ـ مقدمة نشرة اخبار إذاعة 'صوت لبنان':
التعيينات نظريا الكل ينكرها على اساس المحاصصة وكأنها لقيط ويتمسك بها على اساس الكفائة وكأنها الابن الشاطر وعمليا الجميع يريدها على اساس المحاصصة المسدنة اولا إلى مناصفة دستورية بين المسيحيين والمسلمين في وظائف الفئة الاولى والموزعة فعليا ونسبيا بين زعماء الطوائف بحسب حجم كل متنفذ، التعيينات على كل شفة ولسان من اكبر مسؤول إلى آخر موعود بمنصب او بمركز والحقيقة ان كل الملف مؤجل إلى حين الأتفاق على الآلية التي ستحرك التعيينات على اساس إدخال نسبة غير محددة بعد من معيار الكفائة ومزجها بثوابت المحاصصة في خلطة عجيبة تجمع بين النقيضين.
ـ مقدمة نشرة اخبار إذاعة 'لبنان الحر':
المشهد الداخلي يتحرك عمليا بين ملف التعيينات الإدارية وترددات انفجار حارة حريك على الصعيد الدبلوماسي ففي موضوع التعيينات رأت مصادر متابعة ان الكلام الذي ينفي المحاصصة انما ياتي اقرب إلى المحاصصة باعتبار ان التعاطي مع هذا الملف يتم على اساس توزيع الحقائب بخلفيات سياسية علما ان حزب الله وحلفاءه يتعاطون مع هذا الملف كما تعاطوا مع الاستحقاق الحكومي تحت وطءة التعطيل او التسهيل وهذا ما يفسر كلام الرئيس نبيه بري على السلة الواحدة في وقت نقل زوار القصر الجمهوري إشارتهم إلى ان الرئيس ميشال سليمان يفضل اعتماد التدرج في ملف التعيينات بعيدا من منطق السلة الواحدة ويشدد على ضرورة الاستفادة من ملف التعيينات للتاسيس للإصلاح الإداري عبر اختيار الأكفء في اختصاصاتهم، أما في موضوع انفجار حارة حريك فقد حاول دبلوماسيون غربيون وبحسب ما نشر اليوم معرفة خلفية التعتيم الذي مارسه حزب الله على ملف القضية فيما استغلت دمشق هذا الموضوع لتواصل هجومها على القوات اللبنانية والدكتور سمير جعجع متحدثة عن محاصرة طابور التحريض والمشاغبة السياسية التي قادها سمير جعجع وتورط فيها حزب الكتائب وبعض الوزراء في الجلسة الاخيرة للحكومة من خلال التسويغ لانفسهم استغلال وتضخيم اي حادث قد يقع في اي منطقة من لبنان لمراكمة المزيد من التحريض والتعبئة ضد حزب الله وسورية ايضا وهذا ما حصل بالفعل عندما وقع انفجار الضاحية. على الصعيد الإقليمي يبدو ان هناك تحرك عربي نوعيا محوره مصر والسعودية والاردن في مواجهة الاندفاعة الإيرانية ومحاذير اي مواجهة على خلفية الملف الإيراني في المنطقة.
2010-01-07 00:00:00