- مقدمة نشرة اخبار إذاعة 'لبنان الحر':
تعود الملفات السياسية الخاضعة للاخذ والرد إلى الواجهة مجددا منتصف الاسبوع الحالي لاسيما منها المتعلقة بالتعديلات المقترحة على قانون الانتخابات البلدية والاختيارية والذي يبدو ان التوافق عليها لم يتوفر بعد وسط إصرار من قبل رئاسة الجمهورية على إجراء هذه الانتخابات في موعدها وفق القانون القديم إذا تعذر التوصل على اتفاق على التعديلات، أما ذكرى الرابع عشر من شباط فتميزت بنجاح قوى الرابع عشر من آذار في تكرار المشهد الشعبي في ساحة الشهداء في حين لفت تناغم بينما سرب عن اوساط حزب الله ودمشق في الهجوم على كلمتي الدكتور سمير جعجع والرئيس فؤاد السنيورة التي وكما كتبت صحيفة الوطن السورية جاءاتا في إطار واحد من التصعيد وهما خطابان لعملة واحدة من الغمز واللمز باتجاه حزب الله وسلاح المقاومة فجعجع استمر في استهداف سلاح المقاومة وضخ الإثارة في العناوين الخلافية فيما استخدم السنيورة روحية خطاب التحدي اياه الذي كان يستعمله إبان ترأسه الحكومة وصوب في اكثر من اتجاه ووجهة والكلام دائما لصحيفة الوطن السورية التي واصلت محاولات التمييز بين الرئيس الحريري والرئيس الجميل والد.
جعجع والرئيس السنيورة، اوساط متابعة للإحتفال في ساحة الحرية سجلت الملاحظات التالية: الاولى سقوط توقعات بعض قوى الثامن من آذار والإعلام التابع لها بفشل الحشد الشعبي هذا العام، الثانية بروز خطاب متقارب جدا بين الجميل والسنيورة وجعجع في عناوين السيادة والدولة والسلاح فيما تحدث الحريري بالمنطق نفسه ولكن باسلوب مختلف في حين اعتبرت الاوساط المتابعة نفسها ان ما لم يقوله الحريري قاله السنيورة معبرا عن الموقف الخام إذا جاز التعبير لتيار المستقبل وقواعده، الثالثة بروز القوات اللبنانية في شكل لافت هذا العام لجهة الحشد الذي نجحت في تأمينه للمناسبة وهو بدى واضحا على اكثر من صعيد واعترفت به وسائل إعلام قريبة من المعارضة السابقة ما اكد اهمية اللقاء المسيحي الإسلامي شعبيا كما سياسيا علما ان حضور الكتائب والاحرار وسائر مكونات الرابع عشر من آذار من المسيحيين كان فاعلا فيما شاركت قواعد درزية وإشتراكية بنسبة معينة، الملاحظة الرابعة حضور سلاح حزب الله بشكل واضح في معظم الكلمات بينما تماهى العماد ميشال عون إلى حد بعيد مع حزب الله وسورية بالدفاع عن سلاح الحزب وفي رفض وضعه بتصرف الدولة.
- مقدمة نشرة اخبار إذاعة 'الشرق':
بالامس في الذكرى الخامسة لاستشهاد الرئيس رفيق الحريري قال شعب ثورة الارز كلمته ان لا رجوع إلى الوراء فيما التقت كلمات الخطباء السياسيين في التاكيد على التمسك بمبادئ ثورة الارز. اصوات مإذن وقرع اجراس وسط حشود بشرية بمئات الالاف جاءت تقول كلمة وفاء للرئيس الشهيد رفيق الحريري في ذكرى الرابع عشر من شباط ولتاكد على ثوابت قوى الرابع عشر من آذار في الحرية والسيادة والاستقلال.
- مقدمة نشرة اخبار إذاعة 'صوت لبنان':
اجتازت قوى الرابع عشر من آذار أمتحان الرابع عشر من شباط في ذكراه الخامسة بنجاح شعبي وسياسي تمثل في إظهار القدرة على استمرار الحشد الشعبي متعافيا في زمن التسوية وفي تقديم خطاب سياسي متوازن لجهة التمسك بالثوابت وتكريس سياسة الانفتاح والمصالحة. مشهد المواقف المحلية يكتمل غدا مع الكلمة المنتظرة للامين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله لمناسبة يوم الشهيد في الذكرى السنوية لاستشهاد كلا من الشيخ راغب حرب والسيد عباس الموسوي والحاج عماد مغنية، وفي موازاة ذلك يعود ملف قانون البلديات إلى دائرة الضوء مجددا هذا الاسبوع من خلال جلسة مجلس الوزراء التي تتابع الخوض في التعديلات المقترحة في مشروع القانون الذي وضعه وزير الداخلية زياد بارود. في الانتظار سجل ميزان ردود فعل قوى المعارضة ترحيبا بمضمون كلمة الرئيس الحريري في ساحة الشهداء.
2010-02-15 00:00:00