- مقدمة نشرة أخبار إذاعة 'لبنان الحر':
قبل إنطلاق الجولة الأولى من استشارات التكليف الملزمة التي يجريها رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان لتسمية رئيس الحكومة العتيدة والتي سترسو مجددا على الرئيس سعد الحريري بدا واضحا أن سليمان يحرص على التخفيف من وطأة الأجواء المقلقة معولاً على ما يعتبره انفتاح لدى كل الأطراف على الحوار ومتمسك بالصيغة التوافقية ورافضاً في الوقت نفسه إعطاء الخاسر لشروط الرابح كما نقل عنه زواره، وفيما أكد رئيس الجمهورية إطمئنانه إلى الوضع في لبنان مشيراً إلى أن لا خوف على وحدة الجيش ولفت إلى وجود موقف تهويلي جديد لدمشق عبر إعلامها، ورأى أن لبنان دخل مرحلة من انعدام التوازن ستؤدي إلى تمديد أجل حكومة تصريف الأعمال حتى كانون الأول في الحد الأدنى وسط خشية متنامية من محاولات لملء الفراغ السياسي بالتوتيرات الأمنية إضافة إلى أن العراقيل التي حالت دون تشكيل الحكومة مرشحة للاستمرار على حالها في المرحلة المقبلة لكونها وليدة عوامل إقليمية أكثر من ما هي محلية.
- مقدمة نشرة أخبار إذاعة 'الشرق':
فيما يبدو أن الأزمة الحكومية مرشحا لأن تبلغ مراتب قياسية في سجل الأزمات الحكومية في لبنان فإن عد عكسي جديدا يبدأ اليوم لمرحلة التكليف الثاني المعقود بحسب المعطيات المتوافرة للرئيس سعد الحريري الذي قال أن يوم الثلاثاء ستكون هناك استشارات ومن يريد أن يسمي سعد الحريري فاليفعل ومن لا يريد فساتعامل معه كما تصرف معي بعدم تسميته.
- مقدمة نشرة أخبار إذاعة 'صوت لبنان':
النسخة الثانية للاستشارات النيابية تنطلق غدا من قصر بعبدا على أن تكون محطتها الأولى الأربعاء بإعادة تكليف رئيس تيار المستقبل النائب سعد الحريري، أما مرحلة التأليف فدونها عقبات ليس أقلها عدم إمكان تشكيل الحكومة بشكل سهل وسريع من ما يعني سفر رئيس الجمهورية إلى نيويورك للمشاركة في اجتماعات الدورة العادية للأمم المتحدة من دون حكومة تحمي ظهر لبنان وكذلك وصول الموفد الأمريكي جورج ميتشل إلى بيروت الأربعاء ليجد حكومة تصريف للأعمال تعمل منذ نحو ثماني يوما، وفي حين ينطلق فريقا الأكثرية والمعارضة من صيغة 15 10 5 إلا أن الجانبين يفترقان في كل المسائل الأخرى بدءا بتوزيع الحصص بين السيادية وخدماتية وطرح الأسماء بين من تعتبره المعارضة ناجحا في العمل الحكومي ومن تعتبره الأكثرية راسبا في الانتخابات.
2009-09-14 00:00:00