- صحيفة 'السفير'
في آخر نتائج التحقيقات في فضيحة قرصنة الهواتف التي قامت بها مجلة &laqascii117o;نيوز أوف ذا وورد" الأسبوعية التابعة لإمبراطور الإعلام روبرت مردوخ، تبين أن قرصنة &laqascii117o;واسعة النطاق" تمت على البريد الصوتي للوزير السابق والنائب الحالي عن مدينة روثرهام، دينيس ماكشاين، حسبما أكد ثلاثة أشخاص مطلعون على الأدلة التي تحتفظ بها الشرطة البريطانية.
وتعتبر هذه القرصنة للبريد الصوتي لماكشاين، التي جرت في عامي 2004 و2005، واحدة من حالات قليلة تطفو على السطح وتمس أحد المسؤولين الحكوميين في الفضيحة التي هزت مجموعة &laqascii117o;نيوز كورب" التابعة لروبرت مردوخ، وأدت إلى إقفال &laqascii117o;نيوز أوف ذا وورد" في تموز الماضي.
وأظهرت الأدلة أن المحقق الخاص غلين مالكير، الذي وظفته المجلة، قام بقرصنة البريد الصوتي لماكشاين ومن ضمنه البريد الذي تلقاه من الكاتب الصحافي والروائي في عالم الجريمة جوان سميث، والذي كانت تربطه بماكشاين &laqascii117o;علاقة شخصية" في ذلك الوقت. وقال الأشخاص المطلعون إن هدف المجلة في قرصنة رسائل ماكشاين وسميث كان على ما يبدو &laqascii117o;اكتشاف المزيد من المعلومات عن علاقتهما الخاصة"، بالرغم من أن المجلة لم تنشر أية قصة حول هذا الموضوع.
ووفقا للوثائق التي ضبطتها الشرطة من ماكلير، فإن الأخير حصل على ما يبدو على تفاصيل ترتبط برحلة كان على وشك أن يقوم بها ماكشاين إلى أسبانيا، وتضمنت تفاصيل عن رقم رحلته ومواعيد وصوله. وأكد مصدر آخر أن سجلات ماكشاين تضمنت أرقام الهواتف الجوالة لأخ كل من ماكشاين وسميث، وأن معلومات رحلة اسبانيا كانت تتعلق بمهمة سرية تولاها الأول بصفته أحد المستشارين الرئيسيين لرئيس الوزراء البريطاني السابق طوني بلير بشأن أوروبا.
وفيما اعتبر المصدر أن &laqascii117o;فكرة إمكانية دخول الصحيفة إلى هواتف مسؤول حكومي كبير مقلقة"، أشار مسؤول مطلع على الإجراءات الأمنية للحكومة البريطانية إن &laqascii117o;مثل هكذا قرصنة للهاتف قد أثارت تساؤلات حول الأمن في وزارة الخارجية البريطانية، بالرغم من أنه لم يكن يعتبر خرقاً كبيرا للأمن الوطني".
وقال ممثل لشركة &laqascii117o;نيوز إنترناشيونال" التابعة لمردوخ ومقرها لندن إن الشركة &laqascii117o;تواصل التعاون الكامل مع شرطة العاصمة في تحقيقاتها. نحن حريصون على المساعدة بأي طريقة ممكنة لضمان تقديم أولئك المسؤولين عن الأعمال الإجرامية إلى العدالة".
('رويترز')
2011-09-24 01:03:32