- مقدمة نشرة اخبار إذاعة 'لبنان الحر':
انظار العالم اجمع تتجه إلى كوبنهاغن حيث بدأت اعمال قمة المناخ وسط خلافات وتباينات حادة وعدم ظهور اي مؤشرات توحي بالوصول إلى تفاهمات او اتفاقات فعالة اما لبنان الحاضر بقوة في القمة من خلال الكلمة التي سيلقيها رئيس الحكومة سعد الحريري مساء اليوم طارحا جملة افكار ومشاريع والاتصالات الجانبية التي سيجريها فأن مشهده السياسي موزع حاليا بين واشنطن ودمشق فالعاصمة الامريكية وعدته بتعزيز المساعدات للجيش اللبناني والقوى الامنية وبالتالي للدولة ومؤسساتها الشرعية علما ان تمايز واضح برز في كلام الرئيسين الامريكي باراك اوباما واللبناني ميشال سليمان في البيت الابيض إذ اكد اوباما على اهمية تطبيق القرار 1701 من باب التجديد على ضرورة وقف تهريب السلاح فيما اكد سليمان على اهمية وقف الخروق الإسرائيلية وإلتزام مندرجات القرار الدولي مع الإشارة إلى ان هذا التاكيد يشكل رد غير مباشر على بعض الإنتقادات المبطنة والنصائح التي ساقها حزب الله وبعض رموز الثامن من آذار لزيارة واشنطن وعلى خط آخر وكما لاحظت مصادر سياسية متابعة فأن التعاطي السوري مع لبنان لا يوحي بكثيرا من التفاؤل بعلاقة سوية وصحيحة بين البلدين سواء من خلال الرسائل السياسية عبر فتح خط طريق اشام امام بعض الرموز وفي شكل يقرب كثيرا من الإفتعال او عبر التهويل بوسائل عدة وآخرها قضية الإستنابات والتي تدل على سعي سوري للتشويش على زيارة الرئيس الحريري إلى دمشق.
- مقدمة نشرة اخبار إذاعة 'صوت لبنان':
بعد الزيارات يدخل لبنان في مرحلة معالجة الاستحقاقات المؤحلة والبداية على موعدا في مجلس الوزراء من القضايا الحياتية إلى التعينات وملء الشواغر، جدول اعمال مجلس الوزراء سيكون حافلا في اول جلسة من المرجح ان تلتئم مع عودة الرئيس الحريري من كوبنهاغن على وقع تحضيرات موازية في قصر بعبدا لإطلاق طاولة الحوار اما عن الزيارات فالزيارة الرئاسية إلى واشنطن التي اختتمت بالامس خرجت بحصيلة مرضية للطرفين بحسب المصادر المتابعة وللبحث صلة في موضوع المساعدات العسكرية المقررة للجيش في زيارة متوقعة في شباط المقبل لوزير الدفاع إلياس المر كما كشفت مصادر عليمة في البيت الابيض لصوت لبنان، وفي كوبنهاغن محطة دولية ولقاءات مرتقبة لرئيس الحكومة سعد الحريري تعزز الثقة لتاسيس المرحلة المقبلة.
2009-12-16 00:00:00