- مقدمة نشرة أخبار إذاعة لبنان الحر :
يبدو أن سباقا محموما يدور حاليا بين الاستعداد للهجوم البري الإسرائيلي على غزة استكمالا للغارات الجوية العنيفة التي طالت معظم المقار الحكومية والعسكرية التابعة لحماس فضلا عن الأماكن السكنية وبين الجهود السياسية والدبلوماسية وتحديدا الأوروبية والتركية لوقف التدهور الدراماتيكي علما أن عواصم عدة تحمل إسرائيل مسؤولية ما يحدث فيما يبدو أن أي ردت فعل عربية موحدة وقوية مستبعدة بفعل الانقسام العربي العربي إضافة إلى أن مصر منزعجة من عرقلة مساعيها للتقريب بين السلطة الفلسطينية وحماس ولإقرار التهدئة أو الهدنة بين إسرائيل وحماس وتتهم دول عدة ولاسيما إيران بتحرك حماس على الأرض وحزب الله سياسيا، مصادر دبلوماسية رأت أن رد مصر العنيف على الأمين العام لحزب الله والفتور الذي لاقا دعواته للانتفاضة على الأنظمة العربية شكلا نكسة لحزب الله على المستويين السياسي والشعبي علما أنه لم يعود باستطاعت لبنان تحمل رهانات خطرة ومأساوية وأحيانا مجانية على حسابه كما تقول المصادر تجدر الإشارة إلى أن لبنان استكمل الخطوات الأمنية والسياسية والإجرائية لمواجهة التحديات خصوصا وإن ثمة انطباع متزايد بأن حزب الله يسعى إلى التعويض عن الإرتباك حيال أحداث غزة برفع الصوت واتهام بعض الأنظمة العربية بالتقصير ومع ذلك فإن اللبنانيين غير مستعدين لمعاناة تجربة جديدة بل أن اعتمادهم الأكبر هو على الدولة لضبط الأمور وعلى القيادات الواعية لعدم السماح بتكرار تموز 2006.
- مقدمة نشرة أخبار إذاعة صوت لبنان :
اليوم هو أخر أيام السنة وقد تبلبلت رزنامة الأيام واطربط التواريخ بعدما خطفت أحداث غزة الدامية الضوء والاهتمام برودة آخر أيام السنة يقابلها في غزة جحيم من النار والدخان والدمار والدماء، لبنان في حداد وطني والمساعي العربية والدولية الهادفة إلى هدنة على الأقل لإلتقاط الأنفاس تسابق أي اشتياح إسرائيلي بري قد يوضع موضع التنفيذ فور اتخاذ القرار السياسي حتى إن زوير الدفاع الإسرائيلي إهود باراك قال ليلا تعليقا على اقتراح فرنسي إن احتمال تعليق الأعمال العسكرية لن يمنع من الإعداد لهجوم بري.