- مقدمة نشرة اخبار إذاعة 'لبنان الحر':
العطلة الرسمية في لبنان اليوم سيستغلها رئيس الحكومة سعد الحريري للسفر إلى الاردن للقاء عدد من كبار المسؤولين الاردنين وفي مقدمهم الملك عبدالله الثاني الذي قام امس بزيارة إلى السعودية حيث عقد اجتماع مع الملك السعودي عبدالله بن عبدالعزيز في وقت استبعد ملف التعيينات الإدارية عن مناقشات مجلس الوزراء في السرايا لمزيد من الدرس وسط تضارب واضح في المواقف والطروحات وقد لفتت اوساط وزارية إلى ان الطرح الذي تقدم به رئيس مجلس النواب نبيه بري بوضع موضوع التعيينات في عهدة هيئة قضائية لم يلقى اصداء إيجابية لدى المعنيين بهذا الملف على صعيد القيادة السياسية لأنه يؤدي إلى تداخل في سلطاته الدستورية كما انه في الوقت نفسه قد يحمل معه اتهامات للهيئة القضائية باعتماد محاصصة معينة في عملية اختيار الاسماء المقترحة للتعين في إدارات الدولة كما قالت الاوساط نفسها.
من ناحيتها توقفت مصادر متابعة عند امرين: الاول ان الكلام في المثاليات حول التعيينات واستبعاد المحاصصة يخلو عمليا من الصدقية لدى الراي العام خصوصا وان ثمة نهج جديد يبرز لدى حزب الله وحلفاءه يطرح المشاركة شعارا اي ما ترجمته المحاصصة مضمونا على شاكلة الحكومة، أما الامر الثاني اللافت فهو استمرار الكلام على إلغاء الطائفية السياسية بشكل اصبح معه هذا الطرح اقرب إلى سيف مسلط فوق رؤس المسيحيين والتغطية على موضوع السلاح والاستهتار باولويات الدولة لاسيما في ضوء بعض الاحداث المثيرة للقلق على غرار انفجار حارة حريك وخطف المهندس جوزاف صادر وما يحيط بهما من غموض وتعتيم في موازاة التقصير من قبل الاجهزة الرسمية. إلى ذلك عبرت اوساط دبلوماسية عربية في بيروت عن استغرابها الشديد لنغمة ما يتردد عن محاولات لعزل قوى الرابع عشر من آذار المسيحية وفي مقدمها القوات اللبنانية معتبرة ان هذه المسئلة لم تعود رائجة بحسب تعبيرها وانها لا تتعدى مسئلة التهويل تستهدف إضعاف التوازن الوطني وإحراج رموز الإعتدال في لبنان.
- مقدمة نشرة اخبار إذاعة 'صوت لبنان':
التعيينات دخلت قاعة مجلس الوزراء من باب الآلية والمعايير على وقع ضجيج واسع ومنتشر في كل الاوساط الرسمية والسياسية خارج القاعة، أما في القاعة فكانت مداخلة لرئيس الحكومة سعد الحريري شدد فيها على أولوية اعتماد الكفائة والمعايير ولفت إلى مشروع قانون وافكار مقترحة قيد التداول، أما عن الشأن الأمني فقد توقف مجلس الوزراء امام التحقيقات الجارية في الانفجار الذي وقع في حارة حريك حيث كان القسط الاوفر من المداولات خلال الجلسة، كلام التعيينات الذي حضر في جلسة مجلس الوزراء بقي في بورصة التداول وهو مرشح للاستمرار نظرا لطول اللائحة والشواغر الموجودة في الإدارة وتردد في هذا السياق ان الطرح الاكثر واقعية حتى الآن يتمثل بانضاج تفاهم حول سلة متكاملة واخذ التعيينات بالجملة وليس بالمفرق اي عدم التجزئة بين الشقين الامني والإداري.
2010-01-06 00:00:00