- مقدمة نشرة أخبار إذاعة 'صوت لبنان':
للبحث صلة هذا ما ينطبق على جلسة مجلس الوزراء التي انعقدت امس وفي الشكل قد تبدو الجلسة غير منتجة اما في المضمون فقد اعطى مجلس الوزراء إشارة الإنطلاق للتحضير الجدي على أمل إجراء الانتخابات البلدية في موعدها علما ان التعديلات المطروحة على القانون مثار جدل وتباينات طويلة ما استدعى الإعلان عن تحديد جلسة استثنائية الثلاثاء المقبل، التعيينات غابت عن الجلسة كما الآلية وذلك لمزيد من التشاور على أمل انضاج الطبخة قبل موعد جلسة الاربعاء. وفي إطار البحث عن حلول لمشروع قانون الانتخابات البلدية طرحت بعض التعديلات ولاقت قبولا أما التعديلات الاخرى فكانت بين اخذ ورد في مداخلات وزارية.
- مقدمة نشرة اخبار إذاعة 'لبنان الحر':
الدعم الدولي للبنان ومؤسساته الشرعية يتواصل عبر حركة الوفود الامريكية للمنطقة عموما وبيروت خصوصا إضافة إلى مواقف الإدارة الامريكية التي تؤكد ان لا مساومة على حساب لبنان مشددة على دعمها للمؤسسات الرسمية. بدورها تجدد باريس دعمها للبنان في مختلف المجالات الداخلية والدولية وهي ستسمع الرئيس سعد الحريري هذه المواقف في خلال زيارته لها والتي تبدأ ظهرا فيما يبدو ان سورية وكما رأت مصادر متابعة دفعت من جديد بالسلاح الفلسطيني خارج المخيمات إلى الواجهة إذ بدى انها اوحت لقادة المنظمات المرتبطة بها إلى الكلام عنه تارة تحت عنوان رفض التخلي عنه وتارة اخرى في إطار طرحه مادة للتفاوض علما ان قرار واضح اتخذته هيئة الحوار الوطني بإزالت هذا السلاح وتبناه البيان الوزاري والحكومة في جلستها أمس، أما في ملف الانتخابات البلدية بينما يطرح من تعديلات يثير تحفظات وتساؤلات ان لجهة طرحه قبيل المرحلة الإعدادية لهذا الاستحقاق او لجهة سعي البعض للتحجج بهذه التعديلات او سواها من العوامل لتبرير عدم إجراء الانتخابات البلدية في موعدها مع الإشارة إلى ان مجلس الوزراء قرر استكمال البحث في الموضوع الثلاثاء المقبل، في اي حال وكما تقول مصادر متابعة فان مسلسل الملفات الجدلية الذي يتوالد احيانا بين ليلة وضحاها يوحي وكأن المطلوب هو عدم السماح بان تقوم الدولة فعلا بمؤسساتها الشرعية وقرارها الواحد لصالح إبقاء منطق السلاح وما يفرضه من امر واقع على الدولة ومواطنيها وهذا ما تعكسه الطروحات والمناورات المتتالية ان بالنسبة لإلغاء الطائفية السياسية او بالنسبة للتعيينات الإدارية وصولا إلى السلاح خارج المخيمات.
2010-01-20 00:00:00