- صحيفة 'نيويورك تايمز'
الحكومة العراقية دعت بشار الأسد للاستقالة / ياسر غازي ومايكل شميدت
نقلت صحيفة 'نيويورك تايمز' عن علي الموسوي، مستشار رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي، قوله إن الحكومة العراقية بعثت برسالة إلى الرئيس السوري بشار الأسد تحضه فيها على الاستقالة. وبحسب الصحيفة، فإن الموسوي قال في مقابلة له أمس الثلاثاء إن الحكومة العراقية تعتقد أن الشعب السوري يجب أن يتمتع بحريات أكبر، وأن له الحق في اختيار الديمقراطية. وأكد الموسوي أن نظام الحزب الواحد مرفوض وكذلك الدكتاتورية التي تمنع حرية التعبير. وقال أن الحكومة العراقية لطالما أرادت أن يتنحى الأسد، لكنه امتنع عن شرح تأخر حكومة المالكي في إعلان موقفها هذا رسمياً. وكانت الفترات الماضية قد شهدت توترات بين العراق وسوريا، على خلفية اتهام بغداد لدمشق بإيواء عناصر شاركت في تخطيط وارتكاب عمليات إرهابية داخل العراق. وطالب العراق، سوريا بتسليم تلك العناصر، ولكن دمشق رفضت وطالبت أولا بتقديم الأدلة التي تثبت تورط الأفراد المذكورين في هجمات.
- صحيفة 'ديلي تلغراف'
الزمن لم يعد في صالح إسرائيل/ 'بي بي سي'
دعت صحيفة الديلي تلغراف إسرائيل إلى تغيير موقفها إزاء إعلان الدولة الفلسطينية من باب الحرص على المصلحة الإسرائيلية، لأن الزمن كما ترى الصحيفة لم يعد في صالح إسرائيل. وتفسر الصحيفة موقفها بالقول 'إن الحكومات الإسرائيلية المتعاقبة كانت قادرة على ممارسة سياسات التأجيل والتطويل بسبب أن الفلسطينيين لم يكونوا يتمتعون بتأييد دولي كبير'. وتستطرد 'غير أن هذا كان في الماضي. وطبيعي أن الاحتجاجات هذا الصيف ـ التي أسفرت عن تمكين ملايين الشباب العرب سياسيا ممن لم يخبروا شيئا سوى الاحباط والقهر ـ قد جعلت الجيل الحالي من الشباب الفلسطيني رفيع التعليم يشارك هذا الشباب طموحاته. وأضافت التلغراف أن أسلوب المواجهة التي اتبعته حكومة نتنياهو إزاء أي تحد لسيادة إسرائيل قد جعلها أكثر عزلة دبلوماسيا وسياسيا من أي وقت مضى في تاريخها الحديث.
وضربت الصحيفة مثلا بحادث سفينة مافي مرمرة وتردي علاقات إسرائيل مع أنقرة نتيجته، وكذلك الرد العنيف على هجمات إسلاميين مسلحين في شبه جزيرة سيناء التي تصفها الصحيفة بالواقعة تحت السيطرة الإسرائيلية قد أثارت احتجاجات معادية لإسرائيل في القاهرة مما أدى إلى إجلاء السفير الإسرائيلي والعاملين معه. وتستنتج الصحيفة بأن هناك تغييرات رهيبة تجري في الشرق الأوسط في القرن الواحد والعشرين وإنه من مصلحة إسرائيل الأكيدة على المدى الطويل بالتبعية أن تعدل نهجها إزاء جيرانها. وتختتم المقالة بالتساؤل إن كانت هناك بداية لتحقيق ذلك أفضل من إيلاء مطالبة الفلسطينيين بدولة لهم الجدية التي تستحقها.
- صحيفة 'الاندبندنت'
طلب اعتراف على بريطانيا دعمه/ 'بي بي سي'
دعت صحيفة الاندبندنت البريطانية الحكومة البريطانية في افتتاحيتها إلى التصويت في مجلس الأمن الدولي لصالح اعتراف الأمم المتحدة بدولة فلسطينية. ووصفت الصحيفة موقف ويليام هيغ وزير الخارجية البريطاني من المسألة بالملتبس فهو كما تقول 'لا يريد خذلان حلفائنا الأمريكيين لكنه يدرك أن التصويت ضد الفلسطينيين لن يقابل بارتياح لدى الناخبين البريطانيين وإحساسهم بتطبيق العدالة'. وتدعم الصحيفة موقفها بالإقرار أولا بشرعية ما تصفه بمخاوف إسرائيل على التعايش السلمي مع الفلسطينيين ممن يرفضون قبولها كوطن للشعب اليهودي إلا أنها ترى أن من المبالغ فيه الزعم بأن العملية السلمية ستتضرر بخطوات الفلسطينيين للفوز باعتراف دولي. فلم تشهد هذه مفاوضات سلمية جادة منذ نحو عقدين على الأقل جزئيا بسبب تكتيكات إسرائيل لتأجيل الموضوع ومواصلة بناء المستوطنات غير الشرعية. كما أن نتنياهو سلك منهجا معرقلا إلى حد الاستفزاز وبدون مجهود يذكر لتشجيع الفلسطينيين على الانضمام إلى مائدة المفاوضات. واعتبرت الصحيفة أن الفلسطينيين قاموا بما يكفي لبناء مقومات الدولة حسب شهادة صندوق النقد والبنك الدوليين وكذلك الأمم المتحدة الذين أكدوا جميعا أن البنية التحتية قد أصبحت جاهزة أخيرا بما يناسب دولة مستقلة. وتشير الإندبندنت إلى ضغوط شديدة تمارس عليهم لنبذ هذا المسعى. فإسرائيل ـ كما تقول ـ تحتفظ بحقها في الرد مهددة بضم الضفة الغربية أو احتجاز أموال الضرائب والتعرفة الجمركية التي تجبيها بالنيابة عن السلطة الفلسطينية. وتقول الصحيفة 'وحيث أن هذه الأموال تمثل ثلثي الميزانية الفلسطينية فسيصيب ذلك السلطة بالشلل. كما يتردد بأن الكونغرس الأمريكي قد يلغي المعونة التي يقدمها للسلطة ومقدارها 500 مليون دولار سنويا'.وخلصت الإندبندنت إلى 'أننا نعيش أياما خطرة مهما كان مسلك اللاعبين الرئيسيين. فإذا لم يمض الرئيس الفلسطيني قدما في طلبه للأمم المتحدة فقد تتحول مظاهرات مؤيدة للطلب إلى انتفاضة جديدة بمواجهات عنيفة مع إسرائيل. وقد تمتد هذه بسهولة إلى أنحاء المنطقة التي جعلتها الثورات العربية مؤخرا أشد حساسية لدعوات حق تقرير المصير، كما تقول الصحيفة التي تستطرد بأن ذلك قد يثير غضب المسلمين في أرجاء العالم مما يهدد استقرار المنطقة وحتى يزيد خطر نشوب حرب، وهناك بالفعل تلميحات لذلك الحليف القديم للولايات المتحدة التي قدمت للسلطة هذا الأسبوع 200 مليون دولار لتخفيف أزمة السيولة النقدية التي تعاني منها'.وتقول الصحيفة إن الدبلوماسيين الأمريكيين والفلسطينيين يعملون بتصميم لحشد الأصوات التسعة اللازمة في مجلس الأمن، فالفلسطينيون يرون أن إجبار الولايات المتحدة على استخدام حق النقض سيمثل نصرا أخلاقيا بالنسبة لهم. فيما تامل واشنطن بأن تحشد من الأصوات ما يكفي ليعفيها من ذلك. وحتى الآن يتوقع أن تصوت كل من الصين وروسيا وفرنسا ولبنان وجنوب إفريقيا والغابون والبرازيل والهند. فيما نجحت واشنطن في اجتذاب ألمانيا إلى صفها وكذلك كولومبيا التي تحصل على مساعدات ضخمة من واشنطن فيما لم تحسم بعد كل من البرتغال ونيجيريا والبوسنة والهرسك موقفها بعد.
- صحيفة 'الغارديان'
استقالة مدير الجزيرة المفاجئة تثير مخاوف حول استقلالية القناة / 'بي بي سي'
نشرت صحيفة الغارديان نبأ رحيل وضاح خنفر المدير العام لشبكة قنوات الجزيرة عنها بالقول إن الحكومة القطرية قد استبدلت وضاح خنفر المدير العام لقنوات الجزيرة بأحد أفراد عائلتها المالكة في خطوة مفاجئة وضخمة في وقت يشهد اضطرابا غير مسبوق في الشرق الأوسط. ويقول إيان بلاك كاتب المقال 'إن خنفر الذي ينسب إليه فضل إحداث ثورة في الفضاء الإعلامي العربي أعلن استقالته بعد ثماني سنوات عزز فيها سمعة القناة وكذلك موقعه كواحد من اشد الشخصيات نفوذا في المنطقة'. واضاف أن خنفر الذي يتميز بالثقة بالنفس وجاذبية الشخصية والطلاقة في الحديث بالانجليزية إلى جانب لغته العربية قد تعرض لانتقادات من جانب معلقين عرب يرون أن تعاطفه مع الإخوان المسلمين يتجلى في تغطية إيجابية غالبا للحركات الإسلامية، ففي قضية ليبيا على سبيل المثال أتاحت الجزيرة الأثير لإسلامي بارز يعيش في قطر. كذلك استاءت منظمة التحرير الفلسطينية من قناة الجزيرة بسبب 'تسريب وثائق تكشف إجراء مفاوضات سرية مع إسرائيل'. واتهمت مؤخرا بممارسة نفوذها في انتفاضة البحرين ، كما أنه من النادر أن تغطي القناة احداثا في قطر نفسها. ويعلق بلاك 'واضح أن خنفر خطّ خطابه ـ الذي أعلن فيه استقالته ونشره على التويتر ـ وعينه على تصحيح صورة تاريخه، حيث تحدث عن مصاعب لاقتها القناة على يد 'الأنظمة السلطوية' ليؤكد في النهاية أن الشبكة تمسكت بسياستها التحريرية وأن 'أي محاولة لإسكاتنا عززتنا وقوت من عزيمتنا'.
- صحيفة 'الاندبندنت'
فيسك: الشرق الأوسط لن يعود كما كان / 'الجزيرة'
توقع الكاتب الصحفي البريطاني روبرت فيسك أن لا يحصل الفلسطينيون على دولة مستقلة لهم عندما يقدِّم الرئيس محمود عباس طلبا بذلك إلى الأمم المتحدة في بحر هذا الأسبوع، لكنه قال إن المنطقة لن تعود أبدا إلى سابق عهدها. وقال فيسك مستدركًا 'ومع ذلك فإن الفلسطينيين سيثبتون -في حال حصولهم على أصوات كافية في الجمعية العامة للأمم المتحدة وإذا لم يُذعن عباس للضغوط الإسرائيلية والأميركية- أنهم يستحقون أن تكون لهم دولة'. كما أنهم سيثبتون للعرب ما اصطلحت إسرائيل على التصريح به، كلما توسعت في بناء مستوطنات على الأرض 'المسروقة' حينما كانت تصف ذلك بأنه 'حقائق على الأرض'، وأن ليس في مقدور الولايات المتحدة وإسرائيل أن تعاملا العرب بازدراء ثم تتوقعا منهم الإذعان.
لقد خسرت الولايات المتحدة نفوذها في الشرق الأوسط، وتبددت 'عملية السلام' و'خريطة الطريق' و'اتفاق أوسلو' وكل ذلك الهُراء أصبح في ذمة التاريخ، على حد تعبير فيسك. وكتب يقول 'في اعتقادي الشخصي أن فلسطين ليست إلا دولة في أحلام اليقظة إذ يستحيل إنشاؤها الآن بعد أن سرق الإسرائيليون معظم أراضي العرب لإقامة مشاريعهم الاستعمارية. اذهبوا إلى الضفة الغربية وانظروا إلى ما يجري هناك إن لم تصدقوني. فالمستعمرات اليهودية الضخمة والقيود الخبيثة المفروضة على الفلسطينيين بعدم بناء مساكن لهم تزيد على طابق واحد وإغلاقها حتى شبكات الصرف الصحي عقوبة، والطرق المخصصة للمستوطنين وحدهم، كلها أحالت الضفة الغربية إلى ما يُشبه زجاجا أماميا مهشما لسيارة محطمة'. ويردف قائلا 'أحيانا يخامرني شعور بأن الشيء الوحيد الذي يحول دون وجود إسرائيل الكبرى هو عناد أولئك الفلسطينيين المزعج'.
ويرى فيسك أن التصويت على الطلب الفلسطيني في الأمم المتحدة سيُحدث انقساما في الغرب بين الأميركيين والأوروبيين وعدد من الدول الأخرى، وبالمثل بين العرب والأميركيين، كما سيزيد الصدع داخل الاتحاد الأوروبي بين الأوروبيين الشرقيين والأوروبيين الغربيين، وبين ألمانيا وفرنسا حيث تؤيد الأولى إسرائيل لأسباب تاريخية وتُبدي الأخرى ضجرها بسبب معاناة الفلسطينيين. وخلص الكاتب البريطاني إلى أن سلطان أميركا في منطقة الشرق الأوسط سيتضعضع هذا الأسبوع بسبب إسرائيل 'وهي تضحية كبيرة باسم الحرية'.