- مقدمة نشرة أخبار إذاعة 'لبنان الحر':
لاتزال الاجواء الداخلية والمواقف تحت تأثير حادث عين الرمانة رغم الانشغال بالملف الحكومي ومتابعة القمة السعودية السورية في دمشق وانعكاساتها المرتقبة على الساحة الداخلية اللبنانية، في أي حال فإنما صدر حتى الساعة من معلومات رسمية عن القمة لم يخرج عن العموميات الإقليمية والدولية والتاكيد على استمرار التنسيق بين البلدين من دون الإشارة إلى المواضيع الخلافية او المسائل العالقة بين الطرفين ما يعني ان لبنان لا يحتل الأولوية في قمة الاسد عبدالله بل هو مدرج بين ملفات عدة وبالتالي فإن قمة دمشق قد تكون إيجابية ولكن تشكيل الحكومة اللبنانية يحصل في لبنان كما قال الدكتور سمير جعجع بعد زيارته الرئيس المكلف سعد الحريري، وبحسب اوساط متابعة فإن الرهان على نتائج القمة السورية السعودية يراوح بين هامشي الأمل بإيجابيات والحذر الشديد مع الإشارة إلى أن الملف الحكومي لم يشهد اي تطور نوعي باستثناء الانطباع العام الذي يعكس تحسن في الجو الحواري الداخلي إلا أن التوجه الحاسم يبقى مرتبط بالموقف الإقليمي والدولي.
- مقدمة نشرة أخبار إذاعة 'الشرق':
على وقع الكلام الاستقبالي الحار من مثل قول الرئيس الاسد ان الجميع يعلم ان الملك عبدالله هو الملك العروبي الذي يؤمن بالعروبة والتنسيق العربي ومن مثل قول الملك عبدالله ان العلاقات السورية السعودية لها تاريخ عريق وطويلا ومتميز من التعاون والتنسيق بدأت القمة السعودية السورية الاستثنائية في مواضيعها واهدافها.
- مقدمة نشرة أخبار إذاعة 'صوت لبنان':
تراقب كل الجماعات المعنية بتشكيل الحكومة مسار القمة السعودية السورية المنعقدة في دمشق ومدى ارتدادات أحداثها على الداخل ويسود انطباع بأن مجرد انعقادها يعني تفاهم على جدول اعمالها أسوة بما يحدث في مشاهد مماثلة حيث يكن الاتفاق على البيان الختامي معدا سلفا، ومن دون ان يخرق صومه عن الكلام الحكومي كان السؤال الذي طرحه رئيس المجلس نبيه بري في لقاء الأربعاء النيابي كافيا بمدلولاته قال بري إذا لم يكن ملف لبنان من الملفات الأساسية فما هي إذا الملفات المهمة المطروحة على القمة مشيرا إلى ان الملفين اللبناني والفلسطيني هما من الملفات الاساسية لرأب اي صدع عربي.
2009-10-08 00:00:00