صحافة دولية » أخبار ومقالات مختارة من صحف ومواقع أجنبية

- موقع 'ديلي بيست نيوزويك'
الميزان الحقيقي للقوى في الشرق الأوسط / بروس ريدل

إن التهديدات الإيرانية ببناء صواريخ وإرسال سفن حربية قبالة السواحل الأميركية ما هي سوى وسائل الهاء جانبية تخفي الميزان الحقيقي للقوى في الشرق الأوسط، حيث تملك إسرائيل اليد الطولى.

تهدف تهديدات إيران المنمقة بإرسال سفن قبالة سواحلنا وببناء المزيد من الصواريخ لضرب إسرائيل والقواعد الأميركية في الخليج الفارسي إلى إخفاء التوازن الحقيقي للقوى في المنطقة، الذي يميل بوضوح لصالح إسرائيل. علما أن هذا الخلل في التوازن سيستمر حتى لو حصّلت إيران قدرات نووية.

يقول الرئيس السابق لجهاز الموساد مئير داغان أن إيران لن تحصل على قنبلة نووية حتى عام 2015 على الأقل. في المقابل، لقد كان بحوزة إسرائيل أسلحة نووية منذ أواخر الستينيات. وقد استخدمت إسرائيل القوة في ما مضي ضد تهديدات نووية نامية. حيث كانت العراق في عام 1981 وسوريا عام 2007 هدفين لغارات جوية إسرائيلية فعالة جدا ضد تطوير برامج أسلحة نووية. وقد درست إسرائيل فكرة شن مثل هذه الضربة ضد إيران وبإمكانها أن تقوم بذلك ألان، سيما أنه بات لديها قنابل مضادة للتحصينات حصلت عليها من الولايات المتحدة.

تتفق تقديرات حجم الترسانة الإسرائيلية التي أجرتها مراكز البحوث الدولية على أنه لدى إسرائيل حوالي 100 سلاح نووي، وربما 200 عموما. وحتى في ظل برنامج مكثف للغاية، لن يكون بإمكان إيران الوصول إلى ترسانة بهذا الحجم قبل سنوات عديدة، وربما عقود. كما انه لدى إسرائيل نظم توصيل متعددة. حيث أن لديها صواريخ بالتسية متوسطة المدى قادرة على الوصول إلى أي هدف في إيران. وبإمكان أسطولها من طائرات F - 15  الطويلة المدى أن يحمل رؤوس نووية أيضا. وقد اقترح بعض المحللين بأنه بإمكان إسرائيل إطلاق أسلحة نووية من غواصاتها الدولفين الألمانية الصنع باستخدام صواريخ كروز.

إن تفوق إسرائيل العسكري التقليدي سيتواصل على إيران وبقية دول المنطقة. لقد أظهرت قوات الدفاع الإسرائيلية تفوقا نوعيا على جميع خصومها المحتملين في المنطقة، بما في ذلك إيران. فضلا عن أن سلاح الجو الإسرائيلي لديه القدرة على اختراق أنظمة الدفاع الجوية والإفلات من العقاب، كما حدث عام 2007 عندما دُمر المفاعل النووي السوري. إن القدرات الاستخباراتية والالكترونية الحربية لدى الجيش الإسرائيلي تتفوق بشكل كبير على تلك الموجودة لدى منافسيها المحتملين.

لقد أثبتت حرب لبنان 2006 وحرب غزة عام 2009 أن هناك حدودا لقدرات إسرائيل التقليدية، وبعض هذه الحدود مفروضة ذاتيا فيما يتعلق بالعمليات البرية لإعادة احتلال الأراضي التي لا ترغب إسرائيل في احتلالها مرة أخرى ولكنه لا ينبغي لهذه الحدود أن تحجب حقيقة تفوق إسرائيل العسكري التقليدي على أعدائها.

من جانبها، لم تعد إيران أبدا بناء قوتها العسكرية التقليدية بشكل كامل اثر الأضرار التي لحقت بها في الحرب العراقية الإيرانية. حيث ما زالت تعتمد بشكل كبير في قوتها الجوية والبحرية على معدات كان قد اشتراها الشاه قبل 40 عاما. وعلاوة على ذلك، لقد فرض قرار مجلس الأمن 1929 حظرا صارما جدا على الأسلحة على إيران. ولذلك إن جميع الأسلحة الهامة من نظم دبابات وطائرات وسفن حربية وصواريخ، محظور بيعها أو نقلها إلى إيران. كما أن التدريب والمساعدة التقنية لهذه النظم محظور أيضا.

وبعبارة أخرى ، حتى لو كانت إيران ترغب في تحسين قدراتها العسكرية التقليدية في السنوات القليلة المقبلة، وكانت تملك الأموال اللازمة لذلك ، فإن حظر الأمم المتحدة على الأسلحة سيجعل ذلك أمرا مستحيلا. ليس لدى إيران القدرة على إنتاج أسلحة من تلقاء نفسها، على الرغم من الادعاءات التي تبزغ من حين لآخر حول تحقيق اكتفاء ذاتي في هذا الصدد. ليس بإمكان إيران بناء قوة جوية حديثة تكون قادرة على منافسة الجيش الإسرائيلي من تلقاء نفسها... كما أن الحفاظ على التفوق النوعي يحظى بتأييد واسع لدى الحزبين الجمهوري والديمقراطي في الولايات المتحدة. وقد التزم كل الرؤساء بذلك منذ الستينيات. في المقابل، ليس لدى إيران قوة عظمى تزودها بالمساعدة المالية. وقد قطعت علاقاتها العسكرية بروسيا والصين بعد قرار مجلس الأمن رقم 1929.

إن حليف إيران العسكري الوحيد هو سورية، التي لا تعد قوة فعلية. وسورية الآن في خضم أزمة داخلية عميقة. على مدى 30 عاما كانت سوريا وعائلة الأسد مدخل إيران إلى العالم العربي وبلاد الشام. إذا ما سقط الأسد، فإن إيران ستكون الخاسر الأكبر في الربيع العربي، بغض النظر عما يحدث في مصر أو البحرين. فيما سيكون حزب الله ثاني أكبر خاسر. لقد كتب نائب الأمين العام لحزب الله وأحد مؤسسي الحزب، الشيخ نعيم قاسم ، في عام 2007 إن سوريا هي 'حجر الزاوية' لبقاء حزب الله في المنطقة. وفي حين أن هناك خلافات بين سوريا وحزب الله، إلا أن هذه العلاقة هي 'ضرورة' لحزب الله.  لذلك لا تدعوا ادعاءات طهران تجعلكم تنحرفون عن الواقع على الأرض. إن إيران دولة خطيرة، ولكنها لا تشكل تهديدا وجوديا لإسرائيل أو أميركا.


- صحيفة 'الاندبندنت'
هل ستحتفل إسرائيل بمناسبة مرور مائة على تأسيسها؟ / 'بي بي سي'

تحت عنوان' هل ستكون إسرائيل موجودة بحلول عام 2048؟' تطرقت ماري ديجيفسكي إلى الغموض الذي يكتنف مستقبل إسرائيل والمخاطر التي تواجه إسرائيل في ضوء التغييرات التي تشهدها المنطقة العربية وخاصة الدول المحيطة بها. وقالت أن الموضوع لا يتعلق بحق إسرائيل في الوجود بل هل ستكون قادرة على الاستمرار والعيش لمدة مائة عام؟ وتجيب على التساؤل وتقول أن التطورات الأخيرة تحمل بعض الدلائل على أن إسرائيل الحالية قد لا تكون جزءا من المشهد العالمي بشكل دائم.
أما الأسباب التي تدعوها إلى الشك في قدرة اسرائيل على الاستمرار فأولها أن حدودها غير محمية رغم إنفاق مبالغ طائلة على عمليات تحصينها مثل جدار الفصل الذي بنته في الضفة الغربية فالحدود مع الدول الأخرى سهلة الاختراق كما فعل عدد من الفلسطينيين في سورية عندما تمكنوا من اختراق الحدود ودخول إسرائيل خلال شهري أيار وحزيران الماضيين. وإذا تدهورت الأوضاع أكثر في سورية وتحولت الأزمة فيها إلى حرب أهلية فان الفوضى في سورية ستحمل مخاطر اكبر لإسرائيل لأنه لن تكون هناك سلطة في دمشق تمنع حشود الفلسطينيين المحبطين في سورية من إعادة الكرة. كما يمكن أن يحدث شيء مماثل على الحدود الجنوبية لإسرائيل حيث الحدود الإسرائيلية مع مصر طويلة ويصعب السيطرة عليها بشكل كامل والأوضاع الأمنية في مصر تدهورت بشكل ملحوظ منذ الإطاحة بحكم الرئيس حسني مبارك وإذا امتدت الاضطرابات إلى الأردن والضفة الغربية فان إسرائيل ستواجه مخاطر أمنية أكثر فداحة.
أما السبب الثاني فله علاقة بأوضاع المنطقة في أعقاب ربيع الثورات العربية فرغم الخوف المتأصل لدى الدوائر الغربية من إمكانية وصول قوى إسلامية معادية لإسرائيل إلى سدة الحكم في الدول العربية في حال حدوث أي تحولات ديمقراطية فيها وهو احتمال ما زال قائما، فان ما حدث له تداعيات أكثر خطرا على إسرائيل لان هذه التحولات أفقدت إسرائيل مكانتها باعتبارها الديمقراطية الوحيدة في المنطقة لا بل إن جميع القادة العرب الذين دعموا فكرة التوصل إلى سلام معها إما خرجوا من الحكم أو في طريقهم إلى ذلك بينما الولايات المتحدة تمتنع عن التدخل فيما تشهده المنطقة من تحولات.
وثالث هذه الأسباب له علاقة بما تشهده إسرائيل من تحولات داخلية حيث الجيل المؤسس للدولة يغيب عن الساحة والعوامل التي كانت تجمع الإسرائيليين مثل المحرقة النازية لم تعد مصدر وحدة كما كانت سابقا كما أنها تشهد تحولات على صعيد التركيبة السكانية ونسبة اليهود الأصوليين والعرب والجيل الثاني من المهاجرين اليهود من روسيا يزداد عددهم بوتيرة أسرع من الفئات الأخرى من الإسرائيليين. وإسرائيل ستعاني شروخا أعمق خلال السنوات الثلاثين المقبلة وعلى الصعيد الاقتصادي ستصبح اقل إنتاجية وأكثر وانعزالا وتطرفا لكن اضعف اقتصاديا وبلا إحساس بواجب الدفاع عنها مثلما فعل جيل الرواد كما تقول الكاتبة.


- الإندبندنت'

سوريا على شفا حرب أهلية / 'الجزيرة'

ذكرت صحيفة 'الإندبندنت' الخميس أن المخاوف تتزايد من احتمال انزلاق سوريا إلى أتون حرب أهلية فيما أشارت تقارير أمس إلى أن مئات من الجنود المنشقين يقاتلون قوات الرئيس بشار الأسد في أول مواجهة كبيرة من نوعها ضد النظام الحاكم. ومع التفاقم المحتمل لموجة العنف، اضطرت بريطانيا وحليفاتها في الاتحاد الأوروبي إلى التخلي عن مطالبة الأمم المتحدة بفرض عقوبات فورية على سوريا بعد أن أخفقت القوى الكبرى بمجلس الأمن الدولي في الاتفاق على تبني مسار مناسب للتعامل مع النظام السوري. وبعد أن وزعت بريطانيا وفرنسا وألمانيا والبرتغال مسودة قرار لمجلس الأمن بلهجة مخففة يدين نظام حزب البعث في دمشق ويطالب بفرض عقوبات فورية ضده، اضطروا للتخلي عنه بسبب معارضة روسيا والصين. وانتقد الناشط السوري وسام طريف –المدير التنفيذي لمنظمة 'إنسان' الحقوقية- مسودة القرار المقترح واصفا إياها بأنها 'غير ذات جدوى أساسا'، وأنها جاءت 'ضعيفة الصياغة جدا' كما أنها 'لم تأت على ذكر المحكمة الجنائية الدولية ولا على حظر للسلاح'.

وتأتي هذه التطورات في وقت يستمر فيه القتال العنيف في مدينة الرستن -إحدى معاقل المعارضة بوسط سوريا- التي صارت ملاذا للجنود المنشقين عن الجيش. وقال نشطاء إن ما لا يقل عن ألف جندي سابق ومواطنين مسلحين منخرطون في قتال قوات الأمن التي تفرض حصارا على المدينة بدعم من الدبابات والمروحيات الحربية. وطبقا لمنظمة 'آفاز' الناشطة في مجال حقوق الإنسان والتي تتخذ من نيويورك مقرا، فإن النظام السوري نشر طائرات حربية لقصف مدينة الرستن، وهي مزاعم رددتها منظمتان حقوقيتان على الأقل. وقالت منظمة ثالثة إن الطائرات الحربية ألقت غازات سامة على المدينة، غير أن الصحيفة البريطانية رأت استحالة التأكد من مدى صحة تلك المزاعم. وذكر كبير الباحثين بمنظمة 'هيومن رايتس ووتش' في بيروت نديم حوري أنه إذا ثبتت صحة التقارير بشأن تحليق الطائرات الحربية فوق سماء الرستن فإن ذلك من شأنه أن يزيد المخاوف من انزلاق سوريا إلى صراع على النمط اللبناني والذي قد يؤدي إلى زعزعة استقرار المنطقة بدرجة خطيرة.


- صحيفة 'الغارديان'
القاعدة لنجاد: أحداث سبتمبر مسؤوليتنا / 'الجزيرة'/

طالب تنظيم القاعدة الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد بالكف عن التحدث عن نظريات المؤامرة بشأن هجمات 11 أيلول 2001، واصفا اتهام الرئيس الإيراني الولايات المتحدة بالوقوف وراءها بأنه أمر 'سخيف'. وذكرت صحيفة 'الغارديان' أن مجلة باللغة الإنجليزية يصدرها التنظيم دعت نجاد بشكل متكرر إلى التوقف عن التصريح بأن الولايات المتحدة هي التي خططت للهجمات، وأوضحت أن تنظيم القاعدة هو المسؤول عنها وليس أي جهة أخرى. وكانت وسائل إعلام إيرانية قد نشرت أمس اقتباسات من تقرير نشرته مجلة القاعدة وصف ملاحظات أحمدي نجاد بشأن هجمات 11 أيلول 2001 بأنها 'سخيفة'. وأشارت المجلة إلى أن نجاد في خطابه أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة شكك في الرواية الرسمية بشأن الهجمات، وأنه أضاف لدى الحكومة الإيرانية اعتقادات بأن تنظيم القاعدة ليس المسؤول عن تنفيذها، بل إن الحكومة الأميركية هي من يتحمل مسؤوليتها.

وأما تنظيم القاعدة فقال إن التصريحات الإيرانية لا تصمد أمام المنطق والدليل المتمثل في أن التنظيم هو الذي نفذ الهجمات وليس أي جهة أخرى. كما اتهم التنظيم السلطات الإيرانية بأنها تكون ضد أميركا إذا كان الشأن شأنها، وتتآمر مع أميركا عندما يتعلق الأمر بتنظيم القاعدة، وأن تلك لعبة سياسية تلعبها إيران على الطريقة التي تريدها.  يشار إلى أن نجاد افتتح مؤتمرا في بلاده لمكافحة 'الإرهاب' وأنه دعا إلى كشف النقاب عن الأبعاد الحقيقية للهجمات، مضيفا أن الصندوق الأسود للهجمات يحوي الأسرار الحقيقية، ولكن واشنطن لا تسمح بفتح 'ذلك الصندوق'.

2011-10-01 05:24:44

تعليقات الزوار

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق
التعليق
رمز التأكيد