نسوا القضية الفلسطينية، غير أن الأمر ليس كذلك على الإطلاق".إن "ثورة الكرامة" متواصلة، كما هو الحال في أعمال الشغب الأسبوع الماضي أمام السفارة الإسرائيلية في القاهرة، المتزامنة مع الغضب العربي تجاه الدولة اليهودية، والطموح التركي للقيادة الإقليمية، والذي تمثل في تصريح (رئيس الوزراء التركي) إردوغان من أن "إسرائيل لا يمكن أن تلعب بكرامتنا"....

ورأى اغناتيوس أن "ما يحدث هو أن إسرائيل تعيش الآن في أحد الأحياء العربية حيث الرأي العام مسألة مهمة، فعلى مدى عقود لم يقم الإسرائيليون وزنا للشارع العربي، كما لو كان الرؤساء والملوك هم الأهم.. إلا أن هذا النهج نجح فقط في وقت كان الطغاة فيه يستطيعون قمع الرأي الشعبي، ولكن ليس بعد الآن." ويختم الكاتب إن خلاصة القول هي أن الإسرائيليين قد يكونون في نهاية المطاف أكثر أمنا في عالم من الديمقراطيات العربية. ولكنه عالم ستكون فيه التسويات جزء من قدرتهم على البقاء على قيد الحياة.
 
 
- صحيفة "الغارديان"
اردوغان يمارس لعبة شديدة الخطورة / "بي بي سي" و"سي آن آن"
 
خصصت صحيفة "الغارديان" تحليلا لزيارة اردوغان لمصر تحت عنوان "اردوغان يلعب لعبة عالية المخاطر". وكتب إيان بلاك يقول إن "خطاب رجب طيب اردوغان في القاهرة كان منبرا ممتازا لحملة تركيا التي تريد أن تصبح لاعبا كبيرا في الشرق الأوسط، على خلفية التغيرات الهائلة في الربيع العربي.
وواصلت الصحيفة قائلة إن التصفيق والتهليل الذي قوبل به خطاب اردوغان في القاهرة يعكس الموقف القوي لأنقرة ضد إسرائيل بعد عقود طويلة من التحالف الوثيق معها وتبنيها وبكل وضوح موقفا نقديا إزاءها بعد مقتل تسعة ناشطين أتراك على يد القوات الإسرائيلية الخاصة كانوا على متن سفينة مساعدات متوجهة إلى غزة. ومضت الصحيفة قائلة إن سعي تركيا للقيام بدور إقليمي قوي جاء في ظل شعورها بخيبة أمل وربما بصدمة بسبب تعطيل فرنسا وألمانيا لطموحاتها التي طالما راودتها بالانضمام إلى الاتحاد الأوروبي.
ومضى بلاك يقول "خلافا لإيران، المتهمة باللعب على الوتر الطائفي في تحالفاتها مع الجماعات الشيعية المسلحة في العراق ولبنان، فإن تركيا تبدو وكأنها قوة سنية يتعاطف معه المسلمون في المنطقة.. والإعجاب بجرأتها وصداميتها تجاه إسرائيل، بدءا من ردها على الهجوم الإسرائيلي عام 2008 على قطاع غزة."
وأبعد من ذلك، وفقا للكاتب، فإن نظام تركيا السياسي يشبه نموذجا مفيدا للدول العربية الخارجة من عقود من الحكم الاستبدادي، وكانت دعوة اردوغان لمصر لمضاهاة دستور تركيا العلماني، مصحوبة بملاحظة بين قوسين مفادها أن العلمانية ليست ضد الإسلام بالضرورة.

ويأمل اردوغان الذي تشمل جولته أيضا تونس وليبيا أن يساهم في تعزيز الانتقال الديمقراطي الذي تشهده تلك البلدان وتقوية الفرص التجارية والاستثمارية لبلاده فيها. وأضافت الصحيفة أن حجم التعاملات التجارية لتركيا مع منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا بلغ 30 مليار دولار أي أنه شكل 27 في المئة من صادراتها.لكن الصحيفة ترى أنه رغم الحماس الذي يحيط بالموقف التركي، فإنها قد تواجه سقفا محدودا بشأن المدى الذي يمكن أن تصل إليه. فمثلا رغم أنها كانت نشطة فيما يخص الأزمة السورية، فإنها لم تنضم إلى الدول الغربية في دعواتها للرئيس السوري بشار الأسد بالتنحي. وترى الصحيفة أيضا أن قرار اردوغان بعدم زيارة قطاع غزة يوحي بأنه يلتزم بسياسة ضبط النفس في وجه غضب الولايات المتحدة وإسرائيل والسلطة الفلسطينية. وكتب دانيال واجنر في مجلة فورين بوليسي قائلا "يلعب اردوغان لعبة عالية المخاطر في الوقت الذي يمكن أن تكون المخاطر أشد". وواصل قائلا "وعلى المرء أن يتساءل إن كان سعيه ليصبح بطلا في نظر رجل الشارع العربي قد يجلب نتائج عكسية في نهاية المطاف؟ وما هو الثمن الذي سيدفعه؟". وخلص الكاتب قائلا "إن كان على الولايات المتحدة أن تختار بين تركيا وإسرائيل، فإنها بطبيعة الحال ستختار إسرائيل".


- صحيفة "فايننشال تايمز"
أردوغان يحاول استثمار شعبيته في مصر/ "بي بي سي"

خصصت صحيفة الفاينانشال تايمز بدورها تغطية لزيارة أردوغان لمصر. وتقول الصحيفة إن اردوغان حذر في خطاب حماسي بالقاهرة إسرائيل من أنها قد "تدفع ثمنا بسبب عدوانها وجرائمها" في تأكيد جديد على التحول الذي تشهده السياسة الخارجية التركية تجاه إسرائيل ما أثار قلقها ومخاوف لدى الولايات المتحدة. وقالت الصحيفة إن جولة اردوغان في المنطقة ينظر إليها على نطاق واسع على أنها محاولة لاستثمار الإعجاب الشعبي العربي بشخصه بصفته يتبنى مواقف أكثر تشددا حيال إسرائيل مقارنة مع قادة عرب آخرين في المنطقة. لكن تصدع العلاقات التركية الإسرائيلية يثير قلقا بالغا لدى واشنطن التي تنظر إلى البلدين على أنهما يمثلان حليفين مقربين منها. ورغم الحماس الشعبي الذي أحاط بزيارة اردوغان لمصر، فإن المحلل السياسي، عماد جاد، يرى أن "القاهرة بدت مترددة في الهرولة للحضن التركي". وأضاف قائلا "المجلس العسكري والحكومة المصرية ربما يعتقدان أن هذا ليس هو الوقت الصحيح لإقامة تعاون استراتيجي مع تركيا. الأتراك يعيشون لحظة قوة في حين نحن في لحظة ضعف".
وترى الصحيفة أن جولة اردوغان التي ستشمل تونس وليبيا أيضا ستبرز صورة تركيا بصفتها دولة لا تتردد في دعم الربيع العربي. وفي هذا السياق، يقول أحد المسؤولين الأتراك "سيلقي رئيس الوزراء الرسالة ذاتها في هذه البلدان الثلاثة: ندعم الثورات الشعبية ونقف مستعدين لمساعدتها في تحقيق أهدافها وجلب الأمن والاستقرار". وخلصت الصحيفة إلى أن العاطفة الدينية لاردوغان والتجربة الديمقراطية التركية والنجاح الاقتصادي الذي حققته أنقرة (حققت تركيا معدل نمو وصل إلى 8.8 في المئة خلال الربع الثاني من السنة الجارية) جعلت من هذا البلد نموذجا يحتذى من قبل باقي دول المنطقة.


- صحيفة "وول ستريت جورنال" ومجلة "التايم"
سعي تركي لنفوذ عند العرب/ "الجزيرة"

 قالت صحيفة "وول ستريت جورنال" إن تركيا تسعى لزيادة نفوذها في العالم العربي، مشيرة إلى أن كثيرا من العرب باتوا ينظرون إلى رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان بوصفه رمزا للبطولة. وأوضحت أن النظرة العربية إلى أردوغان تأتي في ظل الدور التركي في بعض القضايا الراهنة في الشارع العربي، إضافة إلى ما يتعلق بفك الحصار على غزة والوقوف في وجه التعنت الإسرائيلي. وأشارت إلى ما وصفتها باللهجة القوية التي استخدمتها تركيا ضد إسرائيل لعدم اعتذار تل أبيب بشأن قتل الأخيرة عددا من المواطنين الأتراك بعد مهاجمتها سفينة تركية العام الماضي كانت في طريقها إلى فك الحصار الإسرائيلي على غزة.

وأضافت "وول ستريت جورنال" أن رئيس الوزراء التركي يسعى إلى توسيع ما وصفته بالنفوذ التركي في المنطقة موظفا شعبيته المتزايدة من جهة وسياسته المتشددة ضد إسرائيل من جهة أخرى لتحقيق طموحات بلاده. وقد بدأ أردوغان –والقول للصحيفة- جولة له في بعض الدول العربية ضمن "الربيع العربي"، حيث حط رحاله البارحة في مصر قبل أن يتوجه إلى تونس ثم ليبيا الأسبوع الجاري. ونسبت إلى أحد المواطنين المصريين قوله إن الشعب في مصر ينظر إلى أردوغان وكأنه "جمال عبد الناصر" آخر، في إشارة إلى الزعيم الراحل جمال عبد الناصر الذي واجه كلا من بريطانيا وفرنسا وإسرائيل في ما يتعلق بالسيطرة على قناة السويس عام 1956.

من جانبها تساءلت مجلة "التايم" الأميركية بشأن الاستقبال الحافل الذي لقيه أردوغان في مصر، موضحة أنه تم استقباله وكأنه أحد كبار نجوم الروك العالميين، مضيفة أن الشارع العربي بات ينظر إلى أردوغان على أنه بطل.


- "الغارديان"
البحرين وليبيا يظهران ازدواجية السياسة البريطانية الخارجية

انتقد الكاتب البريطاني إيان بيريل ما وصفها بالازدواجية في التعاطي مع الملفين الليبي والبحريني، وقال إن السياسة الخارجية البريطانية تعاملت بوجهين عقب دعوة البحرين إلى معرض بريطاني للأسلحة، في حين أن لندن قصفت القذافي، متسائلا: هل سياستنا الخارجية تقوم على الأخلاق أم على التجارة؟ وأشار في مقال بصحيفة الغارديان إلى أن بريطانيا إلى جانب فرنسا وحلفائهما في حلف شمال الأطلسي (ناتو)، يستحقون الشعور بالفخر لتدخلهم المفيد في ليبيا ومنعهم وقوع مجزرة ومساعدتهم في إنجاح احتجاجات سلمية هناك. ونظرا لموقف حكومة التحالف البريطانية –والكلام للكاتب- من ليبيا، فإنه من المخيب للآمال أن نشهد قصر نظرها في ما يتعلق بالبحرين.

ويعزو الكاتب هذا الموقف إلى الاستقبال الرسمي لولي عهد البحرين في داوننغ ستريت عقب دخول الدبابات السعودية "لسحق المناهضين" لحكم عائلته الذي يمتد إلى مائتي عام.  ويتابع أن هذا البلد، الذي أطلق النار على المحتجين العزل في الشوارع، يحظى بدعوة لحضور معرض لأحدث الأسلحة والعتاد في بريطانيا. ويضيف أن الحكومة البحرينية سعت لإجراء إصلاحات، ولكن ما اتخذته من خطوات إيجابية ذهبت أدراج الرياح في ظل حملة الاعتقالات العشوائية وطرد الموظفين من أعمالهم، ووسط مزاعم بالتعذيب الممنهج في السجون وإقامة المحاكمات الاستعراضية أمام المحاكم العسكرية. ويشير إلى أنه رغم التعقيدات في الساحة البحرينية من انقسامات طائفية وجوار سعودي وإيراني، فإنها لا تبرر تخلي بريطانيا عن دعمها لمن يسعون إلى كبح القمع في المنطقة. ويخلص الكاتب إلى أن بريطانيا تمثل وجها أمام العالم لا يمكن التكهن به، فمن ناحية تواطأت مع وحشية العقيد الهارب معمر القذافي، ثم قصفته بعد ذلك، مشيرا إلى أن هذه الرسالة تستدعي السخرية من أن "موقفنا تجاه الربيع العربي قائم على التجارة بدلا من الأخلاق".


- صحيفة "الاندبندنت"

أردوغان وزعامة العرب / "الجزيرة "

قالت صحيفة "الإندبندنت" إن رئيس الوزراء التركي أردوغان الذي وصل إلى القاهرة أمس في زيارة تشمل مصر وتونس وليبيا، في وقت تشدد بلاده موقفها تجاه إسرائيل، يسعى لجعل تركيا قوة مسيطرة في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.
وقالت الصحيفة إن أردوغان يسعى عبر زيارته لتونس وليبيا إلى إظهار دعم تركيا للبلدين، موضحة أن نظام تركيا الديمقراطي ذا الصبغة الإسلامية يمكن أن يكون نموذجا في الدول الثلاث. وأكدت الصحيفة أن السلوك المتشدد لأردوغان تجاه إسرائيل، وهي الحليف المقرب لتركيا، فتح له مجال الإعجاب في العالم العربي، خاصة وسط تأكد العرب من فشل أوباما في مساعدة الفلسطينيين في حين يقدم كامل دعمه لإسرائيل، مما أوهن شعبية ونفوذ أميركا في المنطقة. وقبل مغادرته إلى القاهرة، قال أردوغان في حوار صحافي إنه رأى غيوم الحرب تتجمع ضد إسرائيل العام الماضي عندما سقط تسعة أتراك برصاص الجيش الإسرائيلي الذي هاجم قافلة الحرية، لكنه فضل "التعامل بصبر" مع الموقف، وقال إن تركيا في المستقبل سترسل سفنا لحماية أي قافلة مساعدات لغزة.

وقالت الصحيفة إن تركيا استفادت من التغييرات في العالم العربي لأنها ستتلاءم على الأغلب مع الحكومات الديمقراطية الجديدة حتى وإن كانت على علاقة جيدة بالحكومات السابقة. وأوضحت الصحيفة أن تركيا تستطيع الاستفادة من الفراغ الذي تركته دول كبيرة مثل مصر وسوريا، فهي الآن أضعف من السابق، كما أن العراق لم يتعاف بعد من عواقب سقوط نظام الرئيس الراحل صدام حسين. كما قالت الصحيفة إن تركيا تختلف كثيرا عن إيران في أن لها عددا قليلا من الأعداء، وهي سعت للتوسط في البرنامج النووي الإيراني الذي تتوجس منه، كما أن أنقرة وطهران تملكان عدوا مشتركا وهو التمرد الكردي. وأضافت الصحيفة أن تركيا لعبت دورا سياسيا مؤثرا في الساحة العراقية لقدرتها على التوسط بين مختلف الأحزاب والطوائف الدينية والعرقية، كما أنها تلعب دورا تجاريا متناميا فيه أيضا. وفي سوريا انتقد أردوغان الرئيس السوري بشار الأسد بسبب القمع الذي يمارسه، ربما لأنه يعتقد أن النظام السوري لن يستمر على الأقل في شكله الحالي، وفي ليبيا حيث ترددت تركيا في البداية لكنها أسرعت بقطع الطريق مع القذافي عندما أعطت الثوار 300 مليون دولار عندما احتاجوا المال، كما أن تركيا كانت تشارك بكثافة في عمليات البناء بليبيا. وخلصت الصحيفة إلى أن عزلة إسرائيل والتحرك الديمقراطي العربي وضعف الدول العربية وتناقص الدور الأميركي في المنطقة، كلها عوامل تصب في صالح الموقف التركي، لكنها استدركت بأن "النفوذ التركي يتنامى في المنطقة لكنه يحتاج وقتا طويلا ليتحكم في أحداثها".


- "الاندبندنت"
التحذير من إرهاب المستوطنين / "الجزيرة"

حذر جهاز الأمن الداخلي في إسرائيل (شين بيت) من تشكيل متطرفين يهود جماعات إرهابية تستهدف عن قصد الفلسطينيين وناشطي السلام الإسرائيليين.
وقالت صحيفة :الإندبندنت" إن المسؤولين الإسرائيليين يراقبون بحذر تصعيد الهجمات التي يشنها متطرفون يهود، وخاصة المقيمين في مستوطنات الضفة الغربية، على الممتلكات الفلسطينية والإسرائيلية عقب إزالة الجيش الإسرائيلي عددا من المنازل في بؤرة ميغرون التي تعتبر غير قانونية.
وأشارت إلى أن التوتر يزداد تأجيجا بسبب المساعي الفلسطينية للمطالبة بعضوية في الأمم المتحدة الأسبوع المقبل، وهي خطوة قد تعزز مخاوف الإسرائيليين من الجناح اليميني من إجلائهم من مستوطنات في الضفة الغربية. ونقلت مصادر صحفية في إسرائيل عن الشين بيت قوله إن الجماعات اليهودية شاركت في نشاط إرهابي عبر التخطيط لتنفيذ عمليات مراقبة سرية للقرى الفلسطينية، وجمْع المعلومات عن الناشطين الإسرائيليين.
وتقول الصحيفة إن هذه الأنباء تكشف عن الاستياء المتنامي في أوساط القوات الأمنية لعجزها عن احتواء العدد المتزايد من المستوطنين المسلحين الذين يتخذون خطوات انتقامية من الفلسطينيين، كلما تعرضوا لضغوط من السلطات الإسرائيلية. ففي الأيام الأخيرة، قام مستوطنون بالهجوم على مساجد فلسطينية بالحرق وتشويهها بالرسوم والكتابات، وحرق أشجار الزيتون والسيارات والكتابة على جدران جامعة بيرزيت. كما اقتحم أحد المخربين الإسرائيليين قاعدة عسكرية وأفسد إطارات العربات وخرب محركات الجرافات التي استخدمت في هدم منازل المستوطنين في ميغرون.
من جانبه قال أحد نشطاء السلام التابعين لحركة "السلام الآن" كتب المتطرفون على منزله شعارات "الموت للخونة"، إنهم "يريدون إسكاتنا، ولكن ذلك لن يحدث". ودعت الحركة السلطات الإسرائيلية في بيان إلى "اتخاذ إجراءات طارئة بشأن ما أصبح يسمى "الحركة السرية اليهودية الجديدة".

2011-09-15 05:13:05

تعليقات الزوار

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق
التعليق
رمز التأكيد